الرئيسية » أرشيف الكاتب: rasd radio (صفحة 200)

أرشيف الكاتب:

برلمانيون أوروبيون يؤكدون أن اتفاق الصيد الأورومغربي يعرقل جهود السلام الأممية في الصحراء الغربية

ندد نواب أوروبيون عن كتلة الخضر التحالف الليبرالي الأوروبي أمس الثلاثاء ، بتصويت البرلمان الأوروبي على اتفاق الصيد البحري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب والذي أدرج المياه الإقليمية الصحراوية ، مؤكدين أن هذا النص ينتهك القانون الدولي الإنساني ويعرقل جهود السلام الأممية بالمنطقة.

وفي مداخلة لهم عقب هذا التصويت ، صرح هؤلاء النواب أن الاتفاق يخالف القانون الدولي وقرارات محكمة العدل الأوروبية التي أقرت في ديسمبر 2016 وفبراير 2018 أن الاتفاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب غير قابلة للتطبيق على الصحراء الغربية التي تعتبر إقليما مميزا ومنفصلا عن المغرب.

ولدى تأكيدهم بأن ” أغلبية” عمليات الصيد البحري المقررة في إطار هذا الاتفاق تتم في المياه الإقليمية للصحراء الغربية المحتلة من طرف المغرب ، فقد أوضح النواب الأوروبيون أنهم قدموا في السادس فبراير الجاري اقتراح لائحة للمطالبة برأي محكمة العدل الأوروبية حول هذا الاتفاق قبل المصادقة عليه من طرف البرلمان اعتمادا على أحكام النظام الداخلي الذي يسمح بهذا الإجراء.

وأوضح النواب الأوروبيون “للأسف صوت البرلمان الأوروبي لصالح الاتفاق دون طلب الرأي المسبق لمحكمة العدل الأوروبية” مشيرين إلى أن “90 بالمئة من عمليات الصيد البحري المعنية بالنص ستكون بسواحل الصحراء الغربية”.

وفي هذا السياق أكدت نائبة رئيس لجنة الصيد البحري وعضوة حزب الخضر السيدة لينيا إنغستروم أن “اتفاق الصيد البحري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ينتهك القانون الدولي ويعرقل جهود السلام الأممية بالمنطقة”، مضيفة أن “المفوضية الأوروبية تضفي شرعيتها على الاحتلال غير الشرعي للصحراء الغربية من طرف المغرب وولوج المناطق الغنية بالصيد البحري بالصحراء الغربية”.

من جهة أخرى ، أشارت البرلمانية السويدية إلى أن “الاتفاق المبرم دون موافقة الشعب الصحراوي يعد انتهاكا مباشرا لقرارات محكمة العدل الأوروبية” معتبرة أنه “حان الوقت بالنسبة للاتحاد الأوروبي كي يقوم بإعداد سياسة حول الصيد البحري تكون مكيفة أكثر من تلك التي يستفاد منها في النزاعات التي لم تحل بعد”.

أما النائب بوديل فاليرو الناطقة باسم كتلة الخضر التحالف الليبرالي الأوروبي حول حقوق الإنسان ، فقد دعت إلى جعل هذا الاتفاق محور دراسة “معمقة” من طرف أعلى سلطة قضائية للاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ على الرغم من المصادقة عليه من طرف البرلمان الأوروبي.

وأبرزت المتحدثة أن “أموال المساهمين الأوروبيين لا يجب أن تقوض القانون الدولي” محذرة من “إخضاع الاتحاد الأوروبي للحكومات المتسلطة التي تتجاهل حقوق الإنسان وتعتدي على القانون الدولي”.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

المركز الجامعي بمدينة تندوف الجزائرية يحتضن مهرجانا خطابيا لنصرة الشعب الصحراوي

نظمت الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين الأحرار وبالتنسيق مع اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب ومكتب جاليات الشمال ، مهرجانا خطابيا لدعم ونصرة الشعب الصحراوي وقضيته العادلة.

الحدث الذي جاء تزامنا مع احتفالات الشعب الصحراوي بالذكرى الثالثة والأربعين لإعلان الجمهورية حضره والي ولاية العيون محمد لمين المحجوب ، مسؤول جاليات الشمال أحمتو محمد أحمد ، مصطفى محمد فاظل الأمين العام لوزارة التجارة وموسى سلمة عن وزارة الخارجية ، إلى جانب السلطات المحلية لمدينة تندوف الجزائرية ممثلة في رئيس المجلس الشعبي الولائي باب العياش أحمد ورئيس المجلس الشعبي البلدي العيد حبيتر وكذا رئيسة المركز الجامعي عالي كافي السيدة يحياوي فاطنة.

وخلال كلمتها بالمناسبة أبرزت السيدة يحياوي دور العلم في النهوض بالشعوب مشيدة بدور الشباب في كل نهضة يشهدها أي شعب.

أما رئيس المجلس الشعبي الولائي ، فقد أكد أن موقف الجزائر سيظل ثابتا تجاه كل القضايا العادلة في العالم وفي مقدمتها القضية الصحراوية التي لن تكون لها أي نهاية غير الحرية وتقرير المصير ، فيما جدد رئيس المجلس الشعبي البلدي التأكيد على موقف الجزائر الثابت من القضية الصحراوية ، مبرزا أن ذلك نابع من مبادئ ثورة أول نوفمبر المجيدة.

من جهته ، فقد ذكر والي ولاية العيون بمواقف الثورة الجزائرية تجاه القضية الصحراوية قبل أن يتحدث عن الظرف الذي تأسست فيها الدولة الصحراوية ، معتبرا ذلك الحدث محطة مفصلية في تاريخ الشعب الصحراوي.

بدوره ، تطرق ممثل شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب أعلي محمد سالم ، عن دور العلم في النهوض بالأمم مبرزا دور الشباب في نهضة الشعوب.

وقد شهد الحدث تنظيم استعراضات عسكرية وتنظيم معرض عن القضية الوطنية كما تم عرض فيلم وثائقي عن معانات المعتقلين الصحراويين بالسجون المغربية وقدمت كذلك محاضرة عن موقف الجزائر ومساندتها للقضية الوطنية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الحكومة الصحراوية تذكر اسبانيا بمسؤوليتها التاريخية والقانونية والأخلاقية تجاه الشعب الصحراوي (بيان)

أصدرت اليوم الأربعاء وزارة الإعلام الصحراوية ، بمناسبة زيارة ملك اسبانيا فيليبي السادس  لدولة الاحتلال المغربي، بيانا ،تذكر فيه  اسبانيا القوة المديرة لإقليم الصحراء الغربية، من وجهة نظر القانون الدولي، بمسؤوليتها التاريخية والقانونية والأخلاقية تجاه الشعب الصحراوي،مشيرة إلي المأساة التي راح ضحيتها، ولا يزال، الشعب الصحراوي، على مدار أكثر من 45 عاماً.بسب الغزو المغربي .

نص بيان الحكومة الصحراوية :

أعلنت الخارجية الإسبانية أن ملك إسبانيا، فيليبي السادس، سيشرع هذا اليوم في زيارة إلى المملكة المغربية. وبهذه  المناسبة تتوجه الحكومة الصحراوية وجبهة البوليساريو إلى ملك إسبانيا وإلى الحكومة الإسبانية من أجل :

ـ التذكير بالمسؤولية التاريخية، السياسية والقانونية والأخلاقية، للدولة الإسبانية، باعتبارها القوة المديرة لإقليم الصحراء الغربية، من وجهة نظر القانون الدولي، وهي المسؤولية التي لن تسقط إلا باستكمال تصفية الاستعمار من هذا البلد، بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال.

ـ التذكير بمسؤولية الدولة الإسبانية عن المأساة التي راح ضحيتها،ولا يزال، الشعب الصحراوي، على مدار أكثر من 45 عاماً، بعدم تنفيذ التزاماتها الدولية بتنظيم استفتاء تقرير المصير والتوقيع، بدل ذلك، على اتفاقية مدريد الثلاثية التي تمثل خيانة وطعنة غادرة في ظهر الشعب الصحراوي.

ـ التذكير بالعلاقات التاريخية والجغرافية والثقافية المتميزة التي تربط بين إسبانيا والصحراء الغربية، والإشادة بمواقف الدعم والمساندة التي طالما حظي به الشعب الصحراوي وحقوقه المشروعة من لدن الشعوب الإسبانية.

ـ التنديد بالدور البارز والمخجل الذي قامت به، ولا تزال، الحكومات الإسبانية المتعاقبة في دعم وتشجيع عملية احتلال وغزو عسكري مغربي لا شرعي، بكل ما حمله من جرائم يندى لها الجبين، عبر محاولة الإبادة في حق شعب أعزل ومسالم، بالتقتيل بأكثر الأساليب وحشية، بما فيها استخدام قنابل النابالم والفوسفور الأبيض، المحرمة دولياً.

ـ التنديد بالموقف الإسباني، المتماهي مع الموقف الفرنسي، على مستوى الاتحاد الأوروبي والذي كان وراء مصادقة البرلمان الأوروبي، يوماً واحداً قبل زيارة ملك إسبانيا للمغرب، على اتفاق أوروبي مغربي، يشمل الأراضي والمياه الإقليمية للصحراء الغربية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقانون الأوروبي، وبشكل خاص للقرارات الواضحة والصريحة الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية.

ـ التأكيد بأن مثل هذا الموقف يمثل دعماً وتشجيعاً وتغاضياً، بل وتواطؤاً، من طرف إسبانيا والاتحاد الأوروبي إزاء ممارسات الغزو والعدوان والتوسع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها دولة الاحتلال المغربي في حق أبناء الشعب الصحراوي العزل، ونهبها للثروات الطبيعية الصحراوية.

ـ مطالبة ملك إسبانيا بالتدخل لدى المملكة المغربية من أجل التعجيل بإنهاء النزاع في الصحراء الغربية، بما ينسجم مع ميثاق وقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، يمكن الشعب الصحراوي من ممارسة حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، ويساهم في استتباب السلام الدائم ويعزز فرص التكامل والشراكة والتعاون الحقيقي في المنطقة، وبينها وبين أوروبا والعالم.

ـ مطالبة ملك إسبانيا بالتدخل لدى السلطات المغربية من أجل إنهاء الحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال المغربي على الأرض المحتلة، وقف انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان ونهبها للثروات الطبيعية، والتعجيل بإطلاق سراح معتقلي اقديم إيزيك وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية.

ـ الدعوة إلى استغلال هذه الزيارة للعمل على تشجيع مسار التسوية العادلة للنزاع في الصحراء الغربية، وبالخصوص دعم الجهود التي يقوم بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، الرئيس هورست كوهلر، بما في ذلك إنجاح جولة المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع.

قوة، تصميم وإرادة، لفرض الاستقلال والسيادة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجريدة الإخبارية 12/02/2019

متظاهرون صحراويون يطالبون البرلمان الأوروبي بتصحيح أخطاء المفوضية الأوروبية في حق الشعب الصحراوي

إحتشد صباح اليوم أزيد من مئة متظاهر من أفراد الجالية الصحراوية بفرنسا وبلجيكا، امام مقر البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، بالتزامن وجلسة تصويت النواب الأوربيين على إتفاقية مصائد الأسماك بين الإتحاد الأوروبي والمغرب التي تشمل الصحراء الغربية المحتلة في تحدي صارخ للقانون الدولي وقرارات محكمة العدل الأوروبية لسنتي 2016 و 2018.

هذا ورفع المتظاهرون شعارات تعبر عن رفضهم القاطع لمناورات المفوضية الأوروبية الرامية إلى نهب وسرقة مواردهم الطبيعية بتواطؤ مع نظام الإحتلال المغربي الذي يحتل أجزاء كبيرة من أراضي الجمهورية الصحراوية، وأخرى تدعوا البرلمان الأوروبي إلى لعب دوره الطبيعي، وتصحيح أخطاء المفوضية ومجلس أوروبا في حق الشعب الصحراوي، بدل دعم الإحتلال المغربي في نهب الموارد الطبيعية، ومواصلة إنتهاك القانون الدولي الإنساني وإتفاقية جنيف الرابعة.

كما وجه المشاركون في هذه التظاهرة، رسائل عديد إلى أوروبا والعالم، مفادها أن لا تنازل عن سيادة الشعب الصحراوي على موارده الطبيعية، ولا يحق لأي جهة كانت أن تتفاوض بإسم الشعب الصحراوي أو تتصرف في موارده الطبيعية دون موافقته عبر إستشارة ممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو.

 و من جهة أخرى، جدد المتظاهرون الصحراويون، تشبثهم بممثلهم الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وتأكيدهم على مواصلة معركتهم ضد الإحتلال المغربي وبسط سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل أراضيها ومواردها الطبيعية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجمهورية الصحراوية تعرض مقاربتها حول موضوع السنة لقمة الاتحاد الإفريقي .

شكل موضوع اللاجئين موضوعاً رئيسياً، حظي باهتمام القمة العادية الثانية والثلاثين للاتحاد الإفريقي، المنعقدة في أديس أبابا، أثيوبيا، يومي 10 و11 فبراير 2019.

وقد حرص رئيس الجمهورية، السيد إبراهيم غالي، وبقية المسؤولين من أعضاء الوفد الصحراوي، على تقديم مقاربة الدولة الصحراوية فيما يتعلق بهذا الملف المهم، خلال كل المحادثات واللقاءات والأنشطة والفعاليات التي جرت خلال يومي القمة، والاجتماعات التي جرت قبلها على مستوى الممثلين الدائمين والمجلس التنفيذي.

و طرحت المقاربة الصحراوية، المعاناة التي تشهدها الجمهورية الصحراوية منذ 31 أكتوبر 1975 ، من حالة اللجوء التي مست عشرات الآلاف من  المواطنين الصحراويين الذين تعرضوا لمحاولة إبادة حقيقية بمختلف الأساليب البشعة، من تقتيل جماعي دفناً وحرقاً وبالرصاص وتحت التعذيب وبتسميم الآبار بل وباستخدام الأسلحة المحرمة دولياً مثل النابالم والفوسفور الأبيض.

و اكدت الجمهورية الصحراوية، في مقاربتها انها تعول على دور الاتحاد الإفريقي ومساعدته في هذا المجال، مجددة شكر وعرفان وتقدير الشعب الصحراوي لكل الدول والمنظمات التي تقدم المساعدة للاجئين والنازحين في العالم، والاشادة بشكل خاص بالدور الرائد والجهد الجبار الذي تقوم به الجزائر الشقيقة وهي تحتضن اللاجئين الصحراويين.

 كما تم التذكير، في هذا السياق، بالنداءات المتكررة للمنظمات الدولية، المطالبة بتكثيف المساعدات الإنسانية الموجهة إلى هؤلاء اللاجئين، في انتظار حل النزاع وتمكينهم من حقوقهم في تقرير المصير والعيش الكريم في وطنهم الحر المستقل.

وأشار المسؤولون الصحراويون في سياق معالجة موضوع سنة 2019، اللاجئين والنازحين و المرحلين في إفريقيا، إلى الموقف الإفريقي الموحد تجاه المنظومة الإنسانية الإفريقية الجديدة، وبشكل خاص ذلك التركيز الضروري والملح على معالجة الأسباب الجذرية، من أجل التوصل إلى الحلول الدائمة.

وفي هذا الخصوص، تعتبر الجمهورية الصحراوية أنه من المهم تنظيم أنشطة وفعاليات وطنية وقارية ودولية متعلقة بهذا الموضوع، مع التأكيد بأن القضاء النهائي على ظاهرة اللجوء وتوابعها يحتم علينا جميعاً، دولاً وشعوباً وأفراداً، أن نتحلي بالشجاعة الكافية لضمان حلول جدية ودائمة.

وتنطلق المقاربة الصحراوية من أنه إذا كان وجود نزاعات داخلية ومشاكل حكامة وكوارث طبيعية وغيرها، يقف وراء هذه الظاهرة، فإنه من غير المقبول أن نجد في القرن الواحد والعشرين أسباباً مثل الغزو والاحتلال وعدم احترام حقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

وفي هذا السياق بالذات، تم التأكيد على أن وضعية اللاجئين الصحراويين ذات خلفية سياسية قبل شيء، ناجمة عن انتهاك صارخ للقانون الدولي عامة، ولمقتضيات القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي ومبادئه وقراراته، وخاصة احترام الحدود الموروثة غداة الاستقلال.

ومن هذا المنطلق، فإن نزاع الصحراء الغربية ينبغي أن يجد حله العاجل، ليس فقط من أجل وضع حد لمعاناة اللاجئين الصحراويين، ولكن من أجل إنهاء آخر مظاهر الاستعمار من القارة الإفريقية.

وعلى هذا الأساس، جدد الطرف الصحراوي إرادته الصادقة لدعم الجهود الأممية والإفريقية، والدخول في مفاوضات مباشرة وبدون شروط مسبقة بين البلدين الجارين العضوين في الاتحاد الإفريقي، الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية، لإنهاء النزاع القائم بينهما. وفي هذا السياق، تتوقع الجمهورية الصحراوية من الالية الافريقية الخاصة بالصحراء الغربية، التي شكلها الاتحاد،  المساهمة الفاعلة في التوصل إلى الحل العادل والدائم، في انسجام مع دور ومسؤولية المنظمة القارية تجاه هذا النزاع الإفريقي.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

رئيس الجمهورية يتباحث مع عدد من رؤساء الدول و الحكومات الافريقية، و تطورات القضية الوطنية في صلب المحادثات.

 أجرى رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة، السيد ابراهيم غالي،  لقاءات مع عدد من رؤساء الدول و حكومات، و رؤساء وفود مشاركة في أشغال القمة الأفريقية الثانية والثلاثين، يومي الأحد والاثنين، بالعاصمة الاثيوبية، أديس ابابا.

وفي هذا الإطار أجرى رئيس الجمهورية لقاءات مع رؤساء دول جنوب أفريقيا، والموزمبيق، وزمبابوي، وكينيا، ورواندا، والوزيرين الأولين لكل من أثيوبيا والجزائر، بالإضافة إلى رؤساء وفود عدة دول أخرى مشاركة في القمة.

وقدم رئيس الجمهورية خلال هذه اللقاءات لمخاطبيه ملخصا عن آخر تطورات القضية الوطنية، خاصة فيما يتعلق بالمحادثات الأخيرة التي جمعت وفدي الجمهورية الصحراوية والمغرب في جنيف بمشاركة البلدين الجارين، الجزائر وموريتانيا.

وكشف الرئيس ابراهيم غالي لمخاطبيه عن العراقيل التي ما فتئ المغرب يضعها امام كل جهود السلام الأممية الأفريقية، محذرا من خطورة الوضع في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، بسبب الاحتلال، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من قبل الدولة المغربية.

من جهة أخرى أحاط رئيس الجمهورية نظراءه الأفارقة علما بما يرتكبه نظام الاحتلال المغربي من نهب ممنهج للثروات الطبيعية في الصحراء الغربية، بتواطؤ مع الاتحاد الأوروبي الذي جدد اتفاقية لاشرعية مع المغرب تشمل استغلال منتجات المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، على الرغم من إصدار محكمة العدل الأوروبية حكمين واضحين يبطلان مثل هذا الاستغلال.

وثمن الرئيس عاليا الجهود المبذولة من قبل الاتحاد الأفريقي مشجعا إياه على المزيد من ممارسة الضغط من أجل تطبيق مقررات الاتحاد بخصوص الصحراء الغربية، وحل أخر نزاع تصفية استعمار في أفريقيا.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجريدة الإخبارية 11/02/2019

رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي، يختتمون اشغال مؤتمر قمتهم ال 32، بتبني موضوع السنة و المصادقة على مقررات استراتيجية.

اختتمت بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا، اشغال الدورة العادية ال 32 لمؤتمر رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي، باعتماد موضوع السنة الافريقية 2019 حول ” اللاجئين و النازحين و المرحلين قسرا: نحوى البحث عن حلول مستدامة”، بالاضافة الى اقرار مقررات و اعلانات حول قضايا استراتيجية و تحديات قارية راهنة.

و حضر رئيس الجمهورية اشغال هذه القمة رفقة وفد هام، حيث اجرى لقاءات و مباحثات مع عدد من رؤساء الدول و الحكومات و مسؤولين اممين و افارقة على غرار الامين العام للامم المتحدة انتونيو غوتيريز.

و كانت الدورة الثانية و الثلاثين لمؤتمر قمة رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي قد، اقرت سنة 2019، سنةً للبحث عن الحلول المستدامة لقضايا اللاجئين و النازحين و المرحلين قسرا في افريقيا، لما لهذا الموضوع من اهمية، اضافة الى اعتماد مقررات اديس ابابا حول عدد  من الموضوعات التي تتعلق بالتنمية  و حالة السلم والأمن في افريقيا، بالإضافة إلى الارتقاء بآليات تنفيذ عملية الإصلاح المؤسسي والهيكلي للاتحاد الأفريق، و مسألة التكامل والاندماج الإقليمي من خلال تطوير البنية التحتية القارية ومشروعات الربط القاري. الواردة ضمن اجندة 2063.

كما تبنت القمة مشاريع التوصية الصادرة عن دورة المجلس التنفيذي بخصوص تفعيل التنسيق مع مؤسسات التمويل الدولية والشركاء الاستراتيجيين للقارة من الدول والمنظمات لحشد التمويل والدعم اللازمين للجهود التنموية في أفريقيا. بالاضافة الى بحث دفع المساعي للتغلب على التأثير السلبي لظاهرة تغير المناخ، و بعض الموضوعات ذات الصلة بالصحة والتعليم والابتكار وتوطين التكنولوجيا. و جهود إعادة إحياء السياسة الأفريقية لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، بالإضافة إلى أنشطة مكافحة آفة الإرهاب والتطرف بالدول الأفريقية.

و تضمنت مقررات القمة ايضا اعتماد التقرير السنوي لمفوضية الاتحاد الافريقي حول انشطة اجهزة و مؤسسات المنظمة خلال السنة و الذي تضمن احاطة عن قضية الصحراء الغربية، اضافة الى التقرير السنوي لمجلس السلم و الامن الافريقي عن حالة السلم و الامن في القارة و الذي تضمن كذلك عدة فقرات عن الوضع في الصحراء الغربية كاحد اقدم النزاعات في القارة و اوصى باستمرار جهود الاتحاد الافريقي كضامن للحل و مسؤول الى جانب الامم المتحدة في الصحراء الغربية.

و رافق رئيس الجمهورية وفد هام ضم إلى جانب وزير الشؤون الخارجية السيد محمد سالم ولد السالك، كلا من الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الافريقية حمدي ميارة، والأمينة العامة لاتحاد النساء الصحراويات السيدة فاطمة المهدي، والسفير المستشار بوزارة الشؤون الخارجية، محمد يسلم بيسط، وممثل الجبهة لدى الأمم المتحدة، سيدي محمد عمر، بالإضافة إلى عبداتي ابريكة المستشار برئاسة الجمهورية، لمن اباعلي السفير باثيوبيا و الاتحاد الافريقي، ماءالعينين لكحل السفير بوزارة الخارجية، محمد عمار فنيدو كاتب اول بالسفارة الصحراوية، حمدي يوسف كاتب بالسفارة الصحراوية، مالي محمد بكار كاتبة بالسفارة الصحراوية، ودادي السالك الملحق الاعلامي والثقافي بالبعثة الصحراوية لدى الاتحاد الافريقي.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

واحة المستمعين