الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 131)

الاخبار الرئيسة

رئيس الجمهورية يصل الناحية العسكرية الرابعة

وصل اليوم السبت رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إبراهيم غالي ، منطقة أمهيريز المحررة مقر قطاع الناحية العسكرية الرابعة.

وكان في استقبال الرئيس إبراهيم غالي ، قائد الناحية محمد علال وأركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي ؛ أين أدت له وحدة عسكرية التحية الشرفية.

وخلال الزيارة سيشرف القائد الأعلى للقوات المسلحة على مناورة عسكرية تنفذها وحدات من جيش التحرير الشعبي الصحراوي بالقطاع الشمالي ومسابقة الشهيد الولي العسكرية في طبعتها 24.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الأمين العام لاتحاد العمال يشرع في جولة لامتدادات الاتحاد عبر الولايات

شرع عضو الأمانة الوطنية الأمين العام لاتحاد عمال الساقية الحمراء ووادي الذهب السيد سلامة البشير ، في جولة لكافة ولايات الجمهورية للقاء المكاتب الجهوية والمحلية للمنظمة والوقوف على الامتدادات ، بدأها من ولاية العيون.

وتتضمن الجولة مواضيع التأطير، لجان التظلمات ، الدفع بوتيرة العمل النقابي ، شغل المنظمة لمساحات تخصصها ، العمل على توسيع نطاق التخصص في القطاعين العام والخاص والاستحقاق العمالي المقبل.

كما تتطرق الجولة إلى الأوضاع الراهنة والتحديات الكبرى المقبلة التي تنتظر الاتحاد ومسؤولياته حاليا ومستقبلها.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

رئيس منظمة عدالة البريطانية يؤكد لجريدة الشعب الجزائرية: ” وضع كارثي لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة”

تحدث رئيس منظمة عدالة البريطانية السيد سيدأحمد اليداسي عن وضع كارثي لحقوق الانسان في الصحراء الغربية المحتلة في لقاء مطول أجرته معه جريدة الشعب الجزائرية، وهذا نص الحوار كما نشرته الجريدة :

شهد وضع حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصّحراء الغربية سنة 2018 انتهاكا صارخا لكل القوانين الدولية، وهو ما وصفه رئيس منظمة عدالة البريطانية سيد أحمد اليداسي بالأسوأ في هذا الحوار مع «الشعب» بعد انتهاج دولة الاحتلال المغربي طرقا رهيبة في التعذيب واعتقال النشطاء الحقوقيين والسياسيين، مؤكدا أنّ الصحراويين ودّعوا العام المنصرم بأمل التعجيل بحل قضيتهم العادلة.

 الشعب: كيف تقيّمون وضع حقوق الإنسان في الصّحراء الغربية؟

سيد احمد اليداسي: إنّ مسألة حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية تبعث على القلق الشّديد، حيث يواجه الصّحراويّون تمييزًا كبيرًا عندما يتعلق الأمر بالشّغل والخدمة الإدارية ونظام العدالة، والحصول على الخدمات الاجتماعية، كما يعانون من التهميش والبطالة التي بلغت مستويات قياسية بسبب تدفق المستوطنين المغاربة، حتى أصبح الشعب الصحراوي أقلية على أرضه. وتشير الأرقام إلى أنّ عدد المستوطنين يزداد سنويا بنسبة 3٪.

 ما هي أشكال الانتهاكات بالضّبط؟

أوجه الانتهاكات عديدة وسأتحدّث عنها هنا بشكل مفصّل، حيث تعرّض المدافعون الصّحراويّون عن الحق في تقرير المصير طول سنة 2018 للاضطهاد، وتمّ استهدافهم بانتظام من قبل الشرطة والقوات المغربية في الأراضي المحتلة، ومارست سلطات الاحتلال عليهم كل أشكال الضغط للحدّ من حريتهم في ممارسة نشاطاتهم وعلى رأسها نضالهم من أجل الحرية والاستقلال.

كما ظلت حرية الصحافة خلال السنة المودعة مقيدة بشدة في الأراضي المحتلة بالصحراء الغربية، ولوحظ أن «الحصار الإعلامي» بلغ مستويات قياسية وذلك لضمان التعتيم وتزييف الحقائق.

وقامت قوات الأمن باستخدام القوة المفرطة وغير المبررة لتفريق الاحتجاجات المطالبة بتقرير المصير، وتم اعتقال العديد من الصحراويين بصورة تعسفية، وسجّلت حالات تعذيب وسوء معاملة كثيرة، بما في ذلك التحرش الجنسي ضد المتظاهرين، واستمر استخدام النظام القضائي لإسكات الأصوات المطالبة بإنهاء الاحتلال والاستفادة من ثروات الإقليم المنهوبة، كما زاد عدد الشباب الصحراوي المهاجر بطرق غير شرعية فرارا من واقعه البائس، وبحثا عن الامن في بلدان أخرى مثل اسبانيا وفرنسا.

قلتم بأنّ الصّحافة مقيّدة بشكل مقلق، كيف ذلك؟

نعم وهو كذلك، حيث ظلت حرية الصحافة في السنة المودّعة مقيدة بشدة في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، ولوحظ أن «الحصار الإعلامي» يشتد، والرقابة هي القاعدة حسب العديد من الشهادات، ولم تغطي القنوات الإعلامية المغربية المحلية والوطنية الأحداث، ولم تقابل ضحايا العنف البوليسي أو الأشخاص الذين يمكن أن ينتقدوا الوضع السياسي في الصحراء الغربية بشكل عام.

كما واصل القانون المغربي وضع الخطوط الحمراء أمام الصحافة المستقلة حول قضية الصحراء الغربية، وعلى هذا النحو واصل الصحفيون الصحراويون العمل في نزاع مع القانون المغربي وفي مواجهة التهديدات بالسجن، كما استمرت السلطات المغربية في عرقلة منحهم تراخيص العمل، ولا يتم قبولهم كأعضاء في النقابات المعنية بحماية حرية الصحافة وأمن الصحفيين. وبالتالي يجبر الصحفيون الصحراويون على مواصلة العمل «بشكل سري» دون أي وسائل حقيقية للحماية.

ولطالما سجلت سنة 2018 هجوم السلطات المغربية على شبكة الصّحفيين الصحراويين، التي تهدف الى توثيق انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب في الأراضي المحتلة والإبلاغ عنها.

شهدت المناطق المحتلّة من الصّحراء الغربية مظاهرات سلمية، كيف قوبلت؟

خلال سنة 2018 تمّ تنظيم أكثر من 120 مظاهرة مناهضة للاحتلال في مدن مختلفة من الإقليم المحتل، وكانت النتيجة أن حق التجمع السلمي غير مضمون، ووفقًا للبيانات الرسمية لمنظمة عدالة البريطانية، فقد أصيب أكثر من 340 صحراوي أثناء هذه الاحتجاجات، بعضهم نقل إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وفي جويلية على وجه الخصوص، أي إبان زيارة المبعوث الأممي الخاص، لاحظت منظمة عدالة البريطانية قمعًا واضحًا للمجتمع المدني الصحراوي وتزايد استخدام العنف الذي تمارسه الشرطة تجاه المتظاهرين.

وفي الفترة التي سبقت الزيارة التي قام بها السيد كوهلر، كثف الاحتلال المغربي بشكل منهجي القمع في الأراضي الصحراوية المحتلة، ونقل الآلاف من ضباط الشرطة والقوات المساعدة وقوات الدرك إلى الاقليم المحتل.

وعلى الرغم من الحصار الذي فرضته سلطات الاحتلال، فقد تم تنظيم مظاهرات في أكبر مدن الصحراء الغربية بين 28 جويلية و1 أوت الماضيين، وردّد المتظاهرون شعارات مؤيّدة للحق في تقرير المصير، مطالبين بالعدالة بعد أكثر من 40 عاما من الاحتلال والقمع، بهدف إرسال رسالة إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة.

وفي أعقاب المظاهرات، تعرّض أكثر من 120 صحراوي لجروح متفاوتة الخطورة، وأصيب ما لا يقل عن سبعة صحفيين، في حين تم حظر إرسال العديد من المواقع وحسابات الفيسبوك ومدونات الأخبار المحلية المستقلة التي غطت المظاهرات،

ولم تغطي وسائل الإعلام المغربية الأحداث، بل نعتت المتظاهرين بـ «الخونة والمخربين» واتّهمتهم بتلقي المال من قوى أجنبية.

نعود بشكل مفصّل إلى حملة الاعتقالات لأنّ موضوعنا هو حقوق الإنسان؟

نعم وثقت منظمة عدالة البريطانية عدة حالات لأشخاص اعتقلوا تعسّفا لأسباب سياسية خلال 2018. وشمل هذا العمل التعسفي توصيف عدة آليات منها استخدام القضاء والاعتقالات بدون أَي سند قانوني.

ورغم أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة طالب بالإفراج عن المعتقلين، إلا أنهم لازالوا إلى الآن رهن الاعتقال بالسجون المغربية.

هل لديكم تقارير عن حالات الاعتقال والتّعذيب؟

❊❊ بالفعل توصّلت منظمة عدالة البريطانية بعدة تقارير جديدة وكثيرة عن التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة المنتهجة من طرف القوات المغربية خلال سنة 2018. ففي 2 ماي الماضي، تم اعتقال لعروسي ندور، الصحفي الصحراوي بمركز بنتلي للإعلام، وهي حركة صحافية سرية صحراوية، في يوم حرية الصحافة العالمية، واحتُجز في مركز للشرطة لمدة ثلاثة أيام، دون سند قانوني يبرر حرمانه من الحق في الاتصال بأسرته، وأثناء احتجازه تعرض للتعذيب وأجبر على التوقيع على اعترافات مفبركة، وكانت هذه الاعترافات التي أُجبر على توقيعها تحت التعذيب هي الدليل الوحيد خلال المحاكمة. بعد 20 يومًا من الاعتقال، مثل العروسي في 21 ماي أمام محكمة الاستئناف في العيون، وحُكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 10000 درهم، بتهمة حمل «أسلحة بيضاء». وخلال المحاكمة، تم إعتقال الصحافية الصحراوية في إذاعة التلفزيون الصحراوي الصالحة بوتنكيزا عندما كانت تكتب تقارير حول المحاكمة ليتم إطلاق سراحها بعد ساعات.

ماذا عن المعتقلين السياسيين؟

تعرّض المعتقلون السياسيون الصحراويون خلال سنة 2018 للتمييز بشكل يومي من قبل حراس ومديري السجون، كما تعرضوا للإهانة والإذلال بسبب هويتهم وآرائهم السياسية.

وتتعمّد السلطات المغربية احتجاز المعتقلين السياسيين الصحراويين في نفس الزنازين مع السجناء الذين ارتكبوا جرائم جنائية، والزنازين ضيقة لا تلبي الحد الأدنى من متطلبات الصحة والنظافة، وهي مكتظة وتفتقر إلى التهوية الكافية إذ تصبح ساخنة للغاية في الصيف وباردة في فصل الشتاء، ولا توجد مرافق للاستحمام أو وسائل للتعامل مع الحشرات، ما يؤدي الى تفاقم الأوضاع الصحية لمعظم السجناء.

وتمنع إدارات السجون تزويد المعتقلين السياسيين الصحراويين بأي أدوات النظافة، مما فرض على عائلاتهم شراء وإحضار كل ما يحتاجونه. كما منعت إدارات السجون عديد المعتقلين من الاستحمام كجزء من العقوبات وخاصة في الفترات التي يكون فيها المعتقل في السجن الانفرادي.

كما أنّ الخدمات الطبية للسّجناء السياسيين الصّحراويّين طوال سنة 2018 إما غير موجودة أو غير كافية. وفي بعض الحالات تمّ إعطاء السجناء أدوية لا علاقة لها بأمراضهم على الإطلاق، وفي إحدى الحالات تلقى المعتقل 6 أدوية مختلفة، وفي الغالب لا يتم رصد الأمراض المزمنة، وعندما يتم إجراء فحوصات طبية أو أخذ عينات من الدم، لا تكون النتائج متاحة للسجين أو أسرته أو محاميه.

وأذكر هنا أنّه قدّمت عدة شكاوى من المعتقلين إلى السلطات المغربية والمجلس الوطني المغربي لحقوق الإنسان، ولم يحصل هؤلاء المعتقلين على إجابة أو تحقيق. وذكر جميع السجناء أنهم لم يبلغوا أبداً بحقوقهم في أي وقت أثناء اعتقالهم أو سجنهم. كما أكّدوا استمرار تجاهل الشكاوى المقدمة إلى إدارة السجون، إلى الإدارة العامة، وزير العدل والمجلس الوطني المغربي لحقوق الإنسان. وفي بعض الأحيان أكّد السّجناء أنّهم لدى وصولهم إلى السّجن يتعرّضون للتعذيب.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

رئيسة دار النشر لارمتان راصد تستعرض دور المرأة الصحراوية في العملية النضالية

أبرزت رئيسة دار النشر لارمتان راصد السيدة النانة لبات الرشيد ، صمود ونضال المرأة الصحراوية ودورها البارز في مختلف مجالات العمل النضالي الذي يخوضه الشعب الصحراوي ضد الغزو والاحتلال المغربي.

وأوضحت المتحدثة خلال مشاركتها في الندوة الوطنية لنساء جبهة المستقبل الجزائرية  المنعقدة أمس بالعاصمة الجزائرية تحت شعار “المرأة بين استمرارية النضال وتطلعات المستقبل” أن جبهة المستقبل الجزائرية ما فتئت على غرار كل التشكيلات السياسية الجزائرية المستمدة مواقفها التضامنية من الدولة الجزائرية ، إلا أن تعبر عن كامل دعمها ومساندتها للشعب الصحراوي وقضيته العادلة.

وأكدت رئيسة دار النشر لارمتان راصد ، أن كفاح المرأة الصحراوية هو نموذج من كفاح المرأة الجزائرية التي أعطت درسا في التضحية والفداء ، وعانت بدورها من سياسة القمع والتنكيل من طرف الاستعمار الفرنسي في سبيل حرية واستقلال الجزائر.

وتطرقت السيدة النانة لبات الرشيد إلى انتهاكات حقوق الإنسان التي تتعرض لها المرأة الصحراوية بالمناطق المحتلة ، وما تعانيه من قمع وتعذيب على أيدي أجهزة المخزن المغربية.

وجددت رئيسة دار النشر لارمتان راصد التأكيد على أن المرأة الصحراوية ستبقى صامدة ومصممة أكثر من أي وقت مضى رغم أكثر من أربعين سنة من اللجوء ، إلى أن يحقق الشعب الصحراوي أهدافه كاملة في الحرية والاستقلال.

للتذكير ، فقد أشرف على الندوة رئيس جبهة المستقبل السيد عبد العزيز بالعيد وحضرها عن السفارة الصحراوية مدير الشؤون الاجتماعية السيد محمد فاظل أهنية والملحق الإعلامي بالسفارة السيد محمد ألمين أباعلي.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

تراث

الجريدة الاخبارية 03-01-2019

فسحة الاثير

رئيس الجمهورية : القضية الوطنية قطعت أشواطاً مهمة وتقدمت بخطوات كبيرة، وفتحت الآفاق الواعدة لمزيد الانتصارات والمكاسب

 أكد اليوم الخميس رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي لدى إشرافه على اختتام اجتماع الشهيد محمد عبد العزيز الموسع الثالث لأركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي أن القضية الوطنية قطعت أشواطاً مهمة وتقدمت بخطوات كبيرة، وفتحت الآفاق الواعدة لمزيد الانتصارات والمكاسب التي ستتطلب، بطبيعة الحال، مزيداً من النضال والصمود والتضحية والعطاء، مشير أن سنة 2019 ينتظر أن تتميز بالعديد من التحديات، على جميع الأصعدة والمستويات ما يتطلب الاستعداد الجيد.

وأضاف رئيس الجمهورية أن جيش التحرير الشعبي الصحراوي سيكون كما كان دائماً في مستوى الآمال والتطلعات ، مؤكدا أنه يضطلع اليوم بمهامه الدستورية في حماية سيادة الدولة الصحراوية على أراضيها المحررة.

 نص كلمة الرئيس بالمناسبة :

بسم الله الرحمن الرحيم

مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي،

الحضور الكريم،

ها نحن نختتم اجتماع الشهيد محمد عبد العزيز الموسع الثالث لأركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي، والذي يشكل عودة ميمونة لسنة حميدة، تلتقي فيها إطارات وقيادات الجيش الصحراوي، لتدارس الرزنامات التفصيلية للبرنامج السنوي لوزارة الدفاع الوطني. وإن شعار الاجتماع ؛ ضبط، تحكم، فعالية، يضعنا في صورة التوجه العام لسنة 2019، والتي ، إضافة إلى الهدف الرئيسي، المتمثل في تأمين أعلى درجات الاستعداد القتالي وضمان الجاهزية لكل الاحتمالات، سيتم التركيز فيها على محاور معينة، كالوضعية الأمنية وترقية الإدارة وميادين أخرى أساسية في برامج الجيوش، مثل التدريب والتكوين والتحسين المستمر للخدمات وتنظيم الأنشطة والفعاليات الرياضية والثقافية والترفيهية وغيرها.

إنها تجربة متميزة ، اعتمدها الجيش الصحراوي  في الماضي، فحققت من الانتصارات الباهرة والملاحم البطولية ما خلق لشعبنا تاريخاً ناصعاً ومجداً تليداً خالداً ومكانة مستحقة بين الشعوب والأمم. لقد قرن مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي بين الروح القتالية العالية والشجاعة المنقطعة النظير والاستعداد اللامتناهي للتضحية والعطاء والانضباط الواعي والمسؤول، وبين القدرة على الخلق والإبداع للتعاطي مع واقع حرب ضروس، تدور رحاها في أقسى الظروف وأصعبها، فاستطاعوا، بإمكانيات بسيطة متواضعة، ولكن بعبقرية فذة، أن يشلوا فعالية آلة الدمار وترسانة الخراب للقوات المغربية، المدججة بأحدث أنواع الأسلحة والمعدات والخطط والاستراتيجيات.

وإن هذه المشاركة الموسعة لإطارات الجيش الصحراوي، سواء في المركزية أو على مستوى القادة الميدانيين، ساهمت في تحقيق العديد من الإنجازات القائمة على الدراسة المعمقة، ومكنت من تحديد أكثر دقة للأولويات وعززت فرص التقييم الموضوعي الشامل.

وإننا لنشيد بالنتائج الإيجابية التي وقف عليها التفتيش المركزي الأخير. ولا بد في هذا السياق من الإشارة ومن التنويه بالتجربة المتميزة كذلك التي يجسدها افتتاح المدرسة العسكرية للبنات، إلى جانب المدرسة الوطنية للأشبال، والتي تمثل إضافة نوعية لمكاسب الجيش الصحراوي، بالنظر إلى ما تحتله المرأة والشباب من مكانة مرموقة وحاسمة في تاريخ وتطور وازدهار الأمم. وهي مناسبة لنتوجه بالتحية إلى المرأة الصحراوية التي لعبت وتلعب دورها المتميز في مسيرة ثورة العشرين ماي الخالدة، وتتحمل اليوم أعباء المقاومة السلمية في مواجهة القمع المغربي الوحشي بإرادة فلاذية لا تلين.

فجيش التحرير الشعبي الصحراوي سيكون كما كان دائماً في مستوى الآمال والتطلعات. وها هو يضطلع اليوم بمهامه الدستورية في حماية سيادة الدولة الصحراوية على أراضيها المحررة، وضمان الأمن والطمأنينة للمواطن، ويتصدى لسياسات دولة الاحتلال المغربي، بما فيها الحرب القذرة عبر تسريب المخدرات، وكل ما يرتبط بذلك من دعم وتشجيع لعصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية.

مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي،

الحضور الكريم،

تميزت السنة المنصرمة، 2018، بانتصارات ومكاسب عديدة للقضية الوطنية، والشعب الصحراوي ينبغي أن يكون فخوراً ومعتزاً بما حققه طيلة سنة من الصمود والكفاح والمقاومة البطولية، في كل تواجداته، في الأرض المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية، في الأراضي المحررة ومخيمات العزة والكرامة والجاليات.

وبهذه المناسبة، ونحن نرحب الوفد القادم من الأرض المحتلة والحاضر معنا في هذا الاجتماع، نحيي، باسم مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي والشعب الصحراوي قاطبة، انتفاضة الاستقلال المباركة وما تخطه بطلاتها وأبطالها من من صفحات ناصعة من المقاومة السلمية المستميتة، وما تبديه من تحدي أسطوري لآلة القمع والحصار المغربية. وسنظل نعمل بكل السبل ونطالب بإلحاح الأمم المتحدة من أجل التعجيل بإطلاق سراح معتقلي اقديم إيزيك ومعتقلي الصف الطلابي والمعتقلين الإعلاميين وامبارك الداودي ويحي محمد الحافظ إيعزة وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية.

صمود الشعب الصحراوي وإصراره هو الذي مكن الأمم المتحدة من تنظيم لقاء جنيف مطلع شهر ديسمبر الماضي، والذي كان تطوراً مهماً، فند مغالطات دولة الاحتلال المغربي ودعاياتها، وأكد بأن لا حل للنزاع في الصحراء الغربية إلا باحترام الإرادة السيدة للشعب الصحراوي وحقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال.

والدولة الصحراوية ترسخ اليوم مكانتها كعضو مؤسس وفاعل داخل الاتحاد الإفريقي، الذي يتشبث بمبادئ وبنود قانونه التأسيسي، وفي مقدمتها احترام الحدود الموروثة غداة الاستقلال. كما أن قرارات محكمة العدل الأوروبية المتتالية تمثل دعماً وتأكيداً لترسانة القرارات الدولية التي حسمت في طبيعة النزاع في الصحراء الغربية، وأقرت بأنها إقليم منفصل ومتميز عن المملكة المغربية، التي هي مجرد قوة احتلال عسكري لا شرعي. وإضافة إلى ذلك، ورغم المحاولات المخجلة التي تقودها فرنسا وإسبانيا على مستوى مفوضية الاتحاد الأوروبي، فقد أكدت المحكمة بطلان أي اتفاق بين الاتحاد والمغرب، يمس الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية، ولا شرعية أي استغلال لها، أرضاً  أو بحراً  أو جواً، بدون موافقة الشعب الصحراوي، عبر ممثله الشرعي والوحيد، جبهة البوليساريو.

لقد قطعت القضية الوطنية أشواطاً مهمة وتقدمت بخطوات كبيرة، وفتحت الآفاق الواعدة لمزيد الانتصارات والمكاسب التي ستتطلب، بطبيعة الحال، مزيداً من النضال والصمود والتضحية والعطاء.فلا بد من الاستعداد الجيد لسنة 2019 التي ينتظر أن تتميز بالعديد من التحديات، على جميع الأصعدة والمستويات.ولكن الشعب الصحراوي سيكون في مستوى التحديات، وها هو اليوم، وفي مقدمته جيش التحرير الشعبي الصحراوي، مجمع، وفي إطار التنظيم الوطني الثوري، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وحول مبادئها وأهدافها، على انتزاع النصر الحتمي، باستكمال سيادة الدولة الصحراوية على كامل ترابها الوطني.

جيش الشعبي للتحرير واحنا ثورة للتغيير

قوة، تصميم وإرادة، لفرض الاستقلال والسيادة،  شكراً والسلام عليكم

اختتام أشغال الإجتماع الموسع لإركانات جيش التحرير الشعبي الصحراوي بالتأكيد على جاهزية المؤسسة العسكرية

– اسدل الستار اليوم الأربعاء بالمتحف الوطني للمقاومة على الاجتماع الموسع الثالث لأركانات جيش التحرير الشعبي الصحراوي ملتقى “ملتقى الشهيد محمد عبد العزيز” المنعقد تحت شعار” ضيط ، تحكم ، فعالية”، بحضور رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة، القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إبراهيم غالي ووزير الدفاع الوطني واعضاء الامانة والحكومة والمجلس الوطني وإطارات  من كافة نواحي جيش التحرير.

رئيس الجمهورية وفي كلمته بالمناسبة ، أكد أن الملتقى تجربة متميزة ، اعتمدها الجيش الصحراوي  في الماضي، فحققت من الإنتصارات الباهرة والملاحم البطولية ما خلق لشعبنا تاريخاً ناصعاً ومجداً تليداً خالداً ومكانة مستحقة بين الشعوب والأمم. لقد قرن مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي بين الروح القتالية العالية والشجاعة المنقطعة النظير والاستعداد اللامتناهي للتضحية والعطاء والانضباط الواعي والمسؤول، وبين القدرة على الخلق والإبداع للتعاطي مع واقع حرب ضروس، تدور رحاها في أقسى الظروف وأصعبها، فاستطاعوا، بإمكانيات بسيطة متواضعة، ولكن بعبقرية فذة، أن يشلوا فعالية آلة الدمار وترسانة الخراب للقوات المغربية، المدججة بأحدث أنواع الأسلحة والمعدات والخطط والاستراتيجيات.

وزير الدفاع الوطني عبد الله لحبيب أكد أن الملتقى فرصة لالتقاء إطارات وأركان الجيش لتبادل الخبرات والإستمرار على النهج الذي رسموه شهداء القضية الوطنية وكذا لتقييم سنة من العمل والتحضير لإستراتيجية والأفاق الكبرى للعمل لسنة 2019 بغية تعزيز القدرات الأمنية لوحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي نحو استكمال السيادة على كامل تراب الجمهورية الصحراوية .

وناقش الملتقى الذي يعتبر سنة حميدة دأبت القيادة العامة لأركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي على تنظيمه على مدار يومين العروض والبرامج السنوية للمديريات المركزية التابعة لوزارة الدفاع الوطني وكذا تقييم برنامج السنة المنصرمة 2018 ، بالإضافة الى تحضير البرنامج السنوي لوزارة الدفاع الوطني لسنة 2019 . كما خرج الاجتماع الموسع لأركان الجيش الصحراوي بأفاق العمل الكبرى لوزارة الدفاع الوطني لسنة 2019 . (واص)

وقفات وامجاد