الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 4)

أرشيف الكاتب: aminradio

المجلس الوطني لاتحاد الطلبة يعقد اجتماعه الأول بعد المؤتمر الخامس عشر

عقد المجلس الوطني لمنظمة اتحاد طلبة الساقية الحمراء ووادي الذهب أمس الأحد ، اجتماعه الأول بعد المؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو ، تحت رئاسة عضو الأمانة الوطنية الأمين العام لمنظمة اتحاد الطلبة السيد مولاي أمحمد إبراهيم.

الاجتماع قيم المرحلة المنصرمة (ستة أشهر) ووقف على الإنجازات والمكاسب المحققة ، وكذا المشاكل والعراقيل التي مرت بها المنظمة من خلال مختلف العروض التي قدمها أمناء الرابطات وأعضاء المكتب التنفيذي.

وتطرق الاجتماع إلى الخطط والآفاق المستقبلية والبرامج والمحطات المستقبلية للمنظمة ، من أجل التحضير الجيد لها.

وقد شدد الاجتماع على ضرورة المحافظة على الوحدة والانسجام داخل المنظمة والمجتمع الصحراوي ومحاربة الآفات والظواهر التي تهدد أمن واستقرار الشعب الصحراوي ، وأشاد جميع المتدخلين بالمستوى المتميز للطلبة المشاركين في المؤتمر الخامس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

القضية الصحراوية 2019 : نضال مستمر من اجل الاستقلال رغم عرقلة مسار التسوية

تنقضي سنة 2019 والشعب الصحراوي ماض بخطى ثابتة وبعزيمة قوية، في نضاله المستميت من أجل انتزاع حقه المشروع في تقرير المصير وتحقيق الاستقلال، مغلبا الحل السياسي، رغم العراقيل التي يشهدها مسار السلام الأممي نتيجة تعنت المغرب وإصراره على نسف كافة الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال في آخر مستعمرة في القارة الإفريقية.

فبعد بارقة الأمل التي بعثت بها الديناميكية الجديد التي قادها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي لمسار تقرير المصير للشعب الصحراوي، (المستقيل) هورست كوهلر، من خلال دعوته طرفي النزاع (المغرب وجبهة البوليساريو) لاستئناف مفاوضات حقيقية دون شروط مسبقة، بغية التوصل إلى حل عادل و دائم ومقبول من الطرفين يفضي إلى تقرير مصير الشعب الصحراوي، تعطلت هذه الجهود بسبب قلة تعاون المغرب ورفضه ل”إجراءات الثقة”، لاسيما تلك المتضمنة إزالة الألغام واستئناف الزيارات بين العائلات الصحراوية.

ٍكما جاءت اللائحة الأخيرة لمجلس الأمن حول الصحراء الغربية (رقم 2494) المتعلقة بتمديد عهدة بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية (مينورسو) لعام إضافي، لتمثل تراجعا عن الحركية الأممية التي تم بعثها بعد انسداد دام ست سنوات، ووصفتها جبهة البوليساريو ب”المخيبة ودون المستوى”، حيث اكتفى المجلس خلالها، بمجرد تجديد تقني من خلال عبارات مماثلة لتلك التي جاءت في سابقتها، دون إعطاء أي دفع جديد لمسار تسوية النزاع.

ولعل ما يعكس أيضا حالة الجمود في مسار التسوية، هو شغور منصب المبعوث الأّممي – منذ استقالة الالماني هورست كوهلر قبل ثمانية أشهر – وعدم اقتراح، لحد الآن، اسم أي شخصية لاستخلافه.

وقد أعربت “الجبهة الشعبية للساقية الحمراء ووادي الذهب” (البوليساريو) – الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي – مرارا، عن انشغالها وقلقها من شغور هذا المنصب، داعية إلى التعجيل بتعيين مبعوث جديد، مع اختيار شخص يكون “مؤهلا ويتحلى بنفس قناعات سلفه القوية ومكانته وتصميمه”، محذرة من السماح بالعودة إلى سياسة الوضع القائم في الصحراء الغربية.

وتشدد جبهة البوليساريو، على ضرورة الإسراع في وضع حد لسياسة التسويف المنتهجة تجاه القضية الصحراوية، وتدعو الأمم المتحدة للضغط على المغرب من أجل الدخول في مسلسل سلام حقيقي يسمح بتنفيذ الوائح الاممية و قرارات الشرعية الدولية، كما تؤكد بأنها لن تقبل بمزيد من التماطل والتأجيل ومحاولات تكريس الاحتلال وإطالة أمده.

وفي ختام المؤتمرها الخامس عشر، المنعقد ببلظة التفاريتي المحررة (19-25 ديسمبر)، أكدت الجبهة الشعبية أنها “لن تكون أبدا شريكا في أي عملية لا يكون منطلقها ومرجعيتها الأساسية هي الاحترام الكامل لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال”.

وطالب الامين العام لجبهة ، رئيس الجمهورية السيد إبراهيم غالي المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته وفرض تطبيق ميثاق وقرارات الأمم المتحدة في مقدمتها منح الاستقلال للشعوب والبلدان المستعمرة.

وعبر المؤتمرون، عن دعمهم “التام والقوي” للقرار الذي اتخذته جبهة البوليساريو نهاية أكتوبر الماضي، بخصوص إعادة النظر في مشاركتها في عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة”، وكلفوا قيادة الجبهة باتخاذ القرارات الحاسمة والإجراءات الكفيلة التي تضمن الانجاز العاجل للمهمة التي أنشئت من أجلها بعثة المينورسو، مع الضرورة أن تتمتع هذه الأخيرة بكافة الصلاحيات حسب المقاييس الدولية لبعثات السلام الأممية وتلتزم بالتعامل مع الطرفين على قدم المساواة، وأن تتكفل بمراقبة وحماية حقوق الإنسان والتقرير عنها ووقف نهب ثرواتها الطبيعية بالأراضي الصحراوية المحتلة.

كما أكدوا على أن الشعب الصحراوي لن يقبل أبدا في استمرار وضعية الجمود الحالية وأن تتحول المينورسو من بعثة أممية تهدف إلى تصفية الاستعمار إلى “مظلة لحماية وتشريع الاحتلال”، مجددين تشبثه بممارسة سيادته على كامل ترابه الوطني انسجاما مع القرارات الدولية والأحكام الصادرة عن محكمة لاهاي، والمحاكم الأوروبية وكذا الرأيين القانونيين لكل من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

وظلت مسألة الموارد الطبيعية للصحراء الغربية لعدة سنوات، وخلال سنة 2019، في صلب أولويات جبهة البوليساريو، لاسيما في ضوء الاتفاقيات التجارية المبرمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي التي تشمل أراضي الصحراء الغربية الخاضعة للاحتلال المغربي بصورة غير شرعية منذ خريف عام 1975.

وطالبت جبهة البوليساريو في أكثر من مناسبة، الاحتلال المغربي ب “الكف الفوري عن نهب الثروات الطبيعية الصحراوية” والاحتكام إلى حكم المحكمة الأوروبية، القاضي بعدم وجود أي سيادة للمغرب على الصحراء الغربية وأن الشعب الصحراوي هو صاحب الحق ولا مناص من استشارته فيما تعلق بمصيره وطريقة استغلال ثرواته.

ومن أجل حماية هذه الثروات، كثفت الجبهة الشعبية من تحركاتها خلال العام 2019، حيث لجأت إلى الوسائل القانونية، في إطار القرارات الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية – ديسمبر 2016 وفبراير ويوليو 2018 – المتعلقة بوجوب أخذ رأي جبهة البوليساريو فيما يتعلق بأي قرار تجاري وقرار يتعلق بالصيد البحري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.

وفي سياق حملة تضامنية اقليمية ودولية مع الشعب الصحراوي، تم استنكار سلوك دول الاتحاد الأوروبي، لا سيما فرنسا وإسبانيا فيما يتعلق بالاستغلال غير الشرعي للموارد الطبيعية الذي يعتبر بمثابة “دعم للمحتل المغربي”، معتبرين أن بعض الحكومات الأوروبية تسعى للتحايل على الشرعية الدولية مراعاة ل”مصالحها الاقتصادية”، مع تحميل اسبانيا وفرنسا مسؤولية استمرار الاحتلال في الصحراء الغربية.

وفيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان، استوقفت عديد المنظمات غير حكومية، خلال السنة المنقضية، مجلس حقوق الإنسان الأممي حول هذا الملف وجرائم الحرب التي ترتكبها سلطات الاحتلال المغربية ضد المدنيين الصحراويين بالأراضي المحتلة وعلى الوضع السيئ الذي يعيشه المعتقلون السياسيون، و أعمال العنف المرتكبة في حق المناضلين و الصحافيين الصحراويين.

وندد تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان “كوديسا” باستمرار الدولة المغربية في انتهاك الحقوق الأساسية للمدنيين الصحراويين بالمدن المحتلة وبالمغرب، من اعتقالات تعسفية و محاكمات جائرة ومصادرة الحق في التعبير والتظاهر السلمي.

ورغم كل العراقيل المفروضة في وجه مسار تسوية النزاع، يبقى الشعب الصحراوي صامدا، ومتشبتا بحقه غير القابل للتصرف، وهو ممارسة حقه في تقرير المصير وتحقيق سيادته على كل أراضيه.(واص)

الجريدة الإخبارية 24/12/2019

لجنة المختطفين الصحراويين الـ15 لدى الإحتلال المغربي تستوقف مجلس الأمن الدولي بشأن الكشف عن مصير أبنائها

ناشدت لجنة أمهات المختطفين الصحراويين الـ15، أعضاء مجلس الأمن الدولي، من أجل التدخل للضغط على الدولة المغربية للشكف عن مصير أبنائها المختطفين منذ 25 ديسمبر 2005، ووضع حد لمعاناة امهات وأسر المختطفين الصحراويين، بعد إستمرار نظام الإحتلال المغربي في سياسة التماطل والتملص من مسؤولياته المباشرة إزاء حادثة الإختطاف ومعه مسألة الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمدن المحتلة من الصحراء الغربية، في ظل غياب أي ضغط دولي من هيئة الأمم المتحدة المسؤولة عن الإقليم إلى حين تنظيم إستفتاء تقرير المصير.

“إننا نحن أمهات المختطفين الـ15 نراسلكم من أجل الكشف عن مصير أبنائنا، فإن نظام الإحتلال المغربي لم يكتفي فقط بتشتيت الشعب الصحراوي على طرفي جدار الذل والعار بل تمادى في سياسة التعنت وممارسة انتهاكات حقوق الانسان بالاقليم على نطاق واسع ودون اكتراث بقررات مجلسكم ولازال يصر على التنصل من مسؤوليته إتجاه أبنائنا الذين لازالوا يعانون في مخابئه السرية منذ قرابة أربعة عشرة سنة من الالم والمعاناة كأمهات مكلومات يتطلعن لرؤية فلذات اكبادهن الذين أبت سياسة الاحتلال العسكري إلا أن ترمي بهم في غياهب المعتقلات السرية دون أي إعتبار لإنسانيتهم كبشر.” تقول الرسالة التي بعثتها اللجنة الى مجلس الامن.

وجاء في نص الرسالة أيضا، ”إن قرابة عقد ونيف من النضال المتواصل من أجل كشف الحقيقة، والذي تعد هاته الرسالة الموجهة إلى أعضاء مجلس الأمن، جزء منه وإحدى تجلياته لدليل قاطع ولا يقبل الشك على أننا كعائلات لن نتراجع عن مطلبنا المشروع في تحميل الدولة المغربية المسؤولية ومطالبتها بإطلاق سراح أبنائنا المختطفين وغيرهم من الصحراويين ضحايا الإختطاف القسري لديها رغم المحاولات المتكررة في التملص من المسؤولية خاصة أمام الفريق الخاص المعني بالإختفاء القسري التابع للأمم المتحدة.

هذا وكانت لجنة عائلات المختطفين الصحراويين الـ15، قد توصلت بمعلومات مؤكدة حول حادث إختطاف أبنائها، تفيد بإستعمال أجهزة الإحتلال المغربي الرصاص الحي ضدهم يوم 25 سبتمبر 2005، قبل نقلهم من طرف القوات البحرية والدرك المغربيين إلى مدينة المرسى قرب مدينة العيون المحتلة، قبل نقلهم إلى وجهات سرية متعددة لا تزال الأسر تتوصل في كل مناسبة بمعطيات حول أماكن وظروف الإختفاء القسري.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

على القيادة الجديدة أن تكون في مستوى تحمل المسؤولية (رئيس الجمهورية)

أكد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، أنه على القيادة الجديدة التي ينتخبها المؤتمر ، أن تكون في مستوى تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقها من طرف الشعب.

وشكر رئيس الجمهورية في كلمة له بعد تجديد انتخابه أمينا عاما لجبهة البلويساريو اليوم الثلاثاء ، شكر المؤتمرين على الثقة التي منحها إياه المؤتمرون ، والتي اعتبرها تكليفا وليست تشريفا.

وقدم السيد إبراهيم غالي تعازيه للشعب الجزائري الشقيق في فقدان نائب وزير الدفاع الوطني رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الفقيد أحمد قايد صالح ، مؤكدا أن الجزائر فقدت ابنا بارا قضى كامل حياته في خدمة الجزائر وشعبها.

وثمن رئيس الجمهورية الموقف الجزائري الثابت من القضية الوطنية ودفاعها الدائم عن القضايا العادلة وفي مقجمتها القضية الصحراوية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

إعلان نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات الخاصة بأعضاء الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو

أعلنت اللجنة المكلفة بالانتخابات الخاصة بأعضاء الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو عن نتائج المرحلة الأولى من العملية ، مبرزة حصول 04 على”الأغلبية المطلقة” من الأصوات المعبر عنها بحسب مقتضيات القانون.

وأبرز رئيس اللجنة في بيان أمام المؤتمر اليوم الثلاثاء ” أنه وطبقا للمادتين 72و73 من القانون الأساسي لجبهة البوليساريو ، فإن الفائز في المرحلة الأولى من الانتخابات الخاصة بأعضاء الأمانة الوطنية هو الذي يتحصل على الأغلبية المطلقة أي 50+1، وبالتالي فلم يتحصل على النصيب المطلوب من الأصوات إلا 04 وهم أبي بشرايا البشير ، خطري آدوه ، عبد القادر الطالب عمر وأمحمد خداد.

وطبقا للفقرة “د” من المادة 73 للقانون الأساسي للجبهة ، ونظرا لعدم تحصل البقية على النصاب القانوني خلال المرحلة الأولى ، فسيتم التوجه إلى مرحلة ثانية يكون الفائز فيها  من تحصل على أغلبية الأصوات من 75 مرشحا (أي العدد في 3 ) بحسب الترتيب.

للإشارة ، تضم قائمة المترشحين للمناصب ال25 المتبقية 75 مرشحا بحسب مقتضيات قانون الانتخابات.

وكان المؤتمر قد أعاد انتخاب إبراهيم غالي أمينا عاما لجبهة البوليساريو ، كما أقر عضوية أمناء المنظمات الجماهيرية (العمال، الشبيبة، الطلبة والنساء) وخصص 16 مقعدا للأرض المحتلة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

التفاريتي المحررة : المؤتمرون يقفون دقيقة صمت ترحما على روح فقيد الشعب الجزائري الفريق أحمد قائد صالح

وقف اليوم الثلاثاء المشاركون في أشغال المؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو ” مؤتمر الشهيد البخاري أحمد ” دقيقة صمت ترحما على روح فقيد الشعب الجزائري الفريق أحمد قائد صالح الذي توفي أمس الاثنين  اثر نوبة قلبية،  حسب بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية .

ووقف المؤتمرون دقيقة صمت ترحما على روح الفريق أحمد قائد صالح وتلوا فاتحة الكتاب ترحما على روحه الطاهرة .

وكان رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي قد بعث رسالة تعزية إلى نظيره الجزائري السيد عبد المجيد تبون أشاد فيها بخصال الراحل الفريق أحمد قائد صالح الذي سخر حياته دفاعا عزة الجزائر وكرامتها .

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجريدة الإخبارية 23/12/2019

الجريدة الإخبارية 22/12/2019

الجريدة الإخبارية 21/12/2019