الرئيسية » الاخبار الرئيسة (صفحة 121)

الاخبار الرئيسة

رئيس الجمهورية يهنئ نظيره الناميبى بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس حركة سوابو

يخلد هاته الأيام الشعب الناميبي الشقيق الذكرى الستين لتأسيس منظمة شعب جنوب غرب إفريقيا المعروفة باسم حركة اسوابو والتى تم الإعلان عنها في 19 أبريل 1960 ، وهي الحركة التى خاضت نضالا طويلا استمر إلى غاية 1990 وتمخض عن استقلال هذا البلد الواقع في الجزء الجنوبي من القارة الإفريقية بمحاذاة المحيط الأطلسي.

وبهذه المناسبة وجه رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، رسالة تهنئة إلى نظيره الناميبي السيد هاغ غينكوب والذي يشغل في نفس الوقت منصب رئيس حزب حركة اسوابو.

وأشاد الرئيس إبراهيم غالي في رسالته بعمق العلاقات التاريخية بين الجبهة الشعبية وحركة اسوابو ، وقال أن البوليساريو تشهد دائما بالدور الذي قامت وتقوم به دائما نامبيبا بقيادة اسوابو في الدفاع عن حرية ووحدة إفريقيا ، وأنها لم تتقاعس قط عن الدفاع عن كل قضايا التحرر بإفريقيا بما في ذلك كفاح الشعب الصحراوي.

ومن المعلوم أن العلاقة بين حركة اسوابو والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب تعود إلى فترة ما قبل استقلال ناميبيا ، واستمرت هاته العلاقة وبشكل وثيق إلى غاية اليوم ، مع العلم أن دولة ناميبا تأتي في طليعة الدول التى ترافع عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال في كل المحافل الدولية ، كما أنها من بين البلدان التى تربطها علاقات دبلوماسية مع الجمهورية الصحراوية.

عشية الاحتفال باليوم الوطني للارشيف : الأرشيف الإعلامي: ذاكرة شعب .. مصدر عز وافتخار

يحي الأرشيف الإعلامي ذكرى ، تأسيسه 37 التي تتزامن مع أول إجتماع يكرس لدراسة الأرشيف ما بين 18و 22 أبريل 1983 تحت إشراف الوزير الأول المكلف بالإعلام والثقافة المحفوظ أعلي بيبة.

ويضم الأرشيف الإعلامي الذي لازال في طور التأسيس، عدة أقسام(التوثيق،التقني والمكتبة التاريخية) ومصالح ( رقمنة الصور، المكتبة الصوتية و رقمنة الفيديوهات ) ومخازن بجانب إدارة ومعرض إعلامي ثابت آخر متنقل في شكل شرائح(باندرول) من مختلف الاحجام تضم مئات الصور.

ويشكل الأرشيف الإعلامي مددا للإعلاميين والباحثين، إضافة إلى مساهمته في التنوير والتعريف بالقضية الصحراوية عبر المعارض وغيرها و كذا تغذية وسائل الإعلام الوطنية.

للارشيف الإعلامي: بين صعوبة حفظ الموجود والبحث عن المفقود..!؟

يحتوي الأرشيف الإعلامي، بنكا من المعلومات والمعطيات من مختلف الوثائق السمعية، البصرية، السمعية-البصرية و مكتبة تاريخية .

تلك المواد الإعلامية المتنوعة والمتراكمة في شكل أرصدة منها ما هو مرقمن و آخر غير ذلك، بين المصنف وشبه المصنف.

رغم أنه قطع مراحل معتبرة سواءا في “حفظ وتصنيف البعض” أو في رقمنة البعض الآخر خاصة إعداد جريدة “الصحراء الحرة ” باللغتين العربية والإسبانية والفرنسية .
ضف إلى ذلك بعض الأعداد من مجلة20 ماي باللغات العربية والإسبانية والفرنسية خاصة السنوات الأولى و نشريات( جهاد الجنوب،الدشيرة، مجلة 8 مارس،مجلة الواقع الصحراوي) وكمية معتبرة من المواد السمعية ، ثم الصور والكليشيهات والفيديوهات.
هنا نسجل رقمنة اكثر من ثلثي البلاغات العسكرية المتوفرة مع تصنيفها بشكل أولي، لكن يبقى البحث عن المفقود،مسؤولية الجميع..!؟

كل ذلك لا يشكل بالنسبة للرقمنة سوى نسبة لا تتجاوز أكثر من 40% من محتويات الأرشيف حسب تقديرات وقف عليها اليوم الدراسي السنة الماضية.

تبقى هناك الكثير من الوثائق لازالت غير مصنفة في حين هناك تصنيف أولي في انتظار المتخصصين في الأرشفة والتوثيق والتصنيف مع العتاد بحسب ذات الدراسة.

في ظل عدم توفر الأرشيف على اجهزة خاصة بقراءة الآخر لازال هناك الكثير من الأشرطة السمعية حوالي 50% من ماهو متوفر لم يلج الرقمنة و لا التصنيف ، بحسب القائمين على المؤسسة.
هذا الى جانب مئات الأفلام 16 ملم لازالت في حالة انتظار.هذا بجانب كليشيهات الصور التي تخطت رقمنتها هذه السنة،50% من مجموع الصور المتوفرة.

في حين تبقى آلاف القصاصات الصحفية (عربية ، فرنسية، إسبانية، إنجليزية،فارسية ، ألمانية، يابانية ..) مكدسة في الإنتظار….!!
كلها قد تحتوي مادة تاريخية متنوعة و نادرة..!!

الارشيف الاعلامي : تحديات ورهانات

-تكوين العنصر البشري ومد المكتبة بجديد الإصدارات وتوحيد المفاهيم والمصطلحات على مستوى المؤسسات الإعلامية.
بالإضافة إلى ضرورة التحسيس بأهمية الأرشيف وسيولة الوثائق والحفاظ عليها ، خاصة تلك الكنوز والمكتبات التي تتواجد سواءا في صدور الرجال هنا ،أو في أرشيفات الدول المجاورة.
-الجانب التقني الذي يشكل العمود الفقري في الأرشفة والتوثيق بدءا من تأهيل الكادر البشري عبر دورات متخصصة والاستعانة بالتجربة الدولية في هكذا ميدان وما يتطلب ذلك من تحديث أساليب العمل وجلب العتاد من أجهزة وسربيذور وغير ذلك.

تبقى تحديات ماثلة على غرار رقمنة وتصنيف وحفظ كم هايل من الوثائق المكدسة خاصة قصاصات الصحف، الأشرطة السمعية وكذلك البصرية ،
اضافة الى فهرسة الاعداد المتراكمة ذات الاهمية الكبيرة مثل البلاغات العسكرية والوثائق التاريخية وما يتطلبه ذلك من ادوات الحفظ والتصنيف .وإعداد قاعدة بيانات وجعلها في متناول التوظيف بما يسهل عمليات الحفظ والتوثيق والبحث ويختزل الجهد والوقت، خاصة على الباحثين والإعلاميين . (واص)

وزارة الأرض المحتلة والجاليات تدعو إلى الضغط على المغرب من أجل إطلاق سراح الأسرى المدنيين الصحراويين

دعت وزارة الأرض المحتلة والجاليات الجميع إلى التضامن مع الأسرى الصحراويين ، والضغط من أجل إطلاق سراحهم خاصة في هذا الظرف الذي يعرف انتشار فيروس كورونا .

وأوضحت الوزارة في بيان لها ” أنه و بعد انتشار هذه الجائحة العالمية و تفشيها في المملكة المغربية, ونظرا لما يتعرض له الأسرى المدنيين الصحراويين من تعذيب نفسي وممارسات غير إنسانية بسجون الاحتلال المغربي وقد ضاعف الوباء المخاطر التي تتهدد حياتهم, و في هذا الصدد نناشد كل الصحراويين اينما تواجدو بالوقوف الى جانب جميع أسيراتنا و أسرانا القابعين ظلما وعدوانا في سجون دولة الاحتلال المغربي, في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العالم اجمع.

كما أشاد البيان بالجهود التي تبذلها الجالية بصفة عامة وجاليات أوروبا بصفة خاصة مشفوعة بالتثمين الصادق جراء ما تقوم به من تكافل اجتماعي على احسن وجه رغم المعوقات .

ونخص بالذكر -يضيف البيان – التكفل بجثامين الموتى فترة الوباء ,وكل هذا يدخل في اطار اعمال جليلة لكفاح شعبنا البطولي من اجل استكمال تحرير وطنه وبسط السيادة عليه .

ونثمن البيان عاليا نضالات جماهيرنا في كافة ساحات الفعل والنضال في تصديها لسياسة العدو المغربي المحتل الرامية الى القضاء على الشعب الصحراوي .

“إننا في وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات لنهيب بكم و نناشد الشعب الصحراوي الأبي والوفي والمعروف بنخوة و الشهامة ببذل المزيد من التعاون والتكافل الاجتماعي في مخيمات العزة والكرامة والاراضي المحررة وفي الأرض المحتلة و في الجاليات, و ليكن تضامننا وتآزرنا مع الأسرى المدنيين الصحراويين وعائلاتهم عربون وفاء لهم في خدمة الشعب و الدفاع عن القضية” يختم البيان. (واص)

التصدي لفيروس كورونا : التزام الدولة بالتكفل بانشغالات سكان الأراضي المحررة

 أكدت اللجنة المكلفة بمتابعة انشغالات سكان الأراضي المحررة ، التزام الدولة بحل كل العراقيل التي يعانيها السكان هناك في هذا الظرف الاستثنائي جراء انتشار جائحة كورونا.

اللجنة وخلال لقائها اليوم سكان بلدة التفاريتي المحررة ، استمعت باهتمام كبير إلى انشغالات المواطنين ، مؤكدة إلتزام الدولة الصحراوية التكفل بواقع مواطنيها في هذه الربوع المحررة.

رئيس اللجنة عضو الأمانة الوطنية الوزير المستشار برئاسة الجمهورية المكلف باللواء الإحتياطي السيد محمد لمين البوهالي ، أكد أن اللقاء كان جيدا تبادل فيه أعضاء اللجنة وجهات النظر مع المواطنين حول طرق الخروج من أزمة جائحة كورونا بسلام وكيفية تعامل التنظيم والبلديات والمواطنين مع هذه الطرفية.

وأضاف “لقد وجدت اللجنة آذانا صاغية لدى المواطنين الذين أبدو استعدادهم الكامل للتعامل مع الواقع الاستثنائي بدرجة عالية من المسؤولية وتطبيق كل الإجراءات التي أقرتها الدولة الصحراوية للتقليل من أضرار الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم.

عضو الأمانة الوطنية قائد اللواء الاحتياطي قال أن اللجنة استمعت باهتمام كبير إلى انشغالات المواطنين ، مؤكدا تفهم أعضاء اللجنة لملامة المواطنين بخصوص تأخر قدوم بعثة تستمع إلى كل الانشغالات ولكن أيضا تضع المواطنين في صورة الوضع العام وطمأنتهم بعيدا عن الإشاعة والأخبار المغلوطة والزائفة التي تنتشر كثيرا في مثل هذه الظروف.

المواطنون بدورهم عبروا عن انشغالاتهم بحرية مطالبين الجبهة والدولة بدعم القطاعات الحيوية في هذه الظروف كالصحة أساسا وتوفير المواد الأساسية لضمان الاستقرار وحماية المواطن بهذه الربوع.

اللجنة جددت التذكير بضرورة أخذ المخاطر المحتملة بخصوص تأثيرات وباء كورونا والالتزام بالتالي بكل الإجراءات ، ودعت إلى ضرورة تفهم المواطنين لخصوصية المرحلة التي تستدعي الحرص والصبر والتضامن إلى غاية انتهاء هذا الوضع بسلام وخروج الجمهورية الصحراوية منتصرة على هذه الجائحة بفضل صمود شعبها وتلاحمه وكفاحة.

وتضم اللجنة في عضويتها كلا من إبراهيم السالم أزروك ممثلا للتنظيم السياسي وبلاهي الداه ممثلا لوزارة الصحة العمومية.

“الإحتلال المغربي مُطالب بالتجاوب مع دعوات المنظمات والإفراج عن الأسرى الصحراويين لتفادي أزمة إنسانية بسبب جائحة كورونا” (ممثلة جبهة البوليساريو بألمانيا)

شدد ممثلة جبهة البوليساريو في ألمانيا الإتحادية، السيدة نجاة حندي على أن نظام الاحتلال المغربي مُطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بسبب الأزمة الصحية العالمية بالتجاوب مع دعوات المنظمات والهيئات الصحراوية والدولية من أجل الإفراج الفوري عن الأسرى المدنيين الصحراويين في سجونه قبل وقوع كارثة إنسانية جراء الإنتشار الرهيب لوباء كورونا في مختلف مدنه وكذلك داخل بعض السجون.

أشارت الدبلوماسية الصحراوية، في مقابلة صحفية مع يومية “عالم الشباب” الألمانية إلى أن البلاغ الأخير لرابطة حماية السجناء الصحراويين في السجون المغربية، الذي حذرت فيه من ضعف التدابير الوقائية داخل مختلف السجون بدء بعدم إحترام الإجراءات الوقائية مثل مواد التعقيم والنظافة وتفادي الإختلاط بين السجناء خلال أوقات الوجبات الغذائية والفسحة اليومية هذا بالإضافة إلى ضعف الرعاية الطبية.

كما عرجت السيدة النجاة حمدي، إلى شكاوى تقدم بها الأسرى بسبب ظروف الإعتقال السيئة في ظل هذه الأزمة الصحية العالمية ما يضاعف معاناة العائلة التي تعود لسنوات بسبب إستمرار الاحتلال المغربي إنتهاك القانون الدولي الإنساني ومواد إتفاقية جنيف الرابعة، بإعتبارهم مواطني بلد خاضع للإحتلال العسكري المغربي.

وأمام الوضع المقلق للأسرى الصحراويين، أعربت المسؤولة الصحراوية، عن أملها في يساهم عمل الجمعيات الصحراوية من رابطة حماية السجناء وحملة جمعية بنات الساقية في الدفع نحو خلق ضغط دولي ينتهي بالإفراج عن جميع أسرانا في السجون المغربية ووضع حد لحملات الإعتقال السياسي في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية والإنتهاكات المتواصلة للقانون الدولي الإنساني.

أما فيما يخص الوضع في مخيمات اللاجئين والأراضي المحررة في ظل الأزمة العالمية الذي تسبب فيها وباء كورونا، أشارت المتحدثة إلى عدم تسجيل أية إصابة بالفيروس لحدود الآن بفضل الإلتزام المواطنين بالحجر الصحي والإجراءات الوقائية التي إتخذتها وزارة الصحة العمومية وقرار السلطات الصحراوية تعليق السفر من وإلى المخيمات والأراضي المحررة، رغم أثاره السلبية على وضع اللاجئين لاسيما فيما يخص نقص المواد الغذائية الذي تسبب فيه تعليق كلي للرحلات الجوية والبرية والبحرية وبالتالي تأثير ذلك على وصول المساعدات الغذائية. (واص)

مكتب الأمانة الوطنية يحذر من الوضعية التي يوجد عليها المواطنات والمواطنون الصحراويون بالارض المحتلة

حذر المكتب الدائم للأمانة الوطنية من الوضعية التي يوجد عليها المواطنات والمواطنون بالارض المحتلة ، جراء استشراء جائحة كورونا .

المكتب الدائم وفي اجتماعه أمس برئاسة رئيس الجمهورية ، الأمين العام الجبهة السيد ابراهيم غالي حذر من الوضعية الخطيرة التي يوجد عليها المواطنات والمواطنون الصحراويون في الأرض المحتلة وجنوب المغرب، وبشكل خاص الأسرى المدنيون الصحراويون في السجون المغربية، مع استشراء داء كورونا وغياب الشروط الصحية فيها، مطالباً الأمم المتحدة بالتدخل لحمايتهم ومتابعة وضعيتهم وإطلاق سراحهم فوراً .

وحمل المكتب دولة الاحتلال المغربي المسؤولية الكاملة عن كل ما قد ينجر عن هذه الوضعية من مخاطر على حياتهم.

المكتب الدائم، وبالنظر إلى ما يشهده العالم من تفاقم لوباء كورونا، ومن يمثله ذلك من خطر محدق وداهم، وجه نداء إلى جماهير الشعب الصحراوي، في كل مواقع تواجدها، من أجل تعزيز مستوى التجاوب مع الجهود المبذولة على المستوى الوطني والعالمي. (واص)

المكتب الدائم للأمانة الوطنية يحيي جهود الالية الوطنية للوقاية من فيروس كورونا

حيا المكتب الدائم للأمانة الوطنية الجهود التي تبذلها الآلية الوطنية للوقاية من فيروس كورونا المستجد .

المكتب الدائم وفي اجتماعه امس تحت رئاسة رئيس الجمهورية ، الامين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي حيا جهود الآلية الوطنية، بمختلف مكوناتها، على غرار اللجنة الوطنية للوقاية من داء كورونا والأطقم الطبية الامتدادات الجهوية والأجهزة الأمنية، وخاصة على مستوى مراكز الحجر الصحي، وما توفره من شروط الإقامة والعناية.

كما تناول المكتب مناحي التسيير العام الأخرى، في ظل الوضعية الاستثنائية، والجهود الحثيثة لضمان الخدمات الأساسية، سواء في الأراضي المحررة أو في مخيمات العزة والكرامة، في قطاعات حيوية، مثل المياه والتغذية وتنظيم السوق وغيرها.

نص البيان :

الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
الأمانة الوطنية
المكتب الدائم للأمانة

التاريخ : 17 أبريل 2020
بيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
ترأس الأخ إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، هذا الجمعة، 17 أبريل 2020، اجتماعاً للمكتب الدائم للأمانة الوطنية.
الاجتماع، الذي جرى بحضور عدد من أعضاء الآلية الوطنية للوقاية من وباء كورونا، ركز على الوضعية الراهنة، المترتبة عن انتشار داء كورونا، وما تتطلبه الحالة الاستثنائية من إجراءات ومتابعة.
وتناول المكتب الدائم بالنقاش تقريراً قدمه رئيس الآلية الوطنية، مع عروض تكميلية لكل من وزير الداخلية ووزيرة الصحة العمومية، تطرقت إلى مختلف جوانب الحالة العامة، خاصة من النواحي الصحية والخدماتية والأمنية.
وسجل المكتب التجاوب العام من المواطنات والمواطنين، في كل مواقع تواجدهم، وما أبدوه من وعي ومسؤولية في التصدي لهذا الوباء العالمي الخطير.
كما حيا المكتب الدائم جهود الآلية الوطنية، بمختلف مكوناتها، على غرار اللجنة الوطنية للوقاية من داء كورونا والأطقم الطبية الامتدادات الجهوية والأجهزة الأمنية، وخاصة على مستوى مراكز الحجر الصحي، وما توفره من شروط الإقامة والعناية.
كما تناول المكتب مناحي التسيير العام الأخرى، في ظل الوضعية الاستثنائية، والجهود الحثيثة لضمان الخدمات الأساسية، سواء في الأراضي المحررة أو في مخيمات العزة والكرامة، في قطاعات حيوية، مثل المياه والتغذية وتنظيم السوق وغيرها.
المكتب الدائم للأمانة الوطنية حذر من الوضعية الخطيرة التي يوجد عليها المواطنات والمواطنون الصحراويون في الأرض المحتلة وجنوب المغرب، وبشكل خاص الأسرى المدنيون الصحراويون في السجون المغربية، مع استشراء داء كورونا وغياب الشروط الصحية فيها، مطالباً الأمم المتحدة بالتدخل لحمايتهم ومتابعة وضعيتهم وإطلاق سراحهم فوراً، ومحملاً دولة الاحتلال المغربي المسؤولية الكاملة عن كل ما قد ينجر عن هذه الوضعية من مخاطر على حياتهم.
المكتب الدائم، وبالنظر إلى ما يشهده العالم من تفاقم لوباء كورونا، ومن يمثله ذلك من خطر محدق وداهم، وجه نداء إلى جماهير الشعب الصحراوي، في كل مواقع تواجدها، من أجل تعزيز مستوى التجاوب مع الجهود المبذولة على المستوى الوطني والعالمي.
وشدد المكتب على ضرورة أخذ جانب الحيطة والحذر، بما في ذلك التصدي للإشاعات المغرضة والأخبار الكاذبة، مع الالتزام الصارم بالإجراءات التي اتخذتها الآلية الوطنية والتعليمات الصحية، عبر التقليل من الحركة إلى أقصى حد، والتركيز على الوقاية، باعتبارها الوسيلة الوحيدة الناجعة المتوفرة اليوم.
كفاح، صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية. (واص)

الجمعية اليابانية للتضامن مع الشعب الصحراوي تطالب بإطلاق سراح الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية

طالبت الجمعية اليابانية للتضامن مع الشعب الصحراوي ، المنتظم الدولي بالإسراع في إطلاق سراح الأسرى المدنيين الصحراويين  بالسجون المغربية ، جراء الانتشار الرهيب لفيروس كورونا المستجد .

الجمعية اليابانية ، قامت بحملة تحت عنوان “الحرية لجميع السجناء السياسيين في الصحراء الغربية” ، في 13 ابريل الجاري نشرت في صحيفتين يابانيتين على الإنترنت ، “Nikkanberita” و ” شيكيوزا “(باليابانية) ، أكدت فيها على ضرورة الإسراع في إطلاق سراح الأسرى الصحراويين بسبب مخاوف من احتمال انتشار فيروس كوفيد 19 في السجون المغربية.

وذكّرت الحملة بأن السلطات اليابانية وغيرها ، تاريخياً ، أطلقت سراح السجناء مراراً وتكراراً في أوقات الخطر الشديد ، مثل الحروب ، وأيضاً في أوقات الأوبئة الفتاكة .

” إن السجناء السياسيين الصحراويين ليسوا مجرمين، فهم جميعاً مسجونون في السجون المغربية بسبب معارضتهم السياسية والسلمية للاحتلال المغربي لبلدهم” تقول الجمعية اليابانية للتضامن مع الشعب الصحراوي .

وأضافت ” أنه يوجد الآن 41 سجينًا سياسيًا صحراويًا يعانون من جميع أنواع الأمراض المزمنة ونتائج المعاملة السيئة والتعذيب الذي تعرضوا له خلال السنوات العشر الماضية”.

إلى ذلك تواصل المنظمات الدولية والسلطات الصحراوية مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان مطالبتها بتحرير السجناء السياسيين الصحراويين قبل أن يتأثروا بـوباء كورونا، خاصة وأن السجون المغربية سجلت بالفعل حالات إصابة.  (واص)

أزيد من 200 هيئة حقوقية تعرب عن قلقها إزاء تعيين الأمم المتحدة ”لدبلوماسي مغربي متورط في الفساد” ضمن هيئاتها وتبعات ذلك على مبدأ الحياد تجاه قضية الصحراء الغربية

 أعربت أزيد من 210 منظمة وهيئة حقوقية بما فيها اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، عن قلقها العميق إزاء تعيين سفير المغرب لدى الأمم المتحدة ضمن الميسرين في عملية تعزيز أداء نظام الهيئات المنشأة بموجب معاهدات حقوق الإنسان، وهو القرار الذي يضع سمعة الأمم المتحدة على المحك .

وذلك نظرا – تضيف الهيئات – للماضي السيئ للدبلوماسي المغربي في جنيف بسبب تورطه في الرشاوى والتجسس على الهيئات التابعة للأمم المتحدة بما فيها مكتب الأمين العام، هذا بالإضافة إلى تورط بلده المغرب في احتلال الصحراء الغربية وانتهاك القانون الدولي الإنساني وارتكابه لجرائم حرب ضد المدنيين الصحراويين العزل وعرقلة الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار في الصحراء الغربية.

وأشارت المنظمات الحقوقية المنضوية في مجموعة جنيف للمنظمات الحقوقية من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، لمجموعة من القرارات الصادرة عن هيئات تابعة للأمم المتحدة تدين دولة الاحتلال المغربي، سيما لجنة مناهضة التعذيب وضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة التي أدانت الرباط في قضية الأسير المدني الصحراوي النعمة أسفاري (أحد قادة الاحتجاج الجماهيري لعام 2010 في أكديم ازيك) الذي حكم عليه بالسجن لـ30 سنة في غياب أدلة مادية وتعريضه للتعذيب الجسدي وغيرها من الأعمال التي تنتهك المواد 1 و 12 إلى 16 من الاتفاقية.

كما أبرزت الرسالة كذلك تقارير المقرر الخاص المعني بالتعذيب الذي أشار هو الأخر إلى تعرض المعتقلين والنشطاء الحقوقيين في الصحراء الغربية للتعذيب وسوء المعاملة خلال استنطاقهم أو بغرض انتزاع الاعترافات أو تفريق المظاهرات السلمية التي يطالب أصحابها باستقلال الصحراء الغربية، بالإضافة إلى تقارير الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التي أدانت هي الأخرى مرارا وتكرارا انتهاك المغرب للإعلان العالم لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، رفضه الممنهج التجاوب مع توصيات الفريق.

من جهة أخرى، ترى المنظمات أن تواجد شخص متورط في الفساد والرشوة والتجسس لصالح قوة استعمارية، ضمن هيئات الأمم المتحدة، يمس بشكل كبير من سمعة المنظمة وحيادها فيما يخص قضية الصحراء الغربية، يجعل مهمتها كشاهد ضعيف على الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان التي يرتكبها الاحتلال المغربي.

وفي الختام، جددت المجموعة نداءها إلى أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وخاصة فرنسا العمل على إدراج فصل حقوق الإنسان في ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية ودعم البعثة في إنجاز ولايتها الأساسية وهي ”الإشراف على تنظيم استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي” وفق ما حددها قرار مجلس الأمن 690 (1991). (واص)

الإتحاد العالمي للشباب الديمقراطي يدعو المجتمع الدولي إلى إظهار التضامن مع الشعب الصحراوي في هذه الأزمة العالمي

أعرب الاتحاد العالمي للشباب الديمقراطي عن ضم صوته إلى المنظمات التي طالبت الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها في حماية الشعب الصحراوي بمخيمات اللاجئين والأراضي المحتلة من جائحة كورونا العالمية، لا سيما منهم الأسرى المدنيين المحتجزين في السجون المغربية في ظروف جد سيئة ما يشكل خطر إصابتهم بهذا الفيروس القاتل.

وقالت المنظمة في بيان نشر على موقعها الرسمي، وإذ نواجه هذا الوباء العالمي، نجدد الدعوة إلى ضرورة إظهار التضامن الخاص مع الشعب الصحراوي والشباب في هذه الظروف الصعبة وكل الشعوب التي تعاني من عدوان الأنظمة الإمبريالية وتحت الحصار والاحتلال وغيره من العوائق التي تزيد من المعاناة في مواجهة هذه الأزمة الصحية.

هذا وأشار البيان إلى أن ما يزيد عن 750 منظمة من مختلف أنحاء العالم، قد وجهت في وقت سابق رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تدعوه إلى تحمل المنظمة مسؤوليتها تجاه معاناة الشعب الصحراوي في مخيمات اللاجئين والأراضي المحتلة والأسرى المدنيين الصحراويين، نتيجة الآثار المتعددة لهذه الأزمة التي يمر منها العالم في الوقت الحالي.

هذا وكان رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة ، السيد إبراهيم غالي، قد دعا البارحة في خطاب موجه إلى الشعب الصحراوي حول جائحة كورونا، -دعا- الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين الصحراويين في المدن المحتلة، كما حمل دولة الاحتلال المغربي المسؤولية الكاملة عن حياة مواطنينا في الجزء المحتلة وجنوب المغرب، خاصة الأسرى المدنيين إزاء إنعدام الحق في الصحة يمختلف السجون ومراكز الإحتجاز والإكتظاظ ما يسهل تفشي داء كورونا بداخلها. (واص)