الرئيسية » الاخبار الرئيسة

الاخبار الرئيسة

أركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي يطلعون جماهير ولاية العيون على أخر التطورات الميدانية ويقفون على درجة الإستعداد للإنضمام الى صفوف الجيش

أشرفت اليوم الإثنين مجموعة من أركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي على لقاءات محلية شملت كل دوائر وبلديات ولاية العيون.

اللقاءات التي أطرها أعضاء من الهيئة العامة للأركان وبإشراف من وزارة الدفاع الوطني حضرها عضو الامانة الوطنية والي الولاية إبراهيم المخطار بومخروطة وعدد من المسؤولين بالمجلس الجهوي والمجالس المحلية والبلدية وفروع التنظيم السياسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

وفي تصريح لتلفزيون وإذاعة الزملة الجهوية قال عضو هيئة الأركان العامة مسؤول المحافظة السياسية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي السيد يوسف أحمد ان إطلاع المواطنين على أخر التطورات الميدانية في جبهات القتال نقطة رئيسية في جدول اعمال هذه اللقاءات التواصلية مع القاعدة الشعبية وأن ذلك يدخل في إطار تنوير الرأي العام الوطني ووضعه في الصورة خاصة مع التفاعل القوي والحماسي للشعب الصحراوي والذي عبر عنه في هبة شعبية غير مسبوقة مع قرار الجبهة العودة الى الكفاح المسلح ومن ثمة ما صنعه اسود جيش التحرير من ملاحم بطولية وهم يدكون جحور قوات الإحتلال على مدار اليوم وعلى طول جدار الذل والعار المغربي.

مسؤول المحافظة السياسية أضاف ان الوقوف على درجة الإستعداد والرغبة في التطوع الى صفوف الجيش كان نقطة أخرى وقف عليها أركان جيش التحرير على مستوى ولاية العيون التي هبت سلطاتها وجماهيرها وخاصة الشباب الى التجاوب وسريعا ومنذ اليوم الاول مع قرار الجبهة فجر الثالث عشر من نوفمبر لتشهد الولاية دفعات متتالية لازلت وإلى حد اليوم متواصلة والإتجاه واحد الإلتحاق بجبهات القتال ونيل شرف الإنضمام الى صفوف حماة المجد والكرامة.
يذكر أن قاعات كل دوائر ولاية العيون إكتظت عن اخرها في لقاءات اليوم وكان الحماس الوطني المشهد اللافت في كل الدوائر والبلديات.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي تواصل قصف تخندقات جنود الاحتلال المغربي على طول جدار الذل والعار

تواصلت هجومات جيش التحرير الشعبي الصحراوي ضد تخندقات جنود الاحتلال المغربي على طول جدار الذل والعار؛ حسب البلاغ العسكري رقم 74 الصادر اليوم الاثنين عن وزارة الدفاع الوطني.

البلاغ أبرز أن وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي شنت هجومات جديدة استهدفت جنود الاحتلال المغربي المتخندقين بمواقع متفرقة من جدار الذل والعار؛ فخلال يومِ أمس الأحد قصفت مفارز متقدمة من جيشنا الباسل مواقع العدو في منطقة أنقاب العبد مرتين متتاليتين.

ونهارَ اليوم الاثنين قصف مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي الميامين تخندقات قوات الاحتلال في المواقع التالية:

–  قصف مركز استهدف قواعد جنود العدو في منطقة روس لفريرينة بقطاع السمارة مرتين متتاليتين.

–  قصف عنيف استهدف مواقع جنود الاحتلال بمنطقة روس السبطي بقطاع المحبس.

–  قصف مركز استهدف قوات الاحتلال المتخندقة بمنطقة أمگلي أزگلمة بقطاع أمگالا.

وتتوالى هجومات أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي، مستهدفة معاقل جيش الاحتلال المغربي الذي يتكبد الخسائر كل يوم على طول جدار الذل والعار.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

عملية الكركرات الأخيرة لا تنفصل عما حدث في 13 نوفمبر (وزير التجهيز)

أكد وزير التجهيز السيد سيد أحمد بطل، أن عملية الكركرات الأخيرة هي استمرار لما حدث في الثالث عشر نوفمبر الماضي بعد خرق المغرب لوقف إطلاق النار وهجومه على المدنيين الصحراويين بثغرة الكركرات غير الشرعية.

وأشار السيد الوزير اليوم الاثنين في حوار للإذاعة الوطنية ضمن برنامج “ضيف الجريدة” إلى أن الحرب توقفت 29 سنة وبعد ما يئس الشعب الصحراوي والقيادة الصحراوية من الحلول السلمية كان لزاما اختيار الموقع ذي الأهمية الوطنية والدولية من أجل استئناف القتال بحلته الجديدة وكان الخيار من معبر الكركرات. جَّ

وأبرز السيد سيد أحمد بطل، أن الجيش الصحراوي فَنّـدَ أقاويل المملكة المغربية وحلفائها بعدما اتخذت كل الإجراءات العسكرية بهدف حماية المعبر من أي عملية ، فاتخذ كل التدابير من أجل القيام بضربة قاضية لهذه المنطقة كي يفهم الجيش المغربي أن المقاتلين الصحراويين يصلون أي مكان يريدون بذكائهم وقدراتهم العسكرية.

وأضاف الوزير، أن الضربة تأتي كي يفهم العالم وذوو المصالح المتعاملين مع المغرب أنه عندما تندلع الحرب ستكون كل الأهداف متاحة ضمن حرب شاملة لكل المنطقة ، وهي رسالة واضحة للمغرب والعالم أن الكركرات مثلها مثل جميع نقاط تواجد المغرب العسكري، ستكون أهدافا للجيش الصحراوي الذي يخوض حرب استنزاف تندرج ضمن إستراتيجية شمولية الحرب للمنطقة وهو ما ظهر في قطاع أتويزكي والوركزيز شرقا والكركرات غربا ، في رسالة للمغرب وحلفائه أن المنطقة ستكون نارا تحت أقدام المستعمرين.

وأكد وزير التجهيز، أنها ستكون حربا حديثة على مستوى التكنولوجيا على اعتبار مشاركة قوى عظمى إلى جانب المغرب مما يتطلب أسلحة حديثة وقدرات علمية من أجل الوصول إلى الأهداف المرجوة، مثمنا هبة الشعب الصحراوي التاريخية منذ يوم 13 نوفمبر؛ فكلما طالت الحرب وتوسعت كانت وحدة الشعب الصحراوي أقوى وأعظم، والمقاتل ليس وحده في الميدان لأن الشعب الصحراوي كله مجند والمعركة وانعاكاساتها المعنوية ستصل بنا أهدافنا المقدسة.

وفي ختام حديثه لبرنامج الإذاعة الوطنية “ضيف الجريدة” أكد السيد سيد أحمد بطل أن شمولية ونوعية وتطور الحرب ستمس أي تواجد مغربي أينما كان؛ وهو دليل على أن المقاتل وراءه شعب منظم موحد وقادر ومستمر في المعركة حتى النصر النهائي.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

رئيس المجلس الوطني يدعو إلى التحلي بالمسؤولية والتجاوب مع متطلبات وضعية استئناف الحرب التحريرية

دعا عضو الأمانة الوطنية رئيس المجلس الوطني السيد حمة سلامة، إلى التحلي بالمسؤولية والتجاوب مع ما تتطلبه الوضعية الراهنة من استعداد وتأهب وانخراط في إنجاز البرامج والدفع بها إلى تحقيق الأهداف المرجوة.

وأكد السيد حمة سلامة خلال إشرافه اليوم الاثنين على انطلاق أشغال الدورة الخريفية للمجلس الوطني، أن المجلس الوطني مطالب بالارتقاء بأدائه وصيغ عمله إلى المستوى الذي تستوجبه حالة الحرب وهي حالة تتطلب أعلى درجات اليقظة والجدية والسرعة.

واستعرض رئيس المجلس الوطني، الظروف التي تعقد فيها الدورة الحالية وما سببه تفشي وباء كوفيد19 من تقليص لفرص الاتصال المباشر والتنقل وتركيز العمل على سبل الوقاية من انتشار الوباء، إضافة إلى ظروف الحرب التي دخلها الشعب الصحراوي بعد الخرق المغربي لاتفاق وقف إطلاق النار ودخول المجلس الوطني مرحلة لم يسبق له التعاطي معها بآلياته ومهامه التي عهدها منذ 1995م تاريخ اضطلاعه بدور الرقابة والتشريع.

وحث رئيس المجلس الوطني النواب على مواكبة العمل الخارجي والمعركة الحقوقية والمساهمة من خلال تنشيط الدبلوماسية البرلمانية في نشر القضية الوطنية وجلب الدعم السياسي والمعنوي والمادي ومقارعة الاحتلال في المحافل الدولية والمنابر ومواقع الفعل، وتفعيل عمل مجموعات الصداقة البرلمانية في تكثيف العمل الدبلوماسي واستثمار مكاسبه لصالح الشعب الصحراوي.

وحيا رئيس المجلس الوطني مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي والهبة الشعبية في مختلف تواجدات الجسم الوطني وفعاليات انتفاضة الاستقلال بالأرض المحتلة وجنوب المغرب، مشددا على الارتقاء بالذهنيات والأداء إلى المستوى المطلوب وجعل العمل الميداني سلوكا ومقياسا لتحقيق الفعالية والنجاعة المطلوبتين.

تجدر الإشارة إلى أن الدورة الخريفية للمجلس الوطني الصحراوي انطلقت اليوم الاثنين بمقر المجلس الوطني الصحراوي، وستخصص لتقييم البرنامج السنوي للحكومة الذي صادق عليه نواب المجلس خلال الدورة الطارئة شهر يونيو الماضي ومناقشة مشروع برنامج الحكومة لسنة 2021.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

المجلس الوطني يفتتح أشغال دورته الخريفية ويصادق على جدول أعمالها

انطلقت اليوم الاثنين بمقر المجلس الوطني الصحراوي، أشغال الدورة الخريفية للعهدة البرلمانية الحادية عشرة، والتي ستخصص لتقييم البرنامج السنوي للحكومة الذي صادق عليه نواب المجلس خلال الدورة الطارئة شهر يونيو الماضي ومناقشة مشروع برنامج الحكومة لسنة 2021.

جلسة الافتتاح التي جرت تحت رئاسة عضو الأمانة الوطنية رئيس المجلس الوطني السيد حمة سلامة وبحضور عضو الأمانة الوطنية الوزير الأول السيد بشرايا بيون وأعضاء الهيئتين التشريعية والتنفيذية، شهدت مصادقة أعضاء المجلس الوطني على جدول أعمال الدورة  المتضمن تقديم الحكومة عرضا عاما عن طريق الوزير الأول حول أدائها لسنة 2020، إضافة إلى جلسة خاصة بالمجلس الوطني لعرض المرسوم الرئاسي حول عمل المجلس الوطني وشرحه.

كما ستعقد جلسة عامة تقدم فيها اللجان القطاعية الحكومية إحاطة للمجلس الوطني عن سير البرامج المختلفة وتقديم اللجان التخصصية للمجلس تقاريرها والاستماع لردود منسقي اللجان القطاعية الحكومية على الانشغالات الواردة في تقارير اللجان التخصصية للمجلس.

ويتضمن جدول أعمال الدورة الخريفية تقييم عمل المجلس الوطني وانتخاب نائب رئيس المجلس الوطني ورؤساء اللجان، إلى جانب عرض مشروع البرنامج السنوي للحكومة ومناقشته والتصويت عليه قبل مراسيم اختتام الدورة الخريفية.

تجدر الاشارة إلى أن لجان المجلس الوطني شرعت قبل الدورة في جولات معاينة قادتها إلى مختلف القطاعات لتقييم مستوى أداء الحكومة وإعداد تقارير مفصلة سيتم عرضها ومناقشتها خلال أشغال هذه الدورة.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي يؤكد عزم تعزيز مساهمة افريقيا في حل النزاع في الصحراء الغربية”

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الاتحاد الافريقي السيد موسى فقي محمد عزم مساهمة افريقيا في حل النزاع في الصحراء الغربية ، مشيرا الى أن القضية الصحراوية ستكون ضمن أولوياته ضمن ترشحه لعهدة ثانية .

موسى فقي محمد وفي بيان رسمي له نشرته وكالة الأنباء الجزائرية ، أكد عزم مساهمة افريقيا في حل النزاع في الصحراء الغربية الى جانب قضايا اخرى  كالقضاء على الإرهاب في الساحل ومنطقة بحيرة التشاد وفي الموزمبيق وتنزانيا والصومال، وتوطيد السلام في جمهورية افريقيا الوسطى وجنوب السودان وليبيا والسودان، مؤكدا ” كلها ستشكل الحقل الرئيسي لإسكات البنادق”،  داعيا إلى تعزيز الوساطة الإفريقية وترسيخ مبدأ حل الأفارقة لمشاكلهم بأنفسهم.

 وفي هذا الصدد يقول السيد فقي “سأقدم حصيلة شاملة للجمعية خلال قمة الاتحاد الافريقي المقبلة المقرر عقدها يومي 6 و 7 فبراير 2021″، مستطردا بالقول  “عندما قررت الترشح لعهدة ثانية فإنني أتبع تقليدا مفاده أن كل مرشح يلفت انتباه العامة إلى أولوياته خلال الفترة التي يسعى للفوز بها”. فمن خلال هذا البيان الصحفي, كشف موسى فقي عن رؤيته التي تلخص سياق ترشحه لعهدة ثانية, والذي يأخذ بعين الاعتبار ملخص الحصيلة السابقة ويصوغ أولويات البرامج المنتظرة في العهدة المستقبلية.

وكتب يقول أيضا “إذا ما أعيد انتخابي, فإن هذه الأولويات ستشكل هذا الإطار البرنامجي الصارم الذي أتمنى أن أحافظ عليه في حدود إمكانياتي”, مشددا في هذا الصدد على أن “العهدة القادمة يمكن أن تكون فاشلة إذا لم ننجح في الحد بشكل كبير من ضجيج الأسلحة في البلدان التي ابتليت بالأزمات والصراعات المسلحة في أفريقيا”.

و أعرب بالمناسبة عن ارتياحه لبعض المكاسب الأساسية منها المكسب المرتبط بالمصادقة بالإجماع على لائحة في قمة نواكشوط  تتعلق بالنزاع في الصحراء الغربية و التي كرست ارادة افريقيا في تقديم لجهود للأمم المتحدة،  دعما فاعلا لأجل حل عادل و منصف لهذا النزاع.

و في هذا السياق،  يجدر التذكير بأن الاتحاد الافريقي طالب في ديسمبر الأخير مجلس السلم و الأمن  إلى دفع طرفي النزاع في الصحراء الغربية المغرب والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية إلى تهيئة الظروف لوقف إطلاق نار جديد والتوصل إلى حل “عادل ودائم” للنزاع يسمح للشعب الصحراوي بتقرير مصيره.

وطالبت الدورة الاستثنائية ال14 للاتحاد الإفريقي حول “اسكات صوت البنادق” في قرارها النهائي, مجلس السلم والأمن التابع لها, تقديم المساهمات المتوقعة من الاتحاد الإفريقي, دعما جهود الأمم المتحدة, ووفقا للأحكام ذات الصلة ببروتوكوله, للدفع بطرفي النزاع (المغرب والجمهورية الصحراوية), الدولتين العضوتين في المنظمة الإفريقية, إلى “معالجة الوضع الحالي من أجل تهيئة الظروف لوقف إطلاق النار الجديد والتوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع”.

و في تشديدهم على حل يمهد الطريق لتمكين شعب الصحراء الغربية من تقرير مصيره, طالب رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي في قرارهم النهائي, الأمين العام للأمم المتحدة, أنطونيو غوتيريس ” , بتعيين مبعوث خاص للصحراء الغربية”, من شأنه المساهمة في استئناف المسار السياسي المتوقف منذ استقالة المبعوث السابق, الألماني هورست كوهلر في مايو 2019.

وفي سياق متصل، طالب الاتحاد الإفريقي، في بيانه الختامي – إعلان جوهانسبورغ – مجلس السلم والأمن، وبدعم من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ولجنة الحكماء، “السهر على ضمان الامتثال الصارم للقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي والبروتوكول المتعلق بإنشاء مجلس السلم والأمن، والأطر السياسية الأخرى ذات الصلة و تقديم جواب سريع للأزمات الكامنة في القارة, بهدف تجنب تفاقم تصعيد نحو نزاع عنيف”.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

” وقف اطلاق النار السابق لم يعد ساري المفعول ، والشعب الصحراوي سيواصل حربه حتى تحقيق اهدافه المشروعة ” (محمد سيداتي)

أكد ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا ، عضو الأمانة الوطنية السيد محمد سيداتي ان اتفاق وقف اطلاق النار الموقف سنة 1991 بين طرفي النزاع ” جبهة البوليساريو والمغرب ” لم يعد ساري المفعول نتيجة خرقه من طرف المغرب في 13 نوفمبر الماضي واعتدائه على مدنيين صحراويين بالكركرات .

محمد سيداتي وخلال نزوله ضيفا على قناة فرانس 24 الناطقة بالعربية أمس الأحد قال ” وقف إطلاق النار السابق لم يعد له وجود وأن الشعب الصحراوي في خضم حرب وسيواصل مقاومته بحزم حتى يتحصل على حقوقه المشروعة”، مجددا التأكيد على أن النظام المغربي هو الذي نسف هذا الإتفاق .

وأضاف محمدج سيداتي  أن “المقاتلين الصحراويين من أجل الحرية قد قصفوا أمس السبت منطقة الكركرات التي تسعى القوات المغربية من خلالها إلى توسيع احتلالها غير الشرعي”، مضيفا بالقول “هذا ما يثبت أنه ليس هناك شبر في الصحراء الغربية يعجز المناضلون عن بلوغه”، مذكرا أنه “لا يمكن للمغرب أن يواصل تعتيم حقيقة حرب وحشية تدور رحاها في الصحراء الغربية حيث يكافح الشعب الصحراوي من أجل ممارسة حقه غير قابل للتصرف في تقرير المصير”.

وأسترسل يقول “لابد من إعادة الشرعية الدولية وتطبيق القانون الدولي في الصحراء الغربية من أجل استكمال مسار تصفية الاستعمار”، مبرزا بخصوص المفاوضات أن “جبهة البوليساريو لم تغلق أبدا أبواب المفاوضات ولكن ترغب في أن تتدخل الأمم المتحدة بقوة قصد استكمال مسار التسوية، لذا فالمفاوضات في هذا الصدد ضرورية”.

واستطرد “نلح على مسؤولية الأمم المتحدة في حماية الحق في تقرير المصير وتطبيق القانون الدولي في الصحراء الغربية”، مؤكدا أن “الصحراويين لا يعارضون إقامة عملية سلمية من جديد” مع الأخذ بعين الاعتبار أن “وقف إطلاق النار السابق لم يعد له وجود وأن الشعب الصحراوي في خضم حرب وسيواصل مقاومته بحزم حتى يتحصل على حقوقه المشروعة”.

وفي رده على قرار الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية السيد دونالد ترانمب ، أشار ممثل جبهة البوليساريو في فرنسا إلى أنه ينتظر من الإدارة الأمريكية الجديدة مراجعة واعادة النظر في قرار الرئيس الأسبق دونالد ترامب الذي اعترف بسيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية،  داعيا واشنطن إلى العمل في إطار مجلس الأمن الأممي مع الدول الأعضاء على تصحيح الوضع.

و صرح قائلا  “ترامب ترك إرثا ثقيلا و لكننا لن نفقد الأمل لأن الإدارة الجديدة بقيادة بايدن أعربت عن نيتها في مراجعة وإعادة النظر في كل ما قام به الرئيس السابق”.

و عليه –  يضيف محمد سيداتي – “نأمل ونتمنى من الإدارة الجديدة أن تصحح هذا الظلم المقترف في حق الصحراء الغربية و استعمال مكانتها في مجلس الأمن إلى جانب الأعضاء الأخرين لتصحيح الوضع”.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

​الرئيس الجنوب أفريقي يدعو بايدن إلى “التراجع عن الاعتراف غير القانوني بسيادة المغرب على الصحراء الغربية”

دعا رئيس جنوب إفريقيا ورئيس الاتحاد الأفريقي، سيريل رامافوزا ، الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى التراجع عن “الاعتراف غير القانوني” بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. في خطابه اليوم أمام اللجنة التنفيذية لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي، التي اختتمت اجتماعها اليوم الأحد.
ودعا الرئيس رامافوزا “الولايات المتحدة الأمريكية إلى التراجع بسرعة عن الاعتراف غير القانوني وعن فرض سيادة المغرب على الصحراء الغربية”، مرحبا “بالالتزام الإيجابي بتجديد التعاون الدولي من قبل الرئيس الأمريكي جو بايدن”.
كما أثار الرئيس الجنوب أفريقي “انشغالات بشأن عدم إحراز تقدم في حل قضية الصحراء الغربية بطريقة تعترف بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال الكامل”، مؤكدًا أن جنوب إفريقيا “ستكثف جهودها في الاتحاد الأفريقي” في هذا الإطار.
المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

” المواقف المعبر عنها من قبل الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي بشأن إيجاد حل سلمي ونهائي لقضية الصحراء الغربية تظل غير مجدية دون إتخاذ خطوات عملية” (ممثلة الجبهة بسويسرا)

أكدت الأخت أميمة محمود عبد السلام، ممثلة الجبهة بسويسرا ولدى الأمم المتحدة وباقي المنظمات الدولية بجنيف، أن تصريحات للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي حول رغبتهما في تفادي التصعيد في الصحراء الغربية، وإيجاد حل سلمي للنزاع تظل فارغة وغير مجدية دون إتخاذ خطوات عملية من شأنها المساهمة والتسريع في إيجاد الحل النهائي، لا سيما وأن الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي غير موجودة هي الأخرى.

وأضافت الدبلوماسية الصحراوية في معرض حديثها لجريدة ” كانسان إيتست” الفنلندية الإلكترونية أن الأمم المتحدة لم تفشل في مهمتها في الصحراء الغربية فحسب، بل أصبحت طرفًا في هذا النزاع الطويل الأمد، مشيرة إلى أنه في الوقت الحالي أصبح من الصعب جدا الآن التنبؤ بالكيفية التي يمكن بها إيجاد حل سلمي للنزاع بعد الإنهيار الكلي لوقف إطلاق النار واندلاع الحرب مجددا بين جبهة البوليساريو وقوة الإحتلال المملكة المغربية .

من جانب أخر أشارت، أميمة عبد السلام إلى أن الاتحاد الأوروبي أصبح أكثر تورطًا في النزاع من خلال إبرام إتفاقيات تجارية مع قوة الإحتلال تشمل أيضًا الصحراء الغربية المحتلة، وهي الإتفاقيات التي تنتهك بشكل صارخ أحكام قرارات محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، لسنتي 2016 و 2018 التي أكدت فيهما بأن المغرب والصحراء الغربية كيانين منفصلين ومتمايزين وبأن لا سيادة للرباط على الأراضي الصحراوية تسمح لها منح تفويض أو عقد إتفاقيات تشمل تلك الأراضي.

كما تطرقت المسؤولة الصحراوية أيضا إلى تحايل مفوضية الإتحاد الأوروبي على القانون الدولي والأوروبي فيما يخص منتجات الصحراء الغربية والإتفاقيات المبرمة مع دولة الإحتلال المغربي وخداع المستهلك الأوروبي بشأن المنتجات المستوردة من الأراضي المحتلة بصورة غير قانونية وخلط المبادئ التوجيهية بخصوص العلامات والوسم على الطماطم وغيرها من الخضروات ذات المنشأ في الصحراء الغربية المحتلة.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن جريدة “كانسان إيتست” الفنلندية قد تطرقت وبإسهاب في مقالها المطول إلى نضال الشعب الصحراوي الذي وصفته بالنضال من أجل الاستقلال المنسي من قبل الإعلام الدولي، مبرزة في السياق ذاته المستجدات الأخيرة التي شهدتها الصحراء الغربية ميدانيا ودوليا وكذا تاريخ النزاع حول أخر مستعمرة في إفريقيا وحالة الحرب الجديدة بعد إنهيار إتفاق وقف إطلاق النار الذي دام نحو 30 عاما قبل إنهياره في 13 نوفمبر الماضي.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

” جيش التحرير الشعبي الصحراوي يتوعد بمزيد من التصعيد ” (مسؤول عسكري)

توعد الأمين العام لوزارة الأمن والتوثيق السيد سيدي اوكال، اليوم الاحد، جيش الإحتلال المغربي ب”المزيد من التصعيد” بعد قصف الثغرة غير الشرعية بالكركرات، محذرا المدنيين المغاربة و الاجانب من التواجد في هذه الاراضي لأنها “مناطق حرب”.

وقال سيدي اوكال في تصريح ل(واج)، ان “هجوم وحدات الجيش الصحراوي امس على الثغرة غير الشرعية بالكركرات له أكثر من معنى و دلالة لان الاحتلال المغربي يتلخص في هذه المنطقة التي تخرج منها المخدرات المغربية، و تهرب منها الثروات الطبيعية الصحراوية المنهوبة”.

وأوضح المسؤول العسكري الصحراوي، أن “وصول قذائف و أهداف الجيش الصحراوي الى منطقة الكركرات برهان على التصعيد اولا، و دليل على شمولية الحرب ثانيا”، مستدلا في ذلك بقصف اقصى الشمال اين تتواجد قوات الاحتلال المغربي، منذ يومين و بعدها قصف الكركرات في اقصى الجنوب.

و أبرز ذات المتحدث أن “كل الأراضي الصحراوية المحتلة ساحة معركة”، محذرا المدنيين المغاربة أو الاجانب من الولوج او استخدام طريق الكركرات، “لأنه ككل نقاط الجمهورية الصحراوية غير أمن و معرض للقصف”.

وحمل في هذا الإطار “نظام المخزن مسؤولية أي ضرر يلحق بأي مدني او مستخدم لهذا الطريق و لكل الأماكن غير الامنة”، مضيفا “حذرنا و نبهنا مرارا و عملية أمس هي انذار شديد و بالملموس أن كل الأراضي الصحراوية ستكون ساحة حرب”.

ولفت السيد سيدي اوكال الى أن العملية النوعية لليلة امس، “ليس الهدف منها أخذ الكركرات او التمسك بها بل للتأكيد على أن كل المناطق المحتلة تحت ضربات الجيش الصحراوي، ليست امنة او مؤمنة كما يدعي النظام الملكي المغربي”، مؤكدا ان هذه الثغرة غير الشرعية اصبحت تقع خلف الدفاعات الجديدة للجيش الملكي المغربي التي اقيمت بعد اندلاع الحرب.

وختم السيد سيدي اوكال بالقول، “منذ يومين ضربنا العمق المغربي و نؤكد لا اطماع لنا في المغرب لكن سنضرب في كل الاماكن التي يتواجد فيها الجيش الملكي، سواء في التراب الصحراوي او خارجه، متوعدا بتوسيع دائرة الحرب، و مواصلة التصعيد لغاية تحقيق الاستقلال الكامل و التام .

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية