الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 20)

الاخبار الرئيسة

الكركرات و أنزران ضمن هجومات مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي

تتوالى هجومات أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي ضد تخندقات جنود الاحتلال المغربي خلف جدار الذل والعار؛ حيث امتدت هذه الهجومات من ثغرة الكركرات بالجنوب الغربي إلى المحبس بالشمال الشرقي.

وحسب البيان رقم 73 الصادر عن وزارة الدفاع الوطني، فإنه خلال يومِ أمس السبت وليلة البارحة قصفت وحدات من جيش التحرير الشعبي الصحراوي مواقع العدو العسكرية في ثغرة الكركرات غير الشرعية بقطاع بئر ﯖندوز.

–  قصف عنيف ومتواصل استمر طوال الليل استهدف قواعد جنود الاحتلال على طول المنطقة الفاصلة بين أنزران وﯖلب أظليم بقطاع تشلة.

أما اليوم الأحد، فقد استهدف مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي الميامين قواعد ونقاط تمركز العدو في المواقع التالية:

–  قصف مركز استهدف مواقع العدو في منطقة أوديات أشديدة بقطاع الفرسية.

–  قصف عنيف استهدف مواقع جنود الاحتلال بمنطقة تنوشاد بقطاع المحبس.

–  قصف مكثف استهدف قوات العدو في منطقة أم أدﯖن بقطاع البكاري.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

غلق بورندي لقنصليتها في العيون المحتلة تصحيح لموقف خاطئ (البشير مصطفى السيد)

 أكد عضو الأمانة الوطنية الوزير المستشار برئاسة الجمهورية المكلف بالشؤون السياسية السيد البشير مصطفى السيد، أن غلق بوروندي لقنصليتها في مدينة العيون المحتلة الصحراوية “تصحيح لموقف خاطئ” وتراجع عن خرق ميثاقي الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.

وأبرز السيد البشير مصطفى السيد اليوم الأحد في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن “قرار بروندي أمس بغلق قنصلية بلادها في الجزء المحتل من أرض الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، عدول عن العدوان على شعب شقيق مكافح من أجل استكمال سيادته على كامل أراضيه”.

وأكد المسؤول الصحراوي أنه “مهما تأخرت استفاقة الدول من المغالطات التي يروج لها المحتل المغربي في إطار برامجه التوسعية وكذبه المستمر ووعوده وزيف عروضه فلا بد أن ينفضح المحتل أمام المجتمع الدولي”، مضيفا أنه “في الوقت الذي يعاني فيه الشعب المغربي من ويلات الفقر والبطالة وجرف السيول لأحياءه القصديرية، ويحصد أرواح مواطنيه شبح وباء كورونا، ليس لمملكة محمد السادس من موارد غير الكذب وتضليل الرأي العام الدولي” وأن “اكتشاف بوروندي لهذه التلاعبات وتصالحها مع القيم التحررية الإفريقية سيشكل نموذجا تحتذي به قنصليات الطامعين في النظام المغربي وبداية النهاية لعنتريات وزير الخارجية المغربي وإنجازاته الزائفة من بوروندي إلى إسرائيل التي كان يتفاخر بها “.

أما عن المرحلة الجديدة التي دخلها جيش التحرير الشعبي الصحراوي، لاسيما بعد استهدافه منطقة أتويزكي جنوب المغرب، وقصفه أمس السبت الثغرة غير الشرعية في الكركرات في أقصى الجنوب الغربي للصحراء الغربية، أكد الوزير المستشار برئاسة الجمهورية المكلف بالشؤون السياسية أن “المعركة دخلت مرحلة جديدة تستهدف توسيع النطاق الجغرافي للعمليات العسكرية وتطوير التكتيك وصولا إلى تخندقات المحتل المغربي” وهو ما يمثل – كما قال- “انعطافة كاملة في مجرى الحرب”، لافتا إلى أن “الضربتين المتتاليتين للجيش الصحراوي تحملان رسائل عدة وتؤسسان لمرحلة صد التمدد التوسعي المغربي وإجباره على العودة إلى حدوده المعترف بها دوليا”.

وشدد السيد البشير مصطفى السيد، على أن “قوات الجيش ماضية في مسيرتها متسلحة بإرادة فذة وعلى يقين بقدرتها لتعميم ضرباتها لتشمل كل تواجد قوات العناصر المغربية، ومصرة على نقل الاشتباكات إلى عمقه الإستراتيجي”، وأنه “في الوقت الذي يخشى فيه الاحتلال المغربي وصول خبر الحرب إلى الإعلام الدولي، فإن خبر قصف الكركرات انتشر انتشارا واسعا لدى الإعلام العالمي كانتشار النار في هشيم صحافة المعمورة” مبرزا أن “الغاية من ضرب منطقة الكركرات هي رسالة تحذيرية وليست لقصد القتل أو إلحاق أضرار بقوافل النهب أو تهريب الحشيش”.

وحول ما ينتظره الشعب الصحراوي من الإدارة الأمريكية الجديدة بعد تعيين الرئيس الجديد جو بايدن، قال السيد البشير مصطفى أن “القيادة الصحراوية كغيرها من شعوب العالم تنتظر أن يصحح بايدن ما أفسده سلفه ترامب من سمعة ونفوذ للولايات المتحدة والذي شمل العدوان على الصحراء الغربية” وأبرز يقول “نريد من بايدن شطب حبر ترامب وإقبار تغريداته الظالمة والعودة بالولايات المتحدة إلى موقف الحامية للشرعية الدولية وتسوية قضايا تصفية الاستعمار بخطط التسوية التي صادق عليها مجلس الأمن واستثمر فيها الموارد والوقت”.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

ناشطة حقوقية صحراوية تطالب المنظمات الدولية بالتدخل لحماية الصحراويين العزل

دعت المناضلة والناشطة الحقوقية الصحراوية فاطمتو دهوار السبت، المنظمات المحلية والدولية للتدخل “الفوري” بغية حماية المدنيين الصحراويين في الأراضي المحتلة من الانتهاكات المغربية.

وصرحت الناشطة فاطمتو دهوارة، في فيديو نشرته على فيسبوك قائلة “أدعو كل المنظمات إلى حماية الشباب الصحراوي والمناضلين والناشطين الحقوقيين وكافة الشعب الصحراوي بالمدن المحتلة من أعمال العنف التي ترتكبها قوات الاحتلال المغربية”.

واستنكرت السيدة دهوار “المراقبة اللصيقة من طرف عناصر من قوات الاحتلال المغربي الذين أقاموا نقطة مراقبة قبالة منزلها منذ 12 يناير الجاري، وذلك بسبب نشاطها الحقوقي ونضالها السلمي”. وأكدت أن “المراقبة بصفة دائمة وتتبع خطواتها أينما توجهت شكل من أشكال التضييق والترهيب” موجهة نداءً للهيئات المحلية والدولية للتدخل العاجل من أجل حماية المدنيين الصحراويين في الأراضي الصحراوية المحتلة.

وأكدت الناشطة الحقوقية الصحراوية “لست خائفة حتى لو حاول النظام المغربي تخويفي وترهيبي من خلال هذه المناورات لوقف كفاحي من أجل الاستقلال، سأواصل لأنني مقتنعة” محذرة “أنا أحمل النظام المغربي المسؤولية إذا ما لحق سوء بي أو بعائلتي”.

للإشارة، فإن فاطمتو دهوار قضت 26 عاما في السجون السرية المغربية رهن الاختطاف القسري.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

القوات المغربية تفرض حصارا جائرا على الصحراويبن بالمناطق المحتلة (مسؤول صحراوي)

قال مدير تنسيق شؤون الأرض المحتلة بكناريا السيد عبد الله اسويلم إن قوات الاحتلال المغربي تفرض “حصارا جائرا” على المدن الصحراوية المحتلة منذ العودة إلى الكفاح المسلح في 13 نوفمبر المنصرم.

وأكد السيد عبد الله اسويلم في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية من مدينة لاس بالماس بجزر الكناري بإسبانيا، أنه منذ ” الهجوم الغادر لقوات الاحتلال المغربي ” على المدنيين الصحراويين العزل, بمنطقة الكركرات في الصحراء الغربية في نوفمبر الفارط “صعدت سلطات الاحتلال من أساليبها القمعية، لافتا الى أنه تم تشديد الحصار العسكري, وتعزيز المراقبة عبر نقاط التفتيش عند مداخل ومخارج المدن.

وأضاف في سياق متصل ” قوات الأمن المغربية كثفت من دورياتها , لتعزيز حالة الخوف والرعب في صفوف الصحراويين”, كما قامت, يقول, “بتثبيت نقاط الحراسة في الشوارع والازقة والاحياء التي يقطنها الصحراويون”. و تشن القوات المغربية – حسب المسؤول الصحراوي- خلال هذه الفترة “حملة اختطافات و اعتقالات واسعة في المدن المحتلة, خاصة في العيون والسمارة وبجدور” أسفرت – حسبه- عن سجن العديد من الشباب, ومتابعة اخرين, بسبب مشاركتهم في المظاهرات الداعمة, لقرار جبهة البوليساريو, بخصوص استئناف الكفاح المسلح, لغاية تحقيق الاستقلال الكامل والتام.

وأبرز أن الموقوفين و المعتقلين الصحراويين يتعرضون الى “تعذيب جسدي ونفسي, خلال استنطاقهم من طرف قوات الامن المغربي”, مشيرا الى ” مداهمة قوات الاحتلال للعديد من المنازل في جنح الظلام او في وقت مبكر, بغرض زرع حالة من الرعب في أوساط المناضلين, وذويهم”. و بخصوص ما يتعرض له المناضلون الحقوقيون الصحراويون, ذكر السيد عبد الله اسويلم, أن “قوات الاحتلال المغربي لم تفرض عليهم إقامة جبرية مستمرة فقط بل منعت عنهم الزيارة حتى من قبل افراد أسرهم, كما تقوم -يضيف- “بتعنيف من يتجرأ على مخالفة التعليمات الجائرة”, بالاعتداء عليهم بالضرب”.

ووفق ذات المسؤول، فإن الخوف من انتفاضة الشعب الصحراوي, خاصة مع ما يحققه جيشه في الميدان, يفسر “حملة القمع, التي انتهت بسجن العديد من المناضلين, وملاحقة اخرين”, مستدلا في هذا السياق, بحالة المناضلتين, سلطانة خيا وفاطمتو دهوار, منددا بإدانة العديد من الناشطين و المدونين والإعلاميين الصحراويين ,”بأحكام ظالمة في محاكمات صورية”. ولفت السيد عبد الله اسويلم, الى ان “الاحتلال المغربي استغل ظروف جائحة كورونا, لشل حركة المقاومة الصحراوية”, كما انتهج “سياسة الاهمال الطبي المتعمد في المستشفيات التي تفتقر الى ابسط المعدات الأساسية والتي “رفعت من نسب الوفيات في أوساط المصابين بالفيروس المستجد”. وفي حديثه عن معاناة الأسرى الصحراويين في السجون المغربية, قال مدير شؤون الاراضي الصحراوية المحتلة, إنهم في الحقيقة “رهائن لدى المغرب يمارس ضدهم كل أنواع العذاب”, لافتا الى المعاناة التي تتكبدها عائلات الاسرى, التي تضطر الى السفر مئات الكيلومترات لزيارتهم, كما تقوم ادارة السجون المغربية- حسبه- “بالتحرش بهذه العائلات و السطو على ما يجلبونه لمساجينهم” واشار ذات المسؤول الى ما يعانيه المعتقلون في الزنزانات الانفرادية, وإلى قيام ادارة السجن بتحريض سجناء الحق العام, للاعتداء عليهم في فترة الاستراحة, كما تقوم ايضا, يقول, “بالعبث بأغراضهم الشخصية, ومنعهم من حقهم في الزيارة, وحقهم في العلاج, واكمال دراستهم”, في انتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية, وقواعد القانون الإنساني الدولي. والمؤسف -يضيف- أن ” ما يتعرض له الأسرى الصحراويون في سجون الاحتلال المغربي, لم يحظ باهتمام المنظمات, والهيئات الدولية بما فيها التابعة للأمم المتحدة, وهذا بالرغم من أن بعض المنظمات, كلجنة مناهضة التعذيب, التي ادانت النظام المغربي في قضية المعتقل السياسي الصحراوي و عضو مجموعة أكديم ازيك, النعمة عبدي الاصفاري. وذكر في السياق بتقارير, الواشنطن بوست ومختبر باركلي لحقوق الانسان حول”كذب وتناقض الاحتلال في التقارير التي قدمها لتبرير اعتدائه الوحشي على الصحفي والناشط وليد السالك البطل”.

وطالب السيد عبد الله اسويلم, الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بضرورة تحمل مسؤولياتهما, فيما يتعلق بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية, وبالإفراج عن جميع الأسرى المدنيين الصحراويين بمختلف السجون المغربية دون قيد او شرط “. ودعا في ذات السياق, اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي, لتحمل مسؤولياتها اتجاه المدنيين الصحراويين في المناطق المحتلة, حاثا اياها على “زيارة ضحايا الانتهاكات المغربية من المدنيين الصحراويين, و تفقد أوضاع الأسرى الصحراويين. وتابع يقول, “يجب فتح الأرض المحتلة من الجمهورية الصحراوية أمام وسائل الإعلام والمراقبين الدوليين والشخصيات والوفود البرلمانية الدولية”, كما يجب -يضيف- “وضع آلية أممية لحماية ومراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها بالأراضي المحتلة من الصحراء الغربية” . ومن منطلق ان الشعب الصحراوي هو السيد على ثرواته الطبيعية, وأن كل استغلال غير شرعي لتلك الثروات هو خرق سافر للقانون الدولي, طالب مدير شؤون الاراضي الصحراوية المحتلة,هيئة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة, ب “حماية ثروات الشعب الصحراوي, ووضعها تحت الحماية الاممية, وإلغاء كل الاتفاقيات التي تشمل هذه الثروات.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الحكومة الصحراوية تشيد بالعملية النوعية ضد ثغرة الكركرات غير الشرعية وتجدد التحذير بأن كامل تراب الجمهورية الصحراوية أصبحت منطقة حرب

أشادت الحكومة الصحراوية بالعملية النوعية التي نفذها مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي أمس السبت ضد ثغرة الكركرات غير الشرعية، مجددة التحذير بأن كامل تراب الجمهورية الصحراوية أصبحت في حالة حرب.

جاء في بيان للحكومة الصحراوية على لسان ناطقها الرسمي، وزير الإعلام السيد حمادة سلمى الداف، أن الحكومة الصحراوية وهي تشيد بهذه العملية النوعية لمقاتلي جيش التحرير الشعب الصحراوي، لتذكر ببيانها الصادر بتاريخ 18 نوفمبر 2020 والذي نبهت فيه إلى أن الجمهورية الصحراوية بكاملها في مجالها الجوي والبري والبحري قد أصبحت منطقة حرب وأدخلها التهور المغربي كلها.

وفيما يلي نص البيان :

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

وزارة الإعلام

الناطق الرسمي بإسم الحكومة

بيان

في إطار عملها القتالي اليومي شنت ليلة البارحة السبت 23 يناير 2021 وحدات من جيش التحرير الشعبي الصحراوي قصفا مركزا إستهدف الثغرة غير الشرعية بمنطقة الكركرات الواقعة ضمن الحزام الرملي المغربي، وهي الثغرة التي شكلت الخرق المستمر والسافر فيما سبق لوقف إطلاق النار والتي قامت القوات الملكية المغربية في يوم 13 نوفمبر 2020 بالخروج منها في تعدٍ سافرٍ على المدنيين الصحراويين الذين كانوا يحتجون على غلقها واضعة بذلك نهاية لوقف إطلاق النار وتعريض كل الجهود الأممية التي بذلها المجتمع الدولي طيلة 29 سنة للهدر والفشل.

إن الحكومة الصحراوية وهي تشيد بهذه العملية النوعية لمقاتلي جيش التحرير الشعب الصحراوي لتذكر ببيانها الصادر بتاريخ 18 نوفمبر 2020 والذي نبهت فيه إلى أن الجمهورية الصحراوية بكاملها في مجالها الجوي والبري والبحري قد أصبحت منطقة حرب وأدخلها التهور المغربي كلها، في مرحلة من اللا أمن واللا إستقرار، وحذرت كافة الشركات التجارية والإقتصادية والمصالح العامة والخاصة من مغبة التورط في العمل بالصحراء الغربية أو إستعمال بحرها أو برها سوى للإستثمار أو كممر للسلع والبضائع وأنها لن تكون مسؤولة عما سيلحقها من ضرر وأن المسؤول عن كل ذلك هو العدوان المغربي الغاشم على شعبنا منذ احتلاله لأجزاء من وطننا سنة 1975.

إن الحكومة الصحراوية في ظل ظروف الحرب العدوانية المفروضة على شعبنا، ظلت دائما متمسكة بمبادئ القانون الدولي الإنساني، وبحق شعبنا المشروع في الدفاع عن النفس ، ولم تستهدف المدنيين طيلة حربها التحريرية، لايمكنها في هذه الحالة، إلا أن تنبه إلى خطورة إقحام المحتل المغربي للمدنيين في المواقع العسكرية، وتحذر من مغبة جعل منهم دروعا بشرية لمشاريع الإحتلال التوسعية في الصحراء الغربية، وتعتبر القصف الذي إستهدف ثغرة الكركرات بمثابة التحذير الذي يجب اخذه على محمل الجد ، وتدعو كافة المواطنين المغاربة لتجنب إستعمال هذه الثغرة غير الشرعية وغيرها من أماكن تواجد القوات الملكية المغربية أين ما كانت كونها ستبقى هدفا شرعيا دائما لضربات مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي.

إن حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تدعوا كل الصحراويين أين ما تواجدوا للدفاع عن وطنهم وكرامتهم والمزيد من التجنيد في سبيل تحقيق أهداف شعبهم في الحرية والإستقلال وجلاء المحتل المغربي الغاشم عن كامل ربوع وطننا. كفاح صمود تضحية لإستكمال سيادة الدولة الصحراوية بئر لحلو 24 يناير 2021. وزير الإعلام الناطق الرسمي بإسم الحكومة الصحراوية.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

ولاية العيون تستقبل دفعة جديدة من مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي

إستقبلت جماهير وسلطات ولاية العيون يوم السبت، دفعة جديدة من مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي قادمين من ميدان الشرف.

وحضر الاستقبال الجماهيري الذي حظي به مقاتلو جيش التحرير الشعبي بدائرة الكلتة، إلى جانب السلطات المحلية والولائية عضو الأمانة الوطنية والي ولاية العيون السيد ابراهيم المخطار بو مخروطة والامين العام للولاية.

وخلال حفل الاستقبال، نوه عضو الامانة الوطنية والي الولاية بالروح المثالية للمقاتل الصحراوي، معبرا عن سعادة جماهير ولاية العيون بإستقبال دفعة جديدة من أبطالنا الميامين الذين لا يعودون من جبهات القتال إلا وهم محملين ومعززين ببشائر النصر المبين.

ومن جانبهم، عبر مقاتلو جيش التحرير الشعبي عن ثقتهم العالية بقدرة المقاتل الصحراوي في إنتزاع النصر وإستكمال السيادة على كامل تراب الجمهوربة العربية الصحراوية الديمقراطية.

وتبقى هذه المشاهد الرائعة التي يصنعها الشعب الصحراوي بنفس الروح والحماسة في كل مرة يستقبل مجموعة جديدة من أبناءه البررة القادمين من ساحات الوغى بعد تأدية الواجب الوطني المقدس، شاهدة على عظمة هذا الشعب الذي إلتف سريعا وبشكل لا مثيل له حول رائدة كفاحه الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، متجاوبا مع إعلانها الشجاع إستئناف الكفاح المسلح فجر الثالث عشر من نوفمبر 2020.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

وحدات من جيش التحرير الشعبي الصحراوي تنفذ عمليات مسلحة جديدة بمنطقة الكركرات

اكدت مصادر من وزارة الدفاع الوطني أن قوات جيش التحرير الشعبي الصحراوي نفذت عملية مسلحة جديدة بمنطقة الگرگرات .

واضاف المصدر ذاته ، وجه الجيش الصحراوي أربعة صواريخ إستهدفت الثغرة غير الشرعية بالگرگرات ومحيطها ، إذ استهدف اثنان منها “منطقة لعوينة” فيما وصل قصف صاروخي آخر شمال الثغرة غير الشرعية .

وكان الجيش الصحراوي قد نفذ عمليات عسكرية بالوركزيز ، حيث استهدفت لبعاج وطارف بوهندة ولمسامير بقطاع تويزكي، وهذا يدخل في اطار اتساع دائرة الحرب التي ستشمل كافة القطاعات والدفاعات المعادية.

إلى ذلك أكد سيدي اوكال الأمين العام لوزارة الأمن والتوثيق ان الجيش الصحراوي سيواصل الحرب على كافة مواقع تخندقات العدوا على طول جدتر الذل والعار من المحبس إلى بئر كندوز .

المصدر : وكالة الأنباء الصحراوية

جيش التحرير الشعبي الصحراوي يدمر موقع قيادة تابع لقوات العدو بمنطقة لعكد بقطاع المحبس (البلاغ العسكري 72)

دمرت اليوم السبت، وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة موقع قيادة تابع لقوات العدو بمنطقة لعكد بقطاع المحبس، وذلك خلال هجمات مركزة إستهدفت من خلالها مواقع تخندق جيش الاحتلال المغربي الجبان الذي يتعرض للقصف المتواصل على طول جدران الذل والعار.

وبحسب البلاغ العسكري رقم 72 الصادر عن وزارة الدفاع الوطني، وخلال يومِ أمس الجمعة 22 يناير 2021، قصفت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة نقاط تمركز قوات العدو في المواقع التالية:

– قصف مركز إستهدف مواقع العدو في منطقة أمﯖلي الدشرة بقطاع آمﯖالا.

– قصف عنيف إستهدف جحور قوات العدو المتخندقة بمنطقة أﯖويرة ولد أبلال بقطاع المحبس.

– قصف مركز إستهدف مواقع العدو في منطقة فدرة التمات بقطاع حوزة.

ونهارَ اليوم السبت 23 يناير 2021 قصفت مفارز متقدمة من جيشنا الباسل جحور قوات العدو في المواقع التالية:

– قصف عنيف إستهدف مواقع جنود الاحتلال بمنطقة أعظيم أم أجلود بقطاع آوسرد, وتمت مشاهدة أعمدة الدخان تتصاعد من القاعدة المستهدفة.

– قصف مركز إستهدف جحور قوات الاحتلال المتخندقة بمنطقة أبيرات تنوشاد بقطاع المحبس.

– قصف عنيف إستهدف مواقع العدو بمنطقة لعﯖد بقطاع المحبس, وخلال هذا القصف تم تدمير موقع قيادة تابع لقوات العدو.

وتتوالى هجمات أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة مستهدفة قوات الاحتلال المغربي التي تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات على طول جدار الذل والعار.

المصدر : وكالة الأنباء الصحراوية

بوروندي تعلن عن إغلاق “قنصليتها” بمدينة العيون المحتلة

أعلنت وزارة الخارجية البورندية، عبر حسابها على التويتر، عن اتخاذها قرارا بإغلاق “قنصليتها” بمدينة العيون المحتلة، نتيجة “أسباب استراتيجية وفي إطار المعاملة بالمثل”، دون أن تشرح الأسباب الحقيقية لهذه الخطوة.

وكانت بوروندي قد أقدمت سنة 2020 على افتتاح هذه القنصلية، منتهكة بذلك القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي الذي يمنع على المغرب احتلال آراضي دولة عضو في الاتحاد، هي الجمهورية الصحراوية.

وتعتبر هذه الخطوة دليل على فشل سياسات الاحتلال المغربي في تضليل بعض الدول، بما في ذلك عبر خداع بعض المسؤولين أحيانا لجرهم إلى زيارة المناطق المحتلة من الصحراء الغربية على أساس أنها أراض مغربية.

المصدر : وكالة الأنباء الصحراوية

وزير الشؤون الخارجية يثني على موقف ناميبيا الداعم للشعب الصحراوي وحقه في تقرير المصير والاستقلال

أثنى عضو الأمانة الوطنية، وزير الشؤون الخارجية السيد محمد سالم ولد السالك، على موقف دولة ناميبيا الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

وأشاد وزير الشؤون الخارجية السيد محمد سالم ولد السالك، خلال زيارة رسمية لدولة ناميبيا، بالمواقف المعبر عنها من قبل ناميبيا التي تدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

وكان ولد السالك، قد أستقبل من طرف نظيره وزير الشؤون الخارجية لدولة ناميبيا السيدة نيتومبو ناندي ندايتوا، مبعوثا خاصا من قبل رئيس الجمهورية السيد إبراهيم غالي، حيث سلمها رسالة من طرف السيد إبراهيم غالي، الى نظيره رئيس ناميبيا السيد حاج جينكوب.

المصدر : وكالة الأنباء الصحراوية