الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 2)

الاخبار الرئيسة

الممارسات القمعية التي تنتهجها دولة الاحتلال المغربي فشلت في كسر إرادة الصحراويات والصحراويين (رئيس الجمهورية)

أكد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي، أن الممارسات القمعية المغربية المنتهجة في المدن المحتلة فشلت في كسر إرادة الصحراويات والصحراويين وتشبثهم بهويتهم وحقهم المشروع في الحرية والاستقلال.

الرئيس إبراهيم غالي وفي كلمته خلال افتتاح أشغال المؤتمر العاشر لاتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب، أوضح أن  ماتشهده المنطقة اليوم من تصعيد لممارسات القمع والحصار واستهداف المدنيين بالأسلحة المتطورة والتحالفات المشبوهة، ذات الأجندات التخريبية، تجعل من دولة الاحتلال المغربي تهديداً حقيقياً وداهماً للسلم والاستقرار في المنطقة والعالم، وخاصة عبر تدفق مخدراتها ودعمها وتشجيعها لعصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية.

ولكنه في الوقت نفسه – يضيف الرئيس إبراهيم غالي – ينم عن خيبة أمل وفشل ذريع ومركب، فشل في الحصول على تشريع احتلالها الغاشم، وفشل في تغيير الطبيعة القانونية لنزاع الصحراء الغربية، وفشل في كسر إرادة الصحراويات والصحراويين وفي ثنيهم عن التشبث بهويتهم وتميزهم وأهدافهم الوطنية.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الطريقة السلبية التي تعامل بها مجلس الأمن الدولي شجعت دولة الاحتلال المغربي على تكثيف وتنويع ممارساتها العدوانية الغاشمة ” فلم تكتف بالانتهاك الصارخ لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 13 نوفمبر 2020، ولا باستهداف المدنيين العزل بأسلحة دمار متطورة، بل عززت تجربتها الترهيبية المعروفة بممارسة الإرهاب علناً. هذا توصيف منطقي جداً لما قامت وتقوم به دولة الاحتلال المغربي في حق المواطنات والمواطنين الصحراويين في الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية. فالهجوم المتواصل على المناضلة سلطانة خيا وعائلتها بلغ حدوداً خطيرة إثر استهداف منزل العائلة بمحاولة واضحة لهدمه وتحطيمه على رؤؤس من فيه، بمن فيهم المتضامنان الأمريكيان رُوثْ ماكدونوثRuth Macdonough وتيم بولتاTim Pulta” يقول الرئيس إبراهيم غالي.

الشعب الصحراوي قد حسم أمره واتخذ قراره بالمضي قدما على نهج الشهداء حتى استكمال السيادة (الرئيس إبراهيم غالي)

أكد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي، أن الشعب الصحراوي حسم أمره واتخذ قراره بالمضي قدما على نهج الشهداء البررة حتى استكمال السيادة على كامل تراب الجمهورية الصحراوية.

الرئيس إبراهيم غالي وفي كلمته خلال افتتاح أشغال المؤتمر العاشر لاتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب، قال “إن الشعب الصحراوي قد برهن، وهو يلج العقد الخامس من كفاحه الوطني التحرري، بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، في كنف الوحدة الوطنية والإجماع، بأنه قد حسم أمره واتخذ قراره بالمضي قدماً على نهج الشهداء البررة لاستكمال سيادة دولته، الجمهورية الصحراوية، على كامل ترابها الوطني، كحقيقة وطنية، جهوية ودولية لا رجعة فيها، وجودها عامل توازن واستقرار في المنطقة”.

وفي السياق ذاته توجه رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة القائد الأعلى للقوات المسلحة بالتحية والتقدير  إلى المقاتلين الأشاوش المرابطين في ميادين الشرف، في الجبهات الأمامية، وكلهم عزم وإصرار على الذود عن حرمة الوطن واستكمال مهمة التحرير.

إنه يوم متميز – يضيف رئيس الجمهورية –  فهو تكريم لكل الشهداء وعائلاتهم، لكل مناضلات ومناضلي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، تكريم لكل الشعب الصحراوي.

الرئيس إبراهيم غالي يؤكد أن الشباب يبقى محورا قارا في الخطط والبرامج والعمود الفقري والقلب النابض في الجسم الوطني

أكد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي، أن الشباب الصحراوي يظل محورا قارا في الخطط والبرامح والقلب النابض في الجسم الوطني الصحراوي .

الرئيس إبراهيم غالي وفي كلمته خلال افتتاح أشغال المؤتمر العاشر لاتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب الذي تحتضن أشغاله ولاية بوجدور ، قال ” يظل الشباب محوراً قاراً في الخطط والسياسات والبرامج الوطنية، باعتباره العمود الفقري والقلب النابض في الجسم الوطني، مضيفا “ويأتي ذلك في سياق توجه إستراتيجي مبكر وفريد تبنته الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، يزاوج بين واجهتي التحرير والبناء، ويركز على الإنسان أولاً، باعتباره العامل الأساسي في حسم المعركة المصيرية”.

وليس غريباً – يضيف رئيس الجمهورية – أن تحظى قطاعات معينة، إلى جانب الواجهة العسكرية، بعناية خاصة، على غرار التربية والتعليم والتكوين، والدولة الصحراوية تفخر اليوم بما تحقق في ظرف وجيز من عمر الشعوب والأمم في هذا الميدان، وما تـتوفر عليه من خريجين وإطارات وكفاءات، في مختلف المجالات والتخصصات.

وأضاف ” وقد كانت لاتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب مكانة رائدة في هذا السياق، باعتباره رافداً أساسياً من روافد التنظيم السياسي للجبهة، ومنبعاً للطاقات والكفاءات، ومدرسة لتخرج الإطارات المناضلة الوفية لعهد شهدائها، الملتزمة بمبادئها وبرنامجها ونهجها، والمتشبثة بأهدافها “.

المؤتمر العاشر لاتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب يفتتح أشغاله بولاية بوجدور

انطلقت عشية اليوم بولاية بوجدور، أشغال المؤتمر التاسع لاتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب،  بحضور رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي وأعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة والمجلس الوطني، لإضافة إلى أكثر من 500 مندوب يمثلون تفرعات المنظمة الشبابية بالولايات والمؤسسات والنواحي العسكرية، وحضور أكثر من 150 مدعو يمثلون منظمات شبابية دولية تربطها والمنظمة الصحراوية علاقات عمل وتعاون.

المؤتمر افتتح بالاستماع للنشيد الوطني متبوعا بكلمة ترحيب ألقتها والي ولاية بوجدور  عضو الأمانة الوطنية السيدة العزة ببيه رحبت فيها برئيس الجمهورية والوفد المرافق له وكذا الوفود الأجنبية المشاركة في الحدث الشباني الصحراوي، ثم الاستماع لتقرير قدمته اللجنة التحضيرية عكس المراحل التي قطعتها تحضيرا للمؤتمر منذ تشكيلها قبل ثلاثة أشهر.

المكتب التنفيذي السابق قدم استقالته طبقا للقانون الأساسي للمنظمة فاسحا المجال لرئاسة جديدة للمؤتمر تم عرضها على المؤتمرين الذين صادقوا عليها وهي لجنة تضم سبعة أعضاء يرأسها السيد حياي مدي حياي.

رئس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي تقدم بكلمة أمام المؤتمرين تطرق فيها إلى مجمل جوانب القضية الوطنية، مركزا على أن جبهة البوليساريو والحكومة الصحراوية توليان عناية كبيرة للشباب الصحراوي وتطوير مؤهلاته الثقافية والفكرية وإشراكه بصورة فعالة في مختلف أوجه المعركة التي يخوضها الشعب الصحراوي من أجل الاستقلال والبناء.

وأبرز رئيس الجمهورية أن اندلاع الكفاح المسلح في الصحراء الغربية في 20 ماي 1973 جاء تتويجا لمسار طويل من المقاومة الوطنية عبر فترات زمنية متفاوتة، ومحطات بارزة عديدة على غرار انتفاضة الزملة التاريخية، بقيادة الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري الذي اختطفته أيادي الغدر الاستعمارية الإسبانية وهو في ريعان الشباب، وكان معه أغلبية من الشبان المنخرطين في المنظمة الطليعية لتحرير الصحراء.

وخلال مراسيم الافتتاح كرم رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة السيد إبراهيم غالي عائلة الشهيد عثمان عالي إبراهيم الذي يحمل المؤتمر اسمه.

المؤتمر تتواصل أشغاله بالاستماع لكلمات الوفود الأجنبية المشاركة كما سيقدم الأمين العام لاتحاد الشبيبة السيد محمد سعيد دادي التقريرين الأدبي والمالي للمنظمة اللذين  سيعرضان على المؤتمر للمصادقة، بعدها يقدم الأمين العام استقالته أمام المؤتمر.

وتتواصل أشغال المؤتمر على مدى ثلاثة أيام يتم فيها تبني القانون الأساسي لاتحاد الشبيبة وإجراء الانتخابات لأعضاء المكتب التنفيذي للمنظمة كما سينتخب المؤتمر أمينا عاما للمنظمة .

للتذيكر المؤتمر يعقد تحت شعار “الشباب الصحراوي قوة مجندة وواعية لربح المعركة المصيرية ” ويحمل اسم الشهيد عثمان عالي إبراهيم.

وزير المياه والبيئة يتفقد وضعية المياه بولاية اوسرد

حل اليوم الخميس، وزير المياه والبيئة الأخ ادة ابراهيم احميم بولاية اوسرد، في إطار جولات التقييم والمتابعة لبرامج المياه والبيئة بمختلف الولايات، اين كان في استقباله الامين العام للولاية السيد البكاي حمدي اسماعيل وسلطات الولاية.

وتمحور اللقاء حول تقييم خطة توزيع المياه بالولاية واتخاذ الإجراءات والتدابير الكفيلة بضمان توفير المياه وتأمين الخزانات.

وخلال اللقاء، تم الاتفاق مع السلطات على عقد الاجتماعات التقييمية بصفة دورية، للتغلب على الصعوبات التي قد تواجه برامج المياه خاصة خلال فصل الصيف.

الإذاعة الوطنية الصحراوية

صوت الشعب الصحراوي المكافح

الدكتور سيدي محمد عمار: ” الخيار الوحيد هو الدفاع عن مبادئ الشرعية الدولية وإنهاء الاستعمار من الصحراء الغربية “

القى اليوم عضو الأمانة الوطنية وممثل الجبهة بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو، الدكتور سيدي محمد عمار، كلمة أمام المشاركين في الحلقة الدراسية الإقليمية لمنطقة المحيط الهادئ التي تنظمها اللجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمَرة (لجنة الأربعة والعشرين) التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي بدأت أشغالها يوم الأربعاء بمدينة كاستريس عاصمة جزيرة سانت لوسيا بمنطقة الكاريبي.

النص الكامل للكلمة كما توصلت بها وكالة الأنباء الصحراوية:

السيدة الرئيسة،

السادة الممثلون والمندوبون الموقرون للدول الأعضاء،

السيدات والسادة،

إنه لمن دواعي سروري أن أخاطب اليوم اللجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمَرة في سانت لوسيا باسم جبهة البوليساريو، الممثل الشرعي والوحيد لشعب إقليم الصحراء الغربية الخاضع لتصفية الاستعمار طبقاً لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة.

هذه أوقات حاسمة بالنسبة لعملية إنهاء الاستعمار من الصحراء الغربية بسبب العمل العدواني الذي ارتكبته دولة الاحتلال المغربية ضد الأراضي الصحراوية المحررة في 13 نوفمبر 2020، والذي أدى إلى انهيار ما يقرب من ثلاثين سنة من وقف إطلاق النار على النحو الذي اعترف به مجلس الأمن في قراره الأخير 2602 (2021)، الفقرة 14 من الديباجة.

في بياني اليوم سأتناول بإيجاز الوضع المتعلق بعملية إنهاء الاستعمار من إقليم الصحراء الغربية.

السيدة الرئيسة،

السيدات والسادة،

إن قضية الصحراء الغربية، وهي آخر إقليم خاضع لتصفية الاستعمار في أفريقيا، مدرجة في جدول أعمال لجنة الأربعة والعشرين منذ ديسمبر 1963. وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الأفريقية والاتحاد الأفريقي حاليا فإن إنهاء الاستعمار من الإقليم لم يُستكمل بعد.

والسبب الرئيسي للتأخير في إنهاء الاستعمار من الصحراء الغربية واضح جداً. إنه الاحتلال العسكري المتواصل وغير الشرعي من قبل المغرب للإقليم منذ 31 أكتوبر 1975، وهو ما شجبته الجمعية العامة بقوة في قراريها 34/37 المؤرخ 21 نوفمبر 1979 و 35/19 المؤرخ 11 نوفمبر 1980، والقرارات الأخرى ذات الصلة.

وعلى الرغم من الخطابات المضللة التي تروج لها دولة الاحتلال المغربية والمدافعون عن أطروحتها، والتي كثيرا ما نسمعها في هذه اللجنة وفي أماكن أخرى، فإن هذه هي الحقيقة التي لا يمكن إنكارها.

فتضليل الرأي العام فيما يتعلق باحتلالها العسكري غير الشرعي للصحراء الغربية، كثيرا ما تدعي دولة الاحتلال المغربية أنها كانت وراء قرار الأمم المتحدة بإدراج الصحراء الغربية في قائمتها للأقاليم غير المحكومة ذاتياً. إن الوثائق الرسمية للجمعية العامة للأمم المتحدة تدحض بوضوح هذا الادعاء الذي لا أساس له من الصحة. ويكفي أن نشير إلى اجتماع اللجنة الرابعة للأمم المتحدة الذي عُقد في نيويورك في 9 ديسمبر 1963 والذي أعرب فيه الممثل المغربي رسمياً عن معارضته لقرار إسبانيا الاعتراف بالصحراء الإسبانية آنذاك كإقليم غير محكوم ذاتياً ونقل المعلومات عن الإقليم طبقا للمادة 73 (ه) من ميثاق الأمم المتحدة.

ومع ذلك، فإن دولة الاحتلال المغربية يمكن أن تنسب إليها الفضل (الذي تبين لاحقا أنه عار) في إدراج “مشكلة موريتانيا” في جدول أعمال الدورة الخمسين للجمعية العامة في عام 1960 على أساس أن المغرب له حقوق مشروعة في موريتانيا.

هناك العديد من الحقائق التاريخية الراسخة الأخرى التي تفضح مطالب المغربي الإقليمية في جميع جيرانه وغيرهم، وجميعها تحمل اسماً واحداً مكتوباً عليها. إنها نزعة التوسع التي يستخدمها نظام يعاني من أزمة شرعية داخلية عميقة بعد أن واجه انقلابين في يوليو 1971 وأغسطس 1972. فلصرف انتباه الرأي العام ودعم الأسس الهشة لحكمه، تبنى النظام المغربي سياسة التوسع كسياسة رسمية للدولة وكأداة لضمان بقائه.

هذه هي الحقيقة التي لا يمكن إنكارها والمفتاح لفهم سبب غزو النظام المغربي واحتلاله لإقليم الصحراء الغربية الخاضع لتصفية الاستعمار في عام 1975 وكذا استمراره في أعماله المزعزعة للاستقرار التي تهدد السلم والأمن في المنطقة بأسرها وخارجها.

السيدة الرئيسة،

السيدات والسادة،

لقد ازداد وضع الشعب الصحراوي الذي يعيش في الأراضي الواقعة تحت الاحتلال المغربي غير الشرعي سوءا بسبب جائحة كوفيد-19 في وقت تواصل فيه دولة الاحتلال تكثيف ممارساتها وسياساتها القمعية والاستعمارية.

وتشمل هذه الممارسات القمع المستمر للمدنيين الصحراويين ونشطاء حقوق الإنسان مثل حالة الناشطة في مجال حقوق الإنسان سلطانة سيد إبراهيم خيا التي تعرضت لجميع أنواع العنف الجسدي والنفسي بما في ذلك الاغتصاب والمحاولات المتكررة لاغتيالها. كما تشمل تلك الممارسات أيضا تغيير الطبيعة الديمغرافية للإقليم من خلال سياسات استيطانية مكثفة ومُحَفَزة تنتهك مبادئ القانون الإنساني الدولي وتدمير التراث الثقافي ونهب الموارد الطبيعية، من بين أمور أخرى كثيرة.

من الواضح أن جميع هذه الأعمال هي ممارسات استعمارية غير قانونية ومفروضة بالقوة، ومن ثم لا يمكن أن يكون لها أي تأثير على مركز الصحراء الغربية بوصفها إقليما خاضعا لعملية تصفية الاستعمار. إن ما يسمى بالكيانات “المحلية” التي أنشأتها دولة الاحتلال المغربية في الصحراء الغربية “لإظهار” واقع وهمي للإقليم وشعبه، لا يوجد إلا في مخيلة دولة الاحتلال، ليست سوى “كيانات” استعمارية تعيد إلى الأذهان نمطاً استعمارياً مألوفا تماما لدى بعضكم ولدى هذه اللجنة أيضا.

السيدة الرئيسة،

السيدات والسادة،

إن الطبيعة القانونية للصحراء الغربية كقضية تصفية استعمار مدرجة على جدول أعمال هذه اللجنة منذ عام 1963 واضحة تماماً.

ولذلك، وكما ذكرت في مناسبات سابقة، فإن السؤال المطروح على أعضاء هذه اللجنة يتعلق بما يلي: هل يسمحون باستمرار سياسة التوسع المغربية وسياسة الأمر الواقع في حالة الصحراء الغربية، وبالتالي يسمحون للاحتلال العسكري المغربي لأجزاء من الإقليم بأن يستمر دون عقاب، أم هل يظلون أوفياء للمبادئ التأسيسية التي تقوم عليها ولاية هذه اللجنة ذاتها، ومن ثم يدعون إلى الإنهاء الفوري وغير المشروط للاحتلال المغربي للسماح بإنهاء الاستعمار من الإقليم بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة؟

وبالنظر إلى المبادئ الأساسية التي هي على المحك في هذه الحالة فضلا عن خطورة الوضع الراهن وعواقبه الخطيرة المحتملة على السلم والأمن في المنطقة، فإن الخيارات واضحة تماماً.

فمن الواضح أن سياسة التوسع الإقليمي ومنطق القوة لا يمكن أن يكونا خياراً، وإلا لظلت شعوب وبلدان عديدة، بما فيها الدول الأعضاء الحاضرة هنا اليوم، تحت الحكم الاستعماري والاحتلال الأجنبي. وبالتالي، فإن الخيار الوحيد هو الدفاع عن مبادئ الشرعية الدولية وإنهاء الاستعمار من الصحراء الغربية من خلال التعبير الحر والحقيقي والديمقراطي عن الإرادة السيادية للشعب الصحراوي في ممارسته لحقه غير القابل للتصرف وغير القابل للمساومة في تقرير المصير والاستقلال.

إن هذا هو السبيل الوحيد الصائب للمضي قدما لتحقيق نهاية سلمية وعادلة لتصفية الاستعمار التي طال انتظارها من آخر مستعمرة في أفريقيا ولينتهي معها أحد أبشع الفصول وأكثرها وحشية في تاريخ قارتنا.

وأشكركم على حسن إصغائكم.

الإذاعة الوطنية الصحراوية

صوت الشعب الصحراوي المكافح

مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة: ” لا يمكن لأي أمر واقع أن يؤثر على المركز القانوني للصحراء الغربية كقضية تصفية استعمار “

 أكد المندوب الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة السفير نذير العرباوي أنه لا يمكن لأي أمر واقع أن يؤثر على المركز القانوني للصحراء الغربية كقضية تصفية استعمار

السفير نذير العرباوي، وفي كلمة القاها خلال اليوم الثاني من أشغال الحلقة الدراسية الإقليمية لمنطقة المحيط الهادئ التي تنظمها اللجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمَرة (لجنة الأربعة والعشرين)، المنعقدة بمدينة كاستريس عاصمة جزيرة سانت لوسيا بمنطقة الكاريبي، أكد خلالها قناعة الجزائر المبدئية والتزامها بالدفاع بلا هوادة عن حق جميع الشعوب في تقرير مصيرها بشكل كامل وحر.

وأشار المندوب الجزائري في مستهل مداخلته إلى أن الجزائر كانت دائما وستبقى ملتزمة بولاية اللجنة الخاصة المعنية بإنهاء الاستعمار إلى أن تتحقق مهمتها النبيلة المتمثلة في تحرير العالم من نير الاستعمار، لأن الجزائر أمة شكل نضال آبائها المؤسسين من أجل الحرية والتحرر تاريخها وصاغ قناعتها المبدئية والتزامها بالدفاع بلا هوادة عن حق جميع الشعوب في تقرير مصيرها بشكل كامل وحر.

وأكد المندوب الجزائري أن قضية الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في أفريقيا، كانت ولا تزال مسألة تصفية استعمار مسجلة على جدول أعمال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1963، أي ما يقرب من نصف قرن منذ إحتلال المغرب غير الشرعي وضم أجزاء من الصحراء الغربية.

وفي هذا الإطار، ذكر السفير نذير العرباوي بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترفت منذ عام 1966، بموجب قرارها 2229 (د-21)، بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وأكدت منذ ذلك الحين حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال وفقا للقرار 1514 (د-15)، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي تعتبر أن الحل الوحيد العادل والدائم للقضية هو الحل الذي يسمح لشعب الصحراء الغربية بممارسة حقه في تقرير المصير بحرية.

كما ذكر بأن الجمعية العامة تنظر منذ جيلين في قضية الصحراء الغربية، ولكن لم يتم إحراز أي تقدم على الإطلاق نحو إجراء استفتاء حر للسماح للشعب الصحراوي بممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، كما أن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية لم تفِبعد بالولاية التي أنشأت من أجلها.

وأشار إلى أنه ينبغي التذكير أن سلطة الاحتلال المغربية قد خانت التزاماتها بموجب خطة التسوية المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الأفريقية آنذاك والتي قبلها الطرفان، جبهة البوليساريو والمغرب، في عام 1988 ووافق عليها مجلس الأمن الأممي في عامي 1990 و 1991. وفي هذا الإطار، ذكر أن الإجراءات الأحادية الجانب التي اتخذها المغرب وخلقهلعقبات متعمدة جعلت من الصعب، بل من المستحيل، على الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إجراء استفتاء في الصحراء الغربية.

وفي الختام، أكد المندوب الجزائري لدى الأمم المتحدة على أنه لا يمكن أن يكون هناك سوى سبيل واحد للمضي قدما وهو استئناف المحادثات الجوهرية المباشرة بين الطرفين، جبهة البوليساريو والمغرب، من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره، مؤكداً أيضا على أنه لا يمكن لأي أمر واقع ولا لأي إعلان أو إجراء من جانب واحد أن يؤثر على المركز القانوني للصحراء الغربية كقضية تصفية استعمار

الإذاعة الوطنية الصحراوية

صوت الشعب الصحراوي المكافح

القضية الصحراوية تحظى بدعم قوي خلال الحلقة الدراسية للجنة الخاصة بتصفية الإستعمار

حظيت القضية الصحراوية بدعم قوي خلال اليوم الثاني من أشغال الحلقة الدراسية الإقليمية لمنطقة المحيط الهادئ التي تنظمها اللجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الإستقلال للبلدان والشعوب المستعمَرة (لجنة الأربعة والعشرين) التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي أنطلقت أشغالها يوم الأربعاء بمدينة كاستريس عاصمة جزيرة سانت لوسيا بمنطقة الكاريبي.

فقد أدلت نهار أمس العديد من الدول ببيانات أمام اللجنة الخاصة أكدت خلالها مواقف بلادها المبدئية والداعمة للتطلعات الوطنية المشروعة للشعب الصحراوي في تقرير المصير والإستقلال ودعت إلى ضرورة الإسراع بإنهاء الإستعمار من الصحراء الغربية طبقاً لقرار الجمعية العامة 1514 (د-15) المؤرخ 14 ديسمبر 1960 المتضمن إعلان منح الإستقلال للبلدان والشعوب المستعمَرة، والقرارات الأخرى ذات الصلة. كما عبرت كذلك عن دعمها القوي لجهود الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي لبلوغ حل عادل ودائم كسبيل للقضاء على آخر فصول الإستعمار في القارة الأفريقية.

وأكد مندوب بوتسوانا خلال مداخلته على أن الوقت حان لإنهاء الإستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا على أساس تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير والإستقلال، داعيا  اللجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمَرة إلى إيفاد بعثة لتقصي الحقائق والوقوف على الوضع في الإقليم.

أما مندوبة ناميبيا فقد عبرت عن دعم بلادها الدائم والقوي للتطلعات المشروعة للشعب الصحراوي،  مؤكدة على أنه ليس بالإمكان الحديث عن نهاية الإستعمار في إفريقيا مادام الشعب الصحراوي لم يتمكن من ممارسة حقه في تقرير المصير والإستقلال ، داعية اللجنة الخاصة إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة في هذا الإطار.

مندوب أنغولا من جهته ذكر بخطة السلام المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الأفريقية ودعا إلى ضرورة التقدم بإتجاه تطبيق الخطة لتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والاستقلال.

أما مندوب بليز فقد عبر عن تأسفه لأن الشعب الصحراوي لم يتمكن بعد من بلوغ تطلعاته المشروعة في الاستقلال، مؤكداً على ضرورة مواصلة اللجنة الخاصة لجهودها في سبيل إستكمال تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية عن طريق إجراء استفتاء حر وعادل طبقاً لقرارات الأمم المتحدة.

أما مندوب فنزويلا فقد تأسف على عدم تمكن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) من تنفيذ الولاية التي أنشأت من أجلها ودعا إلى ضرورة إجراء استفتاء تقرير المصير لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، كما دعا إلى ضرورة إيفاد بعثة من الجنة الخاصة إلى المناطق الصحراوية المحتلة للوقوف على الواقع هناك والتقرير عنه.

مندوب تيمور الشرقية ذكر بتجربة بلاده مع الاستعمار ودعا إلى مضاعفة الجهودلتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه الطبيعي في تقرير المصير والاستقلال. أما مندوب المكسيك فقد دعا إلى ضرورة احترام إرادة الشعب الصحراوي مؤكداً على أن السبيل إلى بلوغ حل دائم يمر عبر ممارسة الشعبالصحراوي لحقه في تقرير المصير من خلال استفتاء طبقا لقرارات الأمم المتحدة.

مندوبة كوبا من جهتها عبرت عن دعم بلادها المبدئ لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير طبقا لقرار الجمعية العامة 1514 (د-15) والقرارات ذات الصلة ودعت إلى تكثيف الجهود في سبيل وضع حد لظاهرة الاستعمار حيثما كان. أما مندوب بوليفيا فقد أكد على ضرورة احترامقرارات الأمم المتحدة التي تدعو إلى ضرورة بلوغ حل عادل ودائم يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره.

وستختم الحلقة الدراسية الإقليمية لمنطقة المحيط الهادئ أشغالها نهار اليوم بالمصادقة على تقريرها الذي سيُرفع إلى الدورة المقبلة للجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمَرة (لجنة الأربعة والعشرين).

الإذاعة الوطنية الصحراوية

صوت الشعب الصحراوي المكافح

الجمهورية الصحراوية تؤكد أن لجوء الدبلوماسية المغربية الى الصاق تهم الإرهاب بالشعب الصحراوي وقضيته العادلة يثبت درجة الفشل و طبيعة الورطة التى يوجد عليها المحتل المغربي

أكدت الجمهورية الصحراوية أن لجوء الدبوماسية المغربية إلى إلصاق الإرهاب بالشعب الصحراوي وقضيته العادلة ، دليل على الورطة المغربية وخيبة الأمل التي يوجد عليها المحتل المغربي.

وفي بيان لوزارة الخارجية تحصلت ” واص ” على نسخة منه ردا على التصريحات التي  حصلت هذه الأيام فى مدينة مراكش المغربية، على هامش ندوة حول الإرهاب، مؤكدة أن ذلك يثبت درجة الفشل و طبيعة الورطة التى يوجد عليها المحتل المغربي.

نص البيان :

الجمهوربة العربية

الصحراوية الديمقراطية

وزارة الشؤون الخارجية

بيان

بعد سبعة و اربعين سنة (47) من الغزو التوسعى المغربى لن يستطع المغرب إضفاء الشرعية الدولية على احتلاله للصحراء الغربية.

فكل المنظمات الدولية و الاقليمية و المحاكم لا تعترف جميعها للمغرب بأية سيادة على الصحراء الغربية و تؤكد  كلها و بدون استثناء على حق الشعب الصحراوي فى تقرير المصير الذى تعتبر ممارسته ممرا اجباريا للتوصل الى الحل السلمى، تجسيدا لطبيعة القضية الصحراوية بإعتبارها مسألة تصفية إستعمار.

تنكر المغرب لإلتزاماته الموقع عليها مع جبهة البوليساريو، بعد حرب مدمرة دامت ستة عشر (16)سنة كاملة، و خرقه للحدود الدولية المعترف بها و دوسه على الشرعية الدولية و قراراتها، جعلته يلجأ إلى التزوير و المغالطات و الأكاذيب بهدف تضليل رأيه الداخلى و ربح الوقت لمواجهة ازمة عميقة تدفع كل يوم نحو المجهول.

ما حصل هذه الأيام فى مدينة مراكش المغربية، على هامش ندوة حول الإرهاب، يثبت درجة الفشل و طبيعة الورطة التى يوجد عليها المحتل المغربي.

إن لجوء الديبلوماسية المغربية إلى محاولة إلصاق تهم الإرهاب و الإنفصال بالشعب الصحراوى و قضيته النيلة و بجبهة البوليساريو، ممثله الشرعى و الوحيد، تجسد أقوى دليل على عمق الورطة المغربية و خيبة الأمل التى ألمت بالمحتل المغربى و سلطاته و اجهزته مما جعله يتعمد إصدار بيانات ملفقة و اكاذبب و تصريحات ينسبها إلى بعض الوفود المشاركة تعبر فيها، حسب ادعاءاته، عن تأييدها لمشروعه التوسعى الإلحاقى تحت ما يسميه بالحكم الذاتى. إلا أن الوفود التى تمكنت من الإطلاع على ما نشر باسم بلدانها، بادرت إلى تكذيب بيانات الخارجية المغربية، التى توجد فى صراع مع الزمن، لإصطياد أكبر عدد من الوفود المشاركة و إصدار بيانات مزورة باسمها.

إننا نكرر مرة أخرى أنه مهما مكر المحتل المغربي و أستعمل من مغالطات و اكاذيب و رشوة و مهما قام به من حركات بهلوانية على “طريقة جامع الفنا” او ما صدر منه من شطحات مراهقة و صبيانية فإنه لن يفلح في القفز على الواقع الوطنى الصحراوى الذى تجسده الى الأبد الجمهورية الصحراوية.

كما أن الحرب القائمة بين الجمهورية الصحراوية و المملكة المغربية لن تنتهى او تتوقف إلا بنهاية الإحتلال المغربى اللاشرعى و أسترجاع الشعب الصحراوي لكافة حقوقه فى السيادة و الاستقلال و الوحدة الترابية.

بئر لحلو 13 ماي 2022.

الإذاعة الوطنية الصحراوية

صوت الشعب الصحراوي المكافح

السفير الصحراوي بالجزائر يستقبل من طرف المدير العام لوكالة الأنباء الجزائرية

أستقبل المدير العام لوكالة الأنباء الجزائرية السيد سمير قايد ،  السفير الصحراوي  بالجزائر عضو الأمانة الوطنية السيد عبد القادر الطالب عمر ،الذي أدى له زيارة مجاملة.

وتناول اللقاء علاقات الدعم والتعاون في مجال الإعلام ، وكذا المكانة الهامة التي أصبحت تحظى بها وسائط الإعلام ، والتطور التكنولوجي المتزايد الذي يشهده هذا الميدان ، مما يستدعى المواكبة والإلمام بكل حيثيات التقدم السريع لتكنولوجيات الإعلام  وضرورة استغلالها بكل مصداقية ومهنية.

المدير العام لوكالة الأنباء الجزائرية عبر عن كل الإستعداد للتعاون والدعم والتضامن الدائم ، مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة، وفاءا لمبادئ التحرر والدفاع عن حق الشعوب في الحرية والإستقلال التي تدافع عنها الجزائر في كل مكان وزمان.

من جانبه  ثمن السفير الصحراوي خلال اللقاء الدور التضامني الذي يلعبه الإعلام الجزائري عامة في الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، وهو دور تقليدي مستمد من مبادئ  ثورة أول نوفمبر ، دأبت عليه الجزائر ، كقيم نبيلة ،قوامها الحق والعدالة والصدق.

وكانت للسفير زيارة إلى متحف الوكالة الذي يحتوي على مسار نضالي طويل من عمل الوكالة و مواكبتها لمراحل التحرير والبناء للدولة الجزائرية.

تجدر الإشارة إلى أن اللقاء حضره  مساعدي المدير العام للوكالة ، إلى جانب الملحق الإعلامي بالسفارة الصحراوية بالجزائر.

الإذاعة الوطنية الصحراوية

صوت الشعب الصحراوي المكافح