الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 139)

الاخبار الرئيسة

رئيسة دار النشر لارمتان راصد تستعرض دور المرأة الصحراوية في العملية النضالية

أبرزت رئيسة دار النشر لارمتان راصد السيدة النانة لبات الرشيد ، صمود ونضال المرأة الصحراوية ودورها البارز في مختلف مجالات العمل النضالي الذي يخوضه الشعب الصحراوي ضد الغزو والاحتلال المغربي.

وأوضحت المتحدثة خلال مشاركتها في الندوة الوطنية لنساء جبهة المستقبل الجزائرية  المنعقدة أمس بالعاصمة الجزائرية تحت شعار “المرأة بين استمرارية النضال وتطلعات المستقبل” أن جبهة المستقبل الجزائرية ما فتئت على غرار كل التشكيلات السياسية الجزائرية المستمدة مواقفها التضامنية من الدولة الجزائرية ، إلا أن تعبر عن كامل دعمها ومساندتها للشعب الصحراوي وقضيته العادلة.

وأكدت رئيسة دار النشر لارمتان راصد ، أن كفاح المرأة الصحراوية هو نموذج من كفاح المرأة الجزائرية التي أعطت درسا في التضحية والفداء ، وعانت بدورها من سياسة القمع والتنكيل من طرف الاستعمار الفرنسي في سبيل حرية واستقلال الجزائر.

وتطرقت السيدة النانة لبات الرشيد إلى انتهاكات حقوق الإنسان التي تتعرض لها المرأة الصحراوية بالمناطق المحتلة ، وما تعانيه من قمع وتعذيب على أيدي أجهزة المخزن المغربية.

وجددت رئيسة دار النشر لارمتان راصد التأكيد على أن المرأة الصحراوية ستبقى صامدة ومصممة أكثر من أي وقت مضى رغم أكثر من أربعين سنة من اللجوء ، إلى أن يحقق الشعب الصحراوي أهدافه كاملة في الحرية والاستقلال.

للتذكير ، فقد أشرف على الندوة رئيس جبهة المستقبل السيد عبد العزيز بالعيد وحضرها عن السفارة الصحراوية مدير الشؤون الاجتماعية السيد محمد فاظل أهنية والملحق الإعلامي بالسفارة السيد محمد ألمين أباعلي.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

تراث

الجريدة الاخبارية 03-01-2019

فسحة الاثير

رئيس الجمهورية : القضية الوطنية قطعت أشواطاً مهمة وتقدمت بخطوات كبيرة، وفتحت الآفاق الواعدة لمزيد الانتصارات والمكاسب

 أكد اليوم الخميس رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي لدى إشرافه على اختتام اجتماع الشهيد محمد عبد العزيز الموسع الثالث لأركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي أن القضية الوطنية قطعت أشواطاً مهمة وتقدمت بخطوات كبيرة، وفتحت الآفاق الواعدة لمزيد الانتصارات والمكاسب التي ستتطلب، بطبيعة الحال، مزيداً من النضال والصمود والتضحية والعطاء، مشير أن سنة 2019 ينتظر أن تتميز بالعديد من التحديات، على جميع الأصعدة والمستويات ما يتطلب الاستعداد الجيد.

وأضاف رئيس الجمهورية أن جيش التحرير الشعبي الصحراوي سيكون كما كان دائماً في مستوى الآمال والتطلعات ، مؤكدا أنه يضطلع اليوم بمهامه الدستورية في حماية سيادة الدولة الصحراوية على أراضيها المحررة.

 نص كلمة الرئيس بالمناسبة :

بسم الله الرحمن الرحيم

مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي،

الحضور الكريم،

ها نحن نختتم اجتماع الشهيد محمد عبد العزيز الموسع الثالث لأركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي، والذي يشكل عودة ميمونة لسنة حميدة، تلتقي فيها إطارات وقيادات الجيش الصحراوي، لتدارس الرزنامات التفصيلية للبرنامج السنوي لوزارة الدفاع الوطني. وإن شعار الاجتماع ؛ ضبط، تحكم، فعالية، يضعنا في صورة التوجه العام لسنة 2019، والتي ، إضافة إلى الهدف الرئيسي، المتمثل في تأمين أعلى درجات الاستعداد القتالي وضمان الجاهزية لكل الاحتمالات، سيتم التركيز فيها على محاور معينة، كالوضعية الأمنية وترقية الإدارة وميادين أخرى أساسية في برامج الجيوش، مثل التدريب والتكوين والتحسين المستمر للخدمات وتنظيم الأنشطة والفعاليات الرياضية والثقافية والترفيهية وغيرها.

إنها تجربة متميزة ، اعتمدها الجيش الصحراوي  في الماضي، فحققت من الانتصارات الباهرة والملاحم البطولية ما خلق لشعبنا تاريخاً ناصعاً ومجداً تليداً خالداً ومكانة مستحقة بين الشعوب والأمم. لقد قرن مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي بين الروح القتالية العالية والشجاعة المنقطعة النظير والاستعداد اللامتناهي للتضحية والعطاء والانضباط الواعي والمسؤول، وبين القدرة على الخلق والإبداع للتعاطي مع واقع حرب ضروس، تدور رحاها في أقسى الظروف وأصعبها، فاستطاعوا، بإمكانيات بسيطة متواضعة، ولكن بعبقرية فذة، أن يشلوا فعالية آلة الدمار وترسانة الخراب للقوات المغربية، المدججة بأحدث أنواع الأسلحة والمعدات والخطط والاستراتيجيات.

وإن هذه المشاركة الموسعة لإطارات الجيش الصحراوي، سواء في المركزية أو على مستوى القادة الميدانيين، ساهمت في تحقيق العديد من الإنجازات القائمة على الدراسة المعمقة، ومكنت من تحديد أكثر دقة للأولويات وعززت فرص التقييم الموضوعي الشامل.

وإننا لنشيد بالنتائج الإيجابية التي وقف عليها التفتيش المركزي الأخير. ولا بد في هذا السياق من الإشارة ومن التنويه بالتجربة المتميزة كذلك التي يجسدها افتتاح المدرسة العسكرية للبنات، إلى جانب المدرسة الوطنية للأشبال، والتي تمثل إضافة نوعية لمكاسب الجيش الصحراوي، بالنظر إلى ما تحتله المرأة والشباب من مكانة مرموقة وحاسمة في تاريخ وتطور وازدهار الأمم. وهي مناسبة لنتوجه بالتحية إلى المرأة الصحراوية التي لعبت وتلعب دورها المتميز في مسيرة ثورة العشرين ماي الخالدة، وتتحمل اليوم أعباء المقاومة السلمية في مواجهة القمع المغربي الوحشي بإرادة فلاذية لا تلين.

فجيش التحرير الشعبي الصحراوي سيكون كما كان دائماً في مستوى الآمال والتطلعات. وها هو يضطلع اليوم بمهامه الدستورية في حماية سيادة الدولة الصحراوية على أراضيها المحررة، وضمان الأمن والطمأنينة للمواطن، ويتصدى لسياسات دولة الاحتلال المغربي، بما فيها الحرب القذرة عبر تسريب المخدرات، وكل ما يرتبط بذلك من دعم وتشجيع لعصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية.

مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي،

الحضور الكريم،

تميزت السنة المنصرمة، 2018، بانتصارات ومكاسب عديدة للقضية الوطنية، والشعب الصحراوي ينبغي أن يكون فخوراً ومعتزاً بما حققه طيلة سنة من الصمود والكفاح والمقاومة البطولية، في كل تواجداته، في الأرض المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية، في الأراضي المحررة ومخيمات العزة والكرامة والجاليات.

وبهذه المناسبة، ونحن نرحب الوفد القادم من الأرض المحتلة والحاضر معنا في هذا الاجتماع، نحيي، باسم مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي والشعب الصحراوي قاطبة، انتفاضة الاستقلال المباركة وما تخطه بطلاتها وأبطالها من من صفحات ناصعة من المقاومة السلمية المستميتة، وما تبديه من تحدي أسطوري لآلة القمع والحصار المغربية. وسنظل نعمل بكل السبل ونطالب بإلحاح الأمم المتحدة من أجل التعجيل بإطلاق سراح معتقلي اقديم إيزيك ومعتقلي الصف الطلابي والمعتقلين الإعلاميين وامبارك الداودي ويحي محمد الحافظ إيعزة وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية.

صمود الشعب الصحراوي وإصراره هو الذي مكن الأمم المتحدة من تنظيم لقاء جنيف مطلع شهر ديسمبر الماضي، والذي كان تطوراً مهماً، فند مغالطات دولة الاحتلال المغربي ودعاياتها، وأكد بأن لا حل للنزاع في الصحراء الغربية إلا باحترام الإرادة السيدة للشعب الصحراوي وحقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال.

والدولة الصحراوية ترسخ اليوم مكانتها كعضو مؤسس وفاعل داخل الاتحاد الإفريقي، الذي يتشبث بمبادئ وبنود قانونه التأسيسي، وفي مقدمتها احترام الحدود الموروثة غداة الاستقلال. كما أن قرارات محكمة العدل الأوروبية المتتالية تمثل دعماً وتأكيداً لترسانة القرارات الدولية التي حسمت في طبيعة النزاع في الصحراء الغربية، وأقرت بأنها إقليم منفصل ومتميز عن المملكة المغربية، التي هي مجرد قوة احتلال عسكري لا شرعي. وإضافة إلى ذلك، ورغم المحاولات المخجلة التي تقودها فرنسا وإسبانيا على مستوى مفوضية الاتحاد الأوروبي، فقد أكدت المحكمة بطلان أي اتفاق بين الاتحاد والمغرب، يمس الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية، ولا شرعية أي استغلال لها، أرضاً  أو بحراً  أو جواً، بدون موافقة الشعب الصحراوي، عبر ممثله الشرعي والوحيد، جبهة البوليساريو.

لقد قطعت القضية الوطنية أشواطاً مهمة وتقدمت بخطوات كبيرة، وفتحت الآفاق الواعدة لمزيد الانتصارات والمكاسب التي ستتطلب، بطبيعة الحال، مزيداً من النضال والصمود والتضحية والعطاء.فلا بد من الاستعداد الجيد لسنة 2019 التي ينتظر أن تتميز بالعديد من التحديات، على جميع الأصعدة والمستويات.ولكن الشعب الصحراوي سيكون في مستوى التحديات، وها هو اليوم، وفي مقدمته جيش التحرير الشعبي الصحراوي، مجمع، وفي إطار التنظيم الوطني الثوري، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وحول مبادئها وأهدافها، على انتزاع النصر الحتمي، باستكمال سيادة الدولة الصحراوية على كامل ترابها الوطني.

جيش الشعبي للتحرير واحنا ثورة للتغيير

قوة، تصميم وإرادة، لفرض الاستقلال والسيادة،  شكراً والسلام عليكم

اختتام أشغال الإجتماع الموسع لإركانات جيش التحرير الشعبي الصحراوي بالتأكيد على جاهزية المؤسسة العسكرية

– اسدل الستار اليوم الأربعاء بالمتحف الوطني للمقاومة على الاجتماع الموسع الثالث لأركانات جيش التحرير الشعبي الصحراوي ملتقى “ملتقى الشهيد محمد عبد العزيز” المنعقد تحت شعار” ضيط ، تحكم ، فعالية”، بحضور رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة، القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إبراهيم غالي ووزير الدفاع الوطني واعضاء الامانة والحكومة والمجلس الوطني وإطارات  من كافة نواحي جيش التحرير.

رئيس الجمهورية وفي كلمته بالمناسبة ، أكد أن الملتقى تجربة متميزة ، اعتمدها الجيش الصحراوي  في الماضي، فحققت من الإنتصارات الباهرة والملاحم البطولية ما خلق لشعبنا تاريخاً ناصعاً ومجداً تليداً خالداً ومكانة مستحقة بين الشعوب والأمم. لقد قرن مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي بين الروح القتالية العالية والشجاعة المنقطعة النظير والاستعداد اللامتناهي للتضحية والعطاء والانضباط الواعي والمسؤول، وبين القدرة على الخلق والإبداع للتعاطي مع واقع حرب ضروس، تدور رحاها في أقسى الظروف وأصعبها، فاستطاعوا، بإمكانيات بسيطة متواضعة، ولكن بعبقرية فذة، أن يشلوا فعالية آلة الدمار وترسانة الخراب للقوات المغربية، المدججة بأحدث أنواع الأسلحة والمعدات والخطط والاستراتيجيات.

وزير الدفاع الوطني عبد الله لحبيب أكد أن الملتقى فرصة لالتقاء إطارات وأركان الجيش لتبادل الخبرات والإستمرار على النهج الذي رسموه شهداء القضية الوطنية وكذا لتقييم سنة من العمل والتحضير لإستراتيجية والأفاق الكبرى للعمل لسنة 2019 بغية تعزيز القدرات الأمنية لوحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي نحو استكمال السيادة على كامل تراب الجمهورية الصحراوية .

وناقش الملتقى الذي يعتبر سنة حميدة دأبت القيادة العامة لأركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي على تنظيمه على مدار يومين العروض والبرامج السنوية للمديريات المركزية التابعة لوزارة الدفاع الوطني وكذا تقييم برنامج السنة المنصرمة 2018 ، بالإضافة الى تحضير البرنامج السنوي لوزارة الدفاع الوطني لسنة 2019 . كما خرج الاجتماع الموسع لأركان الجيش الصحراوي بأفاق العمل الكبرى لوزارة الدفاع الوطني لسنة 2019 . (واص)

وقفات وامجاد

الجريدة الاخبارية 02-01-2019

رئيس الجمهورية يهنئ نظيره الكوبي بمناسبة الذكرى الستين لانتصار الثورة الكوبية

 بعث رئيس الجمهورية و الأمين العام لجبهة البوليساريو ابراهيم غالي رسالة تهنئة الى نظيره الكوبي السيد ميغيل دياث بيرموديث بمناسبة الذكرى الستين لانتصار الثورة الكوبية.

وأعرب رئيس الجمهورية في رسالته عن خالص تهانيه لحكومة وشعب كوبا الشقيقة بهذه المناسبة السعيدة متمنيا لهما المزيد من التقدم والازدهار.

وأشاد ابراهيم غالي بشجاعة الشعب الكوبي الذي قدم مثالا رائعا في البطولة خلال ستة عقود من الزمن جديرة بالإعجاب، كما عرف كيف يحافظ على قيم ومبادئ الثورة الكوبية مستندا الى قوة الحق ومسترشدا بالإرث الأخلاقي والإنساني للزعيم الراحل فيديل كاسترو.

وعبر ابراهيم غالي عن شكره لجمهورية كوبا الشقيقة على دعمها الكبير و المتواصل للشعب الصحراوي في كفاحه التحرري من اجل الحرية والاستقلال ، مؤكدا في هذا السياق عن استعداد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية  لتعميق وتوسيع العلاقات الثنائية الجيدة أصلا بين البلدين. واص

إفتتاح أشغال الملتقى الموسع الثالث لأركانات جيش التحرير الشعبي الصحراوي

– افتتح اليوم الثلاثاء بالمتحف الوطني للمقاومة الملتقى الموسع الثالث لإطارات وأركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي “ملتقى الشهيد محمد عبد العزيز”، بحضور رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد ابراهيم غالي ، بالإضافة إلى إطارات وأركان الجيش الصحراوي .

الملتقى الذي يدوم يومين وينعقد تحت شعار ” ضبط ،تحكم ، فعالية” ، استهل بقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح شهداء القضية الوطنية ثم الاستماع للنشيد الوطني.

وفي مداخلة له أمام إطارات وأركان الجيش الصحراوي قدم رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالأمانة الوطنية والمنسق الصحراوي مع المينورسو السيد أمحمد خداد ، إحاطة حول الخلفية القانونية ومجالات الإختصاص في ملف الثروات الطبيعية الصحراوية، مشيرا إلى المعركة القانونية التي تخوضها جبهة البوليساريو كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي في هذا المجال والذي تأكدت بصدور قرارات محكمة العدل الأوروبية .

وعلى الصعيد الأفريقي، أوضح أمحمد خداد أن محاولات النظام المغربي طرد الجمهورية الصحراوية ومنعها من الحضور في القمم التشاركية التي تربط الإتحاد الإفريقي وبشركائه بائت بالفشل بفضل تمسك القادة الأفارقة بالميثاق التأسيسي للإتحاد وهو ما تجلى مؤخرا في العاصمة اليابانية طوكيو .

 من جهته مدير المتحف الوطني للمقاومة السيد محمد أوليدة وبعد أن رحب برئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وأركان وإطارات جيش التحرير الشعبي الصحراوي ، أوضح أن الملتقى يهدف إلى دراسة ومساهمة الأطر البناءة والمسؤولة في إعداد وتنفيذ البرامج .

وأضاف أنه سيناقش البرامج السنوية للمديريات المركزية التابعة لوزارة الدفاع الوطني وكذا تقييم برنامج السنة المنصرمة 2018 ، بالإضافة الى تحضير البرنامج السنوي لوزارة الدفاع الوطني لسنة 2019 .

وسيسمح المتلقى الموسع لإطارات الجيش الصحراوي بمناقشة خلاصات التفتيش المركزي كقاعدة لتقييم سنة 2018 ،إلى جانب مداخلات حول أهم الإنشغالات الوطنية وتطورات القضية الصحراوية.

كما سيخرج الملتقى في ختام أشغاله بالأفاق الكبرى لسنة 2019 ضمن برنامج وزارة الدفاع الوطني . (واص)