الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 248)

الاخبار الرئيسة

رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي يجدد دعم بلاده للقضية الصحراوية ، ويؤكد على تعزيز علاقات البلدين

أكد رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي السيد مارتي باتريس غوادراما دعم بلاده للشعب الصحراوي وقضيته العادلة ، معربا عن قناعته الراسخة في تعزيز علاقات التعاون والصداقة بين البلدين .

وقال السيد مارتي باتريس  غوادراما في كلمة له خلال الجلسة الرسمية المخصصة لاستقبال ، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة السيد ابراهيم غالي ، المنعقدة في مقر المجلس في العاصمة المكسيكية نيو مكسيكو أمس الخميس ”  لدينا القناعة الراسخة بتعميق التعاون مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، انطلاقاً من فضاء السلطة التشريعية، من أجل التعاطي مع التحديات العالمية، على غرار التغير المناخي والهجرة ومن أجل علاقات دولية اقتصادية أكثر توازنا”ً.

وأضاف رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي “إنه لشرف لي أن أرحب بكم أحر الترحيب والوفد المرافق لكم في هذه الغرفة، رمز الفدرالية في المكسيك، مشيرا بأن هذه هي الجلسة الرسمية الأولى التي يعقدها مجلس الشيوخ المكسيكي في هذه العهدة الجديدة.

وأشار ” إن فخامتكم هو أول رئيس دولة يقوم بزيارتنا، وكذلك أو رئيس للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية يشرف هذه الغرفة بحضوره، مضيفا ” لقد اعترفت المكسيك باستقلال وسيادة هذه الجمهورية الشقيقة منذ 39 عاماً. ففي سنة 1979 أعلن وزير خارجيتنا آنذاك، خورخي كاستانييدا آلباريث دي روسا، خلال مؤتمر دول حركة عدم الإنحياز، عن الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كدولة من بين أمم المجتمع الدولي”.

وجدد السيد مارتي باتريس غوادراما التأكيد على أن المكسيك تدعم حق تقرير المصير للشعوب و عدم التدخل. وكذا الحل السلمي للنزاعات و تؤمن بالمساواة القانونية للدول، والكفاح من أجل السلم والأمن الدوليين. “إن المبرر الوحيد لقيام النظام العالمي المتساوي، والذي ظهر منذ حوالي ست سنوات، لم يكتمل بعد” يقول رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي .

“نحن نعلم أن بلدكم يستثمر في التربية والتكوين من أجل الحصول على جيل من الشباب يساهم في تحقيق السلام والأمن والتنمية والإزدهار لشعبه” يضيف السيد مارتي باتريس .

وأضاف “في الفاتح من ديسمبر، سيتولى رئاسة الجمهورية فخامة الرئيس آندريس مانويل لوبث أوبراذور، في مراسيم سيكون فخامتكم واحداً من ضيوفها المميزين، معربا عن أمله في أن تكون هذه المناسبة بداية لعلاقة تزداد عمقاً باستمرار بين الجمهورية العربية الصحراوية والمسكيك.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

التنمية المزعومة في الصحراء الغربية المحتلة مجرد ذريعة من النظام المغربي للإستمرار في نهب الموارد الطبيعية (تقرير)

أعدت جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية  بمنطقة ” ألافا” الإسبانية، تقريرا مفصلا حول الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية والسياسية في الصحراء الغربية، منذ الإحتلال المغربي لها، وذلك بالإعتماد على شهادات  من داخل الأرض المحتلة أخذت من خلال مقابلات أجريت مع مختلف شرائح الشعب الصحراوي، وكذا بعض المراجع مثل مقالات صحفية ومنشورات وكتب.

التقرير، أظهر مدى إستهداف الإحتلال المغربي للشباب، على كافة المستويات خاصة المستوى التعليمي، خاصة في غياب جامعات ومعاهد عليا في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، وفي ظل تهميش العائلات والأسر الصحراوية، التي يضطر أبناءها إلى التخلي عن الدراسة والبحث عن عمل بعيدا عن بلدهم، من أجل التغلب على المشاكل المادية التي تواجههم، رغم التمييز الذي يتعرضون به بشكل واسع.

وأشار التقرير إلى حالات الطرد من المدرسة أو الإجبار على تغيير المؤسسات التعليمية لأخرى، هذا ينضاف إلى العنف الممارس في حقهم سواء من قبل مسؤولي المؤسسات أو الطلاب المغربيين، هذا ينضاف إلى إجبارهم على إلقاء النشيد المغربي، والمضايقة من قبل دوريات الشرطة والمخابرات التي المتمركزة أمام المؤسسات التعليمية وأحيانا داخلها.

وبخصوص التنمية المزعومة للإحتلال المغربي في الصحراء الغربية، أبرز التقرير الوضع المتردي في قطاع الصحة، وغياب لتجهيزات الطبية داخل المستشفيات، ما يفرض على المرضى من الصحراويين السفر إلى المغرب من أجل تلقي العلاج أو إجراء فحوصات طبية وما يتطلبه ذلك من مبالغ مالية ضخمة، في إنتهاك صارخ للمادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الإقتصادية والثقافية.

وخلص التقرير، إلى أن التنمية التي يدعي المغرب في الصحراء الغربية المحتلة هي مجرد وهم، وذريعة للإستمرار في نهب الموارد الطبيعية للشعب الصحراوي بتواطؤ مع بعض الشركات والبلدان الأجنبية خاصة الأوروبية، والتركيز فقط على تحسين جودة الموانئ والطرقات التي تمر منها الثروات الطبيعية المتوجهة نحو شمال المغرب وأوروبا.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

توقيع اتفاق تعاون لدعم الشعب الصحراوي بمقاطعة بالينسيا الإسبانية

تم يوم الخميس توقيع اتفاق لدعم الشعب الصحراوي بمدينة بالينسيا الإسبانية، حفل توقيع اتفاق التعاون بين المدينة الإسبانية وتمثيلية جبهة البوليساريو بالمقاطعة وقعه ممثل البوليساريو حبيب الله محمد كوري ، والأمين العام لنقابة اللجان العمالية بالمدينة السيد آرتورو ليون لوبيث .

وبمناسبة توقيع الإتفاق جددت النقابة في بيان لها التزامها بالمشاركة في كافة النشاطات و الوقفات و التجمعات المطالبة بالحقوق المشروعة للشعب الصحراوي ولمقاومته السلمية.

 كما قررت وضع تحت التصرف مركز إعلام العمال الأجانب بهدف استغلاله للتعريف و التحسيس بالقضبة الصحراوية العادلة ، هذا بالإضافة إلى تنظيم سنويا حملة لجمع المواد الغذائية لصالح اللاجئين الصحراويين.

وعلي الصعيد السياسي جددت النقابة العمالية التزامها بالعمل تجاه المؤسسات السياسية و النقابية و الثقافية بهدف التعجيل بحل عادل ينهي هذا النزاع.

كما جددت النقابة شجبها و استنكارها لإنتهاكات حقوق الإنسان في المناطق المحتلة و للإحكام الجائرة التي صدرت في حق النشطاء والمعتقلين السياسين، داعية في السياق ذاته  الإتحاد الأوروبي لتفعيل بند حقوق الإنسان الذي وقع عليه المغرب في وثيقة العضوية المميزة .

النقابة تستغل المناسبة لتهنئة الإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية علي دورها الفعال في مخيمات اللجوء و نضالها من أجل حقوق الانسان.

و ذكرت النقابة بوضع الصحراء الغربية داعية المغرب لإنهاء احتلاله لأجزاء من الجمهورية الصحراوية و تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره، مطالبة  الحكومة الاسبانية بتحمل مسؤوليتها التاريخية في تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية و وقف نهب ثرواتها الطبيعية  طبقا للأحكام الصادرة من محكمة العدل الأوروبية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

تراث

الوفد الصحراوي سيحضر لقاء جنيف بإرادة صادقة للتقدم نحو الحل الذي يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال

أكد رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي أن الوفد الصحراوي الذي سيشارك في لقاء جنيف ديسمبر الداخل سيحضر بإرادة صادقة للتقدم نحو الحل الذي يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال .

الرئيس ابراهيم غالي وفي كلمته خلال الجلسة الرسمية المقامة على شرفه من طرف مجلس الشيوخ للولايات المتحدة المكسيكية، في العاصمة نيو ميكسيكو اليوم الخميس  ” أكد أن الوفد الصحراوي سوف يحضر هذا الموعد بإرادة صادقة للتقدم نحو الحل الذي يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال”، معبرا عن أمله في أن تحذو المغرب نفس الروح ونفس الإرادة.

وفي هذا السياق- يضيف رئيس الجمهورية –  تجدد الجمهورية الصحراوية إرادتها الصادقة في العمل مع جارتنا الشمالية، المملكة المغربية، من “أجل تطبيق قرارات الإتحاد الإفريقي، كبلدين عضوين في المنظمة القارية، للتوصل إلى حل النزاع القائم بين بلدينا”.

وأضاف أن الجمهورية الصحراوية حققت مكاسب وإنجازات كثيرة، سواء في المجال الداخلي كما في الميدان الخارجي، حيث تحظى الدولة الصحراوية بالإعتراف والحضور والعلاقات الصلبة. ليس هناك بلد في العالم يعترف للمغرب بالسيادة على الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية. كما أن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير هو حق مكرس لدى المجتمع الدولي.

إن الجمهورية الصحراوية –  يقول الرئيس ابراهيم غالي –  البلد العربي الوحيد الذي يتبنى اللغة الإسبانية كلغة رسمية، وبقدر ما تعتز بانتمائها الإفريقي، تعتبر نفسها، بفخر، بلداً من أمريكا اللاتينية في القارة الإفريقية، وهي مستعدة بل وملتزمة بالعمل على أن تكون جسراً للربط بين القارتين.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الرئيس ابراهيم غالي يشيد بالعلاقات الأخوية الصحراوية – المكسيكية

أشاد  رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي بالإنجازات المعتبرة التي تحققت في مسار  علاقات الأخوة و التعاون القائمة بين البلدين الصحراوي والمكسيكي .

الرئيس ابراهيم غالي وفي كلمته خلال الجلسة الرسمية المقامة على شرفه من طرف مجلس الشيوخ للولايات المتحدة المكسيكية، في العاصمة نيو ميكسيكو اليوم الخميس ، قال ” إن وجودي هنا هو تجسيد لتلك العلاقات المتميزة القائمة بين الولايات المتحدة المكسيكية والجمهورية الصحراوية، منذ أن ربطا العلاقات الدبلوماسية، على أعلى المستويات، سنة 1979″ .

وخلال كل هذه السنوات- يضيف السيد ابراهيم غالي –  تعززت هذه العلاقات على أساس من الإيمان المشترك بقيم التضامن والتعاون بين الشعوب واحترام حقوقها المقدسة،  كضمانة أساسية للسلام والتعايش والتقدم والإزدهار. وكما قالها بأفضل صيغة الرئيس المكسيكي الأسبق بينيتو خواريث Benito Juarez ، فإن ” احترام حقوق الآخر في العلاقات بين الأفراد وبين الأمم، هو السلام”.

كما عبر الرئيس ابراهيم غالي عن تقديره لوفاء المكسيك لهذا المبدأ و في حالة الصحراء الغربية خاصة، للموقف التضامني للحكومات المكسيكية المتعاقبة إلى جانب كفاح الشعب الصحراوي. “إنه موقف يجسد شهادة رائعة على الأخوة والتشبث بالدفاع عن حقوق الإنسان والشعوب” يقول رئيس الجمهورية في كلمته .

وعبر رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو عن شكره وعرفانه للدعوة لحضور مراسيم تنصيب فخامة الرئيس المنتخب آندريس مانويل لوبث أوبراذور ، والتي نعتبرها – يضيف الرئيس ابراهيم غالي – تجسيداً ومؤشراً على عمق الصداقة والتضامن في المكسيك مع الجمهورية الصحراوية.

الى ذلك ، تقود رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي زيارة عمل الى الولايات المتحدة المكسيكسية بدعوة من نظيره المكسيكي السيد اندريس مانويل لوبيز تدوم عدة أيام .

(وكالة الأنباء الصحراوية)

ممثل جبهة البوليساريو بروسيا يستقبل بمقر البرلمان الروسي

أستقبل يوم أمس الخميس الدكتور أعلي سالم محمد فاضل، ممثل جبهة البوليساريوبروسيا بمقر الدوما الروسية (الغرفة السفلى للبرلمان الروسي) من طرف السيد مارس زابروف، رئيس القسم الدولي للجنة المركزية للحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية، مصحوبا بنائبه السيد فلاديمير خارتشينكو.

و تناول اللقاء آخر مستجدات القضية الصحراوية، خاصة القرار الأخير رقم 2440 لمجلس الأمن الدولي واللقاء المرتقب في جنيف بداية ديسمبر الداخل بين طرفي النزاع – المملكة المغربية وجبهة البوليساريو تحت إشراف الأمم المتحدة.

 كما تناول اللقاء  الوضع في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وما يتعرض له المواطن الصحراوي يوميا من تعذيب وتنكيل وتهميش على يد قوات الأمن المغربية  ومحاصرة المراقبين والصحفيين الدوليين ومنعهم من الدخول إلى الجزء المحتل للإطلاع على الواقع المعاش تحت وطأة الاحتلال .

هذا إلى جانب المعركة الحقوقية حول الثروات الطبيعية والتمادي الفرنسي في الدفاع عن جرائم النظام المغربي في الصحراء الغربية وعرقلة المسار السلمي الآفروأممي، الذي يتراوح مكانه أكثر من 27 سنة.

وقد عبر ممثلو الحزب الشيوعي عن التمسك بالموقف المبدئي تجاه الشعوب المكافحة من أجل حريتها واستقلالها، بما في ذلك حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، طبقا لما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة والتوصيات ذات الصلة بالموضوع، ودعمهم الكامل لمسار التسوية السلمية بين جبهة البوليساريو والمغرب تحت رعاية الأمم المتحدة، متمنين أن يتوصل طرفا النزاع إلى اتفاق عادل ينهي هذا الصراع الذي طال أمده.

كما تم الاتفاق على مواصلة العمل المستقبلي بين الحزب الشيوعي الروسي وجبهة البوليساريو وتوسيع ذلك على مستوى روافد المنظمتين: النساء والشباب.

للتذكير الحزب الشيوعي للاتحاد الروسي هو القوة الثانية في الدوما الروسية ( الغرفة السفلى في البرلمان الروسي) بعد حزب روسيا الموحدة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

فسحة الأثير

مجلس الشيوخ الفرنسي يستقبل الوفد الصحراوي المشارك في فعاليات المهرجان الدولي للتضامن

أستقبل اليوم الخميس، بمجلس الشيوخ الفرنسي، المكلف بالعلاقات الخارجية في إتحاد الشبيبة حمدي عمر، وعضو رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية فاتو يحيى محمد الحافظ، رفقة الناشطة الحقوقية الفرنسية كلود مونجان رئيسة جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية فرع “ڤال دو مارن” والمكلف بالإعلام في تمثيلية جبهة البوليساريو بفرنسا عالي إبراهيم محمد.

وأطلع الوفد الصحراوي مستضيفه، على آخر مستجدات القضية الصحراوية على المستوى الدولي والإقليمي، وكذا العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية من أجل التوصل إلى حل يضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة.

كما تطرق اللقاء إلى العقبات التي تقف منذ سنوات أمام حصول أي تقدم في قضية الصحراء الغربية وإنهاء حالة الإستعمار من القارة الإفريقية، أولها تعنت النظام المغربي في الإمتثال إلى الشرعية الدولية وتطبيق القانون الدولي في الصحراء الغربية وكذا موقف الحكومة الفرنسية السلبي، الداعم لإحتلال المغرب لأجزاء من أراضي الجمهورية الصحراوية، ونهب مواردها الطبيعية بشكل ممنهج في تحدي صارخ للقانون الدولي وأحكام محكمة العدل الأوروبية المؤخرة عامي 2016 و 2018.

وعن واقع الأرض المحتلة، أبرز الوفد الصحراوي حجم الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرتكبها النظام المغربي ضد المدنيين الصحراويين وحملات الإعتقال التعسفي في حق النشطاء والحقوقيين والإعلاميين والطلبة الجامعيين، والحرمان من الحقوق الإجتماعية والإقتصادية والسياسية، في الوقت التي تتعرض فيه مواردهم الطبيعية للنهب الممنهج.

ودعا الوفد الصحراوي، في ختام لقاءه مع مكتب عضو مجلس الشيوخ الفرنسي السيدة “صوفي تايلي بوليان” إلى حث حكومة بلادها على دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، ولعب دور إيجابي من أجل إيجاد حل نهائي للقضية وإنهاء معاناة الشعب الصحراوي في مخيمات اللاجئين وبالأراضي المحتلة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

المجلس الوطني الصحراوي يفتتح دورته الخريفية

افتتح المجلس الوطني الصحراوي يوم أمس الخميس دورته الخريفية في جلسة علنية ترأسها رئيس المجلس خطري أدوه ،  وذلك بالمصادقة على جدول اعمال يتضمن تقييم عمل الحكومة خلال سنة 2018 و استقبال مشروع برنامج سنة 2019، بالإضافة إلى عديد المواضيع المهمة التي سيتركز عليها النقاش خلال الدورة الخريفية.

وحضر مراسيم الإفتتاح الوزير الأول عضو الأمانة الوطنية محمد الولي أعكيك  وأعضاء من الحكومة، إلى جانب أعضاء الهيئة التشريعية .

وفي كلمته بالمناسبة ، أكد رئيس المجلس الوطني السيد خطري أدوه أن الدورة تعقد و المجلس الوطني يزخر بتجربة غنية سواء في مجال التشريع وسن القوانين أو مجال الرقابة و التحقق من الإنجاز ، مشيدا في مداخلته بالتعاطي الإيجابي بين الجهاز التنفيذي والتشريعي.

وأبرز خطري أدوه أن الدورة تنعقد في ظل ظروف  استمرار الصراع مع العدوا ، متطرقا الى مراحل تأسيس المجلس الوطني واحياء ذكرى تأسيسه الـ 43 .

من جهته الوزير الأول محمد الولي أعكيك وفي كلمة له ، أبرز الانتصارات التي تحققها الدولة الصحراوية ، مهنئا نواب المجلس الوطني على مرور 43 سنة على تأسيس المجلس الوطني والمراحل التي مرت بها المؤسسات الوطنية من أجل بناء الدولة الصحراوية ، مستعرضا التقييم السنوي لبرنامج الحكومة الصحراوية لسنة 2018 .(واص)