الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 10)

الاخبار الرئيسة

هجمات جديدة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي ضد مواقع تخندق جيش الاحتلال المغربي

نفذت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة هجمات جديدة إستهدفت من خلالها مواقع تخندق جيش الاحتلال المغربي الجبان الذي يتعرض للقصف المتواصل على طول جدران الذل والعار،حسب  البلاغ 92 الصادر عن وزارة الدفاع الوطني.

وخلال نهارِ اليوم الخميس 11 فبراير  قصفت مفارز متقدمة من جيشنا الباسل جحور قوات العدو في المواقع التالية:

– قصف عنيف إستهدف مواقع جنود الاحتلال بمنطقة أجبيلات الخظر بقطاع الكلتة .

– قصف مركز إستهدف جحور جنود الاحتلال المتخندقين بمنطقة أركيز لثراثيات,مرتين متتاليتين.

– قصف عنيف إستهدف مواقع العدو بمنطقة فدرة العش بقطاع حوزة.

– قصف مركز إستهدف جنود العدو المتخندقين في منطقة أفريرينة بنكارات بقطاع السمارة.

وتتوالى هجمات أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة مستهدفة قوات الاحتلال المغربي التي تكبدت خسائر معتبرة في الأرواح والمعدات على طول جدار الذل والعار.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

شركة كونتيننتال الألمانية تضع حدًا لأنشطتها التجارية غير القانونية في الأراضي الصحراوية المحتلة

قررت شركة كونتيننتال الألمانية التراجع عن تجديد العقد المبرم بين شركة “كونتي تك” التابعة لها وما يسمى المكتب الشريف للفوسفاط التابعة لدولة الإحتلال المغربي، المتورط في الإستغلال غير القانوني لإحتياطيات الفوسفات في منجم بوكراع في الصحراء الغربية المحتلة، وفق ما جاء في رد من قبل كونتيننتال على رسالة إستفسار بعث بها المرصد الدولي لمراقبة الموارد الصحراوية.

وقد أشاد المرصد في بيان له نهار اليوم، بقرار شركة كونتيننتال وضع حد للعمل في الصحراء الغربية، حيث قالت سارة إيكمانز عضو المرصد “أن المغرب لا يحق له تشغيل منجم الفوسفات في الأراضي المحتلة، لأن تلك الموارد تخص الشعب الصحراوي المضطهد”

وإلى ذلك يشير البيان، بأن كونتيننتال هي الشركة الثانية في غضون أشهر قليلة تعلن إنهاء خدماتها لعمليات في الصحراء الغربية، حيث أعلنت قبلها في أكتوبر 2020، شركة معدات التعدين السويدية “إبيروك” أنها لن تزود منجم فوسفات بوكراع المثير للجدل في الصحراء الغربية المحتلة بمعدات الحفر، كما توقف عشرات من عملاء الشركة المغربية للفوسفاط عن شراء معادن النزاع بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان والقانون الدولي.

وقد أشار المرصد الدولي لمراقبة موارد الصحراء الغربية، أن المورد الرئيسي المتبقي الآن لمنجم بوكراع شركة “سيمانس گاميسا” قد إستُبعدت في يناير من محافظ “ستوريبراند” أكبر صندوق تجاري في النرويج لتورطها مع المغرب في إنتهاك للقانون الدولي.

وفي هذا الصدد دعا المرصد شركة شركة “سيمانس گاميسا” إلى إتباع نفس خطوات شركتي “كونتيننتال” و “إبيروك” لكون دعم تشغيل منجم ما يسمى المكتب الشريف للفوسفاط في الصحراء الغربية يشكل خرقا خطيرا للمعايير الأخلاقية والأساسية للتجارة وللقانون الدولي.

هذا ويُشار إلى أنه سبق لجبهة البوليساريو، وفي رسالة بعث بها في 30 مارس 2020، السيد أبي بشراي البشير، عضو الأمانة الوطنية، المكلف بأوروبا والإتحاد الأوروبي، إلى هانس فريدريكسن المدير التنفيذي للشركة، يحذره من مغبة التورط في إنتهاك القانون الدولي في الصحراء الغربية، بعد توصلها بمعلومات تفيد أن الشركة تنوي تجديد عقد مع يسمى المكتب الشريف للفوسفات الذي يتواجد فرع تابع له في المناطق المحتلة يعمل منذ سنوات على إستغلال الفوسفات بصورة غير شرعية تنتهك مواد القانون الدولي ذات الصلة بالأقاليم والمناطق غير المتمتعة بالإستقلال والخاضعة لإحتلال عسكري أجنبي.

كما جددت الجبهة رفضها دخول الشركة لحدود الصحراء الغربية دون إذن منها، وبضرورة التقيد بقواعد القانون الدولي التي تصنف الصحراء الغربية كإقليم لا يخضع بأي شكل من الأشكال لسيادة المملكة المغربية، القوة العسكرية التي تحتل الإقليم منذ عام 1975″.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

المرصد الدولي لمراقبة الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية يحذر الشركات البرازيلية من استعمال الفوسفات الصحراوي

حذر المرصد الدولي لمراقبة الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية الشركات البرازيلية “سيزاري فيرتيليزانتيس(سيفيرتيل)” و “كوبيبراس” من استعمال الفوسفات القادم من الصحراء الغربية المحتلة في انتهاك للقانون الدولي.

وقام المرصد الدولي لمراقبة الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية بتعقب مسار البواخر المحملة بمادة الفوسفات القادمة من الاراضي الصحراوية المحتلة الى غاية ميناء سانتوس الواقع بساو باولو (جنوب البرازيل) و كذا نحو الموقع الصناعي بكوباتو، مضيفا انه لاحظ منذ شهر يوليو 2019 عدة رحلات بحرية لبواخر محملة بفوسفات صحراوي نحو البرازيل بغية استعماله في صنع الاسمدة.

وفي شهر يوليو 2019، رست الباخرة “اوريون تريبون” في ميناء سلفادور و اونتونينا و كذا باخرة “وولين” بميناء سانتوس شهر اكتوبر 2019، حسب المرصد، مضيفا ان سنة 2020 سجلت 3 رحلات بحرية لبواخر نقلت 100 الف طن من الفوسفات الصحراوي الى البرازيل.

وفي رسالة مؤرخة في شهر يناير الفارط، اعتبر المرصد ان “تجارة الفوسفات الصحراوي مثيرة للجدل إذ تعتبر الامم المتحدة ان الصحراء الغربية اراضي غير مستقلة من دون سلطة ادارية. و وفقا لما نصت عليه محكمة العدل الدولية و ما تم تأكيده في اربعة قرارات متتالية لمحكمة العدل الاوروبية، لا يتمتع المغرب بأي سيادة ولا عهدة دولية لإدارة الاراضي”.

كما اعرب المرصد عن ارتياحه من اعلان العديد من أكبر منتجي الاسمدة عن عدم رغبتهم في ان تكون مرتبطة بإنتاج الفوسفات في الصحراء الغربية المحتلة، مشيرا الى شركة سيفيرتيل التي اكدت انها لا تستعمل الفوسفات الصحراوي في مكوناتها.

و ذكر المرصد الصحراوي ان المؤسسة العمومية المغربية للفوسفات التي تستغل منجم الفوسفات بالصحراء الغربية بطريقة غير شرعية قد قامت بفتح مكتب بالبرازيل سنة 2010.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي تنفذ هجمات جديدة إستهدفت مواقع تخندق جيش الاحتلال المغربي

نفذت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة هجمات جديدة إستهدفت من خلالها مواقع تخندق جيش الاحتلال المغربي الجبان الذي يتعرض للقصف المتواصل على طول جدران الذل والعار،حسب  البلاغ 91 الصادر عن وزارة الدفاع الوطني.

وخلال نهارِ اليوم الأربعاء10فبرايرقصفت مفارز متقدمة من جيشنا الباسل جحور قوات العدو في المواقع التالية:

– قصف عنيف إستهدف مواقع جنود الاحتلال بمنطقة أﯕرارة الفرسيك بقطاع المحبس.

– قصف مركز إستهدف جحور جنود الاحتلال المتخندقين بمنطقة أعظيم أم أجلود بقطاع آوسرد.

– قصف عنيف إستهدف مواقع العدو بمنطقة أم أدﯕن بقطاع البكاري.

– قصف مركز إستهدف مواقع العدو في منطقة أﯕليبات العكاية بقطاع البكاري.

– قصف عنيف إستهدف جحور قوات العدو المتخندقة بمنطقة أﯕرارة لحديد بقطاع الفرسية.

وتتوالى هجمات أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة مستهدفة قوات الاحتلال المغربي التي تكبدت خسائر معتبرةفي الأرواح والمعدات على طول جدار الذل والعار.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

مسؤول أمانة التنظيم السياسي يؤكد :حل القضية الصحراوية يكون بإقرار المغرب بسيادة الجمهورية الصحراوية على ترابها الوطني

 أكد مسؤول  أمانة التنظيم السياسي السيد خطري أدوه أن حل  القضية  الصحراوية  يكون  بإقرار المغرب  بسيادة الجمهورية الصحراوية على كامل  ترابها الوطني  ، مشيرا أن المجتمع الدولي  لا يعترف للمغرب  بأي  سيادة  على الصحراء  ويطالب بتمكين حق الشعب الصحراوي من تقرير المصير.

وأوضح  مسؤول أمانة التنظيم السياسي أن المغرب  دولة  احتلال  وأن تعامل المجتمع الدولي  معه وتقاعسه ودعم بعض الدول النافذة  التي مصالح معه  جعله يتملص  من التزاماته بضرب الحائط  بقرارات الأمم  المتحدة ذات العلاقة بقضية الصحراء الغربية .

وأوضح أن  إستئناف الحرب وضع  حدا نهائيا للمراهنة على  الحل السلمي، وجعل الجمهورية  العربية وقضية الشعب الصحراوي  تعود الى واجهة الاحداث.

وفي هذا الإطار، أشار  خطري أدوه أنه  خلال  قمة الإتحاد الإفريقي ال34 رفض الإتحاد مشروعين تقدم بهما المغرب وأراد من خلالهما تكريس ما يزعم بأن السيادة للمغرب على الصحراء الغربية ، مؤكدا أن القمة عززت من الإجماع الأفريقي حول القضية الصحراوية  و مكانة الدولة الصحراوية.

وتطرق خطري أدوه  إلى محاولات المغرب اليائسة للانتقاص من المكانة التي تشغلها الجمهورية الصحراوية كعضو مؤسس  في الإتحاد الإفريقي، مشيرا الى العمل المتواصل من قبل  الاتحاد لمواجهة هذه المحاولات .

وأوضح خطري أن الاتحاد الإفريقي دخل  شوطا  جديدا في هذا  التوجه بتفعيل مجلس السلم والأمن الإفريقي، بالإضافة  الى  فتح  مواجهة قانونية مع المغرب فيما يخص  الالتزام  بالقانون التأسيسي  للاتحاد وثني المغرب عن انتهاكه له.

وفي ظل  التحضيرات الجارية لتخليد  الذكرى  45لإعلان الجمهورية الصحراوية ،استعرض  خطري أدوه  ظروف إعلان الجمهورية الصحراوية و الانجازات  التي حققها  الشعب  الصحراوي  منذ اعلان  دولته   التي  أصحبت حقيقة لا رجعة فيها ، مشيرا  الى  أن  الإعلان كان  ضرورة سياسية  وقانونية  وإستراتيجية .

من جهة ،أخرى أشاد  خطري ادوه  بصمود أبناء شعبنا في المناطق المحتلة وجنوب  المغرب وفي الجامعات المغربية بمستوى التحدي الذي أظهروه  في وجه سياسة الإحتلال التي تم تصعيدها بعد 13 نوفمبر، مشيرا   الى أن  الإحتلال  لم يكتف برمي  الصحراويين بسجونه المظلمة  بل  حول المنازل الى سجون  ومعتقلات .

وأوضح  أن الإحتلال يخشى  من فعل  الانتفاضة و كشف فظائعه ،و لذلك يلجا الى محاصرة الصحراويين ومنعهم من التعبير عن إرادتهم ،  مؤكد  أن الشعب الصحراوي  سيواصل النضال  ضد  الاحتلال.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

عبد الله العرابي, ممثل جبهة البوليساريو بإسبانيا, يردّ كتابيا على مقال نشر بجريدة – لارّاثون – الإسبانية

في ردّه على مقال السيد خيسوس ماريّا ثولورواغا بجريدة لارّاثون الإسبانية الصادرة بتاريخ 06 فبراير 2021، كتب الأخ عبد الله العرابي الممثل بإسبانيا يقول:

” جوابا على مقالكم المنشور بجريدتكم الصادرة يوم 06 فبراير الجاري، الموقع من طرف السيد خيسوس ماريّا ثولوواغا ، تحت عنوان:” المغرب يتّهم البوليساريو بجلب مناضلين من الدولة الإسلامية بالساحل”، وكممثل لجبهة البوليساريو بإسبانيا أعرب لكم عن غضبي الشخصي والمنظمة التي أمثّل، نتيجة غياب الحزم والإهتمام المعبّر عنه من قبل يوميتكم، وعدم التأكّد من طرح السيد خيسوس ماريّا ثولورواغا ، وعطفا على ذلك، التغاضي عن حساسية الموضوع المثار: آفّة الإرهاب البغيضة.
وأضاف الممثل بإسبانيا:” إن التقيّد بطرح واحد فقط من الطرفين وإعتباره حقيقة لا منازع لها ، والمساهمة في نشره هو بمثابة خرق لبراءة الطرف الآخر، وبناءا عليه، يعدّ ذلك دوسا لشرفه.
” إننا نعتبر الإتهامات الحاصلة التي تفتقر إلى الدلائل بكل تأكيد خطيرة للغاية، وعليه، فهي في حاجة ماسّة الى إعتذار وجبر للضرر.
” وكما هو معلوم ، فإن الكل يعرف إستراتيجية ونوايا بعض الأطراف واللوبيّات الذين يلجأون إلى توظيف إتهام جبهة البوليساريو بالإرهاب وبغياب الأدلّة الدامغة بهدف واحد هو التأثير على الدعم الإجتماعي، الذي إنتزعته هذه المنظمة على الصعيد العالمي.
” وعليه، فالهدف الآخر يتمثل في تخويف وتقليل حجم الحركة التضامنية مع الشعب الصحراوي.
” وتكفي العودة الى شهر ديسمبر 2019، حين أصدرت وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية تحذيرا تنصح من خلاله المواطنين الإسبان بالإمتناع عن زيارة مخيمات اللاجئين الصحراويين بالجنوب الجزائري.
” وهو التحذير المرتكز على الخطر ” الوشيك” لتنفيذ هجوم لم يحدث على الإطلاق. ولم يكن الهدف سوى تشويه صورة المخيمات الصحراوية، وممارسة الضغوط على المنظمات غير الحكومية العاملة بالمنطقة لوضع حدّ لأنشطتها وتقليص الدعم الإنساني تبعا لذلك ، وكما جرت العادة، كل ذلك بتناغم مع الحملة التي يخوضها المغرب.
” وتماشيا مع حقنا في إبداء الرد، أريد الإشارة إلى الآتي:
– تحوز الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب على صفة حركة تحرر وطنية كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي، الذي يخوض مسار تصفية الإستعمار، معترف به من قبل المنتظم الدولي،
– وخلال 29 عاما، منح الشعب الصحراوي ثقته إلى المجموعة الدولية مقدّما درسا إلى العالم في الكرامة والمقاومة السلمية.، وكجواب على هذا التوجّه، وجد نفسه أمام إطالة عمر النزاع دون سابق إنذار، ومحاولات متكررة للإعتراف بالسيادة المغربية المزعومة على الإقليم المحتل بالقوة وبشكل غير مشروع.
– لقد لجأ المغرب دائما إلى البحث عن الفرص بغرض نزع الشرعية عن جبهة البوليساريو أمام الرأي العام العالمي، وإلصاق تهمة آفة الإرهاب البغيضة بها على إمتداد السنوات الأخيرة. كما إتهمنا بالشيوعيين، والفيتناميين، والقذافيين…والآن نحن إرهابيون إسلاميون ننتمي إلى القاعدة، أي دليل ينطبق علينا بهدف لإلحاق الأذى بقضيتنا العادلة ومقاومتنا السلمية.
– وبدل تصديق روايات بعيدة عن الصدق ومشفوعة بالوثائق، فإننا ندعوكم إلى الإعتماد على المصادر الرسمية ، مثل أجهزة مخابرات بلدان تتمتع بالثقة والمصداقية، التي تؤكد أن لا جبهة البوليساريو ولا الصحراويين لديهم أية صلات بالمنظمات الإرهابية.
– لماذا إذن ضرورة الإلحاح على وجود هذا الرابط الإرهابي؟. إن الصفة السياسية والقانونية لجبهة البوليساريو كحركة تحرّر وطنية تنفي إمكانية وصف أي نشاط أو موقف لها بصفة الإرهاب، سواء تعلّق الأمر بالماضي أو الحاضر، كما يدلّل أستاذ القانون بجامعة ثراغوثة السيد فرانثيسكو بالاثيوس، ويضيف، الدولة المغربية وحدها ونهجها القديم تتمسك بإستعمال ذلك النعت بشكل مستديم وبدون أي دليل.
– إن جبهة البوليساريو هي اليوم الحركة المسلحة الوحيدة بطبيعتها السياسية – العسكرية لم يجرؤ أحد أبدا بوصفها بالإرهاب، وحتى بعد أحداث 11 سبتمبر، فإن إتهامها أو الإشارة إليها في هذا الإتجاه بدون أدلّة ملموسة كان قد تنجم عنه عواقب في غاية الخطورة.
– إن مقال وسيلتكم الإعلامية الذي يحمل الإتهام لا يأتي بأية وثيقة ولا دليلا ملموسا يثبت إتهاما على هذه الدرجة من الخطورة. علما بأن هذا الإتهام يرتكز على مقابلة فقيرة المحتوى أدلى بها رئيس مخفر الشرطة المركزية للأبحاث بالمغرب ليومية ” الأيام”، نشرتها وسيلتكم الإعلامية.
– إن جبهة البوليساريو، التي مضت عليها خمس وأربعون عاما كمنظمة عسكرية، تتبنى الكفاح المسلح، لم يظهر إسمها أبدا على قائمة المنظمات الإرهابية، ولا حتى بقائمة كتابة الدولة بالولايات المتحدة الأمريكية الدقيق والطويل.
– إن الهيئات المتخصصة في مجال الكشف وتحديد طبيعة الأنشطة والتنظيمات الإرهابية ومكوّناتها، مثل الشرطة الدولية لم تشر قيد أنملة في يوم من الأيام إلى ضلوع جبهة البوليساريو، لا من خلال تحليل أو إشارة أو تعليق. إننا نعتبر أن المساهمة ،كما فعلت وسيلتكم الإعلامية، في نشر أخبار زائفة تضفي عواقب سلبية على الذاكرة السياسية والتاريخية والجماعية بالنسبة لمئات الآلاف من الأشخاص الذين يرفعون راية القضية العادلة للشعب الصحراوي، بالإضافة إلى أنها تلحق الضرر بكرامة جمهور عريض، وبخاصة بضحاياه، وبمبعديه ، والعائلات المرغمة على التشتت ، وعلى لاجئيه.
– إن الدولة الصحراوية دولة ديمقراطية ، والمجتمع الإسباني يعرف برمّته الطبيعة الحقيقية لكفاح الشعب الصحراوي وعدالة قضيته من أجل تقرير المصير والإستقلال، ويعلم علم اليقين بأن جبهة البوليساريو عامل جوهري في الكفاح ضد المتاجرين بالمخدرات وممتهني الإرهاب للحدّ من تبعات ووقع هذه الأخيرة التي ينعشها المغرب.
والمغرب هو البلد المنتج الأول عالميا لمادة الكنّابس التي يصدّرها الى أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط وآسيا، والإتجار بالمخدرات تسيّره شبكات إجرامية لها صلة بجماعات إرهابية.
وقد أكدت أجهزة الأمن والإستخبارات الإسبانية وجود مؤشرات تعطي الدليل على دخول أعضاء ينتمون إلى الدولة الإسلامية صحبة أمواج المهاجرين غير الشرعيين، غالبيتهم من أوصول مغربية.
– وفي الأخير، أشكركم بتفضّلكم بإعطاء العناية اللازمة لما يمثله بالنسبة لجبهة البوليساريو التحقّق من أية أخبار تروم إلصاق آفة الإرهاب بكفاحنا العادل ومقاوتنا السلمية ، ولا سيما ونحن أمام إتهام يفتقر إلى الأدلّة ، وبنيّة سياسية وإستراتيجية مغربية معتادة بالتعاون مع اللّوبي الإسباني.
عبد الله العرابي، ممثل جبهة البوليساريو بإسبانيا
المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

وضعية حقوق الإنسان في المدن المحتلة “كارثية ومتدهورة وتنذر بمأساة حقيقية”

أكد منسق اللجنة الصحراوية لحقوق الانسان في أوروبا السيد الحسان علي اميليد اليوم الأربعاء،  أن وضعية حقوق الإنسان في المدن المحتلة من الصحراء الغربية “كارثية ومتدهورة ما ينذر بمأساة حقيقية”،  مشيرا إلى تسجيل انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان مع محاصرة 80 منزلا من قبل قوات القمع المغربية.

وقال الحسان علي أميليد،  في تصريح لـ (وأج) إن المدنيين الصحراويين المتواجدين في المدن المحتلة يعانون “مشاكل جمة،  وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان،  إذ أن ما يقرب 80 منزلا صحراويا محاصرا في مدينة العيون والداخلة والسمارة  وبوجدور المحتلة”، مع الإشارة إلى أن الأشخاص المتواجدين تحت الحصار يفتقدون لجميع الحقوق الأساسية.

وأوضح أن “المدنيين الصحراويين المحاصرين وإلى جانب عدم تمتعهم بالشخصية القانونية وحرية التنقل والتعبير والأمن النفسي والجسدي،  يفتقدون قدرتهم على العمل،  وتحصيل سبل عيشهم وحق الزيارة،  وحق الاتصال بالعالم الخارجي”.

وتوقف السيد اميليد , رئيس هيئة المستشارين والمراقبين الدوليين في المجلس الدولي الأعلى لمنظمات المجتمع الدولي،  عند جملة الاعتداءات الجسدية التي يتعرض لها الصحراويون في المدن المحتلة،  من قبل شرطة الإحتلال المغربي إلى جانب “التعنيف والتعذيب والهجوم على المنازل”،  مشيرا على سبيل المثال إلى منزل عائلة ابراهيم خيا “حيث تقتحم قوات الاحتلال المغربي المنزل وتعتدي بالضرب على المناضلات الصحراويات داخله،  وحتى على والدتهن المسنة التي تبلغ 75 سنة”.

وشدد على أن ما يقوم به الاحتلال المغربي “جرائم أكثر منها انتهاكات لحقوق الانسان”، وأن كل المناطق المحتلة من الصحراء الغربية تشهد جرائم قتل خارج القانون،  موضحا “كما هو حال الشاب محمد سالم عياد لفقير،  الملقب بالفهيمي،  والذي نفت السلطات المغربية تواجده لديها”. وأضاف “اكتشفنا هذا الأسبوع أنه قتل من قبل قوات الاحتلال،  ووضع في ثلاجة لا تعمل بمستشفى العيون المحتلة، ما أدى إلى تخمر الجسد، لإخفاء آثار التعذيب والأدلة الطبية التي تورطها”.

وقال الحسان علي أميليد: “نحن ألفنا في السنوات الأخيرة سقوط الشهداء … ابراهيم صيكا،  بادري بوجمهة،   وصباح عثمان التي خرجت فقط لتحتفل بفوز المنتخب الجزائري بكأس إفريقيا،  فدهستها سيارة للشرطة المغربية وقتلتها, لأن الصحراويين في المناطق المحتلة ليس لديهم أدنى حقوق, ولا حتى حق الاحتفال”.

وأكد أن قوات القمع المغربية صعدت من وتيرة انتهاكات حقوق الانسان, في المدن المحتلة, منذ خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر 2020, واعتدائها على مدنيين صحراويين بثغرة الكركرات غير الشرعية،  مع “تكثيف الاحتلال المغربي لممارساته واعتداءاته”.

وأشار إلى أن الوضعية الحقوقية في المدن المحتلة من الأراضي الصحراوية, “ازدادت خطورة وتشنجا مع الحرب, خصوصا مع فرض المغرب جدارا من الصمت حول المدن المحتلة”, مردفا بأن “عدم السماح للمراقبين الأجانب والمنظمات الحقوقية بولوجها, أمر خطير جدا”, محملا “المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولية حماية هؤلاء المدنيين الذين يرزحون تحت نير الاحتلال المغربي”.

وذكر المتحدث أن الرابطة الدولية للمحامين الديمقراطيين, بعثت منذ أيام هذه الرابطة, رسالة للأمين العام للأمم المتحدة, تحمله المسؤولية الشخصية في الإشراف المباشر على المفاوضات بين جبهة البوليساريو , الممثل الشرعي للشعب الصحراوي, والمغرب كقوة احتلال في المنطقة. وأصر الحسان علي اميليد على ضرورة تطبيق القانون الدولي الإنساني في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

خطري أدوه :”شعبنا يراهن على قوته الذاتية وكفاحه لإنتزاع حقه في الحرية والإستقلال”

أكد اليوم الأربعاء مسؤول أمانة التنظيم السياسي السيد  خطري أدوه أن شعبنا يراهن  على قوته الذاتية  وكفاحه من أجل  إنتزاع حقه المشروع في الحرية والإستقلال ، مشيرا  إلى  أن كافة  أبناء شعبنا عبروا  من خلال  الهبة  الشعبية التي أعقبت إستئناف الكفاح المسلح في13  نوفمبر  أنهم  على استعداد من أجل  الدفاع  عن قضيتهم  الوطنية  العادلة.

خطري أدوه وخلال نزوله ضيفا على منتدى جريدة الصحراء الحرة أوضح  أن  المحرك للقضية كان العامل الخارجي ،  الا  أنه بعد  13 نوفمبر أصبح  المحرك  الرئيسي  والمعول عليه  هو العامل الداخلي و الكفاح المسلح  والصمود ،وهذا سيضمن إحتلال  القضية الوطنية  لمكانتها  على المستوى الإقليمي والدولي وأيضا الى تغيير  الحسابات وربما التحالفات.

 وفي هذا  السياق أوضح  مسؤول أمانة التنظيم السياسي أن الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو وضعت الخطوط العريضة لتسيير المرحلة الراهنة وكلفت المكتب الدائم للأمانة بتفصيل  البرامج والخطط في كافة الميادين وتكييفها مع واقع الحرب وتصنيف الأولويات  والتي في مقدمتها ميدان القتال.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

خطري أدوه ” تنمية مقدرات المجتمع الصحراوي مسألة جوهرية في استراتيجية جبهة البوليساريو “

أكد مسؤول أمانة التنظيم السياسي السيد خطري أدوه يوم الثلاثاء خلال أشغال المنتدى الإجتماعي التضامني الصحراوي أن ” تنمية طاقات ومقدرات المجتمع الصحراوي مسألة جوهرية و مركزية في إستراتيجية الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وفي سياسة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”.

وأوضح السيد أدوه في مداخلة له في هذا المنتدى المنعقد بمقر اتحاد الشبيبة ” أن النتائج المحصل عليها من هذا المشروع التضامني الذي كان قد انطلق منذ سنة 2019 على شكل تكوينات موجهة إلى المجتمع المدني الصحراوي و خاصة فئة الشباب، ممتازة جدا”.

وأشاد المسؤول الصحراوي بمستوى دورات التكوين التي استفاد منها الشباب الصحراوي ضمن هذا المشروع و كذا برامج التواصل سواء على المستوى الداخلي و الخارجي و من ضمنها المواضيع المطروحة في هذا المنتدى و بالأساس موضوع الدفاع عن الثروات الطبيعية الصحراوية و كذا الكفاح من أجل الإستقلال من خلال تأهيل المجتمع المدني الصحراوي لأن يؤدي دوره أثناء الأزمات.

وأشار ” أن التكوينات التي استفادت منها مختلف شرائح الشعب الصحراوي ستفيد العمل الوطني الصحراوي سواء في المجال السياسي والإجتماعي أو في المجال الإعلامي و الخارجي من خلال المرافعات وتحسين و تأهيل و توظيف أداء الشابة والشاب الصحراوي على مستوى مختلف الجبهات المطروحة في إطار هذا الصراع من أجل إثبات الوجود وتكريس السيادة الصحراوية على كامل ترابها سواء في المجال الدبلوماسي و الحقوقي و القانوني و الإنساني” .

وأبرز السيد خطري أدوه “أن الحكومة الصحراوية كانت حريصة على ضرورة استمرار هذا المشروع الذي تبنته منظمات غير حكومية و منها “شيسب” و “أوكسفام” و “المجلس الدانماركي للاجئين ” وفقا للظروف التي فرضتها جائحة كورونا و بالرغم من دخول الشعب الصحراوي في ديسمبر الفارط في مرحلة جديدة من الكفاح باستئناف القتال لم يلغ البرنامج نظرا لأهميته الكبيرة”.

يذكر أن أشغال المنتدى الإجتماعي التضامني الصحراوي (9-11 فبراير) تتواصل على مستوى ثلاث ورشات تقام بمخيمات اللاجئين الصحراويين بالسمارة وأوسرد و بوجدور.

وسيعكف لمشاركون في تلك الورشات على دراسة مواضيع تتعلق بنهب ثروات الصحراء الغربية في ظل القانون الدولي، و الدور المحوري لمنظمات المجتمع المدني الصحراوي في الإستجابة للإحتياجات الإنسانية أثناء الأزمات ، و إبراز دور الموروث الثقافي الصحراوي كأداة للحوار.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الأوضاع الاقليمية وقضية الصحراء الغربية ضمن استراتيجية سويسرا

شكلت المسائل الاقليمية و الدولية، خاصة الاوضاع السائدة في ليبيا والساحل وكذا في الصحراء الغربية محور المباحثات التي أجراها وزير الشؤون الخارجية الجزائري السيد صبري بوقدوم، و نائب رئيس الكونفدرالية السويسرية، رئيس الدائرة الاتحادية للشؤون الخارجية، السيد إينيازيو كاسيس، ضمن استراتيجية بلاده الجديدة نحو أفريقيا ومنطقة الساحل.

و أفاد موقع (البورتال ديبلوماتيك)، نقلا عن وثيقة للدائرة الاتحادية للشؤون الخارجية السويسرية، أن زيارة السيد كاسيس إلى الجزائر، كأول محطة له في جولته الأفريقية التي تشمل مالي السينغال وغامبيا، “تحمل عدة مؤشرات، لعل أبرزها تعزيز مستوى التنسيق والتشاور بين البلدين حول مختلف القضايا الدولية و الاقليميةن وفي مقدمتها قضية الصحراء الغربية”.

و اوضحت الخارجية السويسرية في الوثيقة، أن “سويسرا ستتبنى ولأول مرة استراتيجية خاصة بأفريقيا جنوب الصحراء ومنطقة الساحل 2021-2024″، وفقا لما نقله ذات المصدر.

كما أكد رئيس الدبلوماسية السويسرية، أنه “ومن خلال هذه الاستراتيجية تعتزم سويسرا تسليط الضوء على تنوع الروابط القائمة مع المنطقة وتوحيدها، وتعميق العلاقات مع الدول الأفريقية”، كاشفا عن أن هذه الاستراتيجية “تم تطويرها على أساس عملية تشاور واسعة شاركت فيها ممثليات دبلوماسية لأكثر من 30 دولة أفريقية بروح حقيقية من الشراكة”.

و حسب الوثيقة، تعتمد هذه الاستراتيجية على مجموعة واسعة من الأدوات، من بينها تعزيز قيم التضامن والتعاون الدولي, و احترام حقوق الإنسان ودعم قيم الديمقراطية، وكذا الأمن والاستقرار.

و كان وزير الخارجية الجزائري السيد صبري بوقدوم عقد أمس جلسة عمل مع السيد كاسيس خلال زيارة يجريها الى لجزائر، وتم خلالها الاتفاق على دعم التعاون الثنائي والتشاور، والتنسيق بين البلدين في جميع الميادين وفي سبل ترقية الحلول السياسية والسلمية للازمات، كمنطقة الساحل وليبيا والصحراء الغربية.

وفي هذا الاطار، صرح السيد بوقدوم, أنه تم الاتفاق “على ضرورة دعم التشاور والتنسيق بين البلدين في جميع الميادين وفي سبل ترقية الحلول السياسية والسلمية لهذه الأزمات”.

و من جهة اخرى أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري لنظيره السويسري دعم الجزائر لترشيح سويسرا لعضوية مجلس الامن للفترة 23- 24.

كما حظي ترشيح الجزائر لعضوية غير دائمة بمجلس الامن الدولي للفترة 24 -25 بدعم سويسرا.

وشرع إينيازيو كاسيس، امس الاحد في زيارة عمل إلى الجزائر، بدعوة من وزير الخارجية الجزائري، والتي تندرج في إطار توطيد روابط التعاون بين الجزائر وسويسرا.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية