الرئيسية » المناطق المحتلة

المناطق المحتلة

النطق بأحكام على مجموعة من الأسرى الصحراويين، وتأجيل النظر في ملف أسير مدني صحراوي

أصدرت الغرفة الثانية  بمحكمة الإستئناف  للاحتلال المغربي في العيون المحتلة امس الثلاثاء  أحكاما قاسية في حق مجموعة من الأسرى المدنيين الصحراويين الذين أعتقلوا على خلفية إحتفالات فوز المنتخب الجزائري الشقيق بكأس افريقيا 19 يوليوز2019، حسب رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية

   وتراوحت العقوبات الحبسية  الصادرة بالأمس من هيئة المحكمة المغربية بين سنة نافذة وستة أشهر نافذة، وقد جاءت الأحكام على الشكل التالي: سنة نافذة في حق كل من الحافظ الحسن الحبيب وكاي داهي الحادك ومحمد عالي سيدي التلميذي والركيبي سيد اليزيد والسالك الناجم ابراهيم بينما عوقب سفيان الحسن السالك والخليل العربي المهدي وعبد الرحمان محمد لعروسي والحافظ محمد الصوفي   بستة أشهر نافذة.

   ومن جهة ثانية، مثل الإعلامي الصحراوي والأسير المدني الصحراوي وليد السالك البطل المعتقل منذ أزيد من خمسة أشهر أمام نفس الغرفة القضائية بالعيون المحتلة التي قررت تأجيل النظر في ملفه الى يوم الثلاثاء المقبل الموافق ل 12 نوفمبر 2019.

(واص)

تدهور الحالة الصحية للسجين السياسي الصحراوي سيداحمد فراجي إعيش لمجيد

تتابع رابطة حماية السجناء الصحراويين ببالغ  القلق و الإنشغال  الظروف الإعتقالية غير الإنسانية و المهينة التي يعاني منها السجين السياسي الصحراوي ضمن مجموعة أگديم إزيك و رئيس لجنة دعم مخطط التسوية الأممي وحماية الثروات الطبيعية سيداحمد فراجي إعيش لمجيد بالسجن المحلي أيت ملول 2 ضواحي مدينة أگادير جنوب المغرب لما يقارب السنتين أو أكثر منذ  ترحيله قادما من السجن المحلي العرجات 1 شهر سبتمبر 2017.

وقد توصلت رابطة حماية السجناء في هذا الصدد بمعلومات مؤكدة و إفادات من عائلة هذا الأخير تفيد بتازم  الحالة الصحية لسيد احمد فراجي إعيش لمجيد خلال الأيام الماضية إذ جرى نقله إلى المستشفى صباح يوم الخميس 10 أكتوبر 2019 بعد آللآم حادة اصيب بها على مستوى الجانب الأيمن من الجسم في غياب تام  لأية معاينة طبية او تشخيص دقيق لحالته الصحية ، و على الرغم من عرض المعتقل السياسي الصحراوي على طبيب مختص في الطب العام إلا أن هذا الأخير لم يتلقى العلاج و الدواء اللازمين و هو ما يشكل خطرا على سلامته الصحية و يعتبر مسا و مصادرة لحق في التطبيب و العلاج.

و يذكر أن السجين  السياسي الصحراوي سيداحمد فراجي إعيش لمجيد يتواجد بالسجن المحلي أيت ملول 2 بموجب حكم قاسي وجائر تصل مدته للسجن مدى الحياة كان ذلك خلال محاكمة غير عادلة تفتقد لضمانات المحاكمة المعادلة جرت أطوارها بمدينة سلا المغربية بشهادة منظمات دولية وازنة تعنى بحقوق الإنسان كهيومن رايس ووتش و العفو الدولية . 

(وكالة الانباء الصحراوية)

وزارة الأرض المحتلة والجاليات تهنئ الناشطة والمدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ليلى فاخوري لحصولها على جائزة حقوق الإنسان لمجلس فايمار بالمانيا الفيدرالية

هنأت اليوم الأربعاء وزارة الأرض المحتلة والجاليات الناشطة والمدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ليلى فاخوري لحصولها على جائزة حقوق الإنسان لمجلس فايمار بالمانيا الفيدرالية.

 نص البيان :

علمنا في وزارة الأرض المحتلة والجاليات بفوز الطالبة الصحراوية ليلى مصطفى فاخوري  بجائزة فايمار بألمانيا الفدرالية والتي تمنح للمدافعين عن حقوق الإنسان

وقد اختارت اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان ليلى مصطفى فاخوري وإحسان فاجيري من السودان لمنحهما الجائزة هذا العام

 ليلى مصطفى فاخوري طالبة صحراوية تحدت القمع والترهيب وقدمت نموذجا لجيل جديد حول ساحات الجامعة المغربية إلى ميادين للدفاع عن القضية الصحراوية وانتزاع الحقوق  .وبهذه المناسبة نتقدم في وزارة شؤون الارض المحتلة والجاليات بالتهنئة الحارة للمناضلة ليلى مصطفى فاخوري ومن خلالها إلى كل الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية وجماهير انتفاضة الإستقلال المباركة بالمدن المحتلة وجنوب المغرب .

(وكالة الانباء الصحراوية)

اختيار المناضلة الصحراوية أمنتو حيدار لنيل “جائزة رايت ليفيلهوود” هو اعتراف دولي جديد بالقضية الصحراوية

أكدت وزارة شؤون الأرض المحتلة و الجاليات في بيان لها أن اختيار الناشطة و المدافعة الصحراوية عن حقوق الانسان أمنتو أعلي حيدار لنيل “جائزة رايت ليفيلهوود” التي تقدم سنويا في مجالات حقوق الإنسان و التنمية المستدامة و الصحة والتعليم والسلام و حماية البيئة هو اعتراف دولي جديد بالقضية الصحراوية.

و أشادت وزارة شؤون الأرض المحتلة و الجاليات بالمسيرة النصالية و المقاومة الطويلة للناشطة و المدافعة الصحراوية عن حقوق الانسان أمنتو أعلي حيدار و هنأتها على نيل الجائزة . فيما يلي النص الكامل لبيان وزارة شؤون الأرض المحتلة و الجاليات:

“اعتراف دولي جديد بالقضية الصحراوية: أمنتو أعلي حيدار

لقد حققت القضية الصحراوية اعترافا دوليا جديدا من خلال انتخاب أمنتو أعلي حيدار في الطبعة الأربعين من “جائزة رايت ليفيلهوود”، و هي جائزة تقدم سنويا في مجالات حقوق الإنسان و التنمية المستدامة و الصحة والتعليم والسلام و حماية البيئة.

إن احتيار أمنتو أعلي حيدار هو اعتراف من البشرية، ممثلة في الرجال والنساء الذين يحبون السلام والحرية ، بالنضال الطويل والمقاومة للمرأة التي جسدت تماما الروح النضالية للشعب الصحراوي.

إن مكافأة أميتو أعلي حيدار تعني تكريم شخص تمكن من تقديم إجابات مثالية للتحديات التي يطرحها الاحتلال والقمع. لم يتمكن أحد من أمثالها التعبير ببراعة عن فضيلة البطولة في بناء قيم السلام والحرية، على أنقاض ما خلفه القمع من آثار على جسدها الهش وفي جميع أنحاء الصحراء الغربية.

ومما لا شك فيه أن شجاعتها و تفانيها في الكفاح من أجل الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الصحراوي تستحق جائزة في هذا الصنف، وهي تشكل منارة يستقطب ضوءها اهتمام و اعتراف أولئك الذين يكرسون جهودهم للترويج لقيم السلام والحرية على نطاق كوكبي.

إن نضال أمنتو أعلي حيدار الشجاع من أجل حقوق الإنسان هو ما سمح لها بالتغلب على قسوة الزنازن المغربية، الذي لا يحميه سوى العلو الاخلاقي و النزاهة و قوة الفكر لمواصلة إنارة الدرب للاجيال القادمة.

من هذه الوزارة ، و إدراكا منا أن الجائزة تأتي لتعزيز و منح المزيد من السطوع لشرعية كفاحنا من أجل الحرية والاستقلال ، نود أن ننتهز هذه الفرصة لنشيد إشادة كبيرة بالمسيرة النصالية و المقاومة الطويلة لأمنتو أعلي حيدار وأن نقدم لها بأحر التهاني على الجائزة التي حصلت عليها. لأن هذه الجائزة تمثل في نهاية المطاف ختم جودة للمواقف والسلوكيات التي يصدرها الصحراويون إلى العالم، وهو نموذج للسلوك الذي  نكرم و ندعم  به نحن الصحراويين  الأشخاص الشجعان الذين يحلون المشاكل العالمية.

الاحتلال يصدر حكما جائرا بحق الأسير المدني محمد لمين السالك البودناني

اصدرت محكمة الاحتلال المغربي بالعيون المحتلة  اليوم الجمعة حكما جائرا بحق الأسير المدني الصحراوي محمد لمين السالك البودناني والقاضي ب 03 اشهر سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 4000 درهم مغربي .

هذا وقد مثل الأسير المدني المذكور وهو في حالة اعتقال حيث وجهت له مجموعة من التهم والملفات الملفقة انتقاما من مواقفه السياسية وفاعليته الميدانية.

ويذكر أن الأسير المدني محمد لمين السالك البودناني قد تعرض للإختطاف والتعذيب على يد عناصر من قوات الإحتلال المغربي مرات عديدة منذ سنة 2013، وذلك خلال مشاركته في المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

الأسير المدني الصحراوي عبد المولى محمد الحافظ يعيش ظروفا قاسية بعد عملية الترحيل القسري بسجن مراكش

يعيش الأسير المدني الصحراوي عبد المولى محمد الحافظ ، ظروف قاسية ومهنية ويتعرض لمضايقات وسوء المعاملة من طرف الإدارة العامة للسجون المغربية بمراكش المغربية ، انتقاما من مواقفه السياسية ومطالبه المشروعة ، بعد عملية الترحيل القسري التي قامت بها سلطات الاحتلال.

وفي إفادة لشقيقته فقد أكد أنه يتواجد في ظروف صعبة محروما من الاتصال الهاتفي في ظل غياب مدير السجن وموظفيه ، كما لم يكن على علم بالوجهة المرحل إليها ، وأن عملية الترحيل التي مورست عليه من شأنها التأثير على مساره الدراسي باعتباره طالب دراسات عليا.

للتذكير فإن الأسير المدني الصحراوي عبد المولى محمد الحافظ ، تعرض لعمليات ترحيل سابقة من عدة سجون مغربية منذ الأحكام الجائزة الصادرة في حقه وباقي الأسرى المدنيين الصحراويين من مجموعة الصف الطلابي المعروفة برفاق الوالي.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

“الوضع الكارثي لحقوق الانسان بات يتطلب ايجاد الية أممية لمراقبته ” (ناشط حقوقي)

أكد الناشط الحقوقي الصحراوي محمود اعليا أن الوضعبة الكارثية لحقوق الانسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية باتت تتطلب ايجاد أممية لمراقبة حقوق الانسان والتقرير عنها .
محمود اعليا وفي محاضرة قدمها أمام المشاركين في الجامعة الصيفية للشباب والطلبة ، تطرق فيها الى واقع حقوق الانسان في المدن المحتلة ، مشيرا الى  الحصار الاعلامي المضروب على الاقليم والتعتيم على الجرائم التي تنتهجها دولة الاحتلال في حق الصحراويين العزل .
وأضاف الناشط الحقوقي أن سلسلة الاعتقالات والانتهاكات والاعتداءات التي تمارسها الدولة المغربية في حق الصحراويين في المناطق المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية المغربية لن تثني الصحراويين عن مواصلة المعركة التحريرية حتى تحقيق الحرية والاستقلال.
من جهة أخرى، تتواصل اشغال الجامعة  الصيفية للشباب والطلبة جامعة الشهيدة ” صباح عثمان حميدة” والتي تعقد تحت شعار ” الشباب والطلبة مقاومة لدعم انتفاضة الاستقلال” الى غاية 26 من الشهر الجاري بالقاء عدة محاضرات تتناول القضية الصحراوية من مختلف جوانبها السياسية والحقوقية ، هذا الى جانب اطلاع  الشباب على  تاريخ الكفاح الوطني  والملاحم التي سطرها جيش التحرير الشعبي الصحراوي ضد قوات الاحتلال المغربي.
(وكالة الأنباء الصحراوية)