الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 10)

الاخبار الرئيسة

متظاهرون نيوزيلنديون يحتجون ضد استيراد “الفوسفات الملطخ بالدماء” المنهوب من الصحراء الغربية المحتلة

 نظم محتجون نيوزيلنديون مظاهرات بأسطول مائي في مدينة كرايستشيرش، يوم الاثنين، للإحتجاج ضد باخرة شركة “رافنزداون” النيوزيلندية، “ذي فيدرال غريمسون”، المحمل ب 55 ألف طن من “الفوسفات الملطخ بالدماء” المنهوب من أراضي الصحراء الغربية المحتلة بشكل غير قانوني، حسبما أفادت مجموعة من المتظاهرين على صفحات الفيسبوك الخاصة بهم.

واستقبل المحتجون سفينة الشحن المحملة بالفوسفات لدى وصولها إلى ميناء كريستشيرش، حيث دعوا الشركة النيوزيلندية إلى التوقف عن استيراد هذه البضائع المنهوبة من الصحراء الغربية المحتلة بالتواطؤ مع المغرب، قوة الاحتلال العسكرية.

ولدى وصولها إلى الميناء، وجدت باخرة الشركة النيوزيلندية أمامها أسطولا من المتظاهرين السلميين مكون من 15 زورقا رياضيا ويختا صغيرا وعبّارة على متنها أكثر من 100 تلميذ من أطفال المدارس، كما كان حوالي 80 ناشطًا آخرين في مجال حقوق الإنسان يرددون شعارات تطالب بالحرية للصحراء الغربية.

وأكدت الناشطة النيوزيلندية جوزي بتلر، إحدى منظمات المظاهرة في مقطع فيديو نُشر على صفحتها على الفيسبوك، أن المتظاهرين وضعوا علما صحراويا كبير الحجم على جانب السفينة “لإظهار أن الشحنة تخص الصحراء الغربية“.

من ناحية أخرى، استقلت نقابة السكة الحديدية والنقل البحري السفينة عند وصولها وسلمت رسالة احتجاج إلى قبطانها، تنفيذا لقرار النقابة العمالية دعم نضالات الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال، ومناهضتها استيراد “الفوسفات الملطخ بالدماء” من الأراضي المحتلة للصحراء الغربية. (واص)

اتحاد النساء يطالب المجتمع الدولي بوقف خروقات حقوق الإنسان المرتكبة في حق النساء الصحراويات بالمدن المحتلة

طالب الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية المجتمع الدولي بالتدخل من أجل وقف الخروقات التي ترتكبها دولة الاحتلال المغربي في حق النساء الصحراويات بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية .

الاتحاد وفي اجتماع لمكتبه التنفيذي برئاسة الأمينة العامة للنساء عضو الأمانة الوطنية السيدة منتو لابأس ناشد كل المنظمات الحقوقية والانسانية من أجل التصدي للخروقات المغربية والضغط على المغرب لوقف معاناة النساء الصحراويات المحرومات من حقهن في الحرية كحق اساسي مشروع والتي كانت اخرها الاعتقال الظالم الذي تعرضت له المناضلة الاسيرة المدنية محفوظة بمبا لفقير.

وعبر الاجتماع عن تضامنه مع النساء الصحراويات بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب وامهات المختطفين 15 وجميع المعتقلين السياسيين الصحراوين بالسجون المغربية، معبرا عن استنكاره لمايتعرضون له من معاملات وحشية داخل السجون المغربية.

من جهة أخرى تطرق الاجتماع الة عدة مواضيع منها تقييم الفترة الماضية من عمل المنظمة وخطة التحضير للفترة القادمة من خلال البرامج والرزنامات والنشاطات والاقتراحات والافاق المستقبلية للمنظمة وموضوع التحضير للمؤتمر الخامس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ودور المرأة الصحراوية في الارتقاء بالمجتمع الصحراوي ومساهمتها في النهوض بالمؤسسات الوطنية ودورها الايجابي في محاربة الافات الاجتماعية ومساهمتها في تقوية الجبهة الداخلية وصد مخططات العدو ومحاولاته اليائسة في شراء الضمائر والتأثير على القناعات و نشر التفرقة بين ابناء الجسم الواحد لشغلهم عن معركتهم الحقيقية مع الاحتلال الغازي من اجل انتزاع حقوقنا المشروعة في الحرية والاستقلال والعيش بالكرامة.(واص)

تأسيس مجموعة برلمانية يابانية مؤيدة لنضال الشعب الصحراوي من أحل التحرر

شكل أنصار يابانيون لنضال الشعب الصحراوي المشروع من أجل الاستقلال مجموعة برلمانية من أحزاب مختلفة، تحت اسم “رابطة البرلمانيين اليابانيين من أجل الصحراء الغربية”، صباح يوم الجمعة بقاعة أعضاء البرلمان في طوكيو.

وتم تأسيس المجموعة من قبل ثلاثة برلمانيين يابانيين، وهم السيد هيروشي هاسي، وزير التعليم السابق والمشرف الرئيسي على تنظيم الألعاب الأولمبية 2020، والذي يشغل أيضًا منصب نائب الأمين العام للحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، والسيد هيرويوكي يوشي، النائب السابق لوزير التعليم ونائب وزير العدل (من الحزب الديمقراطي الليبرالي) والسيد ميتو كاكيزاوا، عضو مستقل بمجلس الشيوخ، والذي زار مخيمات اللاجئين الصحراويين في 8 يناير 2015.

وقد حضر الاجتماع 10 برلمانيين من مختلف الأحزاب اليابانية و 6 من موظفي وزارة الخارجية اليابانية، حضروا بصفة مراقبين، وهم مدير قسم أفريقيا، ونائبه، وكبير موظفي التعاون الإنساني الدولي، ونائبه، ورئيس قسم الشرق الأوسط ومدير بنفس القسم مكلف بالمغرب العربي.

وخلال المناقشات التي ميزت الحدث، سأل السيد هيروشي هاسي، رئيس “رابطة البرلمانيين اليابانيين من أجل الصحراء الغربية”، ممثلي وزارة الخارجية اليابانية عما إذا كانت هناك علاقات بين اليابان وحكومة الجمهورية الصحراوية وما إذا كانت الوزارة على اطلاع دائم بالوضع في الصحراء الغربية.

لكن ما أثار دهشة الجميع، هو اعتراف مسؤولي الوزارة أن ليس لديهم أي اتصالات مع السلطات الصحراوية أو مع جبهة البوليساريو، وأنهم يحصلون في الواقع على جميع المعلومات حول النزاع من سلطات الاحتلال المغربية، وهو ما اعتبره البرلمانيون اليابانيون أمرا غريبا وغير ملائم.

وفي نهاية الحدث، عبرت رابطة البرلمانيين اليابانيين من أجل الصحراء الغربية وجمعية الصحفيين اليابانيين من أجل الصحراء الغربية، التي كانت ممثلة من طرف الصحفية هيراتا إيتسوكو، عن أملهما في أن يتمتع شعب الصحراء الغربية بحقه في تقرير المصير ذات يوم، معربين عن التزامهم للعمل داخل اليابان من أجل الرفع من مستوى الوعي بهذه الحالة الأخيرة من حالات تصفية الاستعمار في أفريقيا.

( واص )

عقد الندوة السياسية التحضيرية للمؤتمر الـ 15 لجبهة البوليساريو على مستوى الطلبة بكوبا

عقدت بالعاصمة الكوبية هافانا الندوة التحضيرية للمؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو الخاصة برابطة الطلبة الصحراويين الدارسين بكوبا ، بحضور ممثلي عن الفروع الطلابية بالإضافة إلى طاقم السفارة الصحراوية  بهافانا.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء القضية الوطنية ، والاستماع للنشيد الوطني ، ليتم بعدها عرض وثائق القانون الأساسي ،برنامج العمل الوطني، الوضع الراهن وهي وثائق معدة من قبل اللجنة التحضيرية وتمت تزكيتها من قبل الأمانة الوطنية.

وخلال النقاشات حظيت وثيقة الوضع الراهن بالقسم الأكبر من الوقت حيث تم إثراء المقترحات وكذا عوامل الضعف وضرورة إيجاد حلول للعوائق ومعالجتها لتحصين الجسم الوطني.

وشدد الحضور على أهمية إنجاح المؤتمر باعتباره محطة مصيرية من كفاح شعبنا وضرورة شحذ الهمم وتوحيد الصفوف لمواجهة تحديات المرحلة والاهتمام بجيش التحرير الشعبي وإعطاءه الأولوية في برنامج العمل الوطني بالإضافة إلى المناطق المحتلة وجنوب المغرب واعتماد الكفاءة كمعيار وحيد لتجديد الهياكل.

كما عبر المشاركون في الندوة عن استعدادهم الدائم للذود عن الوطن وتجسيد سيادته.

المكلف بالتعليم السيد عبد المجيد ناجي وفي مداخلته شدد على ضرورة التشبث بمبادئ الجبهة والعمل بها باعتبار الطلبة سفراء قضية مسؤوليتهم الأولى هي التحصيل،  معرجا على أهمية اغتنام الفرص المتاحة تجسيدا لمتطلبات القضية.

وفي نهاية الندوة صوت المشاركون لاختيار ممثيلهم للمؤتمر .

إلى ذلك تستعد جبهة البوليساريو إلى عقد مؤتمرها الخامس عشر الذي يحمل اسم “الشهيد البخاري أحمد ” ويعقد تحت شعار ” كفاح ، صمود  وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية ” ، في الفترة الممتدة من 19 إلى 23 ديسمبر الجاري ، ببلدة التفاريتي المحررة. (واص)

 

ممثل جبهة البوليساريو في فرنسا يستوقف قناة “فرانس2” الحكومية بشأن فيلم وثائقي دعائي للإحتلال المغربي للصحراء الغربية

وجه ممثل جبهة البوليساريو في فرنسا، السيد أبي بشراي البشير، رسالة إلى مدير القناة التليفزيونية “فرنسا 2” عبر السيدة “فابيان آبو” وسيط (مجموعة فرانس تلفزيون) لإبلاغهم بأن الفيلم الوثائقي للمخرج أرثرو بيرنارد، الذي يحمل عنوان “المغرب من السماء” هو في الحقيقة مجرد فيلم دعائي عن عدوان عسكري قاده المغرب في نوفمبر 1976 ضد الشعب الصحراوي، من خلال احتلاله للصحراء الغربية.

وذكر الدبلوماسي الصحراوي في رسالته، بالقرار الذي اتخذته محكمة العدل الأوروبية يوم 21 ديسمبر 2016، والذي ينص على أن المغرب والصحراء الغربية بلدان منفصلان ومتمايزان، كما يشير كذلك إلى أن لا سيادة للمغرب على الصحراء الغربية، باعتبار تواجده في أجزاء من الإقليم مجرد احتلال عسكري.

وفي هذا الصدد، طالب السيد أبي بشراي البشير من إدارة قناة “فرنسا 2” أن تضيف قبل بث هذا الفيلم الوثائقي ملاحظة وهي أنه “وفقا لحكم محكمة العدل الأوروبية في 21 ديسمبر 2016، المغرب والصحراء الغربية هما بلدان منفصلان ولا تعترف أي دولة في العالم بسيادة المغرب على الصحراء الغربية المحتلة، ، خاصة فرنسا.

وللتذكير فالصحراء الغربية ما تزال مدرجة ضمن لائحة الجمعية العامة الأممية للأقاليم المستعمرة منذ 1963، حيث أكدت محكمة العدل الدولية منذ 16 أكتوبر 1975 بعدم وجود علاقات سيادة للمغرب أو موريتانيا في الصحراء الغربية، معترفة أن الشعب الصحراوي هو الوحيد الذي يمتلك الحق في تقرير مصير البلد.

كما أن منظمة الوحدة الأفريقية قد ذهبت أبعد من ذلك بالاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية حكومة شرعية للصحراء الغربية منذ 1982، وما تزال تعتبر الجمهورية الصحراوية بلدا مستقلا، تقع أجزاء منه تحت الاحتلال العسكري المغربي، وتدعو البلدين العضويين في الاتحاد الأفريقي، المغرب والجمهورية الصحراوية للدخول في مفاوضات مباشرة من أجل إنهاء مسلسل تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في أفريقيا. (واص)

وفد صحراوي يشارك بتونس في ورشة اقليمية حول الحق في الجنسية

 شارك وفد صحراوي في اشغال ورشة حول البروتوكول المرفق بالميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب والمتعلق بالجوانب الخاصة بالحق في الجنسية والقضاء على حالات انعدامها في أفريقيا؛ بالعاصمة التونسية ايام 6 و7 ديسمبر الحالي.

الورشة التي اشرفت على تنظيمها اللجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب،  وبحضور خبراء من الاتحاد الإفريقي ومفوضية الشؤون السياسية والمفوضية السامية لغوث اللاجئين،  لدراسة جميع الجوانب المتعلقة بموضوع “التغلب على تحديات انعدام الجنسية في أفريقيا“.

ويهدف الاجتماع الى التحسيس باهمية اعتماد البروتوكول المرفق بالميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب والمتعلق بالجوانب المحددة الخاصة بالحق في الجنسية والقضاء على حالات انعدام الجنسية بالقارة؛وعلى مدار ايام الورشة، ركز المشاركون من منظقة شمال افريقيا وممثلي اللجان الوطنية والمجتمع المدني على بنود  هذا البروتوكول  المتعلق بحق اساسي والذي يضمن للشخص الممارسة الفعلية لكافة حقوقه الأخرى المتضمنة في عدة مواثيق ومعاهدات.

وكانت للوفد الصحراوي خلال اشغال الورشة، عدة مداخلات ذات الصلة بالموضوع  متطرقين الى مساهمة الجمهورية الصحراوية في جميع مراحل اعداد البرتوكول وكذا التجربة الصحراوية ذات الصلة .

واعتبارا للأهمية البالغة للموضوع والعناية التي توليها اللجنة الإفريقية  لحقوق الانسان والشعوبو الدول المصادقة على الميثاق الافريقي لحقوق الانسان والشعوب لهذا البروتوكول ، أجمع الحاضرون  في ختام الدورة على تبني مخطط وطني للتحسيس باهميته من خلال تنظيم ورشات وايام دراسية تجاه جميع الفاعلين من الدول والمؤسسات والمجتمع المدني والبرلمانات ورجال القضاء فالحق في الجنسية هو حق أساسي لضمان الحماية والممارسة الفعلية لكافة حقوق الإنسان والشعوب، وبعد الانتهاء من إعداد هذا البرتوكول، تكون الدول الإفريقية قد وفت بالالتزام الذي اتخذه رؤسائها خلال احتفالهم بالذكرى الخمسين لتأسيس الاتحاد الإفريقي في 26 مايو 2013 بأديس أبابا حول العمل علي تسهيل المواطنة الإفريقية لكل الأفارقة، وكذلك تطبيقا لما نصت عليه أجندة 2063 ، بتحقيق لكل الأفارقة الحصول على مواطنة وجواز سفر إفريقيين وإتاحة المواطنة المزدوجة للأفارقة في المهجر.

شارك في  اشغال الورشة وفد صحراوي يتكون من السيد ابا الحيسن رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان والسيد شيخة لولاد رئيس اتحاد المحامين الصحراويين. (واص)

شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب تفشل محاولات شبيبة أحزاب الاحتلال المغربي للعودة للفيدرالية الدولية للشباب الديمقراطي

تمكن وفد اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب من إفشال مخطط شبيبة أحزاب مغربية حاولت بكل الوسائل استعادة عضويتها المجمدة منذ 2010 في الفيدرالية الدولية للشباب الديمقراطي (الويفدي)، خلال المؤتمر العشرين لهذه الأخيرة الذي انعقد بالعاصمة القبرصية نيقوسيا في الفترة الممتدة ما بين 2-7 من الشهر الجاري.

وكان وفدان يمثلان اتحاد شبيبة حزب الاستقلال واتحاد شبيبة الحزب الاشتراكي المغربيين قد حاول حضور المؤتمر سعيا لإقناع الوفود العربية في المنظمة بالخصوص بدعم استعادة المنظمتين عضويتهما بالويفدي.

غير أن ردة الفعل السريعة للوفد الصحراوي الذي أشعر المنظمين بمحاولات التسلل المغربية، مطالبا قيادتها باتخاذ موقف حازم، ورفض هذا التطاول على قرارات المنظمة الواضحة التي جمدت بموجبها عضوية المنظمتين سنة 2010 بسبب مخالفة الوفود المغربية لقرارات وسياسات ومبادئ الويفدي.

وبعد انطلاق فعاليات المؤتمر حاول عناصر الوفد المغربي من جديد التواصل مع بعض عناصر الوفود العربية من أجل تضليلهم وإقناعها بخطاب مزيف مدعين وجود نية لدى القيادة الشبانية الجديدة في أحزابهم لعدم التصادم مع الشبيبة الصحراوية في أي نشاط يتم تنظيمه من طرف الويفدي والالتزام بالانخراط الجاد في المساهمة الفعلية من أجل النهوض بالمنطقة العربية داخل المنظمة.

إلا أن الوفد الشباني الصحراوي نجح بدوره في إفشال جميع خطط الوفد المغربي التضليلية، وقدم الأدلة والبراهين لكل المنظمات الأعضاء بالويفدي على زيف خطاب المنظمات المغربية كاشفا من خلال مقاطع الفيديو والصور عن الايدولوجية السياسية الحقيقية لهذه المنظمات وأحزابها التي تدعم الإمبريالية، وتدعم نظام الإحتلال المغربي في مشاريعه التوسعية واللاشرعية في الصحراء الغربية، وتقف بالتالي ضد المبادئ الأساسية للمنظمة التي تدعم حرية الشعوب، وتناهض كل أشكال الإستعمار والإمبريالية.

كما ركز الوفد الشباني الصحراوي على أن عدم اعتراف هذه المنظمات الشبانية المغربية وأحزابها التي تنتمي لها بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره والاستقلال، موقف كاف لتبرير استمرار الويفدي في رفض عودة هذه المنظمات التي تمثل أحزابا رجعية ومعادية لإرادة الشعوب وسيادتها على أوطانها.

وأكد أعضاء الوفد الصحراوي لجميع مخاطبيهم في كل الاتصالات التي قاما بها أن طبيعة التواجد المغربي في الجزء المحتل من الصحراء الغربية هو، باعتراف الجميع احتلال عسكري غاشم، وعدم الإقرار به من قبل الأحزاب المغربية، بل ودعمها العلني للسياسات الاستعمارية لحكومة بلادها، لا يسمح لها بالالتحاق بالمنظمات اليسارية والمساندة لحق الشعوب في الحرية والاستقلال.

وبالفعل، اقتنعت جميع الوفود المشاركة بصلابة الحجج التي قدمها الوفد الصحراوي، ما نتج عنه اتخاذ قيادة الويفدي قرارات سريعة كان أولها منع الوفد المغربي من الإقتراب من مكان انعقاد المؤتمر، وطرد أعضائه من الفندق حيث نظمت الفعاليات، ما وجه رسالة واضحة للجميع أنه لا مكان لمن يمثل الاحتلال المغربي وسط منظمة مناهضة للإحتلال والاستعمار.

أكثر من ذلك شكل انتخاب اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب ضمن رئاسة المؤتمر، ثم انتخابها ايضا نائبا لرئيس الويفدي من طرف القارة الأفريقية تعزيزا للموقف الثابت لأعضاء هذه المنظمة، التي اعتمدت أيضا وبالإجماع توصية واضحة المواقف حول نضالات الشعب الصحراوي العادلة من أجل الحرية والاستقلال.

وللإشارة فقد ضم الوفد الشباني الصحراوي كلا من مسؤول العلاقات الخارجية لاتحاد الشبيبة الصحراوية، السيد حمدي عمار، مرفوقا بعضو الفريق التقني لقسم العلاقات الخارجية، السيدة الدرك عبد الفتاح. (واص)

الجمهورية الصحراوية تشارك في مشاورات الاتحاد الإفريقي رفيعة المستوى حول إيجاد حلول مستدامة للاجئين والنازحين في القارة

تحضر الجمهورية الصحراوية ممثلة بالسيد لمن اباعلي السفير الصحراوي لدى اثيوبيا و الاتحاد الافريقي، في الايام التشاورية التي ينظمها الاتحاد الافريقي حول شعار السنة المنصرمة ، “ايجاد حلول مستدامة لقضايا اللاجئين و النازحين في افريقيا”

وتجري المشاورات القارية بحضور المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة والمجموعات الاقتصادية الاقليمية والمنظمات الشبانية الافريقية اضافة الي خبراء وباحثين و ممثلين عن بعض اللاجئين والنازحين في القارة الافريقية. و تركز المشاورات بشكل رئيسي على روح و مضمون اتفاقية كامبلا المتعلقة باللاجئين واحترام حقوقهم في العيش الكريم والتعليم والتنمية وغيرها من الحقوق التي يضمنها القانون العالمي الإنساني، و التي اقرتها منظمة الوحدة الافريقة في سنة 1969، وهي من أهم المواثيق العالمية المتعلقة بحماية حقوق اللاجئين. ،ويتزامن هذا الحوار العالي المستوي مع الذكري العاشرة لاتفاقية كامبلا المتعلقة بحماية ومساعدة النازحين في القارة الافريقية. كما أن المشاورات تعتبر فرصة لتقييم ما انجز من العمل المرتبط بهذه الاتفاقية ومدي تنفيذها علي ارض الواقع من قبل الدول الاطرف و بحث التحديات التي تواجهها الدول في التوقيع والتصديق علي الاتفاقية، حيث ان العدد الموقع علي هذه الاتفاقية لا يتعدي 30 دولة من 55 دولة وآخرها كل من الصومال وغنيا الاستوائية وجنوب السودان.

وتم استعراض تجارب الدول في التعاطي والتعامل مع مشكل النازحين واللاجئين في القارة الافريقية، وقدمت كل من اوغندا و إثيوبيا و ملاوي و نيجيريا عروضا عن تجاربها الغنية في ايواء اللاجئين والنازحين بالاضافة أيضا إلى بعض المجموعات الاقتصادية التي استعرضت سياساتها المتعلقة باللاجئين والنازحين مثل (مجموعة دول غرب افريقيا ECOWAS – مجموعة التعاون الحكومي من اجل التنمية لدول شرق أفريقيا. IGAD).

للإشارة فإن ظاهرة النزوح في افريقيا شكلت تحديا كبيرا، حيث تم تسجيل 11.6 مليون نازح في سنة 2008، ليتضاعف العدد تقريبا في 2019 ليشكل ثلث النازحين بالعالم وليصل إلي 25.2 مليون نازح منهم 7.4 مليون لاجئ و17.8 مليون نازح داخلي، مما يبين حجم المشكل الذي يواجه القارة الافريقية. و من الأهمية بمكان التذكير بان أسباب اللجوء و النزوح تعود الي الحروب والنزعات وانعدام الأمن و الصراعات على الموارد و الكوارث الطبيعية، بالاضافة إلى السبب الجذري و هو الاحتلال الخارجي لأراضي الغير، و عدم احترام القرارات والقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والشعوب في العيش الحر والكريم.

وذكر مدير مفوضية الشؤون السياسية بالاتحاد الأفريقي بمناسبة الذكرى العاشرة لاتفاقية كمبالا حول النازحين بموضوع / شعار السنة ” اللاجئين، العائدين والنازحين داخليا – نحو حلول مستدامة “، وفي هذا المضمار ذكر بملايين اللاجئين والنازحين بالقارة واشار بشكل خاص للاجئين الصحراويين كأقدم لاجئين في القارة الافريقية منذ اربعة عقود. كما كانت للوفد الصحراوي مداخلات حول تشجيع الدول علي التوقيع و المصادقة علي اتفاقية كامبلا و تنفيذها ميدانيا ،و البحث عن الحلول المستدامة وهو الشطر الاخر من الشعار السنوي، حيث طالب الوفد الصحراوي ببذل المزيد من الجهود لإنهاء الأسباب الجذرية للصراعات التي تؤدي للجوء والنزوح، والإسراع بالبحث عن حلول مستدامة تنطلق من احترام قرارات الاتحاد الافريقي المتعلقة بكل قضية علي حد، خاصة ان السنة المقبلة سنة ٢٠٢٠ ستكون سنة 《اسكات البنادق》.

ويرافق السيد لمن أباعلي في هذه المشاورات السيد علا سيد أحمد الكاتب الأول في السفارة الصحراوية بجمهورية أوغندا والسيد داهي عبد الله عن الهلال الأحمر الصحراوي.

( واص )

الناطقة الرسمية: الولايات المتحدة الأمريكية تدعم حلا سلميا للنزاع في الصحراء الغربية في إطار الأمم المتحدة

أفادت الناطقة الرسمية لوزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، في تصريح لها يوم الخميس عقب زيارة وزير الخارجية الأمريكي للمغرب، أن بلادها تدعم حلا سلميا للنزاع في الصحراء الغربية في إطار الأمم المتحدة.

وأكدت السيدة مورغان أن “وزير الخارجية قد عبر عن اهتمامه بالدفع بجهود الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سلمي، مستدام، ومتفق عليه للنزاع في الصحراء الغربية”.

وأضافت أن اللقاء الذي جمع الوزير الأمريكي، مايكل بومبيو، بمضيفيه المغاربة، تناول بالأساس التبادل التجاري، وقضية الصحرا الغربية، والتعاون المشترك في مجال مكافحة الإرهاب، في حين ذهبت قصاصات إخبارية لوسائل الإعلام الدولية أن قضية الموقف الامريكي من إيران شكل في الحقيقي أهم المواضيع المناقشة بالنسبة للطرف الأمريكي.

وفيما يخص التبادل التجاري أكدت الناطقة الرسمية أن هذه العلاقات تتم على أساس اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، المبرمة منذ 2004، والتي استثنت فيها الولايات المتحدة بوضوح إقليم الصحراء الغربية آنذاك، على اعتبار أنها لا تعترف للمغرب بأي سيادة عليه.

وجدير بالذكر أن الزيارة التي تمت برمجتها منذ فترة ليست بالقصيرة، هي الأولى من نوعها لمسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وكان من المفروض أن تستمر في الفترة من 4 إلى 6 ديسمبر، وأن تشمل لقاء مع ملك المغرب، محمد السادس.

وبدلا من ذلك، قام وزير الخارجية الأمريكي بتقليص الزيارة إلى يوم واحد فقط، التقى فيه بالوزير الأول المغربي، ووزير خارجيته، ورئيس جهاز المخابرات المدنية، مع إلغاء اللقاء بالملك.

ونتيجة لذلك أجمعت وسائل إعلام دولية، ومغربية، على أن الزيارة فشلت تماما في تحقيق رغبة نظام الاحتلال المغربي في الحصول على أي إشارة دعم لمقترحه الإستعماري في الصحراء الغربية، حيث لم يشر المسؤول الأمريكي لا من قريب ولا من بعيد لدعم إدارته الموقف المغربي.

من جهة أخرى، أكدت وسائل إعلام مختلفة أن الغاية الرئيسية من الزيارة بالنسبة للطرف الأمريكي، تمثلت أساسا في انتزاع موقف مغربي منسجم مع واشنطن بخصوص إيران، في حين لم تستجب لأي من رغبات الحليف المغربي. (واص)

عبد القادر الطالب عمر يشيد بمواقف الجزائر الثابتة تجاه القضية الوطنية

أشاد السفير الصحراوي بالجزائر السيد عبد القادر الطالب عمر، بموقف الجزائر الثابت من القضية الوطنية، مبرزا أن الجزائر ظلت وفية لمواقفها الثابتة من القضية الوطنية طبقا لمبادئ ثورة أول نوفمبر المجيدة.

و أضاف السفير الصحراوي أثناء نزوله ضيفا علي الإذاعة الوطنية أن الموقف الجزائري الأخير من خلال وزارة الخارجية، جاء ردا على التصريحات الاسبانية حول الأمن و الاستقرار في مخيمات اللاجئين من خلال إمكانية استهداف المتعاونين الأجانب.

و اعتبرت الجزائر تلك التصريحات بالمقرضة و أنها تأتي في ظروف دولية تستهدف انتخابات الجزائر و مؤتمر جبهة البوليساريو الذي قال أن الشعب الصحراوي أحسن الاختيار بمكان عقده باختيار بلدة التفاريتي المحررة , لان نجاح تلك المحطات يزعج النظام في المغرب.

وقال السيد عبد القادر الطالب عمر أن عمله السابق كوزير أول في الدولة الصحراوية ساعده كثيرا من خلال العلاقات التي نسجها ليستقلها في تقوية أواصر الصداقة و التضامن مع الحليف.

و أشاد المسؤول الصحراوي بالموقف الشعبي الجزائري من القضية الوطنية من خلال عمل اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، مشيدا بمشاركتها في الندوة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي التي عقدت بمدينة  بيتوريا الاسبانية نوفمبر الماضي , إضافة إلى قيامها بعدة نشاطات لصاح القضية الوطنية كما انها تشارك في عدة دولية للمرافعة عن القضية الوطنية.

كما ابرز في ذات السياق، أن ذلك العمل يجسد الاحتضان الشعبي الجزائري للقضية الصحراوية، مشيدا بالاستقبالات التى يحظى بها الأطفال و الطلبة و المرضى الصحراويين على التراب الجزائري و الدور المحوري الذي يقوم به المجتمع المدني من خلال عديد الأنشطة و الفعاليات.

و قال السفير الصحراوي  أن الجزائر لاعب محوري كبير  في المنطقة إلى جانب جنوب إفريقيا و نيجيريا، و أن هذه الدول لها مواقف دعم ثابتة تجاه القضية الوطنية , مضيفا أن الجزائر لها أهمية كبيرة في المنطقة بحكم  مكانتها الريادية التاريخية و الإقليمية و السياسية.

و أوضح في الأخير أن الجرائر ستخرج قوية و متينة و أن أبناء الجزائر سيقودون هذا البلد الصديق إلى مزيد من التقدم و النماء , متمنيا في الأخير باسم الشعب الصحراوي كل الخير للجزائر و أن تظل دولة قوية يخشها كل الأعداء. (واص