الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 216)

أرشيف الكاتب: aminradio

الرئيس ابراهيم غالي يستقبل نائب وزير الخارجية الجنوب افريقي المكلف بالعلاقات الدولية والتعاون

استقبل يوم الأحد الماضي رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي بمقر رئاسة الجمهورية  نائب وزير الخارجية الجنوب إفريقي  المكلف بالعلاقات الدولية والتعاون  السيد لولين لاندرزالذي يقوم بزيارة الى الدولة الصحراوية .

وخلال اللقاء تم التأكيد على الموقف الثابت لجنوب افريقيا في الدفاع عن القضية الصحراوية العادلة.

كما تم تثمين جهود دولة جنوب افريقيا في الدفاع عن وحدة القارة ، واعتبار الزيارة اخوية بين حلفاء تجمعهما أهداف ومبادئ تاريخية في النضال ضد كل اشكال الاستعمار .

 وكان السيد لولين لاندرز قد حل أمس في زيارة الى الدولة الصحراوية ،  حيث حظي باستقبال شعبي ورسمي كبيرين بولاية العيون ،كما عاين جانبا من احتفالات الشعب الصحراوي بذكرى الوحدة الوطنية الثالثة والأربعين .

وتباحث السيد لولين لاندرز في اطار زيارة الدولة مع الوزير الأول ، عضو الأمانة الوطنية السيد محمد الولي أعكيك ، حيث استعرضا مستجدات القضية الصحراوية العادلة على المستوى الإقليمي والدولي .

كما أطلع نائب وزير الخارجية الجنوب افريقي والوفد المرافق له على سير العمل بعدد من المؤسسات التي زارها على غرار مؤسسة الهلال الأحمر الصحراوي ، اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان ، جمعية اولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين ، المتحف الوطني للمقاومة .

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجريدة الإخبارية 13/10/2018

فسحة الأثير

إذاعة استرالية تسلط الضوء على القضية الصحراوية

نظمت إذاعة 3CR بمدينة ملبورن الأسترالية عرض للفيلم الوثائقي “الحياة تنتظر الاستفتاء والمقاومة في الصحراء الغربية”، الذي يبرز معاناة الشعب الصحراوي تحت الاحتلال المغربي وواقع اللجوء و التشريد الذي يتعرض له الصحراويون منذ اكثر من 40 سنة.

و يتطرق الفيلم الى ملحمة المقاومة التي يجسدها الشعب الصحراوي والتضحيات الجسام التي يقدمها  رغم الاعتقالات، التعذيب، الاختفاء والاختطاف التي يتعرض لها على أيدي قوات الأمن المغربي بيد أن هذه المعاناة لم تثني الصحراويين عن تحويل واقعهم الى سمفونية تعبر عن تطلعاتهم في الحرية و الاستقلال.

هذا و تم العرض بحضور جمهور غفير من المواطنين الأستراليين ضم أعضاء من لجنة التضامن مع الشعب الصحراوي بالاضافة الى ممثل جبهة البوليساريو بأستراليا محمد فاضل كمال الذي نشط بالمناسبة حلقة نقاش بعد عرض الفيلم تطرق خلالها الى تاريخ تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية و مستجداته .

 كما تناول بالتفصيل انتهاكات حقوق الإنسان من طرف النظام المغربي و الاستنزاف المستمر لثروات الصحراء الغربية و المجهودات الجبارة التي تقوم بها السلطات الصحراوية لوقف النهب و حماية الثروات الصحراوية.

و تخلل النقاش طرح عديد الأسئلة الهامة ، حيث عبر الحضور عن انشغالهم العميق بواقع الشعب الصحراوي و التعتيم الإعلامي الممنهج الذي تتعرض له القضية الصحراوية معبرين عن تآزرهم و تضامنهم مع القضية الصحراوية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

“أمنستي” تطالب بمراقبة وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية

طالبت منظمة العفو الدولية بضرورة توسيع صلاحيات بعثة “المينورسو” لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، مشيرة إلى أنه “يجب أن يكون رصد حقوق الإنسان بشكل مستقل ومحايد وشامل ومتواصل وعنصراً مركزياً في الأمم المتحدة”.

وتأتي دعوة المنظمة غير الحكومية “أمنيستي” في سياق المطالب الداعية إلى توسيع نطاق صلاحيات “المينورسو” المطروحة من قبل عدة أطراف، منها منظمات غير حكومية وأطراف ودول منذ 2014 بالخصوص.

ففي ديسمبر 2015 مثلا صوت البرلمان الأوروبي بغالبية نوابه على تعديل يخص تقريرا موجها للأمم المتحدة، يحثها على توسيع صلاحيات بعثة “المينورسو” لتشمل مراقبة حقوق الإنسان  بالصحراء الغربية .

وجاء التصويت أياما قليلة بعد قرار قضائي أصدرته المحكمة الأوروبية، يجبر الاتحاد الأوروبي على إلغاء اتفاق الواردات الزراعية المغربية القادمة من المناطق الصحراوية المحتلة، وهو ما زاد من غضب الحكومة المغربية، وصوت آنذاك 258 نائب لصالح الإجراء فيما عارضه 251، لتضاف إلى بعثة “المينورسو”، في حالة موافقة الأمم المتحدة، صفة مراقب لأوضاع حقوق الإنسان بالصحراء كباقي بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

ويلزم القرار الاتحاد الأوروبي بتتبع احترام المغرب للحقوق الأساسية للمواطنين الصحراويين، بما فيها حريات تأسيس الجمعيات والتعبير عن الرأي والتجمهر، ويطالب السلطات المغربية بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين والسماح بزيارة المراقبين الدوليين التابعين للبرلمان الأوروبي والمستقلين وتغطية وسائل الإعلام امام المناطق المحتلة من الصحراء الغربية .

وفي سياق مناقشة قضية الصحراء الغربية في مجلس الأمن الدولي، طالبت منظمة العفو الدولية بتوسيع ولاية بعثة “المينورسو” لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.

وسبق للمغرب أن أعلن في العديد من المناسبات عن رفضه مراقبة بعثة “المينورسو” لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية تحت مبرر أنه يعتمد على مؤسساته وهيئاته الخاصة، ومن المرتقب أن يصوت مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة على تمديد ولاية بعثة “المينورسو” نهاية شهر أكتوبر الجاري.

وأشارت المنظمة إلى أنها وثقت، خلال السنة الماضية، انتهاكات لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية، بما في ذلك القيود المفروضة على حرية التجمع السلمي والتعبير والتي همت النشطاء الذي يناصرون تقرير المصير.

وتحدثت المنظمة عن تفريق القوات المغربية لتظاهرات نظمها نشطاء صحراويون بالتزامن مع زيارة المبعوث الأممي إلى الصحراء، هورست كوهلر، خلال نهاية شهر جوان وبداية شهر جويلية الماضي.

كما تحدثت عن استخدام السلطات الأمنية المغربية “لقوة تعسفية” لتفريق محتجين على تجديد اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، خلال شهر سبتمبر الماضي.

وانتقدت “أمنيستي” أيضا ما قالت إنها “مضايقات” في حق الجمعيات الحقوقية العاملة في الصحراء الغربية، وكذا على الوفود التي ترغب في زيارة المناطق المحتلة من الصحراء الغربية

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تطالب فيها منظمة العفو الدولية الأمم المتحدة بمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء، كما أنها ليست المنظمة الوحيدة التي طالبت بذلك، فقد سبق لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” التي تتخذ من نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية مقرا لها أن راسلت الأمم المتحدة حول نفس الموضوع.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

نقل المعتقل السياسي الصحراوي محمد التهليل الى مستشفى بوزكارن

يعاني المعتقل السياسي الصحراوي عضو مجموعة اكديم ازيك محمد التهليل من مضاعفات صحية جد خطيرة ناتجة اساسا عن ما تعرض له من تعذيب وسوء معاملة من طرف قوات الاحتلال المغربي اثناء اعتقاله وكذلك نتيجة اللامبالاة التي يعاني منها بزنزانته بسجن بوزكارن .

وفي هذا السياق تم بتاريخ 09 من اكتوبر  نقل المعتقل السياسي السالف الذكر الى مستشفى مدينة بوزكارن وذلك بعد تدهور حاد في وضعه الصحي إلا أن ادارة المستشفى المذكور تماطلت في تقديم العلاجات الضرورية للمعتقل السياسي محمد التهليل وهو نفس الاجراء الذي يتعرض له في كل عمليات النقل الى مستشفيات الاحتلال .

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الوزير الأول يتباحث مع نائب وزير الخارجية الجنوب إفريقي

استقبل يوم أمس السبت الوزير الأول ، عضو الأمانة الوطنية السيد محمد الولي أعكيك نائب وزير الخارجية الجنوب افريقي والمكلف بالعلاقات الدولية السيد لولين لاندرز ، وذلك بمقر وزارة الشؤون الخارجية .

وتمحورت المحادثات التي حضرها مسؤول أمانة التنظيم السياسي حمة سلامة ووالي ولاية العيون محمد يسلم بيسط والأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية محمد سالم حمدة ، حول الوضع الإقليمي والدولي للقضية الصحراوية ،  حيث تم التأكيد على الموقف الثابت لجنوب افريقيا تجاه الشعب الصحراوي وقضيته العادلة .

كما  شكلت المحادثات فرصة للوزير الأول لاطلاع السيد لولين لاندرز على آخر مستجدات القضية الصحراوية العادلة ، مبرزا “الدور الهام لدولة جنوب افريقيا في الدفاع عن القضية الصحراوية  العادلة .

وكان السيد “لولين لاندرز” نائب وزيرة خارجية جنوب إفريقيا الملكف بالعلاقات الدولية والتعاون قد شرع اليوم السبت  في زيارة الدولة الصحراوية ، أين حظي بإستقبال شعبي ورسمي كبيرين بولاية العيون ، حيث عاين جانبا من احتفالات الشعب الصحراوي بذكرى الوحدة الوطنية الثالثة والأربعين .

(وكالة الأنباء الصحراوية)

نائب وزير الخارجية الجنوب افريقي يشرع في زيارة الى الدولة الصحراوية

شرع اليوم السبت السيد “لولين لاندرز” نائب وزيرة خارجية جنوب إفريقيا المكلف بالعلاقات الدولية والتعاون في زيارة الدولة الصحراوية .

 وفي اولى محطات الزيارة حل نائب وزير الجارجية الجنوب افريقي بولاية العيون أين خصته سلطات و جماهير  ولاية العيون بدائرة الحگونية بإستقبال شعبي ورسمي كبيرين ، حيث عاين جانبا من احتفالات الشعب الصحراوي بذكرى الوحدة الوطنية الثالثة والأربعين .

السيد لاندرز وخلال كلمته من ولاية العيون، اشاد بعمق وقوة العلاقات الثنائية بين جنوب إفريقيا والجمهورية الصحراوية ؛ وهو ما جسدته زيارة رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو  السيد ابراهيم غالي مؤخرا لبريتوريا ، مبرزا أن بلاده حريصة على استكمال السيادة في إفريقيا عبر تمكين الشعب الصحراوي من حقه في الحرية والاستقلال  مثلما حدث في تيمور الشرقية .

 وهما القضيتان – يقول لولين لاندرز – اللتان أمل نيسلون مانديلا تسويتهما وفق أسس الشرعية الدولية بأسرع ما يمكن و”لطالما آمن أن الشعب الصحراوي سيحقق مصيره دون شك” يضيف المسؤول الجنوب الافريقي .

وأضاف بأن جنوب إفريقيا تشهد بفخر وقفة الشعب الصحراوي التاريخية مع نضال شعب جنوب إفريقيا ضد نظام الفصل العنصري “الأبارتايد ” ، مؤكدا أن بلاده لن تتخلى عن دعم ومساندة كفاح الشعب الصحراوي العادل والمساهمة في تحرير إفريقيا التي تظل غير مكتملة السيادة دون تحقيقها في الصحراء الغربية .

“سنسعى جاهدين بأن تحوز الدولة الصحراوية صفة العضو المراقب في الأمم المتحدة في انتظار انضواءها بشكل كامل بتحقيق الاستقلال والحرية على كامل ترابها” يقول السيد لولين لاندرز  .

وشكر السيد لوليين لانرز الشعب الصحراوي على حفاوة الاستقبال ٱملا بأن تكلل الجهود الدولية في الإسهام من أجل تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية .

“أننا مرتبطون بتاريختا المشترك ، ولا نملك أي خيار سوى تقديم الدعم الكامل لكم ، ليس دعما معنويا فحسب ولكن ماديا  أيضا فعلى الرغم من الأزمة المالية العالمية الا أننا ماضون في مساندة والوقوف الى جانبكم ” يخلص الدبلوماسي الجنوب افريقي .

وختم المسؤول الجنوب افريقي كلمته “لا يمكن لافريقيا أن تعتبر نفسها حرة مالم يتحرر شعب الصحراء الغربية ، ووفاء لمبادئ وروح مانديلا ” .

والي الولاية عضو الأمانة الوطنية السيد محمد يسلم بيسط في كلمته رحب بالوفد واستحضر تاريخا حافلا من التضامن الجنوب افريقي مع نضال الشعب الصحراوي العادل ، مبرزا أن الدولة الصحراوية جعلت من السنة الجارية عاما لتكريم نضال الزعيم نيسلون مانديلا تتويجا لذكراه المئوية .

وزار نائب الوزير الخارجية الجنوب افريقي والوفد المرافق له  بعض مرافق ولاية العيون على غرار المستشفى الجهوي ومراكز اخرى .

وكان الوفد قد استقبل صباحا من قبل وزير المياه والبيئة السيد ابراهيم المخطار بدار الضيافة أين رحب الوزير بضيوف الشعب الصحراوي ، أين استعرض الجانبان العلاقات المتميزة

للبدلين والمواقف الإفريقية المتقدمة من القضايا الصحراوية في اعقاب قمة طوكيو الأخيرة التي حضرها السيد لاندرز .

 ويرافق السيد لاندرز سفير جنوب إفريقيا المعتمد لدى الجمهورية الصحراوية  السيد دينيس دلومو ووفد عن وزارة الخارجية الجنوب افريقية ، والسفيرالصحراوي  بجنوب إفريقيا البشير الصغير .

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الندوة الدولية الأولى لحركات التحرر : تأسيس منتدى حركات التحرر والأحزاب الإفريقية

قرر المشاركون في الندوة الدولية لحركات التحرر التي التأمت اشغالها يوم الخميس بمقر وزارة الخارجية الصحراوية بالشهيد الحافظ ، تأسيس منتدى حركات التحرر والأحزاب الإفريقية .

وحسب البيان الختامي الذي توج اشغال الندوة ، قرر المشاركون تأسيس آلية تنسيق، يطلق عليها اسم: “منتدى حركات التحرير والأحزاب الأفريقية” .

كما أقروا تنظيم الاجتماع الثاني لهذا المنتدى السنة المقبلة بجنوب إفريقيا، بضيافة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، والذي “سندعو إليه جميع حركات التحرير والأحزاب الأفريقية التي تتقاسم معنا نفس المبادئ والأهداف المنصوص عليها في القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي” يضيف البيان .

ودعت الندوة في ختام اشغالها جميع حركات التحرير والأحزاب الأفريقية للانضمام إلى هذه المبادرة بهدف استكمال تحرير الشعوب الأفريقية ونهضة قارتنا.

إلى ذلك ، احتضن مقر وزارة الخارجية الصحراوية الندوة الدولية الأولى لحركات التحرر والأحزاب والقوى الإفريقية    تحت  إشراف رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو  السيد  ابراهيم غالي ، وبحضور ممثلون عن حركات التحرر وأحزاب وقوى إفريقية رصعت تاريخ إفريقيا المعاصر بمحطات ناصعة من البطولة والمقاومة والكفاح المرير ضد كل أشكال الاستعمار.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

كلمة رئيس الجمهورية ، الأمين العام للجبهة بمناسبة احتفال الشعب الصحراوي بمئوية نيلسون مانديلا

 القى اليوم الجمعة رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي كلمة خلال احتفال الشعب الصحراوي بمئوية الزعيم الجنوب افريقي نيلسون مانديلا .

وفي مايلي نص الكلمة :

 بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة والأخوات،

نلتقي اليوم في مناسبة عظيمة، لها دلالات تتجاوز بلدينا جنوب إفريقيا والجمهورية الصحراوية، لتشمل قارتنا إفريقيا بل والبشرية جمعاء.

نلتقي في هذا المكان حيث يخلد الشعب الصحراوي ويكرم شخصية فذة وعظيمة، الرئيس المناضل والزعيم الإفريقي والرمز الإنساني الخالد، نلسون مانديلا.

خلال زيارة الدولة التي قادتنا إلى جنوب إفريقيا شهر يوليو المنصرم، أبلغنا فخامة الرئيس رامابوسا قرار  الجمهورية الصحراوية، بكل فخر واعتزاز، المشاركة في الاحتفالات العالمية المخلدة لمئوية  ماديبا، وفاء لإرث هذا الرجل الذي سخر حياته دفاعاً عن الحرية والسلام.

إن علاقاتنا في جبهة البوليساريو مع حزب المؤتمر الوطني عريقة ومتجذرة، وتعود أولى اتصالاتنا بالزعيم ماديبا خلال تواجده في السجن، عن طريق رفيق دربه المناضل أولييفر تامبو، الذي قام بزيارة الجمهورية الصحراوية في ثمانينيات القرن الماضي.

وخلال تلك الزيارة التاريخية، قررنا العمل معاً في طار معاهدة مفتوحة ودائمة بين الحزب الوطني الإفريقي وجبهة البوليساريو.

وقد وصلت هذه العلاقات إلى أعلى درجات القوة والثقة. وعلى سبيل المثال، وفي إطار كفاحنا المشترك لتحرير إفريقيا من كل أشكال الاستعمار والتمييز العنصري، سلمنا للمؤتمر الوطني الإفريقي 40 مصفحة، غنمها جيش التحرير الشعبي الصحراوي من القوات الملكية المغربية الغازية، حصلت عليها هذه الأخيرة من نظام الميز العنصري الحاكم في جنوب إفريقيا آنئذٍ، الذي كانت تربطه علاقات وطيدة بدولة الاحتلال المغربي.

وعلى إثر التحول الديمقراطي والانتصار التاريخي الذي قاده ماديبا، بحكمة وبراعة ونجاح، لصالح جنوب إفريقيا، بكل مكوناتها، اصبح هذا البلد الصديق المحامي الشرش عن القضية الصحراوية، المرافع عن كفاح الشعب الصحراوي وحقه في الحرية والاستقلال في كل المحافل الدولية، مثل الوحدة الإفريقية/الاتحاد الإفريقي، وعدم الاتحياز والأمم المتحدة وغيرها.

وقد وجه الرئيس مانديلا الدعوة إلى الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز في أكثر من مناسبة، على غرار تنصيبه رئيساً للبلاد سنة 1994 وتسليمة الرئاسة إلى الرئيس تابو امبيكي سنة 1999، إضافة إلى زيارته في منزله في اسويتو أثناء فترة العلاج وغيرها.

وقد بعث الرئيس ماديبا السد ألفريد آنزو، وزير الخارجية حينها، للقيام بزيارة تاريخية أخرى إلى الجمهورية الصحراوية، ساهمت في توطيد علاقات الأخوة والصدقة بين البلدين. في مئوية مانديلا وبعد ستة وعشرين عاماً من إطلاق سراحه التاريخي، نفخر اليوم في الجمهورية الصحراوية بالعلاقات الوطيدة التي تربطنا بجمهورية جنوب إفريقيا، والتي تزداد قوة ومتانة كل يوم.

في مئوية مانديلا، وبعد 28 عاماً من إطلاق سراحه التاريخي، نفخر اليوم في الجمهورية الصحراوية بالعلاقات الوطيدة التي تربطنا بجمهورية جنوب إفريقيا، والتي تزداد قوة ومتانة كل يوم.

فالشعب الصحراوي، على غرار كل الشعوب الإفريقية، كان ولا يزال وسيبقى يعتبر أن القضايا والمثل والمبادئ التي آمن بها ودافع عنها ماديبا، هي نفسها التي يؤمن بها وسيبقى متشبثاً بها.

ولكن مانديلا لم يقتصر على الدفاع عن إفريقيا الحرة الموحدة، بل اصبح رمزاً عالمياً بتبنيه لقيم إنسانية شاملة، من حرية وديمقراطية وتسامح وغيرها من القيم التي تمكن شعوب الأرض من أن تعيش في محبة وتعاون وسلام واستقرار.

أود قبل الختام أن أتوجه بالتحية والترحيب إلى كل الأشقاء والأصدقاء الذين حضروا معنا في هذه المناسبة، لأخص بالذكر الأخوة من جنوب إفريقيا، بلد ماديبا، ومن الجزائر وزمبابوي وأوغندا وناميبيا، من المشاركين في الندوة الدولية الأولى لحركات التحرر والأحزاب والقوى الإفريقية، الذين قرروا تلاوة البيان الختامي لندوتهم الناجحة بامتياز خلال حفل التكريم هذا.

ذلكم هو ماديبا، الزعيم الخالد الذي استحق مكانته في المقدمة بين عظماء إفريقيا والعالم، وله نقف اليوم وقفة إجلال وتقدير وعرفان وتعهد بالمضي على درب الكفاح لانتصار تلك المثل والأهداف التي ناضل من أجلها، وفي مقدمتها تمكين الشعب الصحراوي من حقوقه المشروعة في استكمال سيادة دولته، الجمهورية الصحراوية، على كامل ترابها الوطني.

شكراً والسلام عليكم .

(وكالة الأنباء الصحراوية)