الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 268)

الاخبار الرئيسة

بروكسيل تستضيف أمسية ثقافية حول دور المرأة والشباب في المقاومة الصحراوية

احتضنت العاصمة البلجيكية بروكسل أمسية ثقافية حول  دور المرأة والشباب الصحراوي في المقاومة الصحراوية ، وذلك بالتعاون مع اللجنة البلجيكية للتضامن وجمعية الجالية الصحراوية ببلجيكا.

 الأمسية الثقافية التي حضرها جمع غفير من الشباب والطلبة والمهتمين بقضايا التحرر في العالم، قدم خلالها سكرتير لجنة التضامن البلجيكية، السيد بوريس فرونتيدو عرضا عن تاريخ الاستعمار والاحتلال بالصحراء الغربية منذ مؤتمر الكونغو ببرلين 1984 الى اليوم، مبرزا الطابع السلمي للمقاومة في الصحراء الغربية منذ انتفاضة الزملة التاريخية، مرورا بانتفاضة الاستقلال المباركة إلى مخيم الكرامة باكديم ازيك.

وأكد السيد بوريس على تشبث الشعب الصحراوي بحقه في تقرير المصير.

وبعد الإحاطة التاريخية حول جذور الاستعمار ومسار المقاومة في الصحراء الغربية، قدمت الأستاذة الصحراوية، سارة محمد لعروسي محاضرة حول دور المرأة في المقاومة الصحراوية،  تطرقت فيها إلى واقع المرأة تحت الاحتلال، مبرزة يوميات المرأة الصحراوية بالمناطق المحتلة وما تعانيه من تعنيف، وانتهاك لحقوقها الأساسية.

وأكدت المحاضرة ،  أن ما روته واقع يومي مرير معاش، قد لا يسمع عنه الرأي العام الأوروبي بسبب الحصار الإعلامي والسياسي المطبق على المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

الأستاذة  قالت انه على عكس واقع المناطق المحتلة أين ترعرعت، تبقى المرأة الصحراوية في المناطق المحررة ومخيمات العزة والكرامة عماد الدولة الصحراوية والقلب النابض لمؤسساتها الاجتماعية والسياسية. فالنساء الصحراويات ممثلات بنسبة كبيرة في مختلف أجهزة الدولة ومؤسساتها.

وحول واقع الشباب الصحراوي ودوره في المقاومة، عرض  الصالح ولد سيد البشير إلى الإحباط وفقدان الثقة من المجتمع الدولي داخل أوساط شريحة كبيرة من الشباب الصحراوي.

فبعد أكثر من عقدين من الزمن تبدو المجموعة الدولية عاجزة عن الالتزام بتعهداتها الخاصة بتنظيم استفتاء للشعب الصحراوي حول تقرير مصيره. فالشباب الصحراوي وشعبه لا يطالب سوى بيوم من الديمقراطية ليعبر عن إرادته ويمارس حقه الغير قابل للتصرف والتقادم في تقرير المصير وبناء دولته المنشودة.

وأبرز الصالح سيدي البشير الدور السلبي الذي تلعبه أوروبا حاليا تجاه الصحراء الغربية، وخاصة فرنسا من خلال مقايضة القانون الأوروبي وميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان بمصالح أنية ضيقة مع قوة الاحتلال.

وهو الشيئ- يضيف المحاضر – الذي يزيد من قناعة الشباب الصحراوي يوما بعد يوم باستحالة الحل السلمي للنزاع، مشيرا إلى الدور البارز الذي تقوم به جبهة البوليساريو منذ بواكير الثورة التحريرية، من خلال النظام التعليمي والصحي الفريد من نوعه.  والسياسات التقدمية في شتى الميادين. وكذا دعمها للمشاركة السياسية والاجتماعية لفئتي الشباب والنساء. رغم شح الموارد ونقص المساعدات الإنسانية الموجهة لفائدة اللاجئين الصحراويين، والتي تقع أحيانا ضحية للتوظيف السياسي.

وفي الأخير طالب المشاركين في الندوة بضرورة كسر الحصار الإعلامي والسياسي المطبق على المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، والمساهمة في الضغط على الحكومات الأوروبية قصد احترام قرارات محكمة العدل الأوروبية الخاصة بعدم إدراج الصحراء الغربية باتفاقات التجارة والصيد البحري  مع الاحتلال المغربي.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجريدة الإخبارية 08/11/2018

عشرات المنظمات تتظاهر وسط باريس تنديدا بجريمة جدار العار المغربي في الصحراء الغربية المحتلة

إحتشد صباح اليوم الجمعة ، مجموعة من الجمعيات الفرنسية والجاليات من مختلف البلدان، من ضمنها الجالية الصحراوية بضواحي باريس، بساحة روتردام وسط العاصمة، للتظاهر تنديدا بالجدران الفاصلة التي شيدتها بعض القوى الإستعمارية لتقسيم الشعوب، في إنتهاك صارخ للحق في التنقل.

 المظاهرة التي أختير لها عنوان “لا جدار بين الشعوب ولا شعوب بين الجدار” نددت خلالها جمعيات الجالية الصحراوية بجدار العار الذي يقسم الصحراء الغربية الى جزأين، ويعيق حركة الرحل المدنيين، ويفصل آلاف العائلات والأسر الصحراوية عن بعضها.

كما طالبت الجمعيات حكومة باريس، بالتوقف عن دعم الإحتلال المغربي للصحراء الغربية، وضرورة لعب دور إيجابي يتماشى مع مبادئ وأسس جمهورية فرنسا، التي تدعو الى المساواة، الأخوة وحرية الشعوب.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

جمعية كنوز الجزائرية تشرع في زيارة تضامن إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين

شرعت أمس الخميس جمعية كنوز الثقافية والسياحية والصناعات التقليدية الجزائرية في زيارة تضامن الى مخيمات اللاجئين الصحراويين .

وقد استقبل أعضاء جمعية كنوز الجزائرية بمقر اتحاد عمال الساقية الحمراء ووادي الذهب أين كان في استقبالهم الأمين  العام لإتحاد الحرفيين الصحراويين السيد سعيد سيد أحمد وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد العمال السيد سامو أحمد سالم نيابة عن الأمين العمال لإتحاد العمال  الصحراويين .

وقد تمحور  اللقاء حول سبل تطوير العمل المشترك في عديد ميادين الصناعة التقليدية والحرف  بين جمعية كنوز الجزائرية و إتحاد الحرفيين الصحراويين ، أين  ثمن أعضاء الوفد الجزائري الزيارة  التي تقودهم إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين

وفي السياق ذاته ، فقد شرع وفد الجمعية الجزائرية في زيارة إلى  مقر  جمعية أولياء المعتقلين و المفقودين الصحراويين(افابريديسا)، أين تلقى شروحات مفصلة حول الانتهاكات المغربية الجسيمة ضد المواطنين  الصحراويين بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب وبالمواقع الجامعية المغربية .

وقد التقى الوفد في ختام زيارته  مع عضو الأمانة الوطنية للجبهة  مسؤول أمانة التنظيم السياسي  السيد  حمة سلامة كما قادته زيارة إلى المتحف الوطني للمقاومة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

ندوة البلديات الاسبانية تختتم أشغالها ، بالتأكيد على دعم ومرافقة الشعب الصحراوي

اختتمت مساء  يوم الخميس بقادش الأندلسية أشغال ندوة البلديات الاسبانية في دعم مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية   للمقاومة السلمية ، بالتأكيد على دعم ومرافقة الشعب الصحراوي .

وعرف حفل الاختتام تنظيم ورشة حول كيفية الدفع بالقضية الوطنية لتحتل مكانة مهمة في أجندة البلديات الإسبانية ، حضرها المكلف بالتوأمات بوزارة التعاون أبيه صلاحي ، ورئيس بلدية قادش خوسي ماريا الذي شدد على ضرورة التخفيف من معاناة اللاجئين الصحراويين.

وأكد خوسي ماريا أن الدعم الإنساني وحده رغم أهميته يظل ناقصاً ما لم ترافقه مساندة سياسية لكفاح الشعب الصحراوي من خلال التوأمات ورفض أي تطبيع مع الاحتلال المغربي قد يشمل الصحراء الغربية المحتلة.

من جهته، كارميلو راميريث، رئيس تنسيقية المؤسسات المتضامنة مع الشعب الصحراوي أكد أن الحركة التضامنية مع الشعب الصحراوي  متنوعة وتأخذ أبعاد  مختلف على اعتبار أنها تشمل أكثر من 500 بلدية عبر كامل التراب الإسباني، من لجان برلمانية إقليمية وأخرى على مستوى البرلمان الإسباني إضافة للجامعات والمؤسسات الحقوقية وآلاف الجمعيات المدنية.

وطالب راميريث باستغلال كل الوسائل المتاحة أمام البلديات لنشر القضية الصحراوية والدفاع عنها عن طريق مبادرات وحملات تنظم على الصعيد المحلي تكون موجهة لمساعدة اللاجئين وفضح انتهاكات الاحتلال المغربي لحقوق الإنسان وكذا الدعم السياسي ومرافقة المؤسسات الصحراوية لتعزيز قوتها.

عضو المجلس البلدي بمدينة توريمولينوس، رافائيل هيريرو، ذكر الحضور بموقف مجلسه الرافض لأي محاولة مغربية لتبييض الاحتلال وتسويق الداخلة المحتلة على أنها مدينة مغربية وهو ما رفضته البلدية المذكورة التي وقعت مؤخراً اتفاق توأمة مع ولاية الداخلة، وهي ذات الرسالة التي وجهتها سايثا رويث عن بلدية فيرول التي جددت التذكير بموقف بلديتها الداعم دائما لحق الشعب الصحراوي في الاستقلال ومساندته في كل المجالات، مذكرةً بجهود حزبها في رفض أي محاولة مغربية للتسويق للمدن الصحراوية المحتلة على أنها مغربية.

الأخ آبيه صلاحي المكلف بملف التوأمات بوزارة التعاون عبر عن تقدير الشعب الصحراوي لبلدية قادش على تنظيم هذه الندوة التي تهدف إلى تعزيز دعم البلديات لمسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، معرجاً على دور التوأمات في تعزيز أواصر الصداقة بين الشعوب ومد جسور التفاهم بينها.

وفي ختام الندوة، عبر رئيس بلدية قادش في كلمته الختامية عن رغبته في مواصلة طريق التعاون مع الشعب الصحراوي.

وقد عبر الوفد الصحراوي عن امتنانه للبلدية وطاقمها على حسن التنظيم، كما تم تقديم هدايا رمزية لعمدة البلدية خوسي ماريا غونثاليث وأعضاء طاقمه ، ليختم الوزير الأول في كلمته الختامية بشكر السلطات المحلية على تنظيم ندوة السياسة البلدية أمام مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

مطالبة الإتحاد الافريقي بوضع حد للمحاولات المغربية الهادفة الى المساس من القانون التأسيسي للإتحاد

طالب رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي الاتحاد الافريقي بوضع حد للمحاولات المغربية الهادفة إلى المساس من وحدة القانون التأسيسي للإتحاد .

الرئيس ابراهيم غالي وفي كلمة القاها نيابة عنه رئيس المجلس الوطني خطري ادوه خلال الانطلاق الرسمي لحملة “كارما” ، قال” منذ انضمام المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي، شهدنا معاً كيف قامت بمحاولات متكررة للمساس من القانون التأسيسي للإتحاد ومن وحدة وانسجام المنظمة ومعاكسة قراراتها والتشويش على عملها”، مطالبا الاتحاد باتخاذ الخطوات الصارمة لوضع حد لمثل تلك السلوكات التي تعكس موقفاً ملتوياً ومتناقضاً وخطيراً .

ورحب رئيس الجمهورية بالخطوات والقرارات التي اتخذتها قمم الاتحاد المتتالية، معربا عن الاستعداد الكامل للدخول في مفاوضات مباشرة بين الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية، كبلدين عضوين في  الاتحاد، لحل النزاع القائم بينهما.

كما حيا الرئيس ابراهيم غالي قرار القمة الواحدة والثلاثين في انواقشوط، معربا عن أمله في التئام الترويكا عاجلاً لتقدم المساهمة الإفريقية الواجبة والمطلوبة في حل هذ النزاع، بما يحترم القانون التأسيسي للاتحاد وميثاق وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

من جهة اخرى ، وعلى صعيد الأمم المتحدة ، أوضح رئيس الجمهورية أن جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، الرئيس هورست كوهلر، قد حققت تقدماً مهما، بدعوة طرفي النزاع، جبهة البوليساريو والمملكة المغربية، إضافة إلى البلدين الجارين، موريتانيا والجزائر، لحضور لقاء مقرر في العاصمة السويسرية جنيف مطلع الشهر المقبل.

وإزاء ما حمله خطاب ملك المغرب الأخير من مؤشرات على التعنت ونية العرقلة، فإن الطرف الصحراوي – يضيف الرئيس ابراهيم غالي – يطالب مجلس الأمن الدولي بتحمل المسؤولية في فرض تطبيق قراراته الرامية إلى التعجيل بتصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا وتمكين الشعب الصحراوي، على غرار كل الشعوب والبلدان المستعمرة، من الحق في تقرير المصير والاستقلال.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

“معاناة اللاجئين الصحراويين من نقص في المساعدات الإنسانية يعود في أحيان كثيرة إلى توظيف سياسي مخجل” (رئيس الجمهورية)

أكد رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي ان معاناة اللاجئين الصحراويين من نقص في المساعدات الانسانية يعود في أحيان كثيرة إلى توظيف سياسي مخجل ، جاء ذلك في كلمة القاها نيابة عنه رئيس المجلس الوطني السيد خطري أدوه خلال الانطلاق الرسمي لحملة “كارما “.

وفي هذا السياق ، تأسف الرئيس ابراهيم غالي لمحاولة أطراف فاعلة، للضغط على اللاجئين للتخلي عن المطالبة بحقوقهم المشروعة في تقرير المصير والعودة في كرامة إلى وطنهم.

من جهة أخرى ، ثمن رئيس الجمهورية الجهود المبذولة من أجل تحقيق إصلاح هيكلي ومالي لمفوضية الإتحاد الإفريقي، بإشراك الدول الأعضاء والخبراء المستقلين، بما يضمن الفعالية والنجاعة، في سياق يحترم كامل الإحترام القانون التأسيسي للإتحاد.

 وبالمناسبة – يضيف الرئيس ابراهيم غالي –  “نحن نطمح إلى مرافقة المؤسسات الإفريقية للشعب الصحراوي في مسيرته نحو تنفيذ أجندة 2063، خاصة وأن الدولة الصحراوية ماضية في تكييف الأجندات الوطنية مع هذه الأجندة القارية، التي تشكل طموحاً وتحدياً أمام الشعوب والبلدان الإفريقية”.

 وأضاف ان إن الدولة الصحراوية و في ظل ظروف استثنائية، ميزها الغزو العسكري  والتشريد واللجوء والخصاص في الإمكانيات والأداة البشرية المختصة، تمكنت في زمن وجيز من تحقيق نتائج جد إيجابية في ميدان الصحة، مسجلة أرقاماً ونسباً معتبرة، تعكس تطوراً مضطراداً لهذا القطاع الحساس، يرتكز في الأساس على اعتماد سياسية وقائية ناجحة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

مجلس الأمن: دعم مكثف لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره

تعالت النداءات الداعمة لحق الشعب الصحراوي في  تقرير مصيره بقوة أول أمس الأربعاء بمجلس الأمن الأممي حيث جددت أغلبية الوفود  بكل وضوح تأييدها لحق الشعب الصحراوي الثابت في تقرير مصيره.

و تطرق الوفد الأمريكي الأول الذي قدم تدخل في هذا الشأن بعد التصويت على  اللائحة التي تمدد عهدة المينورسو إلى “مقاربة جديدة” للولايات المتحدة فيما  يخص تسوية النزاع مؤكدا أنه لا يمكن أن يكون هناك “تلاعب” بعد الآن مع  المينورسو و الصحراء الغربية.

و صرح السفير الأمريكي المساعد جونتان كوهن “أولا لا يمكن أن يستمر الوضع على  ما هو عليه في الصحراء الغربية و ثانيا علينا أن نقدم كل دعمنا للمبعوث الشخصي  كوهلر في جهوده الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل و دائم و مقبول من كلا  الطرفين يسمح للشعب الصحراوي بممارسة حقه في تقرير المصير”.

و الجدير بالذكر أن التصريح الأمريكي الذي نشر مباشرة بعد المصادقة على  اللائحة لا يحمل أي تلميح لمقترح الحكم الذاتي كما يندرج في إطار  موقفه المعبر عنه في أكتوبر الفارط خلال أشغال اللجنة الرابعة لتصفية  الاستعمار و المتمثل في “تمكين الشعوب المستعمرة من تحديد الوضع السياسي  لأراضيها بكل حرية”.

و في رسالة موجهة لفرنسا و المغرب “حذرت الولايات المتحدة من كل فكرة يفهم منها أنه تم اجتياز خط الوصول”،  مضيفا أن “المسار  السياسي “قد بدأ للتو” في حين تطرق ممثل فرنسا إلى “ديناميكية إيجابية يجب  الارتكاز عليها” لتبرير طلبها بتمديد عهدة المينورسو بسنة.

و من المؤكد أن مسار جنيف سيكون تحت مراقبة الإدارة الأمريكية. و صرح جونتان  كوهن أن اجتماع جنيف لن يكون “حدثا منفردا” و إنما بداية مسار من أجل تسوية  النزاع. و وعد أن مجلس الأمن “لن يترك المينورسو و الصحراء الغربية السقوط  مجددا في طي النسيان”.

و بهذا فإن مجلس الأمن يدعو المغرب إلى العودة إلى طاولة المفاوضات دون شروط  مسبقة لا سيما و أنه عرقل لحد الآن كل مبادرات استئناف المفاوضات، كما أكدت  جبهة البوليساريو مرارا استعدادها للمشاركة في مسار التسوية دون شروط مسبقة.

و أكدت عدة وفود على غرار وفد روسيا و السويد و إثيوبيا و المملكة المتحدة و بوليفيا دعمهما الكامل لحل يضمن للشعب الصحراوي حقه في الحرية وتقرير المصير.

وصوتت السويد لصالح اللائحة،  معربة عن ارتياحها لاستئناف المفاوضات التي ستبدأ مطلع ديسمبر بجنيف. وأشارت ممثلتها السيدة إيرينا نيوني الى أن بلادها  تأمل في تقديم مساهمتها لوضع حد للوضع القائم بالصحراء الغربية.

وأكدت السيدة إيرينا أن “اللائحة 2414 فتحت الطريق لاستئناف المسار السياسي  الذي ترعاه الأمم المتحدة، في حين أن اللائحة 2440 الصادرة اليوم تعد نقلة  ايجابية لاستئناف المفاوضات المباشرة”.

وتابعت بالقول “أن الهدف النهائي   هو الوصول الى حل سياسي عادل دائم مقبول  من الطرفين يتيح تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية”.

وذكرت ممثلة السويد أمام مجلس الأمن أن قضية الصحراء الغربية تعرضت الى حد  الآن الى”نقص في الاهتمام والإرادة السياسية”.

من جانبه صرح ممثل المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة أن “بلاده تدعم عمل  المبعوث الخاص هورست كوهلر وتركز على التقدم المحرز للوصول الى حل دائم مقبول  من الطرفين يؤدي الى تقرير المصير شعب الصحراء الغربية”.

ولدى تدخله خلال الاجتماع،  أوضح السفير الروسي فاسيلي نبينزيا أنه ينبغي على   المجتمع الدولي ومجلس الأمن “المساهمة في نجاح المسار الذي أطلقه السيد هورست  كوهلر. وأنها فرصة فريدة من أجل إحراز تقدم لتسوية قضية الصحراء الغربية”.

ومن جهته،  صرح ممثل إثيوبيا أن “بلاده لم تفتأ تقول أن حل هذا الخلاف يجب أن  يقوم على حل سياسي مقبول من الطرفين يحترم الحق في تقرير المصير الذي ينص عليه  ميثاق الأمم المتحدة”،  مضيفا أن “تنفيذ هذا الحق وحده يمكن أن يساعد للخروج  من الأزمة”.

وأوضح أن إثيوبيا قد امتنعت عن التصويت على النص لأن الملاحظات التي أبدتها  بعثتها لم تأخذها الولايات المتحدة بعين الاعتبار.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

عقب قرار مجلس الأمن 2440: مكتب الأمانة الوطنية يجدد تعاون الطرف الصحراوي مع جهود الأمم المتحدة من اجل استكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية

جدد اليوم الجمعة المكتب الدائم للأمانة الوطنية تعاون الطرف الصحراوي مع جهود الأمم المتحدة من اجل استكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية .

وتوقف المكتب الدائم للأمانة الوطنية في اجتماعه اليوم برئاسة رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، عند قرار مجلس الأمن الدولي 2440، الصادر نهاية شهر أكتوبر المنصرم، مجددا موقف الطرف الصحراوي في التعاون مع جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي للعمل على استكمال تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا.

ولأجل ذلك، طالب المكتب من مجلس الأمن الدولي الإسراع بدفع المملكة المغربية للتقدم في مسار المفاوضات المباشرة، بحسن نية وبدون شروط مسبقة، مع جبهة البوليساريو، مذكراً بتلبية الطرف الصحراوي لدعوة الحضور إلى لقاء جنيف، مطلع شهر ديسمبر المقبل.

واعتبر المكتب الدائم أن حسن النية وتسهيل جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل عادل من المفترض أن ينعكس في أفعال ميدانية، على غرار إطلاق سراح معتقلي أقديم إيزيك وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية ووضع حد للانتهاكات المغربية الجسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية،والوقف الفوري للنهب المغربي لثرواتها الطبيعية.كما شدد المكتب الدائم على مسؤولية الأمم المتحدة في حماية الوضع القانوني للصحراء الغربية وسلامتها الإقليمية، ومنع دولة الاحتلال المغربي من أية ممارسات تمس ذلك الوضع، أو تخرق اتفاق وقف إطلاق النار

المكتب الدائم أكد على احترام جبهة البوليساريو لاتفاق وقف إطلاق النار والاتفاقية العسكرية رقم 1 المكملة له، في سياق وارتباط بتنفيذ خطة التسوية الأممية الإفريقية الرامية إلى تنظيم استفتاء لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

المكتب الدائم للأمانة الوطنية يتدارس تطورات القضية الوطنية على مختلف الأصعدة

عقد اليوم الجمعة المكتب الدائم للأمانة الوطنية اجتماعا تحت رئاسة رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو ، السيد إبراهيم غالي ، خصص لتدارس آخر تطورات القضية الوطنية، في مختلف الواجهات.

وتلقى الاجتماع عرضاً عن سير البرامج الوطنية داخلياً، مسجلاً التقدم المضطرد في إنجاز مختلف محطات الدخول الاجتماعي 2018-2019، متوقفاً عند تقييم البرنامج السنوي للحكومة وبعض الاستحقاقات المقبلة.

وحيا المكتب الدائم في هذا السياق انخراط جماهير الشعب الصحراوي، في كل مواقع تواجدها، في تجاوب فعال ومتواصل مع مجمل البرامج والخطط الوطنية، في سياق تنفيذ مقررات المؤتمر الرابع عشر للجبهة، على طريق استكمال سيادة الدولة الصحراوية على كامل ترابها الوطني.

وتوجه المكتب الدائم بالتحية إلى جماهير انتفاضة الاستقلال، مشيداً ببطولات المقاومة السلمية الباسلة وصمودها في وجه السياسات القمعية لدولة الاحتلال المغربي، ما يعكس الرفض الأبدي للاحتلال، والإرادة الراسخة لشعبنا في مواصلة معركة التحرير حتى النصر والاستقلال.

المكتب الدائم أشاد بجهود الجيش الصحراوي وهو يواصل مهمة التحرير، ويضطلع بحماية الأراضي المحررة والتصدي لسياسات دولة الاحتلال المغربي، القائمة على التوسع والعدوان وتدفق المخدرات، وبالتالي دعم وتشجيع عصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية، وتهديد السلم والاستقرار في كامل المنطقة.

وتوقف المكتب الدائم للأمانة الوطنية عند قرار مجلس الأمن الدولي 2440، الصادر نهاية شهر أكتوبر المنصرم. وجدد المكتب موقف الطرف الصحراوي في التعاون مع جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي للعمل على استكمال تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا.ولأجل ذلك، طالب المكتب من مجلس الأمن الدولي الإسراع بدفع المملكة المغربية للتقدم في مسار المفاوضات المباشرة، بحسن نية وبدون شروط مسبقة، مع جبهة البوليساريو، مذكراً بتلبية الطرف الصحراوي لدعوة الحضور إلى لقاء جنيف، مطلع شهر ديسمبر المقبل.

واعتبر المكتب الدائم أن حسن النية وتسهيل جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل عادل من المفترض أن ينعكس في أفعال ميدانية، على غرار إطلاق سراح معتقلي اقديم إيزيك وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية ووضع حد للانتهاكات المغربية الجسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية،والوقف الفوري للنهب المغربي لثرواتها الطبيعية.كما شدد المكتب الدائم على مسؤولية الأمم المتحدة في حماية الوضع القانوني للصحراء الغربية وسلامتها الإقليمية، ومنع دولة الاحتلال المغربي من أية ممارسات تمس ذلك الوضع، أو تخرق اتفاق وقف إطلاق النار

المكتب الدائم أكد على احترام جبهة البوليساريو لاتفاق وقف إطلاق النار والاتفاقية العسكرية رقم 1 المكملة له، في سياق وارتباط بتنفيذ خطة التسوية الأممية الإفريقية الرامية إلى تنظيم استفتاء لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال.

(وكالة الأنباء الصحراوية)