الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 200)

الاخبار الرئيسة

رئيس الجمهورية يغادر جنوب أفريقيا بعد مشاركته في مراسيم تنصيب الرئيس الجنوب إفريقي المنتخب

غادر رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي، أرضية مطار لان سيريا بعد مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الجنوب إفريقي المنتخب سيريل رامافوسا ،والاحتفالات المخلدة ليوم إفريقيا إلى جانب عشرات الوفد الممثلة لدول من أفريقيا و من أمريكا اللاتينية ، آسيا وأوروبا .

وكان في توديع رئيس الجمهورية علي أرضية مطار لان سيريا الي جانب السفير الصحراوي بجنوب افريقيا السيد  البشير الصغير ونواب المجموعة البرلمانية الصحراوية بالبرلمان الإفريقي وعدد من المسؤولين  بالخارجية والتشرفات الجنوب إفريقية.

ويرافق الرئيس إبراهيم غالي وفد يضم كلا من  الوزير المنتدب المكلف بإفريقيا السيد حمدي الخليل ميارة ،  فاطمة المهدي عضو الوفد الصحراوي المفاوض،  المستشار برئاسة الجمهورية عبداتي ابريكة .

و كان لرئيس الجمهورية و للوفد المرافق له عدة  لقاءات ومحادثات مع عدد من المسؤولين الأفارقة حول مستجدات الوضعية الراهنة للقضية الصحراوية وسبل تطوير وانجاح دور الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في تطبيق مقررات ولوائح الشرعية الدولية في الصحراء الغربية الضامنة لحق الشعب الصحراوي في تقرير  المصير والاستغلال .

الجريدة الاخبارية 26-05-2019

“استقالة كوهلر لن تغير من طبيعة النزاع المعترف به دوليا كقضية تصفية استعمار “(السفير الصحراوي بالجزائر )

أكد السفير الصحراوي بالجزائر ، عضو الامانة الوطنية السيد عبد القادر عمر ، أن إستقالة المبعوث الشخصي للأمين العام الاممي هورست كوهلر لن تغير من طبيعة النزاع في الصحراء الغربية .

الدبلوماسي الصحراوي وفي لقاء لجريدة الشعب الجزائرية، أكد أن استقالة المبعوث الأممي إلى المنطقة، هورست كوهلر، لن تغير طبيعة «النزاع»، المعترف به دوليا «كقضية عادلة» تتعلق بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، مشددة على أهمية اتخاذ إجراءات جادة تنهي الجمود وتمكن من تنظيم الاستفتاء.

وأضاف أن استقالة كوهلر، جاءت في ظروف تتسم «باستمرار العراقيل التي يضعها الاحتلال المغربي أمام مسار التسوية السياسية للنزاع، معربا عن أمله ألا تكون استقالة كوهلر سببا آخر لتجميد الوضع وإطالة النزاع.

وأكد أن الوقت قد حان لتستمر الديناميكية التي تمت منذ نهاية السنة الماضية مع اتخاذ مواقف جادة وواضحة لضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير عبر استفتاء يضع به حدا للغموض والالتباس.

وشهر ديسمبر الماضي، استطاع المبعوث الأممي المستقيل هورست كوهلر، تنظيم أول مائدة مستديرة بين جبهة البوليساريو والمغرب وبحضور الجزائر وموريتانيا كبلدين ملاحظين، بجنيف السويسرية، منهيا جمودا استمر 6 سنوات.

وعقدت المائدة المستديرة الثانية، شهر مارس الماضي، لكن لم تتمخض عنها نتائج إيجابية ملموسة، ما استدعى التحضير للقاء ثالث كان سيجري شهر جوان المقبل.

وفي السياق ذاته أفاد السفير الصحراوي لـ جريدة «الشعب»، أن «المائدة المستديرة الثالثة ستعلق إلى غاية تعيين الأمم المتحدة لمبعوث جديد إلى المنطقة خلفا لكوهلر».

وقال عبد القادر الطالب عمر أن تحضير أجواء تنظيم استفتاء تقرير المصير، بالإضافة إلى احترام حقوق الانسان وإنهاء الصراع على الاراضي المحتلة وإطلاق سراح المعتقلين يسمح بخلق أجواء تساعد على التقدم في مسار التسوية.

وأكد في المقابل، أن استقالة كوهلر لن ترهن نضال وكفاح الشعب الصحراوي ، قائلا «المستقبل لن يكون إلا ما يمكن شعبنا من استرجاع حقوقه».

واستدل المتحدث بـ 46 سنة الماضية من الكفاح المسلح والسلمي الذي خاضه الشعب الصحراوي ضد المحتل المغربي، « الذي يؤكد قدرة الشعب على المقاومة والاستمرار وأنه لا يمكن إنهاء النزاع إلا بتلبية مطالبه كاملة»

انطلاق امتحانات شهادة التعليم الابتدائي في ظروف عادية

– انطلقت اليوم بكل الولايات شهادة التعليم الابتدائي في ظل ظروف عادية ، حيث سخرت كافة المديريات الجهوية للتعليم كل الوسائل الضرورية لتمكين التلاميذ من اجتياز هذا الامتحان في أحسن الظروف.

وأعطى وزير التعليم والتربية ،عضو الأمانة الوطنية السيد بشرايا حمودي بيون إشارة الإنطلاقة من ولاية بوجدور ، الذي أكد جاهزية الوزارة ومرافقتها بغية إنجاح المحطات(شهادات التعليم الابتدائي، المتوسط).

كما عرفت العملية ببقية الولايات مرافقة السلطات الجهوية والمحلية ، وتوفير كل الإمكانيات لإجراء الامتحانات في ظروف مريحة. (واص)

السفارة الصحراوية بكوبا تشارك في فعاليات يوم أفريقيا بهافانا

– شاركت سفارة بلادنا بكوبا في برنامج مكثف ضمن الفعاليات المخلدة للذكرى ال 56 لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الأفريقي حاليا) التي نظمتنها الدولة الكوبية بالتنسيق مع السلك الدبلوماسي الإفريقي المعتمد بهافانا.

وتضمن البرنامج لقاء مطول مع رئيس البرلمان الكوبي السيد استبيان لاسو حيث تم التطرق إلى عمق العلاقات الافريقية-الكوبية وسبل تعزيزها وحرص كوبا الدائم على دعم ومشاركة الدول الإفريقية.

كما أقامت الخارجية الكوبية حفلا على شرف السلك الدبلوماسي الإفريقي بمقر الخارجية الكوبية.

وفي سياق متصل شاركت السفارة الصحراوية في حفل كبير بمناسبة يوم إفريقيا بحضور السلك الدبلوماسي المعتمد بهافانا بالإضافة إلى ممثلين عن الحزب والدولة الكوبيين تتقدمهم نائب رئيس الدولة السيدة إنيس ماريا شابمان.

واختتمت الفعاليات المخلدة ليوم إفريقيا بحفل كبير بإقامة السفير المصري تخللته أنشطة ثقافية متعددة حيث نال رواق الجمهورية الصحراوية اعجاب الحضور من خلال المعارض والوجبات التقليدية الصحراوية هذا وقد تميز الحدث بمشاركة فعالة للطلبة الصحراويين الدارسين بكوبا.(واص)

رئيس الجمهورية يشارك بالعاصمة الجنوب افريقية في الاحتفالات المخلدة ليوم إفريقيا

 شارك رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي اليوم السبت في الاحتفالات المخلدة ليوم إفريقيا ، وذلك علي هامش حفل تنصيب رئيس جنوب افريقيا المنتخب السيد سيريل رامافوسا .

وشهد ملعب لوفتس فيرسفيلد بمدينة تشواني(جنوب افريقيا ) الذي احتضن الاحتفالات المخلدة ليوم إفريقيا حضورا دوليا كبيرا تمثل في العديد من رؤساء القارة الإفريقية وممثلي دول من أمريكا اللاتينية ، آسيا وأوروبا.

وكان الرئيس ابراهيم غالي شارك في مراسيم تنصيب الرئيس سيريل رامافوسا ، إلى جانب العديد من القادة الأفارقة والشخصيات السياسية .

وكان رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو ابراهيم غالي ، قد وصل أمس الجمعة إلى جنوب افريقيا للمشاركة في مراسيم حفل تنصيب الرئيس المنتخب سيريل رامافوسا. ويرافق الرئيس إبراهيم غالي وفد يضم الوزير المنتدب المكلف بإفريقيا السيد حمدي الخليل ميارة ، فاطمة المهدي عضو الوفد المفاوض والمستشار برئاسة الجمهورية عبداتي أبريكة. للإشارة يوم إفريقيا هو الذكرى السنوية لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية في 25 ماي 1963 ، ووقعت 32 دولة إفريقية مستقلة في ذلك اليوم الميثاق التأسيسي في أديس أبابا بإثيوبيا. وفي عام 2002، أصبحت منظمة الوحدة الإفريقية تعرف باسم الاتحاد الإفريقي. ويحتفل بيوم إفريقيا في جميع أنحاء العالم.

الجريدة الاخبارية 25-05-2019

“المغرب يرفض مشاركة الاتحاد الأفريقي في حل للقضية الصحراوية ” (دبلوماسي صحراوي )

أكد السفير الصحراوي بالجزائر، عضو الامانة الوطنية السيد عبد القادر طالب عمر، أن تمسك الاتحاد الافريقي وتشبثه بمقتضيات قانونه التأسيسي، وفي مقدمتها احترام الحدود الموروثة غداة الاستقلال والحق في تقرير المصير، ضمان للسلم والاستقرار في القارة، مستهجنا معارضة المحتل المغربي لمشاركة الاتحاد الافريقي في مسلسل السلام بالصحراء الغربية و ترويجه لدعاية أنه يحظى بدعم افريقيا له.

ولدى مشاركته في الندوة التي نظمها البرلمان الافريقي للمجتمع المدني اليوم السبت بالجزائر العاصمة احياء ليوم افريقيا تحت عنوان “الصحراء الغربية آخر مستعمرة في افريقيا”، ندد السفير الصحراوي باستمرار المغرب في رفض مشاركة الاتحاد الافريقي في مسلسل السلام في الصحراء الغربية، وهو ما يتعارض، كما قال، مع دعايته الاعلامية بأنه كسب افريقيا الى جانبه وهو يكشف أنه نظام قائم على الدعاية”.

و بالمقابل، حيا السفير الصحراوي، خلال هذا اللقاء الذي احتضنه مقر الجمعية الوطنية للتبادل بين الشباب، دور الاتحاد الافريقي في دعم القضية الصحراوية وحق الشعب الصحراوي المشروع في الاستقلال.

وقال ان الدولة الصحراوية التي احتضنتها منظمة الوحدة الافريقية واعترفت بها كبلد كامل العضوية مع بداية الثمانينات من القرن الماضي هو “انسجام تام مع تاريخ التحرر الذي يطبع التوجهات والعقيدة الافريقية خاصة بعد التأكد من أن النظام المغربي الذي قبل مبدأ الاستفتاء عام 1981 لا زال يناور ضد مسألة تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية “.

وأكد أن افريقيا ما زالت على نفس العهد خاصة بعد “عودة المغرب اليها خائبا بعد غياب دام أزيد من 32 سنة حينما اكتشف أنه هو الخاسر وأن افريقيا يزداد تأثيرها الدولي ليعود اليها في محاولة لزرع التفرقة بين دولها وهو ما فشل فيه حتى الساعة”.

واستطرد الدبلوماسي الصحراوي في نفس السياق أن “ما يدل على فشل سياسة المحتل المغربي هو أن افريقيا لم تحافظ فقط على عضوية الدولة الصحراوية بل أصبحت تفرضها على شركائها الدوليين، كقبول حضور الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بقمة الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي وقمة الاتحاد الافريقي واليابان والاتحاد الافريقي والجامعة العربية.

ومن جهة اخرى تطرق السفير الصحراوي امام المشاركين في اللقاء الى “استقالة هورست كوهلر، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء الغربية”، حيث جدد تأسف جبهة البوليساريو ازاء ذلك، موضحا أن “الظرف الذي جاءت فيه استقالة كوهلر تظهر أن مجلس الامن لم يتخذ الخطوات الكافية من أجل ارغام النظام المغربي على الالتزام العملي والدقيق بما تقتضيه مضامين القرارات الاممية، وهو ما يشجع المحتل على التماطل والمزيد من اضاعة أوقت”.

وحذر عبد القادر الطالب عمر من الفراغ الذي سيتركه السيد كوهلر الذي تعترف له جبهة البوليساريو ب”جهوده المخلصة لخلق الديناميكية الاخيرة التي تمت في جولات مفاوضات”، معربا عن أمله في أن لا يطول الفراغ الذي سيتركه وأن تتدعم الديناكيمية المسجلة مؤخرا بمواقف حازمة من قبل مجلس الامن حتى لا تتكرر استقالات أخرى وحتى لا يستمر النزاع الى ما لا نهاية.

وفي رده عن سؤال بشأن الخطوات التي يمكن لجبهة البوليساريو انتهاجها أمام الجمود الحاصل في مسار السلم والتعنت المغربي، رد السفير بقوله: “نحن على استعداد لمواصلة مسيرتنا الكفاحية في كافة الجبهات الى غاية استكمال السيادة”، مشددا على ان 46 سنة من الصمود دليل على المقاومة والقدرة على الاستمرارية حتى يتم التوصل الى الحل على أساس شرعي يتطابق مع القانون الدولي وتطلع الشعب الصحراوي لبناء دولته المستقلة و ممارسة حقه في تقرير المصير.

وبعد ان جدد ارتياح الجانب الصحراوي لتمديد مهمة بعثة الامم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) لستة اشهر، قال السيد الدبلوماسي الصحراوي أن ذلك “يرتبط بتنظيم الاستفتاء والضغط على المغرب للاسراع في تنفيذه”، مستهجنا في هذا المقام “دور فرنسا وانحيازها الى المغرب الذي لا زال يناور ويتحين الفرص ويستعمل الاكاذيب لعرقلة مسار تسوية النزاع، ويستمر في تضييع الوقت والتراجع عن التزاماته”.

واعتبر ان مجلس الامن الدولي بتجديده لمهمة “المينورسو” ستة اشهر يكون قد أكد التزامه بالمضي قدما في عملية الامم المتحدة للسلام في الصحراء الغربية، متأسف في نفس السياق ل”عدم مطالبة المغرب بإنهاء احتلاله غير شرعي للصحراء الغربية”.

واوضح السفير الصحراوي ان عدم تحرك مجلس الامن الدولي يدفع باستمرار المغرب في عناده مما يقوض العملية السياسية التي ما تزال هشة، مشيرا الى ان من بين الاثار المدمرة المترتبة عن صمت مجلس الامن مضاعفة الاحتلال لحجم انتهاكته لوقف اطلاق النار وقمعه الوحشي للسكان الصحراويين بالاراضي المحتلة. وطالب هنا مجلس الامن برد صارم ومساءلة المغرب عن أفعاله.

وبالمناسبة، اوضح نائب رئيس البرلمان الافريقي للمجتمع المدني، علي ساحل، ان ما عانته الشعوب الافريقية من تخلف وعدم استقرار وانتشار الاوبئة والامراض الى جانب عدم وجود تنمية وسوء الصحة والتغذية والتعليم، هي آفات كانت نتاج للاستعمار المتتالي لدولها من البريطاني الى الفرنسي والهولندى وغيره.

كما أكد السيد ساحل على ان افريقيا اليوم هي نتاج حركات تحررية عبر القرن الماضي، و أن هذه الحركات مستمرة ما دام هناك قضية لم يوجد لها حل حتى الان، وهي القضية الصحراوية التي تعتبر اليوم قضية مركزية في افريقيا لكونها متعلقة بالتحرر و بتصفية الاستعمار”. (واص)

منظمة اتحاد الطلبة الصحراويين تمنح صفة عضو مراقب في منظمة طلبة أمريكا اللاتينية و الكاريبي

صادق يوم أمس الجمعة المؤتمر18 لمنظمة الاوكلاي المنعقد بفنزويلا  بأغلبية ساحقة من قبل أعضائها على منح منظمة اتحاد طلبة الساقية الحمراء ووادي الذهب عضوية مراقب في منظمة طلبة امريكا اللاتينية و الكاريبي.

و يعتبر هذا المكسب التاريخي للطلبة الصحراويين فرصة جديدة لنشر كفاح الشعب الصحراوي،و تمرير عديد الرسائل و تعزيز الدبلوماسية الطلابية في الدفاع عن حقوق شعبنا.

و بهذه الخطوة تكون منظمة اتحاد الطلبة خلال السنوات الماضية قد عززت مكانتها في المنظمات الدولية على غرار الشباب الاشتراكي العالمي (اليوزي) و الايكوسوك الأفريقي و منتدى طلبة البحر الأبيض المتوسط و اتحاد الطلبة العرب. (واص)

الاستهتار الفرنسي وعدم تحمل مجلس الأمن لمسؤولياته وراء انسحاب المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي (وزير الخارجية)

 أبرز عضو الأمانة الوطنية وزير الشؤون الخارجية السيد محمد سالم السالك ، أن المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية هورست كوهلر ، “وجد نفسه أمام وضعية سياسية وحتى أخلاقية ونفسية جعلته يفضل الانسحاب ، أمام الوضع البائس الذي يتمثل في الاستهتار الفرنسي والتواطؤ المفضوح مع المحتل المغربى وعدم تحمل مجلس الأمن لمسؤولياته إلى حد اليوم”.

وأكد رئيس الدبلوماسية الصحراوية في حوار مع صحيفة الخبر الجزائرية تحت عنوان “هذا هو سبب استقالة كوهلر” أن المعركة المقبلة “ليست في من سيكون المبعوث الشخصي القادم ، بقدر ما هي مدى تحمل مجلس الأمن لمسؤولياته لفرض المشروعية الدولية”، مشيرا إلى أن “الحل الوحيد أمام مجلس الأمن هو وضع المغرب أمام خيار الذهاب إلى الاستفتاء الذي يبرر بقاء المينورسو في الصحراء الغربية.

وعن سؤال الصحيفة هل الدواعي الصحية كانت السبب الوحيد وراء استقالة هورست كوهلر؟ أوضح الوزير أنه “بغض النظر عن الدواعي الصحية الممكنة هناك حقائق لا غبار عليها ، وهي أن السيد كوهلر توصل إلى نفس القناعة والاستنتاجات التي توصل إليها من قبله كل من جيمس بيكر وروس وبعثة المينورسو وحتى الأمناء العامون للأمم المتحدة وهيئات الاتحاد الإفريقي ، والمتمثلة في رفض المغرب الوفاء بالتزاماته الموقع عليها في سنة 1991 القاضية بتنظيم استفتاء تقرير المصير، هذا الرفض المغربي المعلن والصريح مؤيد بقوة من طرف فرنسا أمام تخاذل مجلس الأمن الذي أصبح جزءا من المشكل في وقت يفترض أنه الضامن لتطبيق الاتفاق إلى جانب الاتحاد الإفريقي ، لأن الطرفين فاوضا لمدة ستِ سنوات تحت إشرافهما ووقعا على مخطط التسوية بعد 16 سنة من الحرب الشرسة بفضل تضافر جهودهما المشتركة”. مؤكدا أن “السبب الرئيسي يكمن في استحواذ مجموعة الخمسة المسماة بأصدقاء الأمين العام على القضية منذ إنشاء بعثة المينورسو”.

ويضيف السيد محمد سالم السالك “نحن أمام وضعية مقيتة يتم فيها بكل وقاحة إتباع سياسة ازدواجية المعايير ؛ في بعض المناطق يتم التدخل بما فيه الحرب لفرض الديمقراطية واحترام الشرعية الدولية والقانون الدولي وحقوق الإنسان ، وفى حالات أخرى يتم العكس تماما ، حيث يمنع شعب مثلا من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال في انتهاك صارخ لكل القوانين والتشريعات والاتفاقيات والقرارات”.

“يمكن أن يكون هورست كوهلر كسابقيه قد وجد نفسه أمام وضعية سياسية وحتى أخلاقية ونفسية جعلته يفضل الانسحاب، أمام الوضع البائس الذي يتمثل في الاستهتار الفرنسي والتواطؤ المفضوح مع المحتل المغربي، وعدم تحمل مجلس الأمن مسؤولياته إلى حد اليوم، بالرغم من القلق الذي أصبحت تعبر عنه كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وجنوب إفريقيا وعديد الدول الأعضاء في مجلس الأمن”.

وأشار الوزير إلى أن التعنت المغربي طبيعي وطبيعي جدا، لأن تصرفه لا يخرج عن طبيعته كمحتل يعرف يقينا أن مآله هو الانسحاب وإستراتيجيته تتمثل في ربح أكبر قدر من الوقت في محاولة لتشريع الاحتلال ، وعلى الأقل استغلال ثروات البلد ولفت أنظار المغاربة عن وضعهم الكارثي” ، مبرزا أن “المشكل يكمن في باريس التي هي من يساعد أو يدبر الأمور لإطالة عمر الوضعية الحالية في المنطقة ضمن إطار إستراتيجية تعتقد فرنسا أنها هي الأنسب لمصالحها”.

وحول سؤال : هل من السهل إيجاد وسيط أممي ينجح فيما فشل فيه من سبقه؟ أوضح وزير الشؤون الخارجية أن “المعركة المقبلة ليست في من سيكون المبعوث الشخصي القادم ، بقدر ما هي مدى تحمل مجلس الأمن مسؤولياته لفرض المشروعية الدولية ، فالمغالطة التي تحاول بعض الدوائر تمريرها وهي أن هناك تباينا في مواقف الطرفين الصحراوي والمغربي لتزوير الحقائق ، لأن موقف الطرف الصحراوي يتطابق تماما مع قرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وكل المنظمات الإقليمية والدولية ومحاكم العدل الدولية”.

وأكد المتحدث أن “التباين في المواقف يوجد بين موقف المحتل المغربي وموقف المجتمع الدولي الذي لا يعترف بأي سيادة للملكة المغربية على الصحراء الغربية”.

وعن أبرز الحلول الممكنة لتحريك الملف والتوصل إلى حل للنزاع يمكن الشعب الصحراوي من تقرير مصيره؟ أكد السيد محمد سالم السالك أن “الحل الوحيد أمام مجلس الأمن هو وضع المغرب أمام خيار الذهاب إلى الاستفتاء الذي يبرر بقاء المينورسو في بلدنا. الاستفتاء لأنه هو الحل الوسط ، التوافقي ، الواقعي والعملي أو التفاوض مع الجمهورية الصحراوية باعتبارهما بلدين مجاورين أعضاء في الاتحاد الإفريقي ، للتوصل إلى سلام عادل ودائم يضمن لكل طرف مصالحه ويفتح آفاقا واعدة أمام المنطقة وشركائها. ما عدا ذلك هو مضيعة للوقت وسباحة عكس التيار. ولن يقبل الشعب الصحراوي أبدا حلا لا يمنحه حقوقه الثابتة في الحرية والكرامة والسيادة مهما كلفه ذلك من ثمن ووقت”.