الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 142)

الاخبار الرئيسة

المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء الغربية يجتمع بمجلس الأمن يناير المقبل

من المنتظر أن يحل المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء الغربية السيد هورست كوهلر شهر يناير المقبل بنيويورك ، من أجل الاجتماع بمجلس الأمن حيث سيعرض ما أسفرت عنه المائدة المستديرة التي عقدت مؤخرا بمدينة جنيف والإجراءات التي ينوي اتخاذها تحسبا لإعادة إطلاق المسار الأممي ، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية.

وحسب الأجندة الأولية لمجلس الأمن فإنه من المرتقب أن يتم خلال هذا الاجتماع  تقديم عرض آخر لقسم عمليات حفظ السلام بخصوص المينورسو التي تنتهي عهدتها يوم 30 أبريل المقبل.

وتأتي هذه الاستشارات تطبيقا للائحة 2440 التي تطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أن يبقي مجلس الأمن على علم  بتطورات القضية الصحراوية ثلاثة أشهر بعد المصادقة على اللائحة أو كل مرة يرى فيها ذلك مناسبا.

وأبرز المصدر أنه من المحتمل جدا أن يتوج هذا الاجتماع بإعلان يثني فيه مجلس الأمن على أولى محادثات جنيف ويجدد دعمه للمبعوث الأممي مع الإشارة إلى القفزة التي أحدثتها إعادة بعث المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمغرب.

انطلاق البطولة الوطنية المفتوحة الأولى للشطرنج

انطلقت أمس الجمعة بمقر الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية ، فعاليات الطبعة الأولى للبطولة الوطنية المفتوحة للشطرنج على مستوى وطني بحضور وزير الشباب والرياضة ووالي ولاية بوجدور ، إضافة إلى المدير المركزي للرياضة ورئيسة اتحادية الشطرنج ورؤساء الاتحاديات الرياضية ومهتمين بالشأن الرياضي.

وشارك في الحدث الرياضي الفكري لاعبون من الجزائر ، إسبانيا ، موريتانيا ، جاليات الشمال ومن مخيمات اللاجئين الصحراويين ؛ من أجل تبادل الخبرات وتطوير مهارات اللاعبين الصحراويين استعدادا للمحطات المقبلة.

وتستمر المنافسة بين كافة المشاركين في البطولة المفتوحة للشطرنج على الجوائز الثلاثة الأولى ليومين عبر العديد من الجولات التي اعتمدت اللعب وفق النظام السويسري.

وتعتبر الاتحادية الصحراوية للشطرنج من بين الاتحادات الرياضية التي نجحت في الحصول على العضوية على المستوى القاري وشاركت في برامج رياضية تخصصية في اللعبة على مستوى إفريقيا.

ومن المفترض أن تنظم الاتحادية الصحراوية للشطرنج مسابقة مماثلة شهر ماي المقبل وفقا للبرنامج السنوي للموسم الرياضي.

مسؤول أمانة التنظيم السياسي يحث على ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة الظواهر الاجتماعية السلبية

 حث عضو الأمانة الوطنية مسوؤل أمانة التنظيم السياسي السيد حمة سلامة أمس الجمعة ، على ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة التحديات ومحاربة الظواهر الاجتماعية المنتشرة في المجتمع ، والتي أصبحت تشكل عائقا أمام صمود شعبنا.

ودعا مسؤول أمانة التنظيم السياسي في مداخلته خلال أشغال جلسة اليوم الثاني من الندوة السنوية للعلاقات الخارجية ، إلى ضرورة قيام النخبة الصحراوية بواجبها تجاه هذه الظواهر الاجتماعية والمساهمة في توعية وتنوير القواعد الشعبية ، وتقديم التوجيهات التي تساهم في صمود شعبنا ، مؤكدا أن جبهة البوليساريو استطاعت رغم طول الفترة الزمنية والصعوبات والتحديات أن تظل صامدة وقوية ومتماسكة.

من جانبه عضو الأمانة الوطنية وزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات السيد البشير مصطفى السيد قدم مداخلة حول “الانتفاضة المعركة والتحديات” مشيرا إلى أن أكديم زيك كانت محطة تاريخية مهمة وردا على المغالطات والأكاذيب المغربية ، وتأكيدا من طرف  الجماهير الصحراوية على رفضها للاحتلال المغربي ، مستعرضا الأساليب الرهيبة التي يلجأ إليها الاحتلال المغربي في مواجهة النضال السلمي والحضاري بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

وحث وزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات ، على ضرورة تكثيف الجهود والوقوف إلى جانب الجماهير الصحراوية التي تصنع وبشكل يومي ملاحم بطولية سلمية بالأراضي المحتلة.

الصحراء ماتنباع

الجريدة الإخبارية 25/12/2018

المجلس الوطني يستعرض تقارير اللجان والمكاتب ضمن تقييم برنامج الحكومة لسنة 2018

استأنف المجلس الوطني اليوم الثلاثاء  بمقره بمدرسة 09 يونيو عقد جلسات دورته الخريفية في جلسة علنية ترأسها رئيس المجلس الوطني السيد خطري أدوه، وبحضور الوزير الاول السيد محمد الولي اعكيك وأعضاء الهيئتين  التشريعية والتنفيذية.

وخصصت جلسة المداولات لاستعراض تقارير اللجان والمكاتب الجهوية للمجلس الوطني وتساؤلات النواب ، ضمن تقييم برنامج عمل الحكومة لسنة 2018 والتي تطرقت الى متابعة العمل الوطني والانشغالات المعبر عنها في مختلف القطاعات والميادين.

وأبرزت التقارير اهم النجاحات والانشغالات المسجلة في العمل الحكومي على مدار السنة الفارطة.

حيث سجل ميدان الدفاع الوطني دعم النواحي الامامية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي بناحية جديدة لمواكبة تحديث السياسة الدفاعية و تركيز الجهد على محاصرة السموم والمخدرات المغربية على طول جدار الذل والعار المغربي وغلق المنافذ التي تستغلها عصابات التهريب والجريمة، بالإضافة الى الدوريات والتمارين العسكرية والتدريب عبر المدارس العسكرية.

فيما تطرق تقرير اللجنة السياسية الى العمل على توحيد الجهد الوطني في دعم جبهة انتفاضة الاستقلال كواجهة صدامية مع الاحتلال المغربي وتصعيد الحملة الوطنية والدولية لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجون الاحتلال المغربي ووقف نهب الثروات الطبيعية واحترام حقوق الانسان.

وإيلاء العناية بعائلات المعتقلين وربط الاتصال بهم والرفع من مستوى المرافقة الاعلامية والحقوقية لنضالات الانتفاضة.

كما تطرقت التقارير وتساؤلات النواب الى الانشغالات المعبر عنها في ميادين التعليم والصحة والشباب والثقافة والامن والبيئة والاعلام والعمل الخارجي والقطاع الاقتصادي والمالي والخدمات الاجتماعية المختلفة.

ومن المنتظر ان تتواصل جلسات الدورة الخريفية غدا الاربعاء بالاستماع الى تساؤلات النواب ضمن الجولة الاولى من الاسئلة قبل رد الجهاز التنفيذي على تقارير اللجان والمكاتب وتساؤلات النواب.

تجدر الاشارة الى ان الدورة الخريفية التي بدأت يوم 29 نوفمبر 2018 استهلت بالمصادقة على جدول أعمال يتضمن عرض التقييم السنوي لبرنامج الحكومة لسنة 2018 وتقديم تقارير اللجان والمكاتب متبوعة بمناقشة عامة، بالإضافة إلى تقديم برنامج الحكومة لسنة 2019.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

REPLAY

فسحة الأثير

القضية الصحراوية: بعث المفاوضات و نجاحات دبلوماسية و الرباط تحت الضغط سنة 2018

ستختتم سنة 2018 بتحقيق انجاز دبلوماسي هام في  ملف الصحراء الغربية حيث اتسمت مفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة بالتزام جدي  للمغرب و جبهة البوليساريو ببعث و استئناف المفاوضات من أجل تسوية النزاع.

ووجدت الرباط التي لا طالما حالت دون إحراز أي تقدم في الوضع نفسها في  مواجهة القانون الدولي الذي ينص على تنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب  الصحراوي.

وبعد أن بقيت لسنوات في نقطة البداية شهدت القضية الصحراوية نفسا جديدا بفضل  جهود المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء الغربية هورست كوهلر الذي نجح في حمل طرفي النزاع المغرب و جبهة البوليساريو على الجلوس حول  طاولة المفاوضات بحضور الجزائر و موريتانيا بصفتهما بلدين مجاورين.

و تشكل هذه المفاوضات سابقة منذ مفاوضات منهاست في 2012 و ذلك وفقا للائحة  2414 لمجلس الأمن المتعلقة ببعث مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة.

و يمثل هذا الموعد “خطوة أولى نحو مسار مفاوضات متجددة من أجل التوصل إلى حل عادل و مستدام يسمح بتقرير مصير الشعب الصحراوي” و يعكس مدى جدية و حسن نية الأمم الأمم المتحدة والمنتظم الدولي من أجل تسوية النزاع .

وعرفت سنة 2018 تجند منظمات و جمعيات دولية للدفاع عن حقوق الشعب من خلال  تشديد الدعوة لتنظيم استفتاء حول تقرير المصير وفقا للوائح الأممية و الشرعية  الدولية بعد كفاح دام أكثر من أربعين سنة من أجل استرجاع السيادة الوطنية.

و قد حظيت هذه الهبة بدعم دول من إفريقيا و أمريكا اللاتينية و الهيئات  القانونية و السياسية عبر العالم،  مما استدعى حوار من شأنه أن يفضي إلى حل  يحترم إرادة الشعب الصحراوي.

وفي الوقت الذي تحاول فيه بعض الحكومات الأوروبية التحايل على الشرعية  الدولية مراعاة ل”مصالحها الاقتصادية” ثار العديد من النواب و مناضلي القضية  الصحراوية،  مستنكرين سلوك دول الاتحاد الأوروبي سيما فرنسا و اسبانيا فيما يخص الاستغلال غير الشرعي للموارد الطبيعية الذي يعتبر بمثابة “دعم للمحتل  المغربي”.

وعلى الصعيد الأممي تميزت سنة 2018 برفع حالة الانسداد التي تطبع مسار التسوية  و بالحركية الجديدة التي بادر بها مجلس الأمن الذي مدد لمرتين (أبريل و أكتوبر  2018) بستة أشهر فقط عهدة بعثة الأمم المتحدة من أجل تنظيم الإستفتاء في الصحراء  الغربية “المينورسو”.

و قد لاقت مدة العهدة (6 أشهر بدلا من سنة) صدى ايجابيا بعد المحاولات  المغربية و الفرنسية للإبقاء على المدة المحددة في البداية. و برأي الملاحظين  فان هذا القرار يؤكد إرادة الأمم المتحدة في تسريع وتيرة تسوية النزاع من خلال  حل يفضي إلى تقرير مصير الشعب الصحراوي.

وعلى الصعيد القانوني سُجل رفض كلي و مستمر لأي سيادة يدعيها المغرب على  الأراضي و المياه الإقليمية الصحراوية. إذ تجسد ذلك من خلال  قرارات المحكمتين الجنوب افريقية و الأوروبية لا سيما قرار محكمة العدل  الأوروبية الصادر في 27 فبراير 2018 المتعلق بقرار الصيد البحري (الإتحاد  الأوروبي-المغرب) و كذا قرار المحكمة العليا الجنوب إفريقية بشأن قضية شحنة  الفوسفات المحملة على سفينة “ن.م شيري بلوسم”،  معلنة بأن الجمهورية العربية  الصحراوية الديمقراطية هي “مالكة” الشحنة.

بل أفضل من ذلك فان محكمة الاتحاد الأوروبي أعتبرت بأن الاتفاق الجوي بين  الاتحاد الأوروبي و المغرب غير قابل للتطبيق على الصحراء الغربية و على فضائها  الجوي،  مؤكدة مرة أخرى بأن الصحراء الغربية اقليم منفصل و مميز برا و بحرا.

و خلال نفس السنة (2018) عقب انعقاد قمة الاتحاد الافريقي بنواكشط، أدرك  المغرب مدى تمسك الإتحاد الإفريقي بحقوق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و  الإستقلال بعد “القرار التاريخي” بإنشاء آلية إفريقية من أجل التوصل إلى حل للنزاع مسجلة بذلك منعطفا حاسما في تسوية هذا الملف و بداية “العد التنازلي للاحتلال  المغربي”.

وبعد أن حشر في الزاوية حاول المحتل المغربي تضليل الرأي العام و عرقلة  الجهود الرامية إلى تسوية النزاع ليقع في موجة من التناقضات سيما عندما صرح  ملك المغرب, محمد السادس, في أحد خطاباته بالتزام الرباط بدعم جهود الأمم المتحدة لكنه حدد بالمقابل شروط و مرجعيات غير معترف بها دوليا كشرط مسبق لتسوية النزاع، و في نفس الوقت التأكيد على التزامه في  إطار الاتحاد الافريقي, بينما عارض عودة مكتب الإتحاد الإفريقي إلى مدينة  العيون المحتلة للتعاون مع بعثة المينورسو

من جهة أخرى لا زال المغرب يبقي على سياسة الهروب إلى الأمام التي ينتهجها  منذ أكثر من عشر سنوات للتملص من تنظيم استفتاء، منتهكا في نفس الوقت حقوق الشعب الصحراوي من خلال نهب الثروات الطبيعية لهذا الاقليم المدرج منذ سنة 1966 ضمن قائمة الأقاليم غير المستقلة و بالتالي فهي معنية بتطبيق اللائحة  رقم 1514 الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنص على منح الاستقلال  للبلدان و الشعوب المستعمرة.

لكن رغم نوايا الرباط إلى حد الساعة لإبقاء حالة الانسداد فان الأمم  المتحدة و الولايات المتحدة أبديتا تذمرهما من الوضع القائم بسبب عدم تمكن  المينورسو من تنظيم استفتاء حول تقرير مصير الشعب الصحراوي, و هي المهمة الأساسية التي أُنشئت من أجلها البعثة في 1991.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

قسم الإعلام والثقافة بإتحاد النساء ينظم الملتقى الفكري العشرين

نظم اليوم الثلاثاء قسم الإعلام والثقافة  بإتحاد النساء الملتقى الفكري العشرين تحت  شعار” المرأة الصحراوية أصالة هوية و تمييز “، وذلك بحضور رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي وأعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة ومناضلات من اتحاد النساء من مختلف الولايات والمؤسسات الوطنية .

واستهل الحدث بكلمة لمديرة مركز الإعلام والتوجيه بالإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية ومديرة مركز الشهيدة النعجة عالي  الرعبوب بركة التي ثمنت المبادرة التي جاءت للوقوف على المكاسب والإنجازات التي حققتها المرأة الصحراوية في كل مراحل الكفاح الوطني كونها رمز للصمود والتحدي وفي كل جوانب الحياة على غرار الصحة، التعليم ،الإدارة ،الإعلام وغيرها” .

وتخلل الملتقى أشرطة  حول تجربة المرأة الصحراوية الرائدة خلال حرب التحرير وفي شتى مجالات  بناء الدولة الصحراوية وكذا الدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي وما تتعرض له المرأة الصحراوية من تعذيب وتنكيل بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب .

هذا بالإضافة إلى محاضرات تقدمها نساء  صحراويات تتناول مسيرة المرأة و تميزها وأصالتها و هو شعار هويتها التي تميزها عن نساء المعموره .

(وكالة الأنباء الصحراوية)