الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 160)

الاخبار الرئيسة

تراث

الجريدة الإخبارية 31/10/2018

عقب صدور قرار مجلس الأمن : جبهة البوليساريو تحث المجلس على الرمي بكامل ثقله لدعم المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع

صادق مجلس الأمن الدولي مساء اليوم على قراره رقم 2440 (2018) الذي قرر بموجبه تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية “المينورسو” لمدة ستة أشهر، مع دعوته طرفي النزاع، جبهة البوليساريو والمغرب، إلى استئناف المفاوضات برعاية الأمين العام بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره.

وعقب صدور القرار، ادلى الدكتور سيدي محمد عمار، ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، بالبيان التالي الصادر باسم جبهة البوليساريو من التفاريتي المحررة :

” إن جبهة البوليساريو تحيط علماً بمصادقة مجلس الأمن الأممي على قراره 2440 (2018) الذي قرر بموجبه تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) لمدة ستة أشهر.

إن جبهة البوليساريو تحيط علماً أيضا بدعوة مجلس الأمن للطرفين، جبهة البوليساريو والمغرب، لاستئناف المفاوضات تحت رعاية الأمين العام دون شروط مسبقة وبحسن نية بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره.

والآن فإنه يقع على عاتق مجلس الأمن أن يرمي بكامل ثقله للتقدم في مسار المفاوضات المباشرة بين الطرفين بهدف تمكين شعبنا من الممارسة الحرة والكاملة لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

لقد ظل المغرب يحتل بصورة غير شرعية إقليم الصحراء الغربية الخاضع لعملية تصفية استعمار، وذلك منذ 31 أكتوبر عام 1975 الذي يصادف تاريخ تبني هذا القرار اليوم. وإنه لمن الأهمية بمكان أن يصون مجلس الأمن بنحو لا لبس فيه الوضع القانوني للإقليم ويحافظ على سلامته الإقليمية، كما دعا إلى ذلك أيضاً الاتحاد الإفريقي في مناسبات عدة، في انتظار التوصل إلى حل نهائي للنزاع من خلال استفتاء تقرير المصير تشرف عليه الأمم المتحدة والذي أنشئت من أجله المينورصو في عام 1991. إن جبهة البوليساريو، التي يكمن سبب وجودها في التشبث والدفاع عن الحقوق غير القابلة للتصرف والمقدسة للشعب الصحراوي وطموحاته الوطنية، لن تقبل بأقل من الاحترام الكامل لحق شعبنا غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

 وتشير جبهة البوليساريو إلى أن التزاماتها فيما يتعلق بوقف إطلاق النار إنما ترتكز على الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورصو) بما في ذلك الاتفاقية العسكرية رقم 1 لعام 1997 التي تعد ملزمة لكلا الطرفين في إطار تطبيق وقف إطلاق النار لعام 1991.

ولذلك فإنه من الملح أن يضمن مجلس الأمن الاحترام والتقيد الكامل ببنود وقف إطلاق النار والاتفاقية العسكرية رقم 1 اللذان يشكلان جزء لا يتجزأ من خطة التسوية للأمم المتحدة، وبالتالي الركائز التي تدعم عملية الأمم المتحدة للسلام برمتها في الصحراء الغربية.

وينبغي على مجلس الأمن كذلك ضمان عمل بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية بما يتماشى مع المعايير الأساسية والمبادئ العامة السارية على عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وأن تُكلف البعثة بمراقبة وضعية حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، حيث تستمر هناك انتهاكات كثيرة وموثقة لحقوق الإنسان. ومن الملح أن يطالب مجلس الأمن المغرب بالامتناع عن القيام بكل أعماله الرامية إلى زعزعة الاستقرار في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية وأن يكف عن نهب الموارد الطبيعية لبلدنا.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

“قرار مجلس الأمن الدولي يكرس من جديد ممارسة الشعب الصحراوي لحقه الثابت في تقرير المصير كسبيل وحيد لوضع حد نهائي للنزاع ” (الخارجية الجزائرية)

اعتبرت الخارجية الجزائرية أن قرار مجلس الأمن 2440 (2018) الذي جدد بموجبه بعثة المينورسو لستة أشهر يكرس من جديد ممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير المصير .

وجاء في البيان أن “الجزائر تسجل اللائحة 2440 (2018) التي صادق عليها مجلس  الأمن والتي كرّس من خلالها, مرة أخرى, ممارسة الشعب الصحراوي لحقه الثابت في  تقرير المصير كسبيل وحيد لوضع حد نهائي للنزاع القائم منذ أكثر من أربعين سنة بين شعب الصحراء الغربية و المملكة المغربية”.

وفي هذا الشأن, سجلت الجزائر بأن “مجلس الأمن يدعو مجددا طرفي النزاع ,اللذين  حدّدهما بشكل واضح, وهما المملكة المغربية و جبهة البوليساريو إلى استئناف  مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة و بحسن نية, تحت إشراف الأمين العام للأمم  المتحدة بغية التوصل إلى حل سياسي عادل ومستدام يقبله الطرفان ويضمن تقرير  مصير الشعب الصحراوي”، حسب ذات البيان .

وأضاف البيان أن الجزائر “التي قدمت دوما ,بصفتها بلد مجاور, دعمها الكامل  لجهود الأمين العام و مبعوثه الشخصي قصد التوصل إلى حل سياسي عادل و مستدام  يقبله الطرفين ويضمن للشعب الصحراوي حق تقرير المصير, قد قبلت دعوة المبعوث  الشخصي للمشاركة, بصفة بلد مجاور, في المائدة المستديرة المقررة يومي 05 و 06 ديسمبر المقبل بجنيف”.

و تبقى الجزائر – يضيف البيان – “واثقة من أن المفاوضات المباشرة والصريحة والنزيهة بين المملكة  المغربية و جبهة البوليساريو, هي وحدها الكفيلة بالتوصل إلى حل نهائي لمسألة  الصحراء الغربية طبقا للشرعية الدولية ومبادئ وممارسات الأمم المتحدة في مجال  تصفية الاستعمار”, يؤكد المصدر ذاته.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجريدة الإخبارية 30/10/2018

روسيا تدعو إلي ضرورة إيجاد حل مقبول من طرفي النزاع و يحترم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير

عا يوم أمس الأربعاء الممثل الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة السيد فاسيلي نيبينزيا أثناء  جلسة مجلس الأمن المنعقدة حول الصحراء الغربية، إلي ضرورة إيجاد حل عادل ومقبول من طرفي النزاع، ويحترم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير .

وأوضح السيد  فاسيلي نيبينزيا “أنه ينبغي  على المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن أن يساهم في نجاح العملية التي أطلقها المبعوث الشخصي للامين العام للام المتحدة السيد هورست كوهلر، مما يخلق فرصة فريدة من اجل إحراز تقدم في تسوية مسألة الصحراء الغربية.

وابرز الممثل الروسي في هذا السياق “انه من خلال عملنا الجماعي  ينبغي أن نعتمد على قرارات مجلس الأمن الدولي ،التي تستند الى المبدأ الأساسي المتمثل  في إيجاد حل مقبول من الطرفين يحترم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وفقا لميثاق وقرارات الأمم المتحدة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

جمهورية البيرو تؤكد أن دعمها لقرار مجلس الأمن الدولي يهدف الى التوصل الى حل عادل، ودائم ومقبول من الطرفين

أكدت جمهورية البيرو في مداخلتها أثناء جلسة مجلس الأمن الدولي حول الصحراء الغربية “أن المصادقة  علي القرار 2440(2018)الذي تم بموجبه تمديد ولاية المينورسو الى ستة أشهر مع دعوة طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمغرب الى استئناف المفاوضات برعاية الأمين العام الأممي، يهدف الى التسهيل في إيجاد حل عادل، دائم ومقبول من الطرفين يتوافق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ويضمن حق الشعب الصحراوي في تقري المصير”.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

جمعية التضامن مع الشعب الصحراوي بمقاطعة استوريا الاسبانية تحتفل بمرور 30 سنة على تأسيسها.

احتفلت جمعية الصداقة والتضامن مع الشعب الصحراوي بمقاطعة استورياس بذكرى مرور 30 سنة على تأسيسها، ونظم الحدث داخل قاعة كبيرة وبمشاركة مئات المتضامنين، وممثلين عن الاحزاب وبرلمانين ووسائل اعلام محلية.
الحفل حضرته ممثلة الجبهة بإسبانيا عضوا الأمانة الوطنية السيدة خيرة بلاهي ورئيس تنسيقية الجمعيات الاسبانية للتضامن مع الشعب الصحراوي السيد بيبي تبوظا. وأنشطته فرق محلية الى جانب الفرقة الصحراوية “استرايا بوليساريا”
وفي تصريح لوسائل الاعلام اكد ممثل الجبهة بمقاطعة استورياس السيد يحيى الدخيل “ان الجمعية اختارت الفن كادات للتعبير عن تضامنها واستمرار الدعم السياسي والإنساني الموجه للشعب الصحراوي”، واضاف ان مقاطعة استورياس يربطها تعاون ثنائي وثيق مع الحكومة الصحراوية، وتعتبر احد الداعمين الاساسين، لقطاعات الصحة والتعليم والبناء المؤسساتي، وتستقبل اثناء فصل الصيف اكثر من 240 طفلا صحراويا في اطار برنامج عطل في سلام.
(وكالة الأنباء الصحراوية)

بعد ثلاثة وأربعين عاما من الغزو العسكري المغربي للصحراء الغربية : الشعب الصحراوي يزداد وحدة وإجماعاً، تحت قيادة ممثله الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بيان)

أكدت رئاسة  الجمهورية  اليوم الأربعاء  أن الشعب الصحراوي  وبعد ثلاثة وأربعين عاما من الغزو العسكري المغربي للصحراء الغربية  يزداد وحدة وإجماعاً، تحت قيادة ممثله الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

وأشار بيان رئاسة الجمهورية  بالمناسبة  المشؤومة  الى التضحيات التي قدمها الشعب الصحراوي  حيث  استطاع  جيش التحرير الشعبي الصحراوي  المؤمن بعدالة قضية شعبه أن يقهر  جيوشا جرارة تفوقه  عدة وعتادا.

واستحضر البيان سلسلة رهيبة وطويلة من الفظاعات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، من محاولة إبادة حقيقية، بالتقتيل الجماعي بالحرق والدفن والرمي من الطائرات العمودية وبالرصاص وتحت التعذيب وحملات الاعتقال التعسفي وما تلاها من اختفاءات قسرية ومآسي لا يمكن وصفها في سجون الاحتلال ومخابئه السرية.

ووجه البيان  تحية  تقدير الى  مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي المرابطين فوق الربوع المحررة من بلادنا، محييا  في نفس معتقلي اقديم إيزيك والصف الطلابي والمعتقلين الإعلاميين وامبارك الداودي ويحي محمد الحافظ إيعزة وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية،

كما وجه البيان أصدق عبارات التقدير والعرفان إلى الشقيقة الجزائر، بقيادة الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، على مواقف النبل والنخوة والشهامة، المتشبثة بالشرعية الدولية، وحق الشعوب المستعمرة في الحرية والاستقلال.

نص البيان :

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الرئاسة

التاريخ :  31 أكتوبر 2018

بيــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

تحل اليوم الذكرى الثالثة والأربعين للاجتياح والغزو العسكري المغربي للصحراء الغربية. لقد قرر النظام في المملكة المغربية إعلان الحرب على الشعب الصحراوي، الذي كان قد افتك انتصارات حاسمة في معركته التحريرية ضد الاستعمار الإسباني. وفي وقت كان فيه الشعب الصحراوي يتأهب للإعلان عن استقلاله، فوجئ بموقف إجرامي غادر من جيرانه في المملكة المغربية، الذين كان يتوقع منهم تقديم يد العون والمساعدة.

وفي مثل هذا اليوم، يستحضر شعبنا تلك اللحظات العصيبة التي دشن فيها الغزو المغربي سلسلة رهيبة وطويلة من الفظاعات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، من محاولة إبادة حقيقية، بالتقتيل الجماعي بالحرق والدفن والرمي من الطائرات العمودية وبالرصاص وتحت التعذيب وحملات الاعتقال التعسفي وما تلاها من اختفاءات قسرية ومآسي لا يمكن وصفها في سجون الاحتلال ومخابئه السرية.

ولكن شعبنا في الوقت نفسه، يستحضر صور البطولة والفداء، صور الشجاعة والتضحية، صور الإرادة والتحدي والإصرار التي أبانت عنها الجماهير الصحراوية، وجسدتها في ملاحم المقاومة والصمود في وجه همجية وعنجهية وبطش القوات الملكية المغربية، التي لم تتوانى عن استخدام أبشع الأساليب، لم تتوقف عند تدمير الممتلكات وإبادة الحيوانات وتسميم الابار، بل امتدت إلى استعمال قنابل النابالم والفوسفور الأبيض المحرمة دولياً ضد المدنيين العزل.

نستحضر بفخر واعتزاز تلك الملاحم البطولية التاريخية التي سجلها مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي، الذين استطاعوا، بالعزيمة والروح القتالية العالية والإيمان الراسخ بعدالة القضية،أن يقهروا جيوشاً جرارة تفوقهم عدة وعتاداً، وتحظى بدعم أقوى القوى الاستعمارية وأعوانها في العالم.

في مثل هذا اليوم، لا بد من التوقف وقفة ترحم وإجلال على أرواح كل شهداء القضية الوطنية، من أمثال مفجر الثورة وقائدها الولي مصطفى السيد والرئيس الشهيد محمد عبد العزيز. كما لا يمكن أن تمر المناسبة دون تقديم التحية والتقدير إلى جماهير انتفاضة الاستقلال وإلى بطلاتها وأبطالها وهم يخوضون المعركة في مقدمة الصفوف، ومعهم الشعب الصحراوي قاطبة، في كل مواقع تواجده.

المناسبة فرصة لنتوجه بتحية التقدير إلى مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي، المرابطين على العهد في الميدان، فوق الربوع المحررة من بلادنا، متشبثين باستكمال مهمة التحرير، يتحدون سياسات دولة الاحتلال المغربي القائمة على العدوان والتوسع وتدفق المخدرات وما لكل ذلك من دور حاسم في دعم وتشجيع عصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية.

كما أن الشعب الصحراوي يوجه أصدق عبارات التقدير والعرفان إلى الشقيقة الجزائر، بقيادة الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، على مواقف النبل والنخوة والشهامة، المتشبثة بالشرعية الدولية، وحق الشعوب المستعمرة في الحرية والاستقلال.

وفي هذه الذكرى المؤلمة، يحيي الشعب الصحراوي معتقلي اقديم إيزيك والصف الطلابي والمعتقلين الإعلاميين وامبارك الداودي ويحي محمد الحافظ إيعزة وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية، ويوجه رسالة إليهم وإلى العالم أجمع بأنه بعد ثلاثة وأربعين عاماً من مواجهة الاحتلال المغربي وممارساته الوحشية الرهيبة، إنما يزداد وحدة وإجماعاً، تحت قيادة ممثله الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وإصراراً على انتزاع حقوقه المقدسة في استكمال سيادة دولته على كامل ترابها الوطني، ولا تنفك قضيته العادلة تحصد الانتصارات وتحظى بالمكانة والاهتمام واللائق في أكبر المحافل الدولية.

فالنصر حتمي وقريب، ولا تراجع ولا استسلام، والمعركة إلى الأمام، ومزيداً من الوحدة والالتحام، والدولة الصحراوية المستقلة هي الحل،

وقوة وتصميم وإرادة، لفرض الاستقلال والسيادة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

وقفات وأمجاد