الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 4)

الاخبار الرئيسة

الرئيس الصحراوي يؤكد ” المرحلة تتطلب الوعي بالمسؤولية والجدية والحيطة والحذر

أكد رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو الأخ ابراهيم غالي أن المرحلة تتطلب من الجميع التحلي بالمسؤولية والوعي والجدية والحيطة والحذر .

الرئيس ابراهيم غالي وفي كلمة وجهها للشعب الصحراوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، قال ولا شكَّ أن الأمرَ يَـتـطَـلَّـبُ من كُـلِّ المواطِناتِ والمواطنِينَ، في كلِّ مواقِعِ تواجُدِهِم، التَـحَـلِّي بكلِّ ما يَـقْـتَـضِيهِ الأمْـرُ من وعْـيٍ ومسؤوليةٍ وجِـدِّيَةٍ وحِيطَـةٍ وحَـذَرٍ” .

ونحنُ – يضيف رئيس الجمهورية – على ثِـقَـةٍ بأنَّ شعبَـنا يمْـتَـلِـكُ كُـلَّ  هذه الصِفاتِ وأكْـثَـرْ، وخاصَّةً في ظِـلِّ قُـدْرَةٍ تَـنْـظِـيمِـيَّـةٍ وتَـسيِـيرِيَةٍ مُـتَـمَـيِّـزَة، كما أننا يشير الرئيس ابراهيم غالي ” على ثِـقَةٍ مُـطْـلَـقَـةٍ بأنَّ تلك القُـدْرَةَ ستكونُ مُـعَـزَّزَةً بِعَـناصِرِ النَجاحِ، من إرادَةٍ وعزيمةٍ وإصرارٍ وانضِباطٍ، وتقدِيمِ المصلحةِ الوطنيةِ العليا .

الرئيس ابراهيم غالي يشيد بالمجهودات التي يبذلها الجيش الصحراوي في سبيل التضحية والعمل نحو إستكمال السيادة

أشاد رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو القائد الأعلى للقوات المسلحة الأخ إبراهيم غالي بالجهود التي تبذلها وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي وهي تقارع العدوا وتصنع الملاحم نحو استكمال السيادة الوطنية .

الرئيس الصحراوي وفي كلمة وجهها للشعب الصحراوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أشار ” ها هو جيش التحرير الشعبي الصحراوي، رافع التحدي وضامن الاستقلال، في الجبهات الأمامية يصنع ملاحم البطولة والشرف والإباء، يقارع العدو بكل شجاعة واستبسال وإقدام، يدك معاقله ليل نهار، ويقدم أروع دروس الوطنية والإخلاص والاستعداد الدائم للتضحية والسخاء بكل شيء، من أجل أغلى شيء، الحرية والكرامة ” يضيف الرئيس الصحراوي

وفي هذا اليومِ المبارك – يقول الرئيس ابراهيم غالي –  نهنئ كل فرد من وحدات جيشنا المغوار، ونرفع لهم أحر تحية وهم يؤدون مهامهم النضالية بكل قناعة وحماس واندفاع ونكران للذات.

واشاد رئيس الجمهورية بالشباب الصحراوي المقدام، الذي كان في الموعد، وسارع إلى التطوع ودون تردد للالتحاق بجيش التحرير الشعبي الصحراوي، فإننا نهيب بالجميع للوقوف بكل دعم وتشجيع خلف جيشنا وحامي حمانا، مصدر فخرنا ورأس الحربة في مسيرتنا نحو النصر الحتمي.

رئيس الجمهورية يشيد بصمود جماهير الأرض المحتلة

أشاد اليوم الأربعاء  رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو الأخ إبراهيم غالي، بصمود وتضحيات وبطولات جماهير الأرض المحتلة في مواجهة الممارسات القمعية المغربية الشنيعة .

الرئيس ابراهيم غالي وفي كلمة وجهها للشعب الصحراوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك قال ” وفي الأرض المحتلة وجنوب المغرب يحل العيد على جماهيرنا وهي تعاني تحت وطأة القمع والترهيب، في ظل تصعيد خطير في انتهاكات حقوق الإنسان، عبر سلسلة من الممارسات الوحشية ” .

ولم تتوقفْ دولةُ الاحتلالِ المغربي – يضيف الرئيس الصحراوي السيد ابراهيم غالي – عند عمليات الاعتقال والتعذيب والتضييق في حق الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية، بل امتدت إلى المنازل والعائلات، بما في ذلك النساء والأطفال والمسنون.

ولعلَّ من أبشَعِ تلكَ التَـدَخُّلاتِ المغربيةِ الدنِيئَةِ – يشير رئيس الجمهورية الصحراوية  – ما تعرضت وتتعرض له النساء الصحراويات من حصار وقمع وتنكيل، والذي كان من آخر مظاهره الاعتداء الجبان على المناضلة سلطانة خيا وعائلتها في مدينة بوجدور المحتلة.

وأدان الرئيس ابراهيم غالي  بأشد العبارات  الانتِهاكاتِ الصارخة في حق مدنيين عزل ، ونسائل المجتمع الدولي ازاء الصمت المخجل .

ولكِـنَّـنَا نُؤَكِّـدُ  – يقول رئيس الجمهورية – بأن مثلَ هذه السلوكاتِ الإجرامِيةَ، إضافةً إلى الممارساتِ الاستعماريةِ الأُخرَى، من قبيلِ الاستِيطانِ ونهبِ الثرواتِ الطبيعيةِ وتنظيمِ الأنشطةِ السياسيةِ والاقتصاديةِ والثقافيةِ والرياضيةِ خارجَ الشرعيةِ الدولية، لن تُـثْـنِي شعبَنا عن أهدافِهِ المشروعةِ. إنها لن تُـرْهِـبَ جماهيرَنا الصامِدةَ في الأرضِ المحتلةِ، والتي ستمضِي في مقاومتِها الباسلةِ ضدَ الاحتِلالِ المغربِيِّ، بل لن تَـقودَ إلا إلى تأجِيجِ فصولٍ جديدةٍ من انتفاضةِ الاستقلالِ وتَـطَـوُّرِ أسالِـيـبِها واتِساعِ مَداها، قُـوَّةً وتَـصْعِـيداً، حتى النصرِ والتحرير.

وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي تستهدف قواعد قوات الاحتلال بقطاعات أم أدريكة ، المحبس وتشلة

استهدفت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي أمس الأحد  واليوم الأثنين، تخندقات قوات الاحتلال المغربي بهجومات جديدة عبر نقاط متفرقة من جدار الذل والعار، حسب البلاغ العسكري رقم 250 الصادر عن وزراة الدفاع الوطني.

وأبرز البلاغ أن مفارز متقدمة من الجيش الصحراوي قصفت أمس الأحد  قواعد وتخندقات قوات الاحتلال بمقر قيادة الفيلق الثالث والأربعين بمنطقة اميطير لمخينزة بقطاع المحبس ، فيما ركزت مفارز أخرى أقصافها على منطقة سبخة تنوشاد بقطاع المحبس .

وأضاف البلاغ أن وحدات متقدمة من جيشنا المغوار ركزت أقصافها اليوم الاثنين على جنود الاحتلال بمنطقة أم الدكن بقطاع أم أدريكة حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من القاعدة المستهدفة ، فيما شددت مفارز أخرى أقصافها على قواعد جنود الاحتلال بمنطقة أكازرن بقطاع تشلة .

وتتواصل هجومات أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي منذ الثالث عشر نوفبمر 2020، مستهدفة قوات الاحتلال المغربي التي تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

وحرب التحرير تضمنها الجماهير

الإذاعة الوطنية الصحراوية

صوت الشعب الصحراوي المكافح

الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي يهنئ الشعب الصحراوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك (النص الكامل للكلمة)

وجه رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو القائد الأعلى للقوات المسلحة الأخ إبراهيم غالي كلمة للشعب الصحراوي في مختلف تواجداته في مخيمات اللاجئين، الأراضي المحررة ، المهجر ، المناطق المحتلة وجنوب المغرب والأرياف ،هنأه فيها بمناسبة عيد الأضحى المبارك .

نص الكامل للكلمة :

رسالة الأخ إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، إلى الشعب الصحراوي، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، الاثنين – 9 ذو الحجة 1442 هـ – 19 يوليو 2021

بسم الله الرحمن الرحيم

جماهير الشعب الصحراوي البطل،

يحل علينا عيد الأضحى المبارك و، مرة أخرى، تحول الظروف دون تمكني من التواجد بين ظهرانكم، لمشاركتكم هذه المناسبة الدينية الجليلة، الزاخرة بمعاني ودلالات الإيمان والتضحية والعطاء والتسامح والوفاء.

أنتهز هده السانحة لأتوجه إلى كل مواطنة وإلى كل مواطن صحراوي، أينما كانوا، في الأرض المحتلة وجنوب المغرب، في الأراضي المحررة أو في مخيمات العزة والكرامة أو في الأرياف والمهجر، معبراً عن أحر التهاني وأصدق الأماني، سائلاً العلي القدير أن يعيده على شعبنا بالخير واليمن والبركات واستكمال سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابها الوطني.

وقد حل العيد هذا العام على شعبنا الأبي وهو يسجل فصولاً جديدة رائعة من الصمود والتحدي، خاصة بعد استئناف الكفاح المسلح، منذ الثالث عشر من نوفمبر 2020، في إطار حربه التحريرية الوطنية المقدسة من أجل الحرية والاستقلال.

وفي المقدمة، وكما هي عادته، ها هو جيش التحرير الشعبي الصحراوي، رافع التحدي وضامن الاستقلال، في الجبهات الأمامية يصنع ملاحم البطولة والشرف والإباء، يقارع العدو بكل شجاعة واستبسال وإقدام، يدك معاقله ليل نهار، ويقدم أروع دروس الوطنية والإخلاص والاستعداد الدائم للتضحية والسخاء بكل شيء، من أجل أغلى شيء، الحرية والكرامة. ونحن نهنئ كل فرد من وحدات جيشنا المغوار، ونرفع لهم أحر تحية وهم يؤدون مهامهم النضالية بكل قناعة وحماس واندفاع ونكران للذات، ومشيدين بالشباب الصحراوي المقدام، الذي كان في الموعد، وسارع إلى التطوع ودون تردد للالتحاق بجيش التحرير الشعبي الصحراوي، فإننا نهيب بالجميع للوقوف بكل دعم وتشجيع خلف جيشنا وحامي حمانا، مصدر فخرنا ورأس الحربة في مسيرتنا نحو النصر الحتمي.

وفي الأرض المحتلة وجنوب المغرب يحل العيد على جماهيرنا وهي تعاني تحت وطأة القمع والترهيب، في ظل تصعيد خطير في انتهاكات حقوق الإنسان، عبر سلسلة من الممارسات الوحشية التي لم تتوقف عند عمليات الاعتقال والتعذيب والتضييق في حق الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية، بل امتدت إلى المنازل والعائلات، بما في ذلك النساء والأطفال والمسنون.

ولعل من أبشع تلك التدخلات المغربية الدنيئة ما تعرضت وتتعرض له النساء الصحراويات من حصار وقمع وتنكيل، والذي كان من آخر مظاهره الاعتداء الجبان على المناضلة سلطانة خيا وعائلتها في مدينة بوجدور المحتلة.

ونحن ندين أشد ما تكون الإدانة هذه الانتهاكات الصارخة في حق مدنيين عزل، ونسائل المجتمع الدولي إزاء الصمت والتماطل المخجل، فإننا نؤكد بأن مثل هذه السلوكات الإجرامية، إضافة إلى الممارسات الاستعمارية الأخرى، من قبيل الاستيطان ونهب الثروات الطبيعية وتنظيم الأنشطة السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية خارج الشرعية الدولية، لن تثني شعبنا عامة عن أهدافه المشروعة، ولا جماهيرنا الصامدة في الأرض المحتلة عن المضي في مقاومتها الباسلة ضد الاحتلال المغربي، ولن تقود إلا إلى تأجيج فصول جديدة من انتفاضة الاستقلالوتطور أساليبها واتساع مداها، قوة وتصعيداً، حتى النصر والتحرير.

ويحل العيد على جماهير شعبنا في مخيمات العزة والكرامة وهي تواصل مسيرة الصمود، تواكب وترافق بوعي وحماس التطورات الميدانية بعد استئناف الكفاح المسلح، تعمق من التجربة المتميزة في البناء المؤسساتي للدولة الفتية في خضم حرب التحرير الوطني، حيث تضطلع المرأة الصحراوية بدور محوري في تسيير الشأن العام، في كل المجالات.

كما يحل عيد الأضحى هذا العام والجاليات الصحراوية في المهجر تعزز وتطور نضالاتها في سياق مسيرتنا الكفاحية، مسجلة حضوراً متميزاً في مختلف ساحات تواجدها، منافحة بقوة واستمرارية عن قضيتها العادلة.

جماهير شعبنا البطل،

كما أن العيد يحل هذا العام والعالم بأسره لا يزال يصارع وباء كورونا حيث، ورغم الجهود المتواصلة والنتائج الإيجابية واللقاحات العديدة، لا يزال يشكل خطراً داهماً على الأرواح البشرية. ومع الأسف، لم يتوقف الأمر على استمرار موجات الجائحة وما ينجم عنها من وضعية وبائية مقلقة، بل إن تطور سلالات هذا الفيروس الخطير أصبح يزيد من سرعة العدوىوالانتشار وقوة الفتك بضحاياه.

وعلى غرار شعوب المعمورة، فإن شعبنا معني بهذا التحدي العالمي. وإذا علمنا أن من أكبر أسباب استفحال الجائحة في العالمهو التهاون والاستهتار، فإن ذلك يعني أننا مطالبون اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بالالتزام الصارم بكل الإجراءات والتدابير المقررة من الجهات المعنية، بما في ذلك خلال أيام العيد المبارك، انطلاقاً من أن الوسيلة الأكثر نجاعة اليوم هي الوقاية.

ولا شك أن الأمر يتطلب من كل المواطنات والمواطنين، في كل مواقع تواجدهم، التحلي بكل ما يقتضيه الأمر من وعي ومسؤولية وجدية وحيطة وحذر. ونحن على ثقة بأن شعبنا يمتلك كل هذه الصفات وأكثر، وخاصة في ظل قدرة تنظيمية وتسييرية متميزة، نحن على ثقة مطلقة بأنها ستكون معززة بعناصر النجاح، من إرادة وعزيمة وإصرار وانضباط، وتقديم المصلحة الوطنية العليا .

جماهير شعبنا البطل،

في هده المناسبة المباركة، لا بد أن نتذكر بتقدير وعرفان كل الأشقاء والحلفاء والأصدقاء عبر العالم الذين وقفوا ويقفون إلى جانب الشعب الصحراوي في كفاحه العادل من أجل الحرية والاستقلال. ونتقدم هنا، بشكل خاص، بالتهنئة الحارة والصادقة بعيد الأضحى المبارك إلى الجزائر الشقيقة، شعباً وحكومة، جزائر الشموخ والمبادئ الراسخة والقيم النبيلة والمواقف الثابتة، سائلين العلي القدير أن يعيده عليها بمزيد من التقدم والرقي والازدهار، وأن يوفقها، بقيادة السيد الرئيس عبد المجيد تبون، لبلوغ مسعاها وتحقيق طموحات شعبها الأبي، في بناء جزائر قوية وشامخة، تتبوأ مكانتها الريادية المستحقة في المنطقة والقارة الإفريقية وعلى الساحة الدولية.

كما نتوجه إلى الشقيقة الجمهورية الإسلامية الموريتانية بأصدق التهاني والتبريكات، محتفظين لشعبها بأسمى آيات الأخوة والصداقة وحسن الجوار والمصير المشترك، سائلين لها السلام والاستقرار والرقي الازدهار.

ولا بد في هكذا مناسبة أن نتذكر بتقدير وإجلال كل بطلات وأبطال شعبنا الذين ضحوا من أجل هذه القضية المقدسة، فمنهم الشهيد ومنهم الفقيد، مترحمين على أرواح شهدائنا البررة، مجددين عهد الوفاء على المضي على ذلك الدرب المنير الذي رسموه بدمائهم الزكية، حتى تجسيد إرادة شعبنا السيدة في التمتع بكامل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة، الجمهورية الصحراوية، على كامل ترابها الوطني.

أجدد التهنئة إلى الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية، وفي مقدمتهم مجموعة اقديم إيزيك، ومن خلالهم إلى جماهير شعبنا في كل مواقع تواجدها.

” إن ينصُرْكمْ اللهُ فلا غالِبَ لكم”. ” نصرٌ من اللهِ وفتحٌ قريب”. صدق الله العظيم.

قوة، تصيم وإرادة، لفرض الاستقلال والسيادة.

عيدكم مبارك سعيد والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

إبراهيم غالي،

رئيس الجمهورية الصحراوية،

الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب

وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي تستهدف أربعة قطاعات لجنود الاحتلال على طول جدار الذل والعار

استهدفت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي بهجماتها المركزة قواعد وجحور تخندقات جنود الاحتلال على طول جدار الذل والعار بقطاعات المحبس ، حوزة ، الفرسية والبكاري ، حسب البلاغ العسكري رقم 230 الصادر عن وزارة الدفاع الوطني.

وأبرز البلاغ أن وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي ركزت هجماتها أمس الإثنين على نقاط تواجد جنود الاحتلال المغربي بقطاعي المحبس وحوزة ، حيث قصفت مفارز متقدمة قوات الاحتلال المغربي بمنطقة فدرة العش بقطاع حوزة ، فيما ركزت مفارز أخرى أقصافها على منطقتي لعكد وأكويرة ولد بلال بقطاع المحبس .

وأشار البلاغ إلى أن مفارز متقدمة من الجيش الصحراوي ركزت أقصافها اليوم الثلاثاء على قطاعي البكاري والفرسية ، أين قصفت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي قوات الاحتلال بمنطقة تندكمة بقطاع البكاري ، كما ركزت مفارز أخرى هجماتها على منطقتي طارف حميدة وأودي تيشط بقطاع الفرسية .

إلى ذلك، تستمر هجمات وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي مستهدفة قوات الاحتلال المغربي التي تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات على طول جدار الذل والعار.

وحرب التحرير تضمنها الجماهير

الإذاعة الوطنية الصحراوية

صوت الشعب الصحراوي المكافح

” المغرب يكرس حالة الجمود في الصحراء الغربية برفضه شخص ديمستورا ” (ممثل الجبهة بالأمم المتحدة)

 أكد ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة الدكتور محمد سيدي عمار، أن المغرب يواصل تكريس حالة الجمود في مسار التسوية السياسية للنزاع في الصحراء الغربية عقب رفضه رسميا، آخر اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين الدبلوماسي الإيطالي ذي الأصول السويدية، ستيفان دي ميستورا مبعوثا شخصيا له في الصحراء الغربية.

وقال السيد سيدي عمار في تصريح ل (وأج) ، إن الموقف المغربي المعتاد يأتي في إطار سلسلة من الرفض التي عبر عنها المغرب فيما يتعلق بالعديد  من المرشحين الذين اقترحتهم الأمم المتحدة للطرفين من أجل النظر في من يعتلي هذا المنصب الهام.

ولفت الدبلوماسي الصحراوي،  إلى أن “دولة الاحتلال المغربية لم تعرقل فقط مهمة الأمين العام في تعيين مبعوث شخصي جديد للصحراء الغربية إنما وضعت عدد من الشروط المسبقة التي تقصي بشكل تعسفي مجموعة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على غرار رفضها لأي مرشح من الدول الإسكندنافية أومن استراليا وكذا النمسا وهولندا وسويسرا”.

وهو الأمر الذي اعتبره – المسؤول الصحراوي –   دليلا لعدم امتلاك الرباط لأي إرادة سياسية لبلوغ حل سلمي للنزاع في الصحراء الغربية،  مضيفا بالقول “إن ما يراهن عليه المغرب  هو تكريس حالة الجمود ومحاولة فرض الأمر الواقع مع الإستمرار في محاولته لإختيار مبعوث شخصي مصمم خصيصا على مقاسه ويخدم أطروحاته”.

وهنا جدد الدبلوماسي الصحراوي،  التذكير بموقف جبهة البوليساريو “الرسمي الرافض رفضا قاطعا للتوجه المغربي”، مجددا “تمسكها بضرورة تعيين مبعوث شخصي جديد يتحلى بكل صفات المصداقية والاستقلالية والنزاهة والحياد”.

وذكر سيدي محمد عمار الفرصة بأن جبهة البوليساريو أكدت مرارا وتكرارا بان تعيين مبعوث شخصي جديد للصحراء الغربية “ليس غاية او هدفا بحد ذاته انما وسيلة للدفع بالعملية السلمية إلى الأمام  وخلق الظروف المواتية لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف  في تقرير المصير”.

وذكر الدبلوماسي الصحراوي  بأن مهام المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء الغربية لم يكن موجودا في مخطط التسوية الأممية الإفريقية التي وافق عليها الطرفين في أغسطس 1988،  وصادق عليه مجلس الأمن في قراراته سنتي 1990 و1991 خاصة القرار 690 الذي عين بموجبه مجلس الأمن بعثة أممية لمراقبة وقف إطلاق النار وتنظيم إستفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية.

وهي المهمة التي قال السيد عنها سيدي محمد عمار انها استحدثت في التسعينيات من القرن الماضي لإنجاح الجهود الأممية الرامية الى حل سياسي للنزاع في المنطقة القائم منذ 975 1.

ووجه ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة  في الختام رسالة لمجلس الأمن الدولي دعاه فيها “لاستخدام كل الوسائل و الصلاحيات التي يمنحها له ميثاق الأمم المتحدة لإعادة انطلاق العملية السلمية والدفع بها قدما باتجاه الحل المناسب القائم على الإحترام الكامل لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال وخاصة  في ظل الظروف الحالية التي تميزت باستمرار العدوان المغربي على التراب الصحراوي”.

وكان الدكتور سيدي محمد عمار قد عقد في الأيام القليلة الماضية،  اجتماعا مع نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام  روزماري ديكارلو عبر تقنية التحاضر عن بعد تناولا آخر تطورات الوضع في الصحراء الغربية ومن ضمنها مسألة استمرار شغور منصب المبعوث الأممي.

وأوضح أن جبهة البوليساريو كانت قد ردت بالإيجاب يوم 29 أفريل الماضي على آخر مقترح للأمين العام الأممي بشأن تعيين الدبلوماسي السويدي, كمبعوث شخصي جديد له للصحراء الغربية, خلفا للرئيس الألماني الأسبق, هورست كوهلر,الذي استقال من منصبه شهر ماي 2019.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الجمهورية الصحراوية تشارك في المنتدي الأفريقي الثاني حول الجريمة السيبرانية

شاركت الجمهورية الصحراوية في المنتدى الإفريقي الثاني حول الجريمة السيبرانية ، وذلك يومي 28 و 29 يونيو الجاري عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد

المنتدى الذي عقد تحت الرعاية المشتركة للمفوضية الأفريقية ومجلس أوروبا  حضرته وفود غالبية الدول الأعضاء للإتحاد الافريقي بالاضافة الى منظمات وهيئات وشخصيات دولية اخرى.

وتضمن المنتدى  تنظيم ورشات وتقديم مجموعة من العروض حول أهم المواضيع المرتبطة بالجريمة السيبرانية من قبل بعض الدول الأعضاء للإتحاد التي عرضت تجربتها في ميدان الجريمة السيبرانية.

وكان من بين أهم مواضيع المنتدى: التعريف بالجريمة السيبرانية وانتشارها، إضافة الى طرق المحاربة والحماية من  تلك الأفة العابرة للحدود والقارات، إضافة إلى عرض حول أهم القوانين والتشريعات الدولية والوطنية الخاصة بالجريمة المعلوماتية، وكذا الاتفاقيات التي تم إبرامها في هذا الميدان، وبخاصة اتفاقية بودابست للعام 2001 واتفاقية مالابو للعام 2014.

واكد المشاركون في المنتدى على أهمية التعاون بين الدول وتعزيز القدرات الوطنية، وتأهيل المختصين في مجال المكافحة والحماية من تلك الجريمة الفتاكة. علاوة على تأثير تلك الجريمة على المؤسسات والأفراد والدول، وخاصة تأثيرها على فئة الأطفال.

واجمع المشاركون في المنتدى على ضرورة أن تولي الدول أهمية خاصة لمحاربة ظاهرة الجريمة السيبرانية، وتعميق التوعية والتحسيس حول خطورة تلك الجريمة.

و مثل الجمهورية الصحراوية في هذا المنتدى  كلا من المهندس أعلي بويا أبياه سيدي حماد عن وزارة الداخلية، و سيد أحمد لعروسي سلامة عن المديرية الوطنية للشرطة.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

خبير أوروبي: على الاتحاد الاوروبي وقف الدعم الدبلوماسي للمغرب واحترام الوضع القانوني للصحراء الغربية والضغط من أجل حل عادل

أكد السيد هوغ لوفات، الخبير في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمجلس الأوروبي، في حوار له مع موقع الصحراء الغربية 24”، نشر اليوم الثلاثاء، أن على الاتحاد الأوروبي احترام الشرعية الدولية في الصحراء الغربية، ووقف الدعم الدبلوماسي انهاء والتورط الاقتصادي مع المغرب من أجل الضغط على الرباط لإيجاد حل عادل ودائم للنزاع بما يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

وقال الخبير الاوروبي الذي نشر مؤخرا دراسة مطولة مشتركة مع الباحث والدكتور الأمريكي، جيكوب موندي، بخصوص الحلول الممكنة لنزاع الصحراء الغربية، ونشرها المجلس الأوروبي الشهر الماضي، أن على الاتحاد الأوروبي أن يصحح علاقاته التجارية للتأكد من أنه غير متواطئ في الوضع غير القانوني الذي خلقه المغرب في الصحراء الغربية ويضر بفرص السلام.”

كما أضاف أن أوروبا مطالبة أيضا بممارسة الضغط على المغرب لدعم عملية سلام هادفة يمكن أن تفي بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصيرويشمل ذلك إلغاء الحماية الدبلوماسية للمغرب في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والتخلي عن اقتراح المغرب بشأن الحكم الذاتي.”

واعتبر الخبير الاوروبي في هذا السياق أن مقترح الحكم الذاتي المغربي غير جدي ولن يحل المشكل، حيث قال: “فكرة الحكم الذاتي تمثل وعدًا زائفًااستنادًا إلى أمثلة سابقة، حيث أن ترتيبات الحكم الذاتي لها سجل إنجازات ضعيفة في حل النزاعات بشكل دائمبالإضافة إلى ذلك، فإن اقتراح المغرب للحكم الذاتي (والذي هو في الواقع شكل من أشكال الاندماج في المغربيتعارض مع الوضع القانوني الدولي للصحراء الغربية كأرض مستقلة ومنفصلة عن المغربكما أنه يفتقر إلى ضمانات قوية لضمان احترام حقوق الصحراويين ولقدرتهم على الإدارة الذاتية.”

ولذلك يرى الخبير الأوروبي، الذي يقترح حلا ثالثا يتمثل في نوع من الشراكة ولكن على أساس قيام دولة صحراوية مستقلة يمكنها أن تقبل بنوع من الشراكة مع المغرب بضمانات دولية، يرى أن أي حل لا يمكن أن يتم إلا بموافقة الشعب الصحراوي عبر ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، بحيث أنه يكون وحده الذي يحدد نوع الحل الذي يريد.

ففي نهاية المطاف، على الرغم من كل ذلك، فإن الشعب الصحراوي هو الوحيد الذي يمكنه أن يقرر الكيفية التي يريد بها تجسيد حقه في تقرير المصير” يختتم الخبير الأوروبي رايه في هذه النقطة.

من جهة أخرى اكد الخبير الأوروبي في إجاباته على خطورة الاستغلال غير المقبول لملف الهجرة من قبل المغرب للضغط على الدول الأوروبية، مشيرا إلى أن المطلوب من دول الاتحاد الاوروبي اتخاذ مواقف منسجمة مع الشرعية الدولية في قضية الصحراء الغربية، بما في ذلك عبر وقف الاستغلال اللاشرعي لثروات المناطق المحتلة واحترام قرارات محكمة العدل الأوروبية بهذا الشأن.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

سلطات الإحتلال المغربي تضايق الأسير المدني الصحراوي سيدأحمد فراجي

 أقدمت إدارة السجن المحلي أيت ملول 2 بداية الأسبوع المنصرم على منع و  مصادرة حق الأسير المدني الصحراوي سيدأحمد فراجي إعيش لمجيد ضمن مجموعة أكديم إزيك و رئيس لجنة مخطط التسوية الأممي و حماية الثروات الطبيعية في الزيارة العائلية.

وعمدت إدارة السجن المحلي أيت ملول 2 على منع أفراد من عائلة لمجيد من إجراء زيارة عائلية دون تقديم اية مبررات – حسب ما توصلت به رابطة حماية السجناء الصحراويين – خاصة بعد إستئناف العمل داخل جميع المؤوسسات السجنية المغربية بنظام الزيارة العائلية وفق الترتيبات و الإجراءات الإحترازية المتعلقة بجائحة كورونا  إنطلاقا من 25 ماي 2021 و لمدة شهر واحد و هو ما يؤكد طبيعة القرار التعسفي و الغير إنساني المتخذ في حق الأسير المدني الصحراوي سيدأحمد فراجي إعيش لمجيد و كل افراد العائلة.

ومنذ ترحيل الأسير المدني الصحراوي سيدأحمد فراجي إعيش لمجيد من السجن المحلي العرجات 1 بتاريخ  16 سبتمبر 2017 صوب السجن المحلي أيت ملول 2 تعرض هذا الأخير للعديد من المضايقات و الممارسات العنصرية بداية من العزلة التامة و الإهمال الطبي بالإضافة إلى تحريض سجناء الحق العام إنتقاما منه على مواقفه السياسية المؤيدة لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

للتذكير ، يتواجد الأسير  المدني الصحراوي ضمن مجموعة أگديم إزيك سيدأحمد فراجي لمجيد بالسجن المحلي أيت ملول 2 ضواحي مدينة أگادير المغربية بموجب حكم جائر و قاسي  تصل مدته للسجن مدى الحياة كان ذلك خلال محاكمة جائرة تفتقد لمعايير و ضمانات المحاكمة العادلة والتي  جرت أطوارها بمدينة سلا المغربية، بشهادة منظمات دولية وازنة تعنى بحقوق الإنسان كهيومن رايس ووتش و أمنيستي أنترنسيوتال على خلفية تفكيك مخيم ” أكديم أزيك ” .

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية