الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 100)

أرشيف الكاتب: aminradio

قرار ترامب أعطى “زخما جديدا” للمركز القانوني للقضية الصحراوية (البشير مصطفى السيد)

أكد عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، الوزير المستشار المكلف بالشؤون السياسية لدى رئاسة الجمهورية، البشير مصطفى السيد، اليوم الأحد، أن الصفقة الاخيرة بين الولايات المتحدة والمغرب اعطت “زخما جديدا” من التضامن الدولي أكد على المركزية القانونية لقضية الصحراء الغربية.

ووصف الوزير المستشار المكلف بالشؤون السياسية لدى رئاسة الجمهورية، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، قرار الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، حول الصحراء الغربية  ب “العابر وغير المسؤول” لكنه كان بمثابة “الضارة النافعة” التي أعطت القضية الصحراوية “السمعة والتعريف والإشهار التي لم تعرفها منذ المصادقة على مخطط التسوية الاممي”.

وأبرز المسؤول الصحراوي، أن العالم بأسره اليوم بات يعرف “أحقية القضية الصحراوية والظلم الذي يعانيه الشعب الصحراوي منذ 1975 من قبل الدولة الجارة ومن قبل تكالب اطراف دولية اخرى عليه”.

واعتبر السيد البشير، ان تأكيد الامم المتحدة مؤخرا على المركز القانوني للقضية الصحراوية باعتبارها قضية تصفية استعمار لم تستكمل وعلى احقية الشعب الصحراوي في تقرير مصيره سيعطي “زخما جديدا” لتسوية النزاع في الصحراء الغربية.

وبالنسبة للمسؤول الصحراوي، فقد شكل الموقف الأممي، الذي أكد عليه ايضا الامين العام اونطونيو غوتيريس، “ضربة اخلاقية قوية هازمة ودامغة ضد القرار الدعائي وغير المسؤول للرئيس الامريكي المغادر دونالد ترامب”، وتذكير ايضا بأنه “لا يمكن لموقف دولة منفردة وأحادي الجانب ان يغير من واقع الدور والمسؤولية التي تتحملها الهيئة الاممية منذ الستينيات من القرن الماضي”.

واسترسل الوزير المستشار المكلف بالشؤون السياسية لدى رئاسة الجمهورية، في نفس السياق قائلا “ان موقف هيئة الامم المتحدة كان ايضا بمثابة  “نكسة للاحتلال المغربي” الذي يحتفي اليوم بانه ظفر باعتراف دولة عظمى أعطته السيادة المزعومة على الصحراء الغربية، كما أنه أقبر ما ينادي به المغرب منذ فترة حول ما يعرف بالحكم الذاتي الذي اعتبره المسؤول الصحراوي “مطلب فارغ لا عنوان ولا مستقبل له”.

وعن الهبة الدولية والتنديد الذي ظهر جليا في الموقف الرسمي لعديد من دول العالم سواء في افريقيا او القارة الامريكية وحتى في اروقة الامم المتحدة شكل اجماعا عالميا على رفض الموقف الأمريكي الذي “لا يمثل الا تغريدة لترامب المغادر ولا يمكن نسبه للإدارة الامريكية التي لم تعرضه للموافقة على الكونغرس او مجلس الشيوخ.

وعليه فإن هذا التنديد الدولي المستنكر، يقول المسؤول الصحراوي، “أعاد التأكيد على الموقف الثابت من القضية الصحراوية على انها قضية تصفية استعمار وعلى ان حلها تضمنه اتفاقية مخطط التسوية القائمة على حق تقرير المصير الذي هو عنوانها وجوهرها”.

ودعا في هذا الشأن الامم المتحدة وعلى راسها امينها العام اونطونيو غوتيريس، إلي تحيين مخطط التسوية من خلال العودة الى مفاوضات جادة ووضع مخطط زمني لتنظيم استفتاء تقرير المصير.

وأكد مستشار الرئيس الصحراوي، البشير مصطفى السيد، أن “التطورات الاخيرة التي تشهدها المنطقة لا سيما بعد توسيع المغرب صفقة القرن والزج بالكيان الصهيوني في (الزاك والمحبس وحوزة) وادخاله الى عقر الديار المغاربية، أكملت مسيرة مخزية من التخريب والتآمر على العالم العربي والاسلامي، و هدم حلم إقامة ما يعرف باتحاد المغرب العربي الكبير” .

ولفت المسؤول الصحراوي، إلى أنه بالرغم من التواجد الاسرائيلي القديم في المنطقة ومساهمته من قبل في تنظير وبناء الحزام العسكري الفاصل في الكركرات والمشاركة في ترسيمه وتسليحه، فإن المستجد اليوم “هو اضافة تكنولوجيات جديدة ممولة من طرف بعض الدول الغنية” وهو الأمر الذي يتطلب “الاستعداد والفطنة”.

وبالنسبة لصفقات التسلح التي يبرمها المغرب مع عدد من الدول الأجنبية والعربية منذ 1975 والتي تضاعفت مؤخرا لاسيما الصفقة التي يسعى الظفر بها من الولايات المتحدة باقتناء طائرات (أف 35) والتي جاءت تتويجا لتطبيعه مع الجانب الإسرائيلي، أبرز السيد مصطفى السيد في هذا الشأن ، أن هذا التهافت على السلاح “موجه ليضرب به بالدرجة الاولى الصحراويين كما انه تهديد لدول المنطقة بما  فيهم إسبانيا من أجل تنفيذ نهجه التوسعي”.

وشدد السيد البشير المصطفى، أن كل هذه التطورات لن تثبط عزيمة الصحراويين الذين أكدوا في 13 نوفمبر الماضي “تصميمهم على مواصلة الكفاح المسلح إلى غاية إحقاق حقهم وهم كلهم يقين وثقة بهزم كل المؤامرات التي تحاك ضدهم”.

بالنسبة لمخرجات القمة الافريقية الاستثنائية الاخيرة حول اسكات البنادق في القارة السمراء،  قال المسؤول الصحراوي أنه “كان مؤتمرا للقضية الصحراوية ولشجب العدوان المغربي، وكان قمة للتذكير والمطالبة باحترام مبادئ الاتحاد الإفريقي.

وبالتالي، فإن القمة بالنسبة لذات المسؤول، شكلت “دعما تاريخيا” للجمهورية الصحراوية ولشعبها في كفاحه ضد التوسع والعدوان ، ومخرجاتها ممتازة خاصة مع استرجاع مجلس الأمن والسلم الإفريقي للقضية الصحراوية كأولوية وتقديم الموقف للقمة القادمة التي قال انه سترفع في وجه المغرب البطاقة الحمراء على انتهاكاته المستمرة في الصحراء الغربية”.

واختتم المستشار الرئاسي قائلا “نحن مرتاحون لهذه القمة ولأجوائها ولرسالتها للمحتل لأن يلتزم ويحترم ميثاق الاتحاد الإفريقي والعودة لمرتكزات المجلس القائمة على احترام الحدود الموروثة غداة الاستقلال وعدم العدوان وحل القضايا بالطرق السلمية”.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

عبد الله جاب الله يؤكد أن قرار ترامب لا قيمة له مقارنة بإرادة الشعب الصحراوي المكافح

أكد رئيس جبهة العدالة والتنمية الجزائرية السيد عبد الله جاب الله، أن قرار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، لا قيمة له مقارنة بإرادة الشعب الصحراوي المكافح، وذلك خلال لقاء خص به السيد عبد القادر الطالب عمر السفير الصحراوي بالجزائر بمقر الحزب.

وقال السيد عبد الله جاب الله، حول تطبيع المغرب مع الكيان الصهيوني، بأن خطوة المغرب في التطبيع مع الكيان الصهيوني إنما هو ترسيم لما كان موجود من قبل سرا فصار الآن علنا، وهذه الخطوة تتعلق بوعود نفعية، لأن تصريح ترامب لم يكن بريئا، ولكن مع كل هذا لا قيمة لهذه التصريحات، إنما القيمة كل القيمة لإرادة الشعب الصحراوي الذي يؤمن بأنه صاحب الحق.

وسجل السيد عبد الله جاب الله، العديد من النقاط الخاصة بالقضية الصحراوية، مبديا عدم تفاجئه بخطوة المملكة المغربية في التطبيع مع الكيان الصهيوني، والتي إعتبرها ترسيما لما كان موجودا من قبل.

وعبر عن أمله في أن يقيّض الله سبحانه وتعالى للشعب الصحراوي رجالا وقادة لهم بصيرة وإرادة وقدرة على إدارة هذه المعركة، بكثير من عوامل النجاح.

وقال رئيس جبهة العدالة والتنمية “على الصحراويين أن يعتزوا بحقهم الثابت والذين آمنوا به من جهة، ومن جهة أخرى بموقفهم الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

وخلال اللقاء، ثمن رئيس جبهة العدالة والتنمية الجزائرية السيد عبد الله جاب الله، موقف الجزائر المبدئي والثابت الذي يحكمه الإيمان بحق الشعب الصحراوي في في تقرير مصيره من خلال استفتاء حر وعادل، وذلك

وقال السيد عبد الله جاب الله بأن المغرب لم يكن له أي دور في تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب من الاستعمار الإسباني إذن فالأرض ليست له، لأن الشعب الذي حرر الأرض من الاستعمار هو صاحبها في إشارة إلى الشعب الصحراوي .

وأبدى رئيس جبهة العدالة والتنمية أسفه على سياسة المماطلة التي أُعتمدت من طرف الأمم المتحدة في إشرافها على موضوع الاستفتاء، مؤكدا بأن 29 سنة هي مدة طويلة جدا، فلربما لا توجد قضية من القضايا التي عرفتها البشرية في زمننا هذا أخذت هذه المدة الطويلة لإجراء إستفتاء شعبي.

كما إعتبر بأن هذا التسويف يبعث على الريبة والشك، مؤكدا بأن مواقف الدول الغربية ينطلق من منطق القوة والمصلحة، فهم يتعاملون، يضيف السيد جاب الله، مع الطرف بما لهم من مصلحة عنده، وبحسب ما يكون عليه من قوة، فالصحراء الغربية تحتاج إلى إصرار من شعبها وبصيرة من القيادة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

البلاغ العسكري رقم 31

تراث 13/12/2020

هجومات جيش التحرير الشعبي الصحراوي ضد تمركزات قوات الاحتلال المغربي تتواصل لليوم الحادي والثلاثين على التوالي

تواصلت لليوم الحادي والثلاثين على التوالي ، هجومات أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة مستهدفة قواعد وتخندقات قوات الاحتلال المغربي خلف جدار العار الذي يتعرض للقصف بشكل يومي.

وقد شهد يومَ أمس وصباحَ اليوم تنفيذ هجومات مركزة لأبطال جيش التحرير الشعبي الصحراوي؛ حيث شهد يومَ أمس وليلةَ البارحة تنفيذ هجومات عنيفة استهدفت نقاط تمركز العدو بالمواقع التالية:

–  قصف مركز إستهدف مواقع جنود الاحتلال بمنطقة تنوشاد بقطاع المحبس.

–  قصف عنيف إستهدف قوات العدو المتخندقة بمنطقة روس أوديات أشْديدة بقطاع الفرسية مرتين متتاليتين.

–  قصف مركز إستهدف قوات العدو بمنطقة أنقاب العبد بقطاع حوزة.

–  قصف عنيف إستهدف قوات العدو المتخندقة بمنطقة أگرارة الرمث بقطاع الفرسية.

–  قصف عنيف إستهدف قوات العدو المتخندقة بمنطقة طارف ديرت بقطاع حوزة.

–  قصف مركز إستهدف جنود الاحتلال بمنطقة أم أدگن بقطاع البگاري.

–  قصف عنيف إستهدف نقاط تمركز العدو بمنطقة گلب أظليم بقطاع تشلة.

أما نهارَ اليوم فقد إستهدفت مفارز متقدمة من مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي البطل نقاط تمركز العدو في المواقع التالية:

–  قصف عنيف إستهدف قواعد جنود الإحتلال في منطقة تنوشاد بقطاع المحبس.

–  قصف عنيف ومركز إستهدف تخندقات جنود الاحتلال في منطقة روس الشيظمية بقطاع المحبس.

ويواصل أبطال جيش التحرير الشعبي الصحراوي دك معاقل قوات العدو التي تكبدت خسائرَ كبيرةً  في الأرواح والمعدات؛ منذ الثالث عشر نوفمبر الماضي بعد خرق قوات الاحتلال المغربية لاتفاق وقف إطلاق النار بمنطقة الكركرات.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

مسؤول إسباني يذكر حكومة مدريد بمسؤولياتها تجاه حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير

جدد رئيس فيدرالية المؤسسات الإسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي السيد كارميلو راميريث، تذكير إسبانيا بمسؤولياتها المباشرة تجاه حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال ، باعتبارها القوة القائمة بالإدارة في الصحراء الغربية الإقليم الذي جرى تقسيمه فيما بعد في اتفاقية مدريد المشؤومة.

ووجه السيد كارميلو، خلال كلمة ألقاها أمام الندوة البرلمانية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، رسالة إلى البلدان المجاورة للمغرب محذرا إياها من استمرار الاحتلال المغربي، لما يشكله من تهديد خطير على الأمن والاستقرار، سيما جزر الكناري التي تعد أقرب نقطة جغرافية إلى الصحراء الغربية والأكثر تهديدا للسياسة التوسعية للنظام المغربي إلى جانب موريتانيا.

وفيما يخص المحاولات المتكررة من قبل الاحتلال المغربي لفرض أمر الواقع وتواجده غير القانوني في الصحراء الغربية، أكد المتحدث أن الإعلان الأخير للرئيس الامريكي المنتهية ولايته،  غير قانوني ولا يستند على الشرعية ولا يمكنه أن يكون واقعيا، لكون ترامب لا يمتلك أي تفويض من أصحاب السيادة الشرعية الشعب الصحراوي يسمح له بالاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية المحتلة.

وجدد رئيس فيدرالية المؤسسات الإسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي، تضامنه مع الصحراويين وممثلهم الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو وتأييد كل الخطوات التي اتخذوها للدفاع عن النفس وعن حقوقهم الأساسية وسيادة أراضيهم الوطنية.

واختتم السيد كارميلو راميريث كلمته، بشكر حركة التضامن الأوروبية والمجموعات البرلمانية على هذه المبادرة النوعية والهامة من حيث الزمن والقيمة السياسية، سيما في هذه المرحلة الجديدة والمفصلية في الكفاح المشروع للشعب الصحراوي من أجل انتزاع حقوقه المشروعة والقانونية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تدين استهتار الرئيس دونالد ترامب بالشرعية الدولية وحق الشعوب في الحرية والاستقلال.

عبرت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، في بيان لها يوم أمس، عن إدانتها لاستهتار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، بالشرعية الدولية وحق الشعوب في الحرية والاستقلال، عبر اعترافه بالاحتلال المغربي للصحراء الغربية.

وذكر البيان السيد ترامب، بأنه لا يملك ذرة رمل واحدة في الصحراء الغربية حتى يمنحها لمن لا يستحقها، في إشارة إلى دولة الاحتلال، داعيا الإدارة الأمريكية القادمة لمحاولة معالجة هذا الخطأ الجسيم الذي ارتكبه رئيس منتهية ولايته ومهزوم في الانتخابات الأخيرة.

وفيما يلي النص الكامل للبيان:

بيان:

استقبلت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي بالكثير من الاستنكار إعلان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته،  دونالد ترامب، اعترافه بالاحتلال المغربي للصحراء الغربية، في خرق سافر ومؤسف للقانون الدولي، ولحق الشعوب غير القابل للتصرف أو التقادم في الحرية وتقرير المصير. هذا الحق الذي بنيت على أسسه القوية الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، مشكلا بذلك سابقة خطيرة في العلاقات الدولية باعترافه بسياسات التوسع العسكري على حساب سيادة الشعوب على أرضها وأوطانها.

ونتيجة لهذا الإعتداء غير المبرر من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية على حق شعبنا في الحرية وتقرير المصير، نود تذكيره، وتذكير الرأي العام الدولي بأن الرئيس الأمريكي لا يملك حبة رمل واحدة من الصحراء الغربية، ولا يملك أية شرعية أو سلطة على الصحراء الغربية حتى يمنحها تحت أي مبرر لنظام الاحتلال العسكري المغربي الذي لا يستحقها.

ونود في هذا الإطار بالذات تذكير نظام الاحتلال المغربي أنه غير مضطر للبحث عن الشرعية التي يفتقدها بعيدا، بل عليه ببساطة أن يبحث عنها لدى الشعب الصحراوي المالك الوحيد والحصري والدائم للسيادة في الصحراء الغربية، والوحيد القادر وفقا للقانون الدولي، وللشرعية الدولية، أن يقرر مصير وطنه المحتل. فما على نظام الرباط إلا أن ينصاع للشرعية الدولية، ويقبل بتنظيم استفتاء حر، وعادل وديمقراطي لتقرير المصير بإشراف من الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي ليكتشف إرادة الشعب الصحراوي وقراره، الذي أعلن عنه يوم 27 فبراير 1976، بإعلانه قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية حقيقة لا رجعة فيها.

إننا في الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، نوجه رسالة واضحة للجميع، وعلى رأسهم دونالد ترامب، وكل الحكومات والهيئات الدولية التي تحترم نفسها، لنذكرهم أن السكوت عن هذا الاستهتار وهذه الممارسات غير المسؤولة من قبل رئيس دولة يفترض أنها دولة عظمى، وإحدى القوى الدولية العضو في مجلس الأمن، هو قبول بسيادة منطق “الصفقات” المشبوهة، وفرض منطق “القوة التي تصنع الحق” بدل الخضوع “لقوة الحق والقانون والشرعية الدولية”، وهو المنطق الذي ترفضه جميع الشعوب الحرة والمقاومة، وستواجهه بكل ما أوتيت من قوة.

ومن جهة أخرى، نحيي جميع الهيئات الدولية والحكومات التي تحترم القانون الدولي، والتي سارعت إلى التأكيد على تمسكها بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وسارعت في التعبير عن رفضها للخطوة غير الموفقة للسيد ترامب، الذي يريد الدفع بكل المنطقة، وبالقارة الأفريقية والعالم في أتون من النزاعات، والصراعات التي لا يمكن التنبؤ بحجمها وخطورتها.

وفي الأخير، ندعو الإدارة الأمريكية القادمة، تحت قيادة الرئيس المنتخب، جو بايدن، إلى الدفاع قبل كل شيء عن قيم الدستور الأمريكي، وعلى رأسها مبدأ حق الشعوب جميعها، دون استثناء، في تقرير المصير والاستقلال.

كما نوجه رسالة تضامن غير مشروط وثابت ومبدئي مع الشعب الفلسطيني، وندين الخيانة المغربية والعربية المشينة لهذه القضية العادلة التي من المفترض أن ملك المغرب يترأس إحدى الهيئات المدافعة عنها.

المكتب التنفيذي للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي

العيون المحتلة/الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

(وكالة الأنباء الصحراوية)

دبلوماسي صحراوي : إعلان دونالد ترامب هو ما سبق وأن حذرت منه جبهة البوليساريو طيلة الأشهر الأخيرة

قال السيد عبد الله العرابي، ممثل جبهة البوليساريو في إسبانيا، في تصريح لوكالة “سبوتنيك” بأن تغريدة الرئيسي الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب هي نتيجة بالضبط لما كانت البوليساريو تحذر منه في الأشهر الأخيرة، وبأن أيضا المينورسو تحولت في ذلك إلى ضامنًا لإدامة الوضع الراهن في الصحراء الغربية المحتلة، مضيفا بأن الإحتلال المغربي لم يكن أبدًا مهتمًا بأي حل ولا بوجود الأمم المتحدة، بل كان يعمل فقط من أجل شرعنة وجوده على أراضينا الوطنية.

وفي تعلقيه على إعلان الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، أكد العرابي أن هذا لم يفاجئ الشعب الصحراوي، ولكن الإشكال في ذلك هو عدم الوعي بما قد ينتج من آثار عن هذه الخطوة، مشددا على أن هذا من شأنه أن يقوض دور الولايات المتحدة نفسها داخل الأمم المتحدة لما في ذلك من تناقض مع القانون الدولي، لا سيما وأن واشنطن هي من تشرف على صياغة مشروع قرارات مجلس الأمن.

وبخصوص الوضع على الأرض، أوضح الديبلوماسي الصحراوي أن الإحتلال المغربي ورغم إمتلاكه للسلاح، إلا أن قدرة تحمله للحرب تبقى ضئيلة لكونها ومن بين أمور أخرى، تهدد بشكل كبير إستمرار حكم الملكية في المغرب، مشيرا في ذات السياق أن جيش التحرير الشعبي الصحراوي يواصل عملياته العسكرية وقصف مواقع وتخندقات جيش الاحتلال المغربي على طول جدار العار، وهي العمليات التي وصفها بحرب إستنزاف نفسية لن تكون سهلة على جنود الرباط.

وإلى ذلك يضيف العرابي، بإن سبب ندرة المعلومات حول الحرب هو إغلاق الحدود بسبب جائحة كورونا، وبأن البعثات الصحراوية تستقبل العديد من الطلبات من صحفيين يرغبون في الذهاب إلى المنطقة لتغطية الأحداث، موضحا في هذا الصدد أن المغرب يستغل هذه الظرفية لإنكار تعرض قواته لهجمات من قبل مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي، وهي الهجمات التي أكدتها الأمم المتحدة.

كما أكد أيضا بأن المغرب ينفي لحدود اللحظة الوفيات في صفوف جيشه ويمارس ضغوطا على أفراد أسر الجنود حتى لا يبلغوا عن القتلى، قائلا بأن الجيش المغربي في حالة تآهب قصوى، كما أن هناك معلومات ما تزال غير مؤكدة تفيد بإستغلال عناصر من القوات المغربية تصاريح العطل للفرار إلى جزر الكناري على متن قوارب الهجرة السرية.

هذا وفي الجانب المقابل، أكد ممثل الجبهة بإسبانيا، أن نشوب الحرب ليس بالأمر الجيد، لكن هذا مسار آخر فُرض على الشعب الصحراوي خوضه، وهو الآن في أتم الإستعداد من مختلف الجوانب، مشيرا أن هناك إقبال كبير من قبل الشباب في المخيمات وكذلك في أوروبا مستعدين للتخلي عن وظائفهم من أجل الإلتحاق بصفوف جيش التحرير الشعبي وخوض غمار هذه التجربة الجديدة التي لن تنتهي إلا بالإستقلال الوطني.

وفي رده على سؤال أخير حول العلاقات مع الجزائر، أكد عبد الله العرابي أن جبهة البوليساريو والحكومة الصحراوية تقدران جدا العلاقة القوية مع الجزائر، نافيا أي تغيير في الموقف من قبل الجزائر على مدار 45 سنة الماضية، وبأن هناك إجماع وإلتزام بالمبادئ الداعمة لحركات التحرر ولحق الشعوب في تقرير مصيرها وإستقلالها.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الصحراء الغربية ليست للبيع (رئيس التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي)

أكد رئيس التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي (إكوكو) السيد بيير غالان، أن إقليم الصحراء الغربية “ليس للبيع”، حسب ما ذكرته صحيفة الخبر الجزائرية .

وأوضح السيد غالان في رده على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص سيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية المحتلة، أن دونالد ترامب الذي “باع” القدس المحتلة لإسرائيل و”تنكر لاتفاقات نزع التسلح النووي وسحب مساهمة الولايات المتحدة الأمريكية من اليونيسكو والأونروا ومنظمة الصحة العالمية، وبعد محاولته القضاء على إستراتيجية أوباما للصحة، ها هو اليوم يعتقد أنه الحاكم المطلق ويمنح المغرب سيادة مزعومة على أراضي الصحراء الغربية مقابل خيانة العاهل المغربي محمد السادس للفلسطينيين”.

وأضاف قائلا “يعتقد نتنياهو وملك المغرب أنهم يحرزون تقدما في مشاريعهم التوسعية في كل من فلسطين والصحراء الغربية وهم بذلك ينتهكون إلى جانب دونالد ترامب الحقوق الثابتة والسيدة للشعبين الخاضعين اليوم لاستعمار عسكري و اضطهاد ونهب ثرواتهما”.

وأكد السيد بيير غالاند أنه “أمام صمت الأمم المتحدة وعجزها عن فرض القانون الدولي وحق الشعبين في تقرير مصيرهما” قررت جبهة البوليساريو بعد انتهاك المغرب لاتفاق السلام الموقع عليه سنة 1991 بإشراف الأمم المتحدة “الدفاع من خلال الكفاح المسلح باعتباره الملجأ الوحيد لتحقيق تطلعات شعب الصحراء الغربية المشروعة وهو يعتزم تأكيد حقه في تقرير مصيره والحرية في مواجهته للاحتلال المغربي بتواطؤ من إسبانيا”.

وأوضح رئيس التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي أنه “لضمان حق هذين الشعبين والسلم والأمن في حوض المتوسط، يجب على الدول الأوروبية الحريصة على احترام القوانين الدولية الاعتراف بالدولتين الفلسطينية والصحراوية كما فعله الاتحاد الإفريقي”.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجريدة الإخبارية 12/12/2020