الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 247)

الاخبار الرئيسة

المجلس الوطني يستعرض تقارير اللجان والمكاتب ضمن تقييم برنامج الحكومة لسنة 2018

استأنف المجلس الوطني اليوم الثلاثاء  بمقره بمدرسة 09 يونيو عقد جلسات دورته الخريفية في جلسة علنية ترأسها رئيس المجلس الوطني السيد خطري أدوه، وبحضور الوزير الاول السيد محمد الولي اعكيك وأعضاء الهيئتين  التشريعية والتنفيذية.

وخصصت جلسة المداولات لاستعراض تقارير اللجان والمكاتب الجهوية للمجلس الوطني وتساؤلات النواب ، ضمن تقييم برنامج عمل الحكومة لسنة 2018 والتي تطرقت الى متابعة العمل الوطني والانشغالات المعبر عنها في مختلف القطاعات والميادين.

وأبرزت التقارير اهم النجاحات والانشغالات المسجلة في العمل الحكومي على مدار السنة الفارطة.

حيث سجل ميدان الدفاع الوطني دعم النواحي الامامية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي بناحية جديدة لمواكبة تحديث السياسة الدفاعية و تركيز الجهد على محاصرة السموم والمخدرات المغربية على طول جدار الذل والعار المغربي وغلق المنافذ التي تستغلها عصابات التهريب والجريمة، بالإضافة الى الدوريات والتمارين العسكرية والتدريب عبر المدارس العسكرية.

فيما تطرق تقرير اللجنة السياسية الى العمل على توحيد الجهد الوطني في دعم جبهة انتفاضة الاستقلال كواجهة صدامية مع الاحتلال المغربي وتصعيد الحملة الوطنية والدولية لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجون الاحتلال المغربي ووقف نهب الثروات الطبيعية واحترام حقوق الانسان.

وإيلاء العناية بعائلات المعتقلين وربط الاتصال بهم والرفع من مستوى المرافقة الاعلامية والحقوقية لنضالات الانتفاضة.

كما تطرقت التقارير وتساؤلات النواب الى الانشغالات المعبر عنها في ميادين التعليم والصحة والشباب والثقافة والامن والبيئة والاعلام والعمل الخارجي والقطاع الاقتصادي والمالي والخدمات الاجتماعية المختلفة.

ومن المنتظر ان تتواصل جلسات الدورة الخريفية غدا الاربعاء بالاستماع الى تساؤلات النواب ضمن الجولة الاولى من الاسئلة قبل رد الجهاز التنفيذي على تقارير اللجان والمكاتب وتساؤلات النواب.

تجدر الاشارة الى ان الدورة الخريفية التي بدأت يوم 29 نوفمبر 2018 استهلت بالمصادقة على جدول أعمال يتضمن عرض التقييم السنوي لبرنامج الحكومة لسنة 2018 وتقديم تقارير اللجان والمكاتب متبوعة بمناقشة عامة، بالإضافة إلى تقديم برنامج الحكومة لسنة 2019.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

REPLAY

فسحة الأثير

القضية الصحراوية: بعث المفاوضات و نجاحات دبلوماسية و الرباط تحت الضغط سنة 2018

ستختتم سنة 2018 بتحقيق انجاز دبلوماسي هام في  ملف الصحراء الغربية حيث اتسمت مفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة بالتزام جدي  للمغرب و جبهة البوليساريو ببعث و استئناف المفاوضات من أجل تسوية النزاع.

ووجدت الرباط التي لا طالما حالت دون إحراز أي تقدم في الوضع نفسها في  مواجهة القانون الدولي الذي ينص على تنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب  الصحراوي.

وبعد أن بقيت لسنوات في نقطة البداية شهدت القضية الصحراوية نفسا جديدا بفضل  جهود المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء الغربية هورست كوهلر الذي نجح في حمل طرفي النزاع المغرب و جبهة البوليساريو على الجلوس حول  طاولة المفاوضات بحضور الجزائر و موريتانيا بصفتهما بلدين مجاورين.

و تشكل هذه المفاوضات سابقة منذ مفاوضات منهاست في 2012 و ذلك وفقا للائحة  2414 لمجلس الأمن المتعلقة ببعث مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة.

و يمثل هذا الموعد “خطوة أولى نحو مسار مفاوضات متجددة من أجل التوصل إلى حل عادل و مستدام يسمح بتقرير مصير الشعب الصحراوي” و يعكس مدى جدية و حسن نية الأمم الأمم المتحدة والمنتظم الدولي من أجل تسوية النزاع .

وعرفت سنة 2018 تجند منظمات و جمعيات دولية للدفاع عن حقوق الشعب من خلال  تشديد الدعوة لتنظيم استفتاء حول تقرير المصير وفقا للوائح الأممية و الشرعية  الدولية بعد كفاح دام أكثر من أربعين سنة من أجل استرجاع السيادة الوطنية.

و قد حظيت هذه الهبة بدعم دول من إفريقيا و أمريكا اللاتينية و الهيئات  القانونية و السياسية عبر العالم،  مما استدعى حوار من شأنه أن يفضي إلى حل  يحترم إرادة الشعب الصحراوي.

وفي الوقت الذي تحاول فيه بعض الحكومات الأوروبية التحايل على الشرعية  الدولية مراعاة ل”مصالحها الاقتصادية” ثار العديد من النواب و مناضلي القضية  الصحراوية،  مستنكرين سلوك دول الاتحاد الأوروبي سيما فرنسا و اسبانيا فيما يخص الاستغلال غير الشرعي للموارد الطبيعية الذي يعتبر بمثابة “دعم للمحتل  المغربي”.

وعلى الصعيد الأممي تميزت سنة 2018 برفع حالة الانسداد التي تطبع مسار التسوية  و بالحركية الجديدة التي بادر بها مجلس الأمن الذي مدد لمرتين (أبريل و أكتوبر  2018) بستة أشهر فقط عهدة بعثة الأمم المتحدة من أجل تنظيم الإستفتاء في الصحراء  الغربية “المينورسو”.

و قد لاقت مدة العهدة (6 أشهر بدلا من سنة) صدى ايجابيا بعد المحاولات  المغربية و الفرنسية للإبقاء على المدة المحددة في البداية. و برأي الملاحظين  فان هذا القرار يؤكد إرادة الأمم المتحدة في تسريع وتيرة تسوية النزاع من خلال  حل يفضي إلى تقرير مصير الشعب الصحراوي.

وعلى الصعيد القانوني سُجل رفض كلي و مستمر لأي سيادة يدعيها المغرب على  الأراضي و المياه الإقليمية الصحراوية. إذ تجسد ذلك من خلال  قرارات المحكمتين الجنوب افريقية و الأوروبية لا سيما قرار محكمة العدل  الأوروبية الصادر في 27 فبراير 2018 المتعلق بقرار الصيد البحري (الإتحاد  الأوروبي-المغرب) و كذا قرار المحكمة العليا الجنوب إفريقية بشأن قضية شحنة  الفوسفات المحملة على سفينة “ن.م شيري بلوسم”،  معلنة بأن الجمهورية العربية  الصحراوية الديمقراطية هي “مالكة” الشحنة.

بل أفضل من ذلك فان محكمة الاتحاد الأوروبي أعتبرت بأن الاتفاق الجوي بين  الاتحاد الأوروبي و المغرب غير قابل للتطبيق على الصحراء الغربية و على فضائها  الجوي،  مؤكدة مرة أخرى بأن الصحراء الغربية اقليم منفصل و مميز برا و بحرا.

و خلال نفس السنة (2018) عقب انعقاد قمة الاتحاد الافريقي بنواكشط، أدرك  المغرب مدى تمسك الإتحاد الإفريقي بحقوق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و  الإستقلال بعد “القرار التاريخي” بإنشاء آلية إفريقية من أجل التوصل إلى حل للنزاع مسجلة بذلك منعطفا حاسما في تسوية هذا الملف و بداية “العد التنازلي للاحتلال  المغربي”.

وبعد أن حشر في الزاوية حاول المحتل المغربي تضليل الرأي العام و عرقلة  الجهود الرامية إلى تسوية النزاع ليقع في موجة من التناقضات سيما عندما صرح  ملك المغرب, محمد السادس, في أحد خطاباته بالتزام الرباط بدعم جهود الأمم المتحدة لكنه حدد بالمقابل شروط و مرجعيات غير معترف بها دوليا كشرط مسبق لتسوية النزاع، و في نفس الوقت التأكيد على التزامه في  إطار الاتحاد الافريقي, بينما عارض عودة مكتب الإتحاد الإفريقي إلى مدينة  العيون المحتلة للتعاون مع بعثة المينورسو

من جهة أخرى لا زال المغرب يبقي على سياسة الهروب إلى الأمام التي ينتهجها  منذ أكثر من عشر سنوات للتملص من تنظيم استفتاء، منتهكا في نفس الوقت حقوق الشعب الصحراوي من خلال نهب الثروات الطبيعية لهذا الاقليم المدرج منذ سنة 1966 ضمن قائمة الأقاليم غير المستقلة و بالتالي فهي معنية بتطبيق اللائحة  رقم 1514 الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنص على منح الاستقلال  للبلدان و الشعوب المستعمرة.

لكن رغم نوايا الرباط إلى حد الساعة لإبقاء حالة الانسداد فان الأمم  المتحدة و الولايات المتحدة أبديتا تذمرهما من الوضع القائم بسبب عدم تمكن  المينورسو من تنظيم استفتاء حول تقرير مصير الشعب الصحراوي, و هي المهمة الأساسية التي أُنشئت من أجلها البعثة في 1991.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

قسم الإعلام والثقافة بإتحاد النساء ينظم الملتقى الفكري العشرين

نظم اليوم الثلاثاء قسم الإعلام والثقافة  بإتحاد النساء الملتقى الفكري العشرين تحت  شعار” المرأة الصحراوية أصالة هوية و تمييز “، وذلك بحضور رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي وأعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة ومناضلات من اتحاد النساء من مختلف الولايات والمؤسسات الوطنية .

واستهل الحدث بكلمة لمديرة مركز الإعلام والتوجيه بالإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية ومديرة مركز الشهيدة النعجة عالي  الرعبوب بركة التي ثمنت المبادرة التي جاءت للوقوف على المكاسب والإنجازات التي حققتها المرأة الصحراوية في كل مراحل الكفاح الوطني كونها رمز للصمود والتحدي وفي كل جوانب الحياة على غرار الصحة، التعليم ،الإدارة ،الإعلام وغيرها” .

وتخلل الملتقى أشرطة  حول تجربة المرأة الصحراوية الرائدة خلال حرب التحرير وفي شتى مجالات  بناء الدولة الصحراوية وكذا الدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي وما تتعرض له المرأة الصحراوية من تعذيب وتنكيل بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب .

هذا بالإضافة إلى محاضرات تقدمها نساء  صحراويات تتناول مسيرة المرأة و تميزها وأصالتها و هو شعار هويتها التي تميزها عن نساء المعموره .

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجريدة الإخبارية 24/12/2018

واحة المستمعين

” سنة 2018 كانت حافلة بالإنتصارات والمكاسب بفضل قوة وصمود الشعب الصحراوي ” (الرئيس ابراهيم غالي)

أكد رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي أن سنة 2018 كانت حافلة بالإنتصارات والمكاسب بفضل صمود الشعب الصحراوي .

الرئيس إبراهيم غالي وفي كلمته خلال إشرافه على الملتقى الفكري العشرين للمرأة الصحراوية، أوضح  “لقد انقضت سنة 2018 حافلة بالكثير من المكاسب والانتصارات التي جاءت بفضل صمود المرأة الصحراوية والشعب الصحراوي قاطبة، في مختلف الواجهات، الداخلية والخارجية، وطنياً وقارياً ودولياً. وشكل تنظيم لقاء جنيف تطوراً مهماً في سبيل إنهاء الجمود القائم في جهود الأمم المتحدة لتسوية النزاع في الصحراء الغربية.

وفي السياق ذاته ، أكد رئيس الجمهورية أن الطرف الصحراوي يرحب ويدعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، السيد هورست كوهلر، مجددا استعداده للتعاون بإرادة صادقة وحسن نية من أجل استكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه، غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

وأضاف أن المعركة متواصلة، والمرأة الصحراوية، كما كانت في الماضي ستكون في الحاضر وفي المستقبل، في ريادة المعركة المصيرية التي ستنتهي لا محالة بتحقيق النصر واستكمال سيادة الدولة الصحراوية على كامل ترابها .

من جهة أخرى ، ندد الرئيس ابراهيم غالي بالنهب المغربي للثروات الطبيعية الصحراوية وبعزم مفوضية الاتحاد الأوروبي تمرير اتفاق مع المملكة المغربية يشمل الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية، في تناقض مع الأحكام الصريحة والواضحة لمحكمة العدل الأوروبية، التي نشيد بها، والتي تؤكد بأن الصحراء الغربية والمملكة المغربية بلدان منفصلان ومتمايزان، وتؤكد بطلان أي اتفاق لاستغلال ثروات وحقوق الشعب الصحراوي، في المجال الأرضي أو البحري أو الجوي، بدون موافقة هذا الشعب، عبر ممثله الشرعي والوحيد، جبهة البوليساريو.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تشارك في فعاليات تخليد الذكرى ال40 لرحيل الرئيس الجزائري الرمز هواري بومدين

شارك وفد من الدولة الصحراوية اليوم الثلاثاء في تخليد فعاليات  الذكرى الأربعين لرحيل الزعيم والرمز الجزائري الرئيس الراحل  هواري بومدين في “منتدى” بجريدة المجاهد نظمته جمعية مشعل الشهيد الجزائرية .

ومثل الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كل من عضو الأمانة الوطنية الأمين العام لإتحاد طلبة الساقية الحمراء ووادي الذهب ،مولاي أمحمد إبراهيم ، والمستشار مكلف بالمجتمع المدني بسفارة الدولة الصحراوية بالجزائر محمد لغظف عوة والملحق الإعلامي بسفارتنا بالجزائر محمد لمين أباعلي وعدد من المواطنين الصحراويين جاؤوا من مختلف مناطق الجزائر لحضور تكريم شخصية إفريقية وعربية وعالمية تارخية يتذكرها الشعب الصحراوي بكثير من الاحترام والتقدير لمواقفه الشجاعة من قضايا التحرر في العالم.

وفي كلمته الافتتاحية للمنتدي رحب السيد محمد عباد رئيس جمعية مشعل الشهيد بالوفود المشاركة وخاصة وفدي الجمهورية الصحراوية ووفد دولة فلسطين.

وأكد المجاهد صالح كوجيل عضو مجلس الأمة الجزائري في كلمته ،أن شخصية الراحل هواري بومدين تحتاج الى سنوات لدراستها والتحدث عنها مؤكدا أن الرجل كان ظاهرة فريدة قدم الكثير للشعب الجزائري والأمة العربية والقارة الإفريقية والعالم أجمع.

من جهته ، عضو الأمانة الوطنية الأمين العام لإتحاد طلبة الساقية الحمراء ووادي الذهب مولاي أمحمد إبراهيم في كلمته قدم عرفان الشعب الصحراوي للجزائر حكومة وشعبا على مواقفها الشجاعة والتي لا تتغير من القضية الصحراوية العادلة كما قدم الشكر لجمعية مشعل الشهيد ولجريدة المجاهد على هذه الدعوة.

وأشار عضو الأمانة الوطنية إلى  أن الحديث عن الراحل هواري بومدين الزعيم والرئيس والمناضل والشهيد هو حديث عن مناقب وعن خصال وعن تجربة وعن مباديء وعن قيم نبيلة عظيمة كانت مجتمعة في شخص الراحل هواري بومدين، وأكد أن الخسارة برحيل هذا الرجل العظيم لم تكن جزائرية وفقط بل كانت خسارة عربية وإسلامية وإفريقية وعالمية بل وكانت خسارة للإنسانية جمعاء.

جدير بالذكر ،ويتذكر الشعب الصحراوي بكثير من الإحترام والتقدير والعرفان بالجميل الرئيس والزعيم الجزائري الراحل هواري بومدين الذي قدم كل الدعم للقضية الصحراوية في وقت صعب كان يتعرض فيه الشعب الصحراوي الى إحتلال وعدوان ومحاولة إبادة، ووقف هواري بومدين موقف الرجل المناضل وإحتضنت الجزائر آلاف النساء والشيوخ والأطفال الفارين من جحيم القنبلة والقصف المغربي، كما عبر في أكثر من مرة عن أن موقف الجزائر الداعم للقضية الصحراوية نابع من مبادئها في دعم حركات التحرر وللشعوب التواقة للحرية .

(وكالة الأنباء الصحراوية)

رئيس الجمهورية يطالب بالكشف عن مصير المختطفين الـ 15 ، واطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين

طالب اليوم الثلاثاء رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي بالكشف عن مصير المختطفين الـ 15 وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية .

الرئيس ابراهيم غالي وفي كلمته خلال اشرافه على الملتقى الفكري العشرين للمرأة الصحراوية، قال ” نجدد إدانتنا للإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، المرتكبة من طرف دولة الاحتلال المغربي في حق المدنيين الصحراويين العزل، ونطالب بالكشف عن مصير المختطفين الـ 15 عشر وكل المفقودين الصحراويين جراء الغزو المغربي للصحراء الغربية في 31 أكتوبر 1975.

وعبر رئيس الجمهورية عن إدانته للممارسات التي ترتكبها دولة الاحتلال المغربي في حق المدنيين الصحراويين العزل في المناطق المحتلة ،  مجددا مطالبته الأمم المتحدة بالتدخل للتعجيل بإطلاق سراح معتقلي اقديم إيزيك ومعتقلي الصف الطلابي والمعقتلين الإعلاميين وأمبارك الداودي ويحي محمد الحافظ إيعزة وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)