الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 161)

أرشيف الكاتب: aminradio

” الشعب الصحراوي صنع مشهدا تاريخيا في رفض الهيمنة الاستعمارية ” (رئيس الجمهورية)

ولاية بوجدور، 17 يونيو 2020  – أكد رئيس الجمهورية ، الامين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي ان الشعب الصحراوي صنع مشهدا تاريخيا في رفض الهيمنة الاستعمارية .

الرئيس ابراهيم غالي وفي كلمته اليوم بولاية بوجدور خلال الاحتفال بالذكرى الخمسين لانتفاضة الزملة التاريخية قال “لم تخيب جماهير الشعب الصحراوي الظن إطلاقاً، فقد صنعت مشهداً تاريخياً خالداً وهي تجتمع، بعدد وشكل غير مسبوقين، يوم 17 يونيو 1970، لتعلن تحديها ورفضها للهيمنة الاستعمارية البغيضة الجاثمة على صدر البلاد والعباد، وقطيعتها النهائية مع الخنوع والسلبية والاستسلام.

وسجل رئيس الجمهورية بكل تقدير وإجلال واحترام تلك الوقفة الشامخة وذلك الحماس الفياض والاستعداد لمواجهة أسوأ الاحتمالات بروح الشجاعة والتضحية، مترحما على شهداء انتفاضة الزملة وكل شهداء القضية الوطنية.

فرغم ما حملته تلك الهبة الصحراوية في حي الزملة من أساليب الحوار الحضاري ودروس الخطاب الراقي والمسالم – يقول الرئيس ابراهيم غالي – إلا أن سلطات الاستعمار الإسباني قررت التعامل معها بكل تجاهل ووحشية وهمجية.

وقد فشلت السلطات الاستعمارية – يضيف الرئيس ابراهيم غالي – ذريع الفشل، وانقلبت حساباتها رأساً على عقب، ذلك أن انتفاضة الزملة، رغم القمع الوحشي الذي تعرضت له، حققت هدفها الرئيسي الذي سهر عليه قائدها، ألا وهو خلق ديناميكية لا رجعة فيها في مسيرة الشعب الصحراوي نحو الحرية والاستقلال.

” وسرعان ما جاء الرد صارماً على العنجهية والغطرسة والصلف الاستعماري، فكان اندلاع ثورة العشرين ماي سنة 1973، بقيادة القائد الرمز، شهيد الحرية والكرامة، الولي مصطفى السيد، وإعلان الوحدة الوطنية في إطار الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، كتنظيم وطني ثوري شامل ومؤطر لكل الصحراويات وكل الصحراويين، أينما تواجدوا، تتويجاً لكفاحهم ومقاومتهم عبر العصور، وتحقيقاً لحقهم وطموحهم المشروع في قيام دولتهم المستقلة السيدة على كامل ترابها الوطني” يقول الرئيس ابراهيم غالي .

وأضاف رئيس الجمهورية أن روح التحدي والصمود والإصرار التي تسلحت بها جماهير انتفاضة الزملة هي نفسها التي تحذو اليوم جماهير شعبنا في كل مواقع تواجدها، وبشكل خاص جماهير انتفاضة الاستقلال التي تقض مضجع دولة الاحتلال المغربي، وتصنع كل يوم ملحمة جديدة من النضال المستميت والتشبث الأبدي بحق شعبنا في تقرير المصير والاستقلال، مهما تطلب من معاناة وتضحيات. (واص)

ممثلية جبهة البوليساريو ببلاد الباسك تعقد عدة لقاءات سياسية مع سلطات المنطقة

بلاد الباسك 17 يونيو 2020 – استقبل يوم أمس كل من مثل جبهة البوليساريو ببلاد الباسك السيد محمد ليمام محمد عالي سيد البشير ونائبه السيد إبراهيم ولد عبد الفتاح من قبل أعضاء المجلس الإداري لكل من بلدية بلباو وبلدية سان سيبستيان.

كما تم استقبال الوفد الرسمي الصحراوي من قبل جمعية الهيئات الباسكية المتعاونة، المعروفة اختصارا باسم ايوسكال فوندووا Euskal Fondoa.

وخلال هذه اللقاءات التي تأتي بعد رفع إجراءات الحجر الصحي المرتبطة بتفشي جائحة كورونا ببلاد الباسك وكذا اقتراب موعد اجراء الانتخابات بالإقليم، قدم الوفد الصحراوي لمضيفيه إحاطة عن التطورات السياسية الخاصة بالوضع في الصحراء الغربية والتي تشهد حالة من الجمود والعرقلة في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة بسبب التعنت المغربي، ناهيك عن الخطر الذي يشكله هذا التعنت في الدفع بالمنطقة الى حالة من عدم الاستقرار.

كما شدد الوفد على الدور المهم و الإيجابي الذي يجب ان تلعبه أوروبا والدولة الاسبانية خاصة وحكوماتها الجهوية في دعم الشرعية الدولية والتزامات الأمم المتحدة تجاه الشعب الصحراوي.

كما أحاط الوفد الصحراوي محاوريه بالوضع الصحي والإنساني بمخيمات العزة والكرامة، وحالة الطوارئ الناتجة عن العزلة التي فرضها تفشي وباء كورونا والإجراءات التي اتخذتها السلطات الصحراوية بالمخيمات والاراضي المحررة والتي حالت دون ظهور حالات إصابة بالفيروس. الا ان حالة الحجر الصحي التي يشهدهاوالعالم تشكل خطرا على الوضع الإنساني بالمخيمات بسبب نقص المواد الاغاثية، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة كالأطفال والشيوخ والمرضى.

وهو ما يشكل، يضيف الوفد الثحراوي، حاجة ماسة للإبقاء على برامج التعاون الموجهة للمخيمات هذا العام وخلال السنة المقبلة رغم الازمة الاقتصادية التي تلوح في الأفق. علاوة على أهمية تطبيق البرنامج البديل لعطل في سلام والذي يشكل استثناء هذا العام.

الوفد الدبلوماسي الصحراوي وخلال استضافته بمقر بلدية بلباو، ذكر بالثقل السياسي والاقتصادي الذي تشكله المدينة في مجموع مؤسسات الإقليم الباسكي، واهمية مشاركتها في الفعل السياسي والتحسيسي الموجه لفائدة القضية الصحراوية. إضافة الى الدور المنوط بسلطات المدينة التي تربطها توأمة مع ولاية الداخلة في برامج التعاون وعطل السلام والدعم الإنساني الموجه لفائدة اللاجئين الصحراويين والمناطق الصحراوية المحررة.

اما بمقر بلدية سان سيبستيان فقد عبر الوفد الصحراوي عن جزيل امتنانه وعميق عرفان الشعب الصحراوي لالتزام مجلس المدينة تجاه الدعم السياسي والإنساني المقدم للقضية الصحراوية على مدى سنوات عدة.

وفي إطار اتفاقات الشراكة التي تربط البعثة الدبلوماسية الصحراوية ببلاد الباسك مع الأحزاب السياسية، المنظمات غير الحكومية، النقابات العمالية ووكالات التنمية، اختتم ممثل جبهة البوليساريو السيد محمد ليمام محمد عالي سيد البشير والوفد المرافق له زيارة العمل بالنزول ضيوفا على جمعية الهيئات الباسكية المتعاونة ايوسكال فوندوا بمدينة سان سيبستيان حيث نوه الوفد بالدور المهم الذي تلعبه الوكالة كأداة للتوعية والتعاون على مستوى المنطقة. مشيدا ببرامج التعاون والدعم الإنساني التي تقوم بها الوكالة كالتزام تجاه الشعب الصحراوي.

للإشارة فقد كان الوفد الصحراوي مصحوبا في زياراته بكل من السيد خيسوس غاراي، والسيدة مارطا برثوسا، أعضاء جمعية أصدقاء وصديقات الجمهورية الصحراوية ببلاد الباسك.

للتذكير، تأتى هذه اللقاءات في إطار خطة عمل ترمى الى تفعيل وتعزيز العلاقات بالمؤسسات الباسكية، القوى السياسية والنقابية ومع المجتمع المدني الباسكي الذي يعد من اكثر المجتمعات المدنية حيوية ونضجا. (واص)

الصحراء الغربية : خمسون عاما من الصمت المطبق على مجزرة الزملة

لقد قامت الحكومات الاسبانية في عهد فرنكو  والديمقراطية [التي تلتها]، [سواء]اليمينية [منها] واليسارية بإسكات الصرخات التي خلفها التعذيب، صرخات وأنات عائلات القتلى والجرحى المطالبين بحقهم في الاستقلال بطريقة سلمية.

فيتوريا-جاستيز (إقليم الباسك) ، 17 يونيو 2020

خيسوس غاراي
جمعية أصدقاء و صديقات الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

ترجمة: محمد ليمام محمد علي سيد البشير

لا تبدوا شوارع العيون فارغة كعادتها في الساعات الأولى للظهيرة. مجموعات صغيرة من الشباب الصحراوي يركبون سياراتهم او سيرا على الاقدام يقومون بإثارة مناوشات صغيرة بين الفينة والأخرى اثناء مرورها من امام المقرات الحكومية او اثناء مقابلتها لدوريات للشرطة او مع مجموعات أخرى من الصحراويين المشاركين في المظاهرة التي نظمتها الحكومة الاسبانية، مطالبين بالاستقلال ومنددين باحتلال ارضهم.
خلال صبيحة اليوم السابق كانت تلك المجموعات غفيرة بشكل جلي، استجابة منها للدعوة التي أطلقتها حركة تحرير الصحراء التي تم تأسيسها حديثا، وقد اجتمعت الأغلبية من كبار السن والشباب الان في ساحة حي الزملة (خط الرملة بالنسبة للإسبان) الالاف من سكان مدينة العيون واخرون قدموا من بلدات أخرى خاصة من الشمال، من الساقية الحمراء. ولم يكن احد يتوقع هذه المشاركة الغفيرة، بما في ذلك السلطات الاسبانية، لكنهم كانوا هناك منتظرين.
خرج زعيم الحركة محمد سيد إبراهيم بصيري “بصيري” محذرا ان: “الامر خطير. القضية معقدة والوضع محفوف بالمخاطر لكن ستتم معاجلة الأمور من خلال الحوار. اصمدوا ولا تتخاذلوا” وقد صمدت الجموع. كانت “القضية: بانتظار رد على الاقتراحات المرسلة الى الحكومة الاسبانية.
كانت طالب المتظاهرين واضحة: الحق في الاستقلال، ومساعدة الإدارة الاسبانية في تحقيق انتقال سلمي اثناء العملية الانتقالية وإنهاء امتيازات شيوخ معينين (اعيان القبائل)، وتحسن الظروف الاجتماعية لكافة السكان الأصليين والاعتراف بالحركة المؤسسة حديثا كشريك في العملية التفاوضية.
في صباح ذلك اليوم، كان قرار الحاكم الاسباني للمقاطعة بيريث دي ليرما قد استقر بالفعل على رفض التفاوض، الا ان الجموع ظلت صادمة ومترقبة، حيث كانت دورية صغير للشرطة الإقليمية ترابط امام مقر التظاهرة بتحدي. نعم لقد قام قائد الدورية بإطلاق بضعة اعيرة نارية، الا ان المتظاهرين كانوا بالآلاف، شباب وشيبة، نساء وأطفال قاموا بنصب خيامهم، وكانوا مستعدين للبقاء هناك طالما كان ذلك ضروريا.
وفجأة ظهرت فرقة من الفيلق  [الثالث]”خوان دي اوستريا” بقيادة النقيب اروتشا، والذي جاء بأمر واحد أي تفكيك المخيم. بعد اطلاق النيران بشكل عفوي على الحشود، قاموا بتفريقهم مستعملين اعقاب بنادقهم وهدم مخيمهم.
لم يكن بصيري، زعيم حركة التحرير متواجدا بالمخيم عندما هاجم الفيلق. حيث تم توقيفه في ذلك الصباح الباكر من قبل الشرطة، ليختفي بعدها بأسابيع قليلة مثل حبة رمل وسط الصحراء.
صمت. خلال خمسين عاما، قامت الحكومات الاسبانية [سواء منها في عهد] فرنكو والديمقراطية، اليمينية واليسارية بإسكات الصرخات التي خلفها التعذيب، صرخات وأنات ذوي القتلى والجرحى بالزملة. بالنسبة لكافة تلك الحكومات، هؤلاء القتلى والجرحى ومئات الافراد، ضحايا القتل والتعذيب والاختفاء ليست لهم أسماء، ولا أرقام، انهم لا شيء. انهم عدم بالنسبة للحوكومات الاسبانية. وعندما تطالب عائلاتهم بردود على تساؤلاتها كان الجواب دائما هو الصمت.
الا ان التاريخ لا يمكن حجبه تحت السجاد، ولا بتغيير التشريعات، كما لا يمكن ان يختفي بالتقادم. كما لا يمكن لأحكام المحكمة العليا الاسبانية ان تتستر على مسؤولية الدولة الاسبانية التي كانت ولا زالت الى اليوم القوة الإدارية المسؤولة عن الصحراء الغربية. ولذلك، فهي مجبرة على تطبيق العدالة.
بدرو سانشيز، بابلو اغليسيا، ارانتشا غونزاليس، فيرناندو مارلاسكا. ان التاريخ والشعوب تناشدكم اليوم: ماذا حصل؟ كم ومن هم الأشخاص الذين تم اغتيالهم، جرحهم، اعتقالهم؟ من الذي أطلق النار ومن الذي أعطاه الامر بذلك؟  لماذا؟ ما عقوبة المذنبين؟ متى وكيف سيتم انصاف الضحايا؟ الجواب على هذه الأسئلة فقط هو الذي قد ينقذكم. اما صمتكم فهو وصمة عار على حبينكم. مثل من سبقوكم، ستبدون امام التاريخ شركاء في مأساة ما كان لها ان تحدث. مأساة لن تمحيها سوى العدالة وجبر الضرر.

” الشعب الصحراوي صنع مشهدا تاريخيا في رفض الهيمنة الاستعمارية ” (رئيس الجمهورية)

ولاية بوجدور، 17 يونيو 2020  – أكد رئيس الجمهورية ، الامين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي ان الشعب الصحراوي صنع مشهدا تاريخيا في رفض الهيمنة الاستعمارية .

الرئيس ابراهيم غالي وفي كلمته اليوم بولاية بوجدور خلال الاحتفال بالذكرى الخمسين لانتفاضة الزملة التاريخية قال “لم تخيب جماهير الشعب الصحراوي الظن إطلاقاً، فقد صنعت مشهداً تاريخياً خالداً وهي تجتمع، بعدد وشكل غير مسبوقين، يوم 17 يونيو 1970، لتعلن تحديها ورفضها للهيمنة الاستعمارية البغيضة الجاثمة على صدر البلاد والعباد، وقطيعتها النهائية مع الخنوع والسلبية والاستسلام.

وسجل رئيس الجمهورية بكل تقدير وإجلال واحترام تلك الوقفة الشامخة وذلك الحماس الفياض والاستعداد لمواجهة أسوأ الاحتمالات بروح الشجاعة والتضحية، مترحما على شهداء انتفاضة الزملة وكل شهداء القضية الوطنية.

فرغم ما حملته تلك الهبة الصحراوية في حي الزملة من أساليب الحوار الحضاري ودروس الخطاب الراقي والمسالم – يقول الرئيس ابراهيم غالي – إلا أن سلطات الاستعمار الإسباني قررت التعامل معها بكل تجاهل ووحشية وهمجية.

وقد فشلت السلطات الاستعمارية – يضيف الرئيس ابراهيم غالي – ذريع الفشل، وانقلبت حساباتها رأساً على عقب، ذلك أن انتفاضة الزملة، رغم القمع الوحشي الذي تعرضت له، حققت هدفها الرئيسي الذي سهر عليه قائدها، ألا وهو خلق ديناميكية لا رجعة فيها في مسيرة الشعب الصحراوي نحو الحرية والاستقلال.

” وسرعان ما جاء الرد صارماً على العنجهية والغطرسة والصلف الاستعماري، فكان اندلاع ثورة العشرين ماي سنة 1973، بقيادة القائد الرمز، شهيد الحرية والكرامة، الولي مصطفى السيد، وإعلان الوحدة الوطنية في إطار الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، كتنظيم وطني ثوري شامل ومؤطر لكل الصحراويات وكل الصحراويين، أينما تواجدوا، تتويجاً لكفاحهم ومقاومتهم عبر العصور، وتحقيقاً لحقهم وطموحهم المشروع في قيام دولتهم المستقلة السيدة على كامل ترابها الوطني” يقول الرئيس ابراهيم غالي .

وأضاف رئيس الجمهورية أن روح التحدي والصمود والإصرار التي تسلحت بها جماهير انتفاضة الزملة هي نفسها التي تحذو اليوم جماهير شعبنا في كل مواقع تواجدها، وبشكل خاص جماهير انتفاضة الاستقلال التي تقض مضجع دولة الاحتلال المغربي، وتصنع كل يوم ملحمة جديدة من النضال المستميت والتشبث الأبدي بحق شعبنا في تقرير المصير والاستقلال، مهما تطلب من معاناة وتضحيات. (واص)

فسحة الأثير 16/06/2020

الجريدة الإخبارية 16/06/2020

موريتانيا تسجل أعلى حصيلة يومية بعدد إصابات كورونا

نواكشوط 17 يونيو 2020 أعلنت وزارة الصحة الموريتانية، امس الثلاثاء، تسجيل أعلى حصيلة يومية لعدد الإصابات بفيروس كورونا، منذ انتشار الفيروس في البلاد.
وارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 2057 حالة، بعد تسجيل 170 حالة إصابة جديدة بالفيروس، في مناطق مختلفة من موريتانيا.

وسجلت موريتانيا منذ، آذار/مارس الماضي، 2057 حالة إصابة، تماثلت 373 منها للشفاء، فيما أُعلن عن وفاة 93 حالات. وارتفعت بشكل كبير،حالات الإصابة بالفيروس في موريتانيا، خلال الأيام الأخيرة، فيما رجّحت منظمة الصحة العالمية، أن تكون البلاد دخلت مرحلة تفشي الوباء.
( وكالة الانباء الموريتانية)

وكالة الأنباء الصحراوية تهنئ وكالة برينسا لاتينا بمناسبة إطفاء الشمعة الحادية والستين لتأسيسها

الشهيد الحافظ 17 يونيو 2020 – هنأت وكالة الأنباء للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وكالة “ برينسا لاتينا ” بمناسبة الذكرى 61 لتأسيسها عبر برقية تهنئة .
ووصف مدير وكالة الأنباء الصحراويةspsrasd.info السيد الصالح نافع في رسالة التهنئة عمل الرجال والنساء الذين دافعوا عن الحقيقة والعدالة لأكثر من ستة عقود بالإلتزام بأخلاقيات المهنة وقيم العمل الإعلامي النبيل .
وأضاف مدير وكالة الأنباء الصحراوية في برقية موجهة للسيد “لويس إنريكيه غونزاليس” مدير وكالة “برينسا لاتينا ” التي يوجد مقرها في العاصمة الكوبية ، “إن مهنتكم وإلهامكم الدولي يجعل اليوم من كالتكم معلما ونموذجا لجميع الشعوب الأفريقية ووسائل إعلامها” .
بالقدر ذاته تضيف البرقية الذي تعكس فيه المؤسسة رؤية مؤسسي وسائل الاتصال في أمريكا اللاتينية كزعيم الثورة الكوبية” فيديل كاسترو” ، والقائد “إرنستو تشي جيفارا” والصحفي الأرجنتيني” خورخي ريكاردو ماسيتي” .
وأبرز السيد الصالح نافع عشية إحياء الوكالة ذكرى تأسيسها الحادية والستين أنه لا تزال نضالات إفريقيا ضد الاستعمار يقظة ومستمرة ، مشيدا بدور الوكالة اللاتينية التي ظلت نافذة مشرعة للانتصار لقيم التحرر دون شروط .

انتفاضة الزملة التاريخية وصمة عار على جبين إسبانيا

الشهيد الحافظ 16 يونيو 2020  – تحل يوم غد  على الشعب الصحراوي الذكرى الخمسون لانتفاضة الزملة التاريخية ، التي تعتبر نقطة تحول بارزة في الكفاح التحرري للشعب الصحراوي ، ووصمة عار على جبين المستعمر الإسباني الذي يتحمل مسؤولية كل هذه المعاناة التي ألمت بشعبنا منذ احتلاله للصحراء الغربية وانسحابه منها دون تقرير مصير شعبها.

ففي مثل هذا اليوم من سنة 1970م أعلنت الحركة الطليعية لتحرير الصحراء الغربية بقيادة الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري ، رفضها للمحاولات الإسبانية اعتبار الصحراء الغربية مقاطعة إسبانية ، حيث تجمع الصحراويون في خيم مخصصة لمناقشة الطرح الصحراوي والانخراط في صفوف المنظمة ، ومواجهة الدعايات والإغراءات الإسبانية بهدف جلب انتباه أكبر قدر من المواطنين علهم يلتحقوا بمقر الاحتفال الخاص بهم في ساحة إفريقيا وسط مدينة العيون ، إلا أنه لم يستجب لهم إلا القليل ممن ذهب إليهم مرغماً تحت تأثير الضغط أو التهديد.

وقد اختار بصيري أن يكون عمل الحركة سلميا من خلال تقديم مذكرة للطرف الإسباني تتضمن مطالب الحركة وفي مرحلة ثانية يتم اللجوء للقوة في حال رفض الحلول السلمية ، ولهذا اتصل بصيري بالطلبة الصحراويين خاصة في مدينة العيون متخذا من الخطاب “الديني” وسيلة لمواجهة المستعمر الغربي والمطالبة بنصرة المسلمين ، بينما الهدف كان سياسيا وهو خلق إجماع صحراوي لطرد الاستعمار الإسباني.

ورفض الإسبان التفاوض مع الحركة وأصروا على إقامة احتفالاتهم وضرورة انضمام المحجين إليهم ، غير أن الفقيد بصيري ورفاقه رفضوا ذلك لتندلع في مساء 17 يونيو 1970 المواجهات التي استخدم فيها المستعمر الإسباني الذخيرة الحية والاعتقالات العشوائية بعدما تيقن من إصرار الصحراويين على مطالبهم المشروعة.

وقد طبع الحدث العديد من الإصابات في صفوف الصحراويين وحالات اعتقال ، إلى جانب وقوع بصيري في الأسر وذلك فجر 18 يونيو بمنزل موسى لبصير بحي الزملة وأدخل السجن المركزي بمدينة العيون ، وبقى فيه إلى أواخر شهر يوليو ، ومنذ ذلك التاريخ بقي مصيره مجهولا رغم المحاولات الحثيثة للكشف عنه ، إلا أن الدولة الإسبانية لا زالت تتكتم عليه طيلة خمسين سنة رغم تأكيد نقيب صحراوي كان بالجيش الإسباني آنذاك وقد رافق الدورية التي حملته كمترجم يقوم بالاتصال بين بصيري وسجانيه ، والذي أكد أنه قد حضر عملية إعدامه رمياً  بالرصاص شمال غرب مدينة العيون على بعد عدة كيلومترات داخل منطقة الذراع.

وعلى علاقة بالموضوع ، أكد مسؤول أمانة التنظيم السياسي ، عضو الأمانة الوطنية السيد خطري أدوه في لقاء جمعه مع الإعلام الوطنية يوم الأحد ، ” أن 17 يونيو 1970 انتفاضة الزملة التاريخية التي قادتها المنظمة الطليعية كان لها أهمية خاصة في التاريخ الوطني التحرري ضد الاستعمار ، مشيرا إلى أن وجودها كان ينظم المقاومة الصحراوية انطلاقا من الاعتبارات التالية:  رغبة الشعب الصحراوي في رفض الهيمنة الاستعمارية ، اعتبار القضية قضية تصفية استعمار ، المطالبة بالاستقلال ، فكانت الاستجابة سريعة من قبل الناس .

وجدد خطري أدوه بالمناسبة مطالبة الطرف الصحراوي اسبانيا بتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه الشعب الصحراوي ، وإعطاء معلومات عن مصير الفقيد سيدي إبراهيم بصيري ، مشيرا إلى أنها ارتكبت خطأ في حق الشعب الصحراوي .

واحتفالا بالحدث الذي سيخلد هذا العام استثنائيا – حسب مسؤول أمانة السياسي – نتيجة  الإجراءات والتدابير المطروحة للوقاية من فيروس كورونا ، سيتم تخليد الذكرى الـ 50 لانتفاضة الزملة التاريخية بولاية بوجدور في احترام تام للإجراءات الاحترازية المطروحة . (واص)

الرئيس إبراهيم غالي يشيد باليقظة التامة والحس الأمني الذي يتمتع به أفراد الأجهزة الأمنية

الشهيد الحافظ ، 16 يونيو 2020  – أشاد رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إبراهيم غالي ، باليقظة التامة والحس الأمني الذي يتمتع به كافة أفراد ومنتسبي الأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها .

القائد الأعلى للقوات المسلحة وخلال جولة تفتيش وتفقد استعرض خلالها مختلف التشكيلات الأمنية من قوات خاصة ، سلاح الدرك الوطني ، جهاز الشرطة الوطنية ، أين اطلع خلال جولته التفتيشية عن كثب على سير البرامج والتقى قادت وأطر هذه الوحدات واستمع إلى أهم البرامج والأعمال التي تقوم بها هذه الوحدات كل حسب اختصاصها ، مشيدا بالروح المعنوية العالية والانضباط الجيد واليقظة والحس الأمني العالي الذي يتمتع به أفراد هذه الأجهزة .

وثمن الرئيس إبراهيم غالي الذي كان مرفوقا بمنسق أركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي بيدللا محمد إبراهيم ، وأعضاء المكتب الدائم للأمانة الوطنية ، دور أفراد رجال الأمن في كافة الأجهزة الأمنية وما يتمتعون به من اليقظة العالية والحس الأمني لحفظ الأمن ، ومكافحة الجريمة المنظمة وحماية الأراضي المحررة من أجل أن ينعم المواطن بالأمن والاستقرار والطمأنينة ، مؤكداً أن الأمن والاستقرار عامل أساسي في بناء الدول .

وأكد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إبراهيم غالي ، خلال لقائه أفراد هذه الوحدات على أهمية أن تواصل الأجهزة الأمنية دورها والقيام بواجباتها بكل كفاءة وحزم في تثبيت الأمن والاستقرار والتصدي للجريمة المنظمة بكافة أشكالها.

وحث الرئيس إبراهيم غالي أفراد الأجهزة الأمينة على التحلي دوماً بالمزيد من اليقظة العالية والحس الأمني الرفيع، وأن يكونوا القدوة في حسن التعامل مع المواطنين وتقديم الخدمات لهم في كل الأوقات . (واص)