الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 2)

الاخبار الرئيسة

جبهة البوليساريو : “على إسبانيا ضمان حماية المدنيين الصحراويين وإحترام القانون الدولي الإنساني في الصحراء الغربية بصفتها السلطة القائمة بالإدارة”

دعا ممثلية الجبهة بإسبانيا، حكومة مدريد إلى التدخل الفوري والمستعجل لمطالبة قوة الإحتلال المغربي وضع حد لأعمال العنف التي ترتكبها بشكل وحشي وممنهج وهلى أوسع ونطاق في حق المدنيين الصحراويين بالأراضي المحتلة من الصحراء الغربية الخاضعة للسلطة الإدارية لإسبانيا، وتوفير الحماية الكاملة للمواطنين الصحراويين وإحترام القانون الإنساني الدولي.

جاء ذلك في نداء لممثل الجبهة، السيد عبد الله العرابي، حذر فيه من موجة القمع الوحشي التي تمارس ضد المدنيين الصحراويين العزل من قبل سلطات قوة الإحتلال في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، داعياً أيضا إلى الوقف الفوري لكل تلك الأعمال العدوانية وحمايتهم وفق ما ينص عليه القانون الإنساني الدولي.

كما شدد كذلك على أن إستئناف الأعمال العسكرية بين جيش التحرير الشعبي الصحراوي وقوات الإحتلال المغربي منذ الـ13 نوفمبر 2020، قد زاد بشكل كبير من حدة القمع وإنتهاكات الحقوق الأساسية للمدنيين الصحراويين في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في أفريقيا، التي ماتزال مدرجة لدى الأمم المتحدة وتحت السلطة الإدارية لإسبانيا في إنتظار إستكمال عملية تصفية الإستعمار.

وفي هذا الصدد، شددت ممثلية الجبهة على أن الدولة الإسبانية ملزمة بإنهاء المعاناة الطويلة للصحراويين، وبالتالي الإستجابة لمطالب المجتمع الإسباني الملتزم بشدة في الدفاع عن القضية العادلة للشعب الصحراوي.

هذا وإختتمت البعثة الصحراوية بيانها، بالتأكيد مجددا على أن وجود الدولة الصحراوية الحرة والمستقلة، من شأنه أن يكون ضمانًا للإستقرار والتعاون الإقتصادي، وبمثابة سدا ضد الظواهر التي تعاني منها حاليًا إسبانيا وبقية أوروبا، بسبب غياب سياسة حقيقية لحسن الجوار الفعال والمعاملة بالمثل.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الجالية الصحراوية بأوروبا تندد بشدة بما يتعرض له المناضلون الصحراويون من تضييق وإنتهاك لحقوق الانسان بالمناطق المحتلة

نددت الجالية الصحراوية بأوروبا بما يتعرض له المناضلون الصحراويون من تضييق وممارسات قمعية بشكل يومي وممنهج من قبل سلطات الإحتلال المغربية بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، على خلفية نشاطهم السلمي المطالب بضرورة جلاء الإحتلال المغربية و تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والإستقلال.

وطالبت الجالية الصحراوية بأوروبا، في بيان توصلت به “واص” اللجنة الدولية للصليب الأحمر بحماية المدنيين الصحراويين والقيام بإرسال بعثة على وجه السرعة إلى الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية لزيارة جميع الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية وإجراء تحقيق في الأعمال الإنتقامية المرتكبة ضدهم، داعية كل المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية المدافعة عن حقوق الإنسان الي التدخل السريع والعاجل من أجل فتح المنطقة أمام المراقبين الدوليين والصحافة للوقوف علي حقيقة ما يجري ووضع حد لما يتعرض له شعبنا من وحشية وقمع وترهيب علي يد قوات الإحتلال المغربي.

وحيا البيان نضال وتضحيات جماهيرنا في المدن المحتلة وجنوب المغرب، معلنا التضامن المطلق للجالية بأوروبا معهم من اجل مواصلة المقاومة ضد الإحتلال  لفرض خيارات الشعب الصحراوي المشروعة في الحرية والإستقلال.

وكانت سلطات الإحتلال المغربية قد إعتقلت مؤخرا بشكل تعسفي كل من غالي  حمدي  البو ( بوحلا) ومحمد نافع  عثمان سليمان ( بوتسوفرة)، وعرضت كل من الناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة خيا وأختها الواعرة خيا لإعتداء جسدي عنيف، كما واصلت السلطات المغربية مضايقة الناشطة الحقوقية محفوظة بمبا لفقير وكافة النشطاء الحقوقيين الصحراويين.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة خيا وأختها الواعرة خيا تتعرضان لإعتداء جسدي عنيف من قبل سلطات الإحتلال المغربية

أقدم رئيس ما يسمى بالمنطقة الامنية بمدينة بوجدو المحتلة، المدعو حكيم عامر،ونائبه المدعو محماد مادي، بالإعتداء الجسدي العنيف المتمثل في الضرب المبرح في حق الناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة سيدابرهيم خيا وأختها الواعرة سيدابرهيم خيا.

وحسب مصدر حقوقي، تعرضت الناشطة الحقوقية الصحراوية شلطانة خيا لإصابة بليغة على مستوى الوجه والعين بعد رشقها بالحجارة من طرف امدعو حكيم عامر، كما أصيبت كذلك المناضلة الصحراوية الواعرة سيدابرهيم خيا على مستوى الفم نتيجة التعنيف والضرب.

ويشارى إلى أن حي لقبيبات الذي يتواجد به منزل عائلة الناشطة الحقوقية سلطانة خيا، يتعرض لحصار مشدد وانزال مكثفة لمختلف اجهزة القمع المغربية، من أجل ثني المناضليين الصحراويين عن التظاهر بشكل سلمي للمطالبة بالحق في الحرية والإستقلال.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

حركة التضامن الأوروبية : التشديد على مضاعفة الجهود لمواكبة التطورات ومرافقة الشعب الصحراوي في نضاله من أجل الحرية والإستقلال”

عقد أول أمس فريق عمل التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي، إجتماعًا موسعا لتدارس سبل تنسيق العمل التضامني مع القضية الوطنية في القارة الأوروبية، بحضور أعضاء الفريق الدائم، ممثلين عن حركة التضامن من مختلف الدول الأوروبية على غرار، البرتغال، السويد، فنلندا، ألمانيا، إيطاليا، فرنسا، سويسرا، بلجيكا ومن إسبانيا.

الإجتماع الذي ترأسه بالتشارك من قبل السيد أبي بشرايا البشير عضو الأمانة الوطنية للجبهة المكلف بأوروبا والإتحاد الأوروبي والسيد بيير غالان رئيس التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي، أشاد بالجهود التي تقوم بها روافد الحركة في مختلف البلدان الأوروبية، سيما في هذه الفترة المفصلية والحاسمة من النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الصحراوي والتي تتسم بحالة الحرب بعد خرق المغرب المقصود لوقف إطلاق النار في 13 نوفمبر 2020.

كما شدد على الضرورة المُلحة في مضاعفة الجهود المبذولة من قبل روافد التنسيقية على مختلف المستويات والإستعداد لمواكبة التطورات الأخيرة ومرافقة الشعب الصحراوي في هذه المرحلة المصيرية من نضاله نحو تحقيق مطلبه المشروع في الحرية والإستقلال وإستكمال بسط سيادة دولته الجمهورية الصحراوية على كامل الأراضي الوطنية والموارد الطبيعية.

من جهة أخرى تطرق الإجتماع إلى الوضعية الإنسانية في مخيمات اللاجئين في ظل الظروف الصحية الصعبة التي يمر منها العالم بسبب جائحة كوڤيد19، وكذا الوضع المزري للمدنيين الصحراويين في الجزء المحتل من الصحراء الغربية في ظل الإرتفاع الرهيب لوتيرة لحملة الإعتقالات التعسفية و الترهيب الممنهج الذي تمارسه قوة الاحتلال المغربي.

وكان الإجتماع قد إستمع إلى تقرير مفصل قدمه السفير أبي بشراي البشير، تمحور حول آخر تطورات القضية الوطنية على مختلف المستويات، لا سيما تلك المتعلقة بالمواجهة العسكرية في ظل مواصلة جيش التحرير الشعبي الصحراوي لعمليات القصف لمواقع وتخندقات جيش قوة الإحتلال المغربي على طول جدار العار وداخل التراب المغربي.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان تدين جريمة الاعتقال التعسفي في حق مواطنين صحراويين من قبل سلطات الإحتلال المغربي

أدانت اليوم الجمعة اللجنة الصحراوية لحقوق الانسان جريمة الاعتقال التعسفي في حق كل من غالي  حمدي  البو ( بوحلا) ومحمد نافع  عثمان سليمان ( بوتسوفرة)، والمرتكبة من قبل سلطات الاحتلال بمدينة العيون المحتلة في حق المواطنين الصحراويين بالجزء المحتل من الجمهورية الصحراوية.

واعتبرت  اللجنة في بيان لها هذه الجريمة دليلا آخر على استمرار دولة الاحتلال بارتكاب جرائم حرب وانتهاك القانون الدولي الانساني في حق المدنيين الصحراويين تحت الاحتلال وقت الحرب.

وعبرت عن تضامنها مع جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة اكديم ازيك، وتحذر من العواقب الوخيمة في تمادي تجاهل مكالبهم ومطالب المعتقل السياسي محمد لمين عابدين هدي، الذي اصبحت حياته في خطر بسبب تجاهل السلكات المغربية لمطالبه ولنداءات عائلته.

ودعت وبالحاح اللجنة الدولية للصليب الاحمرالمنوط بها أصلا حماية المدنيين الصحراويين  تحت الاحتلال وتذكرها بمسؤوليتها تجاه الصحراء الغربية المحتلة كبلد لم يتمتع بعد بحقه في تقرير المصير والاستقلال، وتحذر من جديد من التبعات والمخاطر الناجمة عن سياسات الاحتلال المغربي وممارساته القمعية والعدوانية من خلال الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية المغربية مستغلة انشغال العالم بجائحة فيروس كورونا، وتطالبها باتخاذ الخطوات العاجلة لضمان أمن وسلامة المواطنين الصحراويين العزل والعمل على إرسال بعثة من اعضائها لإجراء تحقيق مستقل في الجرائم المرتكبة والعمل على إيجاد آلية مستقلة ودائمة لحماية ومراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.

وطالبت الجمعية هيئات المجتمع الدولي من منظمات حقوقية وإنسانية والأمم المتحدة والاتحاد الافريقي بالمساهمة و التدخل العاجل لحماية المعتقلين الصحراويين من الممارسات الحاطة من الكرامة الانسانية والانتقامية في حقهم من قبل الادارة السجنية المغربية. والافراج عن كافة السجناء السياسيين بالسجون المغربية بدون قيد أو شرط، والذين تعرضوا للاعتقال والمحاكمات غير العادلة بسبب مواقفهم السياسية ونشاطهم الحقوقي و لنقابي.

للاشارة، فقد عبرت عدة منظمات وجمعيات صحراوية في مجال حقوق الانسان من تخوفها من توجه دولة الاحتلال غير المسبوق لحملات الانتقام الاعمى والتضييق والقمع ضد المدنيين الصحراويين والنشطاء الحقوقيين والإعلاميين في المدن المحتلة خاصة بعد إستئناف الحرب والمعارك في الصحراء الغربية والهزائم المسجلة في صفوف قوات الاحتلال العسكرية.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

ألمانيا: “منظمات غير حكومية تنتقد إصرار شركة “سيمانس” الإستثمار في الصحراء الغربية المحتلة دون موافقة الشعب الصحراوي “

إنتقدت أربع منظمات ألمانية غير حكومية إستمرار شكوك سيمانس إنرجي، بسبب فشل نموذج عملها في حماية حقوق الإنسان والمناخ، في الجزء المحتل من الصحراء الغربية من طرف المغرب، حيث تتواجد عنفات الرياح لإنتاج الطاقة الريحية بصورة غير شرعية. وأشار البيان المشترك لمكتب إكو مونيخ و ورجفالد، جمعية ملاك الأسهم، المرصد الصحراوي لمراقبة الثروات الطبيعية، أن القوانين الدولية أوضحت مرار وتكرارا أن الصحراء الغربية ليست جزءً من المملكة المغربية وبأنها أراضي محتلة الأمر الذي يتعارض مع القانون الدولي، ويجعل من كل المشاريع في تلك الأراضي الحصول على الموافقة المسبقة من قبل جبهة البوليساريو الممثل الشرعي الوحيد للشعب الصحراوي المعترف به. وقد أوضحت المنظمات أن شركة سيمانس گاميسا لم تحصل على هذه الموافقة إلى حد الساعة، وظلت تتمادى في توطيد علاقاتها التجارية المشبوهة مع المغرب، حيث أنها تسلمت في بداية سبتمبر 2020، طلب إنشاء مزرعة الطاقة الريحية بمدينة بوجدور المحتلة بإنتاج 300 ميغاواط من دون إستشارة الشعب الصحراوي المالك الحصري لهذه الأراضي التي تصفها الشركة المذكورة ‘بالاقاليم الجنوبية‘ وهو ما يتعارض بشكل فاضح مع مفاهيم ورؤية الأمم المتحدة للإقليم. وإنتقد البيان صمت الشركة الأم سيمانس وعدم سعيها التأثير إيجابيا على شركة سيمانس گاميسا، على الرغم من أن علمها منذ سنوات بهذا بالمشكل الذي كان سببا في إستبعادها إلى جانب شركة سيمانس إنرجي من أكبر من “ستوريبراند” أكبر صندوق تجاري في النرويج لتورطها مع المغرب في إنتهاك للقانون الدولي في الصحراء الغربية، بدلا من الإستجابة لطلب الذي دعا فيه كل الشركاء التجاريين لمراجعة شاملة للمشاريع وضمان إحترامها لحقوق الانسان في الصحراء الغربية. من جهة أخرى شددت المنظمات على أنه من قبل المقبول ولا المعقول أن تكون المشاريع التي لا تحترم القانون الدولي وتوفر 95 في المائة من الطاقة لمنجم فوسفات غير قانوني نموذ ًجا تجاريًا لشركة سيمانس إنرجي، مؤكدة أن إستمرار الشركتين في تجاهل المبادئ المتعلقة بحقوق الانسان، والوضع السياسي المتوتر في الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو منذ 13 نوفمبر، سيجعلها في قوائم الإستبعاد الأخرى لمستثمرين أخرين ذو التوجه المستدام. هذا ويشار إلى أن 19 عضوا في البرلمان الأوروبي، قد حذروا في نوفمبر الماضي شركة سيمانس من “المخاطر القانونية والأخلاقية الخطيرة” الناتجة عن ممارسة الأعمال التجارية في الصحراء الغربية المحتلة.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي تنفذ هجمات جديدة ضد مواقع تخندقات جيش الاحتلال المغربي على طول جدار العار المغربي

نفذت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة هجومات جديدة إستهدفت من خلالها جحور جنود الاحتلال المغربي المتخندقين في مواقع متفرقة من جدار الذل والعار.، حسب البلاغ العسكري رقم 93 الصادر عن وزارة الدفاع الوطني.

وفي هذا السياق أورد البلاغ أنه خلال يومِ أمس الخميس11فبراير قصف حماة المجد والكرامة معاقل وتخندقات جنود العدو في المواقع التالية:

– قصف عنيف إستهدف جحور وتخندقات قوات الاحتلال في منطقة  أوديْ أمركبة بقطاع المحبس.

– قصف مركز إستهدف نقاط تمركز قوات العدو في منطقة سبخة تنوشاد بقطاع المحبس.

– قصف مكثف إستهدف جنود الاحتلال المتخندقين بمنطقة أﯕرارة أشديدة بقطاع الفرسية.

– قصف مركز إستهدف مواقع تمركز قوات العدو في منطقة ألفيعيين بقطاع الفرسية.

وخلال نهارِ اليوم الجمعة12فبراير،قصف مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي الميامين جحور وتخندقات قوات الاحتلال في المواقع التالية:

– قصف مركز إستهدف قواعد جنود العدو في منطقة ابيرات تنوشاد بقطاع المحبس

– قصف عنيف إستهدف مواقع جنود الاحتلال بمنطقة أﯕرارة الفرسيك بقطاع المحبس.

– قصف مركز إستهدف جحور قوات الاحتلال المتخندقة بمنطقةأعظيم أم أجلود بقطاع آوسرد.

– قصف عنيف إستهدف قواعد جنود الاحتلال في منطقة أﯕرارة لحديد بقطاع الفرسية مرتين متتاليتين.

وتتوالى هجمات أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي الأماجد مستهدفةمعاقل وحفرَ جيش الاحتلال المغربي الجبان الذي يتكبد الخسائر كل يوم على طول جدار الذل والعار.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تدين الاعتقال التعسفي ضد مناضلين صحراويين وتدعو لدعمهما وعائلتيهما

عبرت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، في بيان إخباري لها اليوم، عن إدانتها للاعتقال التعسفي الذي تعرض له كل من المناضلين الصحراويين، غالي بوحلا، ونافع بوتاسوفرة، من قبل قوات الاحتلال المغربية نهار يوم أمس الخميس.
ودعت الهيئة “إلى الوقوف صفاً واحداً لنصرة عائلات الأسرى المدنيين، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة بعد أن كثفت سلطات الاحتلال المغربي، من اعتداءاتها الممنهجة ضد المدنيين الصحراويين العزل تزامنا مع خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار بتاريخ 13/11/2020 في ظل صمت الأمم المتحدة والصليب الاحمر الدولي عن كل هذه الجرائم”.
وأشار البيان إلى أن أعضاء من المكتب التنفيذي للهيئة قد قاموا “بزيارة ميدانية لعائلتي المناضلين، غالي بوحلا ونافع بوتسوفرة، اللذين اعتقلا نهار أمس11 فبراير 2021 من طرف عناصر من شرطة الاحتلال المغربية”.
واعتبر البيان أن هذه الزيارة الميدانية تأتي في إطار “الاطلاع على حيثيات هذا الاعتقال التعسفي وما رافقه من تجاوزات خطيرة”.
وخلال هذه الزيارة الميدانية والتضامنية، يضيف البيان “وقف أعضاء المكتب التنفيذي للهيئة على ما تعرضت له عائلتي المعتقلين من مداهمة لمنزليهما والعبث بمحتوياتها”، مضيفة أن العائلاتان قد تعرضتا “للاعتداء والضرب ومصادرة هواتف بعض افراد عائلة غالي بوحلا”.
وفي هذا الصدد، أدانت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي “هذا الاعتقال التعسفي وتندد بما تعرضت له عائلتي المعتقلين من اعتداء همجي، كما تعتبر أن حملة الاعتقالات التي دشنتها قوات شرطة الاحتلال المغربي ضد النشطاء والمواطنين الصحراويين المطالبين سلميا بجلاء الاحتلال المغربي واستقلال الصحراء الغربية، هو استمرار لسياسة تكميم الأفواه وقمع الحريات”.
المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

رئيس برلمان لاريوخا يتباحث مع الممثل الجهوي حول التطورات الأخيرة بالصحراء الغربية

إستقبل هذا الجمعة بمقر البرلمان الجهوي بمقاطعة لاريوخا الإسبانية السيد خيسوس ماريّا غارثيّا رئيس البرلمان الجهوي بالمقاطعة الممثل الجهوي الأخ عبد الله حمّاد، وتطرق الجانبان لآخر تطورات الأوضاع بالصحراء الغربية ، بعد الخرق المغربي لوقف إطلاق النار، وإستئناف حرب التحرير الوطنية بدءا من تاريخ 13 نوفمبر 2020، ناهيكم عن الإهتمام المتميز الذي توليه المقاطعة المذكورة للوضعية الإنسانية بمخيمات اللاجئين.

كما أثار الجانبان الصحراوي والإسباني الأنشطة ذات الطابع السياسي والإنساني على مستوى المقاطعة دعما وتوسيعا للنسيج الشعبي التضامني مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة.
وتطرق المسؤولان الى التوجه الى عقد ندوة المجموعات البرلمانية 25 في وقت لاحق بمقاطعة لاريوخا، وقد أوضح رئيس البرلمان الجهوي أن الهيئة التشريعية بالمقاطعة على أتمّ الإستعداد لإحتضان هذا الإستحقاق التضامني الهام، بمشاركة واسعة من برلمانيّي باقي المقاطعات الإسبانية ، حيث تعمل المجموعات البرلمانية الجهوية على تنوير هيئات المجتمع المدني.
وتأسف الطرفان كون ظروف تفشي جائحة كوفيد-19 لا تسمح بعقد الندوة حضوريّا ، ولكنهما تطرقا الى عقدها بواسطة التواصل عن بعد، كما يحصل في ظل هذه الظروف عبر ساحات العالم، وعلى هذا الأساس، ينكبّ الطرفان على البحث حاليا لتحديد التاريخ المناسب للندوة البرلمانية 25.
وبحلول الإثنين المقبل سيتباحث الممثل الجهوي مع أعضاء الهيئة البرلمانية داخل البرلمان الجهوي بالمقاطعة بهدف تبادل وجهات النظر حول الأوضاع بالصحراء الغربية ورسم مبادرات سياسية تضاف الى جهد الحركة التضامنية العالمية مع الشعب الصحراوي، في نطاق السعي الحثيث لتصفية الإستعمار من الصحراء الغربية.
المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

وزيرة الصحة العمومية تجري لقاءات مع بعض المنظمات الداعمة

أجرت  يوم الاربعاء وزيرة الصحة العمومية السيدة خيرة بلاهي اباد عدة لقاءات مع بعض المنظمات الداعمة في المجال الصحي .

اللقاء الأول كان بمكتب الوزيرة حيث جمعها اللقاء بمدير المكتب الإقليمي لمنظمة اليونسيف بالجزائر السيد بلخلفة بوسعاد بحضور مدير التعاون بالوزارة .

اللقاء تطرق لتقييم شامل لمختلف المواضيع والبرامج التى تمولها منظمة اليونيسف وأبرز الإشكاليات المسجلة وسبل تسويتها خلال السنة الجارية .

اللقاء الثاني للوزيرة  كان مع ممثلين عن منظمة  اطباء العالم الاسبان من مدريد عبر تقنية الفيديو .

وقد تناول اللقاء مراجعة بعض الاتفاقيات والمعاهدات انطلاقا من تقييم السنة الفارطة وادراج مواضيع وبرامج صحية جديد تهدف إلى ترقية الخدمات الصحية .

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية