الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 20)

الاخبار الرئيسة

جبهة البوليساريو تؤكد : عدم قيام مجلس الأمن بأي اجراءات ملموسة للتصدي لخرق المغرب لاتفاق وقف اطلاق النار يترك الباب مفتوحا على مصراعيه أمام تصعيد الحرب الجارية

 أكدت جبهة البوليساريو أن عدم قيام مجلس الأمن بأي إجراءات ملموسة للتصدي للعواقب الخطيرة لخرق المغرب لاتفاق وقف اطلاق النار يترك الباب مفتوحا على مصراعيه أمام تصعيد الحرب الجارية .

جبهة البوليساريو وفي بيان أصدره الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور سيدي محمد عمار  عقب اجتماع مجلس الأمن الدولي اليوم حول القضية الصحراوية ، أعتبرت فيه عدم قيام مجلس الأمن بأي إجراءات ملموسة للتصدي للعواقب الخطيرة لخرق المغرب لوقف إطلاق النار لعام 1991 وعدوانه الجديد على الأراضي الصحراوية المحررة وأعماله غير القانونية في المناطق الصحراوية المحتلة لا يقوض آفاق إعادة إطلاق عملية السلام فحسب، بل إنه ايضا يترك الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام تصعيد الحرب الجارية.

نص البيان :

تقاعس مجلس الأمن يقوض آفاق الحل السلمي ويترك الباب مفتوحا أمام تصعيد الحرب الجارية

نيويورك21 أبريل 2021

عقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة مشاورات مغلقة بشأن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) التي شكلت مناسبة أخرى مواتية للمجلس لإبداء التزامه الفعلي بالحل السلمي والعادل والدائم لمسألة إنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية وترجمة هذا الالتزام إلى عمل حقيقي، بيد أن المجلس أختار موقف التقاعس ولم يأتِ بأي نتيجة ملموسة.

ونظراً لخطورة الوضع الراهن، فإنه من المؤسف أن مجلس الأمن قد أضاع فرصة أخرى لوضع الأمور في نصابها الصحيح وتحميل دولة الاحتلال المغربي المسؤولية الكاملة عن العواقب الخطيرة لخرقها الموثق لوقف إطلاق النار لعام 1991 والاتفاق العسكري رقم 1 في 13 نوفمبر 2020 وعملها العدواني المستمر على التراب الصحراوي المحرر.

كما أخفق مجلس الأمن في معالجة الوضع المتدهور بشكل مقلق في الصحراء الغربية المحتلة حيث تواصل سلطات الاحتلال المغربي محاولاتها لفرض الأمر الواقع بالقوة في الإقليم مع تكثيف ممارساتها القمعية والانتقامية ضد المدنيين الصحراويين على مرأى ومسمع بعثة المينورسو.

إن عدم قيام مجلس الأمن بأي إجراءات ملموسة للتصدي للعواقب الخطيرة لخرق المغرب لوقف إطلاق النار لعام 1991 وعدوانه الجديد على الأراضي الصحراوية المحررة وأعماله غير القانونية في المناطق الصحراوية المحتلة لا يقوض آفاق إعادة إطلاق عملية السلام فحسب، بل إنه ايضا يترك الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام تصعيد الحرب الجارية.

إن جبهة البوليساريو تبقى ملتزمة بالتعاون مع جهود الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بغية التوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم لإنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية على أساس الممارسة الحرة والديمقراطية للشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف وغير القابل للمساومة في تقرير المصير والاستقلال.

وفي هذا الصدد، تؤكد جبهة البوليساريو أن تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية ليس غاية في حد ذاته، وإنما هو مجرد وسيلة لتيسير عملية سلام مُحكمة ومحددة زمنياً تقود إلى ممارسة الشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال بحرية وديمقراطية. وتحقيقاً لهذه الغاية، تؤكد جبهة البوليساريو كذلك أن الحياد والاستقلالية والكفاءة والنزاهة هي شروط أساسية لا غنى عنها لأي مبعوث شخصي جديد لاستعادة الثقة في عملية السلام والنجاح في مهمته.

وفي مواجهة العمل العدواني المغربي المستمر وإزاء تقاعس الأمم المتحدة، فإنه ليس أمام الشعب الصحراوي أي خيار سوى ممارسة حقه المشروع في الدفاع عن النفس ومواصلة كفاحه التحريري للدفاع عن سيادته وتحقيق تطلعاته الوطنية في الحرية والاستقلال.

الدكتور سيدي محمد عمار

ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة .

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

أبي بشرايا البشير: لا ينبغي اختزال القضية الصحراوية في تعيين مبعوث أممي

أكد ممثل جبهة البوليساريو في أوروبا والإتحاد الأوروبي، أبي بشرايا البشير، اليوم الأربعاء، أن الوضع في الصحراء الغربية “حساس و خطير” ولا ينبغي اختزال القضية الصحراوية في مسألة تعيين مبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة للمنطقة.

وقال أبي بشرايا البشير في تصريح لواج، قبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الاربعاء، لمناقشة اخر تطورات القضية الصحراوية، أن هناك ” إرادة غير بريئة لاختزال الوضع في الصحراء الغربية في مسألة تعيين المبعوث الشخصي للأمين العام”،  معتبرا اياه “اختزال سطحي ولا يخدم هدف الحل العادل والعاجل الذي يجنب المنطقة تدهورا أكبر لا تحمد عقباه”.

وأضاف الدبلوماسي الصحراوي، أن ” الظرف حساس وخطير”، ولم يعد ممكنا للمجلس الدولي، “اتخاذ مسألة تعيين المبعوث الأممي للصحراء الغربية شماعة، لتجنب تحمل مسؤولياته الحقيقية”.

وتابع يقول، ” اذا لم يقم مجلس الأمن الدولي بصفة مستعجلة في التوقف عند أسباب فشل (مسار التسوية) لمدة 30  سنة، واستخلاص ضمانات واضحة لتعيين المبعوث الجديد، فإن تعيين أي مبعوث في السياق الحالي سيؤدي إلى فشل جديد”.

وبخصوص ما نقلته تقارير اعلامية فرنسية عن مصادر بنيويورك ، والتي حملت جبهة البوليساريو، مسؤولية فشل الأمم المتحدة في تعيين مبعوث شخصي جديد، قال الدبلوماسي الصحراوي، أن تلك التقارير مرتبطة بالدوائر الإعلامية الموالية لنظام المخزن، و التي تحاول-يضيف- ” طمس حقيقة  أن  المغرب هو من نسف مخطط التسوية الأممي- الإفريقي، من خلال رفض استفتاء تقرير المصير”.

وأردف يقول،” المغرب هو من نسف أيضا اتفاق وقف إطلاق النار بعد التوغل في المنطقة المنزوعة السلاح، و مهاجمة المدنيين الصحراويين في منطقة الكركرات، احتلال مناطق أخرى بتمديد الجدار العسكري كيلومترات جديدة، وهو ما أدى إلى اندلاع الحرب من جديد.

وذكّر السيد أبي بشريا البشير، أن المغرب هو كذلك من دفع بكل المبعوثين الشخصيين السابقين إلى الإستقالة، بل ووصل الغرور والطيش بالمملكة المغربية، يقول، ” الى حد مقاطعة الأمين العام السابق بان كي مون وطرد المكون المدني لبعثة المينورسو”.

واعتبر الدبلوماسي الصحراوي، الدعم الفرنسي اللا مشروط  للمملكة المغربية في مجلس الأمن الدولي، هو سبب “تمرد دولة الاحتلال على الشرعية الدولية”، و الدفع إلى “المنزلق الحالي”، مشيرا الى أن جبهة البوليساريو أكدت مرارا، أن تعيين المبعوث الشخصي ليس هدفا في حد ذاته و أن أهميته تكمن  في قدرته على القيام بمهمته.

وأوضح في هذا الإطار، ” الحد الأدنى من الحياد يبقى مطلوبا في المبعوث الجديد، وإذا حدث وان اعترضت الجبهة على مرشح معين خلال الفترة الأخيرة، فهو بالتأكيد بسبب عدم توفر ذلك الحد الأدنى فيه، منبها، الى أن المغرب يعترض على جنسيات نصف الكرة الأرضية، بغض النظر عن المرشحين أنفسهم”.

ولفت ذات الدبلوماسي الصحراوي ، إلى أن نجاح المبعوث ليس مرتبطا به كشخص، و” إنما بالإرادة الحقيقية لمجلس الأمن لتسوية النزاع بشكل عادل ونهائي وعلى أساس ميثاق الأمم المتحدة”.

وابرز في سياق ذي صلة، أن الوضع الجديد في المنطقة يتطلب مقاربة جديدة، بعد خرق النظام المغربي لاتفاق وقف اطلاق النار في 13 نوفمبر الماضي، مشيرا إلى أن الإتحاد الأفريقي رسم المعالم الكبرى لخارطة الطريق المطلوبة في قرار مجلس السلم والأمن ليوم 9 مارس الماضي، ومجلس الأمن الدولي مطالب بأخذه موقف القارة الإفريقية بعين الاعتبار.

إلى ذلك،  يبحث مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم، خلال جلسة مغلقة، تطورات الوضع في الصحراء الغربية بعد خمسة أشهر من استئناف الحرب بين الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و المملكة المغربية، وفي ظل فشل الأمم المتحدة في تعيين مبعوث جديد للمنطقة من شأنه أن يدفع نحو تسوية سلمية للنزاع الذي طال أمده.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

” مجلس الأمن الدولي يتحمل كامل المسؤولية في ضمان السلم والأمن في الصحراء الغربية ” (مسؤول صحراوي)

قال ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، الدكتور سيدي محمد عمر ، إن مجلس الأمن الدولي يتحمل كامل المسؤولية في ضمان السلم و الأمن في الصحراء الغربية و تنظيم استفتاء تقرير المصير لتصفية اخر استعمار في القارة الإفريقية.

وأوضح سيدي محمد عمر في تصريح لواج  اليوم الأربعاء  قبيل اجتماع لمجلس الأمن الدولي،  مساء اليوم ، لمناقشة تطورات القضية الصحراوية أن مجلس الأمن الدولي هو المسؤول الحصري على السلم و الأمن الدوليين في العالم  و يتوجب عليه “تحمل مسؤولياته و الرد على العدوان المغربي على الأراضي الصحراوية”.

وأشار الدبلوماسي الصحراوي،  أن مجلس الأمن أنشأ بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية “المينورسو” في عام 1991 من أجل القيام بولاية واضحة و هي مراقبة وقف اطلاق النار كخطوة أولى،  لإجراء استفتاء حر و عادل وشفاف يمارس من خلاله الشعب الصحراوي حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير و الاستقلال،  مطالباالمجلس بضرورة ” الوفاء بهذه الالتزامات”.

وينتظر سيدي محمد عمر مع التطورات الميدانية الخطيرة التي فرضت على الشعب الصحراوي العودة الى الكفاح المسلح،  ردا على العدوان المغربي أن يقوم مجلس الأمن “باتخاذ اجراءات ملموسة من أجل التعاطي مع هذا الوضع و تحميل دولة الاحتلال كامل المسؤولية على ما انجر على عملها العدواني على التراب الصحراوي المحرر”.

و حذر في سياق متصل من بقاء الأوضاع على حالها في الصحراء الغربية بالقول,” اذا اختار مجلس الأمن ألا يقوم بشيء فسوف يؤدي ذلك للأسف لتقويض آفاق عملية السلام”،  و ترك الباب مفتوحا أمام المزيد من تصعيد و اتساع رقعة الحرب التي فرضتها دولة الاحتلال على الشعب الصحراوي.

وبخصوص فشل الأمم المتحدة في تعيين مبعوث شخصي للأمين العام للصحراء الغربية،  جدد الدبلوماسي الصحراوي التأكيد على أن  دولة الاحتلال المغربي هي ” المعرقل الأول لكل الجهود التي بذلها الأمين العام و الأمانة العامة من أجل تعيين مبعوث شخصي بعد استقالة الرئيس الألماني السابق هورست كوهلر في ماي 2019 .

وأوضح في هذا الصدد ، أن المغرب قام برفض العديد من المرشحين لهذا المنصب كما قام بفرض شروط مسبقة على الأمانة العامة و هذا دليل – حسبه – على أن دولة الاحتلال لا تملك الإرادة السياسية للإنخراط الجدي و الفعلي في العملية السياسية،  لافتا إلى أنها تسعى إلى تكريس الأمر الواقع المتمثل في احتلالها غير الشرعي لأجزاء من الجمهورية العربية الصحراوية.

وشدد ذات الدبلوماسي على أن الشعب الصحراوي يرفض بشكل قاطع استمرار احتلال اراضيه،  و هو ما يؤكده من خلال استئناف الكفاح التحريري من أجل استرجاع السيادة على كامل تراب الجمهورية الصحراوية.

ويبحث مجلس الأمن الدولي،  مساء اليوم خلال جلسة مغلقة تطورات الوضع في الصحراء الغربية بعد خمسة أشهر من استئناف الحرب بين الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و المملكة المغربية وفي ظل فشل الأمم المتحدة في تعيين مبعوث جديد للمنطقة من شأنه أن يدفع نحو تسوية سلمية للنزاع الذي طال أمده.

و من المقرر أن يتم خلال هذه الجلسة الإستماع إلى إحاطة للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة،  رئيس بعثة الأمم المتحدة المكلفة بتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية (المينورسو) كولن ستيوارت، حول عمل البعثة التي مددت ولايتها إلى 31 أكتوبر المقبل،  وفقا لما تضمنه برنامج مجلس الأمن  للشهر الجاري.

كما سيتم تسليط الضوء على تطورات القضية الصحراوية في ظل إخفاق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش،  في اختيار مبعوث شخصي جديد إلى الصحراء الغربية،  بعد مرور سنتين على شغور هذا المنصب.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

هجمات جديدة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي استهدفت جحور وتخندقات جيش الإحتلال المغربي

نفذت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي الاماجد هجمات مركزة استهدفت جحور وتخندقات قوات الاحتلال في نقاط متفرقة من جدار الذل والعار ، حسب البلاغ العسكري رقم 161 الصادر عن وزارة الدفاع الوطني

و في هذا السياق ، قصفت اليوم الاربعاء وحدات جيشنا الباسل تخندقات العدو في المواقع التالية:

  – قصف عنيف استهدف  جحور قوات الاحتلال بمنطقة المسمار قطاع اتويزيكي    

 – قصف مركزاستهدف تخندقات قوات الاحتلال بمنطقة العرية قطاع اتويزكي

– قصف مدمر استهدف جحور قوات الاحتلال بمنطقة الرثراثيات قطاع الكلتة اسفر عن تدميرمقر قيادة القاعدة المستهدفة

– قصف عنيف استهدف تخندقات قوات الاحتلال بمنطقة انقاب العبد قطاع حوزة

– قصف مركزاستهدف جحور قوات الاحتلال بمنطقة انقاب ازركي قطاع حوزة

– قصف عنيف استهدف تخندقات قوات الاحتلال بمنطقة ازمول ام خملة قطاع ام ادريكة

– قصف مركز استهدف جحور قوات الاحتلال بمنطقة لعكد قطاع المحبس

وتستمر هجمات جيش التحريرالشعبي الصحراوي البطل مستهدفة قوات الاحتلال التي ثكبدت خسائر فادحة في الارواح والمعدات على طول جدار الذل والعار.

وحرب التحرير تضمنها الجماهير

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

تقديم الجناح الجنوبي بالأندلس للمسيرة الكبرى دفاعا عن حرية الشعب الصحراوي ودعوة الى المشاركة في المبادرة التاريخية

عرفت هذا الأربعاء مقاطعة الأندلس عدة أنشطة لتقديم جناح الجنوب للمسيرة التاريخية ” من أجل الدفاع عن حرية الشعب الصحراوي”، التي من المقرّر أن تنطلق من عدة مدن ومداشر إسبانية لتلتئم فيما بعد بالعاصمة مدريد، لمناشدة الحكومة المركزية الإسبانية اتخاذ مواقف ملموسة بشأن مسار تصفية الإستمعار من الصحراء الغربية.
ولهذا الغرض، وبمدن سيبيّا، كاديث ، مالاغا، غرناطة، وخائين، تمّ عقد ندوات صحفية لإعلان الرزنامة العامة والهدف من تنظيم التظاهرة التاريخية الذي يصبّ في التحسيس بكفاح الشعب الصحراوي، وتحريك الرأي العام الإسباني لفائدتها، توخّيّا للتوصل الى حل عادل ودائم للنزاع الصحراوي- المغربي.
ففي ولاية كاديث، ترأس حدث التقديم عمدة البلدية السيد خوسي ماريّا غونثالث، الذي عبّر عن سعادته الكبيرة كون الجناح الأول للمسيرة ينطلق من مدينة كاديث الأندلسية .
وتحدث العمدة أيضا عن أهمية العمل السياسي والإنساني على الصعيد البلدي كوسيلة للضغط كي يتقدّم موقف المملكة الإسبانية بإتجاه إقامة الدولة الصحراوية المستقبلية . وأشار الى هذه المسيرة التاريخية تهدف كذلك الى تنوير الرأي العام الوطني بخصوص الوضعية الإستثنائية التي يعيشها الشعب الصحراوي، الذي، كما قال، من حقه أن يدافع عن نفسه في ضوء احتلال القوات المغربية لأرضه.
وكان عمدة البلدية مرفوقا بمستشار الذاكرة التاريخية السيد مارتين بيلا، والسيدة خيمّا مارتين رئيسة جمعية كاديث للتضامن والصداقة، والسيد مانو باياصوتي مدير التعاون والعمل السياسي، والقائمين على الفيدرالية الأندلسية لجمعيات الصداقة.
أما بعاصمة الأندلس سيبيّا، فقد حضر حدث التقديم كل من الممثل آنطونيو ديلا طوري،الحائز على جائزتي غويّا، والممثلة كريستينة أويوس، والممثل الجهوي الصحراوي الأخ محمد أزروك، والسيدة ديانا فرنانديث عضو التنسيقية العامة لجمعيات الصداقة والتضامن- ثياس-.
وأوضح المنظمون أن الجناح الجنوبي للمسيرة التاريخية يرتكز على التقسيم الإداري للمقاطعة، بحيث ينقسم المشاركون الى جناحين، غربي وشرقي، ليلتئما بمدينة قرطبة، ومن هذه الأخيرة، ينطلقا معا بإتجاه مدريد العاصمة، ومع لحظات الوصول، يتمّ تنظيم نشاط للوصول وآخر للترحيب، ودعوة وسائل الإعلام.
وبولاية غرناطة، حضر رئيس جمعية صداقة والتضامن مع الشعب الصحراوي السيد خوسي مانويل بيريث كاصتيّو، مرفوقا بشخصيات سياسية لدعوة الأحزاب والمنظمات الى الإنضمام الى هذه المبادرة من أجل الكرامة، والتضامن بين الشعوب.
ومن المقرّر أن يتمّ الإنطلاق من ولاية غرناطة يوم 17 ماي، وفي طريقها تمرّ المسيرة الفرعية بعدة بلدات ومداشر.
يذكر أن مسيرة الأندلس ستنطلق يوم 20 ماي، ومن مدينة كاديث تحديدا، وقبيل هذا التاريخ بقليل، تعطى إشارة إنطلاق الأجنحة الفرعية الأخرى من كناريا، االباليار، غاليثيا، كانطابريا، نابارّا، لاريوخا، كطالونيا، إكستريماذورا، كاصتيا إليون، كاصتيا لامانتشا، ومقاطعة باليثيا. على أن الكثير من الأجنحة حدّد لها تاريخ الإنطلاق، يمكن معرفته في الرباط: www.marchasaharaui.org
المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

لندن : ملتزمون بدعم العملية السياسية في الصحراء الغربية من أجل التوصل لحل نهائي يضمن حق تقرير المصير للشعب الصحراوي

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية، جيمس كليڤرلي، أن المملكة المتحدة الملتزمة بموقفها من نزاع الصحراء الغربية،  ودعمها للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لإيجاد حل نهائي يضمن حق تقرير المصير للشعب الصحراوي.

وكشف الوزير البريطاني أنه جدد خلال مباحثات حول القضية الصحراوية مع وزير الخارجية المغربي في يناير، التأكيد على إلتزام المملكة المتحدة بالعملية التي تقودها الأمم المتحدة، لإيجاد حل دائم ومقبول للطرفين، يضمن حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية.

كما شدد المسؤول في ردٍ على سؤال كتابي للسيد، پِين لاك، رئيس مجموعة البرلمانية من أجل الصحراء الغربية في البرلمان البريطاني، أن المملكة المتحدة تؤيد بشدة جهود الأمين العام للأمم المتحدة لتعيين مبعوث شخصي للصحراء الغربية، وتدعو طرفي النزاع إلى التعامل بشكل بناء مع الأمم المتحدة.

وفي السياق ذاته، أعاد التذكير بأن لندن تواصل مراقبة الوضع في الصحراء الغربية عن كثب، وتدعو الطرفين إلى التحلي بضبط النفس من أجل تجنب المزيد من التصعيد، والعودة إلى إتفاق وقف إطلاق النار وإعادة الإنخراط في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

هذا وكان، السيد، پِين لاك، رئيس المجموعة البرلمانية من أجل الصحراء الغربية، قد إستوقف وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني بشأن نتائج وجوهر المناقشات الأخيرة التي أجراها مع نظيره المغربي حول الصحراء الغربية الإقليم غير المحكوم ذاتيا وفق ما حددته الأمم المتحدة، وأيضا عن الأوضاع في الإقليم والتطورات التي تحدثت عنها المنظمة الأممية بخصوص الوضع في الگرگرات.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

المملكة المتحدة تؤكد بأن الوضع النهائي للصحراء الغربية “غير محدد” وتدعو إلى تنفيذ تدابير مستقلة وذات مصداقية لضمان الإحترام الكامل لحقوق الإنسان

أكد وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية، جيمس كليڤرلي، أن المملكة المتحدة تعتبر بأن  الوضع النهائي للصحراء الغربية التي تصنفها الأمم المتحدة كإقليم غير محكوم ذاتيا،”غير محدد”، وبناء على ذلك فقد أيدت وبقوة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2548 الصادر في 30 أكتوبر 2020، الذي جدد ولاية بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) لمدة 12 شهرًا.

المسؤول البريطاني، وفي ردٍ كتابي على أسئلة للنائب البرلماني عن حزب العمال وعضو مجموعة البرلمانية من أجل الصحراء الغربية، گراهام موريس، أشار إلى أن الحكومة تواصل التشديد على أهمية تحسين حالة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية وفي مخيمات اللاجئين الصحراويين.

كما تشجع -يضيف -طرفي النزاع على العمل مع المجتمع الدولي لوضع وتنفيذ تدابير مستقلة وذات مصداقية لكفالة الاحترام الكامل لحقوق الإنسان، مع مراعاة إلتزاماتهم ذات الصلة بموجب القانون الدولي.

وإلى ذلك يضيف كليڤرلي إن مسألة حقوق الإنسان هي أولوية لدى المملكة المتحدة، وتؤيد بإستمرار قرارات مجلس الأمن ذات الصلة التي تشجع الطرفين على مواصلة جهودهم لتعزيز حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، موضحًا أن لدى لندن مناقشات مع الرباط حول حقوق الإنسان وأوضاع السجون وتعتبر الوضع الصحراء الغربية غير محدد.

هذا وكان النائب البرلماني عن الحزب الشيوعي، گراهام موريس، قد وجه ثلاثة أسئلة كتابية إلى الحكومة البريطانية حول الدور الممكن أن تلعبه للدفع نحو جعل مراقبة حقوق الإنسان من إختصاص بعثة المينورسو.

وفي هذا الصدد، تساءل النائب عن ما إذا كانت الحكومة ستقدم مذكرات إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمنح بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية التفويض القانوني لرصد حقوق الإنسان والتقرير عنها للمجلس في الأراضي الصحراوية ، ومطالبة المجلس إرسال بعثة لتقصي الحقائق للتحقيق في حقوق الإنسان للصحراويين في الأراضي المحتلة وبالسجون في المغرب.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

اللجنة الصحراوية لحقوق الانسان تدعو اللجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب الى حماية المدنيين الصحراويين تحت الاحتلال المغربي

تشارك اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان  في أشغال الدورة الثامنة والستون للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب المنعقدة عبر تقنية الفضاء الافتراضي، والتي تتدارس أوضاع حقوق الإنسان والشعوب  في افريقيا، والتي انطلقت اشغالها يوم 15 ابريل 2021.

وفي اطار البند الثالث من جدول الاعمال المتعلق بحالة حقوق الانسان في افريقيا،  قدم رئيس اللجنة الصحراوية لحقوق الانسان السيد ابا الحيسن مداخلة أطلع أعضاء اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب والحاضرين من ممثلي دول وحكومات الاتحاد الإفريقي وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني والمنظمات الدولية، على آخر التطورات المتعلقة بالقضية الصحراوية ،منبها الى خطورة الوضع الحقوقي والإنساني السائد حاليا بالمناطق المحتلة من الجمهورية الصحراوية، لا سيما في ظل تصاعد ارتكاب جرائم  حرب وجرائم ضد الانسانية من قبل دولة الاحتلال المغربي بعد الخرق السافر لوقف اطلاق النار من قبل المغرب وعدوانه العسكري على الشعب الصحراوي يوم 13 نوفبر 2020، واستمرار قواته القمعية في انتهاج المزيد من الانتهاكات والعنف، والتعذيب والاعتقال، والحصار، والمحاكمات الجائرة وكافة أشكال التضييق وسياسة الانتقام المرتكبة بشكل ممنهج ومستمر ضد المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، والإعلاميين، والنشطاء المدافعين عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

وجدد رئيس اللجنة في مداخلته بالمطالبة بتفكيك جدار الاحتلال العسكري الفاصل الذي أقامته الدولةالمغربية والذي يقسم به شعب وأرض الصحراء الغربية، على امتداد اكثر من 2700 كلم، ويرقى إلى جريمة ضد الإنسانية، بمايضمه من آلات الدمار وملايين الألغام، بما فيها المضادة للأفراد، المحرمةدولياً، وبما لكل ذلك من آثار جسيمة على الإنسان والحيوان والبيئة.

وثمن جهود الدولة الصحراوية في مختلف ركائز العمل ضد الألغام والعناية الخاصة التي توليها لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة رغم شح الأمكانيات وظروف الحرب واللجوء.

وذكر السيد ابا الحيسن اللجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب باعتماد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي يوم 18 مارس 2021، لبيان ختامي بشأن الاجتماع رقم 984 حول قضية الصحراء الغربية كقضية افريقية تستلزم تصفية الاستعمار، واعتبر إثارة هذا البيان/القرار لموضوع حقوق الإنسان وللنهب المغربي الممنهج للثروات الطبيعية للصحراء الغربية، إشارة ايجابية  واهتمام افريقي يسير في الاتجاه الصحيح، وسيساعد بالتأكيد على أهمية البحث الجاد المسؤول لإيجاد حل عادل ونهائي يحترم مقتضيات المادة الرابعة من القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي.

 واضاف، بان اللجنة الصحراوية لحقوق الانسان، رحبت بدعوة مجلس السلم والامن الافريقي للقيام بزيارة ميدانية للمنطقة بأسرع ما يمكن للحصول على معلومات مباشرة عن الوضع؛ (الفقرة هـ من القرار). خاصة بالنظر للحالة الراهنة التي يعيشها المدنيون الصحراويون تحت الاحتلال المغربي بعد عودة الحرب.واضاف رئيس اللجنة في مرافعته، بأنهقد حان الوقت لأن تزور اللجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب، الأراضي المحتلة من الجمهورية  الصحراوية تنفيذا لقرارات الاتحاد الافريقي ذات الصلة والتحقيق في الانتهاكات المسجلة ضد الشعب الصحراوي في هذه المستعمرة الأخيرة في إفريقيا التي لم تزرها أبدًا اللجنة رغم كل المناشدات الموجهة لها.، معتبرا إن إبعاد مهمة المراقبة والتقرير عن وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية عن الاليات الافريقية أدى إلى استمرار الدولة المغربية في انتهاك حقوق الإنسان والشعوب بدولة افريقية محتلة من قبل دولة افريقية اخرى في خرق سافر للميثاق الافريقي لحقوق الانسان والشعوب والقانون التأسيسي للاتحاد الافريقي..

 وفي ختام مداخلته، ذكر السيد ابا الحيسن،  بان اللجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب التي عليها مسؤولية خاصة تجاه الشعب الصحراوي، بما فيها حمايته والحفاظ على موارده الطبيعية، لا يجب ان تدخر جهدا من اجل ضمان تحقيق العدالة والإنصاف، وان تنتصر للشرعية الدولية والقيم الانسانية في  اخر مستعمرة في افريقيتا، كما كان شانها في مناطق اخرى من العالم.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية تندد بتورط سفن أجنبية في نهب الفوسفات الصحراوي

نددت جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية في بيان لها  بما تقوم به  سفن أجنبية من عمليات نهب للثروات الطبيعية بالصحراء الغربية بتواطؤ مع سلطات الاحتلال المغربي ، مطالبة المنتظم الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة ومجلس الأمن التدخل من أجل اتخاذ تدابير صارمة للحد من نهب السلطات المغربية للثروات الطبيعية الصحراوية واستنزافها.  

وأوضحت الجمعية في بيان لها  أنه تم رصد السفينة “كريسمون كريك”  IVS CRIMSON CREE، ذات الترقيم IMO:9732149 ، والتي تحمل علم (Singapor  )، ومحملة بازيد من 57945 t وهي تقوم في إطار عمليات النهب المتكررة التي يقوم بها النظام المغربي أمام أنظار العالم  بشحن حمولة من الفوسفات الصحراوي، حيث غادرت ميناء مدينة العيون المحتلة – الصحراء الغربية  19 ابريل 2021 متجهة إلى ميناء (TAURANGA) بدولة نيوزيلاندا.

وشددت الجمعية على ضرورة وقف استنزاف ونهب الفوسفات الصحراوي وباقي الثروات الطبيعية بالجزء المحتل من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .

وشجبت الجمعية مشاركة السفينة “(IVS CRIMSON CREE)”  في عمليات نهب واستنزاف الثروات الصحراوية.

وطالبت السلطات النيوزيلاندية  بمنع هذه السفينة من الدخول الى المياه الإقليمية النيوزيلاندية.

 وعبرت الجمعية عن استعدادها الدائم لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة، دفاعا عن حق شعبنا المشروع في السيادة الدائمة على ثرواته الطبيعية .

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

” مجلس الأمن ملزم بتحمل مسؤولياته تجاه القضية الصحراوية ” (السفير بالجزائر)

أكد السفير الصحراوي بالجزائر، عضو الأمانة الوطنية عبد القادر الطالب عمر، هذا الثلاثاء أن مجلس الأمن ملزم سياسيا وقانونيا بتحمل مسؤولياته تجاه القضية الصحراوية طبقا لميثاق الأمم المتحدة.

وطالب الدبلوماسي الصحراوي  عشية انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي حول الصحراء الغربية، في تصريح للقناة الإذاعية الأولى الجزائرية ، إنه يتمنى أن يكون إجتماع مجلس الأمن مغايرا لسابقيه بحيث “يعمل هذه المرة على دراسة كل الأمور المتعلقة بملف القضية الصحراوية، من بينها الجانب الإنساني و الجمود الحاصل في عدم تعيين مبعوث شخصي وعرقلة النظام المغربي لكل شيء”.

وأضاف “للأسف الأمم المتحدة تبقى صامتة أمام العراقيل التي يضعها المغرب في طريق إيجاد حل ينتهي بمنح الشعب الصحراوي حقه في تقرير مصيره”.

ويبحث مجلس الأمن الدولي هذا الأربعاء،  خلال جلسة مغلقة تطورات الوضع في الصحراء الغربية بعد خمسة أشهر من استئناف الحرب وفي ظل فشل الأمم المتحدة في تعيين مبعوث جديد للمنطقة من شأنه أن يدفع نحو تسوية سلمية للنزاع الذي طال أمده.

و من المقرر أن يتم خلال هذه الجلسة الاستماع إلى إحاطة للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة الأمم المتحدة المكلفة بتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية (المينورسو) كولن ستيوارت،  حول عمل البعثة التي مددت ولايتها إلى 31 أكتوبر المقبل،  وفقا لما تضمنه برنامج مجلس الأمن للشهر الجاري.

كما سيتم تسليط الضوء على تطورات القضية الصحراوية في ظل إخفاق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش،  في اختيار مبعوث شخصي جديد إلى الصحراء الغربية،  بعد مرور سنتين على شغور هذا المنصب.

وأرجعت الأمم المتحدة فشلها في تعيين مبعوث جديد إلى المنطقة،  خلفا للمبعوث السابق المستقيل هورست كوهلر, إلى “صعوبة العثور على الشخص المناسب لتولي المهمة”, يحظى بثقة الطرفين.

ويرى المراقبون أن الجلسة المرتقبة لمجلس الأمن الدولي حول الصحراء الغربية, “تكتسي أهمية خاصة” كونها الأولى التي تعقد بعد تسلم الإدارة الأمريكية بقيادة جو بايدن مهامها وفي ظل تزايد الدعوات إلى إلغاء إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن “السيادة” المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية.

وخلال اجتماع افتراضي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش, لمناقشة أولويات الولايات المتحدة في الأمم المتحدة, نهاية مارس الماضي, أكد وزير الخارجية الأمريكي, أنتوني بلينكن, على دعم واشنطن للمفاوضات السياسية, بين جبهة البوليساريو والمغرب, لإيجاد حل لقضية الصحراء الغربية.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية