الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 178)

الاخبار الرئيسة

واحة المستمعين

منظمة سويسرية تطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل لحماية المعتقلين الصحراويين لدى سلطات الاحتلال المغربي

طالب المكتب الدولي من أجل احترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل قصد تمكين السجناء السياسيين الصحراويين وفي مقدمتهم معتقلو أگديم إزيك ، من حقوقهم القانونية والمشروعة وفقا للمادة 143 من اتفاقية جنيف الرابعة ، وذلك باعتبارهم مدنيين ينتمون إلى أراضي واقعة تحت احتلال أجني ، تدخل ضمن اختصاص اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأوضح المجلس في رسالة وجهها في الفاتح أكتوبر الجاري إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر ، أن السلطات المغربية لا تزال ماضية في انتهاكها لحقوق الإنسان وبنود اتفاقيات جنيف، رغم المصادقة عليها، مستدلاً بقضية التعذيب الجسدي والنفسي الذي تعرض له المعتقل السياسي الصحراوي النعمة الأسفاري ، والذي أدانت على خلفيته لجنة مناهضة التعذيب الأممية ، حكومة الرباط في قراراها الصادر بتاريخ 15 نوفمبر 2015.

وفي ذات السياق ، تطرق المجلس إلى عملية ترحيل السجناء السياسيين الصحراويين إلى سجن القنيطرة وسجون أخرى داخل تراب المملكة المغربية ؛ في خرق آخر للمادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة ، إضافة إلى منع عائلاتهم وذويهم من الحق في الزيارة ، كما هو الحال بالنسبة للسيدة كلود مونجان التي أصدرت في حقها السلطات المغربية قراراً يمنعها من دخول التراب المغربي بهدف منعها من زيارة زوجها المعتقل السياسي النعمة الأسفاري.

من جهة أخرى ، أبرز نص الرسالة مجموعة من الأحداث التي تثبت انتهاك السلطات المغربية لبنود ومواد اتفاقية جنيف الرابعة ، مثل حالة المعتقل السياسي الصحراوي السابق ضمن مجموعة أگديم إزيك محمد ولد سالم موسى الأيوبي الذي توفي نتيجة الإهمال الطبي والتعذيب الذي تعرض له خلال فترة الاعتقال بسجني سلا2و1 ، والمقابر الجماعية التي تم العثور عليها في الأراضي الصحراوية والمرجح أن تكون لضحايا الاختفاء القسري الذي وصل عددهم إلى 500 حالة وفقا لآخر تقارير جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين (أفابريديسا).

وجددت الرسالة ، التذكير بالوضع القانوني للصحراء الغربية المعترف به دوليا كبلد محتل وفي حاجة ماسة لتطبيق بنود اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين الصحراوي من القمع العنيف والممنهج من طرف السلطات المغربية ، داعيةً اللجنة الدولية للصليب الأحمر باعتبارها الجهة المخول لها السهر على احترام حقوق الإنسان في الأراضي الخاضعة لاختصاصها ، إلى حماية المعتقلين الصحراويين الأسرى لدى السلطات المغربية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

السفير الصحراوي بالجزائر يؤكد ليومية الشروق الجزائرية: “المغرب وجد نفسه وحيدا في الأمم المتحدة يدافع عن أطروحاته الاستعمارية”

اكد السفير الصحراوي بالجزائر السيد عبد القادر الطالب عمار، في حوار مع يومية الشروق الجزائرية، ان المغرب وجد نفسه وحيدا في الأمم المتحدة يدافع عن أطروحاته الاستعمارية، و بأن فرنسا لا تريد للأمم المتحدة ومجلس الأمن اجبار النظام المغربي على تطبيق اللوائح الأممية.

و فيما يلي نص الحوار  كاملا:

“حوار السفير الصحراوي بالجزائر مع يومية الشروق الجزائرية

فرنسا لا تريد للأمم المتحدة ومجلس الأمن اجبار النظام المغربي على تطبيق اللوائح الأممية

المغرب وجد نفسه وحيدا في الأمم المتحدة يدافع عن أطروحاته الاستعمارية

في مقابلة مع يومية الشروق الجزائرية تحدث السفير الصحراوي في الجزائر، الأخ عبد القادر الطالب عمر، عن التطورات الحاصلة في القضية الصحراوية، والتفاعل الايجابي معها في الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ويؤكد الأخ عبد القادر الطالب عمر حضور البوليساريو للاجتماع الذي دعا إليه المبعوث الأممي للصحراء الغربية هورست كوهلر لطرفي النزاع، في اجتماع نهاية السنة بجنيف. ويعدد عبد القادر الطالب عمر الإخفاقات التي اعترت الرباط والضيق الذي تتخبط فيه، ووصف وضع المغرب أنه بين المطرقة والسندان، ويؤكد على وجود مخطط مغربي لتسميم دول الجوار بالمخدرات.

القضية الصحراوية كانت حاضرة، في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، سواء في تدخلات رؤساء الوفود، وفي لقاءات وفد صحراوي بالمبعوث الأممي هورست كوهر وقادة الدول، أي تقييم للقضية في هذا المحفل الدولي؟

القضية الصحراوية كانت حاضرة في الجمعية العامة في دورتها 73، العديد من الدول تناولت القضية وطالبت بضرورة إيجاد حل وتطبيق لوائح الأمم المتحدة ولوائح الاتحاد الإفريقي.

الوفد الصحراوي مرتاحٌ للاتصالات والمداخلات، غالبية الدول من إفريقيا وأمريكا اللاتينية عبَّرت عن ضرورة تمكين الصحراويين من تقرير مصيرهم، الملاحَظ كذلك هذه المرة أن الأطراف التي كانت تتدخل لصالح الطرف المغربي كانوا تقريبا معدومين، وهذا مؤشر.

المبعوث الأممي هورست كوهلر، دعا طرفي النزاع، وهما جبهة البوليزاريو والمملكة المغربية، ودول الجوار الجزائر وموريتانيا، إلى اجتماع نهاية السنة في جنيف، هل ستكون القيادة الصحراوية حاضرة؟

بطبيعة الحال، جبهة البوليزاريو منذ صدور اللائحة في 24 أفريل الماضي عبَّرت عن ترحيبها بهذه اللائحة وعن استعدادها للدخول في مفاوضات دون قيد أو شرط، ولم تتأخر أي لحظة كلما دعا المبعوث الشخصي للأمين العام أو الأمين العام بذاته، هذا هو سلوك القيادة الصحراوية كما في برلين لما دعا المبعوث الشخصي للقضية الصحراوية، وأكد الوفد الذي التقى كوهلر أن القيادة الصحراوية جاهزة، وما عليه إلا تحديد الزمان والمكان، وهي ملتزمة بأن تحضر وتلتقي بالأمين العام ومبعوثه الشخصي لتحضير المفاوضات.

العراقيل يتسبَّب فيها النظام المغربي، فهو يحاول التراجع ويغيِّر الظروف والإطار التي تجرى فيه المفاوضات ليتملص من كونها قضية تصفية استعمار، القضية الصحراوية هي قضية تصفية استعمار، المغرب بلد محتل، احتل بلدا لم تتم منه تصفية الاستعمار، المغرب قوة احتلال، والقضية الصحراوية لم يتم انتهاء الاستعمار بها، اسبانيا لم تنهِ استعمارها وبقيت معلقة.

المغرب تدخل ليعرقل تصفية الاستعمار وبالتالي الصراع واضح جدا، في القانون الدولي الصراع بين المحتل المغربي وشعب مقاوم هو الشعب الصحراوي، ولهذا الأمم المتحدة تتناول القضية في كل سنة وهنالك بعثات أممية للاستفتاء في الصحراء الغربية، المغرب الآن يحاول الخروج من هذا الإطار وتحويله إلى نزاع جهوي دون إطار محدد وصراع بين دولتين وهما يبحثان الحل.

المؤسف أن هنالك دولاً نافذة في مجلس الأمن كفرنسا لا تريد للأمم المتحدة ومجلس الأمن إجبار النظام المغربي على تطبيق هذه اللوائح، وهذا ما نشهده في الفترة الأخيرة، المغرب كل مرة يفتعل حججا للتملص، لكن هامش المناورة يضيق عليه، لأن مجلس الأمن مطالب بإدارة المفاوضات، والمبعوث الأممي اشتغل لتنظيم المفاوضات، بعث برسائله والجبهة استجابت والأطراف المراقبة استجابت والنظام المغربي بين المطرقة والسندان، قبل 20 أكتوبر يجب أن يعطي جوابه (المغرب أعلن أمس الجمعة حضوره لقاء جنيف، والحوار أجري قبل الموافقة المغربية).

هل يمكن القول إن الطرف الصحراوي قد نجح في الجلوس إلى طاولة في هذه المفاوضات دون أن يجسِّد المغرب مسعاه، الذي يطالب بأن يكون حوارها مع الجزائر، وإقصاء الطرف الصحراوي؟

بالفعل، النظام المغربي تراجع عن شيء سبق له أن سلّم به، والمفاوضات ليست الأولى، وسبق له أن سلّم بوجود طرف صحراوي وأجرى معه مفاوضات ونقاشات، هذا تراجع، هو عليه العودة إلى جادة الصواب والسير في الاتجاه المحدَّد، حتى تعود الأمور إلى نصابها.

المغرب فشل في مسعاه لتحريف وتحويل النزاع من إطاره الحقيقي وهو تصفية الاستعمار إلى إطار آخر، وهذا هو المهمّ، يبقى النزاع في إطار قضية تصفية استعمار، هو عمِل على تحوير القضيَّة وجعلها نزاعا جهويا، لكن تيقَّن أن القضية في يد الأمم المتحدة والأطراف واضحة والمراقبون واضحون والحل ومنهجية الحل واضحة.

نؤكد مرة أخرى، أن المغرب فشل، أما الأمم المتحدة فلم تضف شيئا، الأمور كانت قائمة وكان يجب أن تتم منذ زمن، والآن يجب عدم الاكتفاء بحضور المغرب للمفاوضات، بل الغاية من المفاوضات الوصول إلى حل وبعث ديناميكية جديدة وحقيقية ووضع حد لحالة الانسداد القائمة منذ عقود.

عبد المجيد بلغزال، عضو المجلس الملكي الاستشاري المغربي للشؤون الصحراوية، قال إن بلاده تتمسك أيضا بكون قضية الصحراء “اختصاصا حصريا لمجلس الأمن”، و”لا مفاوضات دون حضور الجزائر”، ردا على الدعوة الأممية، ماذا يعني هذا؟

هو يحاول القفز وإخفاء القرائن والدلائل، هنالك الاتحاد الإفريقي الذي وضع آلية جديدة لمرافقة الأمم المتحدة، كما تم عقد لقاءات بين رئيس المفوضية الإفريقية والمبعوث الأممي هورست كوهلر والأمين العام للأمم المتحدة، والمسؤولين تناولوا القضية الصحراوية.

المغرب يعيش على التناقضات، من ناحية يطبِّل ويزمِّر أنه عاد للقارة وغالبية الدول معه، وفي نفس الوقت يقول إنه يجب أن لا يحضر الاتحادُ الإفريقي في حل القضية الصحراوية، كما الحال مع زعمه أن الصحراويين معه يعيشون حياة رغيدة، لكنه يرفض مراقبة حقوق الإنسان في المنطقة، ويقول إن الصحراويين محتجزون في مخيمات اللاجئين وينتظرون الفرصة لفك الحصار، نحن نقول له “برافو”، لماذا لا نستدعي المنظمات الدولية وننظم الانتخابات لنعرف حقيقة ما تقول؟

الأمم المتحدة تدعو للمفاوضات بين المغرب وجبهة البوليزاريو، والأطراف المراقِبة معروفة، لكن المغرب ما زال يكرر اسطوانة بأنه لا مفاوضات إلا مع الجزائر، ولكن الدعوة الأممية واضحة وهي أن جبهة البوليزاريو مدعوّة وجالسة ولا وصيَّ عليها، خطاب المغرب السابق كان يلغي الجبهة نهائيا، فقط هو والجزائر وموريتانيا، ولا وجود لها، لكن الأمم المتحدة تستدعي الجبهة كطرف، كما قامت به في كل الجولات السابقة، إذن الأمم المتحدة سارت بالنهج المعروف والذي عملت به مع جيمس بكير وكريستوفر روس.

النظام المغربي تكلم كثيرا، وملأوا الدنيا بأصواتهم أن لا مفاوضات،  يحاولون تقديم شيء للرأي الداخلي وهذا لتخفيف الصدمة والفشل.

يؤكد ذات المسؤول، أن أقصى ما يمكن أن تقدِّمه بلادُه هو مقترح الحكم الذاتي، كيف ستتعاملون مع هذا الإصرار؟

هذا الكلام يتكرر دائما، كما قلت آنفا النظام المغربي متناقض، لهم الخطاب الموجَّه للشعب المغربي ويحاولون أحيانا تصديره للخارج، لكن لغة العالم والمجتمع الدولي أن الصحراء غربية وليست صحراء مغربية، هي قضية تصفية استعمار وليس نزاعا جهويا، وأن لا سيادة  له على الصحراء.

ما يحاول إغفاله المغرب، أن الجمهورية الصحراوية دولة في الاتحاد الإفريقي وجبهة البوليزاريو معترف بها، المغرب يكتفي في خطابه الداخلي بالحكم الذاتي وفقط، وهذا الكلام لم يعد مقنعا حتى في الداخل المغربي، وهذا نفس المنهج الذي تتبعه القوة الاستعمارية، ففرنسا كانت تردد “الجزائر فرنسية” وتخلت عنه بعدها لتقول بفصل الصحراء وفشلت في هذا المسعى ثم نادت بالإبقاء على بعض المصالح، وفي الأخير تحررت واستقلت الجزائر.

من المزاعم المغربية، التسويق لعلاقة بين جبهة البوليزاريو وإيران وعناصر من حزب الله ومحاولة توريط الجزائر، كيف ترى وتقرأ تفاعل الدول مع هذه التلفيقات؟

المغرب يحاول التموقع خاصة عندما تكون هنالك تغييراتٌ في السياسة الدولية للاستفادة أكثر، واليوم الصراع مشتدٌّ بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، النظام المغربي يقول هذه فرصة للتموقع عبر عرض خدماته، لهذا يعمل على تشويه البوليزاريو بزعم علاقة مفترضة مع إيران، وأنهما في نفس الصف، وعليه يجب أن يحاربا في نفس الدرجة، لكن ما هي الحجج لإقناع الآخرين لوجود علاقة معهم؟.

أول جهة تدرك هذا الكذب هي الإدارة الأمريكية، وكل الغرب يفهم أن لا أساس له من الحقيقة، بالتالي هي ورقة فارغة يستخدمها النظام المغربي ليقدم نفسه ليكون حليفا، هو يعرض خدماته في الحلف الجديد، لكن المغرب قدَّم نفسه ولا أحد اشتراه، ثانيا البوليزاريو ليست بحاجة للسلاح الإيراني.

كيف ستتعاملون مع مسعى 3 أعضاء في الكونغرس الأمريكي إلى مطالبة الرئيس ترامب بإقرار وجود علاقة بينكم وبين إيران، والحديث عما يسمونه “الأعمال الاستفزازية التي تصدر عن جبهة البوليساريو في الصحراء”، وتجديد التأكيد على  ما يسمونه”جدية وواقعية ومصداقية مشروع الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب لحل نزاع الصحراء باعتباره طريقا لتلبية تطلعات السكان في الأقاليم الجنوبية لإدارة شؤونهم الخاصة في سلام وكرامة”؟

هذه فقاعات إعلامية يحاولون تسويقها أمام النكسات التي اعترتهم، ولكن هذه النكسات لا يمكن أن يخفيها عضوان أو ثلاثة من عشرات أعضاء الكونغرس، أو بنشر ادعاءات في مقال صحفي، ويتم تكبيرها ونفخها، ولكن لما تنقشع السحب تتضح الأمور.

نحن على ثقة أن الإدارة الأمريكية تدرك الحقيقية ولن ينساقوا إلى أمور لا أساس لها من الصحة والثقة لن تتجاوز أكثر من فقاعة إعلامية، وهي محاولة استهداف الموقف الأمريكي لتخفف الضغط عنهم، وخاصة أن الإدارة الأمريكية كانت سباقة للتأكيد على أنه لا يمكن إضاعة المزيد من الوقت.

المغرب يعمل على كسب الود ولكن الأوراق المستخدَمة بائسة لا تأثير لها، أما فيما يخص دعاية الحكم الذاتي فهو ليس شيئا جديدا، والجميع تأكد أنه متجاوَز، قبل الحديث عن الحكم الذاتي يجب أن تُحسم مسألة السيادة للشعب الصحراوي والسيادة لا يُعترَف بها للمغرب، لما يُعترَف لسيادة المغرب يعنى لها الحكم الذاتي، الآن هو يعطي شيئا لا يملكه ولا أحقية له فيه.

غداة تعيين ترامب، جون بولتون في منصب مستشار الأمن القومي، أظهرت الرباط ولو في وسائل الإعلام تخوفا، هل أراحكم هذا الخيار، من منطلق أن بولتون مقرب من جبهة البوليزاريو، وهل لمستم تحولا في مواقف الإدارة الأمريكية؟

بولتون رجلٌ كما هو معلوم اشتغل مع جيمس بيكر، ودرس القضية واطلع عليها، ولما كان ممثلا لبلاده في الأمم المتحدة تابع القضية، ويعرفها، وله كتاباتٌ في الموضوع، وبالتالي موقفه أن بعثات الأمم المتحدة لا تكون عالة وعبءا على الأمم المتحدة تستهلك الموارد دون تحقيق نتائج، هو يطالب بمزيد من المصداقية والفعالية للبعثات الأممية وهو أمرٌ جيد، وهذا لا يمكن تأويله لصالح طرف أو آخر، كما نسجل لبولتن خبرته في الملف ومعرفته بالطرق والفنيات لدفع الحل نحو الأمام.

كيف ينظر الجانب الصحراوي إلى اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي؟ وهل من تفاؤل بإمكانية احتكام الجانب الأوروبي لقرار محكمة العدل الأوروبية؟

عبَّرنا عن ارتياحنا لما أصدرت المحكمة الأوروبية قرارها المعروف لصالح الشعب الصحراوي، وظهرت أوروبا في قضائها أنه مستقل ومنصف، رغم أن دولا عارضت وعملت ضد الصحراء وهي فرنسا وإسبانيا والبرتغال، وهنالك أطراف أخرى تحاول التحايُل على القرار وإعادة هذه الاتفاقية بإدخال الأراضي والمياه الصحراوية، وما يُؤخذ عليها أنهم يحاولون تغييب الشعب الصحراوي من هذه الاستشارات، حتى البعثة البرلمانية المرسَلة جاءت إلى الأراضي المحتلة فقط، وهذا ما يُؤخذ على هذه اللجنة “لجنة التجارة الخارجية” رغم أنها التقت ببعض الجمعيات الصحراوية المدافعة عن الاستقلال لكنها غيَّبت الجانب الآخر ولم تتحدث مع الصحراويين في الأراضي المحررة ولا في مخيمات اللاجئين، كما أن المغرب يعمل على ابتزاز أوروبا بورقة الهجرة.

هنالك شكاوى كبيرة في الجزائر، من إغراق المغرب البلاد بشحنات هائلة من المخدرات، هل من معطيات عن انتهاج المغرب لهذا الأمر في مخيمات اللاجئين؟

هذا أمرٌ صحيح، ولسنا نحن من نقوله أو الجزائر فقط، مكاتب الأمم المتحدة تؤكد أن المغرب أكبر منتج للقنب الهندي، تقارير الخارجية الأمريكية تقول إن المغرب جنى 20 مليار دولار من المخدرات، ونحن في الممارسة العملية ورغم وجود جدار العار، يتم فتح ثغرات لمرور المخدرات بالتنسيق مع الجماعات الإرهابية في شمال مالي، ونهج المغرب في قضية المخدرات معروفٌ وهو للتأثير على الشباب، ليس الإرهاب أكثر خطرا من المخدرات، السؤال لماذا السكوت عن ممارسات النظام المغربي؟

(وكالة الأنباء الصحراوية)

سبيل الرشاد

تراث

الجريدة الإخبارية 04/10/2018

الجريدة الإخبارية 03/10/2018

فسحة الأثير

مفاوضات جنيف المقبلة ترتكز على أساس تمكين شعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير (أبي بشرايا)

أكد ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا، أبي بشرايا  البشير، اليوم السبت، أن النقاط المطروحة في مفاوضات جنيف التي دعت إليها  الأمم المتحدة بين جبهة البوليساريو والمغرب، في ديسمبر المقبل، هو ما أكد  عليه قرار مجلس الأمن الدولي الاخير المرتكز على تمكين شعب الصحراء الغربية من  حقه في تقرير المصير، بإعتباره الهدف النهائي والأساس في أي تسوية في الصحراء  الغربية.

وذكر السيد البشير خلال استضافته على قناة العربي اللندنية أن مجلس الأمن  الدولي أكد في قراره الاخير 2414 على أن “تمكين الشعب الصحراوي من حقه في  تقرير المصير هو الهدف النهائي والاساس في أي تسوية في الصحراء الغربية”،  مجددا موقف جبهة البوليساريو المتمسك في المفاوضات بضرورة تصفية الاستعمار من  الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في افريقيا، من خلال تمكين شعبها من ممارسة حقه  الغير قابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

وفند الدبلوماسي الصحراوي ان تكون المفاوضات مع الطرف المغربي المقررة مطلع  ديسمبر المقبل في جنيف، ترتكز على أساس ما يسميه المغرب ب”الحكم الذاتي”، لحل  النزاع في الصحراء الغربية، والذي كما قال “تم اسقاطه من قبل مجلس الامن  الدولي من خلال قراره الاخير (2414)”.

وأوضح السيد ابي بشرايا في السياق، أن هذا القرار (2414) كان واضحا، من خلال  إرتكازه على نقطتين اساسيتين “الاولى تقليص عهدة بعثة المينورسو من سنة الى  ستة أشهر، ووضع خارطة الطريق من اجل ايجاد تسوية للنزاع في الصحراء الغربية على اساس اطلاق مفاوضات بين طرفي النزاع اللذين تم تحديدهما بعناية فائقة، ألا وهما جبهة البوليساريو والمغرب، وان هذه المفاوضات يجب المشاركة فيها بدون  شروط مسبقة وهو ما يعني اسقاط الشرط الذي يضعه المغرب وهو  +الحكم الذاتي+  الذي ولد في الاساس ميتا”.

وإعتبر ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا، أن قرارات مجلس الامن قد تكون المحرك التي أجبرت  المغرب اليوم للرضوخ لنداء الامين العام للامم المتحدة ومبعوثه الشخصي الى  الصحراء الغربية لقبول المشاركة في المفاوضات.

أما عن توجيه دعوة مباشرة الى  الجزائر وموريتانيا بمناسبة هذه المفاوضات  كدولتين ملاحظتين، أكد السيد بشرايا أن هذه ليست المرة الاولى التي يشارك فيها  البلدان الجارتان في المفاوضات باعتبارهما ملاحظين في النزاع، مضيفا انه قد  رافقا عملية التسوية منذ المساعي الاولية في نيويورك سنة  1986 الى غاية آخر  جلسات المفاوضات المنعقدة في منهاست في 2012.

وأبرز أن حضور الجزائر وموريتانيا، في المفاوضات ضروري باعتبارهما معنيان  بمجموعة من القضايا التقنية في تسوية النزاع في الصحراء الغربية منها ما يتعلق  بعودة اللاجئين وتمركز القوات في المنطقة” كما أنهما بلدان جارتان “واكثر من  سيستفيد من تسوية النزاع في الصحراء الغربية على اساس احترام الشرعية  الدولية”.

وإختتم الدبلوماسي قائلا: “أن المغرب اليوم يوجد على حافة الانهيار بسبب  الفاتورة الثقيلة التي يدفعها النظام المغربي يوميا من اجل شراء ذمم اللوبيات في الولايات المتحدة ومواقف الدول”، مشددا على انه حان الوقت لتتحرك النخب  المغربية وتنصت لصوت العقل وتعترف بأن تسوية النزاع يتم على اساس اعطاء يوم  واحد من الديمقراطية للشعب الصحراوي من اجل تقرير مصيره، لا سيما وان الشعبين  الصحراوي والمغربي، هما ضحيتان لصراع اختلقه المغرب من خلال اجتياحه لأراضي  الصحراء الغربية.

ويعتزم المبعوث الأممي، هورست كوهلر، الإسراع في إعادة بعث المفاوضات  المباشرة بين جبهة البوليساريو والمغرب من خلال استغلال فرصة انعقاد محادثات  جنيف الاولى في شهر ديسمبر قصد التطرق إلى الخطوات المقبلة للمسار الأممي،  وأوضح المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الدعوات التي أرسلها لطرفي  النزاع أن الهدف المرجو من هذه المحادثات هو مناقشة الخطوات المقبلة التي من شأنها إعادة بعث المسار السياسي، كما جاء في نفس المصدر.

ويتعلق الأمر كذلك بتقييم التطورات المسجلة منذ وقف مسار منهاست في 2012.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

العاصمة الإسبانية تحتضن يوما دراسيا حول سبل تعزيز البناء المؤسساتي بالدولة الصحراوية

احتضنت العاصمة الإسبانية مدريد يوما دراسيا حول التعاون وتنمية مؤسسات الدولة الصحراوية ، بحضور وزراء بالحكومة الصحراوية ودبلوماسيين وقادة الحركة التضامنية مع الشعب الصحراوي بإسبانيا ، إلى جانب مختصين قانونين.

الحدث شهد تقديم سلسلة من المحاضرات حول مختلف جوانب البناء المؤسساتي ، وخلال مداخلته نبه وزير التعاون السيد بلاهي السيد إلى دور المتعاونين في تعزيز عوامل صمود الشعب الصحراوي.

أما ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا السيد أبي بشريا ، فقد تطرق إلى التحديات التي واجهت البناء المؤسساتي في سنوات التأسيس الأولى وقدرة الشعب الصحراوي على رفع تحدي البناء من العدم.

بدوره وزير الصحة العمومية السيد محمد لمين ددي ، أبرز عناية واهتمام الدولة الصحراوية بالقطاع الصحي عبر ضمان مجانية العلاج وتقريب الصحة من المواطن.

وقد شكل تعزيز قطاع التعليم والتربية أحد المحاور الأساسية في اليوم الدراسي عبر مداخلات قدمها ممثلو القطاع وكان البارز فيها موضوع مشروع مدرسة ، وفي محور الشباب قدمت رابطة الطلبة الصحراوين بإسبانيا مداخلة حول ضرورة العناية بهذه الفئة كي تعزز حضورها بالمؤسسات الوطنية.

اليوم الدراسي حول التعاون وتنمية مؤسسات الدولة الصحراوية يأتي تجسيداً لتوصيات ندوة التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي الماضية ، والتي دعت إلى تعزيز عوامل صمود الشعب الصحراوي عبر تفعيل البناء المؤسساتي.

للتذكير ستعقد التنسيقية ندوتها المقبلة يومي 17 و 18 نوفمبر القادم بالعاصمة الإسبانية مدريد.

(وكالة الأنباء الصحراوية)