الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 80)

الاخبار الرئيسة

الصحراء الغربية: دعوة في مجلس الأمن إلى تعيين مبعوث أممي للحفاظ على الزخم السياسي

نيويورك 16 أكتوبر 2020 – أكد أعضاء في مجلس الأمن الدولي  خلال جلسة حول الصحراء الغربية, يوم الأربعاء, على ضرورة “التعجيل بتعيين مبعوث أممي جديد إلى الصحراء الغربية, من أجل المحافظة على الزخم السياسي الذي تحقق خلال الاشهر الماضية”, محذرين من “التداعيات الخطيرة لحالة الجمود الراهنة”, حسبما أوردته تقارير إعلامية صحراوية نقلا عن مصادر أممية.

وفي هذا السياق, حذرت المانيا خلال هذه الجلسة المغلقة حول التطورات في الصحراء الغربية من “التداعيات الخطيرة للوضع في الصحراء الغربية نتيجة حالة الجمود الراهنة”.

ودعا مندوب ألمانيا بالأمم المتحدة غونتر سوتر الى ضرورة “تعيين مبعوث جديد قبل نهاية العام”, مؤكدا أن حالة الجمود “تؤثر على الشعب الصحراوي الذي يعاني من جراء استمرار النزاع في الصحراء الغربية”.‎

بدوره, أكد سفير بلجيكا على “الحاجة الملحة لاستئناف المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو تحت قيادة مبعوث شخصي جديد”.‎

ودعا الى “دعم البعثة الأممية لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) وتجنب أي عمل من شأنه أن يؤدي الى تفاقم التوتر بالصحراء الغربية”.‎

من جهتها أكدت جمهورية استونيا على “ضرورة المحافظة على الزخم الساسي الذي تحقق خلال الاشهر الماضية من خلال تعيين مبعوث جديد في اقرب الآجال”.

كما دعا مندوب فيتنام بالأمم المتحدة دينق تينغوي أمس الى “استئناف المفاوضات للتوصل الى حل لقضية الصحراء الغربية”, معربا عن تضامن بلاده مع الشعب الصحراوي, حسبما نقلته وكالة الانباء الفيتنامية.

وأكد الدبلوماسي الفيتنامي خلال الاجتماع “ضرورة دعم جهود بعثة المينورسو لتعزيز السلام في الصحراء الغربية”, داعيا إلى “إجراء حوار سلمي على أساس القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة, بهدف السعي إلى اتخاذ تدابير عادلة ومناسبة تحقق للشعب الصحراوي تطلعاته.”

ووفقا لنفس المصادر فقد ناقش مجلس الأمن الدولي الوضع في الصحراء الغربية, حيث استمع الى تقريرين الاول قدمته مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا, بينتو كيتا, والثاني  قدمه الممثل الخاص للأمين العام كولين ستيوارت.

ومن المتوقع أن يتسلم أعضاء مجلس أمن الدولي خلال الأيام القادمة مشروع قرار حول الصحراء الغربية للتصويت عليه قبل نهاية مأمورية بعثة (المينورسو) في ال31 أكتوبر الجاري.

وكان مجلس الامن الدولي عقد أول جلسة له يوم الاثنين الماضي لتقييم عمل بعثة (المينورسو) بحضور كولن ستيوارت الممثل الخاص للأمين العام الاممي والدول المساهمة في البعثة.

وفي ورقة أعدتها دائرة مقربة من مجلس الأمن الدولي تم التأكيد – تضيف ذات المصادر –  أن “حالة الجمود الحالية و فشل جهود حل قضية الصحراء الغربية قد تدفع مجلس الأمن الدولي إلى مناقشة ملف الاستفتاء بالصحراء الغربية باعتباره المهمة الرئيسية لبعثة المينورسو” .

وأكدت الورقة أن هناك شبه اجماع لدى أعضاء مجلس الأمن الدولي حول الانعكاسات السلبية لعدم تعيين مبعوث جديد إلى الصحراء الغربية على الوضع في المنطقة.

وفي تقريره المقدم في شهر أكتوبر الجاري حول الوضع في الصحراء الغربية أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الى “قلق مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إزاء استمرار الاتجاه المتصل بالقيود التي تفرضها السلطات المغربية في حق حرية التعبير وفي حق التجمع السلمي وتكوين الجمعيات في الصحراء الغربية”.

وأوضح  أنه “خلال الفترة المشمولة بالتقرير, تلقت المفوضية بلاغات عن تعرض صحفيين ومحامين ومدافعين عن حقوق الانسان لمضايقات واعتقالات تعسفية وإصدار الأحكام ضدهم”.

كما تلقت المفوضية – حسب تقرير غوتيريس- “عدة بلاغات عن التعرض للتعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي في السجون المغربية, فيما دعا محامون ومنظمات المجتمع المدني إلى الإفراج أثناء جائحة كوفيد-19, عن السجناء الصحراويين مثل سجناء إكديم إزيك ومجموعة من الطلاب”.

واعتبر التقرير ان تعذر وصول المفوضية إلى الصحراء الغربية, “يتسبب في ثغرات كبيرة على مستوى رصد حقوق الإنسان في الإقليم”, مشيرا إلى أن ” مدافعين عن حقوق الإنسان وباحثون ومحامون وممثلون عن منظمات غير حكومية دولية, لا يزالون يواجهون أيضا قيودا مماثلة”.

وتضمن نص التقرير دعوة إلى “احترام وحماية تعزيز حقوق الإنسان لجميع الأشخاص في الصحراء الغربية, بما في ذلك بمعالجة مسألة حقوق الإنسان العالقة وتعزيز التعاون مع مفوضية حقوق الإنسان وآليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة, وتيسير بعثات الرصد التي توفدها”.

وأوصى غوتيريش في تقريره, بتمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام إضافي موضحا ان البعثة تعد ” المصدر الرئيسي والوحيد في معظم الأحيان, الذي يعول عليه شخصيا ويعول عليه كل من مجلس الأمن والدول الأعضاء والأمانة العامة للحصول على المعلومات والمشورة غير المتحيزة, بشأن التطورات المستجدة في الإقليم, كما تمثل آلية حيوية للإنذار المبكر, وتضطلع أيضا بدور لا غنى عنه لمنع نشوب النزاعات “.

وفي ذات السياق أعرب غوتيريس عن قناعته ب”إمكانية التوصل إلى حل لمسألة الصحراء الغربية, رغم توقف العملية السياسية منذ استقالة مبعوثه الشخصي هورست كوهلر, لأسباب صحية”, مشددا على “ضرورة الحفاظ على استمرارية هذه العملية السياسية”, مع تأكيد التزامه “بتعيين مبعوث شخصي جديد لمواصلة التقدم المحرز”.

للإشارة فإن الامين العام للأمم المتحدة تطرق في تقريره الجديد حول الصحراء الغربية الى حالة الوضع بمنطقة الكركرات واصفا اياه “بالهادئ” وهو ما دفع بالحكومة الصحراوية الى الرد على ذلك، مستغربة هذا الوصف لمنطقة تعرف توترا شديدا جراء استغلالها من قبل الاحتلال المغربي لتهريب الثروات الصحراوية.

وفي هذا الإطار قال الرئيس الصحراوي السيد ابراهيم غالي في رسالة بعث بها الى كل من الأمين العام للأمم المتحدة,أنطونيو غوتيريس, والرئيس الدوري لمجلس الأمن, سفير روسيا بنيويورك فاسيلي نيبينزيا, أن “جبهة البوليساريو لا تشاطر الأمين العام تقييمه بخصوص وصف الوضع العام في الإقليم وبمنطقة الكركرات بالتحديد بالهادئ, لأن الوضع في الواقع “غير هادئ على الإطلاق”.(واص)

تدشين الفترة التكوينية العاشرة لأم أدريكة لفائدة الممثلين الجهويين ونوابهم والعاملين بالبعثة الصحراوية بإسبانيا

إسبانيا 17 أكتوبر 2020  في اطار الأنشطة والفعاليات التي تقيمها حركة التضامن  الإسبانية مع الشعب الصحراوي، بالتعاون المباشر مع البعثة الصحراوية باسبانيا، تم الجمعة 16 أكتوبر الجاري تدشين الفترة التكوينية العاشرة لجمعية أم أدريكة  بمقاطعة أراغون لفائدة الممثلين الجهويين ونوابهم والعاملين بالبعثة الصحراوية باسبانيا، علاوة على رؤساء جمعيات الصداقة والتضامن الإسبانية.
وقد تميزت عملية التدشين بمداخلات كل من الممثل باسبانيا الأخ عبد الله العرابي، ورئيس التنسيقية العامة لجمعيات الصداقة السيد خوسي طابواظا بالديس، والسيد أنخيل لورين بيا مسئول قطاع العمل الإجتماعي والعائلة لبلدية ثراغوثة.
وقد تركزت تلك التدخلات حول التسطير تحت أهمية هذا الموعد التقليدي السنوي، والإستفادة من خبرات السادة المتحدثين والمعلومات التي بحوزتهم، وهم الذين يلامسون الحقيقة الصحراوية عن قرب.
كما تمثل الفترة التكوينية المشار اليها فضاءا للنقاش وتبادل وجهات النظر للتوصل الى استراتيجية عمل مشترك لمواصلة المطالبة بتطبيق الشرعية الدولية بخصوص الصحراء الغربية.
وفي تدخله، يرى ممثل بلدية ثراغوثة، التي ترعى هذه الفترة التكوينية، أن تضامن المدينة الإسبانية مع الشعب الصحراوي ينعكس من خلال عدة مجالات، وهو فضلا عن ذلك، يعكس التعهد الواضح دفاعا عن العدالة وحق الشعب الصحراوي في اختيار مستقبله ووضع حد لحالة الإستعمار.
ونقل السيد لورين بيا ، باسم السلطات الجهوية، الى الممثلين الجهويين والقائمين على الحركة التضامنية الإسبانية، الموقف السياسي الصارم والشامل لبلدية ثراغوثة لفائدة حل يرتكز على المطالب المشروعة والعادلة للصحراويين.
وأضاف المسئول الإسباني أن ذلك التضامن يرمز الى الدين التاريخي المترتب على الدولة الإسبانية بشأن الصحراء الغربية، ومع الأسف الشديد، كما قال، وباقرار الديمقراطية لم يتم تسديد ذلك الدين.
وختم المتحدث باسم بلدية ثراغوثة مداخلته بالإشارة الى أن القضية الصحراوية هي قضية نبيلة ، وأن جبهة البوليساريو قدمت درسا الى العالم مفاده أنها تتبنى قيما تدافع عن السلام.
وقد تمكن المتابعون لأشغال الفترة التكوينية من التعرف على اسهامات السيدة بيلار كوركوي كوص كطبيبة رافقت الشعب الصحراوي ما بين سنوات 1975 و1977، بمخيمات اللاجئين.
وهي الطبيبة التي أطلق عليها الكثيرون من اللاجئين الإسم المستعار: بيندة، كما عايشت عن قرب أحداثا صحراوية مهمة مثل التعرف على الشهيد الولي مصطفى السيد وخبر استشهاده، واعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
وتجدر الإشارة في الأخير الى أن هذه الفترة التكوينية لفائدة الممثلين والنواب ومسئولي الحركة التضامنية تجري بواسطة وسائل التواصل الإجتماعي عن بعد، ابتداءا من نهاية هذا الأسبوع، وبحلول نهايات الأسابيع الثلاثة المقبلة.
( واص

تقرير غوتيريش حول الصحراء الغربية لا يتوافق مع نص وروح التسوية الأممية- الإفريقية (ممثل الجبهة بالأمم المتحدة)

الجزائر ، 18 أكتوبر 2020 – أكد ممثل جبهة البوليساريو في الأمم المتحدة الدكتور  سيدي محمد عمار، أمس السبت، أن تقرير الأمين العام الأخير حول الصحراء الغربية لا يتوافق مع نص وروح مسلسل التسوية الأممية و الإفريقية  ويساوي بغير حق بين الضحية والجلاد.

وأوضح سيدي محمد عمار ، في تصريح لـ(وأج)، أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش،  الأخير حول الأوضاع في الصحراء الغربية، ” لم يكن تقريرا وافيا ولا شاملا من حيث وصف الوضع كما هو بل أكثر من ذلك حيث “أعطى انطباعا خاطئا” لمجلس الأمن الدولي بان الأمور هادئة وتسير على ما يرام في وقت تشهد المنطقة حالة من الغليان لا سيما في منطقة الكركرات كما تواصل سلطات المغربية انتهاكاتها الصارخة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة.

وأبرز الدبلوماسي الصحراوي ، أن الجمهورية الصحراوية عبرت من خلال رسالة بعثها رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد  إبراهيم غالي إلى الأمين العام للأمم المتحدة ولرئيس مجلس الأمن الدولي الحالي في 6 أكتوبر الجاري وبصفة شافية ووافية عن “عدم رضاها” عن هذا القرار.

ولعل أهم النقاط التي اثارها الجانب الصحراوي يوضح الدكتور سيدي محمد عمار، هو أن تقرير غوتيريش الذي كان يفترض أن يكون حياديا ويعكس الواقع الميداني في المنطقة جاء “منحازا و يساوي بغير حق بين الضحية والجلاد، من حيث وصفه للواقع على الميدان وأيضا من حيث محاولته إعطاء تفسيره الشخصي لجوهر مؤمورية بعثة الأمم المتحد لتنظيم الإستفتاء في الصحراء الغربية ” المينورسو “.

غير أن الأوضاع في الإقليم أبعد ما تكون من العادي- يؤكد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة – “حيث يستمر الإحتلال المغربي في ترهيب الصحراويين في المناطق المحتلة ويواصل خرقه المتواصل في منطقة /الكركرات” وكل هذا يحدث أمام مرأى من بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء  تقرير المصير في الصحراء الغربية (المينورسو) التي أصبحت  “متفرجا سلبيا” لما تقوم به دولة الاحتلال من خروقات . (واص)

“الجمهورية الصحراوية تشارك في إجتماع حول “الحل الرقمي للخدمات الصحية والصناعة الطبية

أشرفت اليوم الجمعة مفوضية الإتحاد الإفريقي ، على تنظيم ندوة قارية عبر الأنترنت تضم الخبراء من الدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي خصصت لمناقشة السبل الكفيلة بالحل الرقمي للخدمات الصحية والصناعة الطبية خاصة مع تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 .

 وحضر الندوة القارية هاته جمعية الإنترنت internet society  وشركة Huawei  حيث تمت مناقشت و تقييم كيفية ضمان السلامة والتشخيص الطبي الفعال والعلاج وكذا الحلول الرقمية في الصحة و الصناعة الطبية خاصة بعد تفشي وباء (Covid-19).

و تناولت الندوة عبر الإنترنت رؤى حول التقدم التكنولوجي والحلول الرقمية وكيفية الإستفادة منه لمحاربة فيروس كورونا المستجد.

ومثل  الجمهورية الصحراوية في هذه الندوة التي تناولت جملة من الاقتراحات و المبادرات الرقمية للحد من إنتشار وباء كورونا وضرورة تنفيذ هذه الإجراءات و السبل، وأخذ الصين كالنموذج ناجح في هذه الحالة، التقني  بوكالة الأنباء الصحراوية السيد لحبيب أعلي .

ومن بين المبادرات و التقنيات التي تم الإجماع عليها كخطوة مهمة لمحاربة فيروس (Covid-19) الإعتماد على الروبوتات والتي ستكون بديلًا مكملًا للطواقم الطبية والمعاونة في المستشفيات، و سيارات إسعاف بدون سائق لنقل المرضى وتوصيل المواد الطبية و كذلك الطائرات بدون طيار للتوعية والتطهير والمسح الطبي للأفراد، بالإضافة إلى جلسات تشخيص فورية عن بعد لتحديد حالة المرضى، و استخدام البيانات العملاقة لتتبع خط سير المصابين.

 وكذلك الإعتماد على تطبيقات الهواتف الذكية لمراقبة المرضى بالإضافة إلى شاشات وكاميرات ذكية للكشف عن الحالات المصابة، و الطباعة ثلاثية الأبعاد لبناء غرف العزل الصحي، ولا ننسى الجيل الخامس للاتصالات لربط كافة هذه التقنيات الذكية كل هذا من شأنه أن يحد من انتشار هذه الجائحة (Covid-19).

(وكالة الأنباء الصحراوية)

” إنتهاكات حقوق الإنسان في المدن المحتلة تستدعي إستحداث الية أممية لمراقبتها والتقرير عنها ” (خطري أدوه)

أكد مسؤول أمانة التنظيم السياسي ، عضو الأمانة الوطنية السيد خطري أدوه أن الإنتهاكات المتكررة لحقوق الانسان في المدن المحتلة من الصحراء الغربية تستدعي من المجتمع الدولي استحداث ألية لمراقبتها والتقرير عنها .

خطري أدوه وفي حوار أجرته معه وكالة الأنباء الجزائرية ، يوم الثلاثاء دعا إلى تمكين البعثة الأممية لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية ” المينورسو” من مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية  في ظل الانتهاكات المغربية المتواصلة بما يساهم في تحقيق تقرير مصير الشعب  الصحراوي.

وأوضح مسؤول أمانة التنظيم السياسي  ، أن انتهاكات حقوق الإنسان في الصحراء الغربية من طرف الاحتلال المغربي ” تتطلب جهدا دوليا كبيرا سواء من خلال المتابعة والمرافقة بواسطة المراقبين و الإعلام الدولي لمعاينة ما يحدث في المناطق المحتلة “، مشيرا إلى الانتهاكات الصارخة و سياسة القمع التي تمارسها السلطات المغربية  في حق المواطنين  الصحراويين، و هتك حرماتهم  و محاصرتهم  في الشوارع و في المنازل.

ولفت في هذا الصدد إلى الأحكام القاسية التي يفرضها الاحتلال  المغربي بحق  المواطنين الصحراويين و وضعيتهم  المزرية في السجون المغربية ، لانهم “يطالبون بما تطالب به الأمم المتحدة و قراراتها ، والتي  تتمثل في تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره”.

وأضاف حطري أدوه أن الدعوة التي وجهتها جبهة البوليساريو إلى مجلس الأمن تتمحور حول مسألتين: الأولى تتعلق بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي لتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية ، و تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل  للتصرف في تقرير مصيره. أما المسألة الثانية فهي وقف إطلاق النار لتهيئة الظروف لتنظيم هذا الإستفتاء.

وقال ” لكن ما حصل عبر هذه الـ 30 سنة  المنصرمة ، هو أن ما تم  القيام به هو الحفاظ على إطلاق النار، بينما أهملت المسألة  الجوهرية و هي تنظيم استفتاء لتقرير المصير”.

وأعرب عن إعتقاده بأنه ” قد حان الوقت لتدارك الزمن الضائع والتركيز على تنظيم استفتاء لكي يقرر الشعب الصحراوي مرة واحدة وإلى الأبد مصيره ، ولكي يحدد الوضع القانوني و النهائي للصحراء الغربية كبلد غير مستقر ذاتيا وإنهاء حالة الاستعمار”.

وتابع “وعلى هذا الأساس يتطلب الوضع تحركا عاجلا من قبل مجلس الأمن الدولي بالفرض على المغرب العودة إلى مسار مخطط التسوية الأصلي باعتباره الطريق الصائب و الوحيد الذي يمكن من خلاله الوصول إلى تسوية سلمية سياسية بما يمكن من إنهاء هذا الخلاف”.

ودعا الأمم المتحدة إلى ” الضغط بشكل جدي في اتجاه تقرير المصير  لكي تسترجع مصداقيتها و التزامها تجاه الشعب الصحراوي ،ووقف الإستمرار في السكوت على المغرب”.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

أسير مدني صحراوي يضرب إنذاريا عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة

يخوض الاسير المدني الصحراوي الحسين بوجمعة المحجوب الزاوي إضرابا انذاريا عن الطعام بالسجن المركزي القنيطرة  لمدة 48 ساعة يومي الاربعاء و الخميس 14،15 اكتوبر 2020 منددا بما مورس عليه من تمييز عنصري و ضروب سوء المعاملة القاسية وما رافق ذلك  من مصادرة لحقوقه الاساسية و المشروعة .حسب رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية.

وحمل الاسير المدني  الإدارة العامة للسجون المغربية المسؤولية الكاملة تجاه الممارسات العدوانية التي تعرض لها و التدهور الحاد في حالته الصحية.

و للتذكير يتواجد الأسير المدني الصحراوي الحسين بوجمعة المحجوب الزاوي بالسجن المركزي القنيطرة شمال الرباط العاصمة المغربية بموجب حكم جائر و قاسي تصل مدته للسجن خمسة وعشرين سنة كان ذلك خلال محاكمة جائرة تفتقد لضمانات و معايير المحاكمة العادلة جرت أطوارها بمدينة سلا المغربية بشهادة منظمات دولية وازنة تعنى بحقوق الإنسان كهيومن رايس ووتش و أمنيستي أنترنسيوتال على خلفية التفكيك الهمجي لمخيم النازحين الصحراويين شهر نوفمبر سنة 2010 في منطقة أكديم إزيك شرق مدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي يختتم دورته 37 ويثني على وفاء الجمهورية الصحراوية بالتزاماتها المالية رغم الظروف القاهرة

اختتمت الدورة السابعة والثلاثون للمجلس التنفيذي لوزراء خارجية الاتحاد الأفريقي أشغالها المنعقدة بتقنية التواصل عن بعد في وقت متأخر ليلة البارحة، أثنى خلالها المجلس على الجمهورية الصحراوية لوفائها بجميع التزاماتها المالية رغم الظروف القاهرة، في قرار اتخذه بشأن مساهمات الدول السنوية.

وناقش المجلس خلال دورته التي جرت أشغالها برئاسة وزيرة الخارجية الجنوب أفريقية، يومي 13 و 14، مجموعة من التقارير اتخذ بشأنها أكثر من 11 قرارا، لا سيما ما يتعلق منها بميزانية الاتحاد للسنة المالية 2020-2021، والميزانية التكميلية وموضوع الاتحاد للسنة القادمة.

وفي سياق ميزانية الاتحاد اتخذ المجلس قرارا بشأن جدول الأنصبة المتعلق بالمساهمات المستحقة على الدول أثنى فيه على الجمهورية الصحراوية التي دفعت جميع مستحقاتها رغم الظروف القاهرة التي تعيشها والتي انضافت إليها إكراهات جائحة كورونا التي أثرت على قدرة عدد كبير من الدول الأفريقية على الوفاء بالتزاماتها المالية.

كما ناقش المجلس مشاريع قرارات القمة التنسيقية النصف سنوية المزمع عقدها يوم 22 اكتوبر 2020، والتي ستخصص لتقييم التطور المحصل عليه جراء تقسيم العمل بين المجموعات الاقتصادية والميكانيزمات الجهوية والدول الاعضاء والاتحاد الافريقي.

من جهة أخرى ناقش المجلس التقارير المتعلقة بتنفيذ خطة الاتحاد الافريقي لمواجهة وباء كوفيد-19 المستجد.

وشارك وفد عن الجمهورية الصحراوية يرأسه عضو الامانة الوطنية وزير الخارجية، السيد محمد سالم ولد السالم، بمعية المندوب الدائم لدى الاتحاد الافريقي والسفير لدى اثيوبيا، السيد لمن ابا علي، مرفوقين بطاقم بعثة الجمهورية الصحراوية الدائمة باديس ابابا.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب يشارك في ندوة حول المرأة العربية والضغوطات النفسية

شارك السيد محمود فراجي بوزيد منسق الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب في الندوة التي نظمها اتحاد عمال الكويت بشراكة مع لجنة المرأة العاملة الكويتية عبر تقنية المحادثة عن بعد بالصوت  والصورة تحت عنوان ( المرأة العربية والضغوطات النفسية… اساليب وحلول

  الندوة من تأطير عميدة كلية العلوم الإنسانية جامعة بيروت العربية، الدكتورة اللبنانية ميساء النيال و الدكتورة الكويتية سناء العصفور  رئيسة لجنة المرأة العاملة بالكويت.

وفي مداخلته ، قام السيد محمود فراجي بتقديم التعازي باسم اتحاد عمال الساقية الحمراء ووادي الذهب إلى الأمين العام للاتحاد العام لعمال الكويت الدكتور محمد العرادة ومن خلاله إلى كافة الشعب الكويتي في وفاة أمير الكويت الشيخ أحمد الصباح.

بعدها تطرق إلى الضغوطات التي تتعرض لها المرأة الصحراوية في  اللجوء والشتات ، وما تتعرض له النساء الصحراويات من بطش وتنكيل على يد سلطات الاحتلال المغربي الغاشم. بحيث يتعرضن وبشكل ممنهج للسحل والضرب والتعذيب والسجن ،وهذه عوامل كلها ذات تأثير نفسي يصعب التصديق أنها تحصل في القرن الواحد والعشرين.

يذكر أن الندوة شارك فيها حوالي 77 مشاركا من 13 دولة .

(وكالة الأنباء الصحراوية)

وزير الشؤون الخارجية يحمل مجددا مجلس الأمن الدولي وفرنسا مسؤولية عرقلة حل القضية الصحراوية

حمل وزير الخارجية الصحراوي ،محمد سالم ولد السالك، مجلس الأمن الدولي وفرنسا كامل المسؤولية في العقبات التي تحول دون التوصل لتسوية حقيقية للقضية الصحراوية وتصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا.

وقال ولد السالك ، في تصريح لبرنامج “زوايا الأحداث” للقناة الإذاعية الأولى، أن “العرقلة تأتي من داخل مجلس الأمن، و تحديدا من فرنسا التي تعرقل السلام بالمنطقة“.

وبالنظر الى استمرار عرقلة المغرب للتسوية ، وعدم قدرة بعثة “المينورسو” ،فرض الالتزام بما وقع عليه من مخطط التسوية على المحتل المغربي، لم يستبعد رئيس الديبلوماسية الصحراوية ،اللجوء إلى “استعمال الحق في الدفاع عن النفس بابرام اتفاقيات الدفاع المشترك وهو حق يعترف به القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي”، كما قال.

وتوجه الدولة الصحراوية ومسؤوليها وفي مقدمتهم الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي ، اصابع الاتهام الى فرنسا في تعطيل مسار التسوية الاممي بالصحراء الغربية وتحمل مجلس الامن الدولي المسؤولية عن الجمود الذي يكتنف المسار.

وهذا ما تم تجديده من قبل الرئيس ابراهيم غالي في كلمته بمناسبة الذكرى ال 45 لإعلان الوحدة الوطنية ، حيث اعتبر أن “رعاية الجمود والتغاضي من لدن أطراف معينة، وخاصة فرنسا، إنما هو رعاية وتشجيع للعودة التدريجية بالنزاع إلى مربع المواجهة الأول، بكل ما يحمل ذلك من مخاطر وانزلاقات وتهديد، ليس فقط للسلم والاستقرار في المنطقة، ولكن لمصداقية الأمم المتحدة وهيبة الشرعية الدولية“.

كما أكد ابراهيم غالي أن “الشعب الصحراوي لا يمكنه أن يقبل بأن تتحول المينورسو إلى مجرد أداة لحماية الاحتلال المغربي وتشريع سياساته التوسعية العدوانية وانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان ونهبه المتواصل للثروات الطبيعية الصحراوية“.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

ممثل جبهة البوليساريو يلتقي نائبة الأمين العام للشؤون السياسية ومساعدته المكلفة بإفريقيا عشية مشاورات مجلس الأمن حول قضية الصحراء الغربية

التقى عضو الأمانة الوطنية ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، الدكتور سيدي محمد عمار، بكل من السيدة روزماري ديكارلو، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة المكلفة بالشؤون السياسية وبناء السلام والسيدة بينتو كيتا، الأمينة العامة المساعدة المكلفة بإفريقيا لإطلاعهما على موقف الجبهة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بعملية السلام وتعاطي الأمم المتحدة مع قضية الصحراء الغربية.

وخلال اللقاء الذي تم عن طريق التواصل عن بعد أطلع الدبلوماسي الصحراوي المسؤولتين الأمميتين على موقف جبهة البوليساريو من هذه القضايا على ضوء الرسالة التي بعثتها مؤخرا الجبهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، متطرقا في ذات السياق إلى وضعية عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية عشية المشاورات الخاصة التي من المنتظر أن يعقدها اليوم مجلس الأمن بشأن تجديد مأمورية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) التي تنتهي في 31 أكتوبر الجاري.

وكان رئيس الجمهورية الصحراوية والأمين العام لجبهة البوليساريو، السيد إبراهيم غالي، قد بعث رسالة بتاريخ 6 أكتوبر 2020 إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، وللرئيس الدوري لمجلس الأمن، السفير فاسيلي نيبينزيا، الممثل الدائم للاتحاد الروسي لدى الأمم المتحدة، تضمنت وجهة نظر جبهة البوليساريو بخصوص مضمون تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الحالة فيما يتعلق بالصحراء الغربية المُقدم إلى مجلس الأمن في 23 سبتمبر 2020.

وأكدت جبهة البوليساريو في تلك الرسالة على أنها لا تشاطر الأمين العام تقييمه بخصوص الوضع العام في الإقليم، لا سيما في الأراضي الصحراوية الواقعة تحت الاحتلال المغربي غير الشرعي حيث تتمادى سلطات الاحتلال في أعمالها القمعية والترهيبية ضد المدنيين الصحراويين في حين يستمر الوجود غير القانوني للجيش المغربي وأنشطته بمنطقة الكركرات في تأجيج المزيد من التوتر في المنطقة وتعريض وقف إطلاق النار للخطر بشكل كبير.

كما أكدت الرسالة على أن موقف جبهة البوليساريو الحالي فيما يتعلق ببعثة المينورسو والأمم المتحدة له ما يبرره، فالبعثة لم توفق حتى الآن في تنفيذ الولاية التي أنشئت من أجلها بموجب قرار مجلس الأمن 690 (1991)، بل وأصبحت أيضا متفرجاً سلبياً على أعمال المغرب التوسعية الرامية إلى ترسيخ و”تطبيع” احتلاله غير القانوني لأجزاء من الصحراء الغربية بالقوة.

وأكد رئيس الجمهورية، في هذا الإطار، أن هذا الوضع غير المقبول تماماً، ومن بين أمور أخرى كثيرة، هو السبب الذي دفع جبهة البوليساريو إلى اتخاذ قرارها في 30 أكتوبر 2019 بشأن إعادة النظر في مشاركتها في عملية السلام التابعة للأمم المتحدة برمتها.

وفي الختام أكد رئيس الجمهورية الصحراوية والأمين العام لجبهة البوليساريو في نفس الرسالة أن السبيل الوحيد للمضي قدماً هو اتخاذ إجراءات جادة وعملية بغية تهيئة الظروف اللازمة لتمكين بعثة المينورسو من تنفيذ الولاية الأساسية التي أنشئت أصلاً من أجلها وهي إجراء استفتاء حر ونزيه يمارس بموجبه شعب الصحراء الغربية بحرية وديمقراطية حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، وبالتالي تيسير إنجاح عملية إنهاء الاستعمار من آخر مستعمرة في أفريقيا.

(وكالة الأنباء الصحراوية)