الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 60)

الاخبار الرئيسة

شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب تفشل محاولات شبيبة أحزاب الاحتلال المغربي للعودة للفيدرالية الدولية للشباب الديمقراطي

تمكن وفد اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب من إفشال مخطط شبيبة أحزاب مغربية حاولت بكل الوسائل استعادة عضويتها المجمدة منذ 2010 في الفيدرالية الدولية للشباب الديمقراطي (الويفدي)، خلال المؤتمر العشرين لهذه الأخيرة الذي انعقد بالعاصمة القبرصية نيقوسيا في الفترة الممتدة ما بين 2-7 من الشهر الجاري.

وكان وفدان يمثلان اتحاد شبيبة حزب الاستقلال واتحاد شبيبة الحزب الاشتراكي المغربيين قد حاول حضور المؤتمر سعيا لإقناع الوفود العربية في المنظمة بالخصوص بدعم استعادة المنظمتين عضويتهما بالويفدي.

غير أن ردة الفعل السريعة للوفد الصحراوي الذي أشعر المنظمين بمحاولات التسلل المغربية، مطالبا قيادتها باتخاذ موقف حازم، ورفض هذا التطاول على قرارات المنظمة الواضحة التي جمدت بموجبها عضوية المنظمتين سنة 2010 بسبب مخالفة الوفود المغربية لقرارات وسياسات ومبادئ الويفدي.

وبعد انطلاق فعاليات المؤتمر حاول عناصر الوفد المغربي من جديد التواصل مع بعض عناصر الوفود العربية من أجل تضليلهم وإقناعها بخطاب مزيف مدعين وجود نية لدى القيادة الشبانية الجديدة في أحزابهم لعدم التصادم مع الشبيبة الصحراوية في أي نشاط يتم تنظيمه من طرف الويفدي والالتزام بالانخراط الجاد في المساهمة الفعلية من أجل النهوض بالمنطقة العربية داخل المنظمة.

إلا أن الوفد الشباني الصحراوي نجح بدوره في إفشال جميع خطط الوفد المغربي التضليلية، وقدم الأدلة والبراهين لكل المنظمات الأعضاء بالويفدي على زيف خطاب المنظمات المغربية كاشفا من خلال مقاطع الفيديو والصور عن الايدولوجية السياسية الحقيقية لهذه المنظمات وأحزابها التي تدعم الإمبريالية، وتدعم نظام الإحتلال المغربي في مشاريعه التوسعية واللاشرعية في الصحراء الغربية، وتقف بالتالي ضد المبادئ الأساسية للمنظمة التي تدعم حرية الشعوب، وتناهض كل أشكال الإستعمار والإمبريالية.

كما ركز الوفد الشباني الصحراوي على أن عدم اعتراف هذه المنظمات الشبانية المغربية وأحزابها التي تنتمي لها بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره والاستقلال، موقف كاف لتبرير استمرار الويفدي في رفض عودة هذه المنظمات التي تمثل أحزابا رجعية ومعادية لإرادة الشعوب وسيادتها على أوطانها.

وأكد أعضاء الوفد الصحراوي لجميع مخاطبيهم في كل الاتصالات التي قاما بها أن طبيعة التواجد المغربي في الجزء المحتل من الصحراء الغربية هو، باعتراف الجميع احتلال عسكري غاشم، وعدم الإقرار به من قبل الأحزاب المغربية، بل ودعمها العلني للسياسات الاستعمارية لحكومة بلادها، لا يسمح لها بالالتحاق بالمنظمات اليسارية والمساندة لحق الشعوب في الحرية والاستقلال.

وبالفعل، اقتنعت جميع الوفود المشاركة بصلابة الحجج التي قدمها الوفد الصحراوي، ما نتج عنه اتخاذ قيادة الويفدي قرارات سريعة كان أولها منع الوفد المغربي من الإقتراب من مكان انعقاد المؤتمر، وطرد أعضائه من الفندق حيث نظمت الفعاليات، ما وجه رسالة واضحة للجميع أنه لا مكان لمن يمثل الاحتلال المغربي وسط منظمة مناهضة للإحتلال والاستعمار.

أكثر من ذلك شكل انتخاب اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب ضمن رئاسة المؤتمر، ثم انتخابها ايضا نائبا لرئيس الويفدي من طرف القارة الأفريقية تعزيزا للموقف الثابت لأعضاء هذه المنظمة، التي اعتمدت أيضا وبالإجماع توصية واضحة المواقف حول نضالات الشعب الصحراوي العادلة من أجل الحرية والاستقلال.

وللإشارة فقد ضم الوفد الشباني الصحراوي كلا من مسؤول العلاقات الخارجية لاتحاد الشبيبة الصحراوية، السيد حمدي عمار، مرفوقا بعضو الفريق التقني لقسم العلاقات الخارجية، السيدة الدرك عبد الفتاح. (واص)

الجمهورية الصحراوية تشارك في مشاورات الاتحاد الإفريقي رفيعة المستوى حول إيجاد حلول مستدامة للاجئين والنازحين في القارة

تحضر الجمهورية الصحراوية ممثلة بالسيد لمن اباعلي السفير الصحراوي لدى اثيوبيا و الاتحاد الافريقي، في الايام التشاورية التي ينظمها الاتحاد الافريقي حول شعار السنة المنصرمة ، “ايجاد حلول مستدامة لقضايا اللاجئين و النازحين في افريقيا”

وتجري المشاورات القارية بحضور المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة والمجموعات الاقتصادية الاقليمية والمنظمات الشبانية الافريقية اضافة الي خبراء وباحثين و ممثلين عن بعض اللاجئين والنازحين في القارة الافريقية. و تركز المشاورات بشكل رئيسي على روح و مضمون اتفاقية كامبلا المتعلقة باللاجئين واحترام حقوقهم في العيش الكريم والتعليم والتنمية وغيرها من الحقوق التي يضمنها القانون العالمي الإنساني، و التي اقرتها منظمة الوحدة الافريقة في سنة 1969، وهي من أهم المواثيق العالمية المتعلقة بحماية حقوق اللاجئين. ،ويتزامن هذا الحوار العالي المستوي مع الذكري العاشرة لاتفاقية كامبلا المتعلقة بحماية ومساعدة النازحين في القارة الافريقية. كما أن المشاورات تعتبر فرصة لتقييم ما انجز من العمل المرتبط بهذه الاتفاقية ومدي تنفيذها علي ارض الواقع من قبل الدول الاطرف و بحث التحديات التي تواجهها الدول في التوقيع والتصديق علي الاتفاقية، حيث ان العدد الموقع علي هذه الاتفاقية لا يتعدي 30 دولة من 55 دولة وآخرها كل من الصومال وغنيا الاستوائية وجنوب السودان.

وتم استعراض تجارب الدول في التعاطي والتعامل مع مشكل النازحين واللاجئين في القارة الافريقية، وقدمت كل من اوغندا و إثيوبيا و ملاوي و نيجيريا عروضا عن تجاربها الغنية في ايواء اللاجئين والنازحين بالاضافة أيضا إلى بعض المجموعات الاقتصادية التي استعرضت سياساتها المتعلقة باللاجئين والنازحين مثل (مجموعة دول غرب افريقيا ECOWAS – مجموعة التعاون الحكومي من اجل التنمية لدول شرق أفريقيا. IGAD).

للإشارة فإن ظاهرة النزوح في افريقيا شكلت تحديا كبيرا، حيث تم تسجيل 11.6 مليون نازح في سنة 2008، ليتضاعف العدد تقريبا في 2019 ليشكل ثلث النازحين بالعالم وليصل إلي 25.2 مليون نازح منهم 7.4 مليون لاجئ و17.8 مليون نازح داخلي، مما يبين حجم المشكل الذي يواجه القارة الافريقية. و من الأهمية بمكان التذكير بان أسباب اللجوء و النزوح تعود الي الحروب والنزعات وانعدام الأمن و الصراعات على الموارد و الكوارث الطبيعية، بالاضافة إلى السبب الجذري و هو الاحتلال الخارجي لأراضي الغير، و عدم احترام القرارات والقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والشعوب في العيش الحر والكريم.

وذكر مدير مفوضية الشؤون السياسية بالاتحاد الأفريقي بمناسبة الذكرى العاشرة لاتفاقية كمبالا حول النازحين بموضوع / شعار السنة ” اللاجئين، العائدين والنازحين داخليا – نحو حلول مستدامة “، وفي هذا المضمار ذكر بملايين اللاجئين والنازحين بالقارة واشار بشكل خاص للاجئين الصحراويين كأقدم لاجئين في القارة الافريقية منذ اربعة عقود. كما كانت للوفد الصحراوي مداخلات حول تشجيع الدول علي التوقيع و المصادقة علي اتفاقية كامبلا و تنفيذها ميدانيا ،و البحث عن الحلول المستدامة وهو الشطر الاخر من الشعار السنوي، حيث طالب الوفد الصحراوي ببذل المزيد من الجهود لإنهاء الأسباب الجذرية للصراعات التي تؤدي للجوء والنزوح، والإسراع بالبحث عن حلول مستدامة تنطلق من احترام قرارات الاتحاد الافريقي المتعلقة بكل قضية علي حد، خاصة ان السنة المقبلة سنة ٢٠٢٠ ستكون سنة 《اسكات البنادق》.

ويرافق السيد لمن أباعلي في هذه المشاورات السيد علا سيد أحمد الكاتب الأول في السفارة الصحراوية بجمهورية أوغندا والسيد داهي عبد الله عن الهلال الأحمر الصحراوي.

( واص )

الناطقة الرسمية: الولايات المتحدة الأمريكية تدعم حلا سلميا للنزاع في الصحراء الغربية في إطار الأمم المتحدة

أفادت الناطقة الرسمية لوزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، في تصريح لها يوم الخميس عقب زيارة وزير الخارجية الأمريكي للمغرب، أن بلادها تدعم حلا سلميا للنزاع في الصحراء الغربية في إطار الأمم المتحدة.

وأكدت السيدة مورغان أن “وزير الخارجية قد عبر عن اهتمامه بالدفع بجهود الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سلمي، مستدام، ومتفق عليه للنزاع في الصحراء الغربية”.

وأضافت أن اللقاء الذي جمع الوزير الأمريكي، مايكل بومبيو، بمضيفيه المغاربة، تناول بالأساس التبادل التجاري، وقضية الصحرا الغربية، والتعاون المشترك في مجال مكافحة الإرهاب، في حين ذهبت قصاصات إخبارية لوسائل الإعلام الدولية أن قضية الموقف الامريكي من إيران شكل في الحقيقي أهم المواضيع المناقشة بالنسبة للطرف الأمريكي.

وفيما يخص التبادل التجاري أكدت الناطقة الرسمية أن هذه العلاقات تتم على أساس اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، المبرمة منذ 2004، والتي استثنت فيها الولايات المتحدة بوضوح إقليم الصحراء الغربية آنذاك، على اعتبار أنها لا تعترف للمغرب بأي سيادة عليه.

وجدير بالذكر أن الزيارة التي تمت برمجتها منذ فترة ليست بالقصيرة، هي الأولى من نوعها لمسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وكان من المفروض أن تستمر في الفترة من 4 إلى 6 ديسمبر، وأن تشمل لقاء مع ملك المغرب، محمد السادس.

وبدلا من ذلك، قام وزير الخارجية الأمريكي بتقليص الزيارة إلى يوم واحد فقط، التقى فيه بالوزير الأول المغربي، ووزير خارجيته، ورئيس جهاز المخابرات المدنية، مع إلغاء اللقاء بالملك.

ونتيجة لذلك أجمعت وسائل إعلام دولية، ومغربية، على أن الزيارة فشلت تماما في تحقيق رغبة نظام الاحتلال المغربي في الحصول على أي إشارة دعم لمقترحه الإستعماري في الصحراء الغربية، حيث لم يشر المسؤول الأمريكي لا من قريب ولا من بعيد لدعم إدارته الموقف المغربي.

من جهة أخرى، أكدت وسائل إعلام مختلفة أن الغاية الرئيسية من الزيارة بالنسبة للطرف الأمريكي، تمثلت أساسا في انتزاع موقف مغربي منسجم مع واشنطن بخصوص إيران، في حين لم تستجب لأي من رغبات الحليف المغربي. (واص)

عبد القادر الطالب عمر يشيد بمواقف الجزائر الثابتة تجاه القضية الوطنية

أشاد السفير الصحراوي بالجزائر السيد عبد القادر الطالب عمر، بموقف الجزائر الثابت من القضية الوطنية، مبرزا أن الجزائر ظلت وفية لمواقفها الثابتة من القضية الوطنية طبقا لمبادئ ثورة أول نوفمبر المجيدة.

و أضاف السفير الصحراوي أثناء نزوله ضيفا علي الإذاعة الوطنية أن الموقف الجزائري الأخير من خلال وزارة الخارجية، جاء ردا على التصريحات الاسبانية حول الأمن و الاستقرار في مخيمات اللاجئين من خلال إمكانية استهداف المتعاونين الأجانب.

و اعتبرت الجزائر تلك التصريحات بالمقرضة و أنها تأتي في ظروف دولية تستهدف انتخابات الجزائر و مؤتمر جبهة البوليساريو الذي قال أن الشعب الصحراوي أحسن الاختيار بمكان عقده باختيار بلدة التفاريتي المحررة , لان نجاح تلك المحطات يزعج النظام في المغرب.

وقال السيد عبد القادر الطالب عمر أن عمله السابق كوزير أول في الدولة الصحراوية ساعده كثيرا من خلال العلاقات التي نسجها ليستقلها في تقوية أواصر الصداقة و التضامن مع الحليف.

و أشاد المسؤول الصحراوي بالموقف الشعبي الجزائري من القضية الوطنية من خلال عمل اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، مشيدا بمشاركتها في الندوة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي التي عقدت بمدينة  بيتوريا الاسبانية نوفمبر الماضي , إضافة إلى قيامها بعدة نشاطات لصاح القضية الوطنية كما انها تشارك في عدة دولية للمرافعة عن القضية الوطنية.

كما ابرز في ذات السياق، أن ذلك العمل يجسد الاحتضان الشعبي الجزائري للقضية الصحراوية، مشيدا بالاستقبالات التى يحظى بها الأطفال و الطلبة و المرضى الصحراويين على التراب الجزائري و الدور المحوري الذي يقوم به المجتمع المدني من خلال عديد الأنشطة و الفعاليات.

و قال السفير الصحراوي  أن الجزائر لاعب محوري كبير  في المنطقة إلى جانب جنوب إفريقيا و نيجيريا، و أن هذه الدول لها مواقف دعم ثابتة تجاه القضية الوطنية , مضيفا أن الجزائر لها أهمية كبيرة في المنطقة بحكم  مكانتها الريادية التاريخية و الإقليمية و السياسية.

و أوضح في الأخير أن الجرائر ستخرج قوية و متينة و أن أبناء الجزائر سيقودون هذا البلد الصديق إلى مزيد من التقدم و النماء , متمنيا في الأخير باسم الشعب الصحراوي كل الخير للجزائر و أن تظل دولة قوية يخشها كل الأعداء. (واص

اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان: فوز أمينتو حيدار بنوبل البديلة اعتراف عالمي بشجاعة وصمود المرأة الصحراوية

وجهت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان رسالة تهنئة للمدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان، أمينتو حيدار، بمناسبة فوزها المستحق بجائزة نوبل البديلة، التي استلمتها أمس الأربعاء، معتبرة هذا الفوز اعتراف دولي بشجاعة وصمود المرأة الصحراوية بالمناطق المحتلة ومخيمات اللاجئين الصحراويين.

“إن اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان، تعتبر هذا الفوز والتكريم المستحق لايقونة المقاومة السلمية في الصحراء الغربية، اعتراف عالمي بشجاعة المرأة الصحراوية تحت الاحتلال وصمودها بمخيمات العزة والكرامة، والذي جسدته المناضلة أمينتو من خلال دورها الريادي كمناضلة صحراوية سخرت حياتها وعملها الحقوقي من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان واحترامها ونقل معاناة الشعب الصحراوي إلى المحافل والمنتديات الدولية الحقوقية بكل  جدارة واقتدار”، تؤكد الرسالة.

وتقدمت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان “بأحر عبارات التهاني للمدافعة عن حقوق الانسان امينتو حيدار بهذا الفوز المستحق بكل امتياز، ومن خلالها إلى الشعب الصحراوي قاطبة وجميع الاصوات المرافعة عن الحق والانصاف وحق الشعوب في تقرير مصيرها واستقلالها”.

كما تقدمت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، “وهي تستحضر هذه المناسبة السعيدة، بجزيل العرفان وأبجل آيات التقدير والاحترام للمرأة الصحراوية في كل مكان، وتثمن عاليا عطاءاتها النضالية المتواصلة وتضحياتها الجسام، والتي سجلت لنفسها تجارب ناصعة في سياق تاريخنا الوطني ومقاومته الباسلة، واحتضنت المقاومة السلمية ووقفت في صفوفها الأمامية وتحملت في سبيلها، أبشع الممارسات وأفظع الانتهاكات المشينة والمرتكبة من قبل الدولة الاستعمارية المغربية”، تضيف الرسالة.

وفي الأخير اعتبرت اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان “أن هذا الاعتراف العالمي بنضال الشعب الصحراوي وعدالة قضيته، يدعونا اليوم جميعا إلى التعبئة واليقظة لإفشال كل مخططات العدو الدنيئة الرامية الى مصادرة حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، والتمسك بالوحدة الوطنية وبالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، كصمام أمان من أجل إنجاح كل الاستحقاقات الوطنية المقبلة، وخاصة إنجاح محطة مؤتمر الجبهة الذي سينعقد بتفاريتي المحررة من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”

(وكالة الأنباء الصحراوية)

انطلاق الندوة السياسية التحضيرية للمؤتمر الخامس عشر على مستوى وزارة الخارجية

انطلقت اليوم الاربعاء بمقر وزارة الخارجية الندوة السياسية التحضيرية للمؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو على  مستوى وزارة الخارجية، تزامنا مع الندوة السنوية للعلاقات الخارجية، باشراف مسؤول لجنة العلاقات الخارجية باللجنة التحضيرية عمر منصور ووزير الشؤون الخارجية محمد سالم ولد السالك.

ويحضر الندوة السياسية الامين العام لوزارة الخارجية محمد سالم حمدة وممثل جبهة البوليساريو بمقاطعة الاندلس محمد ازروك بالاضافة الى  السلك الدبلوماسي الصحراوي المعتمد في الخارج.

وقدم وزير الخارجية خلال الندوة عرضا تقيميا عن السنوات الاربع الماضية وما تم انجازه على مستوى العمل الخارجي، كما تم الشروع في مناقشة الوثائق المقدمة من طرف اللجنة التحضيرية للمؤتمر والمتعلقة ب(القانون الاساسي، برنامج العمل الوطني، ووثيقة الوضع الراهن)، حيث تبارى المشاركون في ابداء ارائهم وافكارهم من اجل الاثراء وصقل التجرية الصحراوية والتقدم نحو ارساء ركائز مجتمع مدني وديمقراطي في اطار استكمال معركة التحري الوطني وبناء الدولة الصحراوية المستقلة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

أمينتو حيدار للبرلمان السويدي: “قراركم الاعتراف بالجمهورية الصحراوية أسعدنا وعدم تنفيذه كان مؤسفا”

عبرت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان الفائزة بجائزة نوبل البديلة، السيدة أمينتو حيدار، في مداخلتها يوم أمس أمام البرلمان السويدي عن الأسف الشديد الذي أحسه أبناء الشعب الصحراوي سنة 2016 بعد تراجع الدولة السويدية عن الاعتراف بالجمهورية الصحراوية مثلما قرر البرلمان السويدي سنة 2012.

وحلت السيدة أمينتو حيدار يوم أمس الثلاثاء ضيفة شرف لقاء وحفل غداء بالبرلمان السويدي من تنظيم أصدقاء مؤسسة “لايفليهود فاونديشن” بالرلمان السويدي، حضره أزيد من 300 مدعو، للإحتفال بفوز الناشطة الصحراوية وثلاثة فائزات أخريات بجائزة نوبل البديلة لهذه السنة.

وفي مداخلتها بالمناسبة، انتقدت السيدة أمينتو حيدار الدور السلبي الذي تلعبه العديد من الدول الأوروبية في المنطقة، مؤكدة أن “الصورة والرسالة التي يبعثها الاتحاد الأوروبي حاليا للعالم بأسره، وخاصة إلى الصحراء الغربية، صورة مخيفة ورسالة مخزية”.

وأضافت أن الصورة التي ترسلها أوروبا للعالم الآن هي صورة أوروبا “باردة، منعزلة، لا إنسانية، أوروبا تبعث رسالة من الكراهية، وعدم احترام القانون الدولي، بل حتى انتهاك القانون الأوروبي نفسه. أوروبا تعبد المصالح على حساب القانون، وعلى حساب حقوق الإنسان والشعوب”.

بل أن أوروبا الحالية، تضيف السيدة أمينتور حيدار “تدعم دون خجل أنظمة ديكتاتورية مارقة على القانون، والأسوأ من ذلك، أنها تساهم بشكل فعلي في قمع الشعوب من خلال دعمها الاقتصادي، والمالي والسياسي لهذه الأنظمة، بما في ذلك النظام التوسعي المغربي، الذي يعتبر المصدر الرئيسي لانعدام الإستقرار السياسي والأمني في المنطقة المغاربية منذ ستينات القرن الماضي”.

وفي هذا الخصوص، ذكرت السيدة أمينتو حيدار الحضور بأن “المغرب هو الذي يستعمل أوراق الهجرة، والمخدرات، والفساد والإرهاب لإرغام بلدانكم على تجاهل جرائمه، وإرغامها على دعمه بأن تصبح متورطة معه هي نفسها. والعالم بأسره على علم بهذه الحقيقية، لكن الجميع يدير ظهره لها، لأن عليهم أن يلعبوا اللعبة”.

من جهة أخرى، عبرت السيدة أمينتو حيدار عن استغراب الشعب الصحراوي وعجزه عن فهم المنطق من وراء “قبول البلدان الأوروبية التواطؤ مع النظام المغربي والضغط على الضحية، أي الشعب الصحراوي وممثله الشرعي جبهة البوليساريو، فقط لإرضاء المغرب؟”.

وفي هذا الإطار ذكرت المدافعة الصحراوية بما قامت به الحكومة الاسبانية يوم الاربعاء 27 نوفمبر من حملة إعلامية مضللة ضد مخيمات اللاجئين الصحراويين عبر ادعاء أنها معرضة لعمليات إرهابية مزعومة ودون أي أدلة، وذلك بعد زيارة مفاجئة لوزير الخارجية المغربي لمدريد.

من جهته استدعى منشط اللقاء النائبين البرلمانيين، فريديريك مالم، من الحزب الليبراليالإشتراكي الديمقراطي، وكينيث فوسلوند، من الحزب، اللذان كانا من أبرز مساندي الإعتراف بالجمهورية الصحراوية خلال تبني البرلمان هذا القرار التاريخي سنة 2012، لمناقشة الموضوع.

وأكد النائبان أن بلدهما قد تعرض آنذاك لضغوط هائلة من قبل المغرب وحلفائه، مذكرين بأن المخاوف الأساسية للدول الأوروبية تتعلق دائما بالمخاطر التي يمكن للهجرة أن تسببها لأوروبا، وهو ما يشكل سياساتها تجاه جل قضايا الجنوب.

واعترف النائبان أن نظام الإحتلال المغربي يستعمل بالفعل هذه الورقة لتهديد الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية وثنيها عن اعتماد سياسات داعمة للقضية الصحراوية.

ومن المنتظر أن تحضر المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان، السيدة أمينتو حيدار، مساء اليوم الأربعاء الحفل الرسمي لتسليمها جائزة نوبل البديلة، باستوكهولم، حيث من المنتظر أن تمنح فرصة أخرى لمخاطبة العالم، بحضور ضيوف من أهم الشخصيات العالمية التي استدعتها مؤسسة “لايفلي هود فاونديشن” المانحة للجائزة.

وسيتم نقل فعاليات هذا الحفل الكبير مباشرة على التيلفزيون السويدي، بالإضافة إلى عدة وسائل إعلام، وستنشطه الفنانة السويدية من أصول أفريقية، جوزيت بوشيل-مينغو، كما ينتظر أن يحظى اللقاء بمداخلة المعارض الأمريكي المعروف، إدوارد سنودن، حيث سيكون الحفل مفتوحا لجمهور يقدر بحوالي 1000 مدعو.

وتتقاسم أمينتو حيدار الجائزة مع ثلاثة فائزات أخريات هن المحامية الصينية غو جيانمي، والطفلة السويدية غريتا ثونبورغ، الناشطة في مجال البيئة، وقائدة نضالات الشعوب الأصلية بالبرازيل، دافي كوبيناوا.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب تهني شبيبة سوابو بنجاح الانتخابات والفوز الكبير للحزب بناميبيا

هنأت اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب، نظيرته شبيبة حزب سوابو الحاكم في ناميبيا، بمناسبة فوز الحزب الكاسح بالانتخابات العامة التي جرت في البلد يوم 27 نوفمبر الماضي.

وعبر اتحاد الشبيبة الصحراوية، في رسالة خاصة، عن تهانيه الحارة “لنظيره اتحاد شبيبة حزب سوابو على النصر الجدير والمستحق في انتخابات عام 2019 الرئاسية والوطنية في ناميبيا، والتي كانت مرة أخرى دليلاً على الديمقراطية الثابتة والقوية في ناميبيا”.

 ووجه اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب “التمنيات الحارة وتهانينا إلى سعادة الدكتور هاغ جينغوب، رئيس جمهورية ناميبيا ورئيس حزب سوابو على الثقة التي وضعها شعب ناميبيا فيه، راجين له النجاح الكامل في مهمته النبيلة”.

 “إن الشعب الناميبي ومجموعة السادك ليعتمدون جميعا على تجربة صاحب الفخامة الدكتور هاغ جينغوب، في قيادة البلاد لتتبوأ مكانتها المستحقة كقوة فاعلة في مجموعة السادك، والاتحاد الأفريقي وعلى المستوى الدولي”، تقول الرسالة التي توصلت وكالة الأنباء الصحراوية بنسخة منها.

وجدد اتحاد الشبيبة الصحراوية نيابة عن الشباب الصحراوي المناضل، “استعداده القوي لتعزيز العلاقات الثنائية والأخوية مع كل من اتحاد شبيبة سوابو وحزب سوابو الناميبي، من أجل خدمة أهدافنا وتطلعاتنا الأفريقية، بما في ذلك الكفاح المشترك الهادف الى تحرير أفريقيا من حالة الاستعمار الأخيرة في الصحراء الغربية”.

وجدير بالذكر أن حزب سوابو الحاكم الذي خاض الانتخابات بنجاح هذه المرة أيضا قد فاز بنسبة 56 في المائة، محصلا الأغلبية المريحة لتشكيل الحكومة، كما أنه سيطر على أغلبية المقاعد في البرلمان بحصوله على 63 مقعدا من أصل 96.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجالية الصحراوية بفرنسا تنظم منبرا تضامنيا مع المعتقلة السياسية الصحراوية محفوظة لفقير

نظمت نساء الجالية الصحراوية في فرنسا، منبرا تضامنيا مع الناشطة الحقوقية الصحراوية محفوظة بمبا لفقير، التي أدانتها محكمة الاحتلال في العيون المحتلة بعقوبة سالبة للحرية مدتها 06 أشهر، عقب اعتقالها داخل المحكمة خلال حضورها لمحاكمة أحد السجناء السياسيين الصحراويين.

وعبرت النساء الصحراويات عن استغرابهن من التهم الواهية الموجهة للناشطة محفوظة لفقير ،  معتبرين إياها انتقاما من مشاركتها وحضورها الدائم في مختلف الأنشطة والمظاهرات التي تشهدها مدينة العيون المحتلة ومحاكمات المعتقلين السياسيين الصحراويين لا سيما مجموعة أكديم أزيك وفاق الشهيد الولي.

المنبر الذي أشرفت عليه الجمعية الفرنكوصحراوية للثقافة، جددت من خلاله الجمعية تضامنها مع المعتقلة السياسية محفوظة بمبا لفقير، ومن خلالها كل السجناء الصحراويين في السجون المغربية وعامة النساء الصحراويات في مخيمات اللاجئين والمناطق المحتلة اللواتي قدمن تضحيات جسام منذ الاجتياح المغربي للصحراء الغربية عام 1975 إلى غاية اليوم، سواء في بناء وتسيير مؤسسات الدولة الصحراوية أو مواجهة من خلال التواجد المستمر في فصول المقاومة المدنية السلمية بالأرض المحتلة رغم القمع والعنف الذي تتعرض له بشكل ممنهج من قبل الأجهزة العسكرية والإستخباراتية التابعة للاحتلال المغربي.

وبعد سرد للتاريخ الحافل للمرأة الصحراوية ومكانتها القوية في كفاحنا التحرري، ندد المشاركون في هذا المنبر التضامني بما تتعرض له النساء الصحراويات وجماهير شعبنا في المدن المحتلة والتي كان آخرها ما حدث للمناضلة محفوظة بمبا لفقير من عنف جسدي ونفسي وبعهده الاحتجاز التسعفي في السجن الأكحل، انتقاما من التزامها تجاه النضال التحرري الذي يخوضه شعبنا خلف رائدة كفاحه وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو من أجل انتزاع حقنا في الحرية الاستقلال وبسط سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابنا الوطني وموارده الطبيعية.

من جهة أخرى، أستمع المشاركون في الحدث إلى شهادة حية قدمتها الناشطة الحقوقية الصحراوية، سلطانة خيا، حول الدور البارز الذي تقوم به المرأة الصحراوية في المدن المحتلة، مبرزة التحديات والصعوبات التي تواجهها النساء في المدن المحتلة، كونها أكثر المستهدفين من قبل جحافل الاحتلال التي تحاصر مختلف مدن الصحراء الغربية بمختلف المركبات والمعدات الثقيلة لقمع المظاهرة أو أي شكل من أشكال التعبير عن رفض استمرار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية .

كما أكدت في السياق ذاته، على إصرار المرأة الصحراوية في المدن المحتلة مواصلة التحدي ومواجهة كل قوى القمع المغربية، واستمرار تواجدها إلى جانب باقي مكونات الشعب الصحراوي وتقديم التضحيات ثم المضي على عهد الشهداء حتى انتزاع حقنا المشروع في الحرية والاستقلال والعيش بكرامة وفي سلام على أرض وطننا، شأننا شأن كل شعوب المعمورة.

تجدر الإشارة إلى أن المنبر التضامني مع المعتقلة السياسية الصحراوية محفوظة بمبا لفقير وباقي السجناء الصحراويين القابعين في سجون الاحتلال المظلمة، الذي نظم بضاحية ”ليماي” حضره ممثلون عن الجمعيات الصحراوية إلى جانب جمع غفير لمختلف شرائح الجالية الصحراوية بمنطقة باريس وضواحيها.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

لقاء الصحة