الرئيسية » الاخبار الرئيسة » الذكرى الثانية والخمسون لانتفاضة الزملة التاريخية (مسؤول أمانة التنظيم السياسي يشرف على ندوة بالمناسبة)
الذكرى الثانية والخمسون لانتفاضة الزملة التاريخية (مسؤول أمانة التنظيم السياسي يشرف على ندوة بالمناسبة)

الذكرى الثانية والخمسون لانتفاضة الزملة التاريخية (مسؤول أمانة التنظيم السياسي يشرف على ندوة بالمناسبة)

أشرف عضو الأمانة الوطنية مسؤول أمانة التنظيم السياسي السيد خطري آدوه اليوم السبت، على ندوة بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتفاضة الزملة التاريخية واليوم الوطني للمفقود.

الندوة التي احتضنتا قاعة الشهيد الولي للمبادرات الشبانية بمقر اتحاد الشبيبة، استهلت بعرض شريط وثائقي حول مسيرة المنظمة الطليعية لتحرير الصحراء التي تزعمها الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري وكللت بانتفاضة الزملة التاريخية في 17 يونيو 1970 المطالبة باستقلال الصحراء الغربية عن المستعمر الإسباني الذي كان في نفس اليوم يحضر لتنظيم وقفة تأييد له.

وطبع الحدث مداخلات لرئيس جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، وزير الشباب والرياضة، والتي استعرضت أهداف ومرامي المنظمة الطليعية ودورها في تبلور الفكر الوطني التحرري الذي كلل بعد انتفاضة الزملة التاريخية بثلاث سنوات بتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب واندلاع الكفاح المسلح، ثم بعد ثلاث سنوات أخرى بإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

وفي ختام الندوة، أكد مسؤول أمانة التنظيم السياسي أن مسؤولية إسبانيا تبقى قائمة ولن تسقط تجاه ما يعانيه الشعب الصحراوي جراء الاستعمارين الإسباني والمغربي، والمرحلة تتطلب التركيز على الأبحاث التاريخية، القانونية، الحقوقية والإنسانية، من أجل كتابة تاريخ الشعب الصحراوي المشع.

وأبرز السيد خطري آدوه أن المرحلة التي تأسست فيها المنظمة الطليعية حظيت بكثير من الدراسة لأهميتها في مسيرة الشعب الصحراوي، ولا زالت تحتاج دراسات أعمق ولذلك فالشباب مدعو للتعمق فيها وإبراز مكامنها.

وأكد المتحدث أن الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري كان دارسا وملما بتاريخ الشعب الصحراوي كما كان سياسيا ومفاوضا محنكا.

عن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*