الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 20)

الاخبار الرئيسة

المناضل لرباس سعيد الجماني في ذمة الله

انتقل إلى رحمة الله مساء  الاثتين 14 اكتوبر 2019 المناضل لرباس سعيد الجماني ، إثر صراع طويل مع المرض.

المرحوم لرباس سعيد الجماني، انخرط  في النضال، ضد الاستعمار الإسباني، منذ تأسيس الحركة الطليعية سنة 1969م حيث ساهم في تأطير المناضلين بمنظقة التفاريتي وجمع التبرعات

 ليشارك بعد ذلك في مظاهرة الزملة التاريخية  سنة  1970.

حين انطلقت الثورة سنة 1973م لبى النداء و تقلد العديد من المناصب في الحركة و الدولة من  مسؤول دائرة الي والي  ثم  وزير  في الحكومة الصحراوية لسنوات عدة   وكانت أخر مهمة اسندت له هي  مسؤولا لدائرة التفاريتي المحررة.

(وكالة الانباء الصحراوية)

رئيس الجمهورية يهنئ نظيره التونسي بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية تونس

بعث يوم الأثنين رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي رسالة تهنئة إلى نظيره التونسي الجديد السيد قيس السعيد  ، وذلك بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية تونس .

وجاء في رسالة التهنئة ” يسرني بمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية التونسية الشقيقة أن أتقدم إليكم باسم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي,ومن خلالكم  فخامة الرئيس إلى شعب تونس الشقيق بأحر تهانينا القلبية, متمنيا له مزيدا من التوفيق والنجاح في مهامه السامية خدمة لشعبه .

 إن فوزكم بالثقة الغالية للشعب التونسي الشقيق – تضيف الرسالة – يعكس ما تحظون به, من مكانة مرموقة وبما تتمتعون به من كفاءة متميزة، ونيتكم الصادقة في الدفاع عن المصالح والقضايا العليا لوطنكم وشعبكم، المتطلع إلى مزيد  من التنمية والتقدم في كنف الأمن والاستقرار.

“وإنني على يقين السيد الرئيس بأن شعبكم قد اختار شخصكم لهذا المنصب, إيمانا منه بجهودكم وقدرتكم على بناء وإرساء دولة المؤسسات وتكريس قواعد الديمقراطية القوية, لضمان استقرار بلدكم ومن أجل حياة مزدهرة للجميع. كما يثبت انتخاب شخصكم, عزم وإرادة شعبكم الكريم من اجل تونس ذات المكانة القوية بين الأمم, وهو مصدر فخر ليس فقط لشعب تونس وإنما أيضا مصدر الهام للشعوب والبلدان العربية والإفريقية والعالم” تقول الرسالة 

وأضاف الرئيس إبراهيم غالي في رسالة التهنئة ” إن  الشعب الصحراوي الذي لازال بلده يرزح تحت نير الاحتلال المغربي، والمتطلع إلى إجراء استفتاء حر عادل ونزيه, يضمن  حقه بكل ديمقراطية وشفافية لإنهاء نزاع طال أمده بين الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية منذ خمس وأربعين سنة، و هو ما ينسجم مع ميثاق وقرارات الأمم المتحدة, حول إنهاء الاحتلال و احترام مبدأ تقرير المصير، ومع مقتضيات ومبادئ القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، وفي مقدمتها احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار، ومنع ضم أراضي الدول الأعضاء في الاتحاد بالقوة، وحل النزاعات بالطرق السلمية”.

وقال رئيس الجمهورية لنظيره التونسي ” إن الشعب الصحراوي يستبشر فيكم خيرا, بلعب دور ايجابي تحكيما للغة المنطق والعقل, لتجنيب المنطقة مزيدا من ويلات الحروب والنزاعات, بان تجنح المملكة المغربية إلى السلم والسلام, بإنهاء احتلالها لجزء من الجمهورية الصحراوية و الذي سيضع أسسا سليمة لمغرب الشعوب,وسيساهم لا محالة في تحقيق تطلعات وأحلام الشعوب المغاربية, التواقة إلى الوحدة والتنمية والرفاه والإزهار,والذي ستنعم به كل الشعوب المغاربية دون تمييز ولا إقصاء”.

وأكد الرئيس إبراهيم غالي  لنظيره التونسي عزمه الأكيد على توطيد علاقات الأخوة والصداقة والتعاون بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين وشعوب المغرب العربي و القارة الإفريقية قاطبة.

(وكالة الانباء الصحراوية)

الرئيس الصحراوي يؤكد لغوتيريث اتفاق جبهة البوليساريو معه على إمكانية حل النزاع سلميا لكنها ترفض محاولات المغرب فرض شروطه

وجه رئيس الجمهورية الصحراوية والأمين العام لجبهة البوليساريو، السيد إبراهيم عالي، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، يوم أمس الإثنين تضمنت أراء جبهة البوليساريو بخصوص تقرير الأمين العام حول الحالة فيما يتعلق بالصحراء الغربية، الذي قُدم إلى مجلس الأمن مطلع هذا الشهر.

وعبرت الرسالة عن مشاطرة جبهة البوليساريو الأمين العام الأممي قوله بأن التوصل إلى حل لمسألة الصحراء الغربية هو أمر ممكن على أساس الممارسة الحرة والديمقراطية للشعب الصحراوي لحقوقه غير القابلة للتصرف وفقاً لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة مع التأكيد على أن التاريخ أثبت أن الحلول التي تلتزم بمبادئ الشرعية الدولية وتحترم الحقوق والتطلعات المشروعة للشعوب هي وحدها التي يمكن أن تكون دائمة ومستدامة.

وفيما يتعلق بعلاقة جبهة البوليساريو مع بعثة الأمم المتحدة، أكدت الرسالة على أن العلاقة والتواصل بينهما مستمران على مستويات مختلفة، حيث عبر رئيس الجمهورية الصحراوية عن التزام السلطات الصحراوية بمواصلة التعاون الكامل والبنّاء مع الممثل الخاص للأمين العام للصحراء الغربية ورئيس البعثة.

إلا أن الرسالة أكدت على أنه مثلما لا يمكن لجبهة البوليساريو قبول إملاءات المغرب فيما يتعلق بالعملية السياسية، فإنها لن تقبل إملاءات الرباط فيما يخص الكيفية أو المكان الذي يجب أن يتم فيه اللقاء بين جبهة البوليساريو والقيادة المدنية والعسكرية للبعثة، لأن موقف الجبهة بشأن هذه المسألة، وكما أكدت عليه في مناسبات عديدة، واضح للغاية ويستند إلى أساس قانوني سليم.

وعبر رئيس الجمهورية الصحراوية عن مشاطرة جبهة البوليساريو لرأي الأمين العام بخصوص التأكيد على أن قدرة البعثة على مواصلة القيام بدورها وتنفيذ ولايتها يعتمد على احترام استقلاليتها وحيادها، داعيا الأمين العام ومجلس الأمن إلى معالجة القيود الطويلة الأمد وغير المقبولة التي يفرضها المغرب على بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) والقضايا الأخرى ذات الصلة التي لا تزال تقوض بشكل خطير مصداقية البعثة ونزاهتها واستقلاليتها.

كما ندد بالعراقيل التي يضعها المغرب أمام عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، مستنكرا ما تبذله دولة الاحتلال من جهد كبير لترسيخ الوضع القائم، بالإضافة إلى محاولتها التأثير على عملية تعيين المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام من خلال فرض مجموعة من الشروط المسبقة والإملاءات التي تقوض حيادية ونزاهة العملية نفسها.

وفي هذا السياق، جدد السيد ابراهيم غالي في رسالته، التأكيد على أن جبهة البوليساريو لن تسمح—كما يجب على الأمم المتحدة أن لا تسمح—بأن تكون عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة، بما في ذلك عملية تعيين المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام، رهينة الشروط المسبقة للمغرب.

وأضاف أن جبهة البوليساريو ترفض رفضاً قاطعاً الشروط المسبقة التي يفرضها المغرب على عملية تعيين المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام، وتؤكد أنها لن ننخرط في أي عملية سياسية ناتجة عن هذه الشروط المسبقة.

من جهة أخرى، أعرب ابراهيم غالي عن أسفه من كون التقرير لم يقدم لمجلس الأمن نظرة كاملة ودقيقة عن الوضع في الكركرات والمنطقة العازلة، مع التذكير بأن الثغرة التي فتحها المغرب في الكركرات عبر الجدار العسكري المغربي لم تكن موجودة في وقت بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في 6 سبتمبر 1991، كما أنها لم تكن موجودة أيضاً عند إبرام الاتفاقية العسكرية رقم 1 بين بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) وجبهة البوليساريو في 24 ديسمبر 1997.

وأكد في هذا الصدد على أن وجود الثغرة التي تمر من خلالها “الحركة التجارية” المزعومة عبر المنطقة العازلة يقوض مفهوم “المنطقة العازلة” ومبرر وجودها ويمثل انتهاكاً مستمراً للاتفاقية العسكرية رقم 1 ولروح خطة السلام، مع التشديد على أن جبهة البوليساريو لن تقبل بأي حال من الأحوال أي محاولة من جانب دولة الاحتلال المغربية أو أي طرف ثالث لتطبيع الوضع غير القانوني في الكركرات أو أي جزء آخر من الصحراء الغربية المحتلة.

ورغم ما أكد عليه التقرير من استمرار منهجي لانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها دولة الاحتلال المغربية ضد المدنيين والمدافعين عن حقوق الانسان الصحراويين، تضيف الرسالة، إلا أنه لم يشر إلى القمع المتصاعد في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ومصير العشرات من السجناء الصحراويين والمخطوفين أو الكثيرين ممن قامت السلطات المغربية بمنعهم من دخول الإقليم أو طردهم منه.

ولذلك، جدد رئيس الجمهورية الصحراوية في رسالته التأكيد على ضرورة توسيع ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) لتشمل مكوناً لحقوق الإنسان من شأنه أن يتيح الرصد المستقل والمطرد لحالة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية الذي طالما طالب به الأمين العام نفسه.

وبالنسبة للتهديدات الأمنية التي تتعرض لها المنطقة، طالبت الرسالة من جديد بمحاسبة المغرب على دوره في الاتجار بالبشر وتهريب المخدرات لكونه يظل أكبر منتج ومصدر للقنب الهندي في العالم، كما أكدت على ذلك العديد من التقارير الدولية، مع الإشارة إلى أنه، خلال العقد الماضي، أصبح الاتجار غير المشروع بالمخدرات المغربية مصدراً رئيسياً لتمويل الجماعات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة العابرة للحدود التي تعمل في منطقة الساحل والصحراء.

وأشارت الرسالة إلى مساهمة الدولة الصحراوية، طبقا لالتزاماتها كدولة عضو في الاتحاد الأفريقي، في مكافحة الاتجار بالمخدرات ما ساهم في كبح التدفق غير المشروع للمخدرات إلى منطقتنا وعبرها.

وأكدت الرسالة على أن الوضع في الصحراء الغربية يبقى متوتراً للغاية في ظل ما تتعرض له العملية السياسية من توقف، مع التحذير بأنه إذا ما استمر المغرب في محاولته تكييف وتوجيه العملية السياسية ودور الأمم المتحدة في الصحراء الغربية حسب رغباته، فهناك خطر حقيقي من انهيار العملية بأكملها ووقف إطلاق النار كذلك.

وأعرب رئيس الجمهورية في ختام رسالته عن الأمل بأن يكون التجديد المقبل لولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) فرصة أخرى لمجلس الأمن لتجديد دعمه القوي والفعال لعملية الأمم المتحدة للسلام ولاستئناف المفاوضات المباشرة بين جبهة البوليساريو والمغرب بهدف التوصل إلى حل سلمي ودائم يضمن بالكامل حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

(وكالة الانباء الصحراوية)

الانتخابات التونسية: فوز قيس سعيد في الدور الثاني

تونس – كشفت تقديرات أولية نشرتها مساء اليوم الأحد عدد من مؤسسات سبر الآراء عن فوز ساحق لأستاذ القانون الدستوري قيس سعيد في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية على منافسه رجل الأعمال والاتصال نبيل القروي.

وأظهرت نتائج سبرالآراء عند الخروج من مكاتب الاقتراع (بعد حوالي ساعتين) نقلتها وكالة الأنباء التونسية عن مؤسسة “سيغما كونساي”, حصول المترشح المستقل قيس سعيد (61 عاما) على ما يناهز 77 بالمائة من أصوات الناخبين، في حين اكتفى منافسه رئيس حزب “قلب تونس” نبيل القروي (56 عاما) بحوالي 23 بالمائة من الأصوات.

 

” الثورة هي الشباب، الكفاح والتضحية” : البشير مصطفى السيد

خلال اختتام أشغال الأيام التكوينية لفائدة الشباب والطلبة الصحراويين باسبانيا، ذكر الأخ البشير مصطفى السيد عضو الأمانة الوطنية وزير المناطق المحتلة والجاليات الأجيال الصحراوية الصاعدة بتعهدها بالكفاح لصالح الشعب الصحراوي وبمسئولياتها في الحرص على مواصلة المشوار الذي رسمته الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب في العام 1973.

وفي تدخله أمام الحضور الشبابي، أبرز عضو الأمانة الوطنية الدور البارز لفئة الشباب في المسيرة الكفاحية للشعب الصحراوي ، وقدرته لمواجهة مختلف الصعاب السياسية والإجتماعية والإقتصادية من أجل انضواء كل الفئات تحت لواء جبهة البوليساريو وقيادة الكفاح ضد الإستعمار والإحتلال الأجنبي.

وأشار المسئول الصحراوي متوجها الى الشباب والطلبة الى أن الثورة هي الشباب والكفاح والتضحية ، حاثا اياهم على العمل على حقن الثورة بطاقات جديدة وتحمل مهمات تعاقب الأجيال بشأن العطاء النضالي.

وأطلع عضو الأمانة الوطنية حضور الأيام التكوينية على المراحل الصعبة التي تجاوزتها الجبهة الشعبية بنجاح ، وشرح الوضعية الراهنة ومختلف الإستحقاقات التي يجب الخوض فيها وطنيا ودوليا.

وهنأ وزير المناطق المحتلة والجاليات رابطة الشباب والطلبة باسبانيا على نجاح هذه الأيام وتنظيم مثل هذه الفضاءات لصالح الشباب والطلبة لتعزيز صفوف الجبهة الشعبية أكثر فأكثر.

ودعا المسئول الصحراوي الرابطة الى الوقوف على تحليل هادف لهذه الأيام التكوينية وتقريب الشباب والطلبة من الحقائق التي يعيشها شعبهم بالمخيمات والمناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

وطوال ثلاثة أيام عكف الشبابا والطلبة القادمون من مختلف مناطق اسبانيا على الإستفادة من المحاضرات والعروض والنقاشات المتنوعة للتعرف أكثر على الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي : جبهة البوليساريو.

وخلال اليوم الاول من الأشغال، قدم ممثل الجبهة الشعبية بفرنسا الأخ أبي بشرايا البشير محاضرة تحت عنوان:” الفكر السياسي للجبهة الشعبية”.

أما الأخت خيرة بلاهي عضو الأمانة الوطنية ممثلة الشعبية باسبانيا فقد أحاطت بالظروف التاريخية التي ظهرت في خضمها الجبهة الشعبية رائدة الكفاح الوطني الصحراوي.

ومن جهتهما تحدث الأخوان مولاي أمحمد الأمين العام لإتحاد الشبيبة، وأعلي محمد سالم عضو المكتب التنفيذي، عن مجالات عمل ونشاط كل من الهيئتين الشبانيتين، علاوة على الأهمية التي توليها الجبهة الشعبية لفئة الشباب.

  

وعن دور واسهامات المرأة الصحراوية في كفاح الشعب الصحراوي، تحدثت الأخت النجاة خيا مسئولة العلاقات الخارجية للإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، والإخ المحجوب محمد صالح مسئول الجالية والمناطق المحتلة، بالإضافة الى التطرق الى مسيرة النساء الصحراويات والإنجازات المحققة على المستويات الوطنية والعالمية.

وختاما لسلسلة المحاضرات المبرمجة، خاض المحامي حد أمين مولود سعيد في الوضعية القانونية لنزاع الصحراء الغربية ، والمعركة القانونية على الصعيد الدولي.

وأثار المتحدث مختلف قرارات الأمم المتحدة المدافعة عن حق الشعب الصحراوي المشروع، انطلاقا من القرار 1514، مرورا بتعقيدات تشابك المصالح السياسية الذي يعقد تطبيق الشرعية الدولية.

(وكالة الانباء الصحراوية)

وزارة الأرض المحتلة والجاليات تهنئ الناشطة والمدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ليلى فاخوري لحصولها على جائزة حقوق الإنسان لمجلس فايمار بالمانيا الفيدرالية

هنأت اليوم الأربعاء وزارة الأرض المحتلة والجاليات الناشطة والمدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ليلى فاخوري لحصولها على جائزة حقوق الإنسان لمجلس فايمار بالمانيا الفيدرالية.

 نص البيان :

علمنا في وزارة الأرض المحتلة والجاليات بفوز الطالبة الصحراوية ليلى مصطفى فاخوري  بجائزة فايمار بألمانيا الفدرالية والتي تمنح للمدافعين عن حقوق الإنسان

وقد اختارت اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان ليلى مصطفى فاخوري وإحسان فاجيري من السودان لمنحهما الجائزة هذا العام

 ليلى مصطفى فاخوري طالبة صحراوية تحدت القمع والترهيب وقدمت نموذجا لجيل جديد حول ساحات الجامعة المغربية إلى ميادين للدفاع عن القضية الصحراوية وانتزاع الحقوق  .وبهذه المناسبة نتقدم في وزارة شؤون الارض المحتلة والجاليات بالتهنئة الحارة للمناضلة ليلى مصطفى فاخوري ومن خلالها إلى كل الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية وجماهير انتفاضة الإستقلال المباركة بالمدن المحتلة وجنوب المغرب .

(وكالة الانباء الصحراوية)

مظاهرة باريس تدعو فرنسا إلى لعب دور إيجابي في حل نزاع آخر مستعمرة في إفريقيا

دعا المشاركون في البيان الختامي للمظاهرة التي نظمتها جمعيات الجالية وحركة التضامن في فرنسا مع الشعب الصحراوي، في ساحة الجمهورية وسط باريس، حكومة الإليزيه إلى لعب دور إيجابي في حل نزاع الصحراء الغربية، وذلك من خلال التوقف عن دعم وجهة نظر نظام الإحتلال المغربي، الذي يرى في هذا الموقف تشجيعا له في مواصلة الإلتفاف على حق تقرير مصير الشعب الصحراوي، الشيء الذي يجعل من فرنسا متورطة بشكل مباشرة في عرقلة تنظيم الإستفتاء الذي وعد به الصحراويون عقب وقف اطلاق النار سنة 1991.

بيان المظاهرة التي تأتي تخليدا لذكرى الوحدة الوطنية الـ44، شدد من خلاله المشاركون على الحاجة لتزويد بعثة الأمم المتحدة بالصلاحيات التي تمكنها من مراقبة إحترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، في ظل التزايد الخطير في إنتهاك حقوق الانسان بشكل ممنهج من قبل القوة المحتلة، المملكة المغربية، وهي الأفعال التي ظلت محل إدانته بإنتظام من قبل جميع المنظمات غير الحكومية والجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان على المستوى الدولي.

وعبر المشاركون عن إستيائهم من موقف الحكومة الفرنسية، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن المعاملة القاسية والتعذيب والإحتجاز التعسفي الذي يتعرض له المدنيون الصحراويون في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، بسبب رفضها منح هذه الولاية لبعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية، داخل مجلس الأمن في أكثر من مناسبة.

كما أدانوا  قرار الإتحاد الأوروبي الذي تهيمن عليه فرنسا بشكل كبير، فيما يخص تجديد الإتفاقيات التجارية مع الإحتلال المغربي في إنتهاك صارخ للقانون الأوروبي المنصوص عليه في أحكام محكمة العدل الأوروبية الثلاثة، الصادرة سنتي 2016 و 2018 والتي أقرت بالسيادة الحصرية للشعب الصحراوي على أرضه وموارده الطبيعية من خلال إخضاع أي نشاط إقتصادي في البلد لموافقته كشرط أساسي دون غيره.

وفي الختام، حيا المتظاهرون شجاعة الشعب المغربي الذي يناضل على عدة جبهات دفاعا عن أبسط حقوقه مثل التطلع إلى حياة كريمة والعيش في ظل الديمقراطية، كما عبروا (المتظاهرون) عن أسفهم الشديد لتغذية النظام القائم في المغرب طيلة الـ45 عاما لروح الشوفينية وزرعه عداءا زائفا بين الشعبين المغربي والصحراوي، في حين تطلعمها الوحيد يمكن أن يكون التعاون في سلام وجو من حسن الجوار والإحترام المتبادل كباقي شعوب العالم.

(وكالة الانباء الصحراوية)

رئيس الجمهورية يستقبل سفيرة كوبا لدى الجمهورية الصحراوية إثر إنتهاء مهامها

إستقبل مساء السبت رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي، بمقر ولاية أوسرد، السيدة كلارا بوليذو سفيرة كوبا لدى الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التي أدت له زيارة وداع على إثر إنتهاء مهامها ببلادنا.

وأكد رئيس الجمهورية أن الدولة الصحراوية تولي عناية خاصة للعلاقات المشتركة والتعاون مع كوبا كبلد صديق،  وهي حريصة على الرفع من مستوى التعاون القائم وتوسيعه بإستمرار، مبديا إستعداد كل المؤسسات الصحراوية للمساهمة في تعزيز العلاقات بين البلدين، من خلال التعاون المتعدد المجالات باعتباره رافدا يمكن أن يحقق إضافات هامة تساعد على التمكين لشراكة حقيقية ذات منافع متبادلة.

رئيس الجمهورية قدم كل الشكر بإسم الشعب الصحراوي وبإسمه الخاص للسيدة السفيرة على ما بذلته من جهود كبيرة طيلة مرافقتها الصادقة للشعب الصحراوي، معربا عن إمتنانه شخصيا للدور الذي لعبته السيدة بوليذو في سبيل تطوير وتعزيز العلاقات بين الشعبين والبلدين.

كما أكد أن جهود السيدة كلارا كانت دائما ترقى الى مستوى موقف دولة كوبا الثابت والصريح من القضية الصحراوية وهو ما عملت على تجسيده فعلا وبكل شجاعة خلال أدائها لمهامها كسفيرة لبلدها لدى الجمهورية الصحراوية.

وكان اللقاء فرصة لإستعراض العلاقات الثنائية والملفات الهامة التي يحرص البلدان على تكثيف التعاون بشأنها والعمل على الإستفادة من الخبرة الكوبية لترقية نشاط المؤسسات الصحراوية في مجالات عديدة.

وأبرزت السيدة كلارا لرئيس الجمهورية الأهمية التي يكتسيها التعاون مع الجمهورية الصحراوية في مجال التعليم والصحة خاصة والمكانة التي يحظى بها الشعب الصحراوي لدى الشعب الكوبي.

وجرى اللقاء بحضور عضو الأمانة الوطنية والي ولاية أوسرد السيدة مريم السالك أحمادة.

وقد سلم رئيس الجمهورية هدية رمزية للسيدة السفيرة كما قدمت السيد كلارا في ختام اللقاء هدية رمزية لرئيس الجمهورية وقدمت كل الشكر للسيد الرئيس على إتاحته الفرصة للقاءها وتوديعها والذي صادف يوم عظيم بالنسبة للصحراويين أين شاركت السيدة بوليذو الشعب الصحراوي إحتفالاته بذكرى الوحدة الوطنية ال44 قبل مغادرتها لتولي مهامها الجديدة.

(وكالة الانباء الصحراوية)

رئيس الجمهورية يشرف على تخرج دفعة جديدة من مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي بقاعدة الشهيد هداد العسكرية

اشرف رئيس الجمهورية ، الأمين العام للجبهة ، القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إبراهيم غالي  على تخريج دفعة جديدة من مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي هذا الأحد بقاعدة الشهيد هداد العسكرية .

وتميز حفل تخرج الدفعة التي حملت اسم الشهيد أحمد الحافظ محمد باستعراضات عسكرية حضرها أعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة والأركان العامة للجيش ، ليؤدي بعدها المتخرجون القسم كالتزام منهم لخدمة الوطن في كل الظروف قبل أن يشرف القائد الأعلى للقوات المسلحة على تسليم الشهادات للمتفوقين الأوائل من الدفعة تشجيعا لهم على التألق والتميز .

وقد تلقى المتخرجون فترة تكوين وفق البرنامج التدريبي المقرر بصفة كاملة ، أين اجروا تمارين ميدانية بصرامة عالية وانضباط كبير .

كما أشرف القائد الأعلى للقوات المسلحة على تقليد الرتب  لبعض إطارات جيش التحرير الشعبي الصحراوي .

وبهذه المناسبة ، أبرز قائد المدرسة النانة عثمان في كلمة له نوعية التكوين العسكري والعلمي الذي تلقته الدفعة والمساير للمتطلبات الحديثة ، حيث حرصت فيها الإطارات على تلقين حب الوطن والعمل الدؤوب على المحافظة على الأمن والاستقرار حتى تحرير الوطن واستكمال السيادة ، مغتنما الفرصة لدعوة المتخرجين إلى رفع التحديات من خلال التفاني والإخلاص في خدمة الوطن كل من موقع عمله .

واختتمت المراسيم باستعراض عسكري للدفعة المتخرجة على أنغام الموسيقى العسكرية ، إلى جانب عروض رياضية في القتال المتلاحم والكوكسول ، وحركات بدون سلاح ، إضافة إلى الرماية بالذخيرة بسلاح كلاشنكوف وبيكاتي .

(وكالة الانباء الصحراوية)

سيدي محمد عمار : لن نسمح بفرض منطق القوة على حساب الحق في حل النزاع في الصحراء الغربية

اعتبر ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، الدكتور محمد سيدي عمار، في مداخلة جبهة البوليساريو أمام اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار يوم أمس الخميس، أن حضور الدول الأعضاء لمناقشة قضية الصحراء الغربية أمام هذه اللجنة دليل على رفضها السماح بسيادة منطق القوة والاغتصاب على حساب الحق، كما يسعى المغرب لفرضه في الصحراء الغربية.

وانتقد ممثل جبهة البوليساريو نظام الاحتلال المغربي، وحلفاؤه، الذين ما فتئوا يحاولون تضليل الرأي العام الدولي عبر تقديم المعلومات المضللة، والأكاذيب للتشويش على الحقيقة، وهو ما اعتبر أنه مجهود لا طائل منه لأنه لن يستطيع تغيير حقيقة أن المغرب مجرد دولة احتلال لا شرعي في الصحراء الغربية.

وفي ما يلي ملخص لكلمة الدكتور محمد سيد عمار:

السيد الرئيس،

أشكركم على إتاحة الفرصة لي لمخاطبة لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار باسم جبهة البوليساريو الممثل الشرعي لشعب الصحراء الغربية المُدرجة في جدول أعمال هذه اللجنة منذ العام 1963 كقضية تصفية استعمار طبقاً لقرارات الأمم المتحدة.

السيد الرئيس،

الممثلون والمندوبون الموقرون للدول الأعضاء،

بخلاف مصير جميع المستعمرات الأفريقية السابقة، فإن عملية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية قد توقفت بعنف في عام 1975 بسبب احتلال المغرب غير الشرعي للإقليم والذي لا يزال مستمراً حتى اليوم. لقد شجب كل من مجلس الأمن والجمعية العامة في قراريها 34/37 لعام 1979 و 35/19 لعام 1980، من بين قرارات أخرى ذات صلة، احتلال المغرب المستمر للصحراء الغربية.

كما هي عادته كل عام أمام هذه اللجنة، فإن دولة الاحتلال المغربية والمدافعين عن أطروحاتها سيلجؤون مرة أخرى إلى التضليل والتلفيق لعرض بياناتهم المضللة حول قضية الصحراء الغربية. ورغم ذلك، فان إنكار الحقيقة لن يغير من الواقع شيئا.

إن نظر اللجنة الرابعة المستمر في مسألة الصحراء الغربية، بناء على طلب الجمعية العامة، هو دليل على أن تصفية الاستعمار من الإقليم ما زالت تنتظر الاستكمال على أساس ممارسة شعب الصحراء الغربية لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال طبقا لقرار الجمعية العامة رقم 1514 (1960) والقرارات الأخرى ذات الصلة. ولذلك، فإن حقنا غير القابل للتصرف في تقرير مستقبلنا بحرية لا يمكن تجاوزه بفعل الواقع الاستعماري الذي خلقته دولة الاحتلال المغربية في الإقليم من خلال احتلالها وسياساتها الاستيطانية والقمعية المتواصلة.

السيد الرئيس،

الممثلون والمندوبون الموقرون للدول الأعضاء،

إن الطبيعة القانونية والسياسية لقضية الصحراء الغربية كقضية تصفية استعمار واضحة كل الوضوح. ولذلك، فإن السؤال الرئيسي المطروح أمام هذه اللجنة بسيط للغاية. هل نسمح لمنطق “القوة هي الحق” أن يسود في حالة الصحراء الغربية، وبالتالي نسمح باستمرار الاحتلال المغربي غير الشرعي للإقليم، أم ندافع دون تحفظ عن مبادئ الشرعية الدولية وقرارات الجمعية العامة ذات الصلة بهذه القضية؟

إن حضور الدول الأعضاء هنا اليوم يوضح أن منطق “القوة هي الحق” ليس خياراً على الإطلاق. فلو ساد هذا المنطق، لبقى العديد من أعضاء هذه اللجنة  ذاتها والأمم المتحدة نفسها تحت نير الاستعمار والاحتلال الأجنبي. إن شعب الصحراء الغربية يستحق أن يتمتع بنفس الحرية لكي يقرر مستقبله. وبالتالي، فإن الخيار الوحيد أمام هذه اللجنة هو التمسك بمبادئ القانون الدولي عن طريق اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإتاحة الفرصة لشعب الصحراء الغربية لممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال بحرية وديمقراطية.

إن هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدماً للتوصل إلى حل سلمي ودائم لإنهاء الاستعمار الذي طال انتظاره من آخر مستعمرة في أفريقيا، وبالتالي نهاية أحد أكثر الفصول فظاعة ووحشية في تاريخ قارتنا.

وشكرا لكم على الإصغاء.

(وكالة الانباء الصحراوية)