الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 39)

الاخبار الرئيسة

رئيس الجمهورية : دسائس العدو وتعنته لا يمكن أن تقف في وجه إرادة شعبنا المتشبث بقضيته ووحدته

الشهيد الحافظ 31ماي 2020- أكد اليوم الأحد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي في كلمة له بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل  الرئيس محمد عبد العزيز أن كل سياسات العدو ودسائسه وتـعــنـتـه لا يمكن أن تقف في وجه إرادة شعب مظلوم، مؤمن بقضيته، متشبـث بحقوقه، ملتزم بواجباته، متمسك بالوحدة الوطنية، وملتـف حول رائدة كفاحه ومـمـثلـه الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

وأوضح الرئيس أن تخليد الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس محمد عبد العزيز  إنما هو رسالة من الشعب الصحراوي إلى دولة الاحتلال المغربي أولاً وإلى كل الحلفاء والأصدقاء في العالم، بأنه ماض على درب الوفاء لعهد الشهداء في مسيرة التحرير، بلا تردد ولا تراجع، نحو بلوغ أهدافها، مهما تطـلـب ذلك من ثمن، ومهما اقتضى من زمن..

وأكد   الرئيس  أنه يتعين على شعبنا  المكافح  وضع تحديات  ورهانات المرحلة  بين  أعينه ، وما تتطلبه المرحلة  من تجنيد وتحول  ونقلة نوعية،   كما شدد على ذلك المؤتمر الخامس عشر للجبهة، مؤتمر الشهيد البخاري أحمد بارك الله.

أمانة التنظيم السياسي تهيب بأبناء وبنات الشعب الصحراوي لاستحضار مآثر الشهيد القائد محمد عبد العزيز وكافة الشهداء

الشهيد الحافظ 31 ماي 2020  – أشرف الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب اليوم الأحد برعاية من أمانة التنظيم السياسي وبحضور رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد غبراهيم غالي ، على تنظيم الفعاليات المخلدة للذكرى الرابعة لرحيل الشهيد الرئيس محمد عبد العزيز تحت شعار “الإخلاص والوفاء لعهد الشهداء”.

واقتصر الاحتفال بأسباب الظروف الصحية العالمية ، على عدد من أعضاء الأمانة الوطنية والحكومة والمجلس الوطني والأركان العامة لجيش التحرير ، إضافة إلى إطارات الحركة والدولة.

وفي بيان صدر بالمناسبة ، أهابت أمانة التنظيم السياسي بكافة أبناء وبنات الشعب الصحراوي  لاستحضار مآثر الشهيد القائد محمد عبد العزيز وكافة الشهداء وجعل من دمائهم الطاهرة وتضحياتهم العظيمة زادا ننهل منه جميعا ، مجسدين الوفاء لهم من خلال التمسك بالأهداف المقدسة لثورة 20 ماي الخالدة.

ودعا البيان إلى تصعيد االمقاومة الوطنية الشاملة عبر الالتحاق بالمؤسسات الوطنية وفي مقدمتها جيش التحرير الشعبي الصحراوي ، وتحويل كل ساحات تواجد الصحراويين إلى ميادين مقاومة وتصعيد للكفاح من خلال الفعل الوطني الملتزم بقرارات الجبهة وتوجهاتها والتجند والمساهمة المباشرة في دعم المؤسسات الوطنية كل من موقعه.

وطالب بيان أمانة التنظيم السياسي بدعم انتفاضة الاستقلال المباركة والضغط على المنتظم الدولي لإقرار آلية أممية لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

وبعث الحضور رسالة تقدير وعرفان إلى كافة السجناء المدنيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي وفي مقدمتهم أبطال ملحمة أكديم إزيك الخالدة ، معبرين في نفس الوقت عن فرحتهم وتهانيهم بمناسبة خروج الناشطة الحقوقية محفوظة بمبة لفقير معززة مكرمة من زنازن الاحتلال وعودتها إلى ساحة النضال والمقاومة ومقارعة الأعداء.

وفي ختام أشغال الفعاليات المخلدة لهذا اليوم التاريخي ، أكد المشاركون تضامنهم المطلق مع الجماهير الثائرة في الأرض المحتلة وجنوب المغرب ، ودعم نضالهم الوطني ضد سياسات الاحتلال المغربي وممارساته الاستعمارية ، معبرين عن إدانتهم للانتهاكات الظالمة والممنهجة ضد العنصر الصحراوي بالأرض المحتلة وجنوب المغرب.

كما أعربوا عن استغرابهم لاستمرار دعم بعض القوى الدولية للاحتلال المغربي رغم إدانتها من طرف مجلس الأمن والمجتمع الدولي ، وشجبهم للاستغلال غير القانوني والنهب غير الشرعي للثروات الطبيعية الصحراوية من طرف إدارة الاحتلال المغربي بتواطؤ من قبل بعض الشركات الأجنبية.

النص الكامل لكلمة رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو في اختتام أشغال الملتقى الفكري الرابعة للشهيد محمد عبد العزيز

كلمة الأخ إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، خلال اختتام الملتقى الفكري المقام بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، 31 ماي 2020

———————————————-

بسم الله الرحمن الرحيم،

الأخوات والإخوة،

في اختتام هذا اللقاء الرابع من نوعه، في ذكرى رحيل الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، فإننا لا شكَّ لن نفـي الرجل حقه من التكريم والتقدير والإشادة، لأننا نتحدث عن قائد فـذ وشخصية محورية في كفاح الشعب الصحراوي وكفاحات الشعوب عامة من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.

الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز أفنى حياته، حتى آخر لحظاتها، في خدمة القضية الوطنية، بكل تفان وإخلاص، ساهراً على المصحلة الوطنية العليا، مهما تطلب ذلك من مواقف وتضحيات، وهو كله ثقة ويقين في النصر الحتمي الأكيد.

لقد فقدنا رفيق درب شاركـنا، مع رفاق آخرين، وفي مقدمتهم قائد الثورة، شهيد الحرية والكرامة، الولي مصطفى السيد، في أصعب مراحل الكفاح وأقساها، من البدايات المستحيلة والانطلاقة المظفرة ومعارك التحرير ومحطات البناء والتشييد.

الشعب الصحراوي فقد قائداً فريداً، سواء بما تميـز به من شجاعة وإقدام وقدرة على التخطيط والمتابعة في الميدان العسكري، حيث أولوية جيش التحرير الشعبي الصحراوي، أو ما عـرف به من حكمة وتبـصـر ورزانة في تسيير مختلف جوانب الشأن الوطني، على مختلف الجبهات والواجهات، داخلياً وخارجياً، وعلى جبهة انتفاضة الاستقلال في الأرض المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية.

إن قيادة مسيرة الشعب الصحراوي خلال أربعة عقود، حافلة بالمكاسب والإنجازات، في أجواء مـتـقــلـبـة وأمواج عاتية من المؤامرات والدسائس والتكالب الاستعماري البغيض، بمشاركة ودعم سخـي من أعتى قوى الظلم في عالم لا يرحم، لهو شهادة كافية لوحدها على ما تمـيز به الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز من بعد نظر وتفكير استراتيجي، وعلى ما يتمتـع به هذا  الشعب الأبـي من قوة وإصرار وعزيمة وإرادة فولاذية وتصميم راسخ على انتـزاع النصر، واستكمال سيادة دولته، الجمهورية الصحراوية، على كامل ترابها الوطني.

ومن هنا، فإن هذا الملتقى إنما هو رسالة من الشعب الصحراوي إلى دولة الاحتلال المغربي أولاً وإلى كل الحلفاء والأصدقاء في العالم، بأنه ماض على درب الوفاء لعهد الشهداء في مسيرة التحرير، بلا تردد ولا تراجع، نحو بلوغ أهدافها، مهما تطـلـب ذلك من ثمن، ومهما اقتضى من زمن.

وإننا ونحن نعقد ملتقى الشهيد محمد عبد العزيز، إنما نستحضر، بالتبجيل والتقدير والإجلال، كل شهداء ومفقودي الشعب الصحراوي، من أمثال الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري، قائد المنظمة الطليعية لتحرير الصحراء التي نظمت انتفاضة الزملة التاريخية في 17 يونيو 1970، وشهيد الحرية والكرامة، قائد ثورة العشرين ماي، الولي مصطفى السيد، وأول شيهد للثورة الصحراوية، البشير لحلاوي والقائمة الطويلة من شهيدات وشهداء هذا الوطن، الذين كان من آخرهم الشهيد امحمد خداد.

علينا ونحن نقيم هذا الملتقى التكريمي الرابع للشهيد الرئيس محمد عبد العزيز، أن نضع بين أعيـننا تحديات ورهانات المرحلة وما تـتطلـبه من تجنيد وتحول ونـقـلـة نوعية، شدد عليها المؤتمر الخامس عشر للجبهة، مؤتمر الشهيد البخاري أحمد بارك الله.

وأنا أذكر مرة أخرى بأن هذا الملتقى هو دعوة مفتوحة لنا جميعاً، وللشباب الصحراوي خاصة، لتـمـثّـل القيم الوطنية والاجتماعية والإنسانية المستوحاة من سيرة الرئيس الشهيد وكل شهداءالقضية الوطنية ومن مسيرة شعبنا المجيد، أختم بكلمات خالدة للرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، في اختتام أشغال المؤتمر الرابع عشر للجبهة، حين يقول: ” إن كل سياسات العدو ودسائسه وتـعــنـتـه لا يمكن أن تقف في وجه إرادة شعب مظلوم، مؤمن بقضيته، متشبـث بحقوقه، ملتزم بواجباته، متمسك بالوحدة الوطنية، وملتـف حول رائدة كفاحه ومـمـثلـه الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب”.

رحم الله معشر الشهداء، وجازاهم عنا خير الجزاء،

كفاح، صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية.

رئيس الجمهورية : الشهيد محمد عبد العزيز قائد فذ وشخصية محورية في تاريخ كفاح الشعب الصحراوي

االشهيد الحافظ 31ماي 2020 – أكد اليوم الأحد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي في كلمة له بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل  الرئيس محمد عبد العزيز أن  الرئيس الراحل والشهيد محمد عبد العزيز قائد  فذ وشخصية محورية  في تاريخ الشعب الصحراوي ، مؤكد أن قيادة الشهيد لمسيرة الشعب الصحراوي خلال أربعة عقود  وما تحقق فيها من مكاسب ،  رغم كل  الدسائس  والتكالب الاستعماري لهو شهادة  كافية لما تميز به الشهيد من  بعد نظر وتفكير استراتيجي .

نص الكلمة :

كلمة الأخ إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، خلال اختتام الملتقى الفكري المقام بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، 31 ماي 2020

———————————————-

بسم الله الرحمن الرحيم،

الأخوات والإخوة،

في اختتام هذا اللقاء الرابع من نوعه، في ذكرى رحيل الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، فإننا لا شكَّ لن نفـي الرجل حقه من التكريم والتقدير والإشادة، لأننا نتحدث عن قائد فـذ وشخصية محورية في كفاح الشعب الصحراوي وكفاحات الشعوب عامة من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.

الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز أفنى حياته، حتى آخر لحظاتها، في خدمة القضية الوطنية، بكل تفان وإخلاص، ساهراً على المصحلة الوطنية العليا، مهما تطلب ذلك من مواقف وتضحيات، وهو كله ثقة ويقين في النصر الحتمي الأكيد.

لقد فقدنا رفيق درب شاركـنا، مع رفاق آخرين، وفي مقدمتهم قائد الثورة، شهيد الحرية والكرامة، الولي مصطفى السيد، في أصعب مراحل الكفاح وأقساها، من البدايات المستحيلة والانطلاقة المظفرة ومعارك التحرير ومحطات البناء والتشييد.

الشعب الصحراوي فقد قائداً فريداً، سواء بما تميـز به من شجاعة وإقدام وقدرة على التخطيط والمتابعة في الميدان العسكري، حيث أولوية جيش التحرير الشعبي الصحراوي، أو ما عـرف به من حكمة وتبـصـر ورزانة في تسيير مختلف جوانب الشأن الوطني، على مختلف الجبهات والواجهات، داخلياً وخارجياً، وعلى جبهة انتفاضة الاستقلال في الأرض المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية.

إن قيادة مسيرة الشعب الصحراوي خلال أربعة عقود، حافلة بالمكاسب والإنجازات، في أجواء مـتـقــلـبـة وأمواج عاتية من المؤامرات والدسائس والتكالب الاستعماري البغيض، بمشاركة ودعم سخـي من أعتى قوى الظلم في عالم لا يرحم، لهو شهادة كافية لوحدها على ما تمـيز به الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز من بعد نظر وتفكير استراتيجي، وعلى ما يتمتـع به هذا  الشعب الأبـي من قوة وإصرار وعزيمة وإرادة فولاذية وتصميم راسخ على انتـزاع النصر، واستكمال سيادة دولته، الجمهورية الصحراوية، على كامل ترابها الوطني.

ومن هنا، فإن هذا الملتقى إنما هو رسالة من الشعب الصحراوي إلى دولة الاحتلال المغربي أولاً وإلى كل الحلفاء والأصدقاء في العالم، بأنه ماض على درب الوفاء لعهد الشهداء في مسيرة التحرير، بلا تردد ولا تراجع، نحو بلوغ أهدافها، مهما تطـلـب ذلك من ثمن، ومهما اقتضى من زمن.

وإننا ونحن نعقد ملتقى الشهيد محمد عبد العزيز، إنما نستحضر، بالتبجيل والتقدير والإجلال، كل شهداء ومفقودي الشعب الصحراوي، من أمثال الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري، قائد المنظمة الطليعية لتحرير الصحراء التي نظمت انتفاضة الزملة التاريخية في 17 يونيو 1970، وشهيد الحرية والكرامة، قائد ثورة العشرين ماي، الولي مصطفى السيد، وأول شيهد للثورة الصحراوية، البشير لحلاوي والقائمة الطويلة من شهيدات وشهداء هذا الوطن، الذين كان من آخرهم الشهيد امحمد خداد.

علينا ونحن نقيم هذا الملتقى التكريمي الرابع للشهيد الرئيس محمد عبد العزيز، أن نضع بين أعيـننا تحديات ورهانات المرحلة وما تـتطلـبه من تجنيد وتحول ونـقـلـة نوعية، شدد عليها المؤتمر الخامس عشر للجبهة، مؤتمر الشهيد البخاري أحمد بارك الله.

وأنا أذكر مرة أخرى بأن هذا الملتقى هو دعوة مفتوحة لنا جميعاً، وللشباب الصحراوي خاصة، لتـمـثّـل القيم الوطنية والاجتماعية والإنسانية المستوحاة من سيرة الرئيس الشهيد وكل شهداءالقضية الوطنية ومن مسيرة شعبنا المجيد، أختم بكلمات خالدة للرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، في اختتام أشغال المؤتمر الرابع عشر للجبهة، حين يقول: ” إن كل سياسات العدو ودسائسه وتـعــنـتـه لا يمكن أن تقف في وجه إرادة شعب مظلوم، مؤمن بقضيته، متشبـث بحقوقه، ملتزم بواجباته، متمسك بالوحدة الوطنية، وملتـف حول رائدة كفاحه ومـمـثلـه الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب”.

رحم الله معشر الشهداء، وجازاهم عنا خير الجزاء،

كفاح، صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية.

اتحاد العمال يشرف على فعاليات تخليد الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس محمد عبد العزيز

الشهيد الحافظ 31ماي 2020 – أشرف اليوم  الأحد  الإتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب  على تخليد الذكرى الرابعة  لرحيل  الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز  تحت شعار”الإخلاص والوفاء لعهد الشهداء” ، بحضور رئيس  الجمهورية ، الأمين العام للجبهة  السيد إبراهيم غالي ، ومسؤول أمانة التنظيم السياسي السيد خطري أدوه  والوزير الأول السيد بشرايا بيون  ، وأعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة والأركان العامة للجيش وإطارات سامية في الدولة والجبهة.

وافتتحت فعاليات تخليد الذكرى الرابعة  بقراءة الفاتحة ترحما على روح الشهيد ، و بالاستماع إلى النشيد الوطني،   تبع ذلك  كلمة  للأمين العام لاتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب السيد  محمد سعيد دادي  رحب فيها بالحضور، معبرا عن  تشرف  الاتحاد باحتضان هذه الفعاليات التي تقام في قاعة الشيبة .

بدوره الأمين العام لاتحاد العمال السيد  سلامة البشير وفي كلمته بالمناسبة ، أوضح أن تخليد ذكرى رحيل الشهيد محمد عبد العزيز مناسبة لاستحضار معاني الوفاء والشهادة والإخلاص والسير على الطريق الذي سار عليه  الشهيد محمد عبد العزيز وشهداء ثورة 20 ماي من أجل تحقيق الحرية والاستقلال ، مشيدا بخصال الراحل   وقيادته للجماهير بكل إخلاص  وصمود حتى وافاه الأجل المحتوم  .

من جهته ، مسؤول أمانة التنظيم السياسي السيد خطري أدوه ، أكد في كلمة له بالمناسبة  أن الراحل محمد عبد العزيز هو واحد من بين الرجال القلائل الذين سجل لهم التاريخ التميز ، حيث  ترك أثره في جميع مسارات كفاح الشعب الصحراوي، مبينا  أن الراحل  كان غدوة ومدرسة ودليل عمل  .

.وأضاف  أن خصال هؤلاء الرجال  يجب أن نستلهم منها  العبر  وتكون غدوة للأجيال  لإستمرار المسيرة والهوية  والثقافة الوطنية

من جهة أخرى،   كرم رئيس الجمهورية،  الأمين العام للجبهة   السيد إبراهيم غالي عائلة  الشهيد  محمد  عبد العزيز  ، حيث سلمها  لوحة تحمل  البيان التأسيسي  للجبهة  والعلم الوطني  ومبادئ الجبهة  الشعبية  لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب .

للإشارة  شهدت فعاليات  تخليد  الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس محمد عبد العزيز  القاء قصيد شعرية للشاعر  الزعيم علال  تطرق فيها الى مناقب الشهيد عبد العزيز  وما تميز به  من أخلاق فاضلة وميزات قيادية نادرة.

.كما شهد تقديم شريط وثائقي يبرز مسيرة الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز  وبصماته التي تركها في جوانب كفاح الشعب الصحراوي ، بالإضافة الى معرض للصور الفوتوغرافية يبرز الدور الذي لعبه الراحل في الدفاع عن القضية وبناء المؤسسات الوطنية .

الوضعية الإنسانية في مخيمات اللاجئين الصحراويين في ظل جائحة كورونا محور ندوة دولية من تنظيم قسم أوروبا بالعلاقات الخارجية للجبهة

روما، 30 ماي 2020 – أشرف اليوم السبت، قسم أوروبا بالعلاقات الخارجية لجبهة البوليساريو بتنسيق مباشر بين ممثلية الجبهة في إيطاليا ومؤسسة الهلال الأحمر الصحراوي ومنظمة تشيسب الايطالية، على تنظيم ندوة دولية عبر تقنية التواصل عن بعد، حول الوضعية الإنسانية بمخيمات اللاجئين الصحراويين في ظل الأزمة العالمية جراء تفشي جائحة كورونا وأثارها السلبية على ظروف عيش اللاجئين.

الندوة التي جرت بحضور العديد من رؤساء البعثات الصحراوية في اوروبا، شارك في تنشيطها ممثلة الجبهة في إيطاليا السيدة فاطملو محفوظ ، إضافة لعضو الأمانة الوطنية، الأمينة العامة للإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، السيدة مينتو لرباس سويدات ورئيس الهلال الأحمر الصحراوي السيد بوحبيني يحيا بوحبيني وممثل الهلال الأحمر الجزائري، السيد محمد لمين سنوسي و السيد كارميلو راميريث عن التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي إلى جانب مندوبين عن  المنظمات الإنسانية الناشطة في المخيمات وجمعيات الصداقة في اوروبا.

وقد قدم  رئيس الهلال الأحمر الصحراوي، مداخلة إستعرض فيها الإجراءات الوقائية التي إتخذتها السلطات الصحراوية في مخيمات اللاجئين و الأراضي المحررة مع بداية تفشي الوباء ووصوله إلى الدول المجاورة مشيرا إلا أنها ساعدت في عدم تسجيل أية حالة على كامل الأراضي المحررة وداخل المخيمات إلا أنها وإلى جانب الإجراءات التي إتخذتها مختلف الدول في مواجهة الجائحة كان لها إنعكاسات سلبية على الواقع الإنساني للاجئين خاصة نقص المواد الغذائية الأساسية.

 السيد يحيى بوحبيني، دعا كذلك في معرض مداخلته إلى الإستجابة لنداءات الإستغاثة التي أطلقتها  مؤسسة الهلال الأحمر الصحراوي والوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة العاملة في المخميات من أجل توفير الحاجيات الضرورية والأساسية للاجئين الصحراويي في ظل الأزمة الحالية، خاصة تلك المتعلقة بالمواد الغذائية، الصحة والتعليم والفئات الأكثر تضررا جراء الوضع الحالي، والتي تحددت وفق ما جاء النداء المشترك بـ15 مليون دولار أمريكي.

من جانبها، الأمينة العامة للإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، أشادت في مداخلتها بالدور الذي تلعبه المراة الصحراوية في ظل الوضع الإنساني الحرج الذي يعيشه الصحراويين ومساهمتها في مختلف المؤسسات الوطنية في رفع مستوى الوعي بالوضع الصحي وفي تطبيق الإجراءات الوقائية المتخذة لحماية المواطنين إلى جانب تنظيم الحياة اليومية داخل المخيمات.

بدوره أبرز السيد كارميلو راميريث الجهود التي تقودها التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي في التحسيس والتوعية بالواقع الإنساني الذي تعيشه المخيمات الصحراوية، ثم في حث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته القانونية في إيجاد حل عادل يتمكن من خلاله الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، مشيرا إلى إستجابة حكومة جزر الكناري إلى النداء الإنساني الذي أطلقه الهلال الأحمر الصحراوي بتخصيصها لمساعدات مالية كمساهمة في التخفيف من معاناة الصحراويين.

كما أعرب ممثلو المنظمات الانسانية الدولية المتواجدة لمخيمات اللاجئين الصحراويين من موندوبات و م. ب. د. ل وتشيسب وغيرها عن إنشغالهم العميق بالوضعية الانسانية في المخيمات وعن دعمهم لنداء المنظمات الانسانية الدولية والمتعلق بضرورة تجميع 15 مليون دولار لمواجهة آثار الجائحة في المخيمات مثمنين مستوى التنسيق والتعاون المحكم القائد بينهم والسلطات الصحراوية على كل المستويات.

من جهته، السيد ابي بشراي البشير عضو الامانة الوطنية للجبهة المكلف بأوروبا والإتحاد الأوروبي، وبعد أن ثمن عاليا المنظمات المشاركة ومستوى التنسيق مع السطات الصحراوية، أكد على أهمية وضع المناطق المحررة في مركز إهتمامات العمل الإنساني بالنظر إلى تطورها الديمغرافي وتعدد برامج ومؤسسات الدولة الصحراوية فيها.

كما أشار كذلك إلى أن الأزمة الحالية ألقت بحمل إضافي على كاهل اللاجئين الصحراويين وسكان المناطق المحررة، مما يتطلب مضاعفة الجهود لتحقيق نداء المنظمات والوكالات الإنسانية من أجل توفير الـ15 مليون دولار بشكل مستعجل.

وفي أعقاب المداخلات، جرى فتح المجال لإثراء النقاش تمحور حول ثلاث نقاط أساسية وهي ضرورة الإستجابة الفورية لنداء الإغاثة المشترك والتنسيق بين مختلف المنظمات ووكالات التعاون الدولية إلى جانب الهيئات الصحراوية والمجتمع المدني من أجل توسيع دائرة الدعم الإنساني ثم الضغط من أجل إيجاد حل نهائي لقضية تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية تضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير والإستقلال.

مسؤول أمانة التنظيم السياسي يشرف على اجتماع تحضيري لإحياء المناسبات الوطنية القادمة

الشهيد الحافظ 30 ماي 2020 – أشرف السبت عضو الأمانة الوطنية ، مسؤول أمانة التنظيم السياسي السيد خطري أدوه على اجتماع تحضيري لأحياء مناسبات وطنية  قادمة ، وذلك بمقر أمانة  التنظيم السياسي. 

وتشارك في هذا الاجتماع لجنة مشكلة من أمانة التنظيم السياسي ، وزارة الأرض المحتلة والجاليات ، وزارة الثقافة ، وزارة الإعلام ، اتحاد عمال الساقية الحمراء ووادي الذهب واتحاد الشبيبة الصحراوية.

وفي مستهل الاجتماع ، أكد مسؤول أمانة التنظيم السياسي على الأهمية التي يكتسيها إحياء هذه المناسبات الوطنية لما تحمله من قيم نضالية ثورية كان لها الأثر الكبير في مسيرة كفاح شعبنا التحررية بقيادة ممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

ويهدف الاجتماع  – حسب ما صرح به وزير الثقافة السيد الغوث ماموني – إلى إعداد خطة عمل لإحياء مجموعة من المناسبات الوطنية الهامة وطريقة تنفيذها في ظل الوضعية  الحالية وما تتطلبه من الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.  

وأضاف الوزير : يتعلق الأمر بإحياء يوم 31 ماي استشهاد الرئيس محمد عبد العزيز ، يوم 9 يونيو استشهاد قائد الثورة ومفجرها الشهيد الولي مصطفى السيد ويوم 17يونيو انتفاضة الزملة التاريخية بقيادة الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري.

دعم الخارجية الإسبانية للإحتلال المغربي على حساب الشرعية الدولية وحقوق الشعب الصحراوي موضوع مساءلة للحكومة أمام البرلمان

مدريد، 30 ماي 2020  إستوقف النائب بالبرلمان الإسباني عن حزب التكتل القومي الغاليسي، السيد نيسترو ريغو كانداميل الحكومة الإسبانية بشأن الحادث الأخير الذي تسببت فيه وزير الشؤون الخارجية من خلال حذف علم الجمهورية الصحراوية من بين أعلام بلدان القارة الإفريقية في تدوينة على حسابها الرسمي في منصة تويتر بمناسبة يوم إفريقيا الذي يتزامن مع الذكرى الـ57 لإنشاء (منظمة الوحدة الإفريقية) الإتحاد الإفريقي المنظمة التي تعد الجمهورية الصحراوية من بين الأعضاء المؤسسين له.

وشدد النائب في سؤال كتابي وجه إلى الحكومة، على أن ما أقدمت عليه وزيرة الشؤون الخارجية يتعارض والقانون التأسيسي للإتحاد الإفريقي كونه يستهدف أحد البلدان الأعضاء المؤسسين لهذه لمنظمة القارية، وهو الخطأ الذي لا يمكن التسامح معه كونه من جهة صادر على رئيس الدبلوماسية للحكومة الإسبانية ومن جهة أخرى يخضع حقوق الشعب الصحراوي للمصالح الإقتصادية والسياسية مع المملكة المغربية.

كما أوضح كذلك بأن الموقف المعبر عنه من قبل الخارجية يعكس إستمرار الحكومة في التهرب من الإلتزامات الدولية فيما يتعلق بإستفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي، مضيفا أنها ليست المرة الأولى التي تضع الوزيرة نفسها لصالح المصالح المغربية فيما يخص قضية الصحراء الغربية في إشارة إلى تصريح سابق حول اللقاء الذي جمع وزير الدولة للحقوق الإجتماعية مع الوزيرة المنتدبة في الحكومة الصحراوية للشؤون الإجتماعية والنهوض بالمرأة شهر فبراير الماضي.

وعلاقة بالأخطاء المتكررة من قبل الوزيرة أرانتشا غونثاليث لايا، تساءل النائب عن ما مدى نية الحكومة، تحديدا وزيرة الخارجية بتصحيح موقفها بالإعتراف الرسمي بالجمهورية الصحراوية كدولة ذات سيادة وربط علاقات ثنائية معها والوساطة لصالح إجراء إستفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي، مذكرا إياهم بالموقف الذي عبرت عنه ممثلية جبهة البوليساريو الداعي إلى ضرورة مواصلة العمل لإستعادة ثقة الشعب الصحراوي في الأمم المتحدة، وقيام بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية بولايتها.

 جدير بالذكر أن الأخطاء المتتالية لوزيرة الخارجية الإسبانية والمواقف المعبر عنها مؤخرا والتي لا تتماشى والشرعية الدولية فيما يخص قضية تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية، قد شكلت قلقا عميقا لدى حركة التضامن مع نضالنا وممثلي الشعب الإسباني، وذلك كونها من جهة لا تعكس أية نية حول تصحيح إسبانيا الرسمية لأخطاء الماضي والتحمل المسؤولية في معاناة الشعب الصحراوي، ومن جهة أخرى تقوض جهود الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي في العملية السياسية من أجل إنهاء مظاهر الإستعمار من آخر مستعرة في إفريقيا.

التصدي لفيروس كورونا : الوضع الصحي لازال يتطلب التقيد بالإجراءات والتدابير المطروحة

الشهيد الحافظ، 30 ماي 2020  – عقدت اليوم السبت الآلية الوطنية للوقاية من فيروس كورونا اجتماعا برئاسة الوزير الأول ، عضو الأمانة الوطنية السيد بشرايا حمودي بيون.

الإجتماع تم خلاله تقييم الفترة الماضية من الاجراءات المطروحة ، وكذا فرصة لتوضيح بعض الأمور للرأي العام الوطني والإعلان عن جديد الإجراءات المتخذة في الفترة القادمة. وزير الإعلام الناطق الرسمي بإسم الحكومة وفي تصريح لوسائل الإعلام الوطنية قال في البداية أن الآلية الوطنية للوقاية من وباء كورونا تجتمع يوما قبل تخليد الشعب الصحراوي لذكرى رحيل الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز وهي فرصة لإستحضار مآثر الرجل وللترحم على شهداء القضية الوطنية.

الناطق الرسمي بإسم الحكومة أشار الى أن عملية رفع الحجر الذي كان معمولا به بولاية تندوف الجزائرية المجاورة لمخيمات اللاجئين الصحراويين لا تعني أن المنطقة أصبحت مؤمنة تماما من الوباء ، مبرزا ان الإجراءات التي إتخذتها الدولة الجزائرية على مستوى ولاية تندوف تخص رفع الحجر عن الحركة داخل الولاية فقط ولا علاقة للأمر أبدا بفتح شامل للولوج إليها او الخروج منها بإتجاه مناطق أخرى.

وزير الاعلام قال أن الآلية ترى أن الوضعية السائدة بالمنطقة لازالت تنذر بالخطر وأن الدولة الصحراوية والدول المجاورة لازالت غير آمنة من خطر تفشي الوباء، منبها الى أن الدولة تعول على وعي المواطنين وتفهمهم وصبرهم وتحملهم، مطالبا بمواصلة الإحترام الكامل والإلتزام التام بكل الإجراءات المطروحة رغم كل الظروف خاصة على مستوى أراضينا المحررة.

وتمنى الوزير للدولة الموريتانية الشقيقة أن تستعيد عافيتها قريبا كما كانت دائما. الناطق الرسمي بإسم الحكومة قال أن الآلية ستنظر في مراجعة بعض الإجراءات بناء على واقع الحالة الصحية عالميا وإقليميا في حالة إطالة أمد الحجر ومهما يكن – يقول وزير الإعلام- فإن الوقاية من هذه الجائحة ستبقى تحظى بالأولوية في أي قرارات قد تتخذ مستقبلا، داعيا شعبنا بالمناطق المحتلة إلى أخذ الحيطة والحذر في مواجهة خطر تفشي الوباء في ظل واقع الاحتلال والحصار.

اللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا تدعو إلى التقيد بالإجراءات الصحية

الشهيد الحافظ 29 ماي 2020  – دعت اللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا جميع المواطنين ، إلى التقيد بالإجراءت الصحية اللازمة ، ومزيد من اليقظة والجدية في تطبيق الإجراءات الوقائية بشكل حازم وبنفس الوتيرة السابقة على الأقل ؛ للمحافظة على عدم ظهور أي حالات مصابة بهذا الفيروس لا قدر الله وعدم التراخي والتساهل في تطبيق التدابير الوقائية.

وطالبت اللجنة في بيان لها اليوم الجمعة ، بضرورة الالتزام والتقيد التام بارتداء الكمامات أثناء التنقل وفي حالة عدم توفرها الاكتفاء باللثام بالنسبة للرجال والنقاب بالنسبة للنساء ، وتقيد التلاميذ الوافدين للمخيمات من المدن الجزائرية بالحجر المنزلي وتفادى التنقل ، والحرص على الاتصال بأقرب مركز صحي في حال الحمى أو العطاس أو ضيق التنفس.

ودعا البيان إلى التركيز على النظافة الشخصية بشكل مستمر وإيلاء عناية خاصة للنظافة المنزلية والبيئية (غسل اليدين ، تهوية المنازل ونظافة المحيط) وأخذ الاحتياطات الضرورية التى من شأنها الوقاية من فيروس كورونا من خلال التقيد التام بالإجراءت الوقائية خاصة فيما يتعلق بموضوع التباعد الاجتماعي سيما أثناء قضاء بعض العائلات لفترة العطلة الصيفية بمدينة تندوف الجزائرية ، وكذا التزام التجار بالإجراءت الوقائية المتعلقة بتعقيم سيارات نقل السلع مع التركيز على إجراءات الحماية الشخصية والتأكد من تعقيم البضائع.

وأشارت اللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا ، إلى أنه استنادا إلى المعلومات والمؤشرات الصحية الواردة  للجنة من مختلف الوحدات الصحية والمؤسسات الاستشفائية ، فإنه لم يتم تسجيل لله الحمد إلى غاية الساعة أي حالة مصابة بفيروس كورونا كوفيد 19.