الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 150)

أرشيف الكاتب: aminradio

فسحة الأثير 15/06/2020

الجريدة الإخبارية 15/06/2020

حزب بوديموس الاسباني يدعو بلاده الى إقامة علاقات دبلوماسية على أعلى المستويات مع الجمهورية الصحراوية

مدريد (إسبانيا)، 16 يونيو 2020  دعا حزب بوديموس المشارك في الحكومة الائتلافية الحالية بإسبانيا بلاده الى إقامة علاقات دبلوماسية رفيعة المستوى مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والعمل مع الأمم المتحدة من اجل توسيع صلاحيات بعثتها لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية ” المينورسو” لتشمل مراقبة الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي .

comunicado   https://podemos.info/podemos-demanda-cumplir-obligaciones-juridicas-historicas-sahara-occidental/ 

وبعد أن جدد التذكير بالوضع القانوني للصحراء الغربية محملا بلاده مسؤولية إدارة الصحراء الغربية حتى تصفية الاستعمار طالب الحزب في بيان على موقعه الرسمي عبر “الانترنت” المملكة الإسبانية بضرورة الإمتثال لإلتزاماتها القانونية والتاريخية بشان الإقليم وفتح عمليات إستثنائية لمنح احفاد مواطني “المقاطعة 53” حق الجنسية تماما مثلما ماهو الشأن مع أحفاد يهود “السفارديم” الذين تعرضوا للطرد من اسبانيا خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر مذكرا بالتمييز الفاضح في مقترح لجنة العدل بمجلس النواب في 15 سبتمبر 2016 الذي يمنح الجنسية الاسبانية لمواطني المستعمرات السابقة بعد سنتين من الإقامة ويستثني من ذلك وضعية الصحراويين .
“وفي هذه الأوقات العصيبة التي يمر منها العالم بأكمله بسبب فيروس كورونا فقد طالبنا المؤسسات الاوربية والاسبانية رفع مساعدتها الإنسانية الموجهة الى مخيمات اللاجئين الصحراويين والافراج عن الاسرى المدنيين على النحو الذي طالبت به المفوضة السامية لحقوق الانسان السيدة “ميتشيل باشليت ” يخلص الحزب في ختام بيانه .

” الاجراءات التي اتخذتها الدولة الصحراوية للوقاية من كورونا أعطت نتائج إيجابية إلى حد الان”(بوحبيني يحيى)

الجزائر، 15 يونيو 2020 – أكد رئيس الهلال الأحمر الصحراوي, بوحبيني يحيا بوحبيني, يوم الاثنين, أن إجراءات الوقاية الصارمة التي اتخذتها السلطات الصحراوية لمنع تفشي فيروس كورونا منذ الاعلان عن انتشاره في عديد من الدول, “أعطت نتائج ايجابية وحالت دون تسجل أية اصابة ب/كوفيد-19/” في مخيمات اللاجئين الصحراويين و في الأراضي المحررة”, مشيدا بمساهمة الهلال الأحمر الجزائري بالتنسيق مع منظمات دولية في تسهيل تأمين الحاجات الأساسية للصحراويين خلال هذا الظرف الاستثنائي الذي يعيشه العالم.

و قال السيد يحيى بوحبيني في مقابلة مع (وأج) “ان السلطات الصحراوية اتخذت اجراءات وقاية صارمة لمواجهة الوباء و شكلت منذ البداية لجنة برئاسة الوزير الاول بشرايا حمودي بيون حيث تم قطع الاتصال بين المخيمات الخمسة الا للضرورة القصوى, كما تم غلق الحدود و المؤسسات العمومية التي أضحت تشتغل بالحد الأدنى لتأمين الخدمات الاساسية”, مشيرا الى أن هذه الاجراءات “كانت لها نتائج ايجابية بحيث لم تسجل أي حالة اصابة بفيروس كورونا”.

كما أشار المسؤول الصحراوي الى أنه تم تأسيس مراكز للحجر الصحي للوافدين من خارج مخيمات اللاجئين, مضيفا أنه وبعدما تم الاشتباه في ثلاث حالات “أظهرت نتائج التحاليل أنه هذه الحالات كانت سلبية”.

وأضاف السلطات الصحراوية اعتمدت بشكل أساسي على الوقاية التي كانت أصلا احدى الاساليب المتبعة في مخيمات اللاجئين “مما ساهم في تفهم اللاجئين للإجراءات المتخذة لتفادي انتشار الوباء”.

و أبرز في حديثه أنه بالنسبة للجانب الاقتصادي و الانساني فقد كان للجائحة التي مست أزيد من 160 دولة في العالم, تأثيرات سلبية كبيرة حيث جعلت الوضع في مخيمات اللاجئين صعب سيما مع تأخر وصول شاحنات المساعدات مع بداية الجائحة العالمية.

و أكد من جانب اخر أنه كان هناك تنسيق بين السلطات الصحراوية و السلطات الجزائرية, تم “تأمين وتوفير معظم الاحتياجات للصحراويين من دقيق و عجائن و تمور”, مضيفا أنه “حتى لا يتعطل خط الامدادات الانسانية, فقد وضعت الجزائر تحت تصرف المنظمات الانسانية العاملة معها اجراءات اضافية لتسهيل دخول تلك المساعدات الانسانية و أسندت المهمة للهلال الاحمر الجزائري الذي تعاون مع الهلال الاحمر الصحراوي”, مشيدا بالإجراءات الاضافية “المهمة” التي اتخذتها الجزائر لتسهيل عبور المساعدات للاجئين الصحراويين.

كما أشاد بتضامن الجزائر و تكفلها الكامل بالطلبة الصحراويين و الجالية الصحراوية المتواجدين على أراضيها طيلة فترة الوباء حيث خضعوا للحجر الصحي قبل أن يتم تسهيل عودتهم في جوان الجاري, و ذلك بالرغم من انشغالها بهذا الوباء داخل البلاد.

وقال رئيس الهلال الاحمر الصحراوي أن “الجزائر قدمت دعما معنويا قويا و رسالة مهمة خلال هذه الفترة مفادها أن الجزائر لازالت تقف الى جانب الشعب الصحراوي و قضيته العادلة مهما كانت الصعوبات”, لافتا الى أن المستشفى العسكري الميداني الذي قدمته الجزائر للصحراويين في مايو الماضي لدعم المنظومة الصحية للسلطات الصحراوية “كان له دور في التكفل بالصحراويين حتى في الامراض العادية”.

و أعرب المسؤول الصحراوي عن أمله في أن تستجيب الجهات المانحة للنداء المشترك الذي أطلقته في شهر مايو الماضي كل من مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة و برنامج الغذاء العالمي و منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) و الخاص بتقديم مساعدات للاجئين الصحراويين.

و على صعيد آخر أعرب السيد يحيا بوحبيني عن قلق السلطات الصحراوية الكبير, ازاء وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي بعد تلقيها معلومات مؤكدة بشأن وجود اصابات بكوفيد-19 داخل السجون المغربية , مشيرا الى أن “الصحراويين يجهلون وضعية الاسرى الصحراويين داخل تلك السجون في ظل تفشي الوباء بها نظرا لتكتم الجانب المغربي حول حالتهم”.

وقال اننا نوجه نداء مرة أخرى للجهات الدولية و على رأسها مؤسسات الهلال الاحمر و الصليب الاحمر الدوليين الذين يدخل ضمن مسؤوليتهما حماية السجناء من أجل متابعة أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية و توفير الحماية لهم و العمل من أجل اطلاق سراحهم.

وأشار بوحبيني الى أن الهلال الأحمر الجزائري قدم هبة إنسانية تتمثل في 4 آلاف كمامة لنظيره الصحراوي، وذلك استجابة لنداء اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان بخصوص الوضعية المزرية التي يعانيها المعتقلون السياسيون الصحراويون في السجون المغربية، خصوصا في ظل انتشار فيروس كورونا. (واص)

الرئيس ابراهيم غالي يتفقد ويفتش بعض الوحدات الأمنية


الشهيد الحافظ، 15 يونيو 2020  – تفقد اليوم رئيس الجمهورية ، الامين العام لجبهة البوليساريو القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد ابراهيم غالي الوحدات الأمنية المختصة في حفظ النظام وبسط الأمن وحماية الاراضي المحررة ومكافحة الجريمة المنظمة .

