الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 60)

الاخبار الرئيسة

مقايضة التطبيع باحتلال الصحراء الغربية أمر لا جدوى منه أمام إرادة الشعوب (الناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائرية)

أكد وزير الاتصال الجزائري الناطق الرسمي للحكومة السيد عمار بلحيمر، أن مقايضة التطبيع مع الكيان الصهيوني باحتلال الصحراء الغربية أمر “لا جدوى منه أمام إرادة الشعوب التي لا تقهر في كسر قيود الاحتلال والاستبداد”.

وأبرزت وكالة الأنباء الجزائرية التي أوردت الخبر، أن السيد بلحيمر قال في حوار له مع جريدة “خبر برس” الإلكترونية: “إن المقايضة التي تتضمن تزكية استعمار الصحراء الغربية تحت تسمية مغربيته من طرف الرئيس المنتهية عهدته دونالد ترامب مقابل تزكية استعمار الأراضي الفلسطينية من طرف الكيان الصهيوني عن طريق المخزن المغربي الذي لا جدوى له أمام إرادة الشعوب التي لا تقهر في كسر قيود الاحتلال والاستبداد”.

وأكد السيد عمار بلحيمر أن الجزائر تظل مع حق الشعوب في تقرير مصيرها باعتبار أن قضية الصحراء الغربية تظل قضية تصفية استعمار وأن الجمهورية الصحراوية عضو مؤسس في الاتحاد الإفريقي” مبرزا في هذا الشأن أن “المدن الصحراوية لاسيما العيون هي مدن تحت طائلة الاستعمار الملكي المغربي”.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد أن الحل في الصحراء الغربية لا يعتمد على اعترافات فردية للدول

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أن حل قضية الصحراء الغربية “لا يعتمد على اعترافات فردية للدول” وإنما يتوقف على تنفيذ قرارات مجلس الأمن، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية.

وأبرز غوتيريس أمس السبت في رد على سؤال خلال “قمة المناخ” حول موقفه لما يكون هناك إقليم متنازع عليه قيد المناقشة في مجلس الأمن وينفصل عضو دائم بالمجلس عن الإجماع ويعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية في وقت لم يتم فيه بعد تسوية المسألة في الأمم المتحدة : “قلنا ذلك بوضوح شديد، فيما يتعلق بالصحراء الغربية فإن كل شيء يبقى كما كان بالنسبة لنا وحل قضية الصحراء الغربية لا يعتمد على اعتراف فردي للدول، بل يتوقف على تنفيذ قرارات مجلس الأمن التي نحن حماة لها”.

وكان ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، قد أكد يوم الجمعة خلال مؤتمره الصحفي اليومي، أن “موقف الأمين العام بشأن الصحراء الغربية لم يتغير ولا يزال مقتنعا بأن حل مسألة الصحراء الغربية ممكن وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

وفور إعلان الرئيس الأمريكي المنتهية دونالد ترامب عن قراره بخصوص الاعتراف ب”السيادة” المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية، أكد دوجاريك أن هذا الإعلان “لن يغير من موقف” الهيئة الأممية وأن “حل النزاع في الصحراء الغربية يكون على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي”.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

مكتب جبهة البوليساريو ببلاد الباسك يثمن توقيع مئات الصحفيين الباسكيين على بيان حرية الصحافة في الصحراء الغربية.

اشاد مكتب جبهة البوليساريو ببلاد الباسك، بمبادرة توقيع مئات الصحفيين الباسكيين على بيان يدعو الى ممارسة حرية الصحافة في الاجزاء المحتلة من الصحراء الغربية، تزامنا و الذكرى ال 72 للاعلان العالمي لحقوق الانسان.

و جاء في بيان صادر عن ممثلية جبهة البوليساريو ببلاد الباسك، ان الاخيرة ترحب بمبادرة الصحفيين الباسكيين التي احتضنها قصر أييتي في دونوستيا الباسكية حول الدعوة الى حرية الصحافة في الاجزاء المحتلة من الصحراء الغربية، و تثمن تضامنهم و التزامهم الراسخ بدعم كفاح الشعب الصحراوي المشروع، في ظل تزايد الانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان بعد عودة الخرق المغربي الاخير لاتفاق وقف اطلاق النار.

و نبه البيان إلى أهمية ” مواكبة الأحداث المتسارعة في الصحراء الغربية و تحديث المعلومات، لأن ذلك يساهم بشكل كبير في وضع حد للقمع و المضايقات التي يمارسها النظام المغربي، خاصة ضد أولئك الذين يخاطرون بحياتهم للحصول على المعلومة ونشرها”.

و ذكر البيان أن ” جبهة البوليساريو ومؤسسات الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية على استعداد تام للتعاون مع الإعلاميين و الصحافة الباسكية، الذين أظهروا دائمًا احترافيتهم والتزامهم بمواكبة الأحداث بالصحراء الغربية بكل مصداقية”.

و اشار الى ان توقيع المئات من الإعلاميين الباسكيين على بيان حرية الصحافة بالارض المحتلة، يأتي كتنديد و رفض لممارسات الإحتلال المغربي التي يتعرض لها الصحفيين الصحراويين بالأرض المحتلة و هم يساهمون في إطلاع الرأي العام الدولي بالواقع في لاسيما في ظل التطورات الاخيرة التي تشهدها المنطقة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

المصادقة على بيان مؤسساتي للتضامن مع الشعب الصحراوي في بلدية ريتريا الباسكية.

صادق المجلس البلدي لريتيريا الباسكية على بيان مؤسساتي للتضامن مع الشعب الصحراوي و دعم طفاحه العادل من اجل الحرية و الاستقلال، بحضور وفد صحراوي يقوده ممثل جبهة البوليساريو ببلاد الباسك السيد محمد ليمام محمد عالي سيدالبشير.

و ندد البيان المؤسساتي بالخرق المغربي لإتفاق وقف إطلاق النار، محملا دولة الإحتلال تبعات حالة عدم الاستقرار بالمنطقة، و إستنكر بأشد العبارات تعريض حياة المدنيين الصحراويين للخطر يوم 13 نوفمبرالماضي، مجددا إلتزام البلدية بدعم نضال الشعب الصحراوي، إنطلاقا من قناعات الشعب الباسكي بنزاهة مطالب الصحراويين و شرعيتها.

في الاثناء أطلع ممثل جبهة البوليساريو ببلاد الباسك في كلمة له بعد مصادقة المجلس بالإجماع على البيان المؤسساتي، الحضور على آخر مستجدات الوضع بالصحراء الغربية، و موقف جبهة البوليساريو و الدولة الصحراوية من التطورات الأخيرة، معربا عن شكره العميق لمجلس بلدية ريتيريا و من خلفه كل الشعب الباسكي على ثبات المواقف و عدالتها تجاه القضية الصحراوية.

و شهد اللقاء أيضا رفع العلم الوطني الصحراوي و إقامة معرض فوتوغرافي، لخص الحياة بمخيمات اللاجئين، علاوة عن عرض فيلم “لحمادة”، الذي حضره عدد معتبر من سكان البلدية رغم الظروف الخاصة التي تفرضها جائحة كورونا، كما كان فرصة أيضاً ليقدم الدبلوماسي الصحراوي محمد ليمام إحاطة موجزة للحضور الشعبي الباسكي عن الأحداث المتسارعة بالصحراء الغربية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الرئيس السابق للمينورسو: يتعين على كل الحكومات التنديد ورفض إعلان دونالد ترامب بخصوص الصحراء الغربية

قال السيد فرانشيسكو باستاغيلي، الرئيس السابق لبعثة المينورسو، في محاضرة خلال الندوة البرلمانية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، أنه يتعين على الحكومات التنديد ورفض الإعلان الأخير للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، بخصوص الصحراء الغربية، مشيرا أن هذا الرفض سيجعل الإدارة الجديدة بقيادة جو بايدن، تتراجع عن هذا القرار، وتلتزام بالشرعية الدولية كإطار لإيجاد حل لهذه القضية. مؤكدا أن مجلس الامن الدولي هو الآخر يجب عليه أن يتخذ موقفا ضد هذه الخطوة الأحادية الجانب من قبل المغرب بإعتبارها تمس من السلم والأمن الدوليين، وكذا الضغط بقوة من أجل إرجاع خطة التسوية إلى مسارها الصحيح كما تم الإتفاق عليه سلفا منذ بدايتها.

وفي ضوء التطورات المتسارعة على الأرض، نبه السيد باستاغيلي إلى الوضع بشكل عام في منطقة شمال إفريقيا والتي تعاني من الكثير من النزاعات حتى أصبح وضعها الأمني جد حساس، داعيا إلى ضرورة تدخل كل البلدان، خاصة الأعضاء الجدد في مجلس الأمن على غرار النرويج التي ستستلم مقعدها يناير المقبل وذلك من أجل الرد على قرار ترامب. أما فيما يخص منصب المبعوث الخاص، الذي ظل شاغرا لما يقارب سنة ونصف، بسبب إلزامية قبوله من قبل الطرفين، وهو ما دفع المغرب إلى رفض كل الاسماء التي تم ترشيحها لهذه المهمة، قال فرانيسشكو باستاغيلي أنه وبناء على هذا الوضع الشاذ فإن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مطالب بإتخاذ موقفا شجاعا بخصوص القضية الصحراوية. كما شدد المتحدث، أن سياسة التماطل الطويلة في غياب إجراءات عملية جادة أمر غير مقبول ولا يجب على مجلس الأمن قبوله ولا مختلف الدول، مشيرا إلى أهمية ممارسة الضغط من قبل مختلف الحكومات من أجل أن تتخذ خطوات إيجابية، وهو ما يتطلب عمل مكثف على مستوى البرلمان يدفع الحكومات إلى أداء هذا الواجب ومطالبة أنطونيو غوتيريش بالتحرك ودفع مسار التسوية نحو الحل النهائي.

وفي هذا الصدد قال المسؤول السابق لبعثة المينورسو، أن قضية الصحراء الغربية تحتاج إلى تدخل من قبل جميع الدول لإستغلال الظروف الحالية من أجل الدفع نحو الحل العادل والنهائي لتفادي الحرب والدمار في المنطقة، مشيرا أن هذا الدور لا يجب أن يقتصر فقط على مجموعة بيعنها من الدول في إشارة إلى ما يسمى مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية، بل يجب أن تكون القضية مفتوحة أمام كل البلدان للمساهمة والعمل عليها.

وفي موضوع حقوق الإنسان، يرى باستاغيلي أنه من الضروري أيضا العمل على مستوى مختلف هيئات الأمم المتحدة من أجل ضمان حماية حقوق الإنسان والمدنيين الصحراويين في المناطق المحتلة، ويجب مساءلة كل هذه المكاتب التابعة للأمم المتحدة عن مسؤوليتها في ضمان حماية كاملة للصحراويين بإعتبارهم سكان إقليم غير محكوم ذاتيا وخاضع للاحتلال الأجنبي. وإختتم السيد فرانشيسكو باستاغيلي محاضرته، بالتأكيد على أن مستقبل الشعب الصحراوي متعلق بشكل أساسي بتقرير المصير، وهذا هو الحل الوحيد لإنهاء النزاع، مشيرا أنه يجب التركيز على مختلف الهيئات ولا يجب حصر الجهد في مجلس الأمن لوحده حيث يتواجد أصدقاء المغرب القادرين على التأثير على أي خطوة من شأنها إيجاد حل للنزاع.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

نائب أوروبي ينتقد المواقف السلبية لكل من إسبانيا والاتحاد الأوروبي تجاه نزاع الصحراء الغربية وحق شعبها في تقرير المصير

حمل السيد مانو بينيدا، نائب رئيس المجموعة البرلمانية السلام للشعب الصحراوي بالبرلمان الأوروبي، الحكومة الإسبانية المسؤولية الكاملة إزاء الوضع الجديد والمقلق في الصحراء الغربية، بسبب عدم الوفاء بالتزاماتها الدولية وتحمل المسؤولية القانونية والتاريخية الملقاة على عاتقها تجاه الشعب الصحراوي وحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير.

ودعا المتحدث في معرض حديثه خلال الندوة البرلمانية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، الاتحاد الأوروبي إلى لعب دور فعال فيما يخص النزاع حول الصحراء الغربية، بدءا بإدانة الخروقات المتكررة للنظام المغربي، والتي كان آخرها انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر الفارط في الكركرات، والذي أدى إلى التصعيد العسكري وإندلاع الحرب بين جيش التحرير الشعبي الصحراوي وقوات الإحتلال المغربي على طول جدار العار.

وفي هذا الصدد، جدد بينيدا، التأكيد على موقف المجموعة وتحالف اليسار الأوروبي الموحد الداعم والمتضامن مع جبهة البوليساريو والشعب الصحراوي في التصدي ومواجهة العدوان العسكري المغربي وفي الكفاح المشروع والقانوني الذي يخوضونه من أجل انتزاع الحق غير القابل للتصرف في تقرير المصير، والذي يضمنه القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وفي ظل التعنت المغربي المتواصل وصمت المجتمع الدولي، طالب النائب الأوروبي من كل الفرق البرلمانية، العمل المكثف من أجل الضغط على حكومات بلدانها لممارسة أعلى درجات الضغط على المفوضية الأوروبية من أجل إدانة الأعمال العدوانية التي يقوم بها الإحتلال المغربي ضد الشعب الصحراوي المضطهد.

وكان السيد مانو بينيدا، قد إنتقد قرار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، قائلا بأنه يساهم في إضعاف حقوق الإنسان للشعبين الصحراوي والفلسطيني، في الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي لحقوق الإنسان، ليعزز سيطرة الشركات الخاصة على موارد الشعب الصحراوي وهو هجوم آخر على حق إقامة دولة لكل من الصحراويين والفلسطينيين. كما اعتبر تصريحات مفوض الجوار وخدمة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي، أوليفر فارهيلي بشأن العدوان العسكري المغربي في الگرگرات، بأنها تعكس الوجه الحقيقي لأوروبا التي تهتم بالمصالح الاقتصادية للشركات متعددة الجنسيات في المنطقة أكثر من اهتمامها بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

نائبة سويدية : سنواصل العمل من أجل أن تعترف السويد بالجمهورية الصحراوية وإنهاء الإحتلال من الصحراء الغربية

أكدت السيدة لوتا جونسون نورنارف، رئيسة المجموعة البرلمانية السويدية للصداقة مع الشعب الصحراوي، أنها ستواصل إلى جانب زملاءها في البرلمان (ريكستداغ) مواصلة العمل على مستوى هذه المؤسسة التشريعية من أجل الدفع إلى الأمام نحو إعتراف السويد بالجمهورية الصحراوية، لما لذلك من أهمية في الدفع إلى الأمام بعملية تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في القارة الأفريقية.

السيدة لوتا، وفي معرض مداخلة ألقتها خلال الندوة البرلمانية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، أوضحت أن المغرب لا يمتلك أية سيادة قانونية معترف بها على الصحراء الغربية، تخول له إضفاء الشرعية على أي من أعماله في هذا الإقليم المدرج لدى الأمم المتحدة بإعتباره إقليم غير محكوم ذاتيا ويخضع لعملية تصفية استعمار لم تكتمل بعد.

كما أشارت أيضا في ما يخص الوضع الجديد في الإقليم، أنها تتابع عن كثب كل التطورات الأخيرة، بما في ذلك الانتهاكات المسجلة مؤخرا ضد نشطاء حقوق الإنسان والإعلاميين في المناطق المحتلة، في الوقت الذي يشهد الإقليم حصارا عسكريا وإعلاميا خانقا ومنع المراقبين والصحفيين من دخول هذا الإقليم المحاصر، مشيرة في هذا الصدد أنه من العار السماح بوقوع كل هذا الظلم في إقليم يخضع لمسؤولية الأمم المتحدة.

وإلى ذلك تضيف المتحدثة، أن الوقت قد حان لخلق رأي عام للتصدي للأعمال العدوانية التي يقوم بها الإحتلال المغربي ضد المدنيين الصحراويين، وتسليط الضوء على كل التجاوزات ضد حقوق الإنسان ونهب الموارد الطبيعية وإلى ما ذلك من أعمال تخالف القانون الدولي والمركز القانوني للصحراء الغربية.

وكانت السيدة لوتا جونسون نورنارف، قد أكدت في جلسة مساءلة لوزيرة خارجية بلادها، السيدة آن ليندي، في الـ20 نوفمبر الفارط، أن التطورات الأخيرة والأسباب التي أدت إلى إنهيار وقف إطلاق النار تعود بشكل مباشر إلى الفشل الواضح للأمم المتحدة ومجلس الأمن في فرض تنظيم إستفتاء تقرير المصير.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

مسؤول فرنسي يصف قرار الرئيس الأمريكي بالتحدي الصارخ للقانون الدولي

وصف رئيس بلدية كونفروفيل لورشي الفرنسية، السيد ألبان برونو، القرار الأحادي الجانب من قبل الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، الإعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية، بالتحدي الصارخ للقانون الدولي، الذي لا يعترف بأية سيادة للرباط على هذا الإقليم.

وأشار السيد برونو، أن ترامب ظل طيلة فترة ولايته يسعى من خلال صفقة القرن إلى الوصول إلى تنظيم تحالف كبير لصالح دولة إسرائيل تكون المملكة المغربية جزءا منها مقابل الحصول على دعم من قبل ترامب لموقفها فيما يخص قضية الصحراء الغربية.

وفي هذا الصدد، أدان السياسي الفرنسي، وبشدة إعلان ترامب الذي يدعم النظام المغربي الاستعماري، مشيرا إلى أن هذه التصريحات غير المسؤولة تصب الزيت على النار في هذا الوقت الذي إختار فيه الشعب الصحراوي إستئناف الكفاح المسلح للتأكيد على حقوقه.

وأعرب رئيس مجلس مدينة كونفروفيل لورشي، في تغريدة له، عن أمله في أن يعيد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن تصحيح إتجاه السياسة الأمريكية تجاه منطقة شمال إفريقيا.

ويشار إلى أن العديد من البلدان وأعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي وشخصيات أمريكية وازنة وأحزاب سياسية، قد أكدت في ردها على قرار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، تأييدها للشرعية الدولية في الصحراء الغربية ودعم حق تقرير المصير للشعب الصحراوي كحل نهائي ودائم لهذا النزاع الذي طال أمده.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

هجمات جديدة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي تستهدف جحور وتخندقات قوات الاحتلال المغربي

نفذت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة هجمات جديدة إستهدفت جحور وتخندقات قوات الاحتلال المغربي في مواقع متفرقة من جدار الذل والعار.حسب بلاغ صادراليوم الجمعة عن وزارة الدفاع حمل رقم 29.

وفي هذا السياق شهد يومَ أمس ونهارَ اليوم تنفيذ هجومات مكثفة قادها أبطال جيشنا الميامين وحولوا من خلالها مساحات واسعةً من جدار العار المغربي إلى أنقاض بفعل القصف المركز والمتواصل.

وخلال يومِ أمس,قصفت وحدات المجد والكرامة جحور العدو في المواقع التالية:

– قصف عنيف إستهدف قواعد العدو بمنطقة تنوشاد بقطاع المحبس.

– قصف مركز إستهدف نقاط تواجد العدو بمنطقة أمگلي النبكة المعروف بأمگلي أتشطارا بقطاع أمگالا.

ونهار اليوم ,دك مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي مواقع العدو التالية:

– قصف متواصل إستهدف مواقع جنود الإحتلال بمنطقة روس الشيظمية  في قطاع المحبس.

– قصف عنيف إستهدف قوات الاحتلال بمنطقة خنكة أشيظمية بقطاع المحبس.

ولا زالت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة تدك جحور

قوات الاحتلال المغربي التي تكبدت خسائر معتبرة في الأرواح والمعدات على طول جدار الذل والعار.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

رئيسة المجلس الدولي الأعلى لمنظمات المجتمع المدني تعتبر حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ،حق ثابت ولا يمكن تجاوزه

قالت الدكتورة إنتصار سليم، رئيسة المجلس الدولي الأعلى لمنظمات المجتمع المدني وسفيرة الإنسانية والسلام والنوايا الحسنة”إن  تغريدة ترامب تشكل خرقا سافرا لميثاق الأمم المتحدة وقرارات المواثيق الدولية ذات الصلة بنزاع الصحراء الغربية.

وإعتبرت إنتصار سليم، في لقاء مطول مع وكالة الأنباء الصحراوية، أن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، حق ثابت ولا يمكن تجاوزه.

وأضافت بالقول “نحن كمنظمات دولية ومجالس حقوق الإنسان، نعتبر أن إحترام حق الشعب الفلسطيني لا يجب أن يدخل في إطار حسابات ضيقة وأن التطبيع مع إسرائيل  هو نهج مرفوض  لما يكون على حساب الشعوب المكافحة .

وأردفت قائلة” كلام ترامب هو عرقلة لمجهودات المجتمع الدولي الرامية لإيجاد حل سلمي للنزاع الدائر بين الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية، كما يعد هذا التصريح خرقا سافرا  لميثاق الاتحاد الأفريقي وقرارته. وشددت على ضرورة تكريس حق شعب الصحراء الغربية الثابت في تقرير المصير.

(وكالة الأنباء الصحراوية)