الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 30)

الاخبار الرئيسة

الرئيس الجزائري يدعو الى تنسيق الجهود لايجاد حل دائم للنزاع في الصحراء الغربية

دعا الرئيس الجزائري السيد عبد المجيد تبون اليوم الثلاثاء، الى تنسيق الجهود الافريقية و العمل على بلورة حل دائم للنزاع في الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في القارة السمراء.

وقال الرئيس تبون في مداخلة عن طريق تقنية التحاضر عن بعد خلال اجتماع لمجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي على مستوى رؤساء الدول والحكومات تتاح لنا الفرصة الان لدراسة “الاوضاع الخطيرة في الصحراء الغربية” آملين أن تفضي مداولاتنا الى “تدابير عملية و فعالة لبلورة حل دائم لهذا النزاع الذي طال أمده، و الذي لن ينتهي أبدا بالتقادم”.

وبعد ان ذكر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بموقف الجزائر الثابت إزاء قضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، داعبا الدول الإفريقية لتنسيق الجهود و العمل من أجل انهاء الأزمة في الصحراء الغربية كآخر مستعمرة في القارة الافريقية وقال أن “افريقيا التي تغلبت على الاستعمار الأوروبي بصفة عامة بنضالها السياسي و كفاحها المسلح في بعض الاحيان و التي أسقطت النظام العنصري (الابارتيد) يتبقى لها اليوم أن تقضي على آخر بؤرة استعمارية في قارة افريقيا”.

وقال الرئيس تبون “ان انهيار وقف اطلاق النار عقب انتهاك المملكة المغربية لاتفاق ساري المفعول منذ 1991 و التصعيد الخطير الذي يعرفه النزاع في الصحراء الغربية، ما هو الا نتاج عقود من سياسة العرقلة و التعطيل الممنهجة لخطط التسوية و الالتفاف على مسار المفاوضات و كذا المحاولات المتكررة لفرض الأمر الواقع على اراضي دولة عضو مؤسس لمنظمة الاتحاد الافريقي”.

وقد تم خلال هذا الاجتماع دراسة بندين: الأول يخص التغيرات المناخية وتأثيرها على السلم والأمن في إفريقيا والثاني قضية الصحراء الغربية على ضوء التطورات والتجاوزات الخطيرة المسجلة مؤخرا في الأراضي الصحراوية المحتلة.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الجمهورية الصحراوية تدعو الى التعجيل بتطبيق قرارات الاتحاد الافريقي، و تعبر عن الاستعداد التام للانخراط في اي مجهود قاري مبنى على احترام الحدود و عدم حيازة الاراضي بالقوة و احترام السيادة.

ناشد رئيس الجمهورية السيد ابراهيم غالي، الاتحاد الافريقي الى انصاف الشعب الصحراوي، الذي  تعاطى بكل جدية مع  مساعي المجتمع الدولي الرامية إلى تصفية الاستعمار من  آخر معاقله بإفريقيا، والذي وضع  ثقته التامة  في الهيئات الإقليمية والدولية، التي تضطلع بمسؤولية الدفاع عن الشرعية الدولية.

و قال الرئيس ابراهيم غالي، مخاطبا الدول الاعضاء في مجلس السلم و الامن الافريقي، أن الجمهورية الصحراوية تسجل جملة قرارات الاتحاد الإفريقي بشأن النزاع في الصحراء الغربية، وتدعو إلى التعجيل بتطبيقها، بما فيها قرار القمة الاستثنائية حول إسكات البنادق، ديسمبر 2020. و أن الجمهورية الصحراوية، تبلغ الاتحاد الافريقي عن استعدادها التام لتطبيق هذا القرار، الذي نص على العمل لحل النزاع القائم بين الدولتين العضوين بالاتحاد، الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية، تماشيا مع مبادئ وأهداف القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي وقراراته وتوصيات الأمم المتحدة ذات الصلة.

و طالب، باسم القيم المشتركة، بالمساهمة الفعالة في إحلال السلام بين الجمهورية الصحراوية وجارتها المملكة المغربية، على أساس احترام الحدود وعدم حيازة الأراضي بالقوة، واحترام سيادة الدول الأعضاء ووحدة وسلامة أراضيها وحق الشعوب الإفريقية، بدون تمييز، في تقرير المصير والاستقلال والسيادة.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

المغرب يخذل الاجماع الافريقي و يزداد امعانأ في انتهاك القانون التاسيسي للاتحاد الافريقي، ( رئيس الجمهورية)

كشف رئيس الجمهورية السيد ابراهيم غالي ان القادة الأفارقة، حين رحبوا بطلب انضمام المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لم يفتهم أن يوضحوا بأن ذلك يهدف إلى تعزيز قدرة الاتحاد الإفريقي على إيجاد حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية، وإتاحة الفرصة لجمع شمل دولنا وشعوبنا حول القيم الإفريقية الأساسية للمؤسسين، والمتمثلة في التضامن والوحدة والحرية والمساواة، وفقا لمبادئ وأهداف القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

وضيفا انه و بعد مرور أكثر من أربع سنوات، “لم نشهد تقدماً في ذلك الاتجاه، بل إمعاناً من المملكة المغربية في تعنتها وانتهاكها الصارخ للقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي”. و شدد إن العدوان وحيازة الأراضى بالقوة، وعدم احترام حدود الدول الأعضاء، تشكل كلها أكبر خطر يهدد استقرار القارة ووجود الاتحاد الافريقى وانسجامه،  بالإضافة إلى أنها تعتبر سوابق لا يمكن السكوت عنها.

متسائلا، “هل نقبل أن تتحول دولة إفريقية إلى قوة استعمارية تنسف جميع المبادئ والقيم المشتركة لمنظمتنا وشعوبنا؟.

و اوضح الرئيس، أن عدم اتخاذ موقف صارم من مثل هذا الطرد، الذي لم تتم معالجته إلى اليوم، لا من قبل الأمم المتحدة ولا من قبل الاتحاد الإفريقي، شجع المملكة المغربية على المضي في الاستهانة بالمنظمة القارية، بالسعي المكشوف لتفريغها من واجبها ومسؤوليتها وقدرتها على استكمال تصفية الاستعمار من القارة وحل القضايا الإفريقية، مثل النزاع القائم بين الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية.

مشيرا الى انه يجب التذكير بأن المنظمة القارية قد كانت عرضة، في أكثر من مرة، لتصرفات غير مسؤولة، قامت بها المملكة المغربية، من قبيل وصفها بمجموعة من قارعي الطبول أو من قبيل الطرد المهين للمكون الإفريقي الشريك في بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، المينورسو.

و اكد الرئيس ابراهيم غالي، أن المجتمع الدولي ( الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، ومحكمة العدل الدولية، ومحكمة العدل الأوروبية وغيرها)  يعتمد الوضع القانوني الواضح فيما يتعلق بكل من الصحراء الغربية والمملكة المغربية، كبلدين منفصلين ومتمايزين. ولذلك، فالجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة في قراريها 34/37 المؤرخ في 21 نوفمبر 1979، و القرار 35/19 المؤرخ في 11 نوفمبر 1980، صنفت الوجود المغربي في الصحراء الغربية بأنه احتلال، وطالبت بإنهائه.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي، يواصلون دك معاقل و تخندقات العدو المغربي على طول جدار العار.

تتواصل لليوم 118 هجومات مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي ضد تخندقات جنود الاحتلال المغربي على طول جدار الذل والعار، حسب البلاغ العسكري الصادر اليوم الثلاثاء عن وزارة الدفاع الوطني.

وكشف البلاغ أن وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي نفذت أقصاف مركزة في مواقع متفرقة من جدار العار المغربية.

و خلال نهار اليوم الثلاثاء 09 مارس 2021، قصفت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة حفرَ وتخندقات جنود العدو في المواقع التالية:

– قصف عنيف إستهدف قواعد جنود الاحتلال بمنطقة أكرارة الفرسيك بقطاع المحبس.

– قصف عنيف إستهدف مواقع جنود الاحتلال بمنطقة أودي أمركبة بقطاع المحبس.

– قصف مركز إستهدف جحور قوات الاحتلال المتخندقة بمنطقة أعظيم أم أجلود بقطاع آوسرد.

وتتوالى هجمات أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي الميامين مستهدفة حفرَ وجحورَ جنود الاحتلال المغربي الذين تكبدوا خسائرَ جسيمةً في الأرواح والمعدات على طول جدار الذل والعار.

وحرب التحرير تضمنها الجماهير.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الرئيس ابراهيم غالي يشيد بالمساعي الحثيثة التي يقودها الرئيس الكيني لتطوير قدرة الاتحاد الافريقي في حل النزاعات و تصفية الاستعمار و مخلفاته.

نوه رئيس الجمهورية السيد ابراهيم غالي بالمساعي الحثيثة التي يقودها الرئيس الكيني السيد اوهورو كينياتا، الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجلس السلم و الامن الافريقي لشهر مارس الجاري، مشيدا بمجهوداته الهادفة إلى إحداث تطور نوعي في قدرة الاتحاد الافريقي على حل النزاعات، والقضاء على مظاهر العنف والتطرف وتعزيز آليات الاتحاد في هذا المجال.

و ذكٌر الرئيس ابراهيم غالي، بالدور التاريخي الذى لعبته جمهورية كينيا من أجل إحلال السلام والأمن فى إفريقيا، ومساهمتها فى إيجاد الحلول السلمية لعديد النزاعات على مستوى القارة. منبها الى ان اسم العاصمة الكينية نيروبي، قد ارتبط بقبول الطرف المغربى، أمام قمة منظمة الوحدة الإفريقية الثامنة عشر، سنة 1981، بحق الشعب الصحراوى فى تقرير المصير، وبالاستفتاء كوسيلة لتحقيق ذلك، وهذا على لسان ملك المغرب الراحل الحسن الثاني.

و شدد رئيس الجمهورية في كلمته امام الدورة العادية ال 984 لمجلس السلم و الامن الافريقي، قائلا ’’إننا نشكركم، فخامة الرئيس أوهورو كينياتا، على قيادتكم وعلى مجهوداتكم ومساعيكم الكبيرة من أجل افريقيا التى نسعى جميعا إليها. إفريقيا متمسكة بمبادئها وبأهدافها التى ورثناها عن الآباء المؤسسين، إفريقيا الخالية من الاستعمار ومخلفاته ومن النزاعات، مهما كان نوعها، القادرة على الحديث مع الشركاء بصوت واحد، والمتوجهة نحو تحقيق أجندتها 2063، الرامية إلى الوحدة والاندماج”.

مشيرا الى دور و مجهودات جمهورية كينيا في تمكين المنظمة القارية من أداء دورها بفعالية في فض النزاعات وإحلال السلام، متمنيا أن يكون تمديد فترة إسكات البنادق إلى غاية 2030 خياراً موفقاً، وأن يكون التمديد الأول والأخير.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

رئيس الجمهورية: العدوان وحيازة الأراضى بالقوة، وعدم احترام حدود الدول الأعضاء، تشكل خطرا يهدد استقرار القارة ووجود الاتحاد الافريقى وانسجامه، (كلمة رئيس الجمهورية).

قال رئيس الجمهورية السيد ابراهيم غالي، أن القادة الأفارقة، حين رحبوا بطلب انضمام المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لم يفتهم أن يوضحوا بأن ذلك يهدف إلى تعزيز قدرة الاتحاد الإفريقي على إيجاد حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية، وإتاحة الفرصة لجمع شمل دولنا وشعوبنا حول القيم الإفريقية الأساسية للمؤسسين، والمتمثلة في التضامن والوحدة والحرية والمساواة، وفقا لمبادئ وأهداف القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

مشيرا ال انه، و بعد مرور أكثر من أربع سنوات، لم نشهد تقدماً في ذلك الاتجاه، بل إمعاناً من المملكة المغربية في تعنتها وانتهاكها الصارخ للقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

نص كلمة رئيس الجمهورية:

مداخلة الأخ إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، خلال اجتماع مجلس السلم والأمن الإفريقي، على مستوى القمة، المنعقد عبر تقنية التواصل عن بعد 09 مارس 2021

————————

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة السيد الرئيس

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

أود أن أتوجه، باسمكم جميعاً، بالشكر الجزيل إلى فخامة الرئيس أوهورو كينياتا، رئيس جمهورية كينيا، والرئيس الحالي لمجلس السلم والأمن، على مساعيه الحـثـيـثة الهادفة إلى إحداث تطور نوعي في قدرة الاتحاد الافريقي على حل النزاعات، والقضاء على مظاهر العنف والتطرف وتعزيز آليات الاتحاد في هذا المجال.

اسمحوا لي، فخامة الرئيس، بالتذكير هنا بالدور التاريخي الذى لعبته جمهورية كينيا من أجل إحلال السلام والأمن فى إفريقيا، ومساهمتها فى إيجاد الحلول السلمية لعديد النزاعات على مستوى القارة. وقد ارتبط اسم نيروبى بقبول الطرف المغربى، أمام قمة منظمة الوحدة الإفريقية الثامنة عشر، سنة 1981، بحق الشعب الصحراوى فى تقرير المصير، وبالاستفتاء كوسيلة لتحقيق ذلك، وهذا على لسان الملك الراحل الحسن الثاني.

إننا نشكركم، فخامة الرئيس أوهورو كينياتا، على قيادتكم وعلى مجهوداتكم ومساعيكم الكبيرة من أجل افريقيا التى نسعى جميعا إليها. إفريقيا متمسكة بمبادئها وبأهدافها التى ورثناها عن الآباء المؤسسين، إفريقيا الخالية من الاستعمار ومخلفاته ومن النزاعات، مهما كان نوعها، القادرة على الحديث مع الشركاء بصوت واحد، والمتوجهة نحو تحقيق أجندتها 2063، الرامية إلى الوحدة والاندماج.

ولا يفوتني أن أجدد التهنئة إلى فخامة السيد فيليكس انطوان تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، رئيس الاتحاد الإفريقي، متمنياً له كل التوفيق والنجاح. كما أهنئ فخامة السيد موسى فقي محمد، رئيس المفوضية، وكل السيدات والسادة المفوضين الذين تم انتخابهم.

كما أتوجه بالشكر إلى مفوضية السلم والأمن والشؤون السياسية، برئاسة السيد اسماعيل شرقي، وما قامت وتقوم به من جهود، ليس فقط لإنجاح هذا الاجتماع، ولكن لتمكين منظمتنا القارية من أداء دورها بفعالية في فض النزاعات وإحلال السلام، متمنين أن يكون تمديد فترة إسكات البنادق إلى غاية 2030 خياراً موفقاً، وأن يكون التمديد الأول والأخير.

السيدات والسادة،

أود في البداية أن أنوه بعقد هذا الاجتماع، بالنظر إلى كونه يعكس إرادة صادقة من رئاسة المجلس وأعضائه للمسارعة إلى تنفيذ قرار القمة الإفريقية الاستثنائية حول إسكات البنادق، المنعقدة شهر ديسمبر المنصرم.

مع الأسف، ومنذ 13 نوفمبر 2020، عادت رحى المواجهة المسلحة للدوران في الصحراء الغربية، جراء عمل عسكري عدواني قامت به القوات المغربية، واحتلالها لأجزاء جديدة من تراب الجمهورية الصحراوية، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الطرفان، الصحراوي والمغربي، منذ ثلاثين سنة، بإشراف من منظمتي الأمم المتحدة والوحدة الإفريقية، في إطار خطة التسوية التي تنص على تنظيم استفتاء لتقرير المصير.

إن المجتمع الدولي ( الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، ومحكمة العدل الدولية، ومحكمة العدل الأوروبية وغيرها)  يعتمد الوضع القانوني الواضح فيما يتعلق بكل من الصحراء الغربية والمملكة المغربية، كبلدين منفصلين ومتمايزين. ولذلك، فالجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة في قراريها 34/37 المؤرخ في 21 نوفمبر 1979، و 35/19 المؤرخ في 11 نوفمبر 1980، صنفت الوجود المغربي في الصحراء الغربية بأنه احتلال، وطالبت بإنهائه.

لقد فُـرض على الشعب الصحراوي مرة أخرى، كما حدث يوم 31 أكتوبر 1975، إبان الاجتياح العسكري المغربي اللاشرعي للصحراء الغربية، أن يلجأ إلى الدفاع عن نفسه وعن حقه بالكفاح المسلح، كوسيلة مشروعة تكفلها المواثيق الدولية. إننا نحمل المملكة المغربية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الجديد، وما يمثله من تهديد للسلم والاستقرار في المنطقة، جراء عرقلتها المستمرة لتطبيق الخطة الأممية الإفريقية، وخرقها السافر لاتفاق وقف إطلاق النار، وسياساتها وممارساتها الاستعمارية الرامية إلى تشريع الاحتلال، وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان، ونهبها للثروات الطبيعبية الصحراوية.

ولكننا نضع الاتحاد الإفريقي أمام مسؤوليته وواجبه تجاه هذه القضية الإفريقية. فالقول بأنه لا ينبغي للاتحاد أن يضطلع بدور أساسي في ملف الصحراء الغربية، إلى جانب الأمم المتحدة، هو قول مناف للحقيقة التاريخية، ويتعارض مع مسؤولية الاتحاد الإفريقي في الدفاع عن مبادئه وأهدافه.

فالاتحاد الإفريقي ليس مجرد شريك للأمم المتحدة في عملية السلام، بل هو الجهة التي عملت على مدار سنوات طويلة، وعبر جهود مضنية، أفضت إلى إقرار اللائحة 104 لسنة 1983، والتي شكلت الأساس الذي قامت عليه خطة التسوية الأممية الإفريقية لسنة 1991.

وللتاريخ، يجب أن نذكر بأن منظمتنا القارية قد كانت عرضة، في أكثر من مرة، لتصرفات غير مسؤولة، قامت بها المملكة المغربية، من قبيل وصفها بمجموعة من قارعي الطبول أو من قبيل الطرد المهين للمكون الإفريقي الشريك في بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، المينورسو.

إن عدم اتخاذ موقف صارم من مثل هذا الطرد، الذي لم تتم معالجته إلى اليوم، لا من قبل الأمم المتحدة ولا من قبل الاتحاد الإفريقي، شجع المملكة المغربية على المضي في الاستهانة بمنظمتنا القارية، بالسعي المكشوف لتفريغها من واجبها ومسؤوليتها وقدرتها على استكمال تصفية الاستعمار من القارة وحل القضايا الإفريقية، مثل النزاع القائم بين الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية.

فالقادة الأفارقة، حين رحبوا بطلب انضمام المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لم يفتهم أن يوضحوا بأن ذلك يهدف إلى تعزيز قدرة الاتحاد الإفريقي على إيجاد حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية، وإتاحة الفرصة لجمع شمل دولنا وشعوبنا حول القيم الإفريقية الأساسية للمؤسسين، والمتمثلة في التضامن والوحدة والحرية والمساواة، وفقا لمبادئ وأهداف القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

ولكن، بعد مرور أكثر من أربع سنوات، لم نشهد تقدماً في ذلك الاتجاه، بل إمعاناً من المملكة المغربية في تعنتها وانتهاكها الصارخ للقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي. إن العدوان وحيازة الأراضى بالقوة، وعدم احترام حدود الدول الأعضاء، تشكل كلها أكبر خطر يهدد استقرار القارة ووجود الاتحاد الافريقى وانسجامه،  بالإضافة إلى أنها تعتبر سوابق لا يمكن السكوت عنها. فهل نقبل أن تتحول دولة إفريقية إلى قوة استعمارية تنسف جميع المبادئ والقيم المشتركة لمنظمتنا وشعوبنا؟.

فخامة الرئيس،

إصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

إننا نتوجه إليكم بغية إنصاف الشعب الصحراوي، الذي  تعاطى بكل جدية مع  مساعي المجتمع الدولي الرامية إلى تصفية الاستعمار من  آخر معاقله بإفريقيا، والذي وضع  ثقته التامة  في الهيئات الإقليمية والدولية، التي تضطلع بمسؤولية الدفاع عن الشرعية الدولية.

نحن نسجل جملة قرارات الاتحاد الإفريقي بشأن النزاع في الصحراء الغربية، وندعو إلى التعجيل بتطبيقها، بما فيها قرار القمة الاستثنائية حول إسكات البنادق، ديسمبر 2020. وإننا في الجمهورية الصحراوية، نبلغكم استعدادنا التام لتطبيق هذا القرار، الذي نص على العمل لحل النزاع القائم بين الدولتين العضوين بالاتحاد، الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية، تماشيا مع مبادئ وأهداف القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي وقراراته وتوصيات الأمم المتحدة ذات الصلة.

إننا نلتمس منكم، باسم القيم المشتركة، المساهمة الفعالة في إحلال السلام بين الجمهورية الصحراوية وجارتها المملكة المغربية، على أساس احترام الحدود وعدم حيازة الأراضي بالقوة، واحترام سيادة الدول الأعضاء ووحدة وسلامة أراضيها وحق الشعوب الإفريقية، بدون تمييز، في تقرير المصير والاستقلال والسيادة.

شكراً والسلام عليكم.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

رئيس الجمهورية: ’’نضع الاتحاد الإفريقي أمام مسؤوليته وواجبه تجاه هذه القضية الإفريقية. و القول بأنه لا ينبغي للاتحاد أن يضطلع بدور أساسي في هذا الملف، هو قول مناف للحقيقة التاريخية’’

اكد رئيس الجمهورية السيد ابراهيم غالي اليوم الثلاثاء ان واقع الاحتلال المغربي المرفوض في الصحراء اغربية و استمراره في عرقلة المجهودات الدولية، فرض على الشعب الصحراوي مرة أخرى، أن يلجأ إلى الدفاع عن نفسه وعن حقه بالكفاح المسلح، كوسيلة مشروعة تكفلها المواثيق الدولية.

و اضاف الرئيس ان الجمهورية الصحراوية تضع الاتحاد الإفريقي أمام مسؤوليته وواجبه تجاه هذه القضية الإفريقية. ’’فالقول بأنه لا ينبغي للاتحاد أن يضطلع بدور أساسي في ملف الصحراء الغربية، إلى جانب الأمم المتحدة، هو قول مناف للحقيقة التاريخية، ويتعارض مع مسؤولية الاتحاد الإفريقي في الدفاع عن مبادئه وأهدافه،

ذلك ان الاتحاد الإفريقي ليس مجرد شريك للأمم المتحدة في عملية السلام، بل هو الجهة التي عملت على مدار سنوات طويلة، وعبر جهود مضنية، أفضت إلى إقرار اللائحة 104 لسنة 1983، والتي شكلت الأساس الذي قامت عليه خطة التسوية الأممية الإفريقية لسنة 1991.

و قال الرئيس ابراهيم غالي في كلمته امام رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي الاعضاء في مجلس السلم و الامن، ان الجمهورية الصحراوية تحمل المملكة المغربية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الجديد، وما يمثله من تهديد للسلم والاستقرار في المنطقة، جراء عرقلتها المستمرة لتطبيق الخطة الأممية الإفريقية، وخرقها السافر لاتفاق وقف إطلاق النار، وسياساتها وممارساتها الاستعمارية الرامية إلى تشريع الاحتلال، وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان، ونهبها للثروات الطبيعبية الصحراوية.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

رئيس الجمهورية يشارك في اجتماع لمجلس السلم و الامن الافريقي على مستوى رؤساء الدول و الحكومات، يناقش القضية الصحراوية

يشارك رئيس الجمهورية  السيد ابراهيم غالي في الاجتماع الافتراضي الذي ينظمه مجلس السلم و الامن التابع للاتحاد الافريقي بشأن متابعة تنفيذ الفقرة 15 من مقررات القمة الاستثنائية الرابعة عشرة حول اسكات صوت البنادق في افريقيا .

و يعقد الاجتماع تحت رئاسة الرئيس الكيني السيد اوهورو كينياتا الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجلس السلم و الامن الافريقي لشهر مارس 2021، و قد بعث برسائل دعوة رسمية الى رئيس الجمهورية ابراهيم غالي و ملك المغرب و الرئيس الموزمبيقي السابق جواكيم شيسانو، المبعوث الافريقي الى الصحراء الغربية.

و في كلمة له امام اعضاء مجلس السلم و الامن الافريقي، دعا الرئيس ابراهيم غالي الاتحاد الافريقي الى تحمل مسؤولياته التاريخية و المستقبلية في تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية و تمكين الشعب الصحراوي من حقه في الاستقلال و تقرير المصير.

و قال الرئيس ابراهيم غالي ان الجمهورية الصحراوية تتوجه الى الاتحاد الافريقي من اجل انصاف الشعب الصحراوي على اساس احترام سيادة الدول الاعضاء،مضيفا ان رحى المواجهة المسلحة، عادت للدوران في الصحراء الغربية، جراء عمل عسكري عدواني قامت به القوات المغربية، واحتلالها لأجزاء جديدة من تراب الجمهورية الصحراوية، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الطرفان، الصحراوي والمغربي، منذ ثلاثين سنة، بإشراف من منظمتي الأمم المتحدة والوحدة الإفريقية، في إطار خطة التسوية التي تنص على تنظيم استفتاء لتقرير المصير.

يتبع.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

مباشر من ولاية السمارة احياء لذكرى سقوط أول شهيد وعيد المرأة الصحراوية 08 مارس 2021

مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي ينفذون هجومات ضد تخندقات قوات الاحتلال بمناطق حوزة، المحبس والبكاري

 نفذ مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي، هجومات جديدة ضد تخندقات جنود الاحتلال المغربي بمناطق حوزة، المحبس والبكاري؛ حسب البلاغ العسكري رقم 116 الصادر اليوم الأحد عن وزارة الدفاع الوطني.

وفي هذا السياق، نفذت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي أمس السبت هجومات مركزة ضد مواقع العدو في منطقة حوزة.

أما نهار اليوم الأحد فقد ركز مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي نيران أسلحتهم على نقاط تمركز جنود الاحتلال في المواقع التالية:

– قصف مركز استهدف مواقع قوات الاحتلال في منطقة روس أودي أمركبة بقطاع المحبس.

– قصف قواعد جنود العدو المتمركزين في منطقة أكرارة الفرسيك بقطاع المحبس.

– قصف عنيف ضد قوات العدو المتخندقة بمنطقة تنيليك بقطاع البكاري.

– قصف مدمر لمواقع قوات الاحتلال المتخندقة بمنطقة أم أدكن بقطاع البكاري.

وتتواصل هجومات جيش التحرير الشعبي الصحراوي ضد تخندقات قوات الاحتلال المغربي منذ الثالث عشر نوفمبر 2020 تاريخ خرق المغرب لوقف إطلاق النار بعد أن هاجمت قواته المدنيين الصحراويين المعتصمين بالثغرة غير الشرعية بمنطقة الكركرات.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية