الرئيسية » غير مصنف

غير مصنف

” قرار الحكومة الإسبانية الأخير بشأن القضية الصحراوية خيانة أخرى للشعب الصحراوي ” (دبلوماسي صحراوي)

 أوضح  عضو الأمانة الوطنية ، ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو  الدكتور سيدي محمد عمار، أنّ القرار الذي اتخذته الحكومة الإسبانية الحالية بشأن قضية الصحراء الغربية، هو خيانة أخرى للشعب الصحراوي بنفس الطريقة التي خانت بها إسبانيا الشعب الصحراوي في عام 1975.

وذلك –  يضيف الدبوماسي الصحراوي –  من خلال ما يسمى بـاتفاقية  مدريد المشؤومة ، والأدهى من ذلك هو استمرار هذه الحكومة نفسها في إعلان دعمها لحل سلمي في إطار الأمم المتحدة بينما تعلن في نفس الوقت دعمها للمقترح المغربي المبني على فلسفة التوسع وضم أراضي الغير بالقوة، مشيرا  أنّه يجب على الحكومة الإسبانية معالجة هذا التناقض الواضح في موقفها الذي يقوّض بشكل خطير مصداقيتها ليس فقط في نظر الشعب الصحراوي، ولكن أيضا في نظر معظم الشعوب الإسبانية الداعمة لحقوق الشعب الصحراوي المشروعة.

وأكد الدكتور سيدي محمد عمار، أنّ قرار الحكومة الإسبانية، الذي جاء نتيجة الإبتزاز المتواصل من قبل دولة الإحتلال المغربية، لن يغير شيئا من حقيقة أن الجمهورية الصحراوية واقع وطني وإقليمي ودولي لا رجعة فيه، أو الطبيعة القانونية لقضية الصحراء الغربية كمسألة تصفية استعمار مسجلة على جدول أعمال الأمم المتحدة منذ 1963، ومع ذلك، وبغض النظر عن الأسباب الكامنة وراء هذا التغير المؤسف أو المقايضات المقدمة خلال هذه الصفقة، فإنّ موقف الحكومة الإسبانية لا يؤدي إلا إلى تشجيع دولة الإحتلال المغربية على الاستمرار في سياسة الأمر الواقع الاستعماري واحتلالها غير الشرعي لأجزاء من الجمهورية الصحراوية.

كما أنه – يضيف الدكتور سيدي محمد عمار – يقوض إمكانية إعادة إطلاق عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية والتي تعاني من التوقف التام على إثر قيام دولة الاحتلال المغربية بخرق ونسف وقف إطلاق النار للعام 1991 واعتدائها على التراب الصحراوي المحرر يوم 13 نوفمبر 2020.

القرارات الأحادية لا تحلّ القضايا

و أضاف ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة في اتصال مع جريدة الشعب الجزائرية  أنّ هذا النوع من القرارات أحادية الجانب التي تتخذها الدول بشكل فردي ليس له أيّ آثار فيما يتعلق بالطبيعة القانونية للقضية وإطار الحل مستدلا بالقرار الأحادي الجانب الذي اتخذه الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته بشأن الصحراء الغربية، يوم 10 ديسمبر 2020، أين أكد يومها الأمين العام للأمم المتحدة، في 12 ديسمبر 2020، أنّ موقف الأمم المتحدة لم يتغير وأنّ حلّ قضية الصحراء الغربية لا يعتمد على القرارات الفردية التي تتخذها الدول وإنما على تنفيذ قرارات مجلس الأمن التي تعتبر الأمم المتحدة هي الوصي عليها.

و في السياق ذاته ، أوضح منسّق جبهة البوليساريو مع المينورسو ، أنّ الحدّ الأدنى الذي يتوقعه الشعب الصحراوي من جميع الدول في أوروبا وغيرها هو أن تلتزم بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي التي يقوم عليها النظام الدولي الحالي، وهي المبادئ التي تكرس حق الشعوب المستعمَرة، مثل الشعب الصحراوي، في تقرير المصير والإستقلال وتحظر الإستيلاء على الأراضي بالقوة، مثلما  أعربت عن ذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة صراحةً عن شجبها العميق لاستمرار المغرب في احتلال الصحراء الغربية.

ولذلك، فإنّ من واجب جميع البلدان الملتزمة بالقانون في العالم ألا تنخرط في أيّ عمل أو في أيّ شكل من أشكال المساعدة التي قد يكون لها أثر في دعم أو ترسيخ الاحتلال المغربي غير الشرعي لأجزاء من وطننا.

وفيما يتعلق بالخطوات التي يمكن اتخاذها في المستقبل، قال سيدي محمد عمار أنّ الهدف الرئيسي للشعب الصحراوي، بقيادة جبهة البوليساريو، هو تحرير جميع أراضي الجمهورية الصحراوية والعيش في سلام مع جميع جيراننا بدون استثناء على أساس الإحترام والثقة المتبادلين وعلاقات حسن الجوار.

الكرة في ملعب المجتمع الدولي

وأشار سيدي عمار أنّ جبهة البوليساريو قامت بكل ما في وسعها لتحقيق السلام العادل والدائم في وقت واصلت فيه دولة الإحتلال المغربية، ومع الإفلات التام من العقاب، محاولتها لترسيخ إحتلالها غير الشرعي لأجزاء من الجمهورية الصحراوية وقمع شعبها ونهب موارده الطبيعية، مضيفا إنّ الكرة الآن هي في ملعب المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، لإستخدام جميع الأدوات الدبلوماسية وغيرها لضمان إنخراط المغرب بصدق ومسؤولية في عملية السلام لبلوغ هدفها الأساسي المتمثل في تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يكون أمام الشعب الصحراوي أيّ خيار سوى مواصلة كفاحه الوطني بكل الوسائل المشروعة لتحقيق أهدافنا غير القابلة للمساومة في الحرية والاستقلال.

الإذاعة الوطنية الصحراوية

صوت الشعب الصحراوي المكافح

نفذت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي اليوم الخميس  هجمات على تمركزات قوات الإحتلال بمنطقة أودي أم أركبة بقطاع المحبس 

شددت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي اليوم الخميس  هجمات على تمركزات قوات الإحتلال بمنطقة أودي أم أركبة بقطاع المحبس ، مخلفة خسائر  في الأرواح والمعدات .

وأوضح البلاغ العسكري رقم 492 الصادر عن وزارة الدفاع الوطني ، أن مفارز متقدمة من جيشنا المغوار ، أستهدفت بأقصاف عنيفة ومركزة قوات العدو المتخندقة بمنطقة أودي أم اركبة بقطاع  المحبس  .

وكانت مفارز أخرى من جيشنا المغوار ركزت هجماتها أمس الأربعاء على تخندقات قوات الإحتلال المغربي بقطاعي المحبس والكلتة ، مستهدفة تمركزات قوات العدو في مناطق أجبيلات الخظر ، لعكد ، أكويرة ولد أبلال وسبخة تنوشاد .

وتستمر هجمات أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي،  مستهدفة معاقل قوات الإحتلال المغربي التي تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات على طول جدار الذل والعار .

وحرب التحرير تضمنها الجماهير

الإذاعة الوطنية الصحراوية

صوت الشعب الصحراوي المكافح

تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان يعلن تضامنه مع الشعب اللبناني الشقيق جراء حادثة مرفأ بيروت

العيون المحتلة 9 أغسطس 2020 – أعلن تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان كوديسا بالصحراء الغربية ، عن موقف التضامن و المؤازرة للشعب اللبناني جراء حادثة مرفأ بيروت الذي خلف عشرات القتلى و الاف الجرحى.

و تقدم تجمع كوديسا بأحر التعازي و أبلغ و أصدق عبارات المواساة للشعب اللبناني و لعائلات الشهداء ، معربا عن كامل الأماني و الشفاء العاجل للضحايا و الجرحى المصابين المتواجد أغلبهم بالمستشفيات داخل بيروت و خارجها .

و أضاف كوديسا في بيانه “لا يسارونا أدنى شك في قدرة الشعب اللبناني اللامحدودة على تجاوز هذه المحنة” ، مثمنا الدور الجبار و الهام للمجتمع المدني وقواه الحية في هذا البلد العريق للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا من شهداء و جرحى، و العمل على تجاوز مخلفات الحدث الأليم و محو آثاره الصعبة على النسيان ، و في ابتكار مبادرات إنسانية ولدت من رحم الكارثة سرعان ما أعادت بيروت و لبنان إلى الإحساس بطعم جزئي بالحياة ، في ظل التضامن و التآزر الذي ابداه المجتمع الدولي وشعوب العالم .

و في الأخير، دعا التجمع كل الهيئات المدنية والإنسانية إلى الانخراط في المجهود العالمي، والتقدم بكل الإمكانيات المتاحة لمساندة الشعب اللبناني في هذه الظروف الاستثنائية. (واص)

بيان المكتب الدائم للأمانة الوطنية 31 ماي 2020

الشهيد الحافظ ، 01 جوان 2020 – ترأس رئيس الجمهورية ، الامين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي اجتماعا للمكتب الدائم للأمانة الوطنية ، خصص لدراسة جملة من القضايا ذات العلاقة بالشأن الوطني وتطورات القضية إقليميا ودوليا .

نص البيان :

الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
الأمانة الوطنية
المكتب الدائم
التاريخ : 31 ماي 2020
بيـــــــــــــــــــــان
ترأس الأخ إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، اجتماعاً للمكتب الدائم للأمانة الوطنية، هذا الأحد 31 ماي 2020. جدول الأعمال ركز على مراجعة بعض النقاط الأساسية الورادة في الاجتماع السابق، وعرض عن الوضعية العامة، قدمه الوزير الأول، مع عروض تكميلية لعدد من أعضاء المكتب.
الاجتماع سجل بارتياح استقرار الحالة الصحية عامة، وعدم تسجيل أمراض خطيرة، مع انتظام الخدمات الصحية والإجراءات المقررة من طرف اللجنة الوطنية للوقاية من وباء كورونا، وخاصة فيما يتعلق بمعاينة الوافدين وتنظيم مراكز الحجر الصحي. ونوه المكتب بالدور المتنامي الذي يلعبه في هذا السياق المستشفى العسكري الميداني الجزائري.
كما توقف المكتب عند انتظام البرامج والخدمات الأساسية، مسجلاً وصول دفعات الطلبة والتلاميذ الدارسين بالجزائر الشقيقة، في ظروف النظام والسلاسة وتوافر شروط الوقاية والتعقيم والحجر الصحي، مع عدم تسجيل أية إصابة في صفوفوهم.
وعبر المكتب بالمناسبة مرة أخرى عن عميق الشكر والتقدير، باسم الشعب الصحراوي، للجزائر قاطبة، بقيادة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، بشعبها وجيشها الوطني الشعبي، على مواقف الدعم والمساندة المبدئية الراسخة إلى جانب كفاح الشعب الصحراوي.
كما ونوه المكتب الدائم كذلك بمستوى التعاون والتنسيق بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والجمهورية الصحراوية، بشكل عام، وخاصة من أجل التصدي لمخاطر جائحة كورونا.
كما توقف المكتب عند الاجتماعات المنتظمة للآلية الوطنية للوقاية من وباء كورونا ومتابعتها لمختلف جوانب الفعل الوطني خلال الفترة الاستثنائية الحالية. وفي هذا السياق، تطرق إلى سبل تخليد المناسبات الوطنية، بما يراعي الظروف الراهنة، مثل ذكرى 9 يونيو، حيث سيتم التركيز على أنشطة من قبيل الزيارات إلى عائلات الشهداء وضحايا الحرب والعجزة والمسنين من جيش التحرير الشعبي الصحراوي، إضافة إلى فعاليات متفرقة لتخليد الذكرى الخمسين لانتفاضة الزملة، مع إيجاد الصيغ الملائمة للشروع في البرنامج الصيفي للشباب والطلبة.
وحيا المكتب نضالات وصمود جماهير شعبنا في الأرض المحتلة وجنوب المغرب، والتي تقاوم بعزيمة وإصرار في ظل الحصار والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها دولة الاحتلال المغربي، على غرار التضييق الخانق الذي تتعرض له الأسيرة المدنية محفوظة لفقير وعائلتها ومنزلها. كما أشاد المكتب بمبادرات الجالية الصحراوية عامة، وخاصة في أوروبا، والتي طبعتها روح التضامن والتكافل والتواصل.
على الواجهة الخارجية، سجل المكتب انتظام مشاركة الجمهورية الصحراوية في مختلف الاستحقاقات المقررة على مستوى الاتحاد الإفريقي. ولدى تطرقه لتصريح المكلف بالشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، الداعم لجهود الأمم المتحدة، ذكر المكتب الدائم بالمسؤولية التاريخية، السياسية، القانونية والأخلاقية للدولة الإسبانية تجاه تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال.
كما عبر المكتب الدائم عن إدانته للتناقض الصارخ في مسعى أطراف أوروبية، وخاصة فرنسا وإسبانيا، لتمرير اتفاقيات مع المغرب، تشمل الأجزاء المحتلة من الجمهورية الصحراوية، في انتهاك للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات محكمة العدل الأوروبية.
وفي مداخلته، توقف رئيس الجمهورية عند تزامن الاجتماع مع الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، مترحماً على روح الرجل الذي أفنى حياته بإخلاص وتفانٍ وتضحية والتزام من أجل القضية الوطنية.
القائد الأعلى للقوات المسلحة تطرق كذلك إلى الاجتماع الأخير لهيئة أركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي، والذي خصص لتقييم السداسي الأول من المرحلة في ميدان الدفاع والأمن، هذا بالإضافة إلى مراجعة البرنامج السنوي وتقييم الحالة الصحية والوبائية والإجراءات الإحترازية من وباء كورونا، والتي تقوم بها نواحي جيش التحرير الشعبي الصحراوي لحماية المواطنين الصحراويين ومقاتلي جيش التحرير بالقطاعات العملياتية والمناطق والبلديات المحررة من تراب الجمهورية الصحراوية.
كما تطرق رئيس الجمهورية إلى الظروف التي ينعقد فيها الاجتماع، والتي يميزها استمرار انتشار وباء كورونا في العالم، مشيراً إلى عدم تسجيل أية إصابة في مخيمات العزة والكرامة والأراضي المحررة، لله الحمد والشكر، ومشدداً على ضرورة المضي بصرامة في التقيد بالإجراءات الوقائية. كفاح، صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية. (واص)

” وعينا واستشعارنا بالمسؤولية في تطبيق الإجراءات هو الضمانة الأساسية للوقاية من فيروس كورونا ” (خطري أدوه)

أكد  مسؤول أمانة التنظيم السياسي ، عضو الأمانة الوطنية السيد خطري أدوه أن وعي المواطن واستشعاره بالمسؤولية سيساهم في تطبيق الإجراءات التي أقرتها الآلية الوطنية للوقاية من فيروس كورونا المستجد .

خطري أدوه وفي تصريح لإذاعة سلوان من ولاية السمارة ، أوضح أن استشعار المواطن بالمسؤولية من خلال تطبيقه للإجراءات التي اتخذتها الدولة الصحراوية عبر آليتها الوطنية للوقاية من فيروس كورونا هي الضمانة الأساسية لتجنب أية إصابة بهذا الفيروس ، وذلك حفاظا على سلامة المواطن .

وأضاف مسؤول أمانة التنظيم السياسي أنه إلى حد الساعة لم نسجل أية إصابة بهذا الفيروس لا على مستوى مخيمات اللاجئين ولا على مستوى الأراضي المحررة ، داعيا الجميع الى التقيد بالإجراءات وعدم التنقل إلا في حالات الضرورة وبترخيص مسبق من الجهات الوصية لضمان السيطرة والتحكم في سير التدابير المتخذة في هذا الشأن .

ودعا خطري أدوه كل القادمين الى مخيمات اللاجئين الى التقرب من الجهات الصحية والالتزام بالحجر الصحي ، مشيرا في هذا الصدد الى أن الدولة والجبهة وفرت أماكن للحجر الصحي مجهزة بكل الإمكانيات وبمرافقة طبية دائمة .

وفي رده على سؤال حول مدة الإجراءات المتخذة قال خطري أدوه ” أن انتشار الوباء في وتيرة متسارعة خاصة في دول الجوار وهو ما  يستلزم علينا – يؤكد مسؤول أمانة التنظيم السياسي – مزيدا من الحطة والحذر والتشدد في الإجراءات من أجل سلامة المواطنين .

وطالب خطري أدوه المواطنين الى الإحساس بخطورة الوباء الذي يفتك بالعالم ، داعيا الجميع الى التقيد بالإجراءات واسترشاد الإمكانيات ، مؤكدا مرافقة الدولة للمواطن في هذا الظرف من خلال توفير الخدمات الأساسية كالمياه ، الصحة ، التغذية وغيرها . (واص)

الرئيس إبراهيم غالي يترأس اجتماعا استثنائيا لمكتب الأمانة الوطنية على اثر وفاة الراحل امحمد خداد

ترأس اليوم رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، اجتماعا استثنائيا للمكتب الدائم للأمانة الوطنية  على اثر وفاة فقيد الشعب الصحراوي امحمد خداد ، حيث شكل المكتب لجنة لمتابعة الموضوع في ظل هذه الظروف الراهنة والاستثنائية .

وتتكون اللجنة من الإخوة التالية أسماؤهم:

مسؤول أمانة التنظيم السياسي خطري أدوه ، رئيس المجلس الوطني حمة سلامة ، وزير الخارجية محمد سالم ولد السالك ، وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة حمادة سلمى ، وزيرة الصحة العمومية خيرة بلاهي ، السفير بالجزائر عبد القادر الطالب عمر ، الوزير المنتدب للشؤون الدينية سيدأحمد اعليات، الأمين العام لوزارة الداخلية أباه بنعمر ،  ممثل جبهة البوليساريو باسبانيا عبد الله العرابي .

وفي كلمته بالمناسبة، قدم رئيس الجمهورية تعازيه للشعب الصحراوي قاطبة ولعائلة الفقيد، معتبرا رحيله خسارة للشعب الصحراوي وللقيادة الصحراوية، مثمنا الدور البارز الذي لعبه الراحل في الدفاع عن قضيته شعبه إلى أن وافاه الأجل المحتوم.

وكانت رئاسة الجمهورية ، قد أعلنت اليوم الأربعاء عن وفاة القيادي الصحراوي ورئيس لحنة العلاقات الخارجية في الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو السيد امحمد خداد  بعد صراع طويل مع المرض، وأعلنت  الحداد لمدة أسبوع .

وحسب بيان رئاسة الجمهورية  انخرط الفقيد امحمد خداد في صفوف الجبهة مبكراً، بوطنية وحماس فياض وهو شاب على مقاعد الدراسة، وسرعان ما التقى بمفجر الثورة، الشهيد الولي مصطفى السيد.

لقد فقد الشعب الصحراوي، دون شك، واحداً من رجالاته الأفذاذ، المخلصين الأوفياء لعهد الشهداء، من مناضلي الجبهة وقياداتها الذين واكبوا مسيرة الثورة الصحراوية منذ بداياتها، بكل صدق وجدية وتضجية وسخاء.

ولم يتوقف الفقيد لحظة واحدة،  – يضيف البيان – حتى وهو يكابد المرض العضال، بصبر وعناد، عن خدمة القضية الوطنية ومتابعة تطوراتها والمساهمة بخبرته الواسعة وتجربته الغنية وفهمه العميق للواقع الوطني في سياق أداء واجبه، بكل ما أوتي من قوة وإصرار.

وقد تنقل الفقيد بين الكثير من المهام والمسؤوليات، على المستوى الداخلي، في الولايات والمؤسسات الوطنية، وفي الخارج وفي السفارات والبعثات الدبلوماسية، ليضطلع بدور محوري في مسار التسوية الأممي الإفريقي، كمنسق مع المينورسو ورئيس وعضو في الوفد الصحراوي المفاوض، ليتوج حضوره بالانخراط بكفاءة ومثابرة ونجاح مشهود في المعركة القانونية القضائية، وخاصة على الساحة الأوروبية (واص)

الجريدة الإخبارية 25/01/2020

الأمانة الوطنية تشجب إقدام المغرب على توريط بعض الدول الإفريقية في ارتكاب عدوان مباشر على الجمهورية الصحراوية

 عبرت الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو  عن تشجبها إقدام الاحتلال على توريط بعض الدول الإفريقية في ارتكاب عدوان مباشر على الجمهورية الصحراوية وخرق سافر للقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي من خلال فتح ما يسمى بقنصليات لها في المدن المحتلة من الصحراء الغربية، معربة عن عزم الجمهورية الصحراوية، العضو المؤسس في الاتحاد الإفريقي اتخاذ كل الخطوات السياسية والقانونية لضمان احترام سيادة الشعب الصحراوي على أراضيه والوضعية القانونية للصحراء الغربية كبلد محتل بصدد عملية تصفية استعمار.

الأمانة الوطنية وفي بيان توج دورتها التأسيسية اليوم الجمعة ، عبرت عن تشجبها وبأقوى العبارات إقدام الاحتلال على توريط بعض الدول الإفريقية في ارتكاب عدوان مباشر على الجمهورية الصحراوية وخرق سافر للقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي من خلال فتح ما يسمى بقنصليات لها في المدن المحتلة من الصحراء الغربية، معربة عن عزم الجمهورية الصحراوية، العضو المؤسس في الاتحاد الإفريقي اتخاذ كل الخطوات السياسية والقانونية لضمان احترام سيادة الشعب الصحراوي على أراضيه والوضعية القانونية للصحراء الغربية كبلد محتل بصدد عملية تصفية استعمار.

وفي صدد تقييم العلاقة مع الأمم المتحدة في إطار التوجه الجديد، أكدت الأمانة الوطنية للجبهة على محتوى رسالة الأمين العام للجبهة ورئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس الأمن الدولي بتاريخ 28 ديسمبر 2019 والتي تضمنت الشروط العملية الواضحة التي ينبغي على الأمم المتحدة توفيرها لاستعادة ثقة الشعب الصحراوي المفقودة كخطوة ضرورية لنجاح المبعوث الشخصي الجديد في مهمته، مؤكدة أن صبر الصحراويين قد نفذ بعد ثلاثين سنة من الانتظار السلبي أبرز ملامحه غطرسة واستهتار المملكة المغربية مع عجز وتقاعس الأمم المتحدة عن الإيفاء بالتزامها الأصلي ألا وهو تطبيق الاتفاق الموقع بين الطرفين والقاضي بتنظيم استفتاء تقرير المصير.   (واص)

ندوة حول قضية الصحراء الغربية بمعهد دراسات مرحلة ما بعد الاستعمار بملبورن الاسترالية

 

نظم معهد مرحلة ما بعد الاستعمار ندوة حول قضية الاحتلال اللاشرعي للصحراء الغربية من قبل المغرب، يوم الخميس بمدينة ملبورن الاسترالية، عبر استضافة ممثل الجبهة في استراليا، محمد فاضل كمال، والناشطة الصحراوية، تكبر احمد القايد صالح، بالإضافة إلى كل من الدكتورة جوليا ديم، الاستاذة بكلية القانون بجامعة لاتروب، والدكتورة راندي أروين، أستاذة بقسم علم الاجتماع والأنثروبولوجيا بجامعة نيوكاسل الاستراليتين.

وقدمت الدكتورة جوليا ديم محاضرة عن الخلفية القانونية للقضية الصحراوية، مذكرة الحضور بقرار محكمة العدل الدولية لسنة 1975 والذي رسخ حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

كما تناولت قرارات محكمة العدل الأوروبية الأخيرة التي أكدت من خلالها أن لا سيادة للمغرب على الصحراء الغربية، والتي أقرت بوضوح أن إقليم الصحراء الغربية والمياه المتاخمة له لا تتبع لسيادة المملكة المغربية.

من جهتها تناولت الدكتورة راندي اروين الدور الذي تلعبه الثروات الطبيعية في القضية الصحراوية والأساليب والطرق التي تبناها الشعب الصحراوي في مواجهة الاستغلال اللاشرعي لثرواته من طرف النظام المغربي.

وتناولت بالتفصيل قرار المحكمة العليا بجنوب افريقيا التي أوقفت سفينة تحمل شحنة من الفوسفات الصحراوي متجهة الى نيوزيلاندا، مذكرة بالحكم الذي أصدرته لصالح السلطات الصحراوية بملكية تلك الحمولة.

أما ممثل الجبهة بأستراليا فقد وضع الحضور في صورة الخلفية التاريخية لكفاح الشعب الصحراوي من اجل إنهاء الاستعمار من الصحراء الغبرية، وإقامة دولة ينعم فيها بالحرية والانعتاق.

كما قدم عرضا عن آخر تطورات القضية الصحراوية والعراقيل التي يضعها المغرب أمام مسلسل السلام الأممي في الوقت الذي يستمر في انتهاك حقوق الانسان واستنزاف الخيرات الصحراوية.

وختم الدبلوماسي الصحراوي كلمته بالتأكيد على ان انتصار الشعب الصحراوي حتمي لأن قضيته عادلة ولأنه مؤمن بها ومصمم على على انتزاع حقوقه، كما أن القانون الدولي إلى جانبه بالإضافة إلى أن تاريخ جميع حركات التحرر يؤكد أن إرادة الشعوب تنتصر دائماً.

من جانبها قدمت السيدة، تكبر أحمد القايد صالح، عرضا حول واقع اللاجئين الصحراويين ومعاناتهم الناتجة عن الاعتماد على المساعدات الانسانية التي تتقلص باستمرار.

كما عرجت المتحدثة الصحراوية، على الوضع الصحي الناجم عن سوء التغذية ومشاكل جودة المياه ونقص في الدواء، متطرقة في نفس الوقت إلى الدور الفعّال والإيجابي للنساء الصحراويات ومساهمتهن الجبارة التي يقدمن للقضية الصحراوية.

(وكالة الانباء الصحراوية)

الأمانة الوطنية تعقد دورة استثنائية تحت رئاسة الأمين العام للجبهة ورئيس الجمهورية

تجتمع اليوم الأربعاء  الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو في دورة استثنائية تحت إشراف الأمين العام للجبهة ورئيس الجمهورية  السيد إبراهيم غالي .

و في أعقاب الدورة، ستصدر الأمانة الوطنية بيانا يتناول مختلف المحاور التي ستتم مناقشتها.

وتعقد الدورة الحالية أشهر قليلة  قبل انعقاد المؤتمر الخامس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب المقرر قبل نهاية السنة الحالية

(وكالة الأنباء الصحراوية)