الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 238)

الاخبار الرئيسة

الجمعية الصحراوية لحماية ونشرالثقافة والتراث الصحراوي تندد بمحاولات تذويب ثقافة الشعب الصحراوي على يد الاحتلال المغربي

ددت يوم الخميس الجمعية الصحراوية لحماية ونشر الثقافة والتراث الصحراوي بمواصلة دولة الاحتلال سياستها الهادفة الى تذويب  ثقافة الشعب الصحراوي ،مؤكدة أن  المحتل المغربي يحاول خلق هوية مزيفة مشوهة تطمس من خلالها معالم الاختلاف الذي يميز ثقافة الصحراويين عن الثقافة المغربية.

نص البيان تنديدي:

استمرارالاستهداف هوية الصحراويين في مختلف جوانبها، لازالت الدولة المغربية وحتى بعد مرور أكثر من أربعة عقود على احتلالها لاراضي الصحراء الغربية تصر على مواصلة سياساتها العنصرية الرامية الى تذويب ثقافة الشعب الصحراوي ومحاربتها رغبة منها في تنميط البشر والقيم والعادات والتقاليد وفق مخططاتها وأطماعها التوسعية. ساعية بذلك إلى خلق هوية مزيفة مشوهة تطمس من خلالها معالم الاختلاف الذي يميز ثقافة الصحراويين عن الثقافة المغربية، محاولة بذلك ابتلاعهم وتذويبهم في إطار منحرف ومزيف.

ولعل ما نشهده اليوم في شاطئ فم الواد /بالعيون المحتلة من تواصل لمنع بناء الخيمة هو أكبر دليل على وفاء الدولة المغربية لمبادئها ومنطلقاتها التي أسست احداث مخيم أم أدريكة واجتياح مخيم أكديم إزيك ومنع بناء الخيمة بعد ذلك واستهدافها في كل المحطات.

إن ما رصدته الجمعية الصحراوية لحماية ونشر الثقافة والتراث الصحراوي من تصاعد للخروقات السافرة في الآونة الأخيرة على يد سلطات الاحتلال والمكونة أساسا من ما يسمى بقيادة فم الواد ورجال الدرك الملكي والقوات المساعدة وبإشراف مباشر من وزارة الداخلية المغربية خصوصا ما حدث منذ يوم 01/08/2018 والى حدود يوم أمس 08/08/2018 من إسقاط للخيم ومصادرتها ومهاجمة المصطافين الصحراويين وتهديدهم ،يدعونا من داخل الجمعية الصحراوية لحماية ونشر الثقافة والتراث الصحراوي الى التنديد بتواصل مسلسل ابادة الثقافة التي تنتهجها الدولة المغربية في حق الشعب الصحراوي وإعلان ما يلي للرأي العام الوطني والدولي:

ـ استنكارنا التام لمواصلة استهداف الخيمة ولكل الإجراءات الهادفة الى تذويب هوية الصحراويين وطمسها.

ـ دعوة جميع المنظمات العاملة في مجال حماية حقوق الإنسان الوطنية والدولية الى تسليط الضوء أكثر علىما يحدث في الاراض المحتلة من الصحراء الغربية وفضح الانتهاكات الصارخة والواضحة التي تطال الشعب الصحراوي الأعزل.

ـ دعوة الصحراويين جميعا الى التفطن لأهداف سياسات الاحتلال والوقوف في وجهها والى التمسك أكثر بعاداتهم وتقاليدهم والمحافظة عليها وعلى رموزهم الثقافية الكبرى.

عن المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية لحماية ونشر الثقافة والتراث الصحراوي

حرر بالعيون/ الصحراء الغربية

بتاريخ 09/08/2018

الجامعة الصيفية فرصة لتطوير الكفاءات و تعميق الخبرات ، والإستفادة من التجربة الجزائرية ” (خطري أدوه)

أكد رئيس المجلس الوطني ورئيس الجامعة الصيفية في طبعتها التاسعة ، عضو الأمانة الوطنية السيد خطري أدوه أن ” الجامعة الصيفية فرصة لتطوير الكفاءات و تعميق الخبرات ، والإستفادة من التجربة الجزائرية “.

خطري أدوه وخلال كلمته خلال افتتاح أشغال الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية بولاية بومرداس الجزائرية ” أن ” الجامعة الصيفية فرصة لتطوير الكفاءات و تعميق الخبرات ، والإستفادة من التجربة الجزائرية ، مضيفا أنها فضاء معرفي للاستفادة من الخبرة الجزائرية الطويلة في مجال التحرر و بناء مؤسسات الدولة القوية القادرة على الصمود في وجه مختلف التحديات “.  

وأشاد خطري أدوه بالموافق الثابتة للجزائر تجاد الشعب الصحراوي وقضيته العادلة .

من جهة أخرى أشار خطري أدوه إلى ” أن أي بناء تكاملي للإتحاد المغاربي يستجيب إلى متطلبات الشعوب ، مرهون بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية آخر مستعمرة افريقية، داعيا في ذات السياق إلى ضرورة تعزيز روابط التعاون و العمل المشترك لبناء مغرب عربي يخدم مصالح شعوب المنطقة و يضمن مستقبلها.

كما تقدم بالشكر لكافة المشاركين في أشغال الجامعة الصيفية من متضامنين، سياسيين و دبلوماسيين.  

إلى ذلك ، افتتحت هذا السبت بجامعة محمد بوقرة ببومرداس الجزائرية فعاليات الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية  في طبعتها التاسعة ، بحضور رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي وبمشاركة 400 إطار إلى جانب ممثلي المجتمع المدني الجزائري وشخصيات دولية ناشطة في الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

“القضية الوطنية تتقدم بخطوات ثابتة نحو الانتصار الحتمي ” (رئيس الجمهورية)

أكد اليوم السبت رئيس  الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد  إبراهيم غالي  أن القضية الصحراوية تتقدم بخطوات ثابتة نحو الانتصار الحتمي .

الرئيس إبراهيم غالي وفي كلمته خلال إشرافه علة افتتاح أشغال الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية في طبعتها التاسعة بولاية بومرداس الجزائرية “، قال  “ها هي القضية الوطنية اليوم تتقدم بخطوات ثابتة نحو الانتصار الحتمي، في كنف وحدة وإجماع الشعب الصحراوي، في كل مواقع تواجده، في الأرض المحتلة وجنوب المغرب، في الأراضي المحررة ومخيمات العزة والكرامة، في الأرياف والجاليات والشتات، بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب “.

فالشعب الصحراوي – يضيف السيد الرئيس – متشبث كامل التشبث بحقوقه العادلة المشروعة، مهما كلفه ذلك من صمود ومعاناة وتضحيات. وفي مقدمة هذا الشعب جيش التحرير الشعبي الصحراوي، المـتأهب والمرابط في الميدان، بالمرصاد لدولة الاحتلال المغربي وسياساتها العدوانية والتخرييبة ومخدراتها التي تشكل خطراً داهماً على أمن استقرار المنطقة وشعوبها  .

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن القضية الصحراوية شهدت في السنوات الأخيرة وتيرة متصاعدة من المكاسب والانتصارات، مشيرا في هذا السياق  إلى ما حققته الدولة الصحراوية من تكريس لمكانتها داخل الاتحاد الإفريقي، الذي وقف بحزم في وجه المحاولات المحمومة لدولة الاحتلال المغربي، والرامية إلى انتهاك مبادئه وقانونه التأسيسي وقراراته ووحدته وانسجامه.

“وإن مشاركة الجمهورية الصحراوية، جنباً إلى جنب مع المملكة المغربية في اجتماعات وقمم المنظمة القارية، بما فيها المتعلقة بالشراكات مع أطراف دولية، مثل قمة الشراكة الأوروبية الإفريقية في أبيدجان، جعلت الاتحاد الإفريقي يطالب، خلال قمته الثلاثين، من الأمم المتحدة أن تحدد تاريخاً لتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي، انطلاقاً من خطة التسوية الأممية الإفريقية لسنة 1991”. يقول الرئيس إبراهيم غالي .

كما أن القمة الحادية والثلاثين في نواكشوط – يشير رئيس الجمهورية – قررت إنشاء آلية إفريقية، تعمل على حل النزاع المغربي الصحراوي، بالتعاون مع الأمم المتحدة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجامعة الصيفية لأطر الدولة الصحراوية وجبهة البوليساريو في طبعتها التاسعة تفتتح أشغالها بولاية بومرداس الجزائرية

افتتحت هذا السبت بجامعة محمد بوقرة ببومرداس الجزائرية فعاليات الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية  في طبعتها التاسعة ، بحضور رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي وبمشاركة 400 إطار إلى جانب ممثلي المجتمع المدني الجزائري وشخصيات دولية ناشطة في الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها.

كما حضر مراسيم افتتاح أشغال الجامعة الصيفية التي ستدوم إلى غاية 15 أوت الجاري بجامعة “محمد بوقرة” تحت شعار ” الذكرى الـ45 لتأسيس جبهة البوليساريو واندلاع الكفاح المسلح ، عهد واستمرارية لنيل الاستقلال والحرية”، السفير الصحراوي بالجزائر عبد القادر الطالب عمر و  رئيس الجامعة الصيفية خطري أدوه ورئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي إلى جانب عدد من المسؤولين الصحراويين.

و حضر الافتتاح كذلك ممثلي أحزاب سياسية جزائرية ومنظمات حقوقية بالإضافة إلى ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.

 رئيس الجامعة الصيفية خطري أدوه وفي كلمته الافتتاحية،  أكد أن الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية “فرصة لننهل من تاريخ الثورة الجزائرية ولتوطيد أواصر الأخوة والتضامن بين الشعبين الصحراوي والجزائر، وللاستفادة من التجربة الجزائرية في مختلف المجالات “.

من جهته سعيد العياشي رئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي ، جدد موقف الجزائر الثابت من القضية الصحراوية العادلة ، مؤكدا أن هذا الموقف نابع من مبادئ ثورة أول نوفمبر  المجيدة “.

هذا ويؤطر هذه الفعاليات أساتذة جامعيون مختصون وإطارات سامية وذلك بحضور 400 مشارك من مختلف مؤسسات الدولة الصحراوية من بينها عدد من نشطاء انتفاضة الاستقلال القادمين من المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

ويتضمن برنامج هذه الجامعة الصيفية إلقاء عدد من المحاضرات من طرف باحثين و أساتذة متخصصين في مختلف ميادين السياسة و حقوق الإنسان.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

السويد تؤكد رفضها لتجاهل رأي جبهة البوليساريو الممثل الشرعي المعترف به من طرف الأمم المتحدة

كشفت وثيقة رسمية صادرة اليوم الثلاثاء عن المجلس الأوروبي عن رفض الحكومة السويدية لنتيجة المشاورات التي روجت لها المفوضية الأوروبية حول استغلال ثروات الصحراء الغربية.

وكشفت الوثيقة ان السويد أكدت خلال الاجتماعات الرسمية التي عقدت خلال منتصف الشهر الجاري عن غموض في التقرير المعد من طرف المفوضية والذي روج لشمولية المشاورات لكافة أطياف الشعب الصحراوي .

وأوضحت السويد ان المنظمات التي أدرجت في التقرير لا تمثل الشعب الصحراوي، محذرة من استمرار تجاهل راي ومقترحات جبهة البوليساريو المعترف بها من طرف الأمم المتحدة باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الصحراوي.

وأكدت السويد ان المحكمة الأوروبية كانت واضحة عندما تحدثت على ضرورة استشارة الشعب الصحراوي ، لكن للأسف الشديد تجاهلت المفوضية ذلك وقدمت مجموعات بعيدة عن تمثيل الشعب الصحراوي.

وخلصت الحكومة السويدية ان نتيجة المشاورات التي تحدثت عنها المفوضية لا يمكن ان تشكل الموافقة الحرة للشعب الصحراوي مثلما دعت الى ذلك المحكمة الأوروبية التي استثنت الصحراء الغربية من الاتفاقيات الاقتصادية مع المغرب.

المجلس الوطني يختتم دورته التشريعية لسنة 2018

اختتم المجلس الوطني يوم الثلاثاء دورته الربيعية لسنة 2018 في جلسة علنية ترأسها رئيس المجلس السيد خطري ادوه.
وجرت مراسم الاختتام بحضور الوزير الاول السيد محمد الولي اعكيك و أعضاء المجلس الوطني.
ويأتي اختتام هذه الدورة الربيعية طبقا لأحكام القانون العضوي الذي يحدد تنظيم المجلس الوطني والعلاقة الوظيفية بينه و بين الحكومة.
و تميزت الدورة الربيعية بدراسة والمصادقة على عدة نصوص قانونية
و تعديل مشاريع ومقترحات قوانين من بينها مشروع تعديل قانون الاجراءات المدنية ومشروع تعديل قانون الجمركة و مشروع تعديل قانون حركة الآليات.
كما استعرضت الدورة تقرير مكتب المجلس الوطني الذي قدمه الامين العام للمجلس السيد يوسف التامك وتطرق الى انشطة المجلس الوطني بين الدورتين الخريفية والربيعية وعمل المكاتب واللجان وزيارات الوفود الاجنبية والعمل الخارجي وحصيلة الدبلوماسية البرلمانية بالاضافة الى الدورة التكوينية لاعضاء وموظفي المجلس الوطني بالجزائر.
وخلال فعاليات اختتام الدورة التشريعية اكد الوزير الاول السيد محمد الولي اعكيك على ضرورة التكاملية في انجاح مختلف البرامج.
مستعرضا الجهود المبذولة وعمل اللجان المنبثقة عن الامانة الوطنية لمتابعة وتنفيذ محطات العمل الوطني.
من جهته رئيس المجلس الوطني السيد خطري ادوه حث على الاستمرار في نفس وتيرة العمل المشترك بين الهيئتين والحفاظ على الثقة والانسجام في تحقيق المزيد من النجاحات التي ستعود بالفائدة على المجتمع والارتقاء بالمؤسسات .
كما اشاد رئيس المجلس الوطني بالتعاطي الايجابي والمثمر الذي عكسه اعضاء الجهاز التنفيذي خلال الدورة مع المجلس الوطني ما ساهم في نجاح الدورة التشريعية التي حققت اهدافها بالمصادقة على جملة من النصوص القانونية والتي ستساهم بدون شك في الارتقاء بجوانب مختلفة من العمل وتحقق الاهداف المطلوبة.

العثور على مقبرة جماعية جديدة لضحايا الغزو المغربي في الصحراء الغربية

عثر فريق بحث تابع لجامعة الباسك يقوده الخبير فرانثيسكو ايتيكسيبيرييا على مقبرة جماعية جديدة لضحايا الغزو المغربي في الصحراء الغربية، حيث تم استخراج ثلاثة جثث لنساء صحراويات من بين بقايا رفات للعديد من النساء الصحراويات اللاتي تم دفنهن في مقابر جماعية يعود تاريخها الى بدايات الغزو المغربي للصحراء الغربية سنة 1975م، بحسب ما أفاد به بيان صادر عن الجامعة المركزية لبلاد الباسك نشره الموقع الالكتروني للإذاعة والتلفزة الباسكية .

وتم فتح التحقيق في المقابر الجماعية في منطقة أمهيريز المحررة بإذن واستدعاء من طرف جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين –أفابريديسا، حيث تبين أن جثث النساء الصحراويات الثلاثة تعود الى الشهور الأولى من الغزو المغربي للصحراء الغربية.

 وتم إرسال التقارير ونتائج تحقيق فريق البحث الباسكي الى المحكمة الوطنية الاسبانية التي تحقق قي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية المرتكبة من طرف الاحتلال المغربي.

 وتعتبر هذه البعثة الاستكشافية الثالثة من نوعها التي يقوم بها فريق البحث الباسكي التابع للجامعة المركزية للباسك منذ 2013 حيث تم استخراج العشرات من الجثث والتعرف على العديد من أصحابها من خلال فحص الحمض النووي وإعادة دفنهم في فدرة لكويعة التي أصبحت رمزا للذاكرة الوطنية فيما يخص ضحايا الاختفاء القسري والإبادة التي انتهجها المحتل المغربي ضد الصحراويين العزل

الأمم المتحدة تطلب رسميا من منظماتها المختصة تقديم معلومات بشان الاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية للصحراء الغربية

طالبت الأمم المتحدة رسميا من منظماتها المختصة تقديم معلومات مفصلة حول الاستغلال غير المشروع للموارد البحرية والموارد الطبيعية الأخرى للصحراء الغربية والأقاليم المستعمرة الأخرى

ودعا القرار الذي اتخذه المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته الأخيرة المنعقدة في جويلية 2018 المنظمات التابعة للأمم المتحدة إلى تقديم مقترحات حول الميكانيزمات الكفيلة بضمان استخدام الموارد الطبيعية لمنفعة الشعوب المستعمرة.
ويأتي القرار بالتزامن مع تعميم الرئاسة السويدية لمجلس الامن الاسبوع الماضي لرسالة وجهتنها جبهة البوليساريو تتضمن شرح للخطوات التي اتخذها لوقف انتهاك الاتحاد الأوروبي للقانون الدولي في الصحراء الغربية.
واكدت جبهة البوليساريو الممثل الشرعي لشعب الصحراء الغربية، رفضها لقرار مجلس الاتحاد الأوروبي الذي تم بموجه توقيع تعديل لاتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، يُتوخى تطبيقه على إقليم الصحراء الغربية.
وأكدت جبهة البوليساريو في رسالتها التي عممتها الرئاسة السويدية لمجلس الامن الدولي ان الاتحاد الأوروبي اختار أن يدير ظهره للعدالة من أجل حماية مصالح سياسية ومالية قصيرة الأجل، ومن ثم المساهمة في استمرار حالة الاحتلال الأجنبي وإطالة أمد معاناة الشعب الصحراوي من خلال تأجيج نزاع دولي يهدد الاستقرار والأمن في المنطقة.
وحذرت جبهة البوليساريو إن القرار لا يفضي بأي حال إلى عملية السلام التي دعا إليها مجلس الأمن وسيعرقل الجهود القيّمة التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام، هورست كوهلر، بهدف إعادة إطلاق عملية التفاوض بين جبهة البوليساريو والمغرب بغية التوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم للنزاع في إطار الاحترام الكامل لحق تقرير المصير غير القابل للتصرف لشعب الصحراء الغربية.
وأكد التقرير الثالث عن القواعد الآمرة من القواعد العامة للقانون الدولي الذي أعده المقرر الامي الخاص “ديري تلادي” ان جبهة البوليساريو نجحت في إلغاء اتفاق الصيد البحري الموقع بين الاتحاد الأوروبي والمغرب سنة 2006 بسبب تعارضه مع الحق في تقرير المصير.
وابرز المقرر في تقريره المقدم الى دورة لجنة القانون الدولي ان اتفاق الشراكة بين الجماعة الأوروبية والمملكة المغربية في مجال الصيد البحري لعام 2006 يقدم مثالاً آخر على دور القواعد الآمرة في تفسير المعاهدات. فقد كان النطاق الإقليمي لهذا الاتفاق يشمل جوازا المياه قبالة الصحراء الغربية، في تجاهل لحق شعب الصحراء الغربية في تقرير مصيره، وهو حق مقبول عموما باعتباره قاعدة آمرة( ). ولكن جبهة البوليساريو طعنت، أمام المحكمة العامة لمحكمة العدل الأوروبية، في صحة اتفاق الشراكة في مجال الصيد البحري بسبب تعارضه مع الحق في تقرير المصير ونجحت في إلغائه

سلطات ولاية عنابة الجزائرية تستقبل الأطفال الصحراويين

استقبلت سلطات وممثلون عن قطاع الشباب والرياضة لولاية عنابة الجزائرية ، أفواجا من الأطفال الصحراويين يستفدون من برنامج عطل في سلام.

وبعد حفل الاستقبال ، توجه الأطفال تجاه المخيم الصيفي الذي من المقرر أن يحتضن الأطفال الصحراويين ومرافقيهم الذين يقضون عطلتهم الصيفية بولاية عنابة الجزائرية.

وبهذه المناسبة ، أكد رئيس مصلحة الشباب بولاية عنابة السيد صالح كَلال على وقوف الجزائر الدائم إلى جانب الشعب الصحراوي وقضيته العادلة ، مبرزا أهمية هذه البرامج الصيفية في بناء جسور التضامن بين الأجيال الصحراوية والجزائرية.

من جهته ، أوضح مدير المخيم الصيفي السيد فوغالي فيصل ، أن ولاية عنابة دائما ما تقدم فرص الاصطياف للأطفال الصحراويين في إطار برنامج منسق بين سلطات ولاية بوجدور من الصحراء الغربية وولاية عنابة الجزائرية.

وقد استمع الوفد الصحراوي لشروح مفصلة حول الظروف التي ستميز فترة الإقامة والبرامج المختلفة التي سيتلقاها الأطفال الصحراويون بالمركز ، حيث عبر رئيس الوفد الصحراوي السيد سالم أحمد لعبيد عن شكر الشعب والدولة الصحراويين الخالص للشعب الجزائري والدولة الجزائرية على الموقف الثابت والمتميز تجاه القضية الصحراوية العادلة ، والمرافعة الدائمة عن الكفاح المشروع الذي يخوضه الشعب الصحراوي من أجل حقه في تقرير المصير والاستقلال.

وفي السياق ذاته ، أكدت إحدى المرافقات للأطفال أن هذه الزيارة ليست الأخيرة وستدوم أشكال وصيغ التضامن بين الشعبيين الصحراوي والجزائري.

وستشهد هذه الجولة عديد المحطات التثقيفية والرياضية وكذا زيارات لمختلف امتدادات ولاية عنابة الجزائرية وتدوم قرابة الشهر.

الجمعية الثقافية المجرية تنظم حفلا ثقافيا للتعريف بالقضية الصحراوية

نظمت الجمعية الثقافية المجرية أمس الأحد بمدينة سانتو بوسطا ، حفلا ثقافيا بهدف تسليط الضوء على القضية الصحراوية والتعريف بها بين الأوساط المجرية من خلال الواجهة الثقافية.

وحضر الحفل الأمين العام لوزارة الثقافة الصحراوية السيد مصطفى محمد فاظل والفنان التشكيلي السالك إبراهيم ، إلى جانب عمدة بلدية سانتو بوسطا السيد فيزفاري أتيلا وعدد من الشخصيات الثقافية والفنية المجرية الوازنة.

وخلال الحفل، استعرض الأمين العام لوزارة الثقافة تطورات القضية الصحراوية ، مبرزا أهمية توطيد العلاقات الثقافية وتطويرها ، ودعا كافة الفنانين والمثقفين المجريين إلى ضرورة زيارة مخيمات اللاجئين الصحراويين من أجل الوقوف على معاناة الشعب الصحراوي والمشاركة في الفعاليات الثقافية الدولية التي تقام هناك كالسينما، المسرح، الموسيقى والفنون التشكيلية.

 من جانبه ، أعرب رئيس لجنة الصداقة الإفريقية المجرية عن تضامن اللجنة مع نضال الشعب الصحراوي ودعمها لحقه في تقرير المصير والاستقلال.

وبهذه المناسبة ، تم تدشين معرض تشكيلي للفنان الصحراوي السالك إبراهيم ، ضم عددا من اللوحات الفنية والصور والملابس التقليدية التي تحكي مدى تنوع الثقافة الصحراوية ومعاناة الشعب الصحراوي.