الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 5)

الاخبار الرئيسة

انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا

انطلقت اليوم الاثنين بولايات ومؤسسات الدولة الصحراوية، عملية التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، والتي تشرف عليها فرق طبية متخصصة.

وتشمل العملية في مرحلتها الأولى الأطقم الطبية، المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 50 سنة والمصابين بأمراض مزمنة.

وكان المجلس العلمي للجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا، قد عقد اجتماعا يوم الأربعاء الماضي، خصص لمناقشة انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الفيروس وتحضير الفرق الطبية التى ستقوم بعملية التلقيح بجميع الولايات، وقد حدد الاجتماع المرحلة الأولى من التلقيح ضد فيروس كورونا بالفترة من 18 إلى 30 أبريل 2021.

وبولاية العيون، انطلقت اليوم حملة التطعيم بمستشفى حرمة حيدار الجهوي بعد جاهزية الأطقم الطبية التي باشرت العملية والتي ستتواصل لأربعة أيام.

أما بولاية أوسرد فقد تم توزيع مواطني الولاية على دائرتي تشلة بالقطاع الجنوبي وميجك بالقطاع الشمالي من أجل شمولية اللقاح وتقريبه من المواطن.

ويأتي لقاح أسترازينيكا كخطوة مكملة للإجراءات الوقائية التي اتخذتها وزارة الصحة العمومية بمعية الشركاء والذين بادروا بحملات تحسيسية للوقاية من انتشار المرض المعدي.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الجمعية الصحراوية لحماية ونشر الثقافة والتراث الصحراوي تطالب المجتمع الدولي بتمتيع الشعب الصحراوي بحقه في الحرية والاستقلال

طالبت الجمعية الصحراوية لحماية ونشر الثقافة والتراث الصحراوي، مجلس الأمن الدولي ومنظمات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، بتحمل مسؤولياتهم والعمل على إلزام دولة الاحتلال المغربية باحترام الشرعية الدولية وتمتيع الشعب الصحراوي بحقه غير القابل للتصرف في الحرية والاستقلال.

وناشدت الجمعية في بيان لها، منظمة الصليب الأحمر الدولي بضرورة التدخل العاجل لحماية المدنيين الصحراويين من جرائم الاحتلال خصوصا في ظل وضعية الحرب التي تشهدها المنطقة والتي اندلعت بعد خرق جيش الاحتلال المغربي لاتفاقية وقف إطلاق النار في الثالث عشر نوفمبر2020.

وأعلنت الجمعية عن تضامنها غير المشروط مع المناضلة الصحراوية سلطانة سيد إبراهيم خيا وعائلتها ومع المناضلة الصحراوية زينبو أمبارك بابي وكل المناضلات والمناضلين الصحراويين ضحايا آلة الاحتلال القمعية، منددة باستمرار جرائم الاحتلال المغربي في حق أبناء الشعب الصحراوي الأعزل في الجزء المحتل من تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وفي جنوب المغرب وداخل سجون الاحتلال وبالجامعات المغربية.

وأبرزت الجمعية في بيانها أن قوات الاحتلال المغربية قامت أمس الأحد بالاعتداء وبشكل وحشي على المناضلة الصحراوية زينبو أمبارك بابي ومجموعة من المناضلات الصحراويات اللاتي كن في زيارة تضامنية لمنزل رفيقتهن الناشطة سلطانة خيا قبل أن يتم منعهن والاعتداء عليهن بالضرب والسحل.

ولم تكتفِ قوات الاحتلال بكسر أنف المناضلة زينبو أمبارك بابي والاعتداء على رفيقاتها، بل قامت بالاعتداء على المناضلة سلطانة خيا في محاولة لمنعها من توثيق هذه الجريمة النكراء قبل أن يتم الهجوم مباشرة بعد ذلك على منزل عائلتها واقتحامه من طرف قوات القمع والعبث بمحتوياته وسرقة مجموعة من الأعلام الصحراوية والحاجيات الشخصية حسب ما رصدته اللجنة الإعلامية ببوجدور المحتل ، والاعتداء مرة أخرى على المناضلة زينبو أمبارك بابي داخل المستشفى من طرف هذه الميليشيات القمعية.

واحتجاجا على هذه الممارسات، أدانت الجمعية الصحراوية لحماية ونشر الثقافة والتراث الصحراوي، هذه الجرائم الخطيرة التي تواصل قوات الاحتلال المغربي ارتكابها في حق المدنيين الصحراويين العزل في محاولة لثنيهم عن التعبير عن قناعاتهم السياسية ومواصلة نضالاتهم المطالبة بحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال وبرحيل الاحتلال المغربي عن أرض الصحراء الغربية.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

لقد تم منعنا من لفت الانتباه بخصوص وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية (المفوضة السامية الأممية لحقوق الإنسان)

أكدت المفوضة السامية الأممية لحقوق الإنسان السيدة ميشال باشليه خلال اجتماع مع مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية “أننا منعنا من قبل بعض الأطراف من لفت انتباه المجتمع الدولي بخصوص وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية المحتلة”، وعليه فإن السيدة باشليه التي لم تقدم مزيدا من التوضيحات حول هذه “الأطراف” المعنية، قد أقرت بوجود ضغوط ممارسة على المفوضية الأممية لحقوق الإنسان.

وقد تم تأكيد أقوال المسؤولة الأممية من قبل مصادر دبلوماسية من بينها ممثلة جبهة البوليساريو في سويسرا أميمة محمود عبد السلام التي أبرزت يوم الجمعة الماضي في حديث ليومية الشعب الجزائرية، أن “المفوضية السامية الأممية لحقوق الإنسان، قد أكدت بشكل شفاف عبر رئيستها ميشال باشليه، أنه لم يكن بمقدورها حماية الشعب الصحراوي أو حتى العمل على جلب انتباه المجتمع الدولي للوضعية السائدة في الأراضي المحتلة؛ ويتعلق الأمر -حسب السيدة أميمة محمود عبد السلام- “باعترافات خطيرة تؤكد قناعة الطرف الصحراوي بأن الأمم المتحدة تدير ظهرها لقضية آخر مستعمرة في إفريقيا”. مضيفة أن الدليل على ذلك “هو فشل الأمم المتحدة في تعيين مبعوث جديد للصحراء الغربية، منذ استقالة الرئيس الألماني الأسبق هورست كوهلر”.

وكانت ميشال باشليه، قد أكدت شهر سبتمبر 2020 أنها “كانت حريصة على الحديث” عن معايير بعثة تقنية جديدة إلى هذا الإقليم غير المستقل من أجل “تحديد المشاكل الخطيرة لحقوق الإنسان”. وأضافت بمناسبة افتتاح الدورة الـ55 للمفوضية الأممية لحقوق الإنسان بجنيف، أن “هذه البعثات حيوية لتحديد المشاكل الخطيرة لحقوق الإنسان”، وتسهم في “الحيلولة دون تصاعد الشكاوى في الصحراء الغربية المحتلة”. لتخلص إلى القول “بأننا سنواصل المتابعة عن بعد لوضعية حقوق الإنسان، حيث أن آخر بعثات تقنية قمنا بها تعود إلى خمس سنوات مضت”.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

قوات الاحتلال تتدخل بعنف ضد عائلة أهل خيا والمتضامنين معها

تواصل سلطات الاحتلال المغربي حصارها الخانق على منزل عائلة أهل سيد إبراهيم خيا للشهر الخامس على التوالي.

وفي هذا السياق، أقدمت تشكيلات من قوات الاحتلال عشية أمس الأحد، على التدخل وبعنف ضد منزل عائلة أهل خيا والعبث بمحتوياته ومصادرة البعض منها. كما أقدمت نفس القوات على تعنيف مجموعة من المتاضمنين والنشطاء الصحراويين أثناء محاولتهم زيارة منزل العائلة؛ وهو ما أسفر عن إصابات متفاوتة الخطورة كحالة الناشطة الصحراوية زينبو أمبارك بابي التي تعرضت لإصابات خطيرة تطلبت نقلها للمستشفى.

جدير بالذكر، فإن سلطات الاحتلال ومنذ مدة ناهزت خمسة أشهر وهي تحاصر منزل عائلة أهل سيد إبراهيم خيا التي لازالت تعتصم بالمنزل تنديدا بما تتعرض له من مضايقات، وهو ما كان موضوع حملة تنديد وشجب دوليين.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي تنفذ هجومات جديدة ضد تخندقات قوات الاحتلال المغربية على طول جدار العار

 نفذت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي الأماجد أمس السبت واليوم الأحد، هجومات جديدة استهدفت تخندقات قوات الاحتلال على طول جدار الذل والعار، حسب البلاغ العسكري رقم 158 الصادر عن وزارة الدفاع الوطني.

وخلال نهار أمس السبت قصفت وحدات جيشنا الباسل تخندقات العدو في المواقع التالية :

– قصف عنيف استهدف منطقة أودي الزيات قطاع الفرسية.

– قصف مركزاستهدف قوات الاحتلال بمنطقة كلب الظليم قطاع تشلة.

أما نهار اليوم الأحد، فقد قصفت وحدات متقدمة من جيش التحريرالشعبي الصحراوي تخندقات قوات الاحتلال في المواقع التالية :

– قصف مكثف استهدف قوات الاحتلال بمنطقة أكرارة الفرسيك قطاع المحبس.

– قصف مركز استهدف قوات الاحتلال بمنطقة أركيز قطاع الكلتة.

– قصف عنيف استهدف تخندقات قوات الاحتلال بمنطقة أعظيم أم أجلود قطاع أوسرد.

– قصف مركز استهدف قوات الاحتلال بمنطقة أكرارة لحديد قطاع الفرسية.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي تخصص اجتماعها الدوري لتدارس الوضع الجديد في الصحراء الغربية

عقد فريق عمل التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي نهاية الأسبوع الماضي، اجتماعاً موسعا خصص لتدارس الوضع الجديد في الصحراء الغربية والحالة الإنسانية في مخيمات اللاجئين الصحراويين، حضره إلى جانب، عضو الأمانة الوطنية للجبهة المكلف بأوروبا والاتحاد الأوروبي السيد أبي بشراي البشير كل من رئيس الهلال الأحمر بوحبيني يحيى بوحبيني ورئيس التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي بيار غلان.

وقد افتتح الاجتماع بكلمة للمكلف بأوروبا والاتحاد الأوروبي، ركز خلالها على التطورات المتعلقة بالقضية الوطنية على مستوى الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي وأوروبا ودول الجوار للجمهورية الصحراوية، وكذا على المستوى الميداني في ضوء تواصل الكفاح المسلح والعمليات العسكرية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي.

وتطرق المسؤول الصحراوي إلى استمرار ومواصلة الاحتلال المغربي لانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة وجرائمه ضد المدنيين والمناضلين الصحراويين على غرار حالة سلطانة خيا والمعتقلين السياسيين الصحراويين كحالة محمد لمين هدي.

وجدد المتحدث التأكيد على موقف جبهة البوليساريو وتمسكها بخيار الحل السلمي العادل على أساس الاستفتاء وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والحرية والاستقلال، واستعدادها للتعاون ضمن خارطة الطريق التي رسمها الاتحاد الإفريقي في قرار مجلسه للسلم والأمن، مشددا على أن الوقت قد حان ليتخذ مجلس الأمن الدولي مقاربة أكثر جدية في التعامل مع النزاع ويوضح للمغرب أن مواصلة العرقلة لم تعد ممكنة، وأن تكون المقاربة الجديدة بالتأسيس على الاستفادة من دروس 30 سنة من فشل بعثة المينورسو والأمانة العامة في الإيفاء بوعودها للشعب الصحراوي.

وحذر للمكلف بأوروبا والاتحاد الأوروبي من التعامل مع النزاع على أن شيء لم يحدث منذ 13 نوفمبر، خاصة بعد انهيار وقف إطلاق النار ومسار التسوية وهو ما يتطلب رؤية عميقة لرسم إطار أكثر جدية للتفاوض بين المملكة المغربية والجمهورية الصحراوية.

من جانبه، ركز رئيس الهلال الأحمر الصحراوي على الوضع الإنساني في مخيمات اللاجئين الصحراويين في ظل النقص الحاد الحاصل في الدعم الإنساني المترتب عن أزمة كوفيد19 وعن تقليص الدعم من الجهات الدولية المانحة للمنظمات العاملة في هذا المجال في مخيمات اللاجئين الصحراويين.

وقدم السيد بوحبيني يحيى بوحبيني، نداءً عاجلا خلال الاجتماع من أجل مساعدة اللاجئين الصحراويين في ظل الوضع الناتج عن أزمة كوفيد وأيضا المترتب عن عملية نزوح كل المواطنين الصحراويين الذين كانو داخل الأراضي المحررة إلى المخيمات بسبب الحرب، مما أدى إلى زيادة في العدد الكبير للمواطنين المعنيين بالعملية الإنسانية.

وثمن المسؤول الصحراوي، البلد المضيف الجزائر على وقوفها الدائم إلى جانب الشعب الصحراوي والمجهود الكبير في المساعدة الإنسانية لشعبنا والتكفل باحتياجاته في مختلف المجالات وأبرزها المساعدات الكبيرة في ضوء أزمة كوفيد كتوفير مستشفى ميداني متعدد التخصصات وأيضا اللقاح المضاد للفيروس.

أما رئيس التنسيقية الأوروبية، فقد استعرض كل الأنشطة التي قامت بها التنسيقية على مستوى جنيف، الأمم المتحدة وأوروبا، وأيضا برنامج عملها والأنشطة التي ستعمل على تنظيمها خاصة لتخليد حدثي ذكرى الـ10 و20 ماي، كما توجه إلى حركات التضامن في أوروبا لمواصلة مساندة الشعب الصحراوي وتكثيف الجهود والضغط من أجل أن يتحمل مجلس الأمن الدولي مسؤولياته تجاه الشعب الصحراوي.

وخلص الاجتماع الذي حضره ممثلون عن مختلف حركات التضامن، إلى الاتفاق على برنامج عمل خلال الشهر القادم، من خلال تنظيم مجموعة من الندوات والمظاهرات في مختلف العواصم الأوروبية للاحتفال مع الشعب الصحراوي بذكرى إعلان الجمهورية الصحراوية والكفاح المسلح.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

رئيس الجمهورية يهنئ نظيره الزيمبابوي بمناسبة الذكرى الـ41 ليوم الاستقلال

 بعث رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي، رسالة تهنئة إلى نظيره الزيمبابوي السيد إيميرسون منانغاغوا، بمناسبة الذكرى الـ41 لعيد استقلال بلاده.

“نيابة عن شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية، أبعث إلى سيادتكم المحترمة ومن خلالكم إلى الحكومة والشعب الزيمبابوي بأحر وأصدق عبارات التهنئة بمناسبة الذكرى الـ41 ليوم الاستقلال” يقول رئيس الجمهورية في رسالة التهنئة.

وذكر السيد إبراهيم غالي بالمبادئ والقيم التي يتشاركها الشعب الصحراوي وشقيقه الزيمبابوي والتي ناضلوا ولا زالوا يناضلون من أجلها بكل فخر، وهي المثل والقيم التي تدافع عن الكرامة الإنسانية وحق الشعوب في الحرية وتقرير المصير والسيادة على كامل ترابهم.

كما عبر رئيس الجمهورية لنظيره الزيمبابوي، بهذه المناسبة، عن تضامن الجمهورية الصحراوية مع شقيقتها زيمبابوي في وجه العقوبات المفروضة عليها. وأكد على أن زيمبابوي لم تتوقف أبدا عن دعم القضايا العادلة في العالم، رغم كل الظروف التي تمر بها، وخاصة دعم ومساندة حرية واستقلال الشعب الصحراوي، معبرا عن امتنانه لهذه المواقف والدعم المبدئي.

وفي الختام، جدد رئيس الجمهورية لنظيره الزيمبابوي تهانيه الشخصية ومن خلاله لشعب زيمبابوي، متمنيا له مزيدا من الإزدهار، السلم والاستقرار.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

تنظيم الملتقى الثالث حول البعثات الطبية التحديات والبدائل

تحت رئاسة عضو الأمانة الوطنية وزيرة الصحة العمومية السيد خيرة بلاهي أباد، نظم أمس السبت عبر تقنية الفيديو الملتقى الثالث حول “البعثات الطبية، التحديات والبدائل”.

الملتقى جرى بحضور ممثل الجبهة بإسبانيا وممثل الجبهة بمنطقة الأندلس وممثلين عن البعثات الطبية الإسبانية التابعة للمنظمات غير الحكومة والجمعيات الإسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي وخاصة من منطقة الأندلس، إلى جانب ممثلين عن باقي البعثات الطبية بمختلف المناطق الإسبانية والتى تأتي سنويا للعمل بمخيمات اللاجئيين الصحراويين والمناطق المحررة لكنها تأثرت مؤخرا في عملها بسبب تداعيات جائحة كورونا.

وخلال الملتقى قدم عرض شامل عن الوضعية الصحية الراهنة بمخيمات اللاجئين الصحراويين والمناطق المحررة، ومناقشة البدائل العملية المقترحة للتغلب على الصعوبات المسجلة خلال هذه الفترة الاستثنائية وتداعيات ذلك على عديد المواضيع الصحية الهامة وأبرزها موضوع البعثات الطبية والإجلاء.

يذكر أنه شارك في الملتقى الثالث للبعثات الطبية عن وزارة الصحة العمومية كل من الأمين العام للوزارة، رئيس مجلس الأطباء الصحراويين، المدير المركزي للرعاية الطبية، مدير التعاون، مسؤول قسم البعثات الطبية ومسؤول قسم الإحصاء الصحي.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

أمانة التنظيم السياسي لجبهة البوليساريو تدعو فروع وهياكل التنظيم السياسي إلى الاستنفار الشامل من أجل رفع التحدي وربح رهان الوجود والاستمرار

دعت أمانة التأطير والتوجيه التابعة لأمانة التنظيم السياسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب في بيان لها، كافة فروع وهياكل التنظيم السياسي، إلى الاستنفار الشامل من أجل رفع  التحدي وربح رهان الوجود والاستمرارية، رهان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية حاضنة مستقبل كل الصحراويين.

ووجهت أمانة التأطير والتوجيه نداء إلى كافة فئات شعبنا وطاقاته الحية، بضرورة التحلي بأقصى درجات المسؤولية والتأهب لإنجاح كافة الاستحقاقات الوطنية المقبلة والمشاركة الفعالة في مختلف البرامج والاستحقاقات وجعل من روح وقرارات المؤتمر الخامس عشر للجبهة زادا لنا ومرجعية ننهل منها قولا وفعلا، في أفق تخليد الذكرى 48 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب والذكرى الـ45 ليوم الشهداء.

وفيما يلي نص البيان الذي توصلت به وكالة الأنباء الصحراوية:

الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب

أمانة التنظيم التنظيم السياسي

أمانة التأطير والتوجية

بيان

إن الهبة التاريخية لأبناء وبنات الشعب  الصحراوي ابان نوفمبر الماضي 2020 ، شكلت قاعدة صلبة وإضافة نوعية للتنظيم الوطني ودفعا قويا للمقاومة المسلحة ،  في  تحول عميق اجج مواجهة الإحتلال المغربي وخط رسالة أخرى تتوارثها الأجيال ، ترسخ إستعداد كل الصحراويين الكامل للذود عن الوطن وحماية ثرواته، وهي المعركة التي لا زالت وستظل  متواصلة ضد قوة  الإحتلال المغربي  لبلادناحتى أستكمال السيادة.  واذ نستحضرفي أمانة التأطير والتوجيه بطولات وتضحيات شعبنا عاى أمتداد العقود الماضية ، فإننا نترحم على أرواح من صانوا العهد حتى الشهادة ونرجوا الثبات على العهد للذين لم يبدلوا تبديلا. ان الأسباب التي دفعت أبناء شعبنا من الرعيل الأول الى ميادين الشرف وتخليهم عن وظائفهم لا زالت قائمة وهي ذاتها الأسباب التي دفعت الشباب إلى ميادين الفعل الوطني كافة صباح يوم الثالث عشر من نوفمبر 2020 وستظل كذلك إلى غاية إستكمال السيادة  على كافة الاراضي والمياه والأجواء الوطنية وتحرير كامل ثرواتنا والى تحقيق تلك الأهداف السامية تبقى مختلف الامتيازات المادية والمعنوية عديمة الفائدة رخيصة المسعى وبلا جدوائية.   ان أمانة التأطير والتوجيه التابعة لأمانة التنظيم السياسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب لتدعو كافة فروع وهياكل التنظيم السياسي اليوم الى الاستنفار الشامل من أجل رفع  التحدي وربح الرهان، رهان الوجود والاستمرارية ..رهان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية حاضنة مستقبل كل الصحراويين.  ان كل أيامنا هي  مناسبات وطنية  نستحضر من خلالها بطولات جيش التحرير الشعبي الصحراوي  وملاحم المجد والفخر والإباء التي تكتب كل يوم رغم عاتيات الزمن ودسائس المحتل وأذياله كما نستحضر ونفخر بالصمود والصبر الأسطوري للمناضلات والمناضلين  في مختلف مؤسسات الدولة الصحراوية وهياكل تنظيمنا وأدواته في الداخل والخارج وعبر مختلف تواجدات الجسم الوطني في المهجر والجاليات الذين يتفاعلون باعتزاز وفخر مع ملاحم العز والكبرياء لأبطالنا الميامين في ساحات الوغى وكذا  نضالات جماهيرنا  في الارض المحتلة وجنوب المغرب وفي مقدمتهم  المعتقلين السياسيين الصحراويين لدى الاحتلال المغربي والمناضلة الجسورة الفذة سلطانة خيا وعائلتها المقاتلة والمقاومة بكل بسالة وصمود قل مثيله.   إن أمانة التأطير والتوجيه وهي تصدر هذا البيان في افق تخليد الذكرى 48 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وكذا تخليد الذكرى ال 45 ليوم الشهداء  لتوجه نداء الى كافة فئات شعبنا وطاقاته الحية ضرورة التحلي باقصى درجات المسؤولية والتاهب لإنجاح كافة الاستحقاقات الوطنية المقبلة والمشاركة الفعالة في مختلف البرامج والإستحقاقات وجعل من روح وقرارات المؤتمر الخامس عشر للجبهة زادا لنا ومرجعية ننهل منها قولا وفعلا . كما تدعو أيضا  كل المواطنين والمواطنت إلى التمسك بالإجراءات الصحية ذات الصلة بالوقاية من وباء كورونا . وختاما نحن مطالبون اليوم بجعل كل الفضاءات مهما كانت الجهة المؤطرة سياسية كانت أم تنفيذية جعلها فضاءات ومنابر  للوحدة الوطنية وتجديد قسم الشهداء وعهد المناضلين . أمانة التأطير والتوجيه الشهيد الحافظ في 18 آبريل 2021 كفاح ، صمود وتضحية لإستكمال سيادة الدولة الصحراوية”.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان تطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتها تجاه المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية

طالبت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تحمل مسؤولياتها والالتزام بتطبيق مقتضيات اتفاقيات جنيف ذات الصلة، والعمل على الإفراج الفوري وغير المشروط لجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية.

وألحت اللجنة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع السجناء السياسيين 17 أبريل، بإيفاد بعثة إلى الأراضي المحتلة للاطلاع على مايتعرض له المدنيون الصحراويون داخل الجزء المحتل من الجمهورية الصحراوية من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بعد استئناف الحرب مجددا، والتي تستهدف المدنيين العزل تحت الاحتلال وتمس من الحق في الحياة والسلامة البدنية والأمان الشخصي والتنكيل بالمدنيين الصحراويين والتضييق على المدافعين عن حقوق الإنسان والإعلاميين والمعطلين والطلبة وإساءة معاملة السجناء السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية بشكل بات يفرض على اللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل العاجل لحماية المدنيين، طبقا لولايتها القانونية ولما هو متضمن في اتفاقيات جنيف ذات الصلة.

وحث البيان المجتمع الدولي (الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، المفوضية السامية لحقوق الإنسان وغيرها) على التدخل العاجل لمنع المزيد من التدهور الخطير لأوضاع حقوق الإنسان والشعوب المنتهكة بالأراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية، وحذر من نتائج حملة التصعيد الخطيرة ضد الصحراويين المناهضين للاحتلال المغربي وممارساته المنافية لكل الأعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وأبرزت اللجنة أن تخليد الحركة الحقوقية عبر العالم يوم 17 أبريل من كل سنة اليوم العالمي للتضامن مع السجناء السياسيين، هو فرصة تطالب فيها معظم هذه الحركات الحقوقية باحترام الدول لمبادئ حقوق الإنسان المعبر عنها في العديد من المواثيق والعهود الدولية ذات الصلة بحرية السجناء السياسيين والمطالبة بالإفراج عنهم، والتي يبقى أبرزها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تبنته الأمم المتحدة منذ 10 ديسمبر 1948.

وعبرت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، عن تضامنها ومؤازرتها لجميع السجناء السياسيين الصحراويين بسجون دولة الاحتلال المغربي، وتقدمت إليهم بآيات التقدير والاحترام في الوقت الذي يُقارعون فيه المحتل المغربي بكل شجاعة ويلقنوه أروع الدروس في الصمود والتحدي من خلف قضبان الزنازن، مُسجلين بمداد الفخر والاعتزاز ملحمة التحدي التي شكلت مفخرة خالدة في سجل الكفاح الوطني الصحراوي، منددة باستمرار دولة الاحتلال المغربي في ممارسة شتى صنوف التعذيب والممارسات المشينة في حق المدنيين الصحراويين تحت الاحتلال، بهدف ثنيهم عن مواصلة مقاومتهم السلمية، مستعملة مختلف الوسائل القمعية والحاطة من الكرامة الإنسانية والمصنفة كجرائم ضد الإنسانية كالاعتقالات التعسفية والمحاكمات السياسية والإبعاد القسري وقطع الأرزاق وسحل النساء في الشوارع والتعذيب الممنهج على نطاق واسع وإساءة معاملة السجناء السياسيين الصحراويين وعائلاتهم التي تتعرض للأعمال المشينة من طرف الإدارة السجنية المغربية.

واستنكر البيان جملة الإجراءات الانتقامية التي فرضتها إدارة سجون دولة الاحتلال بحق السجناء السياسيين الصحراويين منذ اعتقالهم التعسفي، في محاولة لكسر إرادتهم وسلبهم إنسانيتهم، وطالب بفك الحصار البوليسي الشنيع لسلطات الاحتلال المغربي عن منزل عائلة أهل سيد إبراهيم خيا بمدينة بوجدور المحتلة ووقف كل الأعمال المشينة الموجهة ضد العائلة.

كما طالبت اللجنة بالكشف عن مصير السجين السياسي الصحراوي والمضرب عن الطعام محمد لمين عابدين هدي، ووقف الممارسات اللا إنسانية في حق عائلته التي لا زالت تطالب بحقها في زيارة ابنها، الذي كان متواجدا بالسجن المحلي تيفلت02 بالمغرب وبحقها في معرفة وضعه الصحي.

وحيت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، حجم ومواقف التضامن الدولي المعبر عنه هذه الأيام من خلال مواقف عدة منظمات وجمعيات وأحزاب، وبرلمانات ونقابات وجمعيات ولجان دعم ومساندة وشخصيات دولية وازنة، والتي سارعت إلى التضامن مع السجناء السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية والتأكيد على تمسكها بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، داعية فعاليات المجتمع المدني الصحراوي وجماهير شعبنا في كل مكان إلى الزج بكل الطاقات الوطنية في معركة التضامن مع  جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية، ودق ناقوس الخطر المحدق بهم بسبب الممارسات اللا إنسانية للسلطات المغربية، وجعل الهبة الوطنية مع نضالهم معلمة بارزة في تاريخ مقاومة الشعب الصحراوي للاحتلال.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية