الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 30)

الاخبار الرئيسة

الإذاعة الوطنية الأسترالية تبث برنامجا حول القضية الصحراوية

بثت الاذاعة الوطنية الاسترالية، ليلة البارحة، مقابلة مطولة عن القضية الصحراوية مع ممثل جبهة البوليساريو باستراليا ونيوزيلندا، السيد كمال فاضل، والسيدة تكبر احمد القايد صالح، العاملة بوزارة الصحة الصحراوية.

وتطرق مقدم البرنامج الشهير في البلد، فيليب آدم، في برنامجه “الحوار الليلي المباشر” إلى أوجه التشابه بين القضية الصحراوية وقضية تيمور الشرقية التي أحيت الذكرى العشرين لتنظيم استفتاء حول استقلالها مؤخرا.

وأشار إلى أن هناك شعب آخر بالصحراء الغربية لازال ينتظر تنظيم استفتاء لتقرير مصيره بالرغم من أن الطرفين، المغرب وجبهة البوليساريو، قد وافقا عليه منذ عقود.

وقال ممثل الجبهة بأن مناسبة استقلال تيمور الشرقية “تجعلنا نشعر بالغبطة والسرور لأن الشعب التيموري تربطنا علاقات صداقة وطيدة معه، وقد حصل على استقلاله واستكمال سيادته، ألا أنها أيضا مناسبة تجعلنا نحس بخيبة الأمل نتيجة تمادي المجتمع الدولي في تجاهل قضيتنا”.

وذكًّر ممثل الجبهة بان بعثة الامم المتحدة بصدد الاحتفال بذكراها الثامن والعشرين بيد انها وبالرغم من صرف أموال طائلة وسنوات طويلة من التواجد بالمنطقة، لم تحقق مهمتها الرئيسية المتمثلة في تنظيم استفتاء يمكن الشعب الصحراوي من تقرير مصيره واستقلاله.

وابرز الممثل الصحراوي ان الدعم الذي تقدمه فرنسا للمغرب هو من ضمن الأسباب الرئيسية التي منعت تنظيم الاستفتاء حتى اليوم، مشيرا إلى أن الموقف الفرنسي ينم عن سلوك ونوايا استعمارية.

وأشار الدبلوماسي الصحراوي إلى أنه يتعين على أصدقاء المغرب مساعدته لإيجاد حل لقضية الصحراء الغربية التي تشكل عبئا ثقيلا على كاهل المملكة التي تواجه مشاكل سياسية واقتصادية متفاقمة.

وفي رده عن إمكانية العودة إلى الحرب بين الطرفين، قال ممثل الجبهة بأن هناك قناعة بدأت تترسخ لدى الكثير من الصحراويين، لا سيما ضمن فئة الشباب، بأنه لا بد من الضغط على المغرب عسكريا لإجباره على الانصياع للقانون الدولي والتعاون مع الأمم المتحدة في مساعيها الرامية إلى حل القضية الصحراوية.

من جهتها، تحدثت تكبر احمد القايد صالح عن الأوضاع القاسية التي يعيشها اللاجئون الصحراويون بالمخيمات، لكنها ثمنت بالمقابل الإنجازات التي حققها الشعب الصحراوي في مجالات التعليم والصحة وترقية المرأة بإعطائها المكانة التي تستحق في تسيير مؤسسات الدولة الصحراوية.

وقد تمت إعادة بث المقابلة نهار اليوم كما نشرت على الموقع الرسمي للإذاعة الاسترالية مرفوقة بنبذة حول القضية الصحراوية جاء فيها أنه بالرغم من الضغوط الدولية إلا أن المغرب لازال يواصل حرمان شعب الصحراء الغربية من حقه في إجراء استفتاء من أجل الاستقلال.

للاستماع للحلقة كاملة باللغة الانجليزية، الرجاء الضغط على اللرابط أدناه:

الصحراء الغربية: آخر مستعمرة أفريقية

(وكالة الأنباء الصحراوية)

عائلات كنارية تودع عشرات الاطفال الصحراويين بعد قضاء شهري العطلة الصيفية

بعد قضاء شهري العطلة الصيفية صحبة عائلات كنارية ، شرعت حركة التضامن الكنارية الاثنين 02 سبتمبر الجاري في توديع الافواج التي تتوزع على 142 طفلا وطفلة ، هذا ما جاء في البيان الصحفي الصادر عن فيدرالية جمعيات الصداقة  والتضامن والقاعدة الكنارية العريضة نشر بكناريا ووزع على وسائل الاعلام الجهوية الكنارية.
وأوضح البيان أن تجربة التعاطي عبر المراحل مع برنامج عطل السلام ساهمت بشكل كبير في نسج العلاقات المتينة ليس فقط بين العاءلات الصحراوية والكنارية بل تعدى ذلك الى ترسيخ عرى الصداقة والتضامن بين الشعب الصحراوي والشعب الكناري بكل أحزابه وهيئاته المختلفة، بالاضافة الى استفادة البراعم الصغار من عدة خدمات وفي مقدمتها الفحوصات الطبية ومباشرة علاج بعض الامراض.
وبعد الوقوف على النجاح الباهر الذي حققه البرنامج الصيفي، أشار بيان الحركة التضامنية الكنارية الى أن هذه الاخيرة تعتزم تحقيق الهدف المتمثل في جلب طائرة بحمولتها التامة من البراعم الى كل ولاية كنارية خلال الصائفة المقبلة ، بعد زيادة أعداد الاطفال المتوجهين الى مقاطعة كناريا، خدمة ، كما قال البيان، لشريحة الاطفال الصحراويين.
وثمنت الحركة التضامنية الكنارية جهود التنسيقية العامة لجمعيات الصداقة والتضامن ووزارة الشباب والرياضة الصحراوية والبعثة الصحراوية باسبانيا وجمعيات الصداقة المنتشرة عبر التراب الاسباني، وذلك بمناسبة مرور 40 عاما على سير البرنامج الصيفي باشراف وتحكم كبيرين.
(وكالة الأنباء الصحراوية)

رئيس الجمهورية يهنئ نظيره الفيتنامي بمناسبة الذكرى 74 لاستقلال بلاده

 أعرب رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، عن تهانيه الحارة لنظيره الفيتنامي السيد نغوين فو ترونج ، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لاستقلال بلاده.

وعبر رئيس الجمهورية نيابة عن الشعب الصحراوي وأصالة عن نفسه ، عن تهانيه الصادقة وتمنياته الحارة لمزيد من النجاح ، الازدهار والسعادة لشعب فيتنام المكافح بمناسبة ذكرى يوم استقلاله ، مؤكدا أن “رحلته كانت طويلة وصعبة في تاريخكم من أجل بسط سيادتكم الوطنية على كامل ترابكم ، وبذلك برهنتم على أن إرادة الشعوب رغم قوة التحالفات الاستعمارية لا يمكن قهرها”.

وأبرز السيد إبراهيم غالي ، أن الشعب الصحراوي على ثقة تامة من أن النضال التحريري لجمهورية فيتنام الاشتراكية سيبقي منارة وشمعة مشتعلة لتسليط الضوء على طريق أولئك الذين يطمحون إلى الحرية وإنهاء الاحتلال ، لأن هذه المبادئ محفورة في ذكريات الشعب الفيتنامي.

وعبر رئيس الجمهورية عن تقديره العالي لتضامن جمهورية فيتنام الاشتراكية وإسهامها في دعم حقوق الشعب الصحراوي والدفاع عنها لإنهاء الاحتلال المغربي لأجزاء من الجمهورية الصحراوية ، وجدد رغبة الصحراويين وتصميمهم الدائمين على “العمل بشكل دائم لتعزيز هذه العلاقات الأخوية من أجل ضمان السلام والانسجام والاستقرار والازدهار لشعوبنا كبيان قوي لمواجهة التحديات الرئيسية المتمثلة في القضاء على جميع أنواع الاستعمار والاحتلال في جميع أنحاء العالم”.

للتذكير ، فقد نالت فيتنام استقلالها في الثاني سبتمبر 1945 عن الاستعمار الفرنسي ، وبذلك تكون أول جمهورية تعلن استقلالها عن الاستعمار في جنوب شرق آسيا.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

تراث

الجريدة الإخبارية 01/09/2019

رئيس المجلس الدستوري يعزي نظيره الجزائري في وفاة عضو المجلس بوسلطان محمد

أعرب رئيس المجلس الدستوري السيد محمد بوزيد لنظيره الجزائري السيد كمال فنيش عن تعازيه القلبية في وفاة عضو المجلس الدستوري الجزائري السيد سلطان محمد.

ودعا السيد محمد بوزيد الله عز وجل ، أن يلهم الشعب الجزائري الشقيق والشعب الصحراوي وأهل الفقيد ، وكذا أسرة القضاء الدستوري الجزائري ، جميل الصبر والسلوان.

وكان الإطار السامي بالمجلس الدستوري والأستاذ الجامعي الجزائري البروفيسور بوسلطان محمد ، قد توفي يوم الأربعاء الماضي، وكان يشتغل منصب أستاذ للقانون الدولي بكلية الحقوق بجامعة وهران2 حيث درس فيها مدة 32 سنة ، كما شغل منصب مدير عام مركز الدراسات والبحوث الدستورية بالمجلس الدستوري.

تحصل الدكتور بوسلطان محمد على شهادة الليسانس من كلية الحقوق بالجزائر العاصمة ، كما تحصل على شهادة ماستر من جامعة لندن ودكتوراه دولة من جامعة تونس.

ودرّس الفقيد في عدة جامعات فرنسية كأستاذ مدعو وكتب عدة مؤلفات باللغات العربية الفرنسية والإنجليزية ، إضافة إلى ما يفوق 15 مقالة علمية منشورة في مجلات متخصصة في الجزائر والخارج.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الاتحاد الإفريقى من تجمع قاري مهمش إلى منظمة رائدة ووازنة

ان قيام الإتحاد الأفريقى على أنقاض منظمة الوحدة الأفريقية سنة 2000 كان مؤشرا على تحول جوهرى في السياسة الافريقية. فبعد تحرير غالبية الدول الافريقية من الإستعمار و الميز العنصرى أراد الزعماء الأفارقة و انطلاقا من تجارب وطنية و اسنتاجات من الواقع في الكثير من أنحاء القارة أن يبادروا باستراتجية جديدة تعتمد الاندماج الاقتصادى و التكامل السياسى معلنين بذالك عن عزمهم على إنشاء منظمة قارية تجسد تطلعات الشعوب الافريقية فى التقدم و الازدهار قادرة على الدفاع عن مصالح القارة فى عالم تسيطر فيه مصالح القوى العظمى و التجمعات الاقليمية الإقتصادية و السياسية.

قيام الإتحاد الأفريقى يعبر، اذن، عن وعي جماعى بالمكانة المتميزة لافريقيا المتمثلة في الخيرات الهائلة و المتنوعة  التى تزخر بها و الطاقات البشرية الكبيرة التى تمتلكها. و هي كلها عناصر قوة تحوز عليها افريقيا دون غيرها من القارات.

كما أن التسابق غير المعلن القائم بين اكبر مراكز المال و الإقتصاد فى العالم الذى يدور على الساحة الافريقية شكل هو الاخرحافزا إضافيا يدفع نحو التكتل القارى لتمكين افريقيا من  التحدث بصوت واحد أثناء المفاوضات حول اكبر الملفات العالمية خاصة تلك المتعلقة بالتجارة و المناخ و مكافحة الارهاب و المخدرات و غيرها من مواضيع السياسة الدولية مثل إصلاحات مجلس الأمن و النزاعات و الهجرة و العدالة و قضايا الديموقراطية و حقوق الإنسان.

و فى أقل من 20 سنة تحولت المنظمة القارية من تجمع هامشى او مهمش إلى قوة حقيقية محترمة من طرف الآخرين الذين كانوا ينظرون إليها حتى الأمس القريب على أنها فريسة غنية تلتهما الحروب و الامراض و الازمات.

هذه النهضة الإفريقية الجديدة لم تكن لتوجد لولا الصحوة التي جسدها  الرجوع إلى المبادىء التى قام عليها العمل الأفريقى الوحدوى المؤسس الذى قامت منظمة الوحدة الأفريقية لتحقيق أهدافه النبيلة المتمثلة في القضاء على الإستعمار و الميز العنصرى و تمكين جميع الشعوب الافريقية من حقوقها فى تقرير المصير و الاستقلال و فى احترام وحدتها الوطنية و حوزة أراضيها.

و شكلت المعركة التى ما زالت مستمرة للقضاء على الإستعمار فى الصحراء الغربية، آخر معاقله فى القارة، عاملا رئيسيا فى إبقاء المبادىء المؤسسة للوحدة الافريقية بالقوة التى كانت عليها سنة 1963.

لقد أنتبه الأفارقة منذ السنوات الأولى من الاستقلال  إلى محاولة الإستعمار للدخول من جديد و التسلل إلى الصفوف متلبسا هذه المرة بحلة افريقية و باساليب جديدة. إلا أن أخطر الأساليب الجديدة، و بدون منازع، هي الدوس على مبدا قدسية الحدود القائمة أثناء الإستقلال كما جاء فى القانون التاسيسى للإتحاد الأفريقى حاليا أو ما كان يعرف فى قرار قمة القاهرة لمنظمة الوحدة الأفريقية سنة 1964 بمبدأ إحترام الحدود الموروثة عن الإستعمار.  قرار جعله القادة الأفارقة بقوة المبدأ الملزم عندما أدركوا أن مسألة الحدود تشكل البوابة التى يمكن ان تجعل من القارة منطقة حروب مشتعلة باستمرار. قرار القاهرة، للتذكير، اتخذ بسبب نشوب أول حرب عدوانية تهدف الى المس من الحدود الموروثة عن الإستعمار بادر بها المغرب ضد الجزائر سنة 1963 نيابة عن فرنسا التى خرجت من الجزائر المنتصرة بهزيمة مدوية ما زالت باريس لم تتخلص من عقدتها و آثارها النفسية.

و نلاحظ أن هناك علاقة جدلية متينة بين قرار إنشاء الإتحاد الأفريقى و الكفاح التحريرى الذى يخوصه الشعب الصحراوي للدفاع عن سيادته و وحدته الترابية لان السيادة الأفريقية و السيادة الوطنية الصحراوية مرتبطتان ارتباطا وثيقا بقيمة قدسية المبادىء إلتى وضعها الآباء المؤسسون.

إن الذين لم يفهموا جيدا هذا الدرس التاريخى الذى لقتنه المعارك الدائرة بين الجمهورية الصحراوية و المملكة المغربية بمناسبة مؤتمرات و قمم الشراكة، و آخرها قمة يوكوهاما، سيحصدون هزائم أخرى و بصفة متكررة ربما لأنهم كما ذكر الجنرال جايب تلاميذ اغبياء.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجريدة الإخبارية 31/08/2019

فسحة الأثير

رئيس الجمهورية الصحراوية يأسف لتورط اليابان مع المغرب في نهب الثروة السمكية الصحراوية

أعرب رئيس الجمهورية الصحراوية الأمين العام لجبهة البوليساريو، السيد ابراهيم غالي، عن أسفه لتورط اليابان مع المغرب في الاستغلال غير الشرعي للثروة السمكية الصحراوية، خلال استقباله يوم السبت لأعضاء جمعية الصحفيين اليابانيين للصحراء الغربية، بيوكوهاما اليابانية.

وأشار رئيس الجمهورية الصحراوية خلال لقائه ممثل الجمعية اليابانية، السيدة إتسوكو هيراتا، وعضو مجموعة الصداقة البرلمانية اليابانية للصحراء الغربية، السيد ميتو كاكيزاوا، إلى الروابط القوية التي تجمع اليابان والمغرب، معتبرا أن هذه الصداقة لا ينبغي أن تدفع اليابان إلى إبرام اتفاقيات غير قانونية مع المغرب تشمل أراضي ومياه الجمهورية الصحراوية.

كما اعتبر الرئيس الصحراوي أن على اليابان أن تكون محايدة فيما يتعلق بالصراع في الصحراء الغربية، وأن تمتنع عن دعم الاحتلال المغربي غير الشرعي لأجزاء من أراضي الجمهورية الصحراوية.

من جهة أخرى ناقش الاجتماع أيضًا العديد من القضايا الأخرى المتعلقة بمختلف أشكال الدعم الممكنة للقضية الصحراوية داخل اليابان، بما في ذلك من خلال الجمعيات القائمة مثل جمعية الصحفيين اليابانيين للصحراء الغربية ومجموعة الصداقة البرلمانية.

وقد حضر الاجتماع إلى جانب رئيس الجمهورية كل من وزير الخارجية الصحراوي، السيد محمد سالم ولد السالك، والمستشار لدى الرئاسة، السيد عبداتي بريكة، والممثل الدائم للجمهورية الصحراوية لدى الاتحاد الأفريقي، السيد لمن اباعلي.

وتجدر الإشارة إلى ان الوفد الرئاسي كان قد شارك في الاجتماعات المتعاقبة للقمة السابعة للشراكة بين الاتحاد الأفريقي واليابان (التيكاد) التي عقدت في الفترة من 26 إلى 30 أغسطس الجاري على مستوى كبار المسؤولين، ثم الوزراء ثم رؤساء الدول والحكومات.

(وكالة الأنباء الصحراوية)