الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 70)

الاخبار الرئيسة

مظاهرة باريس تدعو فرنسا إلى لعب دور إيجابي في حل نزاع آخر مستعمرة في إفريقيا

دعا المشاركون في البيان الختامي للمظاهرة التي نظمتها جمعيات الجالية وحركة التضامن في فرنسا مع الشعب الصحراوي، في ساحة الجمهورية وسط باريس، حكومة الإليزيه إلى لعب دور إيجابي في حل نزاع الصحراء الغربية، وذلك من خلال التوقف عن دعم وجهة نظر نظام الإحتلال المغربي، الذي يرى في هذا الموقف تشجيعا له في مواصلة الإلتفاف على حق تقرير مصير الشعب الصحراوي، الشيء الذي يجعل من فرنسا متورطة بشكل مباشرة في عرقلة تنظيم الإستفتاء الذي وعد به الصحراويون عقب وقف اطلاق النار سنة 1991.

بيان المظاهرة التي تأتي تخليدا لذكرى الوحدة الوطنية الـ44، شدد من خلاله المشاركون على الحاجة لتزويد بعثة الأمم المتحدة بالصلاحيات التي تمكنها من مراقبة إحترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، في ظل التزايد الخطير في إنتهاك حقوق الانسان بشكل ممنهج من قبل القوة المحتلة، المملكة المغربية، وهي الأفعال التي ظلت محل إدانته بإنتظام من قبل جميع المنظمات غير الحكومية والجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان على المستوى الدولي.

وعبر المشاركون عن إستيائهم من موقف الحكومة الفرنسية، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن المعاملة القاسية والتعذيب والإحتجاز التعسفي الذي يتعرض له المدنيون الصحراويون في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، بسبب رفضها منح هذه الولاية لبعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية، داخل مجلس الأمن في أكثر من مناسبة.

كما أدانوا  قرار الإتحاد الأوروبي الذي تهيمن عليه فرنسا بشكل كبير، فيما يخص تجديد الإتفاقيات التجارية مع الإحتلال المغربي في إنتهاك صارخ للقانون الأوروبي المنصوص عليه في أحكام محكمة العدل الأوروبية الثلاثة، الصادرة سنتي 2016 و 2018 والتي أقرت بالسيادة الحصرية للشعب الصحراوي على أرضه وموارده الطبيعية من خلال إخضاع أي نشاط إقتصادي في البلد لموافقته كشرط أساسي دون غيره.

وفي الختام، حيا المتظاهرون شجاعة الشعب المغربي الذي يناضل على عدة جبهات دفاعا عن أبسط حقوقه مثل التطلع إلى حياة كريمة والعيش في ظل الديمقراطية، كما عبروا (المتظاهرون) عن أسفهم الشديد لتغذية النظام القائم في المغرب طيلة الـ45 عاما لروح الشوفينية وزرعه عداءا زائفا بين الشعبين المغربي والصحراوي، في حين تطلعمها الوحيد يمكن أن يكون التعاون في سلام وجو من حسن الجوار والإحترام المتبادل كباقي شعوب العالم.

(وكالة الانباء الصحراوية)

رئيس الجمهورية يستقبل سفيرة كوبا لدى الجمهورية الصحراوية إثر إنتهاء مهامها

إستقبل مساء السبت رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي، بمقر ولاية أوسرد، السيدة كلارا بوليذو سفيرة كوبا لدى الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التي أدت له زيارة وداع على إثر إنتهاء مهامها ببلادنا.

وأكد رئيس الجمهورية أن الدولة الصحراوية تولي عناية خاصة للعلاقات المشتركة والتعاون مع كوبا كبلد صديق،  وهي حريصة على الرفع من مستوى التعاون القائم وتوسيعه بإستمرار، مبديا إستعداد كل المؤسسات الصحراوية للمساهمة في تعزيز العلاقات بين البلدين، من خلال التعاون المتعدد المجالات باعتباره رافدا يمكن أن يحقق إضافات هامة تساعد على التمكين لشراكة حقيقية ذات منافع متبادلة.

رئيس الجمهورية قدم كل الشكر بإسم الشعب الصحراوي وبإسمه الخاص للسيدة السفيرة على ما بذلته من جهود كبيرة طيلة مرافقتها الصادقة للشعب الصحراوي، معربا عن إمتنانه شخصيا للدور الذي لعبته السيدة بوليذو في سبيل تطوير وتعزيز العلاقات بين الشعبين والبلدين.

كما أكد أن جهود السيدة كلارا كانت دائما ترقى الى مستوى موقف دولة كوبا الثابت والصريح من القضية الصحراوية وهو ما عملت على تجسيده فعلا وبكل شجاعة خلال أدائها لمهامها كسفيرة لبلدها لدى الجمهورية الصحراوية.

وكان اللقاء فرصة لإستعراض العلاقات الثنائية والملفات الهامة التي يحرص البلدان على تكثيف التعاون بشأنها والعمل على الإستفادة من الخبرة الكوبية لترقية نشاط المؤسسات الصحراوية في مجالات عديدة.

وأبرزت السيدة كلارا لرئيس الجمهورية الأهمية التي يكتسيها التعاون مع الجمهورية الصحراوية في مجال التعليم والصحة خاصة والمكانة التي يحظى بها الشعب الصحراوي لدى الشعب الكوبي.

وجرى اللقاء بحضور عضو الأمانة الوطنية والي ولاية أوسرد السيدة مريم السالك أحمادة.

وقد سلم رئيس الجمهورية هدية رمزية للسيدة السفيرة كما قدمت السيد كلارا في ختام اللقاء هدية رمزية لرئيس الجمهورية وقدمت كل الشكر للسيد الرئيس على إتاحته الفرصة للقاءها وتوديعها والذي صادف يوم عظيم بالنسبة للصحراويين أين شاركت السيدة بوليذو الشعب الصحراوي إحتفالاته بذكرى الوحدة الوطنية ال44 قبل مغادرتها لتولي مهامها الجديدة.

(وكالة الانباء الصحراوية)

رئيس الجمهورية يشرف على تخرج دفعة جديدة من مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي بقاعدة الشهيد هداد العسكرية

اشرف رئيس الجمهورية ، الأمين العام للجبهة ، القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إبراهيم غالي  على تخريج دفعة جديدة من مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي هذا الأحد بقاعدة الشهيد هداد العسكرية .

وتميز حفل تخرج الدفعة التي حملت اسم الشهيد أحمد الحافظ محمد باستعراضات عسكرية حضرها أعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة والأركان العامة للجيش ، ليؤدي بعدها المتخرجون القسم كالتزام منهم لخدمة الوطن في كل الظروف قبل أن يشرف القائد الأعلى للقوات المسلحة على تسليم الشهادات للمتفوقين الأوائل من الدفعة تشجيعا لهم على التألق والتميز .

وقد تلقى المتخرجون فترة تكوين وفق البرنامج التدريبي المقرر بصفة كاملة ، أين اجروا تمارين ميدانية بصرامة عالية وانضباط كبير .

كما أشرف القائد الأعلى للقوات المسلحة على تقليد الرتب  لبعض إطارات جيش التحرير الشعبي الصحراوي .

وبهذه المناسبة ، أبرز قائد المدرسة النانة عثمان في كلمة له نوعية التكوين العسكري والعلمي الذي تلقته الدفعة والمساير للمتطلبات الحديثة ، حيث حرصت فيها الإطارات على تلقين حب الوطن والعمل الدؤوب على المحافظة على الأمن والاستقرار حتى تحرير الوطن واستكمال السيادة ، مغتنما الفرصة لدعوة المتخرجين إلى رفع التحديات من خلال التفاني والإخلاص في خدمة الوطن كل من موقع عمله .

واختتمت المراسيم باستعراض عسكري للدفعة المتخرجة على أنغام الموسيقى العسكرية ، إلى جانب عروض رياضية في القتال المتلاحم والكوكسول ، وحركات بدون سلاح ، إضافة إلى الرماية بالذخيرة بسلاح كلاشنكوف وبيكاتي .

(وكالة الانباء الصحراوية)

سيدي محمد عمار : لن نسمح بفرض منطق القوة على حساب الحق في حل النزاع في الصحراء الغربية

اعتبر ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، الدكتور محمد سيدي عمار، في مداخلة جبهة البوليساريو أمام اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار يوم أمس الخميس، أن حضور الدول الأعضاء لمناقشة قضية الصحراء الغربية أمام هذه اللجنة دليل على رفضها السماح بسيادة منطق القوة والاغتصاب على حساب الحق، كما يسعى المغرب لفرضه في الصحراء الغربية.

وانتقد ممثل جبهة البوليساريو نظام الاحتلال المغربي، وحلفاؤه، الذين ما فتئوا يحاولون تضليل الرأي العام الدولي عبر تقديم المعلومات المضللة، والأكاذيب للتشويش على الحقيقة، وهو ما اعتبر أنه مجهود لا طائل منه لأنه لن يستطيع تغيير حقيقة أن المغرب مجرد دولة احتلال لا شرعي في الصحراء الغربية.

وفي ما يلي ملخص لكلمة الدكتور محمد سيد عمار:

السيد الرئيس،

أشكركم على إتاحة الفرصة لي لمخاطبة لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار باسم جبهة البوليساريو الممثل الشرعي لشعب الصحراء الغربية المُدرجة في جدول أعمال هذه اللجنة منذ العام 1963 كقضية تصفية استعمار طبقاً لقرارات الأمم المتحدة.

السيد الرئيس،

الممثلون والمندوبون الموقرون للدول الأعضاء،

بخلاف مصير جميع المستعمرات الأفريقية السابقة، فإن عملية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية قد توقفت بعنف في عام 1975 بسبب احتلال المغرب غير الشرعي للإقليم والذي لا يزال مستمراً حتى اليوم. لقد شجب كل من مجلس الأمن والجمعية العامة في قراريها 34/37 لعام 1979 و 35/19 لعام 1980، من بين قرارات أخرى ذات صلة، احتلال المغرب المستمر للصحراء الغربية.

كما هي عادته كل عام أمام هذه اللجنة، فإن دولة الاحتلال المغربية والمدافعين عن أطروحاتها سيلجؤون مرة أخرى إلى التضليل والتلفيق لعرض بياناتهم المضللة حول قضية الصحراء الغربية. ورغم ذلك، فان إنكار الحقيقة لن يغير من الواقع شيئا.

إن نظر اللجنة الرابعة المستمر في مسألة الصحراء الغربية، بناء على طلب الجمعية العامة، هو دليل على أن تصفية الاستعمار من الإقليم ما زالت تنتظر الاستكمال على أساس ممارسة شعب الصحراء الغربية لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال طبقا لقرار الجمعية العامة رقم 1514 (1960) والقرارات الأخرى ذات الصلة. ولذلك، فإن حقنا غير القابل للتصرف في تقرير مستقبلنا بحرية لا يمكن تجاوزه بفعل الواقع الاستعماري الذي خلقته دولة الاحتلال المغربية في الإقليم من خلال احتلالها وسياساتها الاستيطانية والقمعية المتواصلة.

السيد الرئيس،

الممثلون والمندوبون الموقرون للدول الأعضاء،

إن الطبيعة القانونية والسياسية لقضية الصحراء الغربية كقضية تصفية استعمار واضحة كل الوضوح. ولذلك، فإن السؤال الرئيسي المطروح أمام هذه اللجنة بسيط للغاية. هل نسمح لمنطق “القوة هي الحق” أن يسود في حالة الصحراء الغربية، وبالتالي نسمح باستمرار الاحتلال المغربي غير الشرعي للإقليم، أم ندافع دون تحفظ عن مبادئ الشرعية الدولية وقرارات الجمعية العامة ذات الصلة بهذه القضية؟

إن حضور الدول الأعضاء هنا اليوم يوضح أن منطق “القوة هي الحق” ليس خياراً على الإطلاق. فلو ساد هذا المنطق، لبقى العديد من أعضاء هذه اللجنة  ذاتها والأمم المتحدة نفسها تحت نير الاستعمار والاحتلال الأجنبي. إن شعب الصحراء الغربية يستحق أن يتمتع بنفس الحرية لكي يقرر مستقبله. وبالتالي، فإن الخيار الوحيد أمام هذه اللجنة هو التمسك بمبادئ القانون الدولي عن طريق اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإتاحة الفرصة لشعب الصحراء الغربية لممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال بحرية وديمقراطية.

إن هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدماً للتوصل إلى حل سلمي ودائم لإنهاء الاستعمار الذي طال انتظاره من آخر مستعمرة في أفريقيا، وبالتالي نهاية أحد أكثر الفصول فظاعة ووحشية في تاريخ قارتنا.

وشكرا لكم على الإصغاء.

(وكالة الانباء الصحراوية)

رئيس الجمهورية يهنئ رئيس الوزراء الإثيوبي بمناسبة فوزه بجائزة نوبل للسلام

هنأ رئيس الجمهورةي الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، رئيس الوزراء الإثيوبي السيد آبي أحمد بمناسبة حصوله على جائزة نوبل للسلام للعام الجاري.

وتقدم رئيس الجمهورية باسمه الخاص وباسم شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية ، بأحر التهاني للسيد آبي أحمد ومن خلالكم إلى الشعب الإثيوبي الشقيق.

وأبرز السيد إبراهيم غالي “إننا في الجمهورية الصحراوية كبلد شقيق لإثيوبيا وكبلد من القارة الإفريقية العظمية وعضو في منظمتها القارية الاتحاد الإفريقي ، لنعبر عن سعادتنا الغامرة وتثميننا لهذا الإنجاز الذي انتزعتموه بجدارة واستحقاق فرفعتم عالياً اسم إثيوبيا واسم إفريقيا”.

نص رسالة التهنئة :

فخامة السيد آبي أحمد رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفدرالية

معالي الوزير الأول والأخ العزيز

علمنا ببالغ الغبطة والسرور بنبأ فوزكم المستحق هذه السنة بجائزة نوبل للسلام. وبهذه المناسبة السعيدة، يطيب لي، باسمي الخاص، وباسم شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية، أن أتوجه إلى معاليكم بأحر التهاني، ومن خلالكم إلى الشعب الإثيوبي الشقيق.

وكما قلتم معاليكم، فإن هذه الجائزة هي جائزة لإثيوبيا وهي جائزة لإفريقيا. وإننا في الجمهورية الصحراوية، كبلد شقيق لإثيوبيا وكبلد من القارة الإفريقية العظمية وعضو في منظمتها القارية الاتحاد الإفريقي ، لنعبر عن سعادتنا الغامرة وتثميننا لهذا الإنجاز الذي انتزعتموه بجدارة واستحقاق ، فرفعتم عالياً اسم إثيوبيا واسم إفريقيا.

وعلى غرار لجنة نوبل للسلام ، فإننا نعرب لكم عن عميق التقدير للجهود الجبارة التي بذلتموها خدمة للسلام والاستقرار في إثيوبيا ومنطقة القرن الإفريقي وإفريقيا والعالم ، ونسجل التقدير الخاص الموجه إلى معاليكم إزاء دوركم الحاسم في تحقيق السلام والمصالحة وحل النزاع الحدودي بين البلدين الإفريقيين الشقيقين الجارين ، إثيوبيا وإريتيريا.

إن إثيوبيا التي تحتضن مقر الاتحاد الإفريقي ، قد برهنت على الدوام ، وكنتم خير مثال بهذا التكريم العالمي الجديد، على الثقة المستحقة التي تحظى بها من لدن الشعوب والبلدان الإفريقية.

وفي الجمهورية الصحراوية، لا نزال نتطلع بصدق وإخلاص ، إلى اليوم الذي تسود مثل هذه الحكمة ومثل هذه المسؤولية لحل النزاع القائم بيننا والمملكة المغربية ، بما ينسجم مع ميثاق وقرارات الأمم المتحدة حول تصفية الاستعمار وتقرير المصير، ومع مع مقتضيات ومبادئ القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، وفي مقدمتها احترام الحدود الموروثة غداة الاستقلال، ومنع ضم أراضي الدول الأعضاء في الاتحاد بالقوة، وحل النزاعات بالطرق السلمية.

أتقدم إليكم مجدداً، معالي الوزير الأول والأخ العزيز، بأصدق التهاني، مؤكداً لكم عزمنا الأكيد على توطيد علاقات الأخوة والصداقة والتعاون التي تربط بلدينا ، بما يخدم صالح شعبينا وشعوب القارة الإفريقية قاطبة، وتقبلوا أسمى عبارات التقدير والاحترام.

إبراهيم غالي رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

بئرلحلو 11 أكتوبر 2019

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي السيد آبي أحمد قد نال جائزة نوبل للسلام للعام الجاري نظير جهوده لتحقيق السلام مع إرتيريا البلد الجار لإثيوبيا ، وإحلال الاستقرار في القارة الإفريقية.

وقد أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم وهي الجهة المانحة للجائزة ، أن اختيار آبي أحمد جاء لجهوده في “تحقيق السلام والتعاون الدولي”.

وانتُخب السيد آبي أحمد رئيسا لوزراء إثيوبيا في مارس 2018 وخلال حوالي عام ونصف ، أهله نشاطه في منصبه للحصول على جائزة نوبل للسلام ، ويعود الفضل في نيله هذه الجائزة لتصديه لعدة ملفات على رأسها إفساح المجال للحريات السياسية داخل البلاد ، وتهدئة الصراع الدائر مع إريتريا ، ودوره في اتفاق انتقال السلطة في السودان.

(وكالة الانباء الصحراوية)

بحضور رئيس الجمهورية : وزارة الثقافة تنظم العديد من الفعاليات بمناسبة اليوم الوطني للخيمة

– نظمت وزارة الثقافة اليوم الخميس العديد من الفعاليات تخليدا لليوم الوطني للخيمة بحضور رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي الذي كان مرفوقا بعدد من أعضاء الأمانة الوطنية والحكومة.

وقد استقبل الرئيس فور وصوله إلى مقر الوزارة من قبل عضو الأمانة الوطنية وزيرة الثقافة خديجة حمدي والأمين العام لوزارة الثقافة أحمودي لبصير.

رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة والوفد المرافق له طاف بالخيمة الصحراوية في يومها الوطني حيث زينت بجزء مما تشكله من دلالات في مرافقتها الطويلة لكفاح الصحراويين على مر العصور.

كما زار الرئيس معرضا نظم بالمناسبة يحكي تاريخ الثقافة الصحراوية والمكتبة الوطنية أين قدمت له شروح مفصلة في كل محطة من هذه المحطات من طرف القائمين على شؤون المؤسسات الثقافية ومدراء وتلاميذ المدارس الثقافية ببلادنا والتي عرضت منتوجاتها بالمناسبة.

الحدث شهد تقديم العديد من المحاضرات الهامة ، منها محاضرة حول الخيمة الصحراوية وأخرى عن تاريخ الثقافة ومكوناتها وفروعها والمهرجانات والمناسبات التي تخلدها كما ينص على ذلك برنامجها السنوي.

وتوج الفائزون بالمراتب الأولى في المسابقة الثقافية الكبرى والتي شهدت مشاركات عديدة لكتاب القصة والرواية والمقالة ، وفي المسرح والخاطرة وعدة ألوان ثقافية أخرى.

وقدمت الفرق الموسيقية والشعراء فواصل غنائية وشعرية رائعة تجاوب معها الحضور خاصة أصدقاء للشعب الصحراوي حضروا هذه الفعاليات لتأكيد دعمهم لكفاح شعبنا.

(وكالة الانباء الصحراوية)

حكومة ليسوتو تطالب المغرب بانهاء احتلاله أراضي الجمهورية الصحراوية

 أصدرت حكومة مملكة ليسوتو بيانا رسميا للإعلام يوم أمس الأربعاء، أوضحت فيه موقفها من قضية الصحراء الغربية، وأعربت فيه “عن دعمها المستمر وغير المشروط للإنسحاب الكامل من قبل المغرب من الأراضي الصحراوية التي يحتلها حاليا، واحترام حق تقرير المصير والسلامة الترابية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وشعبها”.

جاء ذلك ردا على الدعايات التي أطلقتها وزارة الخارجية المغربية مؤخرا، عبر تسريبها رسالة داخلية توصلت بها من نظيرتها لليسوتو، والتي حورت محتواها لتدعي أن مملكة ليسوتو قد غيرت موقفها من قضية الصحراء الغربية.

البيان الذي جاء يوما واحدا بعد توجيه وزارة خارجية ليسوتو رسالة أخرى إلى نظيرتها الصحراوية تفسر فيها موقفها، شدد على ثيات موقف ليسوتو من قضية الكفاح العادل للشعب الصحراوي، وندد بالممارسات المغربية المضللة وغير الدبلوماسية.

وفيما يلي ترجمة كاملة لنص البيان الذي نشرته حكومة مملكة ليسوتو كما توصلت به وكالة الأنباء الصحراوية:

” بيان للإعلام

الأربعاء 9 اكتوبر 2019

توضيح حول موقف ليسوتو بشأن قضية الصحراء الغربية

أحاطت حكومة مملكة ليسوتو علما بالإنشغالات والشكوك التي أثيرت مؤخرا بسبب النشر المؤسف وغير اللائق لمراسلة دبلوماسية سرية بين المملكة المغربية وليسوتو، بشأن مسألة الكفاح من أجل استقلال الصحراء الغربية، والاعتراف بدولة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

ومباشرة بعد ذلك، أبلغت وزارة الخارجية والعلاقات الدولية لليسوتو نظيرتها المغربية استنكار الحكومة الشديد لهذا السلوك غير الدبلوماسي؛ وأعربت عن دعمها المتواصل وغير المشروط للإنسحاب الكامل من قبل المغرب من الأراضي الصحراوية التي يحتلها حاليا، واحترام حق تقرير المصير والسلامة الترابية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وشعبها.

وستواصل حكومة مملكة ليسوتو دعم جميع المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى تجسيد قرارات الأمم المتحدة بشأن الصحراء الغربية، بما في ذلك اجتماع الطرفين الذي تم في ديسمبر 2018، بفضل الجهود التي بذلها المبعوث الشخصي للأمم المتحدة حول قضية الصحراء الغربية.

وعلى العكس من بعض الادعاءات، تود الحكومة أن تؤكد من جديد أن سياسة مملكة ليسوتو بشأن قضية الشعب الصحراوي، وتضامنها مع نضاله النبيل قد تم الإعلان عنه منذ عقود، تماشيا مع تقاليد التضامن العريقة والسيادية لليسوتو مع جميع الشعوب المضطهدة في العالم، وهو التضامن الذي لم يتغير قيد أنملة.

وتغتنم حكومة ليسوتو هذه الفرصة لتؤكد من جديد التزامها بالموقف الجماعي للمجموعة الإنمائية للجنوب الأفريقي (الصادك) والاتحاد الأفريقي، داعية بشكل لا لبس فيه إلى التجسيد الفوري لاستقلال الجمهورية الصحراوية.

وكما هو معروف في الأوساط الدبلوماسية، فقد لعبت ليسوتو دورًا مهمًا ومحوريًا في بلورة هذه المواقف. وبالفعل، كان هذا هو الموقف الذي أعلن عنه معالي رئيس وزراء ليسوتو الشهر الماضي بشكل لا لبس فيه في خطابه أمام الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

رئيس الجمهورية يهنئ نظيره الاوغندي بمناسبة عيد الاستقلال ال57

 هنأ رئيس الجمهورية، الامين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي، نظيره رئيس جمهورية اوغندا السيد يوري موسفيني، و ذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيد الاستقلال ال57.

“بالنيابة عن حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وباسمي الخاص، أود أن أتقدم إلى فخامتكم وإلى شعب أوغندا بأحر التهاني بمناسبة الذكري 57 لاستقلالكم في سنة 1962”. يقول رئيس الجمهورية في رسالته.

واشا رئيس الجمهورية في رسالة التهنئة، الى ان اوغندا اصبحت مثالا في التعايش و الوئام و الوحدة، و ذلك تحت القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس يوري موسفيني، مؤكدا ان الممارسة القوية للديمقراطية و الاداء الجيد في اطار النمو الاقتصادي في اوغندا يعد مصدر فخر للمؤسسات والشعوب الأفريقية وهي بمثابة نموذج للسلام والوحدة والتنمية المستدامة.

وأغتنم الامين العام لجبهة البوليساريو هذه الفرصة لتجديد الرغبة و التصميم الدائمين على العمل بشكل دائم لتعزيز العلاقات الأخوية من أجل ضمان السلام والوئام والاستقرار والوحدة والازدهار لشعب جمهورية الصحراء الغربية وجمهورية أوغندا، وكذلك لتعزيز المؤسسات الناشئة في الاتحاد الأفريقي من أجل لعب دورها الأساسي في إنهاء جميع أشكال الاستعمار والاحتلال والتبعية الاقتصادية.

(وكالة الانباء الصحراوية)

الجزائر تدعو مفوض شؤون اللاجئين لزيارة اللاجئين الصحراويين للإطلاع على أوضاعهم بالمخيمات

دعت الجزائر، المفوض السامي لشؤون اللاجئين السيد فيليبو غراندي، لزيارة مخيمات اللاجئين الصحراويين قرب مدينة تيندوف الجزائرية، للإطلاع بشكل مباشر على وضعية المخيمات التي تحتوي على أعداد هائلة من السكان من مختلف الأعمار، وليكون كذلك شاهداً على مقاومة ومثابرة هذا الشعب اللاجئ، الذي يعيش لأكثر من أربعة عقود في ظروف صعبة للغاية.

الجزائر وفي خطاب ألقاه الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، السيد رشيد بلدهان، خلال أشغال الدورة ال70 للجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أشاد بالجهود المشتركة التي قادتها المفوضية بين الوكالات في إعداد تقريرها، كما رحب كذلك بقرار المجلس التنفيذي لبرنامج التغذية العالمي فيما يتعلق بتبني إستراتيجية الجزائر 2019-2022 بناءً على الإحصائيات الجديدة التي تم التوصل إليها لنسبة اللاجئين الصحراويين التي تصل لـ173,600 لاجىء، وفق تقرير المفوضية، الذي وجب إتخاذه قاعدة رسمية للتمويل من قبل الدول المانحة بهدف تقديم خدمات أفضل إلى هؤلاء السكان.

إن الجزائر يضيف السفير، قائلا وعلى مر الزمن كانت دائما أرض مضيافة، أبوابها مفتوحة للأفراد والجماعات نساء ورجال الباحثين عن الحرية والكرامة، وعلى هذا الأساس ومنذ ما يزيد عن 44 سنة، تحتضن أعداد هائلة من اللاجئين الصحراويين الأكثر حماية والأقل ظهوراً عالميا قرب تيندوف” جاؤوا فارين من الإجتياح العسكري وإحتلال بلدهم، وهي فرصة يقول المتحدث “لكي أتوجه بالشكر المباشر للمفوضية السامية للاجئين وإلى وكلائها وشركائها التنفيذيين على جهودهم وتفانيهم الثابت معنا في هذا الإتجاه“.

السيد بلدهان، وبعدما أكد على أن بلاده ستظل كما هو معهود شريكًا موثوقًا ومساهماً رئيسياً لبرنامج المفوضية. فإنها إلتزمت بتقديم المزيد من الخدمات لصالح الصحراويين، لا سيما ربط المخيمات بشبكة الكهرباء، تحسين البنية التحتية، التعليم ومختلف الخدمات الأساسية

(وكالة الانباء الصحراوية)

مملكة ليسوتو تكذب المملكة المغربية

أعربت مملكة ليسوتو عن تشبثها القوي بعلاقاتها التاريخية والمتميزة مع الجمهورية الصحراوية، مؤكدة تأييدها لحق الشعب الصحراو ي فى تقرير المصير والاستقلال، ومطالبة بتنفيذ بعثة المينورسو للمهمة التى أتت من أجلها والمتمثلة في تنظيم استفتاء تقرير المصير.

جاء ذلك فى مذكرة وجهتها وزارة الشؤون الخارجية والعلاقات الدولية لمملكة ليسوطو إلى نظيرتها الصحراوية يوم الثلاثاء، وتوصلت بها الوزارة الصحراوية نهار اليوم، فندت فيها الإدعاءات والدعاية المليئة بالتلفيقات والتفسيرات المغلوطة التي روجت لها دولة الإحتلال المغربي ووسائل إعلامها المختلفة فيما يتعلق بموقف مملكة ليسوتو من قضية الصحراء الغربية وعلاقاتها بالجمهورية الصحراوية.

كما أكدت وزارة خارجية مملكة ليسوتو من جهة أخرى تأييدها للمجهودات الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي وسلمى بما فيها كل المبادرات على مستوى الإتحاد الأفريقى لإنهاء النزاع القائم بين “الجمهورية الصحراوية و المملكة المغربية”.

وكان وزيرا خارجية البلدين قد أكدا فى اتصال بينهما يوم أمس الثلاثاء على إرادة الطرفين في تعزيز علاقات التعاون والتضامن بين البلدين والشعبين وفي مواصلة تطوير هذه العلاقات مستقبلا.

 وهذا النص الكامل لمذكرة وزارة الشؤون الخارجية والعلاقات الدولية لمملكة ليسوطو التي توصلت بها وزارة الخارجية الصحراوية اليوم:

” تهدي وزارة الخارجية والعلاقات الدولية في مملكة ليسوتو أطيب تحياتها إلى وزارة خارجية الجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية، وعلاقة بالمذكرة الموجهة إلى سفارة المملكة المغربية بشأن موقف حكومة مملكة ليسوتو فيما يتعلق بوضع الصحراء الغربية، تتشرف بإبلاغ الوزارة الموقرة بما يلي:

1 – تجدد حكومة مملكة ليسوتو التأكيد على دعمها للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وتشدد على التزامها بالعلاقات الثنائية وبالتعاون الذي ظل قائما بين البلدين الشقيقين لعقود من الزمن.

2 – ستواصل مملكة ليسوتو والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية (الصحراء الغربية) العمل على تعزيز علاقاتهما بما يعود بالنفع المتبادل على شعبيهما وبلديهما.

3- تعرب ليسوتو عن أسفها العميق لاستمرار وجود قضية الصحراء الغربية على جدول أعمال الأمم المتحدة المتعلق بتصفية الاستعمار. وتجدد ليسوتو التأكيد على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 40/50 الصادر في 02 ديسمبر 1985، والذي أكدت من خلاله الجمعية العامة على أن قضية الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار ما زال يتعين استكماله على أساس ممارسة شعب الصحراء الغربية لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

4- وتود ليسوتو أن تؤكد على الحاجة إلى تهيئة الظروف التي تسمح بإجراء استفتاء سلمي ونزيه لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية. وفي هذا الصدد، ترحب ليسوتو بعقد جولة الحوار الأولى التي جرت في جنيف يوم 5 ديسمبر 2018، بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية، تحت رعاية المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، السيد هورست كوهلر، عملاً بقرار مجلس الأمن الأممي 2440 الصادر في 31 أكتوبر 2018. وعليه، نشجع كلا الطرفين على العمل بحسن نية بهدف التوصل إلى حل سياسي دائم للمشكل القائم.

5 – وستواصل مملكة ليسوتو العمل من أجل قارة أفريقية تعيش بسلام وفي جو من الديمقراطية ومتجهة نحو احترام حقوق الإنسان، مع تعايش أعضائها جنبا إلى جنب في سلام ووئام.

6 – وستدعم حكومة ليسوتو بنشاط العملية الجارية بقيادة الأمم المتحدة، بما في ذلك دعم جميع مبادرات الاتحاد الأفريقي الرامية إلى إيجاد حل دائم للنزاع بين المملكة المغربية والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

تنتهز وزارة الخارجية والعلاقات الدولية في مملكة ليسوتو هذه الفرصة لتعرب مجددا لوزارة خارجية الجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية عن فائق تقديرها.

ماسيرو

(وكالة الانباء الصحراوية)