الرئيسية » الاخبار الرئيسة » اخبار العالم

اخبار العالم

البرلمان التونسي يرفض منح الثقة لحكومة “الحبيب الجملي”

صادق مجلس “نواب الشعب” التونسي (البرلمان) في ساعة متأخرة من أمس مساء الجمعة، بأغلبية كبيرة ضد  منح الثقة للحكومة المقترحة من قبل رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي.

و قد صوت 134 نائبا ضد إجازة هذه الحكومة، مقابل تصويت 72 نائبا فقط لصالحها، في حين احتفظ 3 نواب بأصواتهم.وذكرت وكالة /تونس إفريقيا للأنباء/ أنه يترتب على عدم نيل حكومة الجملي المقترحة ثقة المجلس النيابي المرور إلى مرحلة جديدة منظمة وفقا لمقتضيات دستور البلاد “الفصل 89″، وهي قيام رئيس الجمهورية في أجل عشرة أيام بإجراء مشاورات مع الأحزاب والائتلافات والكتل النيابية لتكليف الشخصية الأقدر من أجل تكوين حكومة في أجل أقصاه شهر.

ووفقا للدستورالتونسي , يتعين أن تحصل التشكيلة الحكومية المُقترحة على موافقة الأغلبية المطلقة لنواب البرلمان, أي ما لا يقل عن 109 أصوات, من أصل 217.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد سلم يوم 15 نوفمبر الماضي المرشح لمنصب رئيس الحكومة الحبيب الجملي، رسالة تكليف لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد أن اقترحته حركة “النهضة”، بصفتها الحزب الحاصل على أكثر عدد من المقاعد بمجلس “نواب الشعب”.

مؤتمر دولي حول ليبيا الأحد المقبل ببرلين

أعلنت الحكومة الألمانية، أن المؤتمر الدولي حول ليبيا سيعقد في العاصمة برلين الأحد المقبل برعاية الأمم المتحدة.

وتشارك في هذا المؤتمر العديد من الدول من بينها الجزائر و الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات.

وأوضحت الحكومة الألمانية، في بيان أن السيدة أنغيلا ميركل المستشارة الألمانية، وجهت دعوة لحضور مؤتمر ليبيا في برلين يوم الأحد المقبل، مشيرة إلى أن المؤتمر سيكون على مستوى زعماء الدول، وبرعاية الأمم المتحدة.

وأكد البيان أن الإجتماع الذي سيعقد في مقر المستشارية هو جزء من العملية التي أطلقتها الأمم المتحدة للتوصل إلى “ليبيا ذات سيادة” ودعم “جهود المصالحة داخل ليبيا”.

وكانت ألمانيا قد أعلنت منذ مدة عن تبنيها لعقد مؤتمر حول ليبيا فوق أراضيها تحضره مختلف الأطراف المتدخلة في الملف، سواء الأطراف الليبية المتنازعة، ودول الجوار، ودول إقليمية ودولية، فضلا عن منظمات أممية ومنظمة الأمم المتحدة لبحث سبل إيجاد حل للأزمة المستمرة في البلاد منذ سنوات.

ويبدو إنعقاد المؤتمر مؤشرا جديدا إلى التهدئة في النزاع في ليبيا بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ الأحد الماضي.

واستضافت موسكو الاثنين محادثات للسلام بين أطراف النزاع الليبي، ووقعت حكومة الوفاق الوطني على اتفاق وقف إطلاق النار بينما طلب المشير خليفة حفتر يومين للنظر في اتفاق بشأن التسوية الليبية، حسب وزارة الدفاع الروسية.

غينيا بيساو: مراقبون دوليون يشيدون ب”السير الحسن” للإنتخابات الرئاسية

أشاد مراقبون دوليون ب”السير الحسن” الذي ميز الإنتخابات الرئاسية في غينيا بيساو التي تشهد منافسة بين الرئيس الحالي، جوزيه ماريو فاز، الطامح للفوز بعهدة ثانية، ورئيس الوزراء السابق، دومينجوز سيموز بيريرا، الذي يحظى بشعبية بين الناخبين الشباب، داعين إلى ضبط النفس لدى ظهور النتائج الأولية المقررة  غد الخميس.

ومن المتوقع أن تعلن غد الخميس النتائج الأولية لهذه الإنتخابات -التي أجريت بعد أسابيع من التحركات الإجتماعية و الفوضى السياسية أثارت احتجاجات شابها العنف و أصابت البرلمان بالجمود- على أن تجرى جولة ثانية من الانتخابات في 29 ديسمبر، في حال فشل جميع المتنافسين في حشد أصوات الأغلبية.

وكانت مكاتب الاقتراع فتحت أبوابها أمام الناخبين الأحد الماضي، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها 12 مترشحا من بينهم الرئيس المنتهية ولايته جوزيه ماريو فاز (61 عاما)، الذي يتنافس كمترشح مستقل بعد أن رفض الحزب الحاكم ترشيحه جراء خلافات قائمة بينهما منذ سنوات.

وأشاد المراقبون الدوليون ب “السير الحسن” لهذه الإستحقاقات، داعين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس إثر إعلان  النتائج الأولية.

وفي هذا الإطار أشاد خواكيم رفائيل برانكو رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات الرئاسية في غينيا بيساو ب”التحضر” الذي أبداه المنتخبون خلال عملية الإقتراع، مشيرا إلى أن الإستحقاق كان “مهرجان للشفافية”. وأضاف أن سير العملية الانتخابية “أظهر الشفافية التامة”.

وأعلن برانكو أن “ممثلي المترشحين و المراقبين و الصحافة الوطنية و الدولية تابعوا سير العملية الإنتخابية إلى النهاية” واصفا تحضر شعب غينيا بيساو ب “غير العادي”.

من جهتها وصفت المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا “الإيكواس” الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في غينيا بيساو ب “الموثوقة”.

وأضاف رئيس بعثة “الإيكواس” رئيس وزراء مالي السابق سومايلو بوباي مايغا أن البعثة لاحظت بعض النقائص، لكنها لم تلاحظ أي “حادث كبير” وذلك من طرف 75 عضو من البعثة المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد، مشيرا إلى أن النقائص لا تمس بمصداقية العملية الإنتخابية.

و قبل يومين على إعلان النتائج الأولية يأمل الناخبون في غينيا بيساو في أن تحدث هذه الانتخابات تغييرا في البلد الذي شهد تسعة انقلابات و محاولات انقلاب منذ استقلاله عام 1974، كان آخرها في عام 2012 عندما عطل الجيش الانتخابات، أعقبه انتخابات في عام 2014 انتخب فيها جوزي ماريو فاز بطريقة دستورية، وانتهت ولايته الرئاسية قبل أشهر.

مجلس الأمن الدولي يتبنى بيانا حول حظر استخدام الأسلحة الكيميائية

الامم المتحدة (الولايات المتحدة)– وافق أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15 الجمعة على بيان يتعلّق بحظر استخدام الأسلحة الكيميائيّة، في توافقٍ لطالما قوّضته الحرب في سوريا وقضيّتا سكريبال في بريطانيا وكيم جونغ نام في ماليزيا.

وجاء في البيان الذي تمّ تبنّيه بالإجماع بناءً على مبادرة من بريطانيا أنّ “المجلس يؤكّد مجدّدًا أنّ استخدام الأسلحة الكيميائيّة هو انتهاك للقانون الدولي”، مدينًا “بأشدّ العبارات استخدام الأسلحة الكيميائيّة”.

وأضاف أنّ “استخدام الأسلحة الكيميائيّة في أيّ مكان وأيّ وقت، من قبل أيّ شخص، تحت أيّ ظرف من الظروف، هو أمر مرفوض ويُمثّل تهديدًا للسلم والأمن الدوليّين”.

فرنسا: محتجو “السترات الصفراء” يتظاهرون لليوم الثاني إحياء للذكرى الأولى لانطلاق الحراك

تظاهر الأحد نحو مئتي شخص من محتجي “السترات الصفر”في وسط العاصمة الفرنسية وسط هدوء غداة صدامات تخللت احتجاجات السبت في الذكرى الأولى لبدء احتجاجهم في فرنسا.

وأغلقت أبواب متجر لافاييت الكبير بعيد الظهر بعدما دخله لوقت قصير عشرات من “السترات الصفر”، وفق ما قالت متحدثة باسم الإدارة لوكالة الأنباء الفرنسية. وكتب على لافتة رفعها المتظاهرون “ماكرون يدمر فرنسا وحقوقكم، لا تنتقدونا. نحن هنا من أجلكم”.

وقال فوزي لولوش أحد منظمي التحرك “نقوم بذلك لأنها الذكرى الأولى. نأمل أن نحصد ما زرعناه”. وساهم لولوش أيضا في تنظيم مظاهرة كان مقررا أن تنطلق السبت من ساحة إيطاليا في باريس لكن الشرطة ألغتها بعد اندلاع أعمال عنف. وندد بما اعتبره “قرارا سياسيا” مضيفا “قوات الأمن تنفذ استراتيجية محاصرة المتظاهرين”.

في ظل تراجع حرية الصحافة في المغرب.. صحفيون يدعون إلى إحداث آلية لحماية الصحفيين

 في ظل التراجعات التي يشهدها وضع حقوق الانسان وحرية الصحافة في المغرب، دعا فاعلون مغاربة في مجال الصحافة، حكومة بلادهم إلى إحداث آلية وطنية لحماية للصحافيين، تكون مكلفة برصد مختلف الانتهاكات التي تطال حرية الإعلام والخروقات التي يكون الصحافيون ضحية لها.

وطالب المنتدى المغربي للصحفيين الشباب الحكومة المغربية بالتراجع عن رفضها الكلي للتوصيات الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان بجنيف خلال الاستعراض الدولي الشامل سنة 2017، المتعلقة أساسا بمطالبة المغرب بالامتناع عن متابعة الصحافيين في قضايا النشر بموجب القانون الجنائي عوض قانون الصحافة.

ونددت الهيئة بما وصفتها بالمبررات التي قدمتها الحكومة بخصوص هذا رفض توصيات جنيف.

وادان المنتدى المتابعة التي تعرض لها صحافيين مغاربة من بينهم، الصحفية كوثر زاكي وعبد الإله سخير وعبد الحق بلشكر ومحمد أحداد، المتابعين بتهمة “نشر معلومات تتعلق بلجنة تقصي الحقائق” بناء على شكوى رفعها رئيس مجلس المستشارين.

كما دعت ذات الهيئة إلى إطلاق سراح الصحفي حميد المهداوي المعتقل على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها منطقة الريف، وذلك “لوضع حد لمعاناته وعائلته جراء اعتقاله بناء على مواد من القانون الجنائي”.

وتجدر الاشارة الى أن محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء قضت في تشرين الأول الماضي، بالسجن لمدة 15 عامًا بحق الصحفي والإعلامي توفيق بوعشرين.

الرئيس التونسي يكلف الحبيب الجملي بتشكيل الحكومة الجديدة

كلف الرئيس التونسي قيس سعيد  الجمعة الحبيب الجملي بتشكيل الحكومة الجديدة، وفق ما أعلنته الرئاسة التونسية. وذكر بيان للرئاسة أن الرئيس قيس سعيد “سلم  الجمعة، المرشح لمنصب رئيس الحكومة الحبيب الجملي رسالة تكليف لتشكيل الحكومة الجديدة”.

وكان راشد الغنوشي رئيس حركة “النهضة” الفائزة في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في 6 أكتوبر الماضي، والتي تتوفر على أكبر عدد من المقاعد في مجلس نواب الشعب (البرلمان)، قد أطلع الرئيس التونسي في وقت سابق على اسم الشخصية المقترحة لمنصب رئيس الحكومة.

ويتوفر الحبيب الجملي (60 عاما) على مدة شهرين لتشكيل الحكومة الجديدة وفق ما ينص عليه الدستور التونسي الذي أقر عام 2014.

وعمل الحبيب الجملي، وهو مهندس زراعي، ككاتب دولة سابق لدى وزير الفلاحة (2011-2014).

بوليفيا: الرئيس يستقيل من منصبه لتهدئة البلاد التي دخلت في أزمة سياسية واجتماعية

جاء إعلان موراليس بعد أن قال تقرير أولي صادر عن منظمة الدول الأمريكية ان مخالفات حدثت في انتخابات ال 20 أكتوبر الرئاسية.

فقد أصدرت منظمة الدول الأمريكية  تقريرا يتحدث عن حدوث “مخالفات خطيرة” في عملية فرز نتائج الانتخابات  التي مكنت موراليس من الفوز بولاية رئاسية رابعة على التوالي وحثت على إجراء انتخابات جديدة.

وعلى خلفية تقرير المنظمة، أعلن مكتب المدعي العام، أمس أنه سيحقق مع قضاة المحكمة العليا للانتخابات بتهمة الاحتيال المزعوم.

وتمثل الاضطرابات، التي خلفت ثلاثة قتلى وأكثر من 100 جريحا في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضين لموراليس أكبر أزمة في حكم الزعيم الاشتراكي .

والى جانب الأزمة التي يواجهها موراليس، أعلن سيزار نافارو، وزير المناجم، ورئيس مجلس النواب فيكتور بوردا وثلاثة نواب موالين للحكومة استقالتهم، وقال جميعهم أن أنصار المعارضة هددوا عائلاتهم.

كما تم أمس إلقاء القبض على ماريا إيوخينيا تشوكي التي استقالت من رئاسة المحكمة العليا للانتخابات . ووفق وسائل إعلام محلية  فقد جرى اعتقال  تشوكي خلال عملية لعناصر تابعة لقسم التحليل الجنائي والمخابرات التابعة للشرطة البوليفية بالعاصمة “لاباز” بموجب أوامر صادرة ضد أعضاء المحكمة بتهم حدوث مخالفات خلال الانتخابات الرئاسية .

وفي رسالة إلى نائب الرئيس السابق  ألفارو غارسيا لينيرا، الذي استقال بدوره ، أكدت تشوكي “رغبتها في الخضوع لتحقيق عادل في إطار الامتثال لحقوق الإنسان وقوانين البلاد”.وكتب موراليس في تغريدة على حسابيه بموقع “تويتر” و”فايسبوك”  “أعلن للعالم وللشعب البوليفي أن ضابط شرطة قال علنا إنه تلقى تعليمات بتنفيذ أمر اعتقال غير قانوني صدر في حقي”. وأضاف أن “مجموعات عنيفة هاجمت منزله  وأن الانقلابيين يدمرون دولة القانون”.

في غضون ذلك، اعلن وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إبرارد ان بلاده ستعرض اللجوء على إيفو موراليس إذا طلب ذلك.

أما الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور فقد أكد في حسابه على “تويتر” أن بلاده “تعترف بالموقف المسؤول لرئيس بوليفيا، إيفو موراليس، الذي فضل الاستقالة على تعريض شعبه لأعمال عنف”.

وأثار الوضع والتطورات المتسارعة ببوليفيا قلق الامين الأمين العام للأمم  المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي حث كافة الأطراف المعنية في هذا البلد الجنوب امريكي على “كبح العنف وخفض التوتر وممارسة أقصى درجات ضبط النفس”. ودعا غوتيريس كافة الأطراف إلى التقيد بالقانون الدولي  وخاصة مبادئ حقوق الإنسان، وفقا للمتحدث.

أما  رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو فقد أدان في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الانقلاب على الرئيس البوليفي إيفو موراليس ودعا إلى “التعبئة للمطالبة بالحفاظ على حياة الشعوب الأصلية البوليفية ضحية العنصرية”.

وفاة ياسر عرفات: الفلسطينيون يحيون الذكرى 15 لرحيل الرئيس الرمز

رام الله (الضفة الغربية) – يحي الفلسطينيون اليوم  الاثنين، الذكرى السنوية الـ15 لرحيل الرئيس الرمز ياسر عرفات، الذي توفي في 11 نوفمبر 2004، في ظروف غامضة، حيث لا تزال التحقيقات جارية رغم الإعلان في أكثر من مناسبة أن وفاته لم تكن طبيعية بل نتيجة مادة سامة.

ولد ياسر عرفات في القدس في 4 أغسطس عام 1929، واسمه بالكامل، محمد ياسر عبد الرؤوف داوود سليمان عرفات القدوة الحسيني، وتلقى تعليمه في القاهرة، وشارك منذ صباه في بعث الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال نشاطه في صفوف اتحاد طلبة فلسطين الذي تسلم زمام رئاسته لاحقا.

كما شارك الراحل مع مجموعة من الوطنيين الفلسطينيين في تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الخمسينيات، وأصبح ناطقا رسميا باسمها في 1968، وانتخب رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في فبراير 1969، بعد أن شغل المنصب قبل ذلك أحمد الشقيري ويحيى حمودة.

وألقى عرفات عام 1974 كلمة باسم الشعب الفلسطيني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وحينها قال جملته الشهيرة “جئتكم حاملا بندقية الثائر بيد وغصن زيتون باليد الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي”.

وبصفته قائدا عاما للقيادة المشتركة لقوات الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، قاد عرفات خلال صيف 1982 المعركة ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان، كما قاد معارك الصمود خلال الحصار الذي ضربته قوات الاحتلال الإسرائيلية حول بيروت طيلة 88.

وفي الأول من أكتوبر 1985 نجا ياسر عرفات من غارة إسرائيلية استهدفت منطقة (حمام الشط) بتونس، أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من الفلسطينيين والتونسيين، ومع حلول 1987 أخذت الأمور تنفرج وتنشط على أكثر من صعيد.

و بعد أن تحققت المصالحة بين القوى السياسية الفلسطينية المتخاصمة في جلسة توحيدية للمجلس الوطني الفلسطيني أخذ عرفات يقود حروبا على جبهات عدة فكان يدعم الصمود لمخيمات الفلسطينيين في لبنان ويوجه انتفاضة الحجارة التي اندلعت في فلسطين ضد الاحتلال عام 1987 ويخوض المعارك السياسية على المستوى الدولي من أجل تعزيز الاعتراف بقضية الفلسطينيين وعدالة تطلعاتهم.

وعقب إعلان استقلال فلسطين في الجزائر في 15 نوفمبر عام 1988، أطلق في 13 و 14 ديسمبر للعام ذاته في الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، حيث انتقلت الجمعية العامة وقتها إلى جنيف بسبب رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة سفر إلى نيويورك، وأسست هذه المبادرة لقرار الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ريغان في الـ16 من الشهر ذاته، والقاضي بالشروع في إجراء حوار مع منظمة التحرير الفلسطينية في تونس اعتبارا من 30  مارس 1989.

ووقع ياسر عرفات 1993 اتفاق إعلان المبادئ “أوسلو” بين منظمة التحرير الفلسطينية و سلطات الاحتلال في البيت الأبيض في 13 سبتمبر، واضعا بذلك الخطوة الأولى في مسيرة تحقيق الحلم الفلسطيني في العودة والاستقلال.

وفي العشرين من يناير 1996 انتخب ياسر عرفات رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية في انتخابات عامة، وبدأت منذ ذلك الوقت مسيرة بناء أسس الدولة الفلسطينية.

ولقد رحل ياسر عرفات قبل 15 سنة، لكنه ترك إرثا نضاليا وإنجازات وطنية ما زالت قائمة لمواصلة الكفاح من أجل التحرر وبناء أسس الدولة الفلسطينية.

وزير الخارجية الموريتاني. ..حان الوقت لحل نزاع الصحراء

قال وزير الخارجية الموريتاني ، إسماعيل ولد الشيح أحمد ، إن موريتانيا تلتزم بموقف المحايد من القضية الصحراوية ،التي لم يشر إليها بإسمها المحايد الذي تتبناه الامم المتحدة (الصحراء الغربية).
وقال ولد الشيخ أحمد “على مستوى نزاع الصحراء نفضل من الآن الحديث عن عدم الإنجياز .. أي أننا نشطون ومهتمون لكننا لا نؤيد ولا ننحاز لأي طرف!! “.
ودعى الدبلوماسي الموريتاني الى حل عادل ودائم مؤكدا تبني بلاده ما أسماه الحياد من قضية “الصحراء” على حد وصفه : “بدلا من الحياد الذي يشير الى موقف سلبي ، نحن لسنا متفرجين ، نريد أن نرى هذا الصراع يحل في أسرع وقت ممكن “
وعوض تبني الحياد لدي تسمية الطرفين كما هو موثق ومؤكد في جميع القرار الدولية المتعلقة بالنزاع ،  ذهب ولد الشيخ أحمد إلى أجترار لهجة الطرف المغربي ، العدو اللدود للشعب الصحراوي الشقيق الأكثر قربا من الشعب الموريتاني ، حين تحدث عن حل مقبول لدى “جميع الأطرف”! وجميع الأطراف هو هو إنجراف بالموقف الموريتاني الذي كان يسمي الطرفين بإسميهما ، الى الركون لأحدهما حين نهل من قاموسه الذي يفضل توسيع دائرة الأطراف لتشمل أكثر من طرفين محددين لدى الأمم المتحدة هما : جبهة البوليساريو والمغرب.