الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 5)

أرشيف الكاتب: aminradio

إطلالة على الوطن 04/01/2021

واحة المستمعين 04/01/2021

تقرير جديد لمركز أحمد بابا مسكة للدراسات والتوثيق يفضح تورط شركات دولية في نهب الثروات الصحراوية

أصدر المركز الصحراوي- الفرنسي للدراسات والتوثيق احمد بابا مسكة، تقريرا سنويا أعلن عنه اليوم الاثنين، كشف فيه لوائح أهم الشركات الدولية المتورطة في النهب الممنهج للثروات الطبيعية في الصحراء الغربية.

وصنف التقرير هذه الشركات حسب بلدانها، ومجالات اشتغالها، مذكرا بانتهاكها القانون الدولي، والاوروبي، الذي أشار بوضوح في الرأي الاستشاري الأممي لسنة 2002، والأحكام القضائية لمحكمة العدل الأوروبية الصادرة تباعا سنوات 2015، و2016 و 2018 بالإضافة إلى الرأي الاستشاري للاتحاد الأفريقي الصادر سنة 2015، والتي أكدت جميعها على عدم شرعية الاستغلال الأجنبي والمغربي للثروات الطبيعية للبلد المحتل.

وذكر التقرير بأن جبهة البوليساريو قد حذرت الرأي العام الدولي، والدول والأفراد منذ يوم 13 نوفمبر 2020 بأن الصحراء الغربية قد أصبحت ساحة مفتوحة لحرب التحرير برا وبحرا وجوا، ودعت الجميع لاحترام إرادة الشعب الصحراوي واحترام سيادته على أرضه وخيراته، والتوقف عن مشاركة دولة الاحتلال في النهب الممنهج للثروات الصحراوية.

وصنف التقرير الدول التي لديها أكثر عدد من الشركات المتورطة في هذا النهب، حيث جاءت اسبانيا على رأس اللائحة ب28 شركة، تلتها فرنسا ب16، والمانيا ب15، والصين ب12، وبريطانيا ب7 والولايات المتحدة الأمريكية ب6 شركات.

وخلص التقرير إلى أنه رصد تورط حوالي 153 شركة أجنبية في مختلف القطاعات، انسحبت منها 37 شركة خلال السنوات الأخيرة نتيجة الضغط المتنوع الذي تمارسه جبهة البوليساريو، وحركات التضامن الدولية مع الشعب الصحراوي، حيث تم رفع جملة من القضايا القانونية أمام محكمة العدل الأوروبية، والمحكمة العليا الجنوب أفريقية، والمحكمة النيوزيلندية، والمحكمة الفرنسية، وما تزال اللائحة مفتوحة، حيث أن السلطات الصحراوية قد أكدت نيتها بذل المزيد من المجهود في الجانب القضائي حسب الإمكانيات.

وجدير بالذكر أن المركز الصحراوي- الفرنسي للدراسات والتوثيق احمد بابا مسكة قد تأسس يوم 11 ابريل 2018 بالعاصمة الفرنسية، بمبادرة من مجموعة من الدكاترة الباحثين والكتّاب الصحراويين والأجانب، بهدف تأسيس قاعدة معلومات أكاديمية وطنية لإجراء البحوث والدراسات، وجمع المعلومات والبيانات ووضعها في خدمة الباحثين ومتخذي القرار وكذا التواصل مع مراكز البحوث والجامعات لتبادل الخبرات في مختلف المجالات خاصة المتعلقة بحقوق الإنسان الثروات الطبيعية والدراسات الاستراتيجية.

ويحمل المركز اسم المثقف والدبلوماسي الراحل احمد بابا مسكة، الذي يعتبر من أبرز المفكرين والكتاب الذين رافقوا مسيرة الشعب الصحراوي وكفاحه العادل من أجل الحرية والاستقلال، حيث التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب منذ بداياتها، وتم تعيينه ناطقا باسمها، كما انتخب عضوا للمكتب السياسي للجبهة في المؤتمر الثالث في اغسطس 1976، كما شغل منصب رئيس المجلس الوطني الصحراوي، وظل وفيا لمبادئه ينافح عن القضية الصحراوية حتى وافاه الأجل يوم الاثنين 14 مارس 2016.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

مصر تنفي ما يروج له الإعلام المغربي بشأن فتح قنصلية لها في الصحراء الغربية المحتلة

أبرزت وكالة الأنباء الجزائرية، أن مصر فندت يوم السبت الماضي، الإشاعات التي تداولتها وسائل الإعلام المغربية بشأن نيتها فتح تمثيلية دبلوماسية في الصحراء الغربية المحتلة.

وصرح السيد رخا حسن وهو عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية للموقع الإعلامي “المونيتور” الكائن مقره بواشنطن، أن “موقف مصر يبقى دون تغيير بشأن مسألة الصحراء الغربية ويؤيد لوائح الأمم المتحدة التي تدعو إلى تنظيم استفتاء من شأنه منح الخيار للصحراويين إما البقاء تحت سلطة المغرب أو نيل استقلالهم.

وقال عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية وهو هيئة تابعة لوزارة الشؤون الخارجية المصرية أن “مصر لم تعرب عن أية نية بخصوص هذا الإقليم” وتساءل ذات المتحدث عن جدوى المقالات المنشورة في الصحافة المغربية التي تحدثت عن فتح مبرمج لقنصلية مصرية في العيون في الأراضي الصحراوية.

وحسب المعلومة التي نقلها موقع المونيتور وفندها بشكل قاطع السيد رخا “أعلن الموقع المغربي 360 في مقال نشر بتاريخ 21 ديسمبر 2020 أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعرب عن نيته في إرسال وزير الشؤون الخارجية المصري سامح شكري إلى الرباط حيث يفترض به تنسيق افتتاح قنصلية مصرية في الصحراء الغربية”.

وفي 24 ديسمبر 2020، فندت كل من إيطاليا والبرتغال مضمون المقال المنشور في المجلة الإسبانية الالكترونية “أل إسبانيول” حول نية هاتين الدولتين فتح تمثيليات دبلوماسية في الأراضي الصحراوية المحتلة، مؤكدتين أنهما يدعمان جهود الأمم المتحدة في تسوية النزاع.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الجريدة الإخبارية 03/01/2021

مساء الوطنية 03/01/2021

رئيس حزب جبهة النضال الوطني الجزائري يؤكد على موقف حزبه الداعم لكفاح الشعب الصحراوي من اجل الحرية والاستقلال

أكد رئيس حزب جبهة النضال الوطني الجزائري السيد حداد عبد الله، على الدعم والتضامن مع كفاح الشعب الصحراوي العادل من اجل الحرية والاستقلال، خلال لقائه بالسفير الصحراوي بالجزائر السيد عبد القادر الطالب عمر بمقر السفارة.

واوضح السيد حداد عبد الله، أن موقف حزب جبهة النضال الوطني الجزائري سيبقى دائما إلى جانب الحق والمشروعية الدولية، على غرار موقف الشعب والدولة الجزائرية، وذلك تماشيا وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي التي تؤكد في مجملها تمكين الشعب الصحراوي من حقوقه في تقرير المصير والاستقلال.

ومن جانبه، أطلع السفير الصحراوي رئيس حزب جبهة النضال الوطني الجزائري، على تطورات القضية الوطنية ومستجداتها، مبرزا إصرار وعزيمة الشعب الصحراوي على مواصلة كفاحه  حتى  إنتزاع حقه كاملا و بناء دولته المستقلة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

للإشارة، يأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من النشاطات تنظمها الأحزاب والمنظمات والجمعيات الجزائرية للتعبير عن تضامنها ومساندتها لكفاح الشعب الصحراوي، ورفضها لسياسة التطبيع التي يقوم بها النظام المغربي مع إسرائل على حساب قضايا التحرر و شعوب المنطقة.

المصدر : وكالة الأنباء الصحراوية

الأقصاف المركزة لمقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي تتواصل لليوم 52 على التوالي مستهدفة مواقع العدو المغربي على طول جدار العار

تتواصل هجمات وأقصاف جيش التحرير الشعبي الصحراوي الباسل لليوم 52 على التوالي، مستهدفة تمركزات جيش الاحتلال المغربي وتخندقاته على طول جدار الذل و العار المغربي، مخلفة دمارا كبيرا وخسائر في الارواح والمعدات، حسب البلاغ العسكري رقم 52 ، الصادر عن وزارة الدفاع الوطني.

وحسب المصدر ذاته، خلال يوم السبت، تركزت نيران وحدات متقدمة من جيشنا المقدام على مواقع تمركزات العدو التالية :

  • قصف عنيف استهدف قوات العدو في منطقة قلب اظليم قطاع تشلة.
  • قصف مدمر استهدف قواعد جنود العدو المتخندقة في منطقة روس بن زكة  قطاع حوزة  .
  • قصف مركز استهدف قوات العدو في منطقة أنقاب غزالة  قطاع  السمارة .
  • قصف قوي لتخندقات الجيش الملكي المغربي في حزام الذل والعار في قطاع  ام ادريكة .

وبخصوص نهار اليوم الأحد، يضيف المصدر ذاته، فقد إستهدفت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي النقاط التالية على طول جدار الذل والعار المغربي :

  • قصف مدمر استهدف قواعد العدو المتخندقة في منطقة ام الدكن قطاع البكاري مرتين متتاليتين
  • قصف عنيف استهدف قوات العدو في منطقة الشيظمية  قطاع المحبس .
  • قصف عنيف استهدف قوات العدو المتمركزة في منطقة سبخت العكريش  قطاع  السمارة .

وقد خلفت هذه الهجمات هلعا شديدا في صفوف جيش الاحتلال المغربي، جراء الاضرار والخسائر التي نجمت عنها، فيما يواصل جيش التحرير الشعبي الصحرواي الباسل أقصافه النوعية، مستهدفا تخندقات الجيش الملكي المغربي على طول جدار الذل والعار.

المصدر : وكالة الأنباء الصحراوية

اللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا تنشط محاضرة حول الحالة الوبائية

عقدت اللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا اليوم الأحد، ندوة صحفية بمقر وزارة الصحة العمومية، بحضور وزيرة القطاع السيد خيرة بلاهي أباد وأعضاء من اللجنة.

وفي مستهل الندوة، أبرزت وزيرة الصحة العمومية، أن أن عمل اللجنة في الظرف الراهن يواجه تحديات منها كيفية تقوية المصالح الصحية حتى تكون في المستوى، جائحة كورونا وتأثيرها في المحيط مما يخلق تخوفا من انتشارها، وضعية استئناف العمل العسكري وما يتطلبه من أطقم طبية، إلى جانب الوضع المقلق بالمناطق الصحراوية المحتلة والذي لايمكن التعامل معه إلا عن طريق المنظمات الدولية وخصوصا منظمة الصحة العالمية.

وطمأنت السيدة خيرة بلاهي الحضور بأن الوضعية الصحية شبه مستقرة نتيجة تكاتف الجهود وتفهم المواطنين للإجراءات المتخذة.

رئيس اللجنة السيد عبد الرحمان الميراس، أشار إلى دور الإعلام الوطني في دعم حملة التحسيس والتوعية ضد وباء كورونا المستجد، من خلال مرافقة اللجنة والأطقم الطبية العاملة وتنوير الرأي العام حول خطورة المرض وآليات مكافحته.

أما الناطق الرسمي باسم اللجنة الدكتور محمد سالم الشيخ، فقد أعلن عن ظهور موجة جديدة من الوباء نهاية ديسمبر الماضي، وأن الوزارة اتخذت كافة التدابير من أجل مكافحته وتحسيس المواطن وتوعيته لأننا وسط مجتمعات تنتنشر فيها هذه الأمراض ولدينا جاليات بأوروبا ودول الجوار.

وذكر المتحدث أنه حتى شهر ديسمبر المنصرم وصل إجمالي الحالات المصابة إلى 33 حالة ، منها 28 حالة تماثلت للشفاء، أربع حالات وفاة وحالة تخضع للعلاج.

حزب الخضر السويدي يطالب السويد “بالاعتراف بالصحراء الغربية وإدانة الاحتلال” المغربي

دعت الناطقة الرسمية لحزب الخضر السويدي في شؤون السياسة الخارجية، السيدة جانين ألم إريكسون، حكومة بلادها للاعتراف بالجمهورية الصحراوية وإدانة الاحتلال المغربي، في مقال مشترك مع الناطقة الرسمية لشبيبة حزب الخضر السويدي، عايدة بديلي، نشرتاه يوم 29 ديسمبر الفارط بجريدة “غوتيبورغ بوستن”.

وأشارت المسؤولتان الحزبيتان إلى أن “حزب الخضر يريد من السويد أن تعترف بالصحراء الغربية كدولة. فالاعتراف من دول الاتحاد الأوروبي سيشكل جزءا هاما من الوضع العام وسيوجه الاعتراف السويدي إشارة مهمة وواضحة إلى المجتمع الدولي وحركات التحرير التي تؤمن بالسلام والتنمية الديمقراطية في المنطقة”.

وانتقدت المسؤولتان بشدة إصرار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، على عرقلة جهود السلام في الصحراء الغربية، عبر اعترافه “غير المسؤول وغير الشرعي” بالاحتلال المغربي للصحراء الغربية.

“إن حقيقة أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته يستخدم الآن أيامه الأخيرة في السلطة لبذل قصارى جهده لوضع حد لعملية سلام “عرجاء” أصلا أمر مرفوض وغير مسؤول للغاية، لكنه موقف يبين أيضًا على أن من واجب المجتمع الدولي أن يتحرك لمعالجة النزاع. وسنرى ما يمكن لإدارة بايدن القادمة أن تفعله لمعالجة بعض الضرر الذي ألحقه ترامب بالشرعية الدولية”، تقول المسؤولتان الحزبيتان في مقالهما.

واعتبرت الناطقتان الرسميتان أن هذا الإعلان من ترامب “يهدد أرواحا بشرية كما أنه موقف غير مسؤول من قبل الرئيس الأمريكي، حيث أنه قد يتسبب بإلحاق أضرار جسيمة ويطيل أمد الصراع والاحتلال الذي دام عقودًا وتسبب في معاناة كبيرة لكل اولئك الذين يعيشون تحت رحمته أو فروا منه”.

ورأت المسؤولتان الحزبيتان، أن الحل المنطقي للنزاع يتمثل في خروج المغرب من الصحراء الغربية، ووضع حد للنزاع عبر الاعتراف الدولي بالجمهورية الصحراوية.

وذكرتا في هذا السياق بالأحداث الأخيرة التي وقعت في منطقة الكركرات، حيث أشارتا إلى أن “وقف إطلاق النار الذي استمر 30 عامًا بين المغرب وحركة البوليساريو المطالبة بالاستقلال في الصحراء الغربية قد خرق يوم 13 نوفمبر عندما هاجم المغرب متظاهرين على الحدود”.

واعتبر المقال أن “تصرفات المغرب شكلت انتهاكا خطيرا لاتفاق السلام بين الصحراء الغربية والمغرب. فمن خلال هذا التصرف، تعرض أمن واستقرار المنطقة للخطر وبات الأمر يتطلب تسليط الضوء على حل بعيد المدى يعيد للصحراويين حقهم في وطنهم. فلا مناص من أن يخرج المغرب من الصحراء الغربية إلى الأبد” تقول المسؤولتان السويديتان.

من جهة أخرى، انتقدت المسؤولتان في حزب الخضر السويدي الموقف المتخاذل للاتحاد الأوروبي، ومواصلة الدول الأوروبية سياسة إدارة الظهر للشعب الصحراوي، في الوقت الذي تقوم فيه أوروبا بالتعامل التجاري والاقتصادي مع المغرب.

ويذكر المقال بأنه وعلى الرغم من “عدم اعتراف أي دولة في الاتحاد الأوروبي بمطالب المغرب بإقليم الصحراء الغربية، وهو الشيء نفسه الذي رفضته محكمة لاهاي عام 1975. إلا أنه وعلى مدى عقود، ظل العالم والاتحاد الأوروبي صامتين بينما كان المغرب يستولي على الموارد الطبيعية”.

“وبدلاً من اتخاذ إجراءات صارمة، وقع الاتحاد الاوروبي، على الرغم من احتجاج الخضر، اتفاقيات صيد غير شرعية واتفاقيات تجارية مع المغرب تشمل إقليم الصحراء الغربية. ولأن قوة الاحتلال مرتاحة للوضع، فإنها تواصل قمع شعب الصحراء الغربية”، تقول المسؤولتان، بينما ذكرتا بأن “محكمة العدل الأوروبية من جهة أخرى قد قضت في حكمين منفصلين على الأقل، بأن الاتفاقيات الموقعة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب لا يمكن أن تشمل الصحراء الغربية – لسبب بسيط هو أن الصحراء الغربية ليست ملكًا للمغرب. لكن على الرغم من ذلك، يستمر الدعم الأوروبي” تقول المسؤولتان بأسف.

ولمواجهة خطر عدم الاستقرار، أكدت المسؤولتان الحزبيتان أنه آن الأوان للمنتظم الدولي، وللأمم المتحدة، أن يتدخلا لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال في استفتاء يعطي الشعب الصحراوي الخيار بين الاستقلال أو أي حل آخر.

وفي هذا الإطار أكدتا أنه بات من الضروري على الأمم المتحدة “تسريع عملية إجراء الاستفتاء الموعود وإيلائه الأولوية. ويجب إنهاء الاحتلال، فمن حق شعب الصحراء الغربية أن يتمتع بالحرية وتقرير المصير، وعلى المجتمع الدولي واجب التدخل- وليس عرقلة العملية”.

المصدر: وكالة  الأنباء الصحراوية