الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 4)

أرشيف الكاتب: aminradio

أسير مدني صحراوي يخوض اضرابا انذاريا عن الطعام

يخوض الأسير المدني الصحراوي يحية محمد الحافظ ايعزة اضرابا انذاريا عن الطعام ، وذلك احتجاجا على سياسة التضييق التي تنتهجها دولة الاحتلال في حقه وترحيل بشكل تعسفي صوب سجن ما يسمى مول البركي .

وأبرز مصدر حقوقي صحراوي لوكالة الأنباء الصحراوية ، أن عديد الجمعيات الصحراوية المدافعة عن حقوق الإنسان أن يحيى محمد الحافظ إعزى يخوض معركة الأمعاء الفارغة لليوم 14 على التوالي تنديدا منه بالقرار العنصري و التعسفي المعتمد من طرف إدارة السجن المحلي بوزكارن و الذي لا يراعي الظروف الصحية  للأسير المدني الصحراوي و يتجاوز كل الروابط الأسرية و الإجتماعية لهذا الأخير و يفاقم من معاناة العائلة المعنوية و المادية كما قد تنتج عنه من أضرار و تبعات صحية و نفسية.

وتعود دوافع و أسباب الأسير المدني الصحراوي يحيى محمد الحافظ إعزى في خوض إضراب مفتوح عن الطعام إلى الممارسات العدوانية و غير القانونية التي تعرض لها خلال تواجده بالسجن المحلي بوزكارن المرتكبة من طرف مدير السجن و على رأسها المنع من الإتصال الهاتفي لما يقارب الشهرين و مصادرة الحق في الفسحة و الزيارة الأسرية المرتبطة باجراءات تفشي فيروس كورونا المستجد Covid-19 بالإضافة إلى الإهمال الطبي المتعمد و الذي طالب غير ما مرة بضرورة نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وعلى هذا الأساس يواصل الأسير المدني الصحراوي يحيى محمد الحافظ إعزى إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 14 إحتجاجا منه على قرار الترحيل رغم الحالة الصحية المتدهورة الناتجة عن سنوات الإعتقال و الظروف المحيطة بها و مطالبا أيضا بضرورة تلبية كافة المطالب السابقة المعبر عنها و المتمثلة في الحق في التقريب من العائلة بمدينة طنطان  التي تبعد عن السجن المحلي مول البگري في مدينة آسفي المغرب بحوالي 800 كلمتر.

واذ تعرب رابطة حماية السجناء الصحراويين عن بالغ القلق تجاه المخاطر الناجمة عن الإضراب المفتوح عن الطعام والذي يضر بصحة الأسير المدني الصحراوي يحيى محمد الحافظ إعزى توجه الدعوة إلى كافة المنظمات و الجمعيات التي تعنى بحقوق الإنسان من آجل الضغط على الدولة المغربية حتى تمكين يحيى محمد الحافظ إعزى من حقوقه المشروعة كاملة و معاملته بطريقة لائقة و إنسانية.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

منظمة دولية تدعو مجلس الأمن لإدراج عنصر حقوق الإنسان لبعثة المينورسو على خلفية تصاعد وتيرة الإنتهاكات في الأراضي المحتلة

جددت منظمة العفو الدولية دعواتها إلى مجلس الأمن الدولي لإضافة عنصر حقوق الإنسان إلى بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية ” المينورسو ” للسماح بمراقبة إنتهاكات حقوق الإنسان في الصحراء الغربية والإبلاغ عنها.

وأشارت المنظمة في بيان لها اليوم، أن إدراج هذه الآلية أمر مهم للغاية في ظل الظروف الحالية في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ومع إستمرار تعرض النشطاء هناك والمطالبين بالإستقلال وإحترام حقوقهم، للقمع من قبل السلطات المغربية.

 كما أكدت أن خلفية إستهداف الأجهزة المغربية للنشطاء والصحفيين والمتظاهرين في الصحراء الغربية وتعريضهم للتعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة والاعتقال التعسفي والاحتجاز والإقامة الجبرية يأتي على خلفية تجمعهم وتعبيرهم السلمي عن حق الشعب الصحراوي في الإستقلال.

من جانب آخر، إنتقدت العفو الدولية عدم إلتزام المغرب بالمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان التي تلزمه بإحترام وحماية وإعمال الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي الحق في الحرية والأمن الشخصي والمحاكمة العادلة وحظر التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

وفيما يخص تزايد المحاكمات الصورية، جددت المنظمة تذكير المغرب بأن الحق في محاكمة عادلة منصوص عليه في المادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تحدد المحاكمة العادلة على أنها تجري في محكمة مستقلة ومحايدة، حيث يتم فحص القضية بشكل صحيح ، ويتم فيها إبلاغ المدعى عليه على الفور ولا يُجبر على الإعتراف بالذنب.

هذا وقد تعرض البيان إلى عدة حالات إنتهاك للقانون الدولي الإنساني تم رصدها في الفترة الأخيرة، على غرار الإقامة الجبرية المفروضة على سلطانة خيا، ومداهمة منزل مينة أباعلي والإعتداء على حسنة أبا، احسن دليل، الصالحة بوتنكيزة، بابوزيد لبيهي، سالك بابير، خالد بوفريوة، مصطفى رزوق وإعتقال غالي بوحلا والإعلامي يحضيه الصابي .

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

” الإدعاءات المضللة لمحاولة ربط جبهة البوليساريو بالإرهاب يقف وراءها الإحتلال المغربي ولا تستند على أدلة مادية” (دبلوماسي صحراوي)

شدد ممثل جبهة البوليساريو في إسبانيا السيد عبد الله العرابي، أن الإدعاءات المغرضة ضد جبهة البوليساريو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي  وإتهامها بـ”الإرهاب” من قبل بعض الوسائط أمر يثير الكثير من القلق لكونه لا يستند سوى على آراء خاطئة وليس وقائع وأدلة دامغة كما يجب.

الدبلوماسي الصحراوي وفي مقال مطول رداً على بعض الأقلام المشبوهة، أوضح بإن نضال الشعب الصحراوي كباقي الشعوب الخاضعة للسيطرة الاستعمارية والأجنبية والأنظمة العنصرية من أجل إعمال حقها في تقرير المصير والاستقلال، أمر مشروع ويتفق بالكامل مع مبادئ القانون الدولي ووفقًا لاتفاقيات جنيف لعام 1949.

كما عبر عبد الله العرابي عن إنزعاجه الشخصي وإنزعاج الجبهة، بسبب الإفتقار الكامل التي أظهرتها بعض الصحف والصحفيين الذين يوجهون إتهامات سيئة السمعة ولا أساس لها من صحة ضد الممثل الشرعي للشعب الصحراوي جبهة البوليساريو، كلما تعلق الأمر بمواضيع حساسة مثل آفة الإرهاب المقززة.

وحذر المسؤول الصحراوي ، من سلبيات المساهمة في نشر بعض الروايات غير الصحيحة بل والخطيرة للغاية، خاصة عندما تنطوي على المس من سمعة جبهة البوليساريو كحركة تحرير وطنية، ترى أنه من الضروري تقديم إعتذار وسحب تلك المقالات .

من جانب أخر، كشف المسؤول الصحراوي أن إستراتيجية ومصالح بعض القطاعات التي تستخدم إتهام جبهة البوليساريو بالإرهاب غرضها الوحيد هو تقويض قاعدة الدعم الإجتماعي التي تتمتع به على المستويين الوطني والدولي وهي معروفة جيداً.

إلى ذلك – يضيف ذات المتحدث –  إن السعي لتخويف وتقويض حركة التضامن مع الشعب الصحراوي، يجعلنا نمارس حقنا الدستوري في التصحيح وإحترامًا للحقيقة، التي تؤكد بأن جبهة البوليساريو لديها كيان قانوني بصفتها  حركة تحرير وطنية وممثل وحيد وشرعي للشعب الصحراوي المنهمك في عملية إنهاء الإستعمار، المعترف بها من قبل المجتمع الدولي.

وخلافًا لإدعاءات بعض “الصحفيين” لقد وضع الشعب الصحراوي لمدة 29 عامًا، ثقته في المجتمع الدولي والسلام والتسوية السياسية السلمية، وأعطى نموذجا حيا للعالم بأكمله العالم في الكرامة والمقاومة المدنية السلمية، ورغم كل ذلك لم تتم مكافئته إلا بإطالة أمد النزاع والتهديدات المتكررة بالإعتراف بسيادة المزعومة للمغرب على الأراضي التي تحتلها بالقوة وبشكل غير قانوني.

وإستعرض عبد الله العرابي، سلسلة الإتهامات التي روجها نظام الإحتلال المغربي ضد جبهة البوليساريو منذ إعلانها إلى اليوم على غرار (شيوعيين، ڤيتناميين، وقذافيون) ويسعى الآن وكلما كانت هناك فرص لتشويه سمعتها أمام الرأي العام الدولي بربطها بآفة الإرهاب، مشددًا على  ضرورة إعتماد مصادر رسمية في مثل هذه المواضيع، مثل أجهزة المخابرات في الدول الجادة وذات المصداقية، بما في ذلك إسبانيا، التي تتحقق من عدم وجود أي صلة بين الصحراويين وجبهة البوليساريو وبين التنظيمات الإرهابية.

من جهة آخرى، كشف عبد الله العرابي أن جبهة البوليساريو تعد حاليًا الحركة المسلحة الوحيدة ذات الطبيعة السياسية العسكرية التي لم يتم وصفها أبدًا بالإرهابية لا من قبل اليوروبول ولا من قبل الولايات المتحدة وفي قائمتها الأخيرة، ولا حتى بعد حادث 11 سبتمبر، وبالتالي، فإن إدانتها والإشارة بهذا المعنى بدون عناصر أو مؤشرات جادة وصادقة يمكن أن يكون له عواقب وخيمة للغاية.

وخلص ممثل جبهة البوليساريو في إسبانيا، بأن الدولة الصحراوية هي دولة ديمقراطية والمجتمع الإسباني يعرف بشكل عام الطبيعة الحقيقية لنضال الشعب الصحراوي وقضيته المشروعة لتقرير المصير والاستقلال ويدرك أن جبهة البوليساريو طرف فاعل رئيسي في الكفاح ضده تهريب المخدرات والإرهاب ومواجهة آثار إرهاب المخدرات المدبر من قبل المغرب، مطالبا وسائل الإعلام تصحيح معلوماتها بالشروط المنصوص عليها وإلغاء أي إشارة إلى مصطلح “إرهابي” ضد جبهة البوليساريو ونضالها المشروع.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

خطب العيد تذكر بالجهاد في سبيل تحرير الوطن

ذكرت خطبة العيد بمخيات اللاجئين والأراضي المحررة ، بفضل الجهاد في سبيل تحرير الوطن من الغزاة المغتصبين .

وأضافت خطبة العيد ” إن الكرامة لا بد لها من ثمن, فالمؤمن لا يرضى بالذل, والهوان, بعد أن أكرمه الله تعالى, وأعطاه وسيلة الدفاع لاسترجاع الأوطان, وصون الأعراض, وحفظ الأموال ,والنفوس ” .

وأشارت الخطبة ” إذا كان الجهاد عز الأمة, وقوتها ,فأجر المجاهد,هو أجر من أعز هذه الأمة,وأعطاها القوة, والمنعة, و بكلمة أوضح, فإن أجر المجاهد ليس أجرا على سلوك فردي, وذكر خاص, وإحياء ليلة بالطاعة والعبادة, بل أجره أجر من حبس نفسه, للمصالح الكبيرة للأمة وترك الأهل والمصالح الخاصة وتحمل المشقة, والآلام, عن سواه من الناس,إن استحضار عظمة ذلك العطاء والسخاء بالنفس أمر يجب أن لا يغيب عن الأذهان” .

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

خطب العيد تدعو إلى الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع ونبذ الشقاق و النزاع

دعت خطب العيد  اليوم الثلاثاء بمخيمات اللاجئين والأراضي المحررة إلى نبذ  الشقاق والنزاع , والقطيعة , والبغضاء والشحناء, والهجر والجفاء, وإحلال محلها  الإخاء والمحبة  والترابط وسد منافذ الفساد عن مجتمعنا ومواجهة المجرمين والمفسدين الذين يستهدفون  استقرار الشعب وإلحاق الضرر بمصالح الناس .

وحثت خطب العيد على ضرورة  حفظ الأمن ,والأمانة, وتأدية الحقوق , ورعاية المصالح ,والتعاون على البر والتقوى ، وأضافت الخطبة ” ثم إننا مأمورون بحفظ ألسنتنا, ومراقبة أقلامنا ,عن بث ما من شأنه أن يزرع بذور الفتنة, والقلاقل, وإشاعة الرذيلة ,والمنكر, فخطر الكلمة جسيم, ووقعها عظيم ,وتبعاتها لا يعلمها إلا العليم, فلنستحضر رقابة الله ,في كل ما تتفوه به ألسنتنا, أو تخطه أقلامنا , قال تعالى: ] والذين يوذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا .

وأشارت خطب العيد لمحاولات الأعداء وتربصهم بشعبنا لزعزعة أمننا غيظا وحسدا لما يرونه من تآلفنا وترابطنا وتماسكنا، مطالبة باحترام وتقدير من يسهرون على أمننا واستقرارنا والتعاون معهم .

وأبرزت الخطب معاني العيد العميقة وما يحمله من دلالات ، خاصة  بالنسبة لشعبنا الذي يعاني اللجوء والتشريد والشتات “فيه الضعيف واليتيم والفقير والمسكين والمقعد والمريض والأرملة والمعاق والمغترب والسجين.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الشعب الصحراوي يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في أجواء ممزوجة بين الفرحة و الإلتزام بتدابير الوقاية

يحتفل الشعب الصحراوي اليوم بعيد الأضحى المبارك وسط أجواء ملؤها الإيمان والصبر على الشدائد والإصرار على مواصلة مسيرة المقاومة من أجل تحرير أرضه ، متقيدا بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا الذي تسبب في وضعية صحية عالمية خاصة.

 فبولايات الجمهورية  أقام المصلون صلاه العيد  في ظل الاحترام الصارم للتدابير الوقائية من خلال ارتدائهم للكمامات الواقية و استعمال سجادات فردية والوقوف في الأماكن المحددة لهم لضمان التباعد الجسدي وهو ما وقفت عليه وكالة الأنباء الصحراوية .

وبولاية الداخلة إستمع المصلون الى  خطبتي صلاة العيد التي أبرز فيها الإمام سيدي سالم بهاها  المعاني السامية لعيد الأضحى المبارك  الذي تنطلق فيه الألسن بالتسبيح والتحميد وطلب الغفران والعتق من النار والفوز بجائزة العيد، وأوضح الخطيب أنه في العيد تتعانق أفئدة المؤمنين لتأكيد صلة الأرحام والتكافل فيما بينهم،  داعيا إلى تطهير القلوب من الحقد والتحاسد .

وأضاف الإمام إن مما يزيد العيد فرحا و تميزا , نقاء القلوب, وصفاء الخواطر, ونشر المحبة بين الإخوان والجيران, فلقد كان أبو الدرداء, يقول لأهل دمشق: أنتم الإخوان في الدين, والجيران في الدار, والأنصار على الأعداء،فإذا نظرنا إلى هذه المعاني, رأيناها تربط بعضنا ببعض, ما ثلة واضحة للعيان, فلا مجال للخلاف والشقاق, والتباعد, وليس أشد خطرا على أمن، واستقرار المجتمع من اختلاف الكلمة, وتنافر القلوب وتنازع الآراء، لذلك كانت وحدة الكلمة, سبب كل خير .

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الرئيس الصحراوي يؤكد ” المرحلة تتطلب الوعي بالمسؤولية والجدية والحيطة والحذر

أكد رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو الأخ ابراهيم غالي أن المرحلة تتطلب من الجميع التحلي بالمسؤولية والوعي والجدية والحيطة والحذر .

الرئيس ابراهيم غالي وفي كلمة وجهها للشعب الصحراوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، قال ولا شكَّ أن الأمرَ يَـتـطَـلَّـبُ من كُـلِّ المواطِناتِ والمواطنِينَ، في كلِّ مواقِعِ تواجُدِهِم، التَـحَـلِّي بكلِّ ما يَـقْـتَـضِيهِ الأمْـرُ من وعْـيٍ ومسؤوليةٍ وجِـدِّيَةٍ وحِيطَـةٍ وحَـذَرٍ” .

ونحنُ – يضيف رئيس الجمهورية – على ثِـقَـةٍ بأنَّ شعبَـنا يمْـتَـلِـكُ كُـلَّ  هذه الصِفاتِ وأكْـثَـرْ، وخاصَّةً في ظِـلِّ قُـدْرَةٍ تَـنْـظِـيمِـيَّـةٍ وتَـسيِـيرِيَةٍ مُـتَـمَـيِّـزَة، كما أننا يشير الرئيس ابراهيم غالي ” على ثِـقَةٍ مُـطْـلَـقَـةٍ بأنَّ تلك القُـدْرَةَ ستكونُ مُـعَـزَّزَةً بِعَـناصِرِ النَجاحِ، من إرادَةٍ وعزيمةٍ وإصرارٍ وانضِباطٍ، وتقدِيمِ المصلحةِ الوطنيةِ العليا .

الرئيس ابراهيم غالي يشيد بالمجهودات التي يبذلها الجيش الصحراوي في سبيل التضحية والعمل نحو إستكمال السيادة

أشاد رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو القائد الأعلى للقوات المسلحة الأخ إبراهيم غالي بالجهود التي تبذلها وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي وهي تقارع العدوا وتصنع الملاحم نحو استكمال السيادة الوطنية .

الرئيس الصحراوي وفي كلمة وجهها للشعب الصحراوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أشار ” ها هو جيش التحرير الشعبي الصحراوي، رافع التحدي وضامن الاستقلال، في الجبهات الأمامية يصنع ملاحم البطولة والشرف والإباء، يقارع العدو بكل شجاعة واستبسال وإقدام، يدك معاقله ليل نهار، ويقدم أروع دروس الوطنية والإخلاص والاستعداد الدائم للتضحية والسخاء بكل شيء، من أجل أغلى شيء، الحرية والكرامة ” يضيف الرئيس الصحراوي

وفي هذا اليومِ المبارك – يقول الرئيس ابراهيم غالي –  نهنئ كل فرد من وحدات جيشنا المغوار، ونرفع لهم أحر تحية وهم يؤدون مهامهم النضالية بكل قناعة وحماس واندفاع ونكران للذات.

واشاد رئيس الجمهورية بالشباب الصحراوي المقدام، الذي كان في الموعد، وسارع إلى التطوع ودون تردد للالتحاق بجيش التحرير الشعبي الصحراوي، فإننا نهيب بالجميع للوقوف بكل دعم وتشجيع خلف جيشنا وحامي حمانا، مصدر فخرنا ورأس الحربة في مسيرتنا نحو النصر الحتمي.

رئيس الجمهورية يشيد بصمود جماهير الأرض المحتلة

أشاد اليوم الأربعاء  رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو الأخ إبراهيم غالي، بصمود وتضحيات وبطولات جماهير الأرض المحتلة في مواجهة الممارسات القمعية المغربية الشنيعة .

الرئيس ابراهيم غالي وفي كلمة وجهها للشعب الصحراوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك قال ” وفي الأرض المحتلة وجنوب المغرب يحل العيد على جماهيرنا وهي تعاني تحت وطأة القمع والترهيب، في ظل تصعيد خطير في انتهاكات حقوق الإنسان، عبر سلسلة من الممارسات الوحشية ” .

ولم تتوقفْ دولةُ الاحتلالِ المغربي – يضيف الرئيس الصحراوي السيد ابراهيم غالي – عند عمليات الاعتقال والتعذيب والتضييق في حق الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية، بل امتدت إلى المنازل والعائلات، بما في ذلك النساء والأطفال والمسنون.

ولعلَّ من أبشَعِ تلكَ التَـدَخُّلاتِ المغربيةِ الدنِيئَةِ – يشير رئيس الجمهورية الصحراوية  – ما تعرضت وتتعرض له النساء الصحراويات من حصار وقمع وتنكيل، والذي كان من آخر مظاهره الاعتداء الجبان على المناضلة سلطانة خيا وعائلتها في مدينة بوجدور المحتلة.

وأدان الرئيس ابراهيم غالي  بأشد العبارات  الانتِهاكاتِ الصارخة في حق مدنيين عزل ، ونسائل المجتمع الدولي ازاء الصمت المخجل .

ولكِـنَّـنَا نُؤَكِّـدُ  – يقول رئيس الجمهورية – بأن مثلَ هذه السلوكاتِ الإجرامِيةَ، إضافةً إلى الممارساتِ الاستعماريةِ الأُخرَى، من قبيلِ الاستِيطانِ ونهبِ الثرواتِ الطبيعيةِ وتنظيمِ الأنشطةِ السياسيةِ والاقتصاديةِ والثقافيةِ والرياضيةِ خارجَ الشرعيةِ الدولية، لن تُـثْـنِي شعبَنا عن أهدافِهِ المشروعةِ. إنها لن تُـرْهِـبَ جماهيرَنا الصامِدةَ في الأرضِ المحتلةِ، والتي ستمضِي في مقاومتِها الباسلةِ ضدَ الاحتِلالِ المغربِيِّ، بل لن تَـقودَ إلا إلى تأجِيجِ فصولٍ جديدةٍ من انتفاضةِ الاستقلالِ وتَـطَـوُّرِ أسالِـيـبِها واتِساعِ مَداها، قُـوَّةً وتَـصْعِـيداً، حتى النصرِ والتحرير.

وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي تستهدف قواعد قوات الاحتلال بقطاعات أم أدريكة ، المحبس وتشلة

استهدفت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي أمس الأحد  واليوم الأثنين، تخندقات قوات الاحتلال المغربي بهجومات جديدة عبر نقاط متفرقة من جدار الذل والعار، حسب البلاغ العسكري رقم 250 الصادر عن وزراة الدفاع الوطني.

وأبرز البلاغ أن مفارز متقدمة من الجيش الصحراوي قصفت أمس الأحد  قواعد وتخندقات قوات الاحتلال بمقر قيادة الفيلق الثالث والأربعين بمنطقة اميطير لمخينزة بقطاع المحبس ، فيما ركزت مفارز أخرى أقصافها على منطقة سبخة تنوشاد بقطاع المحبس .

وأضاف البلاغ أن وحدات متقدمة من جيشنا المغوار ركزت أقصافها اليوم الاثنين على جنود الاحتلال بمنطقة أم الدكن بقطاع أم أدريكة حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من القاعدة المستهدفة ، فيما شددت مفارز أخرى أقصافها على قواعد جنود الاحتلال بمنطقة أكازرن بقطاع تشلة .

وتتواصل هجومات أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي منذ الثالث عشر نوفبمر 2020، مستهدفة قوات الاحتلال المغربي التي تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

وحرب التحرير تضمنها الجماهير

الإذاعة الوطنية الصحراوية

صوت الشعب الصحراوي المكافح