الرئيسية » الاخبار الرئيسة » اخبار العالم (صفحة 3)

اخبار العالم

في ظل تراجع حرية الصحافة في المغرب.. صحفيون يدعون إلى إحداث آلية لحماية الصحفيين

 في ظل التراجعات التي يشهدها وضع حقوق الانسان وحرية الصحافة في المغرب، دعا فاعلون مغاربة في مجال الصحافة، حكومة بلادهم إلى إحداث آلية وطنية لحماية للصحافيين، تكون مكلفة برصد مختلف الانتهاكات التي تطال حرية الإعلام والخروقات التي يكون الصحافيون ضحية لها.

وطالب المنتدى المغربي للصحفيين الشباب الحكومة المغربية بالتراجع عن رفضها الكلي للتوصيات الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان بجنيف خلال الاستعراض الدولي الشامل سنة 2017، المتعلقة أساسا بمطالبة المغرب بالامتناع عن متابعة الصحافيين في قضايا النشر بموجب القانون الجنائي عوض قانون الصحافة.

ونددت الهيئة بما وصفتها بالمبررات التي قدمتها الحكومة بخصوص هذا رفض توصيات جنيف.

وادان المنتدى المتابعة التي تعرض لها صحافيين مغاربة من بينهم، الصحفية كوثر زاكي وعبد الإله سخير وعبد الحق بلشكر ومحمد أحداد، المتابعين بتهمة “نشر معلومات تتعلق بلجنة تقصي الحقائق” بناء على شكوى رفعها رئيس مجلس المستشارين.

كما دعت ذات الهيئة إلى إطلاق سراح الصحفي حميد المهداوي المعتقل على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها منطقة الريف، وذلك “لوضع حد لمعاناته وعائلته جراء اعتقاله بناء على مواد من القانون الجنائي”.

وتجدر الاشارة الى أن محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء قضت في تشرين الأول الماضي، بالسجن لمدة 15 عامًا بحق الصحفي والإعلامي توفيق بوعشرين.

الرئيس التونسي يكلف الحبيب الجملي بتشكيل الحكومة الجديدة

كلف الرئيس التونسي قيس سعيد  الجمعة الحبيب الجملي بتشكيل الحكومة الجديدة، وفق ما أعلنته الرئاسة التونسية. وذكر بيان للرئاسة أن الرئيس قيس سعيد “سلم  الجمعة، المرشح لمنصب رئيس الحكومة الحبيب الجملي رسالة تكليف لتشكيل الحكومة الجديدة”.

وكان راشد الغنوشي رئيس حركة “النهضة” الفائزة في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في 6 أكتوبر الماضي، والتي تتوفر على أكبر عدد من المقاعد في مجلس نواب الشعب (البرلمان)، قد أطلع الرئيس التونسي في وقت سابق على اسم الشخصية المقترحة لمنصب رئيس الحكومة.

ويتوفر الحبيب الجملي (60 عاما) على مدة شهرين لتشكيل الحكومة الجديدة وفق ما ينص عليه الدستور التونسي الذي أقر عام 2014.

وعمل الحبيب الجملي، وهو مهندس زراعي، ككاتب دولة سابق لدى وزير الفلاحة (2011-2014).

بوليفيا: الرئيس يستقيل من منصبه لتهدئة البلاد التي دخلت في أزمة سياسية واجتماعية

جاء إعلان موراليس بعد أن قال تقرير أولي صادر عن منظمة الدول الأمريكية ان مخالفات حدثت في انتخابات ال 20 أكتوبر الرئاسية.

فقد أصدرت منظمة الدول الأمريكية  تقريرا يتحدث عن حدوث “مخالفات خطيرة” في عملية فرز نتائج الانتخابات  التي مكنت موراليس من الفوز بولاية رئاسية رابعة على التوالي وحثت على إجراء انتخابات جديدة.

وعلى خلفية تقرير المنظمة، أعلن مكتب المدعي العام، أمس أنه سيحقق مع قضاة المحكمة العليا للانتخابات بتهمة الاحتيال المزعوم.

وتمثل الاضطرابات، التي خلفت ثلاثة قتلى وأكثر من 100 جريحا في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضين لموراليس أكبر أزمة في حكم الزعيم الاشتراكي .

والى جانب الأزمة التي يواجهها موراليس، أعلن سيزار نافارو، وزير المناجم، ورئيس مجلس النواب فيكتور بوردا وثلاثة نواب موالين للحكومة استقالتهم، وقال جميعهم أن أنصار المعارضة هددوا عائلاتهم.

كما تم أمس إلقاء القبض على ماريا إيوخينيا تشوكي التي استقالت من رئاسة المحكمة العليا للانتخابات . ووفق وسائل إعلام محلية  فقد جرى اعتقال  تشوكي خلال عملية لعناصر تابعة لقسم التحليل الجنائي والمخابرات التابعة للشرطة البوليفية بالعاصمة “لاباز” بموجب أوامر صادرة ضد أعضاء المحكمة بتهم حدوث مخالفات خلال الانتخابات الرئاسية .

وفي رسالة إلى نائب الرئيس السابق  ألفارو غارسيا لينيرا، الذي استقال بدوره ، أكدت تشوكي “رغبتها في الخضوع لتحقيق عادل في إطار الامتثال لحقوق الإنسان وقوانين البلاد”.وكتب موراليس في تغريدة على حسابيه بموقع “تويتر” و”فايسبوك”  “أعلن للعالم وللشعب البوليفي أن ضابط شرطة قال علنا إنه تلقى تعليمات بتنفيذ أمر اعتقال غير قانوني صدر في حقي”. وأضاف أن “مجموعات عنيفة هاجمت منزله  وأن الانقلابيين يدمرون دولة القانون”.

في غضون ذلك، اعلن وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إبرارد ان بلاده ستعرض اللجوء على إيفو موراليس إذا طلب ذلك.

أما الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور فقد أكد في حسابه على “تويتر” أن بلاده “تعترف بالموقف المسؤول لرئيس بوليفيا، إيفو موراليس، الذي فضل الاستقالة على تعريض شعبه لأعمال عنف”.

وأثار الوضع والتطورات المتسارعة ببوليفيا قلق الامين الأمين العام للأمم  المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي حث كافة الأطراف المعنية في هذا البلد الجنوب امريكي على “كبح العنف وخفض التوتر وممارسة أقصى درجات ضبط النفس”. ودعا غوتيريس كافة الأطراف إلى التقيد بالقانون الدولي  وخاصة مبادئ حقوق الإنسان، وفقا للمتحدث.

أما  رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو فقد أدان في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الانقلاب على الرئيس البوليفي إيفو موراليس ودعا إلى “التعبئة للمطالبة بالحفاظ على حياة الشعوب الأصلية البوليفية ضحية العنصرية”.

وفاة ياسر عرفات: الفلسطينيون يحيون الذكرى 15 لرحيل الرئيس الرمز

رام الله (الضفة الغربية) – يحي الفلسطينيون اليوم  الاثنين، الذكرى السنوية الـ15 لرحيل الرئيس الرمز ياسر عرفات، الذي توفي في 11 نوفمبر 2004، في ظروف غامضة، حيث لا تزال التحقيقات جارية رغم الإعلان في أكثر من مناسبة أن وفاته لم تكن طبيعية بل نتيجة مادة سامة.

ولد ياسر عرفات في القدس في 4 أغسطس عام 1929، واسمه بالكامل، محمد ياسر عبد الرؤوف داوود سليمان عرفات القدوة الحسيني، وتلقى تعليمه في القاهرة، وشارك منذ صباه في بعث الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال نشاطه في صفوف اتحاد طلبة فلسطين الذي تسلم زمام رئاسته لاحقا.

كما شارك الراحل مع مجموعة من الوطنيين الفلسطينيين في تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الخمسينيات، وأصبح ناطقا رسميا باسمها في 1968، وانتخب رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في فبراير 1969، بعد أن شغل المنصب قبل ذلك أحمد الشقيري ويحيى حمودة.

وألقى عرفات عام 1974 كلمة باسم الشعب الفلسطيني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وحينها قال جملته الشهيرة “جئتكم حاملا بندقية الثائر بيد وغصن زيتون باليد الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي”.

وبصفته قائدا عاما للقيادة المشتركة لقوات الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، قاد عرفات خلال صيف 1982 المعركة ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان، كما قاد معارك الصمود خلال الحصار الذي ضربته قوات الاحتلال الإسرائيلية حول بيروت طيلة 88.

وفي الأول من أكتوبر 1985 نجا ياسر عرفات من غارة إسرائيلية استهدفت منطقة (حمام الشط) بتونس، أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من الفلسطينيين والتونسيين، ومع حلول 1987 أخذت الأمور تنفرج وتنشط على أكثر من صعيد.

و بعد أن تحققت المصالحة بين القوى السياسية الفلسطينية المتخاصمة في جلسة توحيدية للمجلس الوطني الفلسطيني أخذ عرفات يقود حروبا على جبهات عدة فكان يدعم الصمود لمخيمات الفلسطينيين في لبنان ويوجه انتفاضة الحجارة التي اندلعت في فلسطين ضد الاحتلال عام 1987 ويخوض المعارك السياسية على المستوى الدولي من أجل تعزيز الاعتراف بقضية الفلسطينيين وعدالة تطلعاتهم.

وعقب إعلان استقلال فلسطين في الجزائر في 15 نوفمبر عام 1988، أطلق في 13 و 14 ديسمبر للعام ذاته في الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، حيث انتقلت الجمعية العامة وقتها إلى جنيف بسبب رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة سفر إلى نيويورك، وأسست هذه المبادرة لقرار الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ريغان في الـ16 من الشهر ذاته، والقاضي بالشروع في إجراء حوار مع منظمة التحرير الفلسطينية في تونس اعتبارا من 30  مارس 1989.

ووقع ياسر عرفات 1993 اتفاق إعلان المبادئ “أوسلو” بين منظمة التحرير الفلسطينية و سلطات الاحتلال في البيت الأبيض في 13 سبتمبر، واضعا بذلك الخطوة الأولى في مسيرة تحقيق الحلم الفلسطيني في العودة والاستقلال.

وفي العشرين من يناير 1996 انتخب ياسر عرفات رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية في انتخابات عامة، وبدأت منذ ذلك الوقت مسيرة بناء أسس الدولة الفلسطينية.

ولقد رحل ياسر عرفات قبل 15 سنة، لكنه ترك إرثا نضاليا وإنجازات وطنية ما زالت قائمة لمواصلة الكفاح من أجل التحرر وبناء أسس الدولة الفلسطينية.

وزير الخارجية الموريتاني. ..حان الوقت لحل نزاع الصحراء

قال وزير الخارجية الموريتاني ، إسماعيل ولد الشيح أحمد ، إن موريتانيا تلتزم بموقف المحايد من القضية الصحراوية ،التي لم يشر إليها بإسمها المحايد الذي تتبناه الامم المتحدة (الصحراء الغربية).
وقال ولد الشيخ أحمد “على مستوى نزاع الصحراء نفضل من الآن الحديث عن عدم الإنجياز .. أي أننا نشطون ومهتمون لكننا لا نؤيد ولا ننحاز لأي طرف!! “.
ودعى الدبلوماسي الموريتاني الى حل عادل ودائم مؤكدا تبني بلاده ما أسماه الحياد من قضية “الصحراء” على حد وصفه : “بدلا من الحياد الذي يشير الى موقف سلبي ، نحن لسنا متفرجين ، نريد أن نرى هذا الصراع يحل في أسرع وقت ممكن “
وعوض تبني الحياد لدي تسمية الطرفين كما هو موثق ومؤكد في جميع القرار الدولية المتعلقة بالنزاع ،  ذهب ولد الشيخ أحمد إلى أجترار لهجة الطرف المغربي ، العدو اللدود للشعب الصحراوي الشقيق الأكثر قربا من الشعب الموريتاني ، حين تحدث عن حل مقبول لدى “جميع الأطرف”! وجميع الأطراف هو هو إنجراف بالموقف الموريتاني الذي كان يسمي الطرفين بإسميهما ، الى الركون لأحدهما حين نهل من قاموسه الذي يفضل توسيع دائرة الأطراف لتشمل أكثر من طرفين محددين لدى الأمم المتحدة هما : جبهة البوليساريو والمغرب.

 

فلسطين: الانتخابات تشكل فرصة لتحقيق المصالحة

غزة – أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية, أن “الانتخابات تشكل فرصة لتحقيق المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني”.

وقال في مؤتمر صحفي عقده  عقب اجتماع الفصائل الفلسطينية مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر في غزة,  إن “الانتخابات تشكل فرصة لتحقيق المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني والخروج من المأزق الراهن, وتحديا على أساس أنها يجب أن تجرى في القدس والضفة وغزة, ولا يقبل الوطنيون أقل من ذلك”.

وأضاف هنية أن “الفصائل الفلسطينية تلقت ردا بموافقة الرئيس محمود عباس على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية”, موضحا أن الفصائل أكدت خلال المشاورات “ضرورة إجراء الانتخابات وفق الصيغة التي تم الاتفاق عليها, والتي حملها رئيس لجنة الانتخابات إلى الرئيس الفلسطيني عبر رئيس لجنة الانتخابات المركزية”.

وأوضح أن هناك “ارتياح على المستوى الوطني والفصائلي لمسار الانتخابات الذي فتح الباب واسعا أمام تحقيق مصالحة حقيقية وترتيب البيت الفلسطيني والعمل بشكل مشترك للخروج من المأزق الراهن”.

اسبانيا: احتجاجات شعبية في برشلونة ضد زيارة الملك فيليبي السادس للمدينة

 

برشلونة – شهدت مدينة برشلونة عاصمة إقليم كتالونيا يوم الثلاثاء إحتجاجات شعبية رافضة لزيارة ملك إسبانيا فيليبي السادس للمدينة, على الرغم من إجراءات أمنية المشددة التي فرضت في المدينة.

وأفادت قناة “سكاي نيوز” الإخبارية, أن الآلاف من المتظاهرين المؤيدين لانفصال الإقليم عن إسبانيا احتشدوا في مدينة برشلونة بهدف تعطيل زيارة الملك فيليبي السادس إلى عاصمة إقليم كتالونيا.

وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تستعد فيه البلاد لإجراء انتخابات جديدة, كما تأتي في أعقاب حكم بسجن تسعة من الزعماء الانفصاليين صدر عن المحكمة العليا الإسبانية الشهر الماضي.

يذكر أن الملك فيليبي وصل إلى برشلونة, يوم الأحد, في ظل إجراءات أمنية مشددة حيث تم نشر عدد كبير من العناصر الأمنية حول المكان الذي أقيم فيه حفل توزيع جوائز للشباب, كما قطعت الشرطة إحدى الطرق الرئيسية في المدينة.

للاشارة انطقلت الجمعة الماضية حملة الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها المقرر إجراؤها يوم 10 نوفمبر الجاري بمجموع التراب الإسباني.

 

اليمن: التوقيع على إتفاق يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين الحكومة الشرعية و المجلس الإنتقالي الجنوبي

وقعت الحكومة الشرعية اليمنية و”المجلس الانتقالي الجنوبي” المطالب بالإنفصال، رسميا يوم الثلاثاء على “اتفاق الرياض” بصيغته النهائية، الذي يهدف لإنهاء النزاع على السلطة وتمهيد الطريق لمزيد من الاستقرار في المناطق الجنوبية اليمنية.

وتمت مراسم التوقيع على الاتفاق في العاصمة السعودية الرياض بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، إلى جانب عدد من المسؤولين وسفراء الدول العربية والغربية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد الأمير محمد بن سلمان أن الرياض “إن الاتفاق سيكون فاتحة جديدة لاستقرار اليمن” مؤكدا أن شغل بلاده “هو نصرة اليمن الشقيق استجابة لدعوة الحكومة الشرعية”.

من جانبه قال مستشار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ووزير الخارجية الأسبق عبد الملك المخلافي أن “الاتفاق سيشكل نقلة هامة في عمل الحكومة والتحالف العربي لدعم الشرعية”، مشيرا إلى أنه حل لمشكلة تمرد المجلس الانتقالي الجنوبي على الحكومة اليمنية وبداية لإجراء إصلاحات واسعة في عمل الحكومة الشرعية، ويعيد عدن للهدف الأساسي الذي حدد لها باعتبارها عاصمة مؤقتة ومكانا لانطلاق عمل كل أجهزة الدولة وتحديد الهدف في محاربة الحوثيين.

لبنان: تواصل الإحتجاجات الاجتماعية لليوم الرابع على التوالي

بيروت – تتواصل الاحتجاجات الشعبية يوم الأحد, في مختلف المحافظات اللبنانية لليوم الرابع على التوالي, مطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد, بدعوة من المجتمع المدني عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتجمع عدد من المعتصمين وسط العاصمة بيروت في ساحة /رياض الصلح/ بالقرب من مجلس النواب و القصر الحكومي, وسط إجراءات أمنية عادية في حين عززت القوى الأمنية الشريط الشائك الذي رفعته في اتجاه القصر الحكومي.

كما تجمع عدد آخر من المعتصمين أمام جامع /محمد الأمين/ وسط بيروت رافعين شعار “ثورة ثورة”.

وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام, بحصول تدافع بين المتظاهرين والقوى الأمنية, على خلفية قيام القوى الأمنية بمحاولة إلقاء القبض على أحد المعتصمين الذي كان في حوزته سكين.

وذكرت أن بعض الطرقات في محافظة البقاع مقفلة ومنها طرقات /سعدنايل, جلالا, تعلبايا و المرج, المصنع, قب الياس, جديتا وضهر البيدر/ .

وكان سمير جعجع رئيس حزب “القوات اللبنانية” قد أعلن استقالة وزراء الحزب الأربعة من الحكومة وهم, غسان حاصباني (نائب رئيس حكومة), وكميل أبو سليمان (وزير عمل), ومي شدياق (وزيرة دولة لشؤون التنمية الإدارية), وريشارد قيومجيان (وزير الشؤون الاجتماعية).

وقال جعجع في تصريح له “إن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد تستوجب منا ظروفا استثنائية”.. مضيفا “لم نلمس أي نية جدية من المسؤولين اللبنانيين لمعالجة الأزمات الحالية”.

وتشهد العاصمة اللبنانية بيروت ومناطق مختلفة من البلاد, منذ يوم الخميس الماضي, مظاهرات ضخمة, احتجاجا على تردي الخدمات وانتشار الفساد وسوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية.. ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة جديدة, وتحقيق مطالبهم الإصلاحية في مختلف القطاعات.

سوريا: مقتل 20 شخصا خلال قصف تركي على مدينة رأس العين شمال البلاد

دمشق- أعلنت ما يعرف ب”قوات سوريا الديمقراطية” ذات الاغلبية الكردية يوم الأحد  عن مقتل نحو 20 شخصا خلال القصف التركي على مدينة رأس العين خلال الـ 24 ساعة الماضية.وذكر المصدر “إن الطائرات التركية تواصل استهداف المدنيين رغم الاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة الخميس الماضي الذي قضى بوقف إطلاق النار”. واضاف أن “الطيران التركي قصف العديد من المناطق المدنية بمدينة رأس العين بشمال سوريا ما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل إضافة إلى تعرض منطقة عاليه التي تبعد 30 كيلومترا عن الحدود التركية إلى قصف بصواريخ”.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” قد دعت امس السبت  في بيان أوردته قناة “سكاي نيوز” المجتمع الدولي وفي مقدمته واشنطن بصفتها راع لاتفاق وقف إطلاق النار, بتحمل المسؤولية تجاه الانتهاكات التركية, مشيرة إلى ضرورة إرسال مراقبين دوليين للمنطقة للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار.

وكانت أنقرة وواشنطن قد توصلتا مساء الخميس, الى اتفاق يقضي بأن تكون ” المنطقة الآمنة” في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي, ورفع العقوبات عن أنقرة, وانسحاب المسلحين من هذه المنطقة.

وفي 9 أكتوبر الجاري, أطلق الجيش التركي, بمشاركة جماعات سورية, عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر/ الفرات/ شمال سوريا, لتطهيرها من المسلحين وإنشاء

“منطقة آمنة” لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم.