الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 122)

الاخبار الرئيسة

الجمهورية الصحراوية تعرض مقاربتها حول موضوع السنة لقمة الاتحاد الإفريقي .

شكل موضوع اللاجئين موضوعاً رئيسياً، حظي باهتمام القمة العادية الثانية والثلاثين للاتحاد الإفريقي، المنعقدة في أديس أبابا، أثيوبيا، يومي 10 و11 فبراير 2019.

وقد حرص رئيس الجمهورية، السيد إبراهيم غالي، وبقية المسؤولين من أعضاء الوفد الصحراوي، على تقديم مقاربة الدولة الصحراوية فيما يتعلق بهذا الملف المهم، خلال كل المحادثات واللقاءات والأنشطة والفعاليات التي جرت خلال يومي القمة، والاجتماعات التي جرت قبلها على مستوى الممثلين الدائمين والمجلس التنفيذي.

و طرحت المقاربة الصحراوية، المعاناة التي تشهدها الجمهورية الصحراوية منذ 31 أكتوبر 1975 ، من حالة اللجوء التي مست عشرات الآلاف من  المواطنين الصحراويين الذين تعرضوا لمحاولة إبادة حقيقية بمختلف الأساليب البشعة، من تقتيل جماعي دفناً وحرقاً وبالرصاص وتحت التعذيب وبتسميم الآبار بل وباستخدام الأسلحة المحرمة دولياً مثل النابالم والفوسفور الأبيض.

و اكدت الجمهورية الصحراوية، في مقاربتها انها تعول على دور الاتحاد الإفريقي ومساعدته في هذا المجال، مجددة شكر وعرفان وتقدير الشعب الصحراوي لكل الدول والمنظمات التي تقدم المساعدة للاجئين والنازحين في العالم، والاشادة بشكل خاص بالدور الرائد والجهد الجبار الذي تقوم به الجزائر الشقيقة وهي تحتضن اللاجئين الصحراويين.

 كما تم التذكير، في هذا السياق، بالنداءات المتكررة للمنظمات الدولية، المطالبة بتكثيف المساعدات الإنسانية الموجهة إلى هؤلاء اللاجئين، في انتظار حل النزاع وتمكينهم من حقوقهم في تقرير المصير والعيش الكريم في وطنهم الحر المستقل.

وأشار المسؤولون الصحراويون في سياق معالجة موضوع سنة 2019، اللاجئين والنازحين و المرحلين في إفريقيا، إلى الموقف الإفريقي الموحد تجاه المنظومة الإنسانية الإفريقية الجديدة، وبشكل خاص ذلك التركيز الضروري والملح على معالجة الأسباب الجذرية، من أجل التوصل إلى الحلول الدائمة.

وفي هذا الخصوص، تعتبر الجمهورية الصحراوية أنه من المهم تنظيم أنشطة وفعاليات وطنية وقارية ودولية متعلقة بهذا الموضوع، مع التأكيد بأن القضاء النهائي على ظاهرة اللجوء وتوابعها يحتم علينا جميعاً، دولاً وشعوباً وأفراداً، أن نتحلي بالشجاعة الكافية لضمان حلول جدية ودائمة.

وتنطلق المقاربة الصحراوية من أنه إذا كان وجود نزاعات داخلية ومشاكل حكامة وكوارث طبيعية وغيرها، يقف وراء هذه الظاهرة، فإنه من غير المقبول أن نجد في القرن الواحد والعشرين أسباباً مثل الغزو والاحتلال وعدم احترام حقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

وفي هذا السياق بالذات، تم التأكيد على أن وضعية اللاجئين الصحراويين ذات خلفية سياسية قبل شيء، ناجمة عن انتهاك صارخ للقانون الدولي عامة، ولمقتضيات القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي ومبادئه وقراراته، وخاصة احترام الحدود الموروثة غداة الاستقلال.

ومن هذا المنطلق، فإن نزاع الصحراء الغربية ينبغي أن يجد حله العاجل، ليس فقط من أجل وضع حد لمعاناة اللاجئين الصحراويين، ولكن من أجل إنهاء آخر مظاهر الاستعمار من القارة الإفريقية.

وعلى هذا الأساس، جدد الطرف الصحراوي إرادته الصادقة لدعم الجهود الأممية والإفريقية، والدخول في مفاوضات مباشرة وبدون شروط مسبقة بين البلدين الجارين العضوين في الاتحاد الإفريقي، الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية، لإنهاء النزاع القائم بينهما. وفي هذا السياق، تتوقع الجمهورية الصحراوية من الالية الافريقية الخاصة بالصحراء الغربية، التي شكلها الاتحاد،  المساهمة الفاعلة في التوصل إلى الحل العادل والدائم، في انسجام مع دور ومسؤولية المنظمة القارية تجاه هذا النزاع الإفريقي.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

رئيس الجمهورية يتباحث مع عدد من رؤساء الدول و الحكومات الافريقية، و تطورات القضية الوطنية في صلب المحادثات.

 أجرى رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة، السيد ابراهيم غالي،  لقاءات مع عدد من رؤساء الدول و حكومات، و رؤساء وفود مشاركة في أشغال القمة الأفريقية الثانية والثلاثين، يومي الأحد والاثنين، بالعاصمة الاثيوبية، أديس ابابا.

وفي هذا الإطار أجرى رئيس الجمهورية لقاءات مع رؤساء دول جنوب أفريقيا، والموزمبيق، وزمبابوي، وكينيا، ورواندا، والوزيرين الأولين لكل من أثيوبيا والجزائر، بالإضافة إلى رؤساء وفود عدة دول أخرى مشاركة في القمة.

وقدم رئيس الجمهورية خلال هذه اللقاءات لمخاطبيه ملخصا عن آخر تطورات القضية الوطنية، خاصة فيما يتعلق بالمحادثات الأخيرة التي جمعت وفدي الجمهورية الصحراوية والمغرب في جنيف بمشاركة البلدين الجارين، الجزائر وموريتانيا.

وكشف الرئيس ابراهيم غالي لمخاطبيه عن العراقيل التي ما فتئ المغرب يضعها امام كل جهود السلام الأممية الأفريقية، محذرا من خطورة الوضع في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، بسبب الاحتلال، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من قبل الدولة المغربية.

من جهة أخرى أحاط رئيس الجمهورية نظراءه الأفارقة علما بما يرتكبه نظام الاحتلال المغربي من نهب ممنهج للثروات الطبيعية في الصحراء الغربية، بتواطؤ مع الاتحاد الأوروبي الذي جدد اتفاقية لاشرعية مع المغرب تشمل استغلال منتجات المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، على الرغم من إصدار محكمة العدل الأوروبية حكمين واضحين يبطلان مثل هذا الاستغلال.

وثمن الرئيس عاليا الجهود المبذولة من قبل الاتحاد الأفريقي مشجعا إياه على المزيد من ممارسة الضغط من أجل تطبيق مقررات الاتحاد بخصوص الصحراء الغربية، وحل أخر نزاع تصفية استعمار في أفريقيا.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجريدة الإخبارية 11/02/2019

رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي، يختتمون اشغال مؤتمر قمتهم ال 32، بتبني موضوع السنة و المصادقة على مقررات استراتيجية.

اختتمت بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا، اشغال الدورة العادية ال 32 لمؤتمر رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي، باعتماد موضوع السنة الافريقية 2019 حول ” اللاجئين و النازحين و المرحلين قسرا: نحوى البحث عن حلول مستدامة”، بالاضافة الى اقرار مقررات و اعلانات حول قضايا استراتيجية و تحديات قارية راهنة.

و حضر رئيس الجمهورية اشغال هذه القمة رفقة وفد هام، حيث اجرى لقاءات و مباحثات مع عدد من رؤساء الدول و الحكومات و مسؤولين اممين و افارقة على غرار الامين العام للامم المتحدة انتونيو غوتيريز.

و كانت الدورة الثانية و الثلاثين لمؤتمر قمة رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي قد، اقرت سنة 2019، سنةً للبحث عن الحلول المستدامة لقضايا اللاجئين و النازحين و المرحلين قسرا في افريقيا، لما لهذا الموضوع من اهمية، اضافة الى اعتماد مقررات اديس ابابا حول عدد  من الموضوعات التي تتعلق بالتنمية  و حالة السلم والأمن في افريقيا، بالإضافة إلى الارتقاء بآليات تنفيذ عملية الإصلاح المؤسسي والهيكلي للاتحاد الأفريق، و مسألة التكامل والاندماج الإقليمي من خلال تطوير البنية التحتية القارية ومشروعات الربط القاري. الواردة ضمن اجندة 2063.

كما تبنت القمة مشاريع التوصية الصادرة عن دورة المجلس التنفيذي بخصوص تفعيل التنسيق مع مؤسسات التمويل الدولية والشركاء الاستراتيجيين للقارة من الدول والمنظمات لحشد التمويل والدعم اللازمين للجهود التنموية في أفريقيا. بالاضافة الى بحث دفع المساعي للتغلب على التأثير السلبي لظاهرة تغير المناخ، و بعض الموضوعات ذات الصلة بالصحة والتعليم والابتكار وتوطين التكنولوجيا. و جهود إعادة إحياء السياسة الأفريقية لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، بالإضافة إلى أنشطة مكافحة آفة الإرهاب والتطرف بالدول الأفريقية.

و تضمنت مقررات القمة ايضا اعتماد التقرير السنوي لمفوضية الاتحاد الافريقي حول انشطة اجهزة و مؤسسات المنظمة خلال السنة و الذي تضمن احاطة عن قضية الصحراء الغربية، اضافة الى التقرير السنوي لمجلس السلم و الامن الافريقي عن حالة السلم و الامن في القارة و الذي تضمن كذلك عدة فقرات عن الوضع في الصحراء الغربية كاحد اقدم النزاعات في القارة و اوصى باستمرار جهود الاتحاد الافريقي كضامن للحل و مسؤول الى جانب الامم المتحدة في الصحراء الغربية.

و رافق رئيس الجمهورية وفد هام ضم إلى جانب وزير الشؤون الخارجية السيد محمد سالم ولد السالك، كلا من الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الافريقية حمدي ميارة، والأمينة العامة لاتحاد النساء الصحراويات السيدة فاطمة المهدي، والسفير المستشار بوزارة الشؤون الخارجية، محمد يسلم بيسط، وممثل الجبهة لدى الأمم المتحدة، سيدي محمد عمر، بالإضافة إلى عبداتي ابريكة المستشار برئاسة الجمهورية، لمن اباعلي السفير باثيوبيا و الاتحاد الافريقي، ماءالعينين لكحل السفير بوزارة الخارجية، محمد عمار فنيدو كاتب اول بالسفارة الصحراوية، حمدي يوسف كاتب بالسفارة الصحراوية، مالي محمد بكار كاتبة بالسفارة الصحراوية، ودادي السالك الملحق الاعلامي والثقافي بالبعثة الصحراوية لدى الاتحاد الافريقي.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

واحة المستمعين

السفير الصحراوي بالجزائر يستقبل أعضاء من الجمعية الجزائرية للسياحة “كنوز”

استقبل صباح اليوم عضو الأمانة الوطنية السفير الصحراوي بالجزائر السيد عبد القادر الطالب عمار بمقر السفارة ، أعضاء الجمعية الوطنية للسياحة كنوز الجزائر.

وتمحور اللقاء حول سبل تطوير العمل المشترك بين جمعية كنوز الجزائرية واتحاد الحرفيين الصحراويين في عديد ميادين الصناعة التقليدية والحرف والنقش على الخشب.

كما تناول الطرفان آفاق التعاون السياحي بين البلدين وكيفية إشراف خبراء جزائريين على دورات حول تطوير الصناعة التقليدية وتنظيم المتاحف.

أعضاء الجمعية الجزائرية ثمنوا نتائج الزيارة التي قادتهم مؤخرا إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين ، والتي أثمرت عن توقيع اتفاقية تكوين إطارات من اتحاد الحرفيين الصحراويين بمقرات الجمعية في مختلف ولايات القطر الجزائرية بغية الرفع من مستوى الحرفيين الصحراويين.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

منظمة الطلبة الجزائريين الأحرار ومكتب ديدا اليزيد يخلدان الذكرى 43 لإعلان الجمهورية

شهد المركز الجامعي بولاية تندوف تخليد الذكرى 43 لإعلان الجمهورية من قبل منظمة الطلبة الجزائريين الأحرار ومكتب ديدا اليزيد للطلبة الصحراويين الدارسين بمدينة تندوف ، بحضور وزير الشباب والرياضة السيد أحمد لجبيب ، مسؤول جاليات الشمال أحمتو محمد أحمد وممثلين عن سلطات مدينة تندوف الجزائرية.

الحدث عبر من خلاله الطلبة عن تضامنهم المطلق مع الطلبة الصحراويين في المواقع الجامعية المغربية ومن خلالهم مع نضال الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.

وخلال الحدث جدد ممثلو سلطات مدينة تندوف الجزائرية موقف بلادهم الثابت من القضية الصحراوية وأكدوا أن الجزائر ستظل وفية لمواقفها الثابتة من القضايا العادلة في العالم وفي مقدمتها القضية الصحراوية.

وفي كلمته بالمناسبة ، أثنى مسؤول جاليات الشمال السيد أاحمتو محمد أحمد على دور الطلبة الصحراويين في جاليات الشمال وكذا طلبة المواقع الجامعية ، ليقدم عرضا عن مستجدات القضية الوطنية.

وشهد الحدث تنظيم وقفة تضامنية وتقديم شهادات تقديرية ، إلى جانب عرض فيلم “ثلاثة كاميرات مسروقة” الذي أخرجه فريق إيكيب ميديا الصحراوي بالمناطق المحتلة بالتعاون مع فريق سويدي ، وتدور أحداثه حول انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق الصحراوية المحتلة.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

وزير الشباب والرياضة يشيد بدور الطلبة الجزائريين في نصرة القضية الصحراوية

 أشاد وزير الشباب والرياضة السيد أحمد لحبيب ، بدور الطلبة الجزائريين قي نصرة القضية الصحراوية ووقوفهم الدائم إلى جانب القضايا العادلة عبر العالم.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بالمركز الجامعي بتندوف بمناسبة تخليد الطلبة هناك لذكرى إعلان الدولة الصحراوية المنظم من طرف منظمة الطلبة الجزائريين الأحرار ومكتب ديدا اليزيد للطلبة الدارسين بمدينة تندوف الجزائرية.

واعتبر وزير الشباب والرياضة الذي كان يتحدث أمام طلبة المركز والمسيرين وسلطات مدينة تندوف ، اعتبر هذا التضامن استمرارا لتواصل مواقف الطلبة الجزائريين المعبر عنها تجاه نضال الشعب الصحراوي ، مبرزا أن هذا التضامن يعبر عن مواقف الجزائر ووفائها لمبادئ ثورة أول نوفمبر المجيدة في وقت تغلبت فيه المصالح على المبادئ وظلت الجزائر وفية لمواقفها دون مساومة ؛ وهو ما يدعوا كل طلبة الجزائر للفخر بانتمائهم لهذا البلد.

“إن الشعب الصحراوي يشعر بكل الاعتزاز وهو يسند ظهره على جدار صنع بتضحيات شهداء ثورة نوفمبر المجيدة” يقول الوزير مبرزا أن القيم التي يضحي من أجلها الصحراويون اليوم هي نفس القيم التي ضحت من أجلها الجزائر في سبيل حريتها وكرامتها.

واعتبر السيد أحمد لحبيب حدث إعلان الدولة الصحراوية من قبل الشعب الصحراوي ، خيارا أراد من خلاله الصحراويون أن يكون لهم كيان جامع تحت علم الدولة الصحراوية وبذلك يكون قطيعة مع الاستعمار ، معددا المكاسب التي تحققت خلال أكثر من أربعة عقود من بناء الدولة الصحراوية وخاصة في بناء المؤسسة العسكرية والميدان الدبلوماسي وتكوين الإنسان الصحراوي والدي كان من نتائجه الاعتراف والاحترام الذي تحظى به الدولة الصحراوية من قبل عديد دول العالم.

وأكد وزير الشباب والرياضة أن هذا الكفاح النبيل للشعب الصحراوي لن تكون له أية نهاية غير الحرية والاستقلال ، موجها تحية للطلبة الصحراويين في المواقع الجامعية المغربية لأنهم رأس الحربة من خلال مواجهتهم للاحتلال على ترابه.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجريدة الإخبارية 10/02/2019

محادثات رسمية بين رئيس الجمهورية والأمين العام للأمم المتحدة بأديس أبابا

في إطار المشاورات بين السلطات الصحراوية والأمانة العامة للأمم المتحدة، أجرى رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة، السيد ابراهيم غالي، مشاورات رسمية مع الأمين العام الأممي، انطونيو غوتيريس، اليوم الأحد بالعاصمة الأثيوبية، اديس أبابا.

وتمحورت المحادثات حول عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية في إطار الجهود التي يبذلها الأمين العام الأممي ومبعوثه الشخصي، هورست كوهلر، لإيجاد حل عادل ودائم للنزاع على أساس الشرعية الدولية.

من جانبه اكد الامين العام للامم المتحدة دعمه الكامل لممثله الشخصي من اجل التقدم في العملية السياسية التي تقودها الامم المتحدة في اتجاه ايجاد حل لهذا النزاع في الصحراء الغربية الذي عمر طويلا.

وأكد رئيس الجمهورية خلال اللقاء التعاون الكامل للسلطات الصحراوية مع الأمم المتحدة من أجل بلوغ حل عادل ودائم لقضية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية على أساس تطبيق الشرعية الدولية واحترام حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والإستقلال طبقا لقرارات الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي.

وجدير بالذكر أن الاتحاد الأفريقي كان قد طالب الدولتين العضوين في الاتحاد، الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية، بالدخول في مفاوضات مباشرة ودون شروط لحل هذا النزاع الأفريقي.

وقد حضر هذه المشاورات الرسمية إلى جانب الأمين العام الأممي، كل من السيد جون بيير لاكروا، نائب الأمين العام لعمليات السلام، والسيدة ، بيينز غاوانس مستشارة الامين العام الاممي للشؤون الافريقية، ومجموعة من معاوني الأمين العام.

ومن الطرف الصحراوي، حضر إلى جانب رئيس الجمهورية كل من، عضو الأمانة الوطنية وزير الخارجية، السيد محمد سالم ولد السالك، وعضو الأمانة الوطنية الأمينة العامة لاتحاد النساء الصحراويات، السيدة فاطمة المهدي، وممثل الجبهة بالأمم المتحدة، الدكتور سيدي محمد عمار.

(وكالة الأنباء الصحراوية)