الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 70)

أرشيف الكاتب: aminradio

الرئيس إبراهيم غالي يعين بشرايا بيون وزيرا أول

عين رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي، عضو الأمانة الوطنية السيد بشرايا حمودي بيون وزيرا أول للحكومة الصحراوية خلفا لعضو الأمانة الوطنية السيد محمد الولي أعكيك ، وذلك طبقا لنص المادة 64 من دستور الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية .

وفيما يلي نص البيان : الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الرئاسة بيـــــــــــان استقبل الأخ ابراهيم غالي، رئيس الجمهورية الامين العام للجبهة، يوم الاثنين 13 يناير 2020، بمقر رئاسة الجمهورية، عضو الأمانة الوطنية الأخ محمد الولي اعكيك، حيث شكره على مجهوداته وثمن تفانيه في أداء مهامه خلال فترة توليه منصب الوزير الأول بحكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وقام بإنهاء مهامه طبقا لنص المادة 53 من دستور الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

وطبقا لنفس النص الدستوري استقبل الأخ رئيس الجمهورية الامين العام للجبهة، في نفس اليوم، عضو الأمانة الوطنية وزير التعليم الأخ بشرايا حمودي بيون وعينه وزيرا أولا في حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وكلفه باختيار فريقه الحكومي عملا بنص المادة 64 من الدستور. انتهى.

وسبق للسيد بشرايا بيون الذي عينه رئيس الجمهورية السيد إبراهيم غالي ، وزيرا أول وكلفه بتشكيل الحكومة ، أن تقلد منصب وزير أول. كما تولى السيد بشرايا حمودي بيون عدة مسؤوليات في الدولة والجبهة منها وزير التنمية الاقتصادية وزير التجارة ، والي ولاية السمارة ، ممثل جبهة البوليساريو بإسبانيا ، سفير لدى الجزائر وأخيرا وزيرا للتعليم والتربية.

تعيين اللجنة التحضيرية للجمعية العامة لرابطة الصحفيين بأوروبا

اعلنت رابطة الصحفيين بأوروبا عن تشكيلة اللجنة التحضيرية للجمعية العامة للرابطة، حسب ما أورده بيان للجمعية تحصلت “واص” على نسخة منه .

وجاء في البيان “طبقا للمادة 26.13 من القانون الأساسي لرابطة الصحفيين الصحراويين بأوروبا، أعلن رئيس الرابطة عن عقد الجمعية العامة للرابطة، والتي تحمل اسم الشهيد “أعلي سالم محمد فاظل السويح” بتاريخ 25 يناير 2020 بمدينة إشبيلية. وعليه، تمّت تسمية اللجنة التحضيرية للجمعية العامة والتي تضم الأعضاء التالية اسماؤهم:

بلاهي عثمان رئيساً

الدد محمد محمدنا مقرراً

النعمة زين الدين عضواً

حمدي حمودي حمادي عضواً

يحي محمد سالم عضواً

الرباب محمد لمين عضواً

أحمد مولاي حمّة (الساسي) عضواً

وتشرع اللجنة التحضيرية في أعمالها بدءً من يوم 13/01/2020 للسهر على تحضير الظروف الجيدة وإعداد الوثائق اللازمة لتقديمها للجمعية العامة قصد النقاش والإثراء والتعديل. كما ستشهد الجمعية العامة، التي ستحضرها السلطات الرسمية وأعضاء الرابطة، انتخاب رئيس جديد للرابطة ومكتب تنفيذي جديد وفقاً للقانون الأساسي للجمعية.(واص)

رئيس الجمهورية يستقبل الوزير الأول المنتهية مهامه

استقبل رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة السيد إبراهيم غالي اليوم الاثنين بمقر رئاسة الجمهورية ، عضو الأمانة الوطنية الوزير الأول المنتهية مهامه السيد محمد الولي أعكيك.

وقدم رئيس الجمهورية باسمه الخاص وباسم الشعب والحكومة الصحراويين ، جزيل شكره للسيد محمد الولي أعكيك للجهود الكبيرة التي قدمها طيلة فترة ترأسه للحكومة وخصوصا في تفعيل والمحافظة على الإمكانيات العامة ، من أجل الوصول إلى الأهداف المرجوة والتي على رأسها حق الشعب الصحراوي في تقريره مصيره وبسط سيادته على كامل ترابه الوطