الرئيسية » الاخبار الرئيسة

الاخبار الرئيسة

اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام : جهود كبيرة للدولة الصحراوية لإزالة الألغام وحماية حياة أبناء بلدها

أكد المكتب الصحراوي لتنسيق الأعمال المتعلقة بالألغام ، التزام الجمهورية الصحراوية بمكافحة الألغام الأرضية، مذكرا بالعواقب السياسية و الإنسانية و الاقتصادية والبيئية و الاجتماعية التي تخلفها ملايين الألغام الأرضية التي زرعها الاحتلال المغربي منذ سنة 1975 في الصحراء الغربية.

وفي بيان أصدره بمناسبة إحياء اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام (4 ابريل)، الذي أعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب قرارها 97/60 المؤرخ في 8 ديسمبر 2005 ، قال المكتب أن الدولة الصحراوية وهي تسعى للمساهمة في تعزيز وترقية القانون الإنساني الدولي ونبذ كل أشكال العنف بما في ذلك مخلفات الحرب ستبقي وفية لإلتزامتها أمام المجتمع الدولي.

وأشار إلى أن الدولة الصحراوية سنت في الأعوام الماضية، حزمة من القوانين و التدابير الدستورية وإجراءات تشريعية وهيكلية و تنظيمية وتدابير لتعزيز العمل الوطني في مختلف ركائز العمل ضد الألغام، منها إنشاء جمعيات وطنية تخصصية على سبيل المثال. كما انشأ بموجب مرسوم رئاسي، مكتب صحراوي لتنسيق الأعمال المتعلقة بالألغام للإشراف وتنفيذ سياسة الدولة في محاربة الألغام.

ونوه البيان بهذه المجهودات التي قال أنها “تكللت بانجاز جبهة البوليساريو والجمهورية الصحراوية بتنفيذ التزاماتها الدولية وذلك من خلال تدمير أخر حصة من مخزونها من الألغام المضادة للأفراد الذي يقدر ب 493.20 على ثماني مراحل كان أخرها يوم 09 يناير 2019”.

وفيما يخص ضحايا هذه الألغام، أوضح البيان أن الدولة الصحراوية بذلت عناية خاصة منذ إعلانها لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، بدأ من التكفل التام بهم رغم شح الإمكانيات و ظروف الحرب واللجوء ومن بينها بناء مركز الشهيد الشريف لناجيي وضحايا الألغام سنة 1978 للتكفل بهم وإعادة تأهيلهم.

أيضا تم إنشاء كتابة للدولة مختصة في هذا القطاع، إضافة إلى  جمعية صحراوية منذ سنة 2005 تهتم بشؤون ضحايا الألغام و تنسق بدورها و تشرف بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الألغام ومنظمات غير حكومية على مشاريع مصغرة لإعادة الإدماج الاجتماعي للضحايا و الاستمرار في تحسين ظروفهم وحقهم في العيش الكريم و تشجيع استقلاليتهم الفردية على العمل و المردودية.

وبعد أن تحدث عن التلوث الكبير الذي تشهده أراضي شاسعة من الصحراء الغربية جراء هذه الألغام مما يهدد سلامة البشر والحيوانات و البيئة، أبرز المكتب الصحراوي لتنسيق الأعمال المتعلقة بالألغام، العمل الجبار الذي قامت به الدولة الصحراوية حيث ساهمت منذ سنة 2008 وبالتعاون مع شركاء دوليين في تنظيف 8.148 مليون متر مربع من الأراضي الصحراوية المحررة وتأمين 516 10 كيلومترا من الطرق و تطهير 37 حقل ألغام من 61 حقل تم التعرف عليها، كما تم تطهير 459 منطقة ملوثة بلقنابل العنقودية.

وفي نفس السياق تمت إزالة وتدمير 494.24 قطعة من الذخائر العنقودية و 830 8 جسم من مخلفات الحرب المتفجرة، كما تم تدمير وشل فعالية ما ناهز 870 7 لغم بين مضاد للأفراد و الدبابات و حفاظا على سلامة المواطنين ولتعزيز الوعي و تشجيع السلوك المثالي أمام مخاطر الألغام و مخلفات الحرب تلقى أكثر من 343 73 شخص من مختلف الفئات و الأعمار إحاطات توعية وتحسيسية بمخاطر الألغام.

إلى جانب ذلك وعلى الصعيد الدولي – يقول البيان – تشارك الجمهورية الصحراوية بانتظام في أشغال مختلف المنتديات والمؤتمرات الدولية ذات الصلة بمكافحة الألغام و تقدم تقاريرها بشكل دوري عن المجهودات التي تبذل والنتائج المتحصل عليها.

ونقلت مصادر إعلامية صحراوية عن المكتب الصحراوي لتنسيق الأعمال المتعلقة بالألغام، دعوته للمنظمات الدولية الراعية لحظر ومناهضة الألغام من أجل العمل “بكل ما في وسعها بالضغط على المغرب للانخراط و الوفاء بمسؤولياته والانضمام إلى معاهدتي اوتاوا و أوسلو لحظر الألغام و القنابل العنقودية و تسليم خرائط الألغام وفتح المنطقة العازلة للمنظمات الدولية الراغبة في تنظيفها”.

وأكد المكتب الصحراوي بمناسبة هذا اليوم التزامه بالعمل سويا مع كل الشركاء الوطنيين والدوليين من أجل تحقيق رؤيته وأهدافه التي تكمن في وجود الصحراء الغربية خالية من الألغام لتشهد تنمية وشعبها يتمتع بالحركة الحرة والآمنة في ظل عيش كريم للمجتمع بما في ذلك الضحايا و المتضررين من الألغام و مخلفات الحرب.

وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب قرارها 97/60 المؤرخ في 8 ديسمبر 2005، يوم 4 أبريل من كل عام رسميا اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام.

ودعت إلى استمرار الجهود التي تبذلها الدول، بمساعدة من الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة المشاركة في الأعمال المتعلقة بالألغام، للقيام، حسب الاقتضاء، بتشجيع بناء قدرات وطنية وتطويرها في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام في البلدان التي تشكل فيها الألغام والمخلفات المنفجرة للحرب تهديدا خطيرا على سلامة السكان المدنيين المحليين وصحتهم وأرواحهم، أو عائقا أمام جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية على الصعيدين الوطني والمحلي.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الأراضي المحررة : البعثة الصحية تجري فحوصات طبية بالتفاريتي وحملات توعية وتحسيس حول وباء كورونا المستجد

وصلت صباح اليوم بعثة طبية ضمن القافلة المتوجهة إلى مختلف المناطق والبلديات المحررة من تراب الجمهورية الصحراوية ، وذلك بعد القرارات التي اتخذتها الآلية الوطنية للوقاية من وباء كورونا كوفيد 19.

البعثة وبعد وصولها إلى  بلدة التفاريتي المحررة محطتها الثانية بعد بئر لحلو ، باشرت عملها بالمستشفى البلدي ، أين توافد المواطنون القاطنون بالبلدية بأعداد كبيرة مع أخذ السلطات الصحية والبلدية لكل الاحتياطات اللازمة في الظرفية الحالية وذلك لإجراء الفحوصات وتلقي العلاجات الضرورية.

وتضم البعثة اخصائين في أمراض الضغط والسكري والعيون وتلقيح الأطفال والأمراض العامة.

ويقول القائمين عليها أن الظرفية الحالية تستوجب تقديم طرق الوقاية وتوزيع الأدوية الضرورية ولكن أيضا توعية المواطنين بهذه الربوع بخطر هذا الوباء الذي يجتاح العالم وتقديم مختلف النصائح الوقائية وتحسيس وتوعية الجميع بالاحتياطات الواجب اتخاذها.

ومن المنتظر أن تجري البعثة الطبية في وقت لاحق من زيارتها عملية تلقيح الأطفال الصغار ببلديتي التفاريتي وبئر تيقيسيت المحررتين قبل أن تتوجه إلى منطقة أمهيريز المحررة لمباشرة عملها هناك في ختام زيارتها إلى  المناطق المحررة بالقطاع الشمالي .

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الناشطة الصحراوية أمينتو حيدار تنعي الراحل القائد أمحمد خداد

عبرت الناشطة الحقوقية الصحراوية أمنتو حيدار عن تعازيها للشعب الصحراوي في رحيل القائد الدبلوماسي أمحمد خداد الذي وافاه الاجل المحتوم يوم الأربعاء إثر مرض عضال .

وقالت أمنتو في برقية تعزية ” أخي الغالي ورفيقي الصادق الصدوق أمحمد خداد، ها أنت ترحل شامخا وبصمت، دون أن تزعج أحدا، ولسان حالك يقول: “لا تقفوا طويلا للبكاء علي، بل واصلوا جهادكم، وقاتلوا عدوكم، وناضلوا بكل ما تملكون من قوة، وإياكم والتخاذل، أو التكاسل أو التماطل، فالشهادة مطلب لا يدركه إلا سعيد”.

ولذلك لن أعزي نفسي ولا شعبي فيك – تضيف الناشطة الصحراوية – فأمثالك من العظماء لا يموتون، فأنت بإذن الله واحد ممن حق فيهم قوله عز وجل: “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياءُ عند ربهم يرزقون”.

“أنت الذي شغفت حبًا بوطنك ودافعت عنه في السر وفي العلن بشراسة وإقدام ووفاء وبكل ما أوتيت من طاقة. ضحيت بزهرة شبابك وأفنيت عمرك تجاهد في سبيله، حتى وأنت تصارع المرض بجسد منهك متعب من مشقة الأسفار وتعب الرحلات المكوكية الطويلة، ناهيك عن السهر وتعب اللقاءات المتتالية” تقول امنتو حيدار .

“لا أعرف من أين أبدأ وماذا أقول ولا كيف يمكنني التعبير عن ما ينتابني من مشاعر الحزن والأسى والحسرة والألم، فخبر رحيلك عن دنيانا الزائلة نزل علي كالصاعقة، فهو لعمري مصاب جلل” تضيف رسالة .

رحلت عنا أخي الغالي ونحن في أمس الحاجة لك، وفي أحلك الظروف وأقساها وفي مرحلة استثنائية من كفاح شعبنا.

رحلت عن شعب يحبك بصمت ويكن لك بالغ التقدير والاحترام، فقد كنت صومعة شامخة ونبراسا وضاء في سماء لياليه المظلمة. كنت سفيره المفوض فوق العادة، بل رسوله الحامل على كاهله مآسي الثكالى واليتامى والمساجين. كنت الابن البار المكابر الصبور، العفيف، المتعفف، النبيل الكريم والمتواضع الخلوق، فأنت الصادق قولا وفعلا.. محاسنك لا تعد ولا تحصى، فالقاصي والداني يقر بها، ويشهد بها الأجانب قبل بنات وأبناء شعبك.

أخي الغالي أنا لا أرثيك، لأن قلمي عاجز عن ذلك وسيظل عاجزا، إلا أنني أحاول مشاطرة رفيقات ورفاق درب عرفوك وعايشوك عن قرب، قساوة الفراق ومرارة الرحيل.

ولقد عرفت فيك شخصيا الأخ الطيب الحنون، الصادق المشاعر، والناصح الصادق، ولا أتذكر يوما واحدًا اعتذرت لي أو تأخرت في الرد على تساؤلاتي، حتى وأنت طريح الفراش، لم تتقاعس عن دعمي و تشجيعي، كنت لي دائما سندًا قويًا وأمينا.

وفي الختام، أتضرع للمولى عز وجل وعيناي تذرف الدموع وقلبي يعتصر حزنا، أن يتغمد روحك الطاهرة بواسع رحمته ومغفرته وأن يكرم نزلك ويسكنك جنة الفردوس إلى جوار الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا. كما أسأله أن يلهمنا الصبر على فراقك ويرزقنا الثبات على العهد والسير على خطاك وخطى من سبقوك من الشهداء والشهيدات.

نم قرير العين أخي الغالي، فإرثكم عظيم وتجارتكم لن تبور بإذن الله، وعزاؤنا فيكم جميعا ما زرعتم فينا من قيم الإخلاص والوفاء والاستعداد للتضحية من أجل الكرامة والذود عن الوطن الغالي، “ومن يمت منا شهيد” إن شاء الله .

(وكالة الأنباء الصحراوية)

كوفيد_19: عدد حالات الاصابات المؤكدة يبلغ 1171, و 105 وفاة في الجزائر

سجلت الجزائر 185 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا  خلال ال24 ساعة الاخيرة ليرتفع العدد الاجمالي الى 1171 حالة مؤكدة, فيما سجلت 22 حالة وفاة جديدة ليصل العدد الى 105 حالة وفاة, حسب ما كشف عنه اليوم الجمعة الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا, البروفيسور جمال فورار.

وأوضح البروفيسور فورار, خلال اللقاء الاعلامي اليومي المخصص لتطور الوضعية الوبائية للفيروس, أن عدد الاصابات بالفيروس منتشرة عبر 42 ولاية تعد من بينها ولايات البليدة, الجزائر العاصمة, وهران وتيزي وزو الأكثر تضررا.

وأضاف أن 672 من المصابين ذكور و 499 إناث, فيما تم تسجيل نسبة 38 بالمئة من الوفيات ممن تجاوزا سن ال60 عاما.

وبخصوص عدد الأشخاص الذين تماثلوا للشفاء, أشار البروفيسور فورار الى أن عددهم بلغ 62 شخصا, فيما يخضع 419 مصابا للعلاج.

(وكالة الأنباء الجزائرية)

اتحاد النساء يعزي الشعب الصحراوي في وفاة الشهيد أمحمد خداد ويشيد بمناقب الفقيد و مساره النضالي الزاخر بالتضحية والعطاء

بر الإتحاد الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية عن تعازيه الخالصة للشعب الصحراوي في رحيل القائد والدبلوماسي أمحمد خداد ، مشيدا بالخصال التي تحلى بها الراحل في الدفاع عن قضية شعبه .

الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية وفي برقية تعزية  قال ” ببالغ الأسى والحزن، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقى  الإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية نبأ رحيل المناضل الكبير الدبلوماسي المتميز  المرحوم ” أمحمد خداد ولد موسى ”  بعد صراع مع المرض .

 في هذه اللحظات العصبية – تقول التعزية – يتقدم الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية بأحر عبارات العزاء وأصدق المواساة لعائلة المرحومة وإلى كافة الشعب الصحراوي ، مضيفة أن الراحل ترك مساهمة هامة من خلال جهوده الدبلوماسية في مرافعته عن القضية الوطنية في المحافل الدولية ورحيله يعتبر خسارة كبيرة للشعب الصحراوي .

(وكالة الأنباء الصحراوية)

التوعية بخطر الألغام: حقول الموت المغربية تواصل حصد أرواح الصحراويين العزل

لايزال الصحراويون العزل يعانون من ويلات مخلفات الحرب مع المحتل المغربي،  من ألغام وغيرها من الأجسام المتفجرة،  التي تحصد المزيد من الأرواح سنويا وتتسبب في إعاقات لعدد كبير من المدنيين،  كما يؤكده رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا الألغام  السيد عزيز حيدار، في حوار خص به “وأج”.

وأوضح السيد حيدار بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام،  المصادف لل4 أبريل من كل عام، أن “وقف إطلاق النار الموقع بين الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو)،  والمحتل المغربي سنة 1991،  لم يكن وقفا حقيقيا للنار على الشعب الصحراوي،  حيث بقيت هذه النار تشتعل تحت أقدام الصحراويين من حين إلى آخ،  طيلة هذه السنينبفعل هذه الألغام والقنابل العنقودية”.

وفي الوقت الذي يستعد فيه العالم لإحياء “اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام” لا يزال المحتل المغربي يصر على رفض التوقيع على الاتفاقيات الدولية التي تحظر استخدام هذه الأسلحة الفتاكة،  ويأبى التعاون مع الهيئات والمنظمات الدولية التي تسعى إلى تطهير المنطقة منها.

وذكر السيد حيدار في هذا الصدد أن الاحتلال المغربي زرع أكثر من 7 ملايين لغم أرضي على عرض مئات الأمتار في محيط “جدار العار” الفاصل الذي أقامه خلال ثمانينيات القرن الماضي على امتداد 2720 كلم من أراضي الصحراء الغربية بهدف تقسيمها وتشتيت العائلات الصحراوية.

وبحكم أن هذا الجدار العازل “بني في معظمه في مناطق مرتفعة نسبيا،  فإن السيول الناجمة عن الأمطار،  تجرف معها الألغام إلى مناطق نظيفة،  وتلوثها بآلات الموت هذه” يضيف السيد حيدار.

وقامت الجمعية الصحراوية لضحايا الألغام،  ب”إحصاء أولي ل1600 ناجي في شرق جدار الذل والعار – أي  بالأراضي المحررة  وفي مخيمات العزة والكرامة،  غير أن هذا الإحصاء لا يشمل الضحايا الأموات،  في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى إجمالي 2500 ضحية في شرق الجدار،  ثمانية (8) بالمائة منهم من النساء”حسب ذات المتحدث.

ويقول السيد حيدار – الذي يعد بدوره ضحية من ضحايا الألغام  ويعاني من إعاقة حركية بسببها – أنه “يتم تسجيل ما بين 6 إلى 12 انفجارا كل سنة ناتج عن هذه الأجسام المتفجرة أن الجمعية أحصت أكثر من 220 ضحية منذ وقف إطلاق النار”مشيرا إلى أن “الرقم يبقى نسبيا بحكم أنه لم يتم الاطلاع الكثير من الحوادث”.

ويؤكد ذات المتحدث على أن “أراضي الصحراء الغربية تعد من البلدان العشرة الأكثر تلوثا بالأجسام المتفجرة في العالم فالشعب الصحراوي لا يعاني من خطر الألغام فحسب،  فالأراضي الصحراوية تحتوي على أجسام قابلة للانفجار كالصواريخ والقنابل غير المنفجرة التي خلفتها الحرب،  بالإضافة إلى الكثير من القنابل العنقودية،  التي تنفجر بمجرد لمسها وتشكل خطرا على الإنسان والحيوان”.

كما يؤكد “عثور المختصين على ألغام في المنطقة، تم تصنيعها بعد وقف إطلاق النار،  مما يؤكد – على حد قوله – أن الجيش المغربي المحتل يجدد زرعها طيلة هذه السنوات”.

وقد سبق لجبهة البوليساريو،  أن نددت عبر الحملة الدولية لمناهضة جدار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية ب”خطورة الجدار” باعتباره أكبر حقل ألغام متواصل في العالم.

وبدورها،  عبرت الأمم المتحدة عن مخاوفها جراء انتشار الألغام على طول الجدار العازل،  وطالبت بمضاعفة الجهود الأممية لإيجاد حل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

و في الوقت الذي أبدت فيه الجمهورية الصحراوية مسؤولية كبيرة والتزاما شديدا بتعهداتها المتعلقة بالتخلص من الألغام والذخائر غير المتفجرة،  يصر المغرب على رفض التوقيع على “معاهدة أوتاوا” بشأن حظر استعمال وتكديس وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد وتدمير تلك الألغام والاتفاقية المتعلقة بالذخائر العنقودية.

فقد قامت السلطات الصحراوية، بتدمير كامل ترسانتها من الألغام التي كانت في حوزتها والتي تم غنمها من جيش الاحتلال المغربي خلال سنوات الحرب.

وفي هذا الصدد،  يقول رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا الألغام أن “الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، قامت في 2005 بتوقيع اتفاقية نداء جنيف لحظر الألغام الفردية طوعا منها،  لتلتحق بالدول الموقعة لاتفاقية أوتاوا الدولية،  ثم قامت بتدمير مخزونها من الألغام على 8 مراحل – أخرها في يناير 2019 – المقدر ب 20493 لغم وبهذا تكون الدولة الصحراوية قد أوفت بالتزامها الدولي لهذه الاتفاقية”.

وفي ذات السياق قدمت الجمهورية الصحراوية تقريرين على أساس طوعي،  وفقا للبند السابع من معاهدة أوتاوا،  واتفاقية حظر الذخائر العنقودية اللذين قدما إلى مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح في جنيف في 2014 ، كبادرة ودليل على دعم الجمهورية الصحراوية والتزامها بمبادئ وأهداف المعاهدات الدولية بشأن الألغام المضادة للأفراد والذخائر العنقودية.

وقد لاقت هذه الخطوات إشادة واستحسان شديدين من قبل المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة.

وتناشد السلطات الصحراوية والمنظمات الحقوقية المجتمع الدولي وبصفة خاصة الأمم المتحدة الضغط على المغرب للانصياع لاتفاقيتي حظر الألغام والقنابل العنقودية (أوتاوا وأوسلو)، والسماح للمنظمات بتنظيف المنطقة العازلة لما تشكله من مخاطر على المواطنين والمواشي.

ويؤكد المسؤول الصحراوي  في هذا الصدد أن “الجمعية الصحراوية لضحايا الألغام  طالبت مرارا وتكرارا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وبإلحاح الضغط على النظام المغربي لينصاع إلى الإرادة الدولية ويوقع معاهدتي اوتاوا لحظر الألغام الفردية وأوسلو لحظر القنابل العنقودية، وتفكيك جدار الغزو المغربي اللاإنساني والخطير الذي يقسم الأرض والعائلات “.

كما “تطالب الجمعية بإلحاح الأمم المتحدة بتعديل فقرات الاتفاقية العسكرية رقم واحد (1) بين جبهة البوليساريو   والمحتل المغربي التي تخص المنطقة العازلة على طول جدار العزل المغربي – التي لا يتجاوز عرضها 5 كلم  والتي تكثر فيها انفجارات الألغام – لكي تفتح أمام المنظمات الدولية المختصة في نزع الألغام لتطهيرها” يضيف السيد حيدار.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

البعثة الإعلامية بالجزائر تنعي الفقيد أمحمد خداد ، وتتلقى التعازي من وسائل إعلامية جزائرية تشيد بخصال الراحل

عبرت البعثة الإعلامية الصحراوية بالجزائر عن تعازيها للشعب الصحراوي في رحيل القائد والدبلوماسي أمحمد خداد الذي وافاه الأجل المحتوم يوم الأربعاء بعد صراع مرير مع المرض .

وقالت البعثة الإعلامية بالجزائر في برقية تعزية ” لقد فقد الشعب الصحراوي رجلا يحمل سجلا حافلا بالكثير من الانجازات والمحطات التي يفخر بها شعبنا.. رحل أمحمد خداد وهو يتقبل الأمور بكل رحابة صدر  وحكمة.. يزن المواقف والآراء بحكمة القارئ المتأني، يلتمس حاجة المواطن في كل وقت” .

وإنصافا للرجل الذي كان مهتما ومتابعا للإعلام الجزائري، باعتباره إنارة صادقة للقضية الصحراوية، ظل يعمل ويجتهد من أجل التجاوب معه، وهو في قمة انشغاله، محاولا إعطاء المعلومة في وقتها للرد على التساؤلات العديدة، مدركا للدور الهام الذي تلعبه وسائط الإعلام الجزائرية في تنوير الرأي الدولي، مؤمنا بأن المعركة في هذا الوقت معركة إعلامية بامتياز، فراهن عليها.

ظل يسأل – تضيف برقية التعزية – عن الصحافة الجزائرية في كل وقت يمر به بالجزائر، ويتابع تغطيتها، مشيدا بحضورها في كل المناسبات ومتابعتها لتطورات القضية الوطنية.

كان – رحمة الله عليه – يشجعنا على التواصل والاهتمام بها، مؤمنا بأنها الباب الذي من خلاله يصل صوت الشعب الصحراوي لبقاع العالم، وقد كوّن من خلال هذا الاهتمام علاقات متينة مع عدد من الصحافيين الجزائريين، وهو ماتجلى واضحا في الكم الهائل من الاتصالات ورسائل العزاء التي توصلنا بها فور إعلان وفاة المغفور له بإذن الله من مئات الإعلاميين والمثقفين التي تنعي الشعب الصحراوي في وفاته.

وفي هذا الصدد  أبرزت كوكبة من الإعلاميين والمثقفين الجزائريين ، مآثر وعطاءات الرجل المناضل، مؤكدين بأنه يبقى واحدا من الرجال المخلصين الذين اضطلعوا بمهامهم النبيلة في الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال، مذكرين بالمزايا والمآثر التي ستظل شاهدة على مساره الدبلوماسي الطويل، وسيرته الإنسانية.

 كما اعتبرت هذه الكوكبة من مختلف الوسائط الإعلامية بأن هذا اليوم لا يعتبر يوم حزنٍ فقط على الدبلوماسية الصحراوية والشعب الصحراوي الذي فقد أحد أعمدته، بل يوم حزنٍ بكاه فيه كل أصدقاء الشعب الصحراوي والمتضامنون وأحرار العالم، والمدافعون عن حرية الشعوب وحق تقرير مصيرها.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

اللجنة الوطنية المشرفة على تشييع جثمان الشهيد أمحمد خداد تنوه بخصال الراحل في الدفاع عن قضية شعبه

نوهت اللجنة الوطنية المشرفة على مراسيم تشييع جثمان الشهيد أحمد خداد بالخصال التي تحلى بها الراحل طيلة في الدفاع عن قضيته شعبه .

اللجنة وفي بيان لها تلقت ” واص ” نسخة منه أوضحت أنها تلقت عدد من التعازي من عدة شخصيات وطنية ودولية ومسئولين تعزي الشعب الصحراوي في رحيل القائد الرمز أمحمد خداد، معتبرة رحيله خسارة للشعب الصحراوي قاطبة .

نص البيان :

الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب

اللجنة الوطنية للإشراف على مراسيم تشييع جنازة الشهيد أمحمد خداد

بيان رقم 1

تلقت اللجنة الوطنية المشرفة على مراسيم تشييع جثمان الشهيد أمحمد خداد عديد التعازي من رؤساء أحزاب وجمعيات وشخصيات وازنة سياسية وحقوقية على المستوى الدولي والإقليمي ومن جمع غفير من الأطر والمواطنين ومناضلي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب في مخيمات العزة والكرامة والمناطق المحررة و المناطق المحتلة من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وفروع وجمعيات الجالية الصحراوية في مختلف تواجداتها قدمت في مجملها تعازيها القلبية الحارة لعائلة المرحوم والشعب الصحراوي عامة وقيادة جبهة البوليساريو، ونوهت بخصال الشهيد ومسيرته الزاخرة بالعطاء والتضحية حتى وهو على فراش الموت شكل كل ذلك في محصلته صورة أخرى من صور التأزر وشد اللحمة والتمسك بالوحدة الوطنية داخليا والتعبير عن الدعم والمساندة دوليا خدم بها الشهيد قضية شعبه بعد وفاته كما خدمها في حياته.

اللجنة الوطنية وحتى تضع جميع المواطنين في الصورة وترد على أسئلة الكثيرين حول مراسيم تشييع جثمان الشهيد لتنبه إلى الظرف الخاص الذي يمر به العالم نتيجة انتشار وباء كورونا المعدي والذي يواجهه العالم ودول الجوار بإقرار حالة الاستثناء التي تم بموجبها كما هو معروف غلق الحدود والمجال الجوي والبحري للبلدان، وتطبيق قوانين استثنائية تحكم الأوضاع الصحية وحركة الأشخاص وتنقلهم مما يوجب تذليل الكثير من الصعوبات الجمة في وجه المجهود الذي تبذله اللجنة مع الدول المعنية ومؤسساتها المختصة، بما في ذلك الوقت الذي يجب أن يستغرقه التعامل مع الإجراءات المقررة والاحترازات الصحية المطلوبة، وسيبقى الموضوع في مقدمة اهتمامات اللجنة ومتابعتها اليومية، وبأقصى درجات الحرص، للتسريع بأداء الواجب الديني والوطني الذي يستلزم منا التعجيل بدفن الشهيد في أسرع وقت ممكن.

كفاح صمود تضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

مسؤولو الأمم المتحدة وممثلون أمميون سابقون يعبرون عن تعازيهم على إثر وفاة القيادي الصحراوي أمحمد خداد

على إثر وفاة القيادي الصحراوي أمحمد خداد توصلت ممثيلية الجبهة بالأمم المتحدة برسائل تعزية من كبار مسؤولي الأمم المتحدة وممثلين شخصيين سابقين للأمين العام للأمم المتحدة ومن العديد من رؤساء ودبلوماسي البعثات الدائمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك عبروا فيها عن تعازيهم الحارة لقيادة الجبهة ولعائلة الفقيد.

وقد أشادت رسائل التعزية بتاريخ القيادي أمحمد خداد الطويل والفاخر كممثل وقائد ومفاوض باسم الشعب الصحراوي في المحافل الدولية وما تحلى به من قدرات فكرية وصدق ونزاهة كرجل متميز حظى باحترام الجميع.

وقد وصف أحد المعزين الشهيد أمحمد خداد بأنه “كان رجلاً مستقيماً ووطنياً حقيقياً دافع عن قضية شعبه على طاولة المفاوضات وفي الأمم المتحدة وفي العواصم العالمية بكرامة وإخلاص” بينما وصفه آخر بأنه “كان شخصاً منفتحاً ومتفانياً ظل يكافح لعقود وبكرامة والتزام شخصي كبير، ودائماً على أساس القانون الدولي، من أجل حق الشعب الصحراوي في تقرير مستقبله.” كما وصفه آخر بأنه “كان رجلاً مثيراً للإعجاب ومقاتلاً دؤوباً من أجل مصالح شعبه”.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

فيروس كورونا: 986 حالة مؤكدة و 83 حالة وفاة في الجزائر

الجزائر تسجل 139 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الاجمالي الى 986 حالة مؤكدة, فيما سجلت 25 حالة وفاة جديدة ليصل العدد الى 83 حالة وفاة, حسب ما كشف عنه اليوم الخميس الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا, البروفيسور جمال فورار.

(وكالة الأنباء الجزائرية)