الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 90)

أرشيف الكاتب: aminradio

الرئيس الجنوب أفريقي: نحن قلقون إزاء الوضع في الصحراء الغربية ونطالب الاتحاد الأفريقي بتسهيل تقرير مصير الشعب الصحراوي

أعرب رئيس الإتحاد الأفريقي، ورئيس جمهورية جنوب إفريقيا، السيد سيريل رامافوزا، عن قلقه بشأن الوضع في الصحراء الغربية، في كلمة ألقاها خلال إشرافه يوم أمس على افتتاح أشغال القمة الاستثنائية الـ14 للاتحاد الأفريقي حول إسكات البنادق.

وأعرب الرئيس الجنوب إفريقي، عن القلق البالغ بشأن الوضع الحالي الجديد في الصحراء الغربية، مجددا التأكيد “على الضرورة الملحة لبذل كل الجهود الممكنة لتسهيل تنظيم استفتاء حول تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية”.

كما شدد كذلك على حاجة البلدان الأفريقية “لإعادة تأكيد إلتزامها بالتنفيذ الكامل والناجح لخريطة الطريق الرئيسية للاتحاد الأفريقي للخطوات العملية لإسكات البنادق في القارة الإفريقية.”

وكانت القمة الإستثنائية حول إسكات البنادق، قد ناقشت آخر التطورات في الصحراء الغربية، والتي ورد ذكرها في أربعة تقارير مختلفة للقمة، فيما أعرب العديد من القادة الأفارقة عن دعمهم لحق شعب الصحراء الغربية في  تقرير المصير والاستقلال.

كما اعتمدت القمة أيضا قرارا جديدا بشأن قضية الصحراء الغربية متجاهلة بذلك محاولات الاحتلال المغربي تجنب مناقشة القضية الصحراوية على مستوى رؤساء الاتحاد الأفريقي.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

زيمبابوي لقمة الاتحاد الافريقي حول إسكات البنادق: على الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إنهاء معاناة الشعب الصحراوي

دعا رئيس جمهورية زيمبابوي، الدكتور إيمرسون دامبودزو منانگاگوا، الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة إلى بذل جهود أكبر من أجل إنهاء معاناة الشعب الصحراوي جراء الاحتلال المغربي، في خطابه أمام القمة الاستثنائية الـ14 للاتحاد الإفريقي حول إسكات البنادق، التي انعقدت عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد.

الرئيس منانگاگوا، أكد في معرض خطابه بأن استمرار إنكار الحق الأساسي في تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية هو تهديد للسلام والأمن، كما حث في هذا الصدد الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة على لعب الدور المنوط بهم لإسكات البنادق في الصحراء الغربية وإنهاء معاناة الشعب الصحراوي التي لا توصف.

 وبخصوص أجندة إسكات البنادق، أكد المتحدث دعم زيمبابوي للمقترح الخاص بتمديد فترة تنفيذ خارطة الطريق الرئيسية للاتحاد الأفريقي للخطوات العملية لإسكات البنادق في إفريقيا عقدا آخر (2021-2030).

 كما شدد الرئيس منانگاگوا على أهمية تقليل الاعتماد على التمويل الخارجي وتعزيز قدرة الاتحاد الأفريقي على تنفيذ عملياته المتعلقة بالأمن بشكل مستقل، وتشجيع الكتل الإقليمية على التعامل بسرعة مع التهديدات المتزايدة للإرهاب والأنشطة الإجرامية الأخرى العابرة للحدود.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

اختتام القمة الاسثنائية حول إسكات البنادق على إيقاع الإدانة والمطالبة بعقوبات ضد المحتل المغربي (بيان)

أنهى الاتحاد الافريقي ليلة البارحة قمته الاستثنائية الرابعة عشر حول برنامج اسكات البنادق. وقد جرت هذه القمة عبر تقنية التواصل عن بعد، و ترأسها الرئيس الجنوب أفريقي السيد سيريل رامابوزا بصفته الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي الذى ترأس قبلها بيوم واحد القمة الاستثنائية ال13 حول منطقة التجارة الحرة الأفريقية.

في ختام القمة تمت المصادقة بالإجماع على مشروع القرار الذي اقترحته لوزوطو و دعمته 12 دولة أفريقية و الذي يسلط الضوء على الأحداث الأخيرة التي شهدتها الجمهورية الصحراوية بعد العدوان المغربي و يطالب مجلس السلم و الأمن الافريقي و اللجنة الثلاثية بالاجتماع لدراسة القضية الصحراوية و الإقرار عنها للقمة القادمة لرؤساء الدول و الحكومات الأفريقية، و ذلك من اجل التوصل لحل يمكن الشعب الصحراوي من التمتع بسرعة بحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير و الاستقلال.

و تجدر الاشارة الي ان المداولات و التقارير المقدمة للقمة كان طابعها الأساسي هو التمسك القوي بمبادئ و اهداف الاتحاد و المتمثلة في احترام الحدود و الامتناع عن استعمال القوة بين الدول الأعضاء و احترام سيادتها و سلامة اراضيها لكونها الشرط الاول لإسكات البنادق.

وبالمناسبة أصدرت وزارة الإعلام في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية البيان التالي:

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

وزارة الإعلام

بيان

اختتام القمة الاسثنائية حول اسكات البنادق علي ايقاع الإدانة و المطالبة بعقوبات ضد المحتل المغربي

أنهى الاتحاد الافريقي ليلة البارحة قمته الاستثنائية الرابعة عشر حول برنامج اسكات البنادق. وقد جرت هذه القمة عبر تقنية التواصل عن بعد، و ترأسها الرئيس الجنوب أفريقي السيد سيريل رامابوزا بصفته الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي الذى ترأس قبلها بيوم واحد القمة الاستثنائية ال13 حول منطقة التجارة الحرة الأفريقية.

و خلال جلسة الإفتتاح عبر الرئيس الجنوب أفريقي و رئيس الاتحاد عن انشغال القارة الأفريقية بالتطورات المتسارعة التي تشهدها الجمهورية الصحراوية، في إشارة لتجدد المواجهات العسكرية بعد العدوان المغربي الذي قضي نهائيا علي وقف اطلاق النار مطالبا بهذا الخصوص بتمكين الشعب الصحراوي من التمتع بحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف في تقرير المصير.

استقبلت القمة الاستثنائية اربع تقارير: تقرير لكل من رئيس المفوضية موسى فقي، تقرير مجلس السلم والأمن الافريقي الذي قدمه الوزير الاول  لمملكة ليزوطو، تقرير السيد إسماعيل شرقي مفوض السلم و الأمن الافريقي، و تقرير السيد رمطان لعمامرة الممثل السامي للاتحاد الأفريقي حول إسكات البنادق.

كل هذه التقارير تطرقت للقضية الصحراوية وأفردت لها فقرات و حيز هام.

القمة شهدت خطابا هاما للرئيس إبراهيم غالي رئيس الجمهورية و الأمين العام للجبهة الذي اطلع نظرائه الأفارقة على آخر تطورات القضية الصحراوية بعد العدوان المغربي الغاشم على التراب المحرر من الجمهورية الصحراوية، و خرقه السافر للنصوص الأفريقية و الاتفاقيات الموقعة و التي تمت تحت رعاية الأمم المتحدة و منظمة الوحدة الأفريقية و المتعلقة بمخطط التسوية و بإجراءات وقف إطلاق النار، مما يعد تحديا و  تمردا مغربيا على قرارات افريقيا و تطلعاتها نحو اسكات البنادق و التفرغ لمعركة التنمية و الرفاه.

بعد ذلك تعاقبت التدخلات المؤيدة لقضيتنا و لبلادنا، حيث تعاقبت علي الكلمة اكثر من 12 دولة افريقية تنتمي لشمال و جنوب القارة، لشرقها و غربها معربة بشكل صريح عن ادانتها للعدوان المغربي و عن تضامنها مع الجمهورية الصحراوية و كفاحها من اجل الحرية و الاستقلال الوطني، و مطالبة كذلك الاتحاد الافريقي و الأمم المتحدة بتحمل المسؤولية المنوطة بهما ازاء تصفية الاستعمار من القارة الأفريقية.

في هذا الاتجاه تدخل الرئيس الزمبابوي السيد منانغاغوا مطالبا بانهاء الاستعمار فورا و بدون تأخير من التراب الصحراوي، و سار في نفس الاتجاه نائب الرئيس الناميبي الذي جدد التضامن المطلق مع كفاح الشعب الصحراوي و نضال الجمهورية الصحراوية من اجل الحرية و الاستقلال.

الوزير الاول الجزائري عبر عن الانشغال العميق امام التطورات الأخيرة و تهديدها للسلم و الامن في المنطقة برمتها و جدد موقف الجزائر المبدئي المتمسك بانهاء الاستعمار من الصحراء الغربية. الوزير الأول لمملكة لوزوطو عبر عن دعم بلاده لقضيتنا و تضامنها المطلق مع نضال الشعب الصحراوي، وقدم مشروع قرار إلى القمة بهذا الخصوص يطالب مجلس السلم و الأمن الافريقي و اللجنة الثلاثية بدراسة التطورات الأخيرة و تقديم تقرير إلى القمة الأفريقية القادمة مطلع شهر فبراير 2021.

وزير خارجية بوتسوانا تقدم بكلمة مطولة بدأها بتنديد بلاده لعدوان المملكة المغربية على المتظاهرين الصحراويين المسالمين الذي تظاهروا في بلادهم للمطالبة بحقوقهم المشروعة، ثم أكد في خطابه على ان حرية القارة و استقلالها منقوصان إلى غاية التحرر التام للدولة الصحراوية، و طالب مضاعفة المجهودات و تقوية التضامن مع الجمهورية الصحراوية و كفاح شعبها العادل و طالبت جمهورية يوغاندا هي الأخري بإدانة المحتل المغربي و بإنهاء الاستعمار من الصحراء الغربية.

وزير الخارجية الكينية ممثلة للرئيس كينياتا أثنت على كلمة الافتتاح للرئيس رامابوزا و على التقارير التي تقدم بها موسى فقي و إسماعيل شرقي و رمضان لعمامرة، و ايدت إقتراح مملكة لوزوطو و دعت الاتحاد الافريقي لتحمل مسؤوليته خاصة مجلس السلم و الأمن الافريقي، و قد كرر كلامها السيد انطونيو تيتي وزير الخارجية الأنغولي معبرا عن تاييد بلاده القوي لكفاح الشعب الصحراوي.

السيدة ناليدي باندور وزيرة الخارجية الجنوب أفريقية أثنت على تقارير الاتحاد الافريقي ، و طالبت الأمين العام للأمم المتحدة بتحمل مسؤوليته و بتعيين مبعوث خاص للصحراء الغربية في اسرع الآجال للشروع في تطبيق قرارات الأمم المتحدة و خاصة منها التعجيل بتنظيم استفتاء تقرير المصير. اما  رئيس وفد الموزمبيق فقد اكد في كلمة تلاها نيابة عن الرئيس الموزمبيقي علي التأييد المطلق لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال.

وعبرت جمهورية نيجيريا عن قلقها العميق ازاء تجدد المواجهة العسكرية بين الجمهورية الصحراوية و المملكة المغربية و طالبت جمهورية مصر من جانبها بتفعيل دور الآلية الافريقية الخاصة بالصحراء الغربية و بمتابعة مجلس السلم و الامن لتطورات الموضوع.

وهكذا سيطرت الخطابات و المداخلات المطالبة بقوة بإنهاء الاحتلال المغربي و إدانته و المنادية بتمكين الشعب الصحراوي من حقوقه في الحرية و تقرير المصير علي المداولات واشغال القمة علي طول نهار يوم امس.

تميزت مداولات نهار أمس بعزلة مغربية تامة عمقتها اصوات قليلة و مأجورة، لا تزيد على عدد أصابع اليد الواحدة، حاولت تفادي النقاش متذرعة بحجج واهية و سبب تحريكها من لدن المحتل المغربي حصوله على نتائج عكسية.

في ختام القمة تمت المصادقة بالإجماع على مشروع القرار الذي اقترحته لوزوطو و دعمته 12 دولة أفريقية و الذي يسلط الضوء على الأحداث الأخيرة التي شهدتها الجمهورية الصحراوية بعد العدوان المغربي و يطالب مجلس السلم و الأمن الافريقي و اللجنة الثلاثية بالاجتماع لدراسة القضية الصحراوية و الإقرار عنها للقمة القادمة لرؤساء الدول و الحكومات الأفريقية، و ذلك من اجل التوصل لحل يمكن الشعب الصحراوي من التمتع بسرعة بحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير و الاستقلال.

وتجدر الاشارة الي ان المداولات و التقارير المقدمة للقمة كان طابعها الأساسي هو التمسك القوي بمبادئ و اهداف الاتحاد و المتمثلة في احترام الحدود و الامتناع عن استعمال القوة بين الدول الأعضاء و احترام سيادتها و سلامة اراضيها لكونها الشرط الاول لإسكات البنادق.

الوفد المغربي الذى كان معزولا لم يقنع المؤتمر بطرحه التوسعي البالي، و حاول مواجهة مشروع القرار بدون جدوى وبحجج باهتة و غير مقنعة و حمل في حقائبه موضوع العقوبات الذي أصبح يفرض نفسه على محتل لا يحترم التزاماته ويدوس على كل المبادئ ويعتمد على المغالطات والرشوة في علاقاته الدولية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجزائر : السفير الصحراوي يستقبل من طرف الوزير الجزائري المكلف بالبيئة الصحراوية

استقبل اليوم الأحد عضو الأمانة الوطنية السيد عبد القادر الطالب عمر من قبل الوزير الجزائري المكلف بالبيئة الصحراوية، السيد حمزة الا سيد الشيخ، وذلك بمقر وزارة البيئة الجزائرية .

اللقاء يأتي في إطار التنسيق والتشاور وتعميق علاقات التعاون والتضامن بين الشعبين الشقيقين الصحراوي والجزائرى، أين تم التطرق الى آخر مستجدات القضية الصحراوية وتطوراتها على ضوء الاختراق السافر للمملكة المغربية لاتفاقيات وقف إطلاق النار الذي أدى إلى استئناف الحرب من جديد في الصحراء الغربية.

وقد تم خلال هذا اللقاء اقتراح تأسيس فوج عمل مشترك لإنشاء إطار تعاوني في مجال البيئة الصحراوية كاستغلال الذهب، تثمين النفايات بكل أنواعها والطاقات النظيفة.

الوزير الجزائري أعرب عن امتنانه لهذا اللقاء مجددا مواصلة الدعم الجزائري ،حيث قرر إرسال قافلة تضامنية محملة بعدد معتبر من السخانات المائية لفائدة المدارس الصحراوية بمخيمات اللاجئين الصحراويين.

من جانبه ثمن السفير الصحراوي الموقف الجزائري الثابت والداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ، معتبرا مبادرة وزارة البئية الجزائرية في ارسال هذه القافلة الى المدارس الصحراوية بالهامة خاصة في هذا الوقت ، معتبرا اياها رسالة محبة و تضامن من الشعب الجزائري عامة و الدولة الجزائرية خاصة.

اللقاء حضره بعض المستشارين عن الطرفين .

(وكالة الأنباء الصحراوية)

ٍالوزير الأول الجزائري يجدد دعوة الجزائر إلى ضرورة “إعادة بعث مسار التسوية السياسية” للنزاع في الصحراء الغربية

جدد الوزير الأول الجزائري عبد العزيز جراد اليوم الاحد دعوة الجزائر الى ضرورة ” اعادة بعث مسار التسوية السياسية” للنزاع في الصحراء الغربية، وحث الاتحاد الافريقي على “الاضطلاع بعهدته” المرتبطة بحفظ السلم و الامن الافريقيين، في ظل التطورات ” الخطيرة” التي تعرفها القضية الصحراوية.

و قال الوزير الأول الجزائري في كلمة ألقاها اليوم عبر تقنية التواصل عن بعد، أمام الدورة الاستثنائية ال 14 لمؤتمر رؤساء دول و حكومات الاتحاد الإفريقي حول “اسكات البنادق في افريقيا” : “لن يكتمل مشروعنا في إسكات الأسلحة دون وضع حد لبقايا الاستعمار في إفريقيا، إعمالا للإعلان الصادر عن رؤساء الدول والحكومات في ماي 2013، والأجندة القارية 2063، بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه – غير القابل للتصرف – في تقرير مصيره، عبر تنظيم استفتاء حر و نزيه في الصحراء الغربية”.

و بعد أن أكد مجددا بأن التطورات “الخطيرة ” التي عرفتها القضية الصحراوية مؤخرا “تشكل مصدر قلق ” بالنسبة للجزائر، ” في ظل حالة الجمود غير المسبوق و غياب أي أفق لتسوية النزاع”، ذكر السيد جراد مرة أخرى بموقف الجزائر الداعي إلى “ضرورة بعث مسار التسوية السياسية والتعجيل في تعيين ممثل شخصي للأمين العام للأمم المتحدة و العودة إلى المفاوضات بين طرفي النزاع” .

كما حث السيد جراد الاتحاد الافريقي على “الاضطلاع بعهدته المرتبطة بحفظ السلم و الأمن الإفريقيين” وفقا للميثاق التأسيسي للاتحاد وبروتوكول إنشاء مجلس السلم “للمساهمة في إيجاد حل لنزاع الصحراء الغربية الذي طال أمده”.

و في إطار مبدأ الجزائر الراسخ القاضي بضرورة وضع حد للنزاعات في القارة السمراء على وجه الخصوص و العالم عامة، دعا السيد جراد في كلمته أمام  القادة الافارقة الى “تسريع وتيرة ضبط ورسم الحدود بين دول افريقيا و الالتزام الصارم بمبدأ الاتحاد الإفريقي القاضي باحترام الحدود القائمة عند الاستقلال للحيلولة دون تحول حدود الدول الإفريقية المشتركة كمصدر للنزاعات و مخاطر على الأمن والاستقرار” في المنطقة.

و نبه في هذا السياق الى أن ” وضع حد نهائي للنزاعات في القارة و ايجاد حلول افريقية للمشاكل الافريقية يبقى هدفا منشودا”، مشددا على “تلازم ثلاثية السلم و الأمن والتنمية” التي تستدعي -كما قال- ” معالجة أسباب التهديدات الأمنية و النزاعات خاصة الإقصاء والفقر والحرمان وغياب آفاق تنمية اقتصادية حقيقية”.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

القضية الصحراوية دخلت مرحلة جديدة ستؤدي إلى الإسراع في إيجاد حل (عبد القادر الطالب عمر)

أوضح عضو الأمانة الوطنية، السفير بالجزائرعبد القادر طالب عمر، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، أن “القضية الصحراوية دخلت مرحلة جديدة ستؤدي إلى الإسراع في إيجاد حل” حيث إنتهت مرحلة الجمود والنسيان التي كانت تخيم على الملف بعد الاعتداء المغربي بمنطقة الكركرات جنوب غرب الصحراء الغربية في 13 نوفمبر الماضي.

وأفاد السفير الصحراوي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، على هامش إستقباله لوفد عن جمعية شباب الجزائر العاصمة، أن الإعتداء المغربي جعل القضية الصحراوية تدخل في “ديناميكية جديدة طرحت الموضوع مجددا، وستعجل حتما بالإسراع في إيجاد حل”، مشيرا إلى أن “الأهم هو إنتهاء مرحلة الجمود والنسيان و دخول القضية مرحلة أخرى ستقرب الحل مهما كانت المغامرات الفرنسية و الدول التي يستعين بها النظام المغربي في الخليج لفرض سياسته الاستعمارية”.

وأكد أنه أصبحت هناك “ديناميكية بفضل القصف الدائم والمتواصل لمواقع تواجد القوات المغربية و ما يتكبده الإحتلال المغربي من خسائر نفسية و بشرية و إقتصادية و التي ستكون تكلفتها كبيرة على النظام المغربي رغم أنه يحاول التعتيم و إخفاء هذه الخسائر”.

وإعتبر الديبلوماسي الصحراوي أن “الرد العسكري الصحراوي على الإعتداء المغربي هو مجرد بداية فقط”، مؤكدا أن “الصحراويين لا ينطلقون من فراغ بل لديهم تجربة 16 سنة من الكفاح ضد الجيش المغربي”.

و قال أن “المعارك ستشهد تطورات في المستقبل القريب ليتأكد النظام المغربي أنه لا يمكن أن يخفي كل هذه الحقائق”.

و في ذات السياق، أشاد السفير الصحراوي بالمظاهرات في كافة العواصم الأوروبية التي ينظمها الشعب الصحراوي للتعبير عن تنديده بالإعتداء المغربي و كذا ردود الفعل الدولية من أحزاب وجمعيات و دول التي ما تزال ردود فعلها متواصلة و معبرة عن رفضها الشديد لهذا الإعتداء.

و في رده عن سؤال حول إذا ما كانت هناك مساعي جديدة للعودة إلى طاولة الحوار والتفاوض، رد السفير الصحراوي أنه “إلى حد الساعة ماتزال الأمانة العامة للأمم المتحدة عاجزة عن إيجاد مبعوث شخصي نتيجة أن البعض لا يقبل أن يعمل في ظل هذه الظروف”، معتبرا أنه “هناك مسرحيات لإضاعة الوقت، لا توجد إرادة كافية من مجلس الأمن لإنهاء هذا المشكل ولا توجد شخصيات لها مكانها تقبل أن تتعرض للفشل و تستقيل مرة أخرى وهذا نتيجة أسلوب وطريقة عمل الأمم المتحدة طيلة هذه السنين والتي لم تظهر أية جدية في التعامل مع القضية”.

و أضاف “لا يوجد شخص (مبعوث أممي) يقبل التضحية بمكانته و سمعته، لأن المغرب خرج عن الشرعية الدولية ولا يريد الالتزام بها وما دامت هذه الحقيقة قائمة فلن يتشجع أحد لتولي مهمة مبعوث خاص، ” مشيرا إلى أن “الأمم المتحدة لا تجعل القضية ضمن أولوياتها كما كانت في الماضي ولكن التطورات المستقبلية ستفرض تغييرا في هذا الأسلوب”.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

بوتسوانا “تدين بأشد العبارات الاعتداء الأخير على المتظاهرين الصحراويين المسالمين في منطقة الكركرات” من قبل المغرب

عبرت جمهورية بوتسوانا، في خطاب لرئيسها، السيد موغويتسي ماسيسي، أمام قمة الاتحاد الأفريقي لإسكات البنادق التي تجرى اليوم عبر التواصل بالفيديو، “عن إدانتها بأشد العبارات” للاعتداء الذي نفذته قوات عسكرية مغربية على مدنيين صحراويين يوم 13 نوفمبر الماضي، واضعة بذلك نهاية لاتفاق وقف النار القائم بين طرفي النزاع منذ التسعينات.

وأكد الرئيس موغويتسي ماسيسي في كلمته التي ألقاها نيابة عنه وزير خارجيته، الدكتور ليموغانغ كوابي، أن “أفريقيا التي نريدها” ستبقى مجرد حلم طالما لم يحصل شعب  الصحراء الغربية على استقلاله الكامل ويقرر مصيره”، مجددا التأكيد على دعم بوتسوانا “الثابت لتحرير الصحراء الغربية”.

وفيما يخص انتهاك الجيش المغربي لوقف إطلاق النار يوم 13 نوفمبر الماضي، أكد الرئيس البوتسواني أن بلاده “تدين بأشد العبارات الهجمة الأخيرة على المتظاهرين الصحراويين المسالمين في بلدهم، والتي أدت إلى تجدد النزاع المسلح الدائر حاليا بين الصحراء الغربية والمغرب“.

وشدد كذلك على أنه لا يمكن للأفارقة “أبدًا التمتع بسلام وأمن حقيقيين في أفريقيا طلما يستمر بلد عضو في الاتحاد الأفريقي في قضاء سنوات طويلة من المعاناة والاضطراب والقمع بيد دولة عضو أخرى”، ولذلك يضيف “سنواصل دعوة المجتمع الدولي لمضاعفة الجهود من أجل تصحيح هذا الخطأ الذي يستمر في تعذيب الشعب الصحراوي المحب للسلام”.

كما أكد الرئيس البوتسواني في خطابه للقمة، أنه “ليس هناك شك في أن أفريقيا الخالية من النزاعات، والمبنية على ركائز الديمقراطية، والحكم الرشيد، واحترام حقوق الإنسان، وحسن الجوار، واحترام سيادة  الآخر وسلامته الإقليمية، ستكون عاملاً مساعدًا لتسريع التكامل الأفريقي والتحول الاقتصادي ونجاح منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية. ذلك لأنه سيتم توجيه المزيد من الموارد نحو التنمية، بدلاً من شن الحروب وبذلا من صرفها للتخفيف من تأثير الصراعات على اقتصاداتنا”.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

جمعية شباب الجزائر تندد بسكوت العالم حول ما يتعرض له الشعب الصحراوي من انتهاكات

نددت جمعية شباب الجزائر بسكوت العالم حول ما يتعرض له الشعب الصحراوي من انتهاكات جسيمة ، وأكدت تضامنها مع كفاحه العادل

جاء ذلك بمقر السفارة الصحراوية بالجزائر، أين استقبل السفير الصحراوي بالجزائر السيد عبد القادر الطالب عمر، أعضاء جمعية شباب الجزائر الذين استنكروا ما يتعرض له الشعب الصحراوي من انتهاكات جسيمة، ذنبه الوحيد هو إصراره على حقه في العيش مثل بقية شعوب العالم تحت رايته الوطنية.

وفي هذا السياق، نددت رئيسة الجمعية السيدة سليمة بن عودة في بيان للجمعية بما يتعرض له الأطفال الصحراويون ضحايا الاحتلال المغربي، وأكدت تضامنها ودفاعها عنهم، مطالبة المنظمات الدولية بالوقوف على واقع الطفل الصحراوي.

وأكد البيان أن الجمعية لم ولن تتخلى عن مساندة القضية الصحراوية إيمانا منها بعدالتها ووفاءً للعهد الذي قطعوه على أنفسهم وعلى آبائهم حتى تتحرر آخر مستعمرة في إفريقيا.

من جانبه، هنأ السفير الصحراوي الشباب الجزائري وحيا مواقفه الشهمة، مؤكدا بأنهم خير خلف لخير سلف وأنهم مازالوا يحملون مشعل ثورة أول نوفمبر الخالدة ليس فقط للجزائر ولكن لكل أحرار العالم.

وأكد السيد عبد القادر الطالب عمر، أن الشعب الصحراوي يواصل على نفس المسيرة لتعميم العدالة والتحرر كي تسود قيم شعوب المغرب العربي النبيلة ضد سياسة النفوذ والتوسع المغربية، معتبرا أن كفاح الشعب الصحراوي وهبته العارمة سيلقن الدرس للمحتل المغربي؛ فكفاح الشعب الصحراوي هو كفاح لكل أحرار العالم من أجل انتصار المشروعية وانتصار الحرية والديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، مؤكدا أن هذا الموقف التضامني يعزز إجماع الشعب الجزائري ويدعم الموقف الرسمي للدولة الجزائرية.

جمعية شباب الجزائر أطلقت هاشتاغ باللغة العربية والإنجليزية “أنقذوا مستقبلي” عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإيصال صوت الشعب الصحراوي إلى كافة أقطار العالم للتعبير عن حقه في حياة كريمة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

هجومات جيش التحرير الشعبي الصحراوي ضد قوات العدو المغربي تتواصل لليوم الرابع والعشرين على التوالي

شن مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي، هجومات عنيفة ضد تخندقات قوات الاحتلال المغربي خلف جدران الذل والعار أمس السبت واليوم الأحد، حسب البلاغ العسكري رقم 24 الصادر اليوم الأحد عن وزارة الدفاع الوطني.

وأفاد البلاغ، أن يوم أمس السبت شهد استهداف قواعد العدو المتخندقة في المواقع التالية :

– قصف مركز استهدف روس أوديات السديدة بقطاع الفرسية.

–  قصف عنيف استهدف مواقع العدو في منطقة أكليبات العكاية بقطاع أوسرد.

أما نهار اليوم الأحد، فقد قصفت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة مواقع وتخندقات العدو التالية :

–  قصف عنيف استهدف جنود الاحتلال المغربي في أم الدكن بقطاع البكاري.

–  قصف متواصل وعنيف استهدف قطاع الفرسية.

–  قصف مركز ومتكرر استهدف جنود الاحتلال المغربي في منطقة فدرة لغراب بقطاع حوزة.

–  قصف عنيف استهدف جنود الاحتلال المغربي شمال ديرت بقطاع حوزة

–  قصف مركز استهدف جنود الاحتلال المغربي بمنطقة تنوشاد بقطاع المحبس.

وتتواصل هجومات أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي مكبدة قوات الاحتلال المغربي مزيدا من الخسائر في الأرواح والمعدات على طول جدار الذل والعار.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

حزب اليسار السلوڤيني يؤكد دعمه لحق تقرير المصير للشعب الصحراوي كحل سلمي لقضية الصحراء الغربية

أكد اليوم السبت، حزب اليسار السلوڤيني (ليڤيكا) في بيان، دعمه الكامل لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وفق ما نصت عليه قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة، وبإعتباره أيضا الحل السلمي الذي يؤيده الحزب لحل النزاعات.

وشدد البيان، على أن حقبة الاستعمار لا يمكن تجاوزها ما دامت هناك شعوب على غرار الشعب الصحراوي والفلسطيني والبورتريكو وغيرهم، ما يزالوا يعانون من الإحتلال الأجنبي والظلم والحرمان من حقوقهم الأساسية.

وفيما يخص الوضع الجديدة في الصحراء الغربية منذ الـ13 نوفمبر الفارط، وصف البيان الهجوم العكسري لجيش الاحتلال المغربي مؤخرا في المنطقة الجنوبية للصحراء الغربية في الگرگرات، وإستهداف نشطاء صحراويين، بالعمل المخالف لإتفاق السلام الذي كان ساري بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية.

وإلى ذلك يضيف، بأن العدوان العسكري المغربي الذي أدى إلى إنهيار وقف إطلاق النار، ردت عليه جبهة البوليساريو من خلال مرسوم للرئيس إبراهيم غالي أعلن فيه إنتهاء التزامات بالإتفاق السالف الذكر

وفي هذا الصدد، حمل ليڤيكا، بعثة المينورسو التابعة للأمم المتحدة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في الصحراء الغربية، بسبب تساهلها مع إنتهاكات المغرب وفشلها في تنفيذ مهمتها بضمان حق الصحراويين في تقرير المصير، مما أدى هذا الوضع الخطير والحرب المباشرة.

هذا وقد ذكَّرَ الحزب في ختام بيانه، بأن الصحراء الغربية هي مستعمرة إسبانية سابقة، قبل أن يحتل النظام المغربي في العام 1975، حوالي 80 ٪ من الأراضي وتغيير طبيعتها الديموغرافية، والإدعاء أنها جزء من أراضيه عكس ما نصت عليه الأمم المتحدة في قراراتها التي تعترف بحق تقرير المصير للشعب الصحراوي ونضاله المشروع بقيادة ممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو.

(وكالة الأنباء الصحراوية)