الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 28)

الاخبار الرئيسة

برلمان غاليثيا الجهوي يجدّد تضامنه مع الجبهة الشعبية ويدعو الأمم المتحدة الى التحرك لفائدة تقرير مصير الشعب الصحراوي

في ضوء العودة الى الكفاح المسلح بالصحراء الغربية، وأجواء التوتر التي يخلقها النظام المغربي مع دول الجوار، صادق هذا الأربعاء البرلمان الجهوي بمقاطعة غاليثيا على توصية سياسية تعكس التضامن والمؤازرة لكفاح الشعب الصحراوي، وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو، تماشيا مع قرارات ولوائح هيئة الأمم المتحدة ، وما سبق أن صادقت عليه الجمعية العامة ومجلس الأمن.

وأوضح البرلمان الجهوي” أنه وبالنظر الى الوضعية السائدة حاليا نتيجة رجوع الحرب الى الإقليم الصحراوي، نتوجّه بالنداء العاجل الى جميع الأطراف بغية تسريع وتيرة المفاوضات لإيجاد حل عادل ودائم للنزاع، يحترم حقوق وحريات الشعب الصحراوي”.
وفي هذا التوجّه، ترى التوصية ” أن الأمم المتحدة من خلال أمينها العام يتعيّن عليها أن تقوم بتعيين مبعوث خاص حول الصحراء الغربية، وبشروط ديمقراطية بما يضمن حقوق الإنسان للمواطنين الصحراويين”.
وفيما يتعلق باسبانيا ودورها في مسار تصفية الإستمعار، يناشد البرلمان الجهوي بمقاطعة غاليثيا الحكومة الإسبانية ” القيام بواجباتها كاملة غير منقوصة، كقوة ادارية، والدفاع المستميت عن الإتفاقات العالمية وحقوق الإنسان بالنسبة للشعب الصحراوي، كما يطالب المنتديات الدولية والمنظمات العالمية بالتدخل العاجل لإخلاء سبيل المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين بالسجون المغربية “.
ويتوجّه البرلمان الجهوي الى البرلمان الأوروبي من أجل” الإنخراط في مبادرات سياسية وديبلوماسية” لحمل المغرب” على احترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية والحقوق الأساسية للشعب الصحراوي”، تماشيا مع الأغراض التي تمّ وفقها تشكيل بعثة المنورسو الأممية.
ونتيجة الوضعية المقلقة بالمناطق المحتلة، ” تدعو التوصية اللجنة الدولية للصليب الأحمر الى تحمّل مسئولياتها الكاملة حيال ما يدور هناك، لا سميا أن الطرفين وقّعا على معاهدة جنيف”.
كما يتوجّه البرلمان الجهوي الى كل من الحكومة الجهوية والحكومة المركزية “من أجل مضاعفة المساعدات الإنسانية والتعاون الى سكان مخيمات اللاجئين”، الى جانب إرسال شحنات من الدواء لمكافحة فيروس كوفيد-19، للحيلولة دون انتشاره بين صفوف المواطنين، علما بأن هناك نقصا ملحوظا في المستلزمات الصحية والوقائية.
المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الرئيس التيموري يؤكد ” مواكبة نضالات شعبكم ودعمه توجه واع في سياستنا الخارجية، وتأييد مطالبكم المشروعة في الحرية والاستقلال موقف لا يقبل المساومة”

اكد رئيس تيمور الشرقية الدكتور فرانسيسكو غوتيريس لو- أولو مواكبة بلاده لنضالات الشعب الصحراوي وحقه المشروع في الحرية والاستقلال.

جاء ذلك خلال استقباله للسفير الصحراوي  المنتهية مهامه السيد محمد سلامة بادي ، أين عبر السفير في مستهل اللقاء، الذي كان وديّا للغاية، للرئيس التيموري عن امتنانه العميق للدعم والتشجيع التي تلقاها من الدولة التيمورية طيلة سنوات خدمته، وفي السياق نقل السفير مشاعر الشكر والإمتنان ذاتها التي حمّله إياها فخامة الرئيس إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة، باسمه الشخصي وباسم الحكومة الصحراوية.

الرئيس التيموري، الدكتور فرانسيسكو غوتيريس لو-أولو، أكد من جانبه حرص الدولة التيمورية على الإستمرار في دعم كفاح الشعب الصحراوي العادل، معتبرا “مواكبة نضالات الشعب الصحراوي ودعمه يعد توجها ثابتا في سياستنا الخارجية، وتأييد مطالبكم المشروعة في الحرية والاستقلال موقف لا يقبل المساومة”.

وأشار في الوقت نفسه عزمه على الرفع من وتيرة دعم الدولة الصحراوية وقضيتها الوطنية على مختلف المستويات. “ولتحقيق تلك الغاية نؤكد وجود تنسيق على أعلى المستويات في الدولة لترجمة تلك الإرادة التي تعد محل إجماع سياسي في تيمور الشرقية”.

وفي ختام اللقاء الوداعي، قدّم فخامة الرئيس التيموري هدية لمضيفه الصحراوي تعبيرا عن مشاعر الصداقة التي تربط شعبينا وبلدينا.

وكان السفير الصحراوي المنتهية مهامه، محمد أسلامة بادي، أدلى بتصريح مقتصب للصحافة التيمورية على إثر انتهاء اللقاء عبر فيه عن بالغ غبطته بلقاء رئيس الدولة، وامتنان الحكومة الصحراوية وامتنانه شخصيا ورضاه عن مستوى العلاقات الثنائية المميزة التي تجمع الشعبين والبلدين الشقيقين في الجمهورية الصحراوية وجمهورية تيمور الشرقية.

وفي اليوم نفسه أدى السفير الصحراوي، محمد أسلامة بادي، زيارة وداع لكل من الوزير الأول في حكومة تيمور الشرقية، السيد تاوور ماتان رو-واك، وكذلك الدكتور جوسي راموس أورطا، الرئيس الأسبق لتيمور الشرقية.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

رئاسة الجمهورية تؤكد أن صحة الرئيس إبراهيم غالي لا تدعو للقلق وأنه يتماثل للشفاء بعد إصابته بفيروس كورونا

أعلنت رئاسة الجمهورية في بيان توصلت به “واص” أن صحة رئيس الجمهورية لا تدعو للقلق وأنه يتماثل للشفاء، وذلك بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وفيما يلي نص البيان:

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
الرئاسة
22 ابريل 2021
بيان
يوجد رئيس الجمهورية والأمين العام للجبهة الأخ ابراهيم غالي قيد العلاج والمراقبة الصحية منذ عدة أيام على إثر إصابته بفيروس كوفيد-19.

وتنهي رئاسة الجمهورية إلى علم كافة المواطنات والمواطنين أن الحالة الصحية للأخ الرئيس لا تدعو للقلق وأنه يتماثل للشفاء، والحمد لله.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي تنفذ هجمات مركزة استهدفت جحور وتخندقات قوات الاحتلال المغربي

نفذت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي الاماجد هجمات مركزة استهدفت جحور وتخندقات قوات الاحتلال في نقاط متفرقة من جدار الذل والعار ، حسب البلاغ العسكري رقم 162 الصادر عن وزارة الدفاع الوطني.

وفي هذا السياق  قصفت يوم  الأربعاء ال  21 ابريل  2021 وحدات جيشنا الباسل تخندقات العدو في المواقع التالية:

 قصف عنيف استهدف  جحور قوات الاحتلال بمنطقة المسمار قطاع اتويزيكي

-قصف مركزاستهدف تخندقات قوات الاحتلال بمنطقة العرية قطاع اتويزكي

قصف مدمر استهدف جحور قوات الاحتلال بمنطقة الرثراثيات قطاع الكلتة اسفر عن تدميرمقر قيادة القاعدة المستهدفة

-قصف عنيف استهدف تخندقات قوات الاحتلال بمنطقة انقاب العبد قطاع حوزة

-قصف مركزاستهدف جحور قوات الاحتلال بمنطقة انقاب ازركي قطاع حوزة

-قصف عنيف استهدف تخندقات قوات الاحتلال بمنطقة ازمول ام خملة قطاع ام ادريكة

-قصف مركز استهدف جحور قوات الاحتلال بمنطقة لعكد قطاع المحبس

-قصف مكثف استهدف تخندقات   قوات الاحتلال بمنطقة اعظيم ام الجلود قطاع اوسرد

اما اليوم  الخميس ال  22 ابريل 2021 ،  فقد استهد  قصف عنيف  لمفارز متقدمة من مقاتلينا البواسل تخندقات قوات الاحتلال بمنطقة اكويرة ولد ابلال قطاع المحبس

وتستمر هجمات جيش التحريرالشعبي الصحراوي البطل مستهدفة قوات الاحتلال التي ثكبدت خسائر فادحة في الارواح والمعدات على طول جدار الذل والعار.

وحرب التحرير تضمنها الجماهير

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

مفوضية الإتحاد الأوروبي تؤكد متابعتها للوضع الصحي وظروف إحتجاز المعتقل السياسي الصحراوي محمد لمين هدي

أكد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، متابعة الإتحاد عن كثب للحالة الصحية وظروف إحتجاز المعتقل السياسي الصحراوي، محمد لمين هدي، وإثارة وفد الاتحاد الأوروبي في الرباط هذه القضية بشكل مباشرة مع السلطات المغربية، من أجل التحقق من ظروفه.

وأوضح بوريل في ردٍ كتابي على سؤال للبرلمانية، ساندرا بيريرا، بأن الاتحاد الأوروبي يواصل مراقبة الحالة الصحية لمحمد لمين هدي، من خلال إتصالاته المنتظمة مع منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية.

كما شدد أيضا على أن إحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية يُعد مكونًا رئيسيًا في العلاقات الثنائية بين الإتحاد الأوروبي والمغرب، كما يتجلى بشكل خاص في الإعلان المشترك بين الطرفان الصادر في 27 يونيو 2019، بموجب إتفاقية الشراكة، والتبادل المنتظمة حول قضايا حقوق الإنسان ضمن لجنة فرعية مخصصة لهذا الغرض.

وكانت عضو البرلمان الأوروبي، السيدة ساندرا بيريرا، إستفسرت المفوضية الأوروبية عن الخطوات التي تنوي إتخاذها فيما يخص حالة المعتقل السياسي الصحراوي لدى المغرب، محمد لمين هدي، الذي إعتُقل منذ عام 2010، وحُكم عليه بالسجن لمدة 25 عامًا في محاكمة أعتُبرت مخالفة للقواعد الإجرائية، لفشلها في إثبات أدلة على جريمة.

 كما نبهت إلى ظروف إحتجازه في الحبس الانفرادي داخل زنزانة مساحتها 5 أمتار مربعة منذ عام 2017، وحرمانه من الحق في التطبيب وحقوقه الأساسية، رغم المخاطر التي يواجهها بسبب جائحة كورونا.

هذا وقد كشفت عائلة السجين السياسي محمد لمين هدي أنها قد دقت ناقوس الخطر على وضعية إبنها بعد منعها زيارته حيث تدهورت حالته الصحية جراء الإضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضه وحرمانه من العناية الصحية.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

خلال استقبالها لسفير بلادنا المنتهية مهامه :وزيرة الخارجية التيمورية تؤكد دعم بلادها الدائم لحق الشعب الصحراوي في الحرية والإستقلال

أكدت اليوم الخميس وزيرة  الشؤون  الخارجية والتعاون في حكومة جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، السيدة آدالجيزا ماغـنو، دعم بلادها الدائم لحق الشعب الصحراوي في الحرية والإستقلال، وجاء ذلك خلال إستقبالها للسيد محمد أسلامة بادي سفير بلادنا بتيمور الشرقية  إثر انتهاء مهامه سفيرا مفوضا فوق العادة إلى جمهورية تيمور الشرقية.،  وذلك في مقر وزارة الشئون الخارجية والتعاون التيمورية.

اللقاء الوداعي الذي اتسم بالودية كان مناسبة للسيد السفير للتعبير عن تأثره البالغ بالمواقف المبدئية لتيمور الشرقية، وامتنانه للحكومات التيمورية المتعاقبة التي أولت سفارتنا كل الدعم والرعاية والإهتمام.

في الوقت ذاته أبلغ السفير الصحراوي مضيفته امتنان حكومة الجمهورية الصحراوية للحكومة التيمورية لمواقفها المبدئية المؤيدة لحق شعبنا في تقرير المصير والإستقلال واستكمال بسط سيادة الدولة الصحراوية على ترابها الوطني ورضاها عن مستوى العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين في تيمور الشرقية والجمهورية الصحراوية.

من جهتها، عبرت السيدة آدالجيزا ماغنو، وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون التيمورية عن استمرار الدولة التيمورية في مواكبة كفاح شعبنا العادل ودعمه حتى نيل حقوقه المشروعة. واعتبرت “أن تضامن جمهورية تيمور الشرقية مع نضالات شعبنا من أجل نيل الحرية والإستقلال إنما هو وفاء للمبادئ المؤسسة للدولة التيمورية وهو إنفاذ لروح   و نص الدستور التيموري”. و أكدت السيدة الوزيرة “أن القضية الصحراوية محل إجماع في تيمور بين مختلف الأحزاب السياسية وهو إجماع يستند على مبادئ لا تحيد عنها الدولة وتحرص كل الحكومات المتعاقبة على ترجمتها على أرض الواقع”

للإشارة ،حضر اللقاء الوداعي من الجانب التيموري، السيدة ماريا مسكيتا، مديرة قسم أروبا، إفريقيا والشرق الأوسط، إضافة إلى ديوان  الوزيرة، وحضرعن الجانب الصحراوي المستشار محفوظ إبراهيم عمر.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الآلية الوطنية للوقاية من وباء كورونا توجه نداء للمواطنين للتقيد الصارم بالتدابير الوقائية المقررة من طرف وزارة الصحة العمومية

دعت الآلية  الوطنية للوقاية من وباء كورونا في إجتماع لها اليوم الخميس كل المواطنين الى التقيد الصارم بالتدابير الوقائية المقررة من طرف وزارة الصحة العمومية ،والمرتكزة على التباعد الجسدي والإستعمال الدائم للكمامة والنقاب والمعقمات.

نص النداء:

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الوزارة الأولى

الألية الوطنية للوقاية من وباء كورونا

نداء

إجتمعت الألية الوطنية للوقاية من وباء كورونا يوم الخميس 22 ابريل 2021 على الساعة التاسعة صباحا بمقر الوزارة الأولى وتناولت بالتحليل الأوضاع الحالية لإنتشار وباء كورونا وتواصل التسجيل اليومي لحالات جديدة من هذا الوباء، وبعد إستعراضها للمجهودات التي تبذلها الجهات الوطنية المعنية كل في ميدان عملها، خاصة وزارة الصحة العمومية التي تبذل قصارى جهدها للحد من تفاقم هذه الوضعية والتدخل لمعالجة الحالات الحاملة للفيروس والحالات الحرجة.

وفي تحليلها لهذا الموضوع وقفت الألية الوطنية للوقاية من فيروس كورونا على أن السبب الرئيسي وراء هذا التفشي يعود بالدرجة الأولى إلى التراخي في تطبيق الإجراءات الإحترازية والبروتوكول الصحي ، وعدم التجاوب مع عمليات التحسيس والتوعية المعدة لهذا الغرض.

وعليه فإن الألية الوطنية للوقاية من وباء كورونا لتهيب بكل المواطنين التقيد الصارم بالتدابير الوقائية المقررة من طرف وزارة الصحة العمومية والمرتكزة على التباعد الجسدي والإستعمال الدائم للكمامة والنقاب والمعقمات ، وتجنب مظاهر الحشد والتجمع والحد من الحركة إلا في حالات الضرورة القصوى والتركيز على النظافة الفردية والبيئية والإلتزام بالتباعد الجسدي وتعقيم أماكن العمل والسكن والمحلات التجارية والمساجد، بإعتبار الوقاية هي الوسيلة الوحيدة للحد من إنتشار هذا الوباء.

إن نجاحنا في حماية شعبنا من هذا الوباء رهين بمستوى وعينا وتحملنا لمسؤولياتنا تجاه أنفسنا ومحيطنا الإجتماعي العام والخاص، سواء تعلق الأمر بنا كأفراد أو مؤسسات، كل بما يمكن أن يساهم به من تحسيس وتوعية وخلق للسلوك الجماعي المعزز لهذه الروح.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

جبهة البوليساريو تؤكد : عدم قيام مجلس الأمن بأي اجراءات ملموسة للتصدي لخرق المغرب لاتفاق وقف اطلاق النار يترك الباب مفتوحا على مصراعيه أمام تصعيد الحرب الجارية

 أكدت جبهة البوليساريو أن عدم قيام مجلس الأمن بأي إجراءات ملموسة للتصدي للعواقب الخطيرة لخرق المغرب لاتفاق وقف اطلاق النار يترك الباب مفتوحا على مصراعيه أمام تصعيد الحرب الجارية .

جبهة البوليساريو وفي بيان أصدره الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور سيدي محمد عمار  عقب اجتماع مجلس الأمن الدولي اليوم حول القضية الصحراوية ، أعتبرت فيه عدم قيام مجلس الأمن بأي إجراءات ملموسة للتصدي للعواقب الخطيرة لخرق المغرب لوقف إطلاق النار لعام 1991 وعدوانه الجديد على الأراضي الصحراوية المحررة وأعماله غير القانونية في المناطق الصحراوية المحتلة لا يقوض آفاق إعادة إطلاق عملية السلام فحسب، بل إنه ايضا يترك الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام تصعيد الحرب الجارية.

نص البيان :

تقاعس مجلس الأمن يقوض آفاق الحل السلمي ويترك الباب مفتوحا أمام تصعيد الحرب الجارية

نيويورك21 أبريل 2021

عقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة مشاورات مغلقة بشأن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) التي شكلت مناسبة أخرى مواتية للمجلس لإبداء التزامه الفعلي بالحل السلمي والعادل والدائم لمسألة إنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية وترجمة هذا الالتزام إلى عمل حقيقي، بيد أن المجلس أختار موقف التقاعس ولم يأتِ بأي نتيجة ملموسة.

ونظراً لخطورة الوضع الراهن، فإنه من المؤسف أن مجلس الأمن قد أضاع فرصة أخرى لوضع الأمور في نصابها الصحيح وتحميل دولة الاحتلال المغربي المسؤولية الكاملة عن العواقب الخطيرة لخرقها الموثق لوقف إطلاق النار لعام 1991 والاتفاق العسكري رقم 1 في 13 نوفمبر 2020 وعملها العدواني المستمر على التراب الصحراوي المحرر.

كما أخفق مجلس الأمن في معالجة الوضع المتدهور بشكل مقلق في الصحراء الغربية المحتلة حيث تواصل سلطات الاحتلال المغربي محاولاتها لفرض الأمر الواقع بالقوة في الإقليم مع تكثيف ممارساتها القمعية والانتقامية ضد المدنيين الصحراويين على مرأى ومسمع بعثة المينورسو.

إن عدم قيام مجلس الأمن بأي إجراءات ملموسة للتصدي للعواقب الخطيرة لخرق المغرب لوقف إطلاق النار لعام 1991 وعدوانه الجديد على الأراضي الصحراوية المحررة وأعماله غير القانونية في المناطق الصحراوية المحتلة لا يقوض آفاق إعادة إطلاق عملية السلام فحسب، بل إنه ايضا يترك الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام تصعيد الحرب الجارية.

إن جبهة البوليساريو تبقى ملتزمة بالتعاون مع جهود الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بغية التوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم لإنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية على أساس الممارسة الحرة والديمقراطية للشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف وغير القابل للمساومة في تقرير المصير والاستقلال.

وفي هذا الصدد، تؤكد جبهة البوليساريو أن تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية ليس غاية في حد ذاته، وإنما هو مجرد وسيلة لتيسير عملية سلام مُحكمة ومحددة زمنياً تقود إلى ممارسة الشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال بحرية وديمقراطية. وتحقيقاً لهذه الغاية، تؤكد جبهة البوليساريو كذلك أن الحياد والاستقلالية والكفاءة والنزاهة هي شروط أساسية لا غنى عنها لأي مبعوث شخصي جديد لاستعادة الثقة في عملية السلام والنجاح في مهمته.

وفي مواجهة العمل العدواني المغربي المستمر وإزاء تقاعس الأمم المتحدة، فإنه ليس أمام الشعب الصحراوي أي خيار سوى ممارسة حقه المشروع في الدفاع عن النفس ومواصلة كفاحه التحريري للدفاع عن سيادته وتحقيق تطلعاته الوطنية في الحرية والاستقلال.

الدكتور سيدي محمد عمار

ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة .

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

أبي بشرايا البشير: لا ينبغي اختزال القضية الصحراوية في تعيين مبعوث أممي

أكد ممثل جبهة البوليساريو في أوروبا والإتحاد الأوروبي، أبي بشرايا البشير، اليوم الأربعاء، أن الوضع في الصحراء الغربية “حساس و خطير” ولا ينبغي اختزال القضية الصحراوية في مسألة تعيين مبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة للمنطقة.

وقال أبي بشرايا البشير في تصريح لواج، قبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الاربعاء، لمناقشة اخر تطورات القضية الصحراوية، أن هناك ” إرادة غير بريئة لاختزال الوضع في الصحراء الغربية في مسألة تعيين المبعوث الشخصي للأمين العام”،  معتبرا اياه “اختزال سطحي ولا يخدم هدف الحل العادل والعاجل الذي يجنب المنطقة تدهورا أكبر لا تحمد عقباه”.

وأضاف الدبلوماسي الصحراوي، أن ” الظرف حساس وخطير”، ولم يعد ممكنا للمجلس الدولي، “اتخاذ مسألة تعيين المبعوث الأممي للصحراء الغربية شماعة، لتجنب تحمل مسؤولياته الحقيقية”.

وتابع يقول، ” اذا لم يقم مجلس الأمن الدولي بصفة مستعجلة في التوقف عند أسباب فشل (مسار التسوية) لمدة 30  سنة، واستخلاص ضمانات واضحة لتعيين المبعوث الجديد، فإن تعيين أي مبعوث في السياق الحالي سيؤدي إلى فشل جديد”.

وبخصوص ما نقلته تقارير اعلامية فرنسية عن مصادر بنيويورك ، والتي حملت جبهة البوليساريو، مسؤولية فشل الأمم المتحدة في تعيين مبعوث شخصي جديد، قال الدبلوماسي الصحراوي، أن تلك التقارير مرتبطة بالدوائر الإعلامية الموالية لنظام المخزن، و التي تحاول-يضيف- ” طمس حقيقة  أن  المغرب هو من نسف مخطط التسوية الأممي- الإفريقي، من خلال رفض استفتاء تقرير المصير”.

وأردف يقول،” المغرب هو من نسف أيضا اتفاق وقف إطلاق النار بعد التوغل في المنطقة المنزوعة السلاح، و مهاجمة المدنيين الصحراويين في منطقة الكركرات، احتلال مناطق أخرى بتمديد الجدار العسكري كيلومترات جديدة، وهو ما أدى إلى اندلاع الحرب من جديد.

وذكّر السيد أبي بشريا البشير، أن المغرب هو كذلك من دفع بكل المبعوثين الشخصيين السابقين إلى الإستقالة، بل ووصل الغرور والطيش بالمملكة المغربية، يقول، ” الى حد مقاطعة الأمين العام السابق بان كي مون وطرد المكون المدني لبعثة المينورسو”.

واعتبر الدبلوماسي الصحراوي، الدعم الفرنسي اللا مشروط  للمملكة المغربية في مجلس الأمن الدولي، هو سبب “تمرد دولة الاحتلال على الشرعية الدولية”، و الدفع إلى “المنزلق الحالي”، مشيرا الى أن جبهة البوليساريو أكدت مرارا، أن تعيين المبعوث الشخصي ليس هدفا في حد ذاته و أن أهميته تكمن  في قدرته على القيام بمهمته.

وأوضح في هذا الإطار، ” الحد الأدنى من الحياد يبقى مطلوبا في المبعوث الجديد، وإذا حدث وان اعترضت الجبهة على مرشح معين خلال الفترة الأخيرة، فهو بالتأكيد بسبب عدم توفر ذلك الحد الأدنى فيه، منبها، الى أن المغرب يعترض على جنسيات نصف الكرة الأرضية، بغض النظر عن المرشحين أنفسهم”.

ولفت ذات الدبلوماسي الصحراوي ، إلى أن نجاح المبعوث ليس مرتبطا به كشخص، و” إنما بالإرادة الحقيقية لمجلس الأمن لتسوية النزاع بشكل عادل ونهائي وعلى أساس ميثاق الأمم المتحدة”.

وابرز في سياق ذي صلة، أن الوضع الجديد في المنطقة يتطلب مقاربة جديدة، بعد خرق النظام المغربي لاتفاق وقف اطلاق النار في 13 نوفمبر الماضي، مشيرا إلى أن الإتحاد الأفريقي رسم المعالم الكبرى لخارطة الطريق المطلوبة في قرار مجلس السلم والأمن ليوم 9 مارس الماضي، ومجلس الأمن الدولي مطالب بأخذه موقف القارة الإفريقية بعين الاعتبار.

إلى ذلك،  يبحث مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم، خلال جلسة مغلقة، تطورات الوضع في الصحراء الغربية بعد خمسة أشهر من استئناف الحرب بين الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و المملكة المغربية، وفي ظل فشل الأمم المتحدة في تعيين مبعوث جديد للمنطقة من شأنه أن يدفع نحو تسوية سلمية للنزاع الذي طال أمده.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

” مجلس الأمن الدولي يتحمل كامل المسؤولية في ضمان السلم والأمن في الصحراء الغربية ” (مسؤول صحراوي)

قال ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، الدكتور سيدي محمد عمر ، إن مجلس الأمن الدولي يتحمل كامل المسؤولية في ضمان السلم و الأمن في الصحراء الغربية و تنظيم استفتاء تقرير المصير لتصفية اخر استعمار في القارة الإفريقية.

وأوضح سيدي محمد عمر في تصريح لواج  اليوم الأربعاء  قبيل اجتماع لمجلس الأمن الدولي،  مساء اليوم ، لمناقشة تطورات القضية الصحراوية أن مجلس الأمن الدولي هو المسؤول الحصري على السلم و الأمن الدوليين في العالم  و يتوجب عليه “تحمل مسؤولياته و الرد على العدوان المغربي على الأراضي الصحراوية”.

وأشار الدبلوماسي الصحراوي،  أن مجلس الأمن أنشأ بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية “المينورسو” في عام 1991 من أجل القيام بولاية واضحة و هي مراقبة وقف اطلاق النار كخطوة أولى،  لإجراء استفتاء حر و عادل وشفاف يمارس من خلاله الشعب الصحراوي حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير و الاستقلال،  مطالباالمجلس بضرورة ” الوفاء بهذه الالتزامات”.

وينتظر سيدي محمد عمر مع التطورات الميدانية الخطيرة التي فرضت على الشعب الصحراوي العودة الى الكفاح المسلح،  ردا على العدوان المغربي أن يقوم مجلس الأمن “باتخاذ اجراءات ملموسة من أجل التعاطي مع هذا الوضع و تحميل دولة الاحتلال كامل المسؤولية على ما انجر على عملها العدواني على التراب الصحراوي المحرر”.

و حذر في سياق متصل من بقاء الأوضاع على حالها في الصحراء الغربية بالقول,” اذا اختار مجلس الأمن ألا يقوم بشيء فسوف يؤدي ذلك للأسف لتقويض آفاق عملية السلام”،  و ترك الباب مفتوحا أمام المزيد من تصعيد و اتساع رقعة الحرب التي فرضتها دولة الاحتلال على الشعب الصحراوي.

وبخصوص فشل الأمم المتحدة في تعيين مبعوث شخصي للأمين العام للصحراء الغربية،  جدد الدبلوماسي الصحراوي التأكيد على أن  دولة الاحتلال المغربي هي ” المعرقل الأول لكل الجهود التي بذلها الأمين العام و الأمانة العامة من أجل تعيين مبعوث شخصي بعد استقالة الرئيس الألماني السابق هورست كوهلر في ماي 2019 .

وأوضح في هذا الصدد ، أن المغرب قام برفض العديد من المرشحين لهذا المنصب كما قام بفرض شروط مسبقة على الأمانة العامة و هذا دليل – حسبه – على أن دولة الاحتلال لا تملك الإرادة السياسية للإنخراط الجدي و الفعلي في العملية السياسية،  لافتا إلى أنها تسعى إلى تكريس الأمر الواقع المتمثل في احتلالها غير الشرعي لأجزاء من الجمهورية العربية الصحراوية.

وشدد ذات الدبلوماسي على أن الشعب الصحراوي يرفض بشكل قاطع استمرار احتلال اراضيه،  و هو ما يؤكده من خلال استئناف الكفاح التحريري من أجل استرجاع السيادة على كامل تراب الجمهورية الصحراوية.

ويبحث مجلس الأمن الدولي،  مساء اليوم خلال جلسة مغلقة تطورات الوضع في الصحراء الغربية بعد خمسة أشهر من استئناف الحرب بين الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و المملكة المغربية وفي ظل فشل الأمم المتحدة في تعيين مبعوث جديد للمنطقة من شأنه أن يدفع نحو تسوية سلمية للنزاع الذي طال أمده.

و من المقرر أن يتم خلال هذه الجلسة الإستماع إلى إحاطة للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة،  رئيس بعثة الأمم المتحدة المكلفة بتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية (المينورسو) كولن ستيوارت، حول عمل البعثة التي مددت ولايتها إلى 31 أكتوبر المقبل،  وفقا لما تضمنه برنامج مجلس الأمن  للشهر الجاري.

كما سيتم تسليط الضوء على تطورات القضية الصحراوية في ظل إخفاق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش،  في اختيار مبعوث شخصي جديد إلى الصحراء الغربية،  بعد مرور سنتين على شغور هذا المنصب.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية