الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio

أرشيف الكاتب: aminradio

التلكؤ في تطبيق القانون الدولي وراء تعطيل مسار التسوية في الصحراء الغربية (مختص في العلاقات الدولية)

الجزائر 21 سبتمبر 2020 – أكد المختص في العلاقات الدولية, الأستاذ مصطفى صايج, يوم الاثنين, أن التلكؤ في تطبيق قواعد القانون الدولي, ورسم السياسة الأمنية الدولية بما يخدم أصحاب حق “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي, عطل مسار تسوية النزاع في الصحراء الغربية, وحال دون تمكين الشعب الصحراوي من حقه غير قابل للتصرف في تقرير المصير والاستفتاء.

وقال الأستاذ صايج, في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية – بمناسبة الذكرى السنوية 39 لليوم الدولي للسلام – أن “هناك تلكؤ في تطبيق قواعد القانون الدولي, في انعكاس واضح لميزان القوة داخل مجلس الأمن الدولي, ودكتاتورية رسم السياسة الأمنية الدولية, بما يخدم مصالح أصحاب حق الفيتو, وهو ما عطل مسار الشعب الصحراوي نحو الاستقلال وتصفية الاستعمار”.

وأوضح أنه ب” الرغم من أن الصحراء الغربية مصنفة ضمن أقاليم تصفية الاستعمار طبقا للقرار الأممي 1514 الصادر عام 1960, ومن كون القضية الصحراوية محل نقاش اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة سنويا – إلى جانب أقاليم العالم 16 المعنية بتصفية الاستعمار-  وبالرغم من إرساء الآلية الدبلوماسية والسياسية لتسوية النزاع سنة 1991 في الإقليم المحتل, إلا أن المغرب, بصفته المحتل غير الشرعي وغير القانوني لإقليم الصحراء الغربية, وبالتواطؤ مع فرنسا ومع الاستعمار التقليدي الاسباني, يعمل داخل مجلس الأمن الدولي على تعطيل هذا المسار, من خلال عرقلة تنظيم استفتاء تقرير المصير والاستقلال”.

ويسعى المغرب إلى ” التحايل على مشاريع الأمم المتحدة”, من خلال الذهاب إلى ما يطلق عليه “الحكم الذاتي الموسع” كخيار أحادي, في الوقت الذي تؤكد فيه جبهة البوليساريو, الممثل الشرعي للشعب الصحراوي, على ” حتمية تنظيم استفتاء تقرير المصير مع قبول نتائجه أيا كان خيار الصحراويين”, يضيف المحلل السياسي.

 ورغم كافة محاولات الاحتلال المغربي للالتفاف على الشرعية الدولية, يرى الأستاذ صايج, أنه ” بإمكان القضية الصحراوية الدفع نحو خيارات التسوية السلمية, وانتزاع الحق في الاستقلال, على غرار ما جرى في العديد من المستعمرات السابقة “, غير أنه يحذر من أن ” التماطل في تعيين المبعوث الأممي والعجز الدولي في الدفع بمسار التسوية, يضع الصحراويين أمام كافة الخيارات, خاصة بعدما أكدت جبهة (البوليساريو) الممثل الشرعي للشعب الصحراوي في مؤتمرها الأخير, أنها لن تلجأ مستقبلا للخيارات السلمية للأمم المتحدة, بعدما فشلت هذه الأخيرة في بناء السلم والأمن في المنطقة”.

وحسب الخبير السياسي, فإن ” أفضل الخيارات التي يتعين على الصحراء الغربية أن تتبعها كقضية مقاومة, هي أن تجد دعما ومساندة سياسية وقانونية على المستوى الدولي والمنظمات غير الحكومية, التي من شأنها أن تشكل حلقة للتأثير والضغط للدفع بمسار التسوية “.

كما يتعين على جبهة (البوليساريو) , يضيف مصطفى صايج , ممارسة الضغط من أجل أن ترفق بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) بآلية مراقبة حقوق الإنسان, خاصة وأنها البعثة الأممية الوحيدة التي لا تمتلك مثل هذه الآلية بسبب الفيتو الفرنسي الذي يعرقل كافة مشاريع القرارات ذات الصلة.

ويشدد المختص في القانون الدولي, على ضرورة التأكيد على الدور الهام الذي يضطلع به الاتحاد الإفريقي, في تسوية النزاع في الصحراء الغربية, خصوصا وأن مفاوضات ومشاريع التسوية بدأت في كنف منظمة الوحدة الإفريقية وشكلت اللبنة الأولى لمشاريع التسوية التي تم تعميمها لاحقا على مستوى الأمم المتحدة.

وفي هذا الإطار, يؤكد الأستاذ صايج, على أهمية ” تكثيف النشاط الدبلوماسي للجمهورية الصحراوية داخل الفضاء الإفريقي, من أجل ممارسة الضغط على المملكة المغربية باعتبارها عضوا في الاتحاد الإفريقي ووقعت على ميثاقه  التأسيسي, الذي يؤكد على سيادة الدول وقدسية حدودها”.

كما يؤكد الأستاذ صايج , على أن المنتظم الإفريقي ” بحاجة إلى قوة دبلوماسية, فغياب وحدات إفريقية دائمة في مجلس الأمن الدولي, من المؤشرات التي  تنبئ بان قوة وهيمنة الدول القارية على نزاعاتها المحلية لا تزال بعيدة المنال في اللحظة الراهنة”.

للتذكير فان الصحراء الغربية مدرجة منذ سنة 1966 ضمن قائمة الأقاليم غير المستقلة و بالتالي فهي معنية بتطبيق اللائحة رقم 1514 الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنص على منح الاستقلال للبلدان و الشعوب المستعمرة و تعد آخر مستعمرة في إفريقيا يحتلها المغرب منذ سنة 1975. (واص)

خبراء في القانون الدولي يحملون الأمم المتحدة مسؤولية فرض قرارات الشرعية الدولية في الصحراء الغربية

الجزائر، 21 سبتمبر 2020 – حمل أساتذة جامعيون وخبراء جزائريين وأوروبيين الأمم المتحدة مسؤولياتها في ضرورة فرض قرارات الشرعية الدولية من اجل تنظيم استفتاء يمكن الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والاستقلال .

ودعا المشاركون في ندوة بالجزائر العاصمة نظمتها اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي بالتنسيق مع السفارة الصحراوية بالجزائر، و جمعية مشعل الشهيد وشبكة الصحافيين الجزائريين المتضامنين مع القضية الصحراوية بمناسبة اليوم العالمي للسلام المصادف للواحد والعشرين من سبتمبر ، المجتمع الدولي إلى الإسراع في تنظيم استفتاء للشعب الصحراوي تحت إشراف الأمم المتحدة وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي.

وتسأل بعض المتدخلين عن سبب التأخر الحاصل في تنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية وعن مصير عشرات القرارات واللوائح الأممية الخاصة بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.

رئيس المجلس الوطني الجزائري لحقوق الإنسان لزهاري بوزيد اوضح ان الجزائر ماضية من خلال التحولات الجديد في الدستور وغير ها من السياسات في التمسك اكثر بمبادئه الرامية الى الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها مشيرا الى ان مهما كانت معوقات تطبيق القرارات من طرف لامم المتحدة لن يؤثر على مسار تسوية عملية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، و ان مهمة الأمم المتحدة هي الحفاظ على السلم و الامن الدولي، و تطبيق التوصية الاممية رقم1514.

رئيس التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي بير كالون والسيد كارميلو رئيس الهيئات الاسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي خلال مداخلاتهم في الندوة عن بعد عبر تقنية التواصل المرئي طالبا باسم مختلف حركات التضامن الأوروبية بتحرك دولي للضغط على الأمم المتحدة وأوروبا والمغرب من اجل تنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية ووقف الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ونهب الثروات ، والى توسيع صلاحيات بعثة المنورسو لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، إلى جانب دعم إستراتجية جبهة البوليساريو في مواصلة كفاحها من اجل انتزاع حقوقها المشروعة.

السفير بالجزائر السيد عبد القادر الطالب عمر قدم عرضا للمشاركين في هذه الندوة حول تطورات القضية الصحراوية ،مركزا على العراقيل المغربية و تقاعس الأمم المتحدة عن مسؤوليات، مؤكدا أن الشعب الصحراوي مهما كانت المحاولات للقفز على القانون الدولي والتهرب من تطبيق قرارات الشرعية الدولية ومحاولة استغلال الوقت والتحجج بكورونا ، وعدم تعين مبعوث خاص منذ اكثر من سنة ، كله عوامل ستزيد من عزيمة وإصرار الشعب الصحراوي على فرض حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال و بكل الطرق المتاحة، محذرا من نفاذ صبر الشعب الصحراوي نتيجة لتماطل الامم المتحدة.

من جانبه الأستاذ الجامعي عماري طاهر الدين ذكر في محاضرته بالعديد من القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة التي تعتبر المغرب قوة احتلال مدعومة من طرف فرنسا الاستعمارية، موضحا أن السلام الذي يحتفل به العالم اليوم سيبقى مربوط في المنطقة بتمكن الشعب الصحراوي من حقوقه وتصفية الاستعمار من أرضه الصحراء الغربية.

وطالب المشاركون في هذه الندوة التي حضرها أعضاء من السالك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر وعدد من الشخصيات والباحثين وممثلي المجتمع المدني بضرورة توسيع صلاحيات بعثة المنورسو في الصحراء الغربية. (واص)

الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تؤكد على تمسك الشعب الصحراوي بحقه في إقامة دولته حرة مستقلة على كامل التراب الوطني

العيون المحتلة (الجمهورية الصحراوية) 22 سبتمبر 2020 – شدد البيان التأسيسي للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، الصادر عن مؤتمرها التأسيسي يوم الأحد الماضي، على تشبث الأعضاء المؤسسين لهذا الإطار الحقوقي الجديد، مثل بقية أبناء وبنات الشعب الصحراوي، بحقهم في الحرية والاستقلال وفي إقامة الدولة الصحراوية على كامل تراب الصحراء الغربية.

واعتبرت الهيئة، التي انتخبت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان، السيدة أمينتو حدار، رئيسة لها، إلى جانب انتخاب مكتب تنفيذي، وجمعية عامة من 33 عضوا، أن المنطلقات التي اعتمدت عليها في هذا التأسيس هي “مبادئ وقيم الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب الرامية إلى تحرير الوطن المحتل، وبناء الدولة الصحراوية على كامل ترابها الوطني لإرساء مجتمع حر مبني على سيادة القانون، ودولة المؤسسات التي يطمح لها الشعب الصحراوي وضحى من أجلها بأرواح آلاف الشهداء”.

وعبر المؤسسون عن عزمهم “الدائم للنضال من أجل حرية واستقلال الشعب الصحراوي، والدفاع عن كرامة الانسان الصحراوي بالوسائل السلمية والمشروعة على اعتبار أن هذا الحق يشكل أساس وروح جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعترف بها الشرعية الدولية والأفريقية لجميع الشعوب.”

وفي ما يلي النص الكامل للبيان الذي توصلت وكالة الأنباء الصحراوية بنسخة منه:

بيان تأسيسي للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي

التأمت إرادة المناضلات والمناضلين الصحراويين المجتمعين في هذا المؤتمر التأسيسي، ممن مروا من تجارب نضالية وطنية قادت العديد منهم إلى المخابىء السرية المغربية، البيسي سيمي، آكدز، مكونة، أو سجون مغربية أخرى، والمشهود لهم بمسار نضالي حافل بالعطاء، والذين خبروا العمل الحقوقي وكانوا من رواده طيلة العقدين الماضيين و ضمنهم الحاصلون على جوائز دولية تثمينا لأعمالهم واعترافا بجهودهم م في سبيل إشاعة ثقافة حقوق الانسان. وبعد نقاشات عميقة لتقييم وتشخيص الأوضاع التي تحيط بمصير الشعب الصحراوي، وترْهنه لسياسة التنكيل، والتشتيت، والتذويب والاحتواء المنتهجة من طرف دولة الاحتلال المغربي، والتي تدفعه، مسنودة من قبل حلفاء دوليين معروفين للجميع، في اتجاه مستقبل مجهول يروم حرمان الشعب الصحراوي من فرض خياره المشروع في الحرية والاستقلال.

وإيمانا بعدالة قضية الشعب الصحراوي، وبشرعية كفاحه من أجل الحرية والكرامة؛ واستنادا إلى الوضع القانوني لاقليم الصحراء الغربية كبلد مازالت أجزاء منه محتلة احتلالا عسكريا غاشما، ومدرجة ضمن لائحة الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار؛ وارتباطا بمبادئ وقيم الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب الرامية إلى تحرير الوطن المحتل، وبناء الدولة الصحراوية على كامل ترابها الوطني لإرساء مجتمع حر مبني على سيادة القانون، ودولة المؤسسات التي يطمح لها الشعب الصحراوي وضحى من أجلها بأرواح آلاف الشهداء؛ وأخذا في الاعتبار ما اعترض تطبيق مخطط التسوية الأممي الأفريقي بالصحراء الغربية من تعثر ومماطلة طيلة العقود الثلاثة الماضية، نتيجة تعنت الدولة المغربية والقوى التي تساندها داخل مجلس الأمن الأممي وعلى رأسها فرنسا ومحاولاتها المتكررة تحريف دور بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء لتقليص دورها إلى مجرد حامية للاحتلال ومحافظة على الوضع القائم المرفوض.

ونظرا لما يثيره استمرار تردي الأوضاع الشاملة لحقوق الانسان الصحراوي بجميع أصنافها بالمدن المحتلة من الجمهورية العربية الصحراوية وجنوب المغرب، وفي أوساط الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية، من مساءلة للضمير الوطني والانساني عموما، وما يقتضيه تمادي سلطات الاحتلال المغربية الممعنة في تنفيذ مخططاتها الاستيطانية بالصحراء الغربية، من تدقيق وتمحيص ووقوف على التفاصيل، بدأ بإغلاق المنطقة في وجه الصحافة والمنظمات والهيئات الدولية، مرورا بسياسة العقاب الجماعي التي تطال الصحراويين، والنهب الممنهج واللاشرعي لثرواتهم، وصولا إلى محاولة فرض “الوضع القائم” المتمثل في محاولة تأبيد الاحتلال بديلا لخطة التسوية الأفريقية-الأممية، ومحاولة تزوير إرادة الشعب الصحراوي، والتعتيم على صوته المطالب بالاستقلال عبر الترويج لأطروحات الضم بالقوة، وغيرها من المحاولات المغربية التي تهدف إلى إجهاض الحق الصحراوي في الحرية والاستقلال.

وبعد استجماع كل شروط التأسيس، وتكليف لجنة تقنية بتحضير أرضية توجيهية، ونظام أساسي، ومدونة للسلوك؛ وبعد نقاش معمق للوثائق، نعلن نحن المناضلات والمناضلون المجتمعون:

  • تأسيس إطار صحراوي أطلقنا عليه اسم: “الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي”.
  • استعدادنا الدائم للنضال من أجل حرية واستقلال الشعب الصحراوي، والدفاع عن كرامة الانسان الصحراوي بالوسائل السلمية والمشروعة على اعتبار أن هذا الحق يشكل أساس وروح جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعترف بها الشرعية الدولية والأفريقية لجميع الشعوب.
  • رفضنا كل الحلول المشبوهة التي يروج لها المغرب وبعض الأطراف الدولية أو المحلية والتي لا تضمن تمتيع الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف، ولا التقادم ولا التجاوز في تقرير المصير.
  • تنديدنا باستمرار وضعية الجمود الحالية، وتأكيدنا على أن “المينورسو” بعثة أممية تتمثل مهمتها في تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية كآخر مستعمرة في أفريقيا، ولا يمكن أن تتحول إلى مظلة لحماية الاحتلال .
  • تأكيدنا على تشبث الشعب الصحراوي بممارسة سيادته على كامل ترابه الوطني انسجاما مع حقه الأصلي الذي تضمنه له جميع الشرائع والمعاهدات والأعراف الدولية والقارية، لاسيما قرارات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ذات الصلة، والأحكام الصادرة عن محكمة العدل الدولية لسنة 1975.
  • مناشدتنا كافة المنظمات والهيئات الدولية والقوى الديمقراطية والضمائر الحية عبر العالم للوقوف إلى جانبنا، ودعمنا في معركة المطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية، ووقف الانتهاكات المتواصلة لحقوقنا من قبل دولة الاحتلال.
  • مطالبتنا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي التدخل الفوري لوقف النهب الممنهج واللاشرعي للثروات الطبيعية في الصحراء الغربية من قبل نظام الاحتلال، ومن قبل الشركات متعددة الجنسيات والدول والهيئات الأخرى المتورطة في عقود النهب مع النظام المغربي.
  • مطالبتنا المنتظم الدولي للضغط على دولة الاحتلال من أجل تفكيك جدار العار العسكري المغربي، ونزع الألغام منه، والضغط على المغرب من أجل التوقيع على اتفاقية أوطاوا لنزع الألغام .
  • مطالبتنا الأمم المتحدة والاتحادين الأوروبي والافريقي وغيرها من الهيئات والمنظمات الدولية والقارية، الالتزام بالدعم الإنساني للاجئين الصحراويين، الذين يعانون منذ 1975 ويلات اللجوء والتشريد من أرضهم بسبب جرائم الاحتلال المغربي، وبسبب عجز الأمم المتحدة عن الوفاء بالتزاماتها ووعودها لهم في تصفية الاستعمار من أرضهم المحتلة.

وعليه،

نتوجه إلى الأمم المتحدة، عن طريق جمعيتها العامة ومجلس الأمن الأممي:

للمطالبة بالإنجاز العاجل للمهمة التي أنشئت من أجلها بعثة “المينورسو”، والمتمثلة في تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وتنظيم استفتاء تقرير المصير، مع الضرورة الملحة لتكليفها بجميع الصلاحيات التي تتوافق مع المقاييس الدولية لبعثات السلام الأممية، لتتكفل بمراقبة وضعية حقوق الإنسان والتقريرعنها، ووقف نهب الثروات الطبيعية للصحراء الغربية التي تشكل نزيفا خطيرا وذا نتائج كارثية على مستقبل الأجيال القادمة وتهديدا حقيقيا للقانون الدولي.

ونتوجه الى الإتحاد الإفريقي بجميع هيئاته، وعلى رأسها مؤتمر الاتحاد :

لإلزام المملكة المغربية، العضو الجديد في الاتحاد الأفريقي، بالانصياع لمبادئ وأهداف القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، لاسيما مبدأ “احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار”، و”منع استخدام القوة أو التهديد باستخدامها بين الدول الأعضاء في الاتحاد”.

كما نطالب الاتحاد الأفريقي في نفس السياق باحترام مبدأ “حق الاتحاد في التدخل في دولة عضو طبقا لمقرر المؤتمر في ظل ظروف خطيرة متمثلة في جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية”، والتي تشكل جميعها جرائما ارتكبتها سلطات الاحتلال المغربية وما زالت ترتكبها بشكل منهجي ومتواصل في المناطق المحتلة من الجمهورية الصحراوية، الدولة العضو المؤسس للاتحاد الأفريقي.

وفي الأخير نتوجه إلى كافة الجمعيات والإطارات الوطنية في الأرض المحتلة وندعوها لرص الصفوف والمزيد من اللحمة وتقوية الصف النضالي، ومواجهة التحديات التي تفرضها طبيعة المعركة النضالية التي نخوضها جميعا ضد مخططات النظام المغربي وسياساته الخبيثة. كما نهيب بالجماهير الصحراوية التحلي بالمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقها، والقيام بواجبها النضالي من خلال الانخراط المكثف في جميع الاشكال النضالية المطالبة بإنهاء الاحتلال، وتحرير الأرض والإنسان الصحراوي وحماية حقوقه كافة.

حرر بمدينة العيون، الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في

20 سبتمبر 2020″

منظمات حقوقية تذكر الفريق الأممي المعني بالإختفاء القسري بـما يزيد عن 400 حالة في الصحراء الغربية لا تزال في عِداد المفقودين

جنيف (سويسرا)، 21 سبتمبر 2020  – جددت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان بمعية 240 منظمة حقوقية، -جددت- تذكير الفريق العمل التابع للأمم المتحدة الخاص بالإختفاء القسري بما يزيد عن 400 حالة من الصحراويين لا تزال في عِداد المفقودين منذ الغزو والاحتلال العسكري للصحراء الغربية من قبل المملكة المغربية.

وقالت المنظمات في بيان شفهي خلال الدورة العادية الـ45 لحقوق الإنسان، أنه وعلى الرغم من أن المملكة المغربية صادقت على الإتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الإختفاء القسري المعتمدة في 2006 من قبل الأمم المتحدة، إلا أنها لم تقدم بعد تقريرها الأول إلى اللجنة المعنية بحالات الإختفاء القسري.

كما أضاف البيان أن مجموعة العمل لا تزال تتلقى تقارير عن الأعمال الإنتقامية التي تواجه عائلات الضحايا والمدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات الداعمة لهم في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، الأراضي غير المحكومة ذاتيا وفق الجمعية العامة للأمم المتحدة.

من جهة أخرى، طالبت المنظمات الحقوقية من الفريق العامل المعني بالإختفاء القسري إلى النظر بشكل جدي في إجراء زيارة ميدانية إلى أراضي الصحراء الغربية، الخاضعة للإحتلال المغربي.

يشار إلى أن ملف الـ400 من المفقودين والمختطفين الصحراويين يحظى بإهتمام وأولوية كبيرين من قبل المجتمع المدني الصحراوي والمنظمات الحقوقية الدولية، سيما بعد ثبوت زيف المعلومات التي قدمتها الرباط حول الـ153 حالة إختفاء التي إعترفت الرباط بمسؤوليتها عنها في الصحراء الغربية. (واص)

افتتاح الموسم الاجتماعي الجديد بمركز النعجة عالي ابراهيم للإعلام والثقافة

ولاية بوجدور ، 21 سبتمبر 2020  – احتضن اليوم مركز النعجة عالي ابراهيم للاعلام والثقافة اجتماعا خاصا ، خصص للاعلان عن الانطلاقة الرسمية للموسم الإجتماعي الجديد .

الاجتماع حضره الفرع الاساسي للمنظمة للقطاع السياسي والإعلامي التابع للفرع الجهوي للوحدة السياسية والإدارية، بالاضافة الى الأطقم الإدارية بمركزية الاتحاد وكذا موظفي مركز الشهيدة النعجة عالي ابراهيم للإعلام والثقافة.

الاجتماع تمحور حول تكاثف الجهود والتمسك بالوحدة الوطنية وتفعيل العمل النضالي بكل مسؤولية مع مراعاة البرمجة والنهوض بيها للرفع من مستوى التحصيل الدراسي وقيام الفروع بدورها السياسي في التحريض والتوجيه والتوعية.

وشدد الاجتماع على ضرورة الرفع من مستوى الإدارة والاعلام والثقافة ، هذا الى جانب مناقشة بعد القضايا التي تعيق العمل والرجوع الى القوانين والبرامج الخاصة بالمنظمة.

وفي ختام الاجتماع تم التطرق إلى المحافظة على الاجراءات الصحية داخل مؤسسات الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية.

للإشارة، الإجتماع تشرف عليه اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد كلا من المكلفة بقسم الإدارة والتنظيم والمكلفة بقسم حقوق الإنسان وممثلة الإتحاد بالمجلس الوطني والمكلفة بقسم الاعلام والثقافة. (واص)

وزارة الثقافة تؤجل مهرجان السينما “في صحرا” للمرة الثانية بسبب وباء كورونا

الشهيد الحافظ ، 22 سبتمبر 2020 – أكدت وزارة الثقافة  تأجيل فعاليات المهرجان الدولي للسينما  “في صحرا ” للمرة الثانية في طبعته السادسة عشر بسبب انتشار وباء كورونا ، مضيفة ان التأجيل  ياتي حرصا  منها على صحة اللاجئين الصحراويين وضيوفهم من انتشار والوباء ، وذلك بعد تقييم تطور الوباء في العالم ،وخاصة بلدان  الجمهور والمشاركين ومنظمي الطبعة.

وأوضح بيان صادر عن وزارة الثقافة في هذا الشأن أنه  تم الإبقاء على الأنشطة التي تعزز السينما كأداة لنشر الوعي  بقضية الشعب الصحراوي وكفاحه العادل، مشيرا  إلى  أن  المهرجان سيتحول الى أنشطة بديلة في المخيمات  ووفق نموذج جديد يسمح بإقامة الحدث بطريقة تضن السلامة الصحية وذلك في أسرع وقت ممكن.

وأكد البيان أن لجنة “في صحرا” اتخذت هذا القرار الصعب بسبب الوضع الصحي العالمي وحالات العدوى المستمرة  وصعوبة التحكم  فيها .

يذكر أن مهرجان “في صحرا”هو نشاط  ينظم سنويا  ويشارك فيه قادمون من دول مختلفة بأعمال سينمائية ، و يهدف بالأساس إلى التوعية بقضية الشعب الصحراوي وجلب الدعم والمساندة لها ،وكان من المقرر تنظم الطبعة السادسة عشر  في  شهر ابريل  لكن تم تأجيلها إلى شهر أكتوبر ، ليتم  تاجيلها للمرة الثانية الى اجل غير معلوم حتى الآن.

(واص)

المستشار العسكري لدى رئاسة الجمهورية يقوم بجولة تفقدية لمرافق أمنية بولاية العيون

ولاية العيون (مخيمات اللاجئين) 20 سبتمبر 2020- قام اليوم المستشار العسكري لدة رئاسة الجمهورية السيد المحجوب ابىاهيم، بجولة تفقدية لعدد من الوحدات الأمنية بولاية العيون.

وخلال جولته التفقدية، قدم المستشار العسكري، بحضور قائد الدرك السيد الداه البندير، محاضرة لجنود و ضباط وحدة الدرك الوطني المكلفة بتأمين حدود و محيط الولاية.

و شدد السيد المحجوب ابراهيم، خلال جولته على ضرورة مراعاة إستثنائية الظرف الذي تمليه جائحة كورونا من خلال التقيد التام بإجراءات الوقاية التي أقرتها الآلية الوطنية، وذلك للحفاظ على أرواح المواطنين الصحراويين. (واص)

ممثل جبهة البوليساريو بكاتالونيا يؤكد أن الوضع الحالي يهدد الاستقرار في المنطقة ويغذي عوامل الخطر

كاتالونيا (اسبانيا)، 20 سبتمبر 2020 – أكد ممثل جبهة البوليساريو بكاتالونيا السيد عابدين بشرايا أن استمرار الوضع احتلال المغرب لاراضي من الجمهورية الصحراوية يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ويغذي عامل الخطر .

وحذر السيد عابدين بشرايا ، من أن الوضع الحالي في الصحراء الغربية الذي يكرسه نظام الاحتلال المغربي “يغذي عوامل الخطر” ، مما يعّرض منطقة المغرب العربي وشمال أفريقيا لمناخ عدم الاستقرار .

وشدد الدبلوماسي الصحراوي خلال مشاركته في مؤتمر الحزب الشيوعي الكتالوني على أن الكفاح الطويل للشعب الصحراوي بقيادة جبهة البوليساريو ظل يسعى لفرض الامتثال للقانون الدولي ووضع حد لعملية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية .

وقال السيد بشرايا خلال مداخلته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر “على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ككل تنفيذ قراراتهما وتطبيق القانون الدولي لضمان استقرار وازدهار المنطقة والدول المجاورة” .

وأكد في الوقت ذاته أن الشعب الصحراوي “يحق له استخدام جميع الوسائل المشروعة لوضع حد لما وصفه بدراما طويلة الأمد من أجل تحقيق الحرية .

في غضون ذلك أعرب ممثل البوليساريو عن امتنان الشعب الصحراوي لمواقف الدعم الثابتة والتاريخية للحزب وللأصوات الحرة المنتصرة للحق والعدالة ، ناقلا تحيات قيادة الجبهة وحكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية للمشاركين .

المؤتمر التأسيسي “للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي” يدعو من العيون المحتلة للتعجيل بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية

العيون المحتلة (الجمهورية الصحراوية) 20 سبتمبر 2020 – في تحد كبير للمقاربة القمعية المعهودة لقوات الاحتلال المغربي التي تمعن في مصادرة كل الحقوق الأساسية والحريات العامة لأبناء الشعب الصحراوي، انعقدت أشغال المؤتمر التأسيسي “للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي”، اليوم الأحد 20 سبتمبر 2020  بمدينة العيون، العاصمة المحتلة للجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية، تحت إسم “مؤتمر الشهيد محمد عبد العزيز”.

وقد افتتح المؤتمر التأسيسي المنعقد تحت شعار “وحدة صمود ونضال، لمقاومة الاحتلال”، برئاسة المناضل الصحراوي، محمد سلامة حمية، الذي ألقى كلمة افتتاحية توجيهية قيمة تحث على رص الصفوف والتصدي لمؤامرات الاحتلال المغربي، أعقبتها مباشرة تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والاستماع للنشيد الوطني الصحراوي، ليفسح المجال لبرنامج أشغال المؤتمر الذي ميزه عرض شريط وثائقي عن الشهيد القائد محمد عبد العزيز، بعد قراءة نبذة عن حياته وعرض جزء من مناقبه وإنجازاته.

وتواصلت الأشغال بمداخلات ضيوف شرفيين، تلتها مناقشة الوثائق المقترحة من قبل الهيئة، والمتمثلة في أرضيّة توجيهية ونظام أساسي، حيث تمت المصادقة عليها من طرف المؤتمرين، ليتم التصويت على اللائحة المقترحة لأعضاء الجمعية العامة للهيئة التي تتكون من 33 عضوا، بالاضافة إلى انتخاب المناضلة الصحراوية امينتو حيدار، رئيسة للهيئة، إلى جانب مكتب تنفيذي مكون من ستة أعضاء، مع منح الرئاسة الشرفية للهيئة للأب المناضل، محمد سلامة حمية، المعروف بنضالاته وثباته على الخط الوطني منذ السبعينات.

وفي الختام أصدرت الهيئة بيانها التأسيسي والذي توصلت وكالة الأنباء الصحراوية بنسخة منه، معلنة فيه عن تأسيس هذا الإطار الوطني، للتعبير عن الاستعداد الدائم للمشاركين “للنضال من أجل حرية واستقلال الشعب الصحراوي، والدفاع عن كرامة الانسان الصحراوي بالوسائل السلمية والمشروعة على اعتبار أن هذا الحق يشكل أساس وروح جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعترف بها الشرعية الدولية والأفريقية لجميع الشعوب”.

كما عبر المؤتمرون في بيانهم عن رفضهم “كل الحلول المشبوهة التي يروج لها المغرب وبعض الأطراف الدولية أو المحلية والتي لا تضمن تمتيع الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف، ولا التقادم ولا التجاوز في تقرير المصير،” منددين في نفس الإطار “باستمرار وضعية الجمود الحالية”، ومؤكدين على أن “المينورسو بعثة أممية تتمثل مهمتها في تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية كآخر مستعمرة في أفريقيا، ولا يمكن أن تتحول إلى مظلة لحماية الاحتلال”.

من جهة أخرى أكد المؤتمرون المؤسسون لهذه الهيئة المناهضة للاحتلال المغربي “على تشبث الشعب الصحراوي بممارسة سيادته على كامل ترابه الوطني انسجاما مع حقه الأصلي الذي تضمنه له جميع الشرائع والمعاهدات والأعراف الدولية والقارية، لاسيما قرارات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ذات الصلة، والأحكام الصادرة عن محكمة العدل الدولية لسنة 1975”.

وطالب مؤسسو الهيئة “الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بالتدخل الفوري لوقف النهب الممنهج واللاشرعي للثروات الطبيعية في الصحراء الغربية من قبل نظام الاحتلال، ومن قبل الشركات متعددة الجنسيات والدول والهيئات الأخرى المتورطة في عقود النهب مع النظام المغربي”.

كما طالبوا “الأمم المتحدة والاتحادين الأوروبي والافريقي وغيرها من الهيئات والمنظمات الدولية والقارية، الالتزام بالدعم الإنساني للاجئين الصحراويين، الذين يعانون منذ 1975 ويلات اللجوء والتشريد من أرضهم بسبب جرائم الاحتلال المغربي، وبسبب عجز الأمم المتحدة عن الوفاء بالتزاماتها ووعودها لهم في تصفية الاستعمار من أرضهم المحتلة”.

وعبر الأعضاء المؤسسون في بيانهم الختامي عن تمسكهم “بمبادئ وقيم الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب الرامية إلى تحرير الوطن المحتل، وبناء الدولة الصحراوية على كامل ترابها الوطني لإرساء مجتمع حر مبني على سيادة القانون، ودولة المؤسسات التي يطمح لها الشعب الصحراوي وضحى من أجلها بأرواح آلاف الشهداء”

وزير التعليم و التربية يقوم بزيارة تفقدية للمرافق التعليمية بولاية العيون

ولاية العيون (مخيمات اللاجئين) 20 سبتمبر 2020 – قام اليوم عضو الأمانة الوطنية، وزير التعليم و التربية السيد عمر منصور، بزيارة تفقدية للمرافق التعليمية بولاية العيون.

وتأتي هذه الزيارة التي تدوم ليومين، من أجل الوقوف على سير برامج المنظومة التربوية بكل المؤسسات بولاية العيون، حيث سيجتمع بعمال ومسيري القطاع من أجل الإطلاع على انشغالاتهم.

كما تأتي هذه الزيارة بعد أسبوع من الدخول المدرسي 2020/2021 ، الذي إنطلق في ظروف إستثنائية يطبعها إستمرار إنتشار جائحة كورونا في كافة أنحاء العالم، حيث إتخذت وزارة التعليم و التربية بالتنسيق مع وزارة الصحة العمومية، جملة من الإجراءات الوقائية التي من شأنها أن تضمن دخولا مدرسيا أمنا لكافة التلاميذ، الأساتذة و العمال.

ومن المقرر أن يلتقي وزير التعليم و التربية بعمال القطاع و كذا السلطات المحلية والجهوية للولاية للاطلاع على الوضعية العامة لكافة المدارس ودور الأطفال بولاية العيون، وتسجيل الإنشغالات التي واجهتهم مع بداية الدخول المدرسي الإستثنائي. (واص)