واستعرض الرئيس رفقة منسق أركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي بيدللا محمد ابراهيم عدد من مختلف التشكيلات الامنية التي ضمت الوحدات الخاصة ، وحدات الدرك الوطني ، وحدات من جهاز الشرطة الوطنية .

وتلقى القائد الأعلى للقوات المسلحة شروحات مفصلة عن هذه الوحدات والتشكيلات الامنية واستمع الى آلية عمل كل وحدة على حدى ، داعيا بالمناسبة الجميع إلى مضاعفة الجهود كل حسب اختصاصه من أجل الرفع من القدرات القتالية لهذه الوحدات حفاظا على الأمن وحماية الاراضي المحررة من الجريمة المنظمة .

كما طالب الرئيس كافة منتسبي الاجهزة الامنية إلى مضاعفة الجهود والتعامل بروح عالية مع كل المستجدات الامنية إقليميا وقاريا . (واص)

منظمة نيوزيلندية تدعو حكومة بلادها وقف استيراد “الفوسفات الملطخ بدماء الصحراويين”

ويلينغتون، 13 يونيو 2020  – طالبت منظمة “حملة الصحراء الغربية”، اليوم السبت، من حكومة نيوزيلندا، بضرورة التوقف عن استيراد “الفوسفات الملطخ بدماء الصحراويين والصحراويات”، في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

وأشارت المنظمة في مقال مطول نشره موقع “سكووب” النيوزيلندي اليوم، إلى استمرار ضلوع الشركتين النيوزيلنديتين “رافنسداون” و”بالانس آقري -نوتريتس”  في نهب الفوسفات من الصحراء الغربية.

وأبرزت في هذا السياق، أنه من المقرر أن تصل شحنة الأسبوع القادم، تزيد عن 56000 طن من الفوسفات تم نهبها بشكل غير قانوني من الصحراء الغربية إلى ميناء (نابير) تنقلها شركة النقل “تراتس سبريتغ” المسجلة في هونغ كونغ.

وأكدت المنظمة أن “هذه الشحنة تأتي بعد وقت وجيز من وصول الناقلة (فان ستار) إلى مدينتي (تاورانجا) و (بلوف) في مايو من هذا العام وعلى متنها شحنة من فوسفات الصحراء الغربية الملطخ بالدماء”.

وفي السنة الماضية – تضيف حملة الصحراء الغربية في نيوزيلندا- تلقت خزينة النظام المغربي عبر المكتب المغربي للفوسفات حوالي 30 مليون دولار أمريكي، من الشركتين النيوزيلنديتين مقابل فوسفات الصحراء الغربية، لكن شعب الصحراء الغربية، لم يستفيد ولم يوافق على الاتجار غير القانوني بموارده الطبيعية.

واستغربت المنظمة من سياسة بعض الشركات النيوزيلندية قائلة “يبدو أن المصالح المالية لشركات نيوزيلندا تجاوزت الالتزامات القانونية والأخلاق وحقوق الإنسان”.

وقال السيد مايك بارتون من حملة الصحراء الغربية في نيوزيلندا: “نحث الحكومة على التدخل وإجبار المؤسسات النيوزيلندية المتورطة على وقف عملية الاستيراد غير القانونية لفوسفات الصحراء الغربية على الفور”.

وأضاف “ندعو أيضا هاته الشركات لمراجعة سياستهم والابتعاد عن المساهمة في عملية نهب موارد الصحراء الغربية، فهذه الأموال المقدمة هي مجرد مكافأة للمعتدي المغربي، ودعم له في محاولته الرامية لضم الصحراء الغربية وإخضاع الصحراويين “.

وشدد السيد بارتون في الختام على أن “عدم صرامة الإجراءات التي تتخذها حكومة نيوزيلندا وتعنت الشركتين، يضران بسمعة نيوزيلندا ومكانتها في العالم”.

هذا ووجه بارتون دعوة لجميع النيوزيلنديين “بضرورة الضغط على ممثليهم المحليين لإنهاء هذا العار، وهذه الصفحة المظلمة من تاريخنا الحديث. لقد حان الوقت ليقول النيوزيلنديون لا لتجارة الفوسفات الملطخ بالدم الصحراوي”.

وكان ممثل جبهة البوليساريو لدى أستراليا ونيوزيلندا، كمال فاضل، قد أكد في تصريح ل “البورتال ديبلوماتيك” أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بفرض عقوبات اقتصادية على المغرب الذي يواصل انتهاكه للقانون الدولي وحقوق الإنسان، ونكثه للعهد الذي قدم للمجموعة الدولية، و نهبه لخيرات بلد محتل بالقوة.

ودعا الشركات لعدم التورط معه في النهب الغير شرعي لثروات وموارد الصحراء الغربية”  . (واص)

” المغرب ضيع فرصا في إنهاء الصراع في الصحراء الغربية عبر احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ” (مسؤول أمانة التنظيم السياسي)

الشهيد الحافظ ، 14 يونيو 2020 – أكد مسؤول أمانة التنظيم السياسي ، عضو الأمانة الوطنية السيد خطري أدوه أن النظام المغربي ضيع فرصا في إيجاد حل سلمي مبني على احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال .

خطري أدوه وفي لقاء مع وسائل الإعلام الوطنية اليوم بمقر الأرشيف الإعلام ، أكد أن المغرب ضيع كل الفرص المتاحة له في إيجاد حل سلمي للنزاع يضمن حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال .

وأضاف مسؤول أمانة التنظيم السياسي أنه ” لا فائدة من المزيد من المراوغة والتعنت  لإطالة أمد النزاع ، مؤكدا إجماع الشعب الصحراوي على مواصلة معركته التحريرية حتى نيل الاستقلال بقيادة ممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو .

وأوضح خطري أدوه أن المغرب عليه الاقتناع والتسليم بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال ، وبناء مستقبل دائم بين الطرفين كدول الجوار في المنطقة . (واص)

” المقاومة الصحراوية مستمرة ولا تنازل عن حق الشعب الصحراوي في الاستقلال ” (خطري أدوه)

الشهيد الحافظ ، 14 يونيو 2020 – أكد مسؤول أمانة التنظيم السياسي ، عضو الأمانة الوطنية السيد خطري أن المقاومة الصحراوية مستمرة وانه لاتنازل عن حق الشعب الصحراوي في الاستقلال التام على كامل تراب الجمهورية الصحراوية .

خطري أدوه وفي لقاء مع وسائل الإعلام الوطنية اليوم بمقر الأرشيف الإعلامي ، تطرق إلى الأحداث المقبلة التي ستخلد على غرار الذكرى الخمسين لانتفاضة الزملة التاريخية ، برنامج الصيف للشباب والطلبة ، أكد أن مقاومة الشعب الصحراوي مستمرة وتؤكد أن لا تنازل عن حق الشعب الصحراوي في الاستقلال على كامل ترابه الوطني .

وأضاف مسؤول أمانة التنظيم السياسي ، أن 17 يونيو 1970 انتفاضة الزملة التاريخية التي قادتها المنظمة الطليعية كان لها أهمية خاصة في التاريخ الوطني التحرري ضد الاستعمار ، مشيرا إلى أن وجودها كان ينظم المقاومة الصحراوية انطلاقا من الاعتبارات التالية: رغبة الشعب الصحراوي في رفض الهيمنة الاستعمارية ، اعتبار القضية قضية تصفية استعمار ، المطالبة بالاستقلال ، فكانت الاستجابة سريعة من قبل الناس .

وجدد خطري أدوه مطالبة الطرف الصحراوي اسبانيا بتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه الشعب الصحراوي ، وإعطاء معلومات عن مصير الفقيد سيدي إبراهيم بصيري ، مشيرا إلى أنها ارتكبت خطأ في حق الشعب الصحراوي .

وتخليدا للحدث ، أوضح مسؤول أمانة التنظيم السياسي أن التخليد هذا العام يأتي في ظل ظروف استثنائية يعرفها العالم جراء انتشار جائحة كورونا ، وبالتالي – يضيف خطري أدوه – سيتم تخليد انتفاضة الزملة التاريخية بولاية بوجد و لكن باحترام تام للإجراءات الوقائية المتخذة للوقاية من كورونا ، بالإضافة إلى تخليدها على مستوى الأرض المحتلة ونواحي جيش التحرير الشعبي الصحراوي . (واص)

مجلس السلم والأمن الإفريقي يدرس الحلول المستدامة لسلام واستقرار دائمين في إفريقيا ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات ، ويدين التدخل الخارجي

أديس أبابا (إثيوبيا) 13 يونيو 2020  – عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي دورته العادية الـ929 تحت رئاسة السفير صالح الحمدي المندوب الدائم للجزائر لدى الاتحاد الإفريقي والذي تترأس بلاده مجلس السلم والأمن الإفريقي لشهر يونيو الجاري.

وبحثت الدورة آليات تنفيذ خارطة الطريق القارية بشأن إسكات صوت البنادق في إفريقيا والحلول المستدامة لسلامٍ واستقرارٍ دائمين من خلال معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات والنزوح واللاجئين والمشردين داخليا في القارة.

الدورة افتتحت بخطاب للممثل الدائم للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الاتحاد الإفريقي ورئيس مجلس السلام والأمن لشهر يونيو 2020 السفير صلاح فرنسيس الحمدي ، وعروض قدمها كل من مفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي السفير إسماعيل شرقي ، ومفوضة الشؤون السياسية السفيرة سيسوما ميناتا سيماتي والقائم بأعمال مدير المركز الإفريقي للدراسات والبحوث المتعلقة بالإرهاب السيد إدريس منير لالالي ، وممثل مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين السيد كوسماس تشاندا.

وجاء في البيان الذي توج أعمال الدورة ، أنه بالإشارة إلى الإعلان الرسمي للذكرى الخمسين لمنظمة الوحدة الإفريقية / الاتحاد الإفريقي المنعتمد في 25 ماي 2013 بأديس أبابا ، والذي التزم فيه القادة باتخاذ الخطوات اللازمة ، بما في ذلك معالجة الأسباب الجذرية للصراعات، لإسكات الأسلحة والحروب في إفريقيا بحلول عام 2020 ، وإذ يستذكر أيضا موضوع الاتحاد الإفريقي لعام 2020 بعنوان “إسكات المدافع : تهيئة الظروف المواتية لتنمية إفريقيا” بما يتماشى والرؤية الواردة في جدول أعمال الاتحاد الإفريقي 2063 وأجندة الأمم المتحدة لعام 2030 للتنمية المستدامة ، مشيرا إلى دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي السيد موسى فقيه محمد ومشدداً على الحاجة الملحة لإسكات المدافع في إفريقيا ووقف النزاعات وضمان وقف القتال ، فضلاً عن الالتزام الإنساني لجميع الأطراف المتحاربة بالتوقف فوراً عن القتال لتسهيل الإجراءات التي تتخذها الدول الأعضاء والجهات الإنسانية الفاعلة لمكافحة وباء COVID-19 والقضاء عليه ، وإذ يشير أيضا إلى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من أجل الوقف الفوري لإطلاق النار عالميا ، لفتح المجال للبلدان المتضررة من الصراعات بأن تركز جهودها على مكافحة جائحة COVID-19.

ولاحظ المجتمعون بقلق عميق تنامي عمل الجماعات المسلحة والمنظمات الإرهابية في أجزاء من القارة ، على الرغم من الدعوات المتكررة لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي والأمين العام للأمم المتحدة من أجل وقف عالمي لإطلاق النار ، إذ استفادت من جائحة COVID-19 لتكثيف وتوسيع أنشطتها في أجزاء كثيرة من القارة.

وقد أورد البيان الصادر في ختام دورة مجلس السلم والأمن الإفريقي أن المجلس بموجب المادة 7 من بروتوكوله يقرر مايلي :

1- يشيد بالجهود التي تبذلها الدول الأعضاء بدعم من المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض (Africa CDC) والشركاء المعنيين في مكافحة جائحة COVID-19

2 – يشدد على أن وباء COVID-19 وعلى الرغم من أنه يشكل العديد من التحديات التي تواجه حالة السلم والأمن في إفريقيا ، فإنه يوفر أيضا للقارة فرصا لتسخير جهودها من أجل العمل بشكل حاسم لإنهاء الصراعات العنيفة ، فضلا عن الانخراط في طرق مبتكرة لإسكات البنادق في إفريقيا ، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والتطرف.

3 – يكرر النداء الذي وجهه رئيس المفوضية الإفريقية موسى فقيه محمد والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، لجميع الأطراف المتحاربة في القارة وفي جميع أنحاء العالم بوقف جميع الأعمال العدائية على الفور من أجل توحيد الجهود ضد جائحة COVID-19 ، منوها بجميع الأطراف المتحاربة التي انضمت إلى نداء وقف إطلاق النار ويحث الأطراف التي لم تفعل ذلك بعد على أن تحذو حذوها على الفور ، من أجل تسهيل التدابير التي يجري اتخاذها لمكافحة وباء COVID-19 والمساهمة في تعزيز السلام والحكم الرشيد والتنمية في إفريقيا.

4 – يدعو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لدعم النداء الذي وجهه الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس ، من أجل تنفيذ دائم لوقف إطلاق النار ، حيث أن الجزء الرئيسي من النزاعات يجري في إفريقيا.

5 – يكرر عزمه على استخدام جميع الوسائل اللازمة لتخليص إفريقيا من ويلات الإرهاب والجماعات المسلحة وشبكات دعمها ، وتحقيقا لهذه الغاية يكرر دعوته إلى الحظر العاجل لجميع مصادر الأسلحة والتمويل ، وصلاتها بالجريمة المنظمة ، والاتجار بالمخدرات والاختطاف مقابل الفدية.

6 – يشدد على أهمية زيادة تعزيز التعاون والتآزر بين الدول الأعضاء والاتحاد الإفريقي والجماعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية لمنع النزاعات وإدارتها وحلها في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

7 – يدين بأشد العبارات ، الهجمات الإرهابية على القارة ولا سيما الهجمات الأخيرة في تشاد ونيجيريا والصومال ، وكذلك في شمال موزامبيق ، مما يؤثر سلبا على جهود الاستجابة القارية لمواجهة COVID-19.

8 – يعرب عن قلقه الشديد إزاء استمرار القتال في ليبيا الذي قوض الجهود المبذولة لمكافحة جائحة COVID-19 ويؤدي أيضا إلى تفاقم الوضع الاجتماعي والاقتصادي غير المستقر أصلا في البلد ، فضلا عن تفاقم محنة المهاجرين وطالبي اللجوء.

9 – يرحب بنتائج قمة الترويكا التابعة للجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي المعنية بالسياسة والدفاع والتعاون الأمني التي عقدت في 19 ماي 2020 في هراري بزمبابوي ، بشأن الحالة الأمنية في موزامبيق ، والتي تهدف إلى إيجاد حل دائم لآفة الإرهاب والتطرف العنيف ويؤكد استعداده لدعم الجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي في جهودها لمكافحة الإرهاب في المنطقة. 10 – يهيب بالدول الأعضاء أن تقف إلى جانب بعضها البعض في المعركة المشتركة القارية ضد الإرهاب والتطرف العنيف ، ويثني على جميع البلدان التي واصلت بلا كلل دعم جيرانها بروح التضامن بهدف مكافحة آفة كورونا.

11 – يشدد على ضرورة ضمان الحماية ، دون أي شكل من أشكال التمييز ، لجميع الفئات الضعيفة مثل النساء والأطفال ، ووضع حد لجميع أشكال العنف بما في ذلك العنف ضد النساء والفتيات.

12 – يكرر نداءه إلى الدول الأعضاء لدفع الجهود القارية لمكافحة وباء COVID-19، من بين أمور أخرى ، بفتح مجالها الجوي لتيسير إيصال المواد والمعدات اللازمة لمكافحة الوباء وتقديم الدعم الإنساني للسكان المحتاجين ، بالإضافة إلى تسهيل حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية والمجال الإنساني بما في ذلك مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا ووكالات الأمم المتحدة في الميدان ، ويناشد الدول الأعضاء لضمان استمرارية البرامج المنسقة التي تساهم في منع انتشار وباء COVID-19 وإنقاذ الأرواح وسبل العيش وتلبية بعض احتياجات اللاجئين والعائدين والمشردين داخليا، فضلا عن المهاجرين غير النظاميين.

13- يرحب بالتعاون الناجح بين مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا ومفوضية السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي ، مما أدى إلى نشر مزيد من الموارد البشرية على الخطوط الأمامية في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية ، بوركينا فاسو ، الكاميرون ، مالي والنيجر ضمن إطارالرفع الإستراتيجي لقدرة القوة الاحتياطية الإفريقية.

14 – يطلب من مفوضية الاتحاد الإفريقي رصد الدعم اللازم للدول الأعضاء التي تستضيف اللاجئين والمشردين داخليا والمهاجرين غير الموثقين ، وخاصة في سياق وباء COVID-19، وفي هذا الصدد، يؤكد على أهمية استفادة هذه الدول من صندوق الاتحاد الإفريقي المخصص للاستجابة في مواجهة وباء كورونا المستجد ، والموجه نحو تقديم المساعدة الإنسانية للبلدان المتضررة والفئات الضعيفة من المجتمع ، بما في ذلك اللاجئون والمشردون داخليًا والمهاجرون غير الموثقين.

15 – يشجع الشركاء على المساهمة في دعم موارد هذا الصندوق ، و يهيب بالدول الأعضاء التي لم تفعل ذلك بعد أن تسهم أيضا بروح التضامن الإفريقي وتعزيز الحلول الإفريقية لحل المشاكل التي تواجه القارة.

16 – يهيب بالدول الأعضاء أن تولي اهتماما خاصا لاحتياجات الفئات الضعيفة ، لا سيما مع تسجيل أول حالات التثبت من حالات COVID-19 بين اللاجئين ومجتمعات المشردين داخليا ، وفي هذا السياق ، يثني على المساعدة الإنسانية الجوهرية المقدمة من الدول الأعضاء لمساعدة الفئات الضعيفة ، ويخص بالذكر الجزائر التي قدمت دعما لتوفير المعدات الطبية والمنتجات الغذائية لمخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف.

17 – يؤكد من جديد أنه بينما تجلب عمليات التضامن هذه الإغاثة للفئات الضعيفة ، فإنه من الضروري تنفيذ حلول مستدامة لسلام واستقرار دائمين من خلال معالجة الأسباب الجذرية لنزوح اللاجئين والمشردين داخليا في القارة.

18 – يدين بشدة ، مرة أخرى ، جميع أشكال التدخل الخارجي في الشؤون المتعلقة بحالة السلم والأمن في إفريقيا ، مما يقوض السيادة الوطنية وجهود السلام في القارة ، ويؤكد في هذا الصدد ، على ضرورة ضمان أن يكون كل دعم خارجي لجهود السلام والأمن في إفريقيا منسقا بشكل جيد وموجها نحو تحقيق أهداف الاتحاد الإفريقي وأولوياته في إطار خارطة طريقه لإسكات البنادق في إفريقيا وغيرها من أدوات الاتحاد الإفريقي ذات الصلة.

19 – يكرر دعوته إلى جميع البلدان التي فرضت عقوبات من جانب واحد أو أي أشكال أخرى من التدابير العقابية ضد البلدان الإفريقية ، ولا سيما جنوب السودان والسودان وزيمبابوي ، لرفعها فورا من أجل تمكين هذه البلدان من مكافحة 19 COVID على نحو أكثر فعالية.

20 – يشدد على ضرورة بناء مؤسسات ديمقراطية قوية تستجيب لاحتياجات المواطنين عن طريق تعزيز وتوطيد الحكم الرشيد واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون ، فضلا عن التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

21 – يشدد على ضرورة أن تعالج الدول الأعضاء بفعالية الأسباب الجذرية للصراعات العنيفة والأزمات المدمرة ، بما في ذلك عجز الحوكمة ، والتوترات بين المجتمعات المحلية ، تهميش قطاعات المجتمع ، انعدام الشفافية ، البطالة ، الفقر والتخلف.

22 – يشدد على أن إسكات المدافع يتطلب نهجا شاملا ، وفي هذا الصدد، يكرر دعوة الاتحاد الإفريقي إلى مشاركة النساء والشباب في عمليات السلام ، وكذلك في جهود التعافي والإعمار والتنمية بعد انتهاء الصراع.

23- يطلب من رئيس المفوضية إحالة هذا البيان إلى الأمين العام للأمم المتحدة لتعميمه على أعضاء مجلس الأمن كوثيقة عمل معتمدة.

( واص )

فسحة الأثير 13/06/2020