الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 3)

الاخبار الرئيسة

السفير الصحراوي في نيكارغوا يقدم أوراق اعتماده لوزير الخارجية

ماناغوا (نيكاراغوا) 19 سبتمبر 2020  – قدم السفير الجديد للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في نيكاراغوا السيد الولي عمي أعلي سالم ، أوراق اعتماده أمس الجمعة بمقر وزارة الخارجية أمام وزير خارجية نيكاراغوا السيد دينيس مونكادا.

وبهذه المناسبة ، أكد رئيس الدبلوماسية النيكاراغوية ، أن “نيكاراغوا والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تربطهما علاقات تاريخية أخوية قوية للغاية ، وهو ما ينطبق كذلك على جبهة البوليساريو ذات التاريخ الطويل والتضامن في إطار النضال من أجل التغلب على الاستعمار الذي ساد وما زال سائدا في بعض أنحاء العالم”.

“إن حق الشعب الصحراوي في النضال من أجل تقرير المصير ومن أجل استقلاله مستمر ، ونيكارغوا رافقت هذا النضال في المنظمات الدولية وعن طريق العلاقات الأخوية والصداقة والتعاون والتضامن الدولي” يضيف السيد دينيس مونكادا.

من جهته ، أكد السفير الصحراوي أن “نيكاراغوا من الدول الشقيقة وأن الشعب الصحراوي والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية سيكونان دائماً ممتنين لهذه المرافقة ، فهي لم تذهب هباءً ، لأن الثورة في نيكاراغوا تعرف ما هو الاضطهاد وما هو الاستعمار ، ذلك النضال ضد الاستعمار الذي كان مشتركًا بيننا جميعًا والذي يوحدنا مع نيكاراغوا بروابط تاريخية وثقافية”.

تجدر الإشارة إلى أن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ونيكاراغوا تربطهما علاقات دبلوماسية متينة تنعكس عادة في المواقف التي تتعلق بالقضايا ذات الاهتمام المشترك.

( واص )

اليوم العالمي للسلام: الجالية الصحراوية بفرنسا و حركة التضامن تنددان بإستمرار إحتلال المغرب لأجزاء من الصحراء الغربية

باريس (فرنسا) 19 سبتمبر 2020 – شاركت اليوم الجالية الصحراوية بباريس وضواحيها رفقة حركة التضامن مع الشعب الصحراوي، في مظاهرة عارمة وسط العاصمة تخليدًا لليوم العالمي للسلام، للفت أنظار العالم إلى معاناة الشعوب التي لا تزال تعاني من أشكال الإستعمار والإضطهاد والعنصرية.

المظاهرة العارمة التي نظمت بساحة الجمهورية، رفع خلالها المتظاهرون الصحراويون الأعلام الوطنية ويافطات وشعارات تندد بإستمرار إحتلال المغرب لأجزاء من الصحراء الغربية والإستغلال غير القانوني لموارد الإقليم بتواطؤ مع بعض القوى الأجنبية، إضافة لجدار العار الذي بات يشكل تهديدا حقيقيا على البيئة وحياة المدنيين الصحراويين بسبب الـ7 مليون لغم أرضي المحيطة به على طول 2720 كيلو متر.

وأكدت الجالية خلال المظاهرة، على أن لا مستقبل لشعوب إفريقيا دون إستقلالها الكامل، مشيرة في ذات السياق أن الأزمات التي تعاني منها بعض المناطق في القارة اليوم تلقي بظلالها على باقي البلدان والشعوب، لأن إزدهار إفريقيا رهين بضمان الحقوق الأساسية لكل الأفارقة وإحترام سيادتهم الوطنية على بلدانهم مواردهم الطبيعية.

كما شددت أيضا على أن وضع حد لما تعانيه القارة اليوم يحتاج إلى المزيد من النضال والوحدة والتضامن بين كل الشعوب، لأن غياب هذين العاملين لن يمكننا من تحقيق تطالعاننا كأفارقة في الحرية والعدالة الإجتماعية والعيش بسلام وأمن.

من جهة أخرى أعربت الجمعية الفرنسية للصداقة مع شعوب إفريقيا، عن إستغرابها من تناقض تصريحات ساسة باريس مع مواقفهم تجاه قضية آخر مستعمرة في إفريقيا والكفاح الذي يخوضه شعبها لما يزيد عن أربعة عقود ونيف من أجل ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير.

يشار إلى أن مظاهرة اليوم شاركت فيها جمعيات للجاليات من مختلف البلدان الإفريقية، إلى جانب هيئات ومنظمات فرنسية وازنة وممثلين عن النقابات والأحزاب السياسية، على غرار الحزب الشيوعي الفرنسي.  (واص)

الإعلام الألماني يسلط الضوء على معاناة الصحراويين جراء فشل الأمم المتحدة في تصفية الاستعمار

برلين ( ألمانيا ) 19 سبتمبر 2020  سلطت جريدة “مِديكو أنترناشيونال” الألمانية في مقال مطول ، الضوء على قضية الصحراء الغربية ومعاناة شعبها جراء استمرار الاحتلال المغربي لأجزاء من الإقليم بصورة غير قانونية ، وفشل الأمم المتحدة في إجراء وعد استفتاء تقرير المصير ، وفق ما نص عليه قرار مجلس الأمن 690 (1991).

المقال ومن خلال شهادات لبعض اللاجئين ، أثار حالة الاحباط وسط اللاجئين الصحراويين بسبب استمرار الوضع الصعب لما يزيد عن أربعة عقود من الزمن، حيث قال السيد بوحبيني يحيى رئيس الهلال الأحمر الصحراوي ، أن الأطراف الدولية التي تقدم المساعدات الإنسانية تركز أكثر على المناطق التي يوجد فيها إرهاب ونزاع مسلح ، ولا يولون أي اهتمام للمناطق الهادئة والنزاعات السلمية مثل ماهو الحال في الصحراء الغربية منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين جبهة البوليساريو والمغرب.

كما قالت الصحفية الصحراوية السيدة گبل رشيد ، أن وضع الشعب الصحراوي نتيجة الاحتلال أشبه بالجحيم حيث يعيش اللاجئون الصحراويون بالاعتماد على المساعدات الإنسانية في المخيمات التي تقع جنوب غرب الجزائر شرق جدار العار المغربي الذي يقسم الصحراء الغربية بطول 2720 كلم وما يزيد عن سبعة ملايين لغم أرضي ، في الوقت الذي تزخر أرضهم المحتلة بموارد طبيعية هائلة ، إلا أنها تتعرض للنهب من قبل المغرب وشركائه الأوروبيين.

ونقلت الجريدة تصريحاً لوالي ولاية أوسرد السيدة مريم السالك أحمادة ، حول المشاكل التي تواجهها السلطات الصحراوية بسبب نقص المساعدات والإمكانيات والوسائل الضرورية لتوفير العمل أو ضمان مستقبل للشباب مقابل إرتفاع نسبة البطالة ، مما نتج عنه مشكلة كبيرة ليس فقط داخل المخيمات وإنما على المنطقة ككل حيث تواجه تحديات كبرى مثل التطرف والجريمة المنظمة والتهريب الدولي وغيرها من الظواهر التي تستهدف الشباب بشكل خاص.

وفي نفس السياق ، أكد الرئيس السابق للبرلمان ومسؤول أمانة التنظيم السياسي السيد خطري آدوه أن تحقيق طموح الشباب لا يمكن وضعه بمعزل عن تصفية الاستعمار من الإقليم واستكمال بسط سيادة الجمهورية الصحراوية على أراضيها ومواردها الطبيعية ، مشيرا إلى أن ما نحن عليه اليوم يعتمد على الفرد في ممارسة الاقتصاد وهو ما تعكسه الأشكال المبتكرة من الزراعة المستدامة وتربية الأسماك ، إضافة إلى المساعدات الدولية.

وفيما يتعلق بنظرة الشباب للواقع ومستقبله في ظل هذا الوضع ، نقلت الجريدة تصريحا للشاب حمدي عمار مسؤول العلاقات الخارجية باتحاد الشبيبة ، يقول فيه أن خيار العودة إلى الحرب من جديد يمكن أن يكون أيضا وسيلة اتصال ، ستساهم في رفع الوعي بقضية الصحراويين وحقهم في الحرية ، وذلك لسبب بسيط هو أن هذا الخيار سيؤثر بالتأكيد على المصالح الاقتصادية للعديد من الأطراف الدولية ؛ وبالتالي سيكون محل اهتمام واسع عكس السلم الذي أكد أن لا قيمة لنا في عالم المصالح.

وخلصت جريدة مِديكو أنترناشيونال الألمانية إلى الأسباب الجذرية وراء هذا الوضع الصعب والمعاناة التي يعيشها الشعب الصحراوي لما يزيد عن أربعة عقود ونيف ، تعود بالأساس لعدم فعالية الأمم المتحدة في تصفية الاستعمار وفقدانها لإرادة حقيقية في تطبيق القانون الدولي وتنفيذ وعد الاستفتاء وفق ما نصت عليه قراراتها ذات الصلة بهذه القضية. ( واص )

مجلس حقوق الإنسان : إنتقاد لتقاعس الأمم المتحدة عن تنظيم إستفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي

إنتقدت منظمة فرنسا الحريات “تقاعس الأمين العام للأمم المتحدة عن إستئناف المفاوضات بين جبهة البوليساريو والمغرب بشأن تنظيم استفتاء يضمن للشعب الصحراوي حقه تقرير المصير” وفقا لما نصت عليه لوائح الأمم المتحدة.

المنظمة الفرنسية، نبهت أيضا في بيان شفهي أمام مجلس حقوق الإنسان الأممي، إلى تداعيات إستمرار نزاع الصحراء الغربية دون حل في الأفق، مشيرة أن هذا الوضع يشكل سببا رئيسيًا في معاناة مئات الآلاف من الصحراويين في مخيمات للاجئين جنوب غرب الجزائر وكذلك في الأراضي التي تحتلها المملكة المغربية بشكل غير قانوني.

وعلى ضوء تزايد الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ضد المدنيين الصحراويين من قبل الإحتلال المغربي، أعربت المنظمة عن أسفها العميق إزاء تأخر المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إستئناف برنامج البعثات الفنية إلى الصحراء الغربية خلافًا للإعلان الصادر خلال الإجتماع مع المنظمات غير الحكومية في سبتمبر 2018، وفي الوقت الذي تطالب فيه الجمعية العامة تطوير هذا البرنامج.

 وطالبت منظمة فرنسا الحريات في ختام بيانها من المجتمع الدولي الأخذ بعين الإعتبار وضعية الشعب الصحراوي في تنفيذ خطة عام 2030 الهادفة لتحقيق تحول إقتصادي يسمح للأجيال الحالية والمستقبلية الإستفادة من المزيد من الحرية والرفاهية والعدالة والحقوق.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجمهورية الصحراوية تشارك في القمة الأفريقية ال20 للتعدين

شاركت الجمهورية الصحراوية، ممثلة برئيس الهيئة الصحراوية للبترول والغاز، الدكتور غالي الزبير، في أشغال وورشات القمة الأفريقية العشرين للتعدين، التي جرت أطوارها يومي 15 و 16 سبتمبر الجاري في اجتماعات افتراضية على شبكة الانترنت.

وافتتحت القمة برئاسة السيد ألبيرت موشينغا، مفوض الإتحاد الإفريقي للتجارة والصناعة، بمشاركة عدد كبير من الفعاليات الرسمية والقطاعية لدول الاتحاد الأفريقي.

وجدير بالذكر أن القمة الحالية قد حددت موضوع التكامل والتعاون الإفريقي في مجال التعدين، وتقنيات البحث والتطوير في مجال استكشاف واستخراج الثروات المعدنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، هدفا رئيسيا لها.

وجرت فعاليات القمة في جزئها الأكبر من خلال القاعات الافتراضية وورشات المحادثة التفاعلية الإلكترونية بين المشاركين.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

حزب جيل جديد الجزائري يدعو الى ضرورة الإسراع في تسوية القضية الصحراوية و تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره

دعا رئيس حزب جيل جديد الجزائري , السيد جيلالي سفيان, يوم الأربعاء, إلى ضرورة الإسراع في تسوية القضية الصحراوية, و تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره، وفق ما تقتضيه الشرعية الدولية,” للخروج من المأزق الذي يهدد المنطقة، محذرا من حالة الجمود التي تخيم على مسار التسوية، مشددا على ضرورة التعجيل بتعيين ممثل شخصي للأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدا أن الجزائر تدعم  الشرعية الدولية و قضايا التحرر في العالم  انطلاقا من مبادئها الدبلوماسية الثابتة ، وهذا يفرض عليها الوقوف إلى جانب الشعوب المضطهدة.

جاء ذلك خلال استقباله بمقر السفارة الصحراوية من طرف سفير بلادنا بالجزائر عضو الأمانة الوطنية السيد عبد القادر الطالب عمر الذي اطلع ضيفه على مستجدات القضية الصحراوية وتطوراتها،مبرزا التأخر الحاصل في مسار التسوية ، ومؤكدا على مسؤولية الأمم المتحدة في فرض الشرعية الدولية.

وخلال اللقاء أشاد  السفير في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية على هامش اللقاء, بالدعم الذي تقدمه الجزائر،قيادة و شعبا للقضية الصحراوية,،مثمنا مواقف الأحزاب السياسية،ووعيها الكبير في دعم حق الشعب الصحراوي في نضاله ضد الاحتلال المغربي.

وأضاف أن حزب جيل جديد ابدى تفهما كبيرا  ودعما للقضية, مثل  باقي القوى السياسية, لأنها قضية مشروعة وعملية  تصفية استعمار، معتبرا زيارة  جيلالي سفيان إلى مقر السفارة الصحراوية تعبير عن التضامن و التأييد.

و حذر الدبلوماسي الصحراوي, مجددا من الجمود الذي تعرفه القضية الصحراوية منذ استقالة هورست  كولر, المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، و تقاعس الامم المتحدة, وصمتها إزاء تجاوزات النظام المغربي في الصحراء الغربية، وانتهاكاته المستمرة لكل الاتفاقيات“.

و ذكر السفير ان الشعب الصحراوي الذي استجاب لخطة سلام أممي أفضت الى وقف اطلاق النار  في السادس من سبتمبر  1991، يرفض وقف إطلاق نار بخطة سلام مجمدة ،لان وقف إطلاق النار ليس هدفا في حد ذاته،بل تصفية استعمار هي الحق المشروع الذي لن يتنازل عنه الشعب الصحراوي.

و طالب عبد القادر طالب عمر بإعادة  بعث مسار السلام و ضرورة آن ينصاع النظام المغربي للقرارات الأممية،حتى يجنب المنطقة المزيد من المشاكل،مذكرا بان اللقاءات  التي جمعته في الفترة الأخيرة, مع بعض قيادات الأحزاب الجزائرية, مثل حزب جبهة التحرير الوطني،التجمع الوطني الديمقراطي ،حركة البناء الوطني ،و جبهة المستقبل،والتي أكدت على دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

من جهته أوضح رئيس حزب جيل جديد الجزائري ،أن لقائه مع السفير الصحراوي, يندرج في إطار الاطلاع أكثر على أخر التطورات الجارية بالأراضي الصحراوية المحتلة،خاصة و ان الأمر يتعلق بدولة جارة و صديقة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

جنوب إفريقيا تدعو إلى تعزيز التضامن الدولي مع الشعب الصحراوي ودعم كفاحه من أجل الحرية والإستقلال

دعت مندوبة جنوب إفريقيا لدى الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى بجنيف، السيدة، نيزوفو مكساكاتو ديسكو فيه بيان ألقته خلال الندوة الرقمية التي نظمتها مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية، -دعت- إلى ضرورة تعزيز التضامن الدولي مع شعب الصحراوي ودعم الكفاح الذي يخوضه من أجل الإستقلال والحرية.

وأشارت السيدة مكساكاتو ديسكو أن جنوب إفريقيا ستظل على النهج الذي رسمه مناضلوها، مثل ما قال الزعيم السابق لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي أوليفر تامبو ” سنظل مهتمين بتحرير جميع الشعوب المضطهدة في جميع أنحاء أفريقيا وفي العالم ككل” كما شدد في ذات السياق على أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد إعتمدت سلسلة من القرارات تؤكد شرعية النضالات التحررية بكل الوسائل المتوفرة، بما في ذلك الكفاح المسلح.

كما أكدت المتحدثة أيضا أنه على أحرار العالم التصدي للفكر الإستعماري والمحاولات الرامية إلى طمس الذاكرة الجماعية للشعوب أو محاولات إخضاعها لأي شكل من أشكال الإستعباد الأجنبي أو الإستغلال وذلك لكونه من جهة يشكل إنكارا لحقوق الإنسانية الأساسية ويتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة ومن جهة أخرى يشكل عائقا كبيرا أمام تعزيز السلام والتعاون الدولي.

هذا وذكرت الدبلوماسية الجنوب إفريقية بأن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 1514 الذي يحتفل العالم هذه السنة بذكراه الـ60، قد نص على منح الإستقلال للبلدان الشعوب المستعمرة، بما فيها شعب الصحراء الغربية، الإقليم الذي سبق وأن أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش أنه سيبقى على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة كمسألة تصفية إستعمار.

وخلصت السفيرة في ختام بيانها بالتذكير على أن الوضع القانوني للإقليم ومسألة السيادة قد بثت فيها الأمم المتحدة في فتوى محكمة العدل الدولي عام 1975، ورأي المستشار القانوني الصادر بناء على طلب من مجلس الأمن في 29 يناير 2002، الذي أكد على إن إتفاقية مدريد لعام 1975 لم ينقل السيادة على الأرض ولم يمنح أي من الدول الموقعة مركز الدولة القائمة بالإدارة، مما يعني أن إسبانيا لا تزال هي القوة المديرة لإقليم الصحراء الغربية، فيما تظل المملكة المغربية قوة إحتلال عسكرية لأجزاء من الإقليم وفق ما أكدته أيضا الجمعية العامة في قراراتها 34/37 (1979) و 35/19 (1980).

(وكالة الأنباء الصحراوية)

دورة تكوينية للقائمين على المدارس والاقسام القرآنية بكل من ولاية السمارة وبوجدور والشهيد الحافظ

تواصل الوزارة المنتدبة للشؤون الدينية لليوم الثاني على التوالي تنظيم الدورةً التكوينية لمقرئي القرآن الكريم، حيث خصص اليوم الذي احتضنته ولاية السمارة للقائمين على المدارس والأقسام القرآنية بكل من ولاية السمارة وبوجدور والشهيد الحافظ.

الدورة التكوينية التي أشرف عليها الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الدينية السيد سيد احمد اعلي حمة حضر افتتاحها الامين العام لولاية السمارة السيد النامي حمودي ممثلا لسلطات ولاية السمارة والمدير المركزي للتكوين بالوزارة المنتدبة للشؤون الدينية السيد حسنة بلالي والمدراء الجهويين للشؤون الدينية بولايتي السمارة وبوجدور.

وتطرقت الوثيقة المنظمة للتدريس القرآني المؤطرة للدورة التكوينية الخطوط العريضة والتفصيلية للمنهج المقترح وساعات العمل وشروط وضوابط المدرسين و المتمدرسين واليات اعتماد المدرسين ومهامهم وواجباتهم.

ويأتي اليوم الدراسي بالتزامن مع الدخول الإجتماعي الجديد وتحضيرا للملتقي الوطني للقرآن الكريم في دورة تكونية تهدف إلى إشراك كافة الفاعلين من أولياء امور التلاميذ والسلطات الجهوية والمحلية للمساهمة بشكل أكبر في تعزيز تجربة المدارس القرآنية وتحقيق المقاصد الكبرى لبرامجها دينيا ودنيويا .

وإستعرض المشاركون في الدورة جملة آراء ومقترحات لإثراءً الوثيقة المنظمة للميدان ، وركزت مجمل المداخلات على ضرورة الارتقاء بالمدارس وبذل المزيد من الاداء وتضافر جهود الجميع لتحقيق المقاصد النبيلة لها في غرس قيم الدين الحنيف في جيل المستقبل.

وفي ختام الدورة اشاد الوزير المنتدب للشؤون الدينية بالدور الريادي لمقرئي القرآن الكريم مستعرضا الخيرية التي حباهم الله اياها مصداقا للحديث النبوي :”خيركم من تعلم القرآن وعلمه” مبرزا اهمية عكس القدوة الحسنة للمدرسين من خلال التحلي بالصفات والاخلاق العالية والمظهر الحسن، والمساهمة في تلقين الابناء العلوم الشرعية النافعة واداء هذه المهمة الشريفة والامانة العظيمة بجد واخلاص.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

وزارة الصحة الصحة العمومية: التقيد بإجراءات الوقاية الوسيلة الوحيدة للحد من انتشار فيروس كورونا

أكدت وزارة الصحة العمومية أن التقيد بالإجراءات الوقائية المطروحة هو الوسيلة الوحيدة للحد من انتشار فيروس كورونا في ظل غياب لقاح إلى حد الآن.

وفي تصريح أدلى به الناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا الدكتور محمد سالم الشيخ ، أكد هذا الأخير استقرار حالات الإصابة بفيروس كورونا وعدم تسجيل أي حالة إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة الأخيرة ليبقى إجمالي الحالات المسجلة إلى حد الآن منذ بداية تفشي الفيروس 25 حالة ، 23 حالة شفاء ، حالتي وفاة .

وأضاف الناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا أنه لا توجد حالات نشطة، وأن حالات الاشتباه في تناقص مستمر.

وشدد الدكتور على ضرورة احترام إجراءات الوقاية بارتداء الكمامة ، التباعد الجسدي ، عدم زيارة المرضى .

(وكالة الأنباء الصحراوية)

تيمور الشرقية تجدد التأكيد على إلتزامها القوي تجاه شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية ونضالهم من أجل الحرية والإستقلال

جددت وزيرة الشؤون الخارجية لتيمور الشرقية، السيدة أدلجيزا كازفيه ريس ماغنو، في بيان خلال الندوة الدولية التي نظمتها مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية، التأكيد على الإلتزام القوي لبلادها شعبا وحكومة تجاه الشعب والحكومة الصحراوية ونضالهم المشروع من أجل الحرية والإستقلال، مشيرة إلى أن تيمور الشرقية هي الأخرى كانت إلى جانب الصحراء الغربية ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالإستقلال وستظل كما كانت تدعم تقرير مصير الصحراويين وتتقاسم معهم نفس المبادئ والأهداف ومقاومة الإحتلال.

وأشارت السيدة ماغنو إلى أن الصحراء الغربية مصنفة ضمن الأقاليم غير المتمتعة بالإستقلال، حيث جاء هذا التصنيف ثلاث سنوات عقب المصادقة على قرار الجمعية العامة 1514 الداعي إلى منح الإستقلال للأقاليم والشعوب المستعمرة، مستغربة في ذات السياق من عدم وفاء الأمم المتحدة بإلتزاماتها في تنفيذ هذا القرار في الصحراء الغربية وفشل بعثتها من إحداث أي تغيير رغم مرور 29 سنة على تواجدها في الإقليم.

كما أعربت المتحدثة أيضا عن أسفها العميق إزاء عدم مراعاة الأمم المتحدة لمعاناة الشعب الصحراوي وغياب إرادة حقيقة وقوية لتعيين مبعوث أممي جديد إلى الصحراء الغربية والضغط نحو التعجيل في تحقيق مطلب الصحراويين وحقهم غير القابل للتصرف في تقرير المصير، الذي سبق وأن طالبت المنظمة من إسبانيا إجراءه قبل 54 سنة.

من جهة أخرى شددت الوزيرة على أن إنهاء معاناة الشعب الصحراوي يكمن في تصفية الإستعمار من الإقليم المدرج على أجندة اللجنة الرابعة الخاصة بتصفية الإستعمار، وهو الشيء الذي لا يحتاج سوى تنفيذ قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة بالقضية، داعية فرنسا إلى الكف عن أساليبها ودعمها للإحتلال المغربي وسماع صوت الشعب الصحراوي، لأنه من غير المقبول الإستمرار في تجاهل مطالبه بعد الآن.

وفي ختام بيانها، ضمت السيدة أدلجيزا كازفيه ريس ماغنو، صوت بلادها إلى باقي الدول لمطالبة مفوضية حقوق الإنسان بإيلاء إهتمام أكثر بوضع حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة وإيفاد بعثات الفنية حيث يتزايد العدوان الإنتهاكات الجسيمة ضد المدنيين.

(وكالة الأنباء الصحراوية)