الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 80)

الاخبار الرئيسة

الاتحاد الإفريقى من تجمع قاري مهمش إلى منظمة رائدة ووازنة

ان قيام الإتحاد الأفريقى على أنقاض منظمة الوحدة الأفريقية سنة 2000 كان مؤشرا على تحول جوهرى في السياسة الافريقية. فبعد تحرير غالبية الدول الافريقية من الإستعمار و الميز العنصرى أراد الزعماء الأفارقة و انطلاقا من تجارب وطنية و اسنتاجات من الواقع في الكثير من أنحاء القارة أن يبادروا باستراتجية جديدة تعتمد الاندماج الاقتصادى و التكامل السياسى معلنين بذالك عن عزمهم على إنشاء منظمة قارية تجسد تطلعات الشعوب الافريقية فى التقدم و الازدهار قادرة على الدفاع عن مصالح القارة فى عالم تسيطر فيه مصالح القوى العظمى و التجمعات الاقليمية الإقتصادية و السياسية.

قيام الإتحاد الأفريقى يعبر، اذن، عن وعي جماعى بالمكانة المتميزة لافريقيا المتمثلة في الخيرات الهائلة و المتنوعة  التى تزخر بها و الطاقات البشرية الكبيرة التى تمتلكها. و هي كلها عناصر قوة تحوز عليها افريقيا دون غيرها من القارات.

كما أن التسابق غير المعلن القائم بين اكبر مراكز المال و الإقتصاد فى العالم الذى يدور على الساحة الافريقية شكل هو الاخرحافزا إضافيا يدفع نحو التكتل القارى لتمكين افريقيا من  التحدث بصوت واحد أثناء المفاوضات حول اكبر الملفات العالمية خاصة تلك المتعلقة بالتجارة و المناخ و مكافحة الارهاب و المخدرات و غيرها من مواضيع السياسة الدولية مثل إصلاحات مجلس الأمن و النزاعات و الهجرة و العدالة و قضايا الديموقراطية و حقوق الإنسان.

و فى أقل من 20 سنة تحولت المنظمة القارية من تجمع هامشى او مهمش إلى قوة حقيقية محترمة من طرف الآخرين الذين كانوا ينظرون إليها حتى الأمس القريب على أنها فريسة غنية تلتهما الحروب و الامراض و الازمات.

هذه النهضة الإفريقية الجديدة لم تكن لتوجد لولا الصحوة التي جسدها  الرجوع إلى المبادىء التى قام عليها العمل الأفريقى الوحدوى المؤسس الذى قامت منظمة الوحدة الأفريقية لتحقيق أهدافه النبيلة المتمثلة في القضاء على الإستعمار و الميز العنصرى و تمكين جميع الشعوب الافريقية من حقوقها فى تقرير المصير و الاستقلال و فى احترام وحدتها الوطنية و حوزة أراضيها.

و شكلت المعركة التى ما زالت مستمرة للقضاء على الإستعمار فى الصحراء الغربية، آخر معاقله فى القارة، عاملا رئيسيا فى إبقاء المبادىء المؤسسة للوحدة الافريقية بالقوة التى كانت عليها سنة 1963.

لقد أنتبه الأفارقة منذ السنوات الأولى من الاستقلال  إلى محاولة الإستعمار للدخول من جديد و التسلل إلى الصفوف متلبسا هذه المرة بحلة افريقية و باساليب جديدة. إلا أن أخطر الأساليب الجديدة، و بدون منازع، هي الدوس على مبدا قدسية الحدود القائمة أثناء الإستقلال كما جاء فى القانون التاسيسى للإتحاد الأفريقى حاليا أو ما كان يعرف فى قرار قمة القاهرة لمنظمة الوحدة الأفريقية سنة 1964 بمبدأ إحترام الحدود الموروثة عن الإستعمار.  قرار جعله القادة الأفارقة بقوة المبدأ الملزم عندما أدركوا أن مسألة الحدود تشكل البوابة التى يمكن ان تجعل من القارة منطقة حروب مشتعلة باستمرار. قرار القاهرة، للتذكير، اتخذ بسبب نشوب أول حرب عدوانية تهدف الى المس من الحدود الموروثة عن الإستعمار بادر بها المغرب ضد الجزائر سنة 1963 نيابة عن فرنسا التى خرجت من الجزائر المنتصرة بهزيمة مدوية ما زالت باريس لم تتخلص من عقدتها و آثارها النفسية.

و نلاحظ أن هناك علاقة جدلية متينة بين قرار إنشاء الإتحاد الأفريقى و الكفاح التحريرى الذى يخوصه الشعب الصحراوي للدفاع عن سيادته و وحدته الترابية لان السيادة الأفريقية و السيادة الوطنية الصحراوية مرتبطتان ارتباطا وثيقا بقيمة قدسية المبادىء إلتى وضعها الآباء المؤسسون.

إن الذين لم يفهموا جيدا هذا الدرس التاريخى الذى لقتنه المعارك الدائرة بين الجمهورية الصحراوية و المملكة المغربية بمناسبة مؤتمرات و قمم الشراكة، و آخرها قمة يوكوهاما، سيحصدون هزائم أخرى و بصفة متكررة ربما لأنهم كما ذكر الجنرال جايب تلاميذ اغبياء.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجريدة الإخبارية 31/08/2019

فسحة الأثير

رئيس الجمهورية الصحراوية يأسف لتورط اليابان مع المغرب في نهب الثروة السمكية الصحراوية

أعرب رئيس الجمهورية الصحراوية الأمين العام لجبهة البوليساريو، السيد ابراهيم غالي، عن أسفه لتورط اليابان مع المغرب في الاستغلال غير الشرعي للثروة السمكية الصحراوية، خلال استقباله يوم السبت لأعضاء جمعية الصحفيين اليابانيين للصحراء الغربية، بيوكوهاما اليابانية.

وأشار رئيس الجمهورية الصحراوية خلال لقائه ممثل الجمعية اليابانية، السيدة إتسوكو هيراتا، وعضو مجموعة الصداقة البرلمانية اليابانية للصحراء الغربية، السيد ميتو كاكيزاوا، إلى الروابط القوية التي تجمع اليابان والمغرب، معتبرا أن هذه الصداقة لا ينبغي أن تدفع اليابان إلى إبرام اتفاقيات غير قانونية مع المغرب تشمل أراضي ومياه الجمهورية الصحراوية.

كما اعتبر الرئيس الصحراوي أن على اليابان أن تكون محايدة فيما يتعلق بالصراع في الصحراء الغربية، وأن تمتنع عن دعم الاحتلال المغربي غير الشرعي لأجزاء من أراضي الجمهورية الصحراوية.

من جهة أخرى ناقش الاجتماع أيضًا العديد من القضايا الأخرى المتعلقة بمختلف أشكال الدعم الممكنة للقضية الصحراوية داخل اليابان، بما في ذلك من خلال الجمعيات القائمة مثل جمعية الصحفيين اليابانيين للصحراء الغربية ومجموعة الصداقة البرلمانية.

وقد حضر الاجتماع إلى جانب رئيس الجمهورية كل من وزير الخارجية الصحراوي، السيد محمد سالم ولد السالك، والمستشار لدى الرئاسة، السيد عبداتي بريكة، والممثل الدائم للجمهورية الصحراوية لدى الاتحاد الأفريقي، السيد لمن اباعلي.

وتجدر الإشارة إلى ان الوفد الرئاسي كان قد شارك في الاجتماعات المتعاقبة للقمة السابعة للشراكة بين الاتحاد الأفريقي واليابان (التيكاد) التي عقدت في الفترة من 26 إلى 30 أغسطس الجاري على مستوى كبار المسؤولين، ثم الوزراء ثم رؤساء الدول والحكومات.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

واحة المستمعين

الجريدة الإخبارية 30/08/2019

الحصاد الرياضي

فسحة الأثير 30/08/2019

رئيس تيمور الشرقية يجدد التأكيد على موقف بلاده الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير

جدد الرئيس التيموري د. فرانسيسكو غوتيريس لوـ أولو الرئيس التيموري التأكيد على الموقف الثابت والداعم لقضية الشعب الصحراوي وحقه في تقرير المصير ، وذلك  في الفقرة الأولى من كلمته المقتضبة بمناسبة الإحتفال بالذكرى العشرين لاستفتاء تقرير مصير  الشعب التيموري التي القاها في حفل الاستقبال الذي أقامه على شرف الوفود الأجنبية المشاركة والسلك الدبلوماسي ليلة  29غسطس 2019 .

 وقال الرئيس التيموري “لا يمكنني في هذا المقام الذي نحتفل فيه بالذكرى العشرين لاستفتاء تقرير مصير الشعب التيموري إلا أن ألفت انتباه كل واحد منكم إلى قضية شعب شقيق هو شعب الصحراء الغربية، وأنتهز المناسبة لأعبر له عن أعمق مشاعر التضامن باسم الشعب التيموري“.

وكانت القضية الصحراوية هي القضية الوحيدة التي أثيرت في كلمته الترحيبية بالوفود الأجنبية، وهو ما أستأثر انتباه الحضور وأكد لهم مجددا المكانة الأثيرة التي تحظى بها القضية الصحراوية في دولة تيمورالشرقية.

وكان الرئيس التيموري د. فرانسيسكو غوتيريس لوـ أولو، أعاد التأكيد على التضامن مع قضية الشعب الصحراوي العادلة، في خطاب مطول ألقاه ليلة 30 من أغسطس 2019، في مهرجان حاشد و بحضور الوفود المشاركة، في رسالة واضحة تنم عن الإصرار و التأكيد على الموقف المبدئي، مشيرا الى الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الصحراوي   وكفاحه المستميت من أجل نيل حقه في الحرية والإستقلال.

في تيمور الشرقية سنظل نمد يد الدعم والتعاون والصداقة لشعب الصحراء الغربية، وهذا هو موقف الشعب التيموري باعتباره شعب متضامن مع القضايا العادلة و باعتباره شعب يقف مع حقوق الإنسان مهما كلفه ذلك الموقف من ثمن، ولأنه شعب ناضل، وبشجاعة، من أجل تحقيق العدل والسلام داخل بلاه و خارجها”. يقول الرئيس التيموري

و ما لفت الإنتباه، مرة أخرى، أن القضية الصحراوية كانت القضية الوحيدة ضمن القضايا الدولية التي وردت في خطاب الرئيس التيموري ـ إذا ما استثنيا قضية التغير المناخي التي تهدد العالم، و بشكل أخص جزر المحيط الهادي التي تعد جزيرة تيمور واحدة منها.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجريدة الإخبارية 29/08/2019