الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 30)

أرشيف الكاتب: aminradio

أمانة التنظيم السياسي لجبهة البوليساريو تدعو فروع وهياكل التنظيم السياسي إلى الاستنفار الشامل من أجل رفع التحدي وربح رهان الوجود والاستمرار

دعت أمانة التأطير والتوجيه التابعة لأمانة التنظيم السياسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب في بيان لها، كافة فروع وهياكل التنظيم السياسي، إلى الاستنفار الشامل من أجل رفع  التحدي وربح رهان الوجود والاستمرارية، رهان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية حاضنة مستقبل كل الصحراويين.

ووجهت أمانة التأطير والتوجيه نداء إلى كافة فئات شعبنا وطاقاته الحية، بضرورة التحلي بأقصى درجات المسؤولية والتأهب لإنجاح كافة الاستحقاقات الوطنية المقبلة والمشاركة الفعالة في مختلف البرامج والاستحقاقات وجعل من روح وقرارات المؤتمر الخامس عشر للجبهة زادا لنا ومرجعية ننهل منها قولا وفعلا، في أفق تخليد الذكرى 48 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب والذكرى الـ45 ليوم الشهداء.

وفيما يلي نص البيان الذي توصلت به وكالة الأنباء الصحراوية:

الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب

أمانة التنظيم التنظيم السياسي

أمانة التأطير والتوجية

بيان

إن الهبة التاريخية لأبناء وبنات الشعب  الصحراوي ابان نوفمبر الماضي 2020 ، شكلت قاعدة صلبة وإضافة نوعية للتنظيم الوطني ودفعا قويا للمقاومة المسلحة ،  في  تحول عميق اجج مواجهة الإحتلال المغربي وخط رسالة أخرى تتوارثها الأجيال ، ترسخ إستعداد كل الصحراويين الكامل للذود عن الوطن وحماية ثرواته، وهي المعركة التي لا زالت وستظل  متواصلة ضد قوة  الإحتلال المغربي  لبلادناحتى أستكمال السيادة.  واذ نستحضرفي أمانة التأطير والتوجيه بطولات وتضحيات شعبنا عاى أمتداد العقود الماضية ، فإننا نترحم على أرواح من صانوا العهد حتى الشهادة ونرجوا الثبات على العهد للذين لم يبدلوا تبديلا. ان الأسباب التي دفعت أبناء شعبنا من الرعيل الأول الى ميادين الشرف وتخليهم عن وظائفهم لا زالت قائمة وهي ذاتها الأسباب التي دفعت الشباب إلى ميادين الفعل الوطني كافة صباح يوم الثالث عشر من نوفمبر 2020 وستظل كذلك إلى غاية إستكمال السيادة  على كافة الاراضي والمياه والأجواء الوطنية وتحرير كامل ثرواتنا والى تحقيق تلك الأهداف السامية تبقى مختلف الامتيازات المادية والمعنوية عديمة الفائدة رخيصة المسعى وبلا جدوائية.   ان أمانة التأطير والتوجيه التابعة لأمانة التنظيم السياسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب لتدعو كافة فروع وهياكل التنظيم السياسي اليوم الى الاستنفار الشامل من أجل رفع  التحدي وربح الرهان، رهان الوجود والاستمرارية ..رهان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية حاضنة مستقبل كل الصحراويين.  ان كل أيامنا هي  مناسبات وطنية  نستحضر من خلالها بطولات جيش التحرير الشعبي الصحراوي  وملاحم المجد والفخر والإباء التي تكتب كل يوم رغم عاتيات الزمن ودسائس المحتل وأذياله كما نستحضر ونفخر بالصمود والصبر الأسطوري للمناضلات والمناضلين  في مختلف مؤسسات الدولة الصحراوية وهياكل تنظيمنا وأدواته في الداخل والخارج وعبر مختلف تواجدات الجسم الوطني في المهجر والجاليات الذين يتفاعلون باعتزاز وفخر مع ملاحم العز والكبرياء لأبطالنا الميامين في ساحات الوغى وكذا  نضالات جماهيرنا  في الارض المحتلة وجنوب المغرب وفي مقدمتهم  المعتقلين السياسيين الصحراويين لدى الاحتلال المغربي والمناضلة الجسورة الفذة سلطانة خيا وعائلتها المقاتلة والمقاومة بكل بسالة وصمود قل مثيله.   إن أمانة التأطير والتوجيه وهي تصدر هذا البيان في افق تخليد الذكرى 48 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وكذا تخليد الذكرى ال 45 ليوم الشهداء  لتوجه نداء الى كافة فئات شعبنا وطاقاته الحية ضرورة التحلي باقصى درجات المسؤولية والتاهب لإنجاح كافة الاستحقاقات الوطنية المقبلة والمشاركة الفعالة في مختلف البرامج والإستحقاقات وجعل من روح وقرارات المؤتمر الخامس عشر للجبهة زادا لنا ومرجعية ننهل منها قولا وفعلا . كما تدعو أيضا  كل المواطنين والمواطنت إلى التمسك بالإجراءات الصحية ذات الصلة بالوقاية من وباء كورونا . وختاما نحن مطالبون اليوم بجعل كل الفضاءات مهما كانت الجهة المؤطرة سياسية كانت أم تنفيذية جعلها فضاءات ومنابر  للوحدة الوطنية وتجديد قسم الشهداء وعهد المناضلين . أمانة التأطير والتوجيه الشهيد الحافظ في 18 آبريل 2021 كفاح ، صمود وتضحية لإستكمال سيادة الدولة الصحراوية”.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان تطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتها تجاه المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية

طالبت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تحمل مسؤولياتها والالتزام بتطبيق مقتضيات اتفاقيات جنيف ذات الصلة، والعمل على الإفراج الفوري وغير المشروط لجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية.

وألحت اللجنة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع السجناء السياسيين 17 أبريل، بإيفاد بعثة إلى الأراضي المحتلة للاطلاع على مايتعرض له المدنيون الصحراويون داخل الجزء المحتل من الجمهورية الصحراوية من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بعد استئناف الحرب مجددا، والتي تستهدف المدنيين العزل تحت الاحتلال وتمس من الحق في الحياة والسلامة البدنية والأمان الشخصي والتنكيل بالمدنيين الصحراويين والتضييق على المدافعين عن حقوق الإنسان والإعلاميين والمعطلين والطلبة وإساءة معاملة السجناء السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية بشكل بات يفرض على اللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل العاجل لحماية المدنيين، طبقا لولايتها القانونية ولما هو متضمن في اتفاقيات جنيف ذات الصلة.

وحث البيان المجتمع الدولي (الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، المفوضية السامية لحقوق الإنسان وغيرها) على التدخل العاجل لمنع المزيد من التدهور الخطير لأوضاع حقوق الإنسان والشعوب المنتهكة بالأراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية، وحذر من نتائج حملة التصعيد الخطيرة ضد الصحراويين المناهضين للاحتلال المغربي وممارساته المنافية لكل الأعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وأبرزت اللجنة أن تخليد الحركة الحقوقية عبر العالم يوم 17 أبريل من كل سنة اليوم العالمي للتضامن مع السجناء السياسيين، هو فرصة تطالب فيها معظم هذه الحركات الحقوقية باحترام الدول لمبادئ حقوق الإنسان المعبر عنها في العديد من المواثيق والعهود الدولية ذات الصلة بحرية السجناء السياسيين والمطالبة بالإفراج عنهم، والتي يبقى أبرزها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تبنته الأمم المتحدة منذ 10 ديسمبر 1948.

وعبرت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، عن تضامنها ومؤازرتها لجميع السجناء السياسيين الصحراويين بسجون دولة الاحتلال المغربي، وتقدمت إليهم بآيات التقدير والاحترام في الوقت الذي يُقارعون فيه المحتل المغربي بكل شجاعة ويلقنوه أروع الدروس في الصمود والتحدي من خلف قضبان الزنازن، مُسجلين بمداد الفخر والاعتزاز ملحمة التحدي التي شكلت مفخرة خالدة في سجل الكفاح الوطني الصحراوي، منددة باستمرار دولة الاحتلال المغربي في ممارسة شتى صنوف التعذيب والممارسات المشينة في حق المدنيين الصحراويين تحت الاحتلال، بهدف ثنيهم عن مواصلة مقاومتهم السلمية، مستعملة مختلف الوسائل القمعية والحاطة من الكرامة الإنسانية والمصنفة كجرائم ضد الإنسانية كالاعتقالات التعسفية والمحاكمات السياسية والإبعاد القسري وقطع الأرزاق وسحل النساء في الشوارع والتعذيب الممنهج على نطاق واسع وإساءة معاملة السجناء السياسيين الصحراويين وعائلاتهم التي تتعرض للأعمال المشينة من طرف الإدارة السجنية المغربية.

واستنكر البيان جملة الإجراءات الانتقامية التي فرضتها إدارة سجون دولة الاحتلال بحق السجناء السياسيين الصحراويين منذ اعتقالهم التعسفي، في محاولة لكسر إرادتهم وسلبهم إنسانيتهم، وطالب بفك الحصار البوليسي الشنيع لسلطات الاحتلال المغربي عن منزل عائلة أهل سيد إبراهيم خيا بمدينة بوجدور المحتلة ووقف كل الأعمال المشينة الموجهة ضد العائلة.

كما طالبت اللجنة بالكشف عن مصير السجين السياسي الصحراوي والمضرب عن الطعام محمد لمين عابدين هدي، ووقف الممارسات اللا إنسانية في حق عائلته التي لا زالت تطالب بحقها في زيارة ابنها، الذي كان متواجدا بالسجن المحلي تيفلت02 بالمغرب وبحقها في معرفة وضعه الصحي.

وحيت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، حجم ومواقف التضامن الدولي المعبر عنه هذه الأيام من خلال مواقف عدة منظمات وجمعيات وأحزاب، وبرلمانات ونقابات وجمعيات ولجان دعم ومساندة وشخصيات دولية وازنة، والتي سارعت إلى التضامن مع السجناء السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية والتأكيد على تمسكها بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، داعية فعاليات المجتمع المدني الصحراوي وجماهير شعبنا في كل مكان إلى الزج بكل الطاقات الوطنية في معركة التضامن مع  جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية، ودق ناقوس الخطر المحدق بهم بسبب الممارسات اللا إنسانية للسلطات المغربية، وجعل الهبة الوطنية مع نضالهم معلمة بارزة في تاريخ مقاومة الشعب الصحراوي للاحتلال.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الجريدة الإخبارية 14/04/2021

مسارات 14/04/2021

برنامج لكي 14/04/2021

الجريدة الإخبارية 13/04/2021

محمد سيداتي: فرنسا تحاول انقاذ المحتل المغربي بعد تدهور أوضاعه

 قال عضو الأمانة الوطنية  ممثل جبهة البوليساريو في فرنسا، محمد سيداتي، يوم الجمعة، إن تدهور أوضاع الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية “تقلق فرنسا”، ما يدفعها الى “محاولة انقاذه بشتى الطرق”، معربا عن أمله في أن تعود باريس الى “جادة الصواب” و أن تضطلع الأمم المتحدة بدورها في تطبيق الشرعية الدولية، بعيدا عن “متاهات الحلول المشبوهة” التي يريد المغرب أن يفرضها بالقوة.

وأوضح سيداتي في تصريح ل (وأج), أن “فرنسا متورطة حتى النخاع في دعم سياسة الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية, ما يجعلها تنتهج تكتيكات و مواقف تقوض من دور الأمم المتحدة في المنطقة, في وقت ينذر الوضع الميداني بالانفجار”.

وأفاد الدبلوماسي الصحراوي, أن الخطوة التي أقدم عليها الحزب الحاكم في فرنسا, جاءت بإيعاز من “اللوبي الذي يعمل المغرب من خلاله دائما على الإيقاع بالحكومة الفرنسية في فخ المصالح”, إذ يسعى هذا اللوبي, حسبه, منذ نشأته إلى أن تبقى فرنسا “عدوانية اتجاه الشعب الصحراوي ويضمن الا تتراجع باريس عن هذه السياسات العدائية”, منددا في سياق متصل “بمنطق التبعية و الوصاية التي تتعامل بها فرنسا مع شعوب المنطقة المغاربية”.

وتابع يقول, “فرنسا لها اليد الطولى في ابقاء البلدان المغاربية مشتتة, بعكس ما تطمح اليه الشعوب”, مضيفا أن نظام المخزن هو أداة فرنسا الطيعة لتنفيذ مخططات السيطرة وتدجين الشعوب”, وبالمقابل, يقول, فرنسا “توفر الحماية, للمملكة, لاستمرار هيمنتها على الاراضي الصحراوية المحتلة, وتبارك سياستها التوسعية في المنطقة”.

وأدرج ممثل جبهة البوليساريو في فرنسا, قرار حزب الرئيس الفرنسي ماكرون “الجمهورية الى الامام”, في خانة “الالتفاف على حق الشعب الصحراوي, وتحدي الشرعية الدولية”, مبرزا أن هذا القرار “المتهور يعتبر اعترافا ضمنيا بتواجد رعايا فرنسيين في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية يشاركون مع الاحتلال في النهب المُمنهج لخيرات الشعب الصحراوي”.

واعتبر ذات الدبلوماسي, أن الرعايا الفرنسيين كما المستوطنين المغاربة يساهمون عضويا في الغزو والاحتلال, مؤكدا أن فرنسا تشجع المغرب على سياسته القمعية في الصحراء الغربية, كما تشجعه على “المغامرة التوسعية”, مما يهدد أمن واستقرار كل المنطقة.

ولفت في هذا الصدد الى, ان هدف فرنسا “ليس إخضاع الشعب الصحراوي فقط بل ابتزاز الدول المجاورة”, مشيرا الى انه لولا دعم فرنسا لما تجرأ المغرب على غزو الصحراء الغربية, و لما استمر احتلاله الى حد الساعة.

واعرب السيد محمد سيداتي, عن أمله, في أن تعود فرنسا الى “جادة الشرعية الدولية” و تسهر على تطبيق القرارات الأممية, باعتبارها عضو في مجلس الأمن الدولي, كما يستوجب على الامم المتحدة, يضيف, الحفاظ على مصداقيتها وإجبار المغرب على الانصياع للقانون الدولي.

وابرز في سياق متصل, أن تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة ممثل في الصحراء الغربية يظل “خطوة منقوصة” مالم ترافقه تدابير اممية أخرى مثل وضع حد لتصرفات المغرب, مشيرا الى ان المهمة الاساسية لبعثة “المينورسو” في الصحراء الغربية هي تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه الغير قابل للتصرف في تقرير المصير والحرية والاستقلال.

وشدد سيداتي, ان الجهورية العربية الصحراوية لن تقبل أن تكون البعثة الاممية “أداة طيعة تمرر من خلالها فرنسا مأربها في المنطقة”.

وفي حديثه عن الاجتماع المرتقب, لمجلس الامن الدولي, قال ممثل جبهة البوليساريو في فرنسا, محمد سيداتي, إن مجلس الامن سيلتئم في 21 أبريل الجاري في أول اجتماع له حول الصحراء الغربية, بعد اندلاع الحرب اثر الخرق المغربي السافر لوقف إطلاق النار, ما يجعل منه “اجتماعا مهما”, خاصة وأن و “الأوضاع ميدانيا تتجه نحو التصعيد”.

وأبرز الدبلوماسي الصحراوي أن الجميع يتذكر المواقف الفرنسية التي ساهمت و”بصفة مضطردة” في ثني الامم المتحدة عن الاضطلاع بمسؤولياتها واستكمال عملية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.

بل ساهمت, يضيف, “في تقويض مسلسل السلام وتحييده عن أهدافه والمتمثلة في أن يمارس الشعب الصحراوي حقه الغير قابل للتصرف في تقرير المصير والحرية والاستقلال, محملا فرنسا مسؤولية فشل الأمم المتحدة في مسار التسوية.

وأردف يقول, “فرنسا هي من اعترض على توسيع صلاحيات بعثة” المينورسو” لتشمل” مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها”, معبرا عن اسفه أن الامم المتحدة لم تحرك ساكنا, ازاء الممارسات المغربية الشنيعة في حق الصحراويين العزل”.

وشدد السيد سيداتي على الامم المتحدة, ضرورة تدارك الموقف “ليس فقط لخطورة الوضع فقط بل لاسترجاع مصداقيتها وهيبتها حتى تكون اهلا لثقة الصحراويين من جديد”.

ودعا سيداتي مجلس الامن الدولي, الى ان “يتعامل بحزم و بوضوح مع الاحتلال المغربي, ويضع حدا لخروقاته, وتنكره للقرارات الدولية, التي ادت الى تدهور الوضع و العودة الى الحرب والدمار من جديد”, مشددا على أنه “إذا لم تتحرك الأمم المتحدة فالأوضاع ستتعقد اكثر في الصحراء الغربية, ما يهدد الامن و السلم العالميين”.

والمطلوب, يضيف, “هو الصرامة في تطبيق القرارات الأممية”, والفرصة, يقول, “سانحة ولابد للأمم المتحدة أن تمارس القطيعة مع أسلوبها السابق في تعاملها مع القضية الصحراوية, و ان تقول للمغرب كفى, و ان تطبق الشرعية الدولية بتنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي, وليس البحث في متاهات الحلول المشبوهة كما يريد المغرب.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي تنفذ هجمات مركزة استهدفت جحور وتخندقات قوات الاحتلال المغربي في نقاط متفرقة من جدار الذل والعار

نفذ اسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي الاماجد هجمات مركزة استهدفت جحور وتخندقات  قوات الاحتلال المغربي  في نقاط متفرقة من جدار الذل والعار،حسب البلاغ العسكري  رقم 156  الصادراليوم الجمعة عن وزارة الدفاع الوطني.

وخلال  الخميس  ال15 ابريل 2021 قصفت وحدات جيشنا  الباسل جحور وتخندقات قوات الاحتلال في المواقع التالية:

– قصف عنيف استهدف تخندقات قوات الاحتلال بمنطقة عظيم ام جلود بقطاع اوسرد

– قصف مكثف استهدف  قاعدة اسناد  بمنطقة كلب اظليم  بقطاع تشلة

– قصف عنيف استهدف روص الفيعيين بقطاع المحبس

أما اليوم  الجمعة  ال 16 ابريل ، فقد قصفت وحدات جيشنا المقدام تخندقات العدو  في المواقع التالية:

– قصف مكثف استهدف جحور وتخندقات قوات الاحتلال بمنطقة بيرات  تنوشاد قطاع المحبس

– قصف مركزاستهدف تخندقات قوات الاحتلال بمنطقة كرارة الفرسيك قطاع المحبس

وتستمر هجمات  مقاتلينا الاشاوس مستهدفة جحور وتخندقات قوات الاحتلال التي تكبدت خسائر فادحة في الارواح والمعدات على طول جدار الذل والعار.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

جبهة البوليساريو: المغرب عرقل مهمة المبعوثين الأممين الخاصين ويعترض على جنسيات محددة خشية حيادها

أكدت تمثيلية جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة في بيان لها اليوم أن المملكة المغربية هي التي تعرقل حتى الآن تعيين الأمين العام الأممي لمبعوث شخصي جديد للصحراء الغربية، مثلما دفعت ممثلين سابقين للاستقالة بينما ترفض أي مرشح من دول محددة خشية حيادها.

وأشار البيان الذي جاء رداً على خبر تناقلته اليوم عدة وسائل إعلام، نقلاً عن وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)، يزعم أن جبهة البوليساريو قد اعترضت على مرشح برتغالي اقترحه الأمين العام، في حين أشارت الجبهة أن المغرب هو من عرقل المبعوثين السابقين، بل ويرفض أي مرشح من دول معروفة بحيادها، مثل “الدول الاسكندنافية وأستراليا وألمانيا وسويسرا وهولندا وغيرها” حسب البيان.

واعتبر البيان أن “تعيين مبعوث شخصي جديد للصحراء الغربية، والذي لابد أن تتوفر فيه معايير الحياد والاستقلالية والكفاءة وأن يؤدي مهمته بنزاهة، ليس غاية في حد ذاته، بل هو مجرد وسيلة لتيسير عملية السلام والدفع بها قدماً نحو تحقيق هدفها النهائي ألا وهو ممارسة الشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف وغير القابل للمساومة في تقرير المصير والاستقلال”.

وفيما يلي النص الكامل للبيان الذي توصلت وكالة الأنباء الصحراوية بنسخة منه:

 

تمثيلية جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة

بيان صحفي

(نيويورك – 16 أبريل 2021)

نشرت اليوم عدة وسائل إعلام، نقلاً عن وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)، تقارير حول ما يُزعم أنه موقف جبهة البوليساريو بشأن اقتراح قدمه الأمين العام للأمم المتحدة مؤخراً بخصوص مبعوثه الشخصي للصحراء الغربية. ولوضع الأمور في نصابها الصحيح، من المهم التأكيد على الحقائق التالية:

شارك حتى الآن أربعة مبعوثين شخصيين وخمسة عشر ممثلاً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة في مراحل مختلفة من عملية الأمم المتحدة للسلام في الصحراء الغربية، بيد أن المغرب تمكن، ومع الإفلات التام من العقاب، من تحويل جهود وساطتهم إلى مهام مستحيلة من خلال المماطلة والعرقلة المتعمدة.

وفي هذا السياق، فإن المغرب هو الذي قوض جهود الوساطة التي بذلها وزير الخارجية الأمريكي السابق جيمس بيكر الثالث الذي تم تعيينه كأول مبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية في مارس 1997، مما أدى إلى استقالته في يونيو 2004.

واتبعت السلطات المغربية نفس الموقف المعرقل تجاه السفير كريستوفر روس (الولايات المتحدة الأمريكية) الذي عُين كمبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية في يناير 2009. بل إن السلطات المغربية ذهبت إلى حد إعلان السفير روس شخصاً غير مرغوب فيه في مايو 2012 ومنعته من تنفيذ مهمته أو السفر إلى الصحراء الغربية، مما أدى في نهاية المطاف إلى استقالته في أبريل 2017.

وعندما تمكن الأمين العام من تعيين الرئيس الألماني السابق هورست كولر كمبعوثه الشخصي للصحراء الغربية في أغسطس 2017، بعد ست سنوات من توقف المفاوضات المباشرة بين الطرفين، حولت العرقلة المغربية جهود الرئيس كولر إلى مهمة مستحيلة ودفعته إلى تقديم استقالته في مايو 2019.

وبعد إفشالها لجهود الرئيس كولر، وبهدف الحفاظ على الوضع القائم، باشرت دولة الاحتلال المغربي جهودها لإحباط كل المساعي اللاحقة للأمين العام لتعيين مبعوث شخصي جديد للصحراء الغربية. ولبلوغ هذه الغاية، لم تقم دولة الاحتلال المغربي فحسب بالاعتراض على عديد من المرشحين لمنصب المبعوث الشخصي، بل إنها حاولت أيضا التأثير على العملية من خلال مجموعة من الشروط المسبقة التي تستبعد بشكل تعسفي مواطني مجموعة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (بما في ذلك الدول الاسكندنافية وأستراليا وألمانيا وسويسرا وهولندا وغيرها) من قائمة المرشحين المحتملين لمنصب المبعوث الشخصي.

وكمثال على سلوكها المضلل، فإن السلطات المغربية التي بذلت قصارى جهدها لإفشال مساعي الأمم المتحدة لتعيين مبعوث شخصي جديد للصحراء الغربية في أعقاب استقالة الرئيس كولر، ها هي تتشدق الآن بالالتزام بعملية السلام، وخاصة بعد انتهاك دولة الاحتلال لوقف إطلاق النار للعام 1991 ونسفها لعملية السلام في 13 نوفمبر 2020. 

بيد أن دولة الاحتلال المغربي قد أظهرت وبوضوح، ومن خلال المماطلة والعرقلة المتعمدة، أنها لا تملك الإرادة السياسية للتوصل إلى حل عادل وسلمي وأنها تسعى فقط إلى الحفاظ على الوضع القائم مع الاستمرار في محاولاتها الرامية إلى الحصول من جانب واحد على مبعوث شخصي “مصمم خصيصاً” وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً.

وفي الختام، تؤكد جبهة البوليساريو أن تعيين مبعوث شخصي جديد للصحراء الغربية، والذي لابد أن تتوفر فيه معايير الحياد والاستقلالية والكفاءة وأن يؤدي مهمته بنزاهة، ليس غاية في حد ذاته، بل هو مجرد وسيلة لتيسير عملية السلام والدفع بها قدماً نحو تحقيق هدفها النهائي ألا وهو ممارسة الشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف وغير القابل للمساومة في تقرير المصير والاستقلال.”

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

كريستوفر روس ” الدولة الصحراوية تمتلك مقومات كبيرة “

أدلى السيد كريستوفر روس المبعوث الأممي الأسبق الى الصحراء الغربية خلال ندوة رقمية هامة نظمتها النقابة الكبيرة للمحامين الأمريكيين بمدينة نيويورك يوم الأربعاء أن الدولة الصحراوية ستكون، بعد إستتباب الامن ، دولة مستقرة و ناجحة نتيجة لتجربتها في البناء و التسيير و الحكامة و لها من الثروات ما يساعدها على ان تكون في مقدمة الدول المستقرة. و أضاف السيد روس الذي تولى مهمة المبعوث الأممي لعدة سنوات مكنته من معاينة عن قرب الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية في الأراضي المحررة و في مخيمات اللاجئين كما سمحت له بالقيام بزيارات الي المدن المحتلة” انه من منظور الحكامة و الثروات و التجربة، اعتقد ان دولة الصحراء الغربية ستكون دولة قادرة على الحياة و البقاء ” و يعطي امثلة عن كل من جمهوريات غويانا و سورينام في امريكا الجنوبية التي لها نفس الظروف و المساحة و لا تعاني من مشاكل وجود. و يقول المبعوث الأممي السابق “ان الحكم على مدى قابلية اي دولة على القيام، لابد من الاخذ بعين الاعتبار عدة معايير منها الحكامة، الثروات، الامن و الدفاع ” و في حالة الدولة الصحراوية ، اذا ذهبنا الى هذا المنحى من المؤكد بأنه سيفضي الى دولة قابلة للحياة” و يضيف بانه و “فيما يتعلق بموضوع الحكامة فجبهة البوليساريو نجحت في تنظيم و توفير الحاجيات لعدد كبير جدا من اللاجئين في المخيمات، و في اعتقادي الامر ينطبق بكل مصداقية على الصحراء الغربية ان كانت ستسيرها كبلد مستقل ” و اردف انه “حول الثروات الطبيعية فالصحراء الغربية من الله عليها بكم هائل من الثروات و مصادر الدخل، من فوسفاط، الثروة السمكية، المعادن، منطقة عبور، اضافة الى قطاع سياحي سائر في طور النمو، و بالمقارنة مع العديد من الدول ستكون في احسن الاحوال ” و عند تطرقه الى الحاجة للاستقرار في المنطقة و العالم اكد السيد روس انه: “بالنسبة لمسألتي الامن و الدفاع اعتقد ان وجود جيش البوليساريو له القدرة و بشكل مؤكد على حماية الحدود و الحفاظ على الامن الداخلي” و لن يتردد في التعاون مع المغرب و دول الجوار لبلوغ ذلك الهدف. وذكر روس انه سجل، خلال جلسات المفاوضات بين جبهة البوليساريو و المملكة المغربية التي ترأسها، رغبة و إرادة البوليساريو في التعاون والتنسيق مع دول الجوار بمن فيهم المغرب للحفاظ على السلم و الامن و نفى بنفس المناسبة ان تكون الدولة الصحراوية تحت هيمنة الجيران لما عرف في الطرف الصحراوي من استقلالية و تشبث بالسيادة الوطنية. و تحدث السيد روس عن اعجابه بخاصيات المجتمع الصحراوي الذي قال بخصوصه : ” ان من زار المخيمات سيكون ممتن لنوعية المجتمع الموجود هناك، التسامح الموجود، هناك مسيحيين يدرسون الانجليزية بشكل منفتح و لا احدا يجبرهم على ذلك و هناك جهود حثيثة لمنع تسلل العناص المتشددة الي المخيمات “.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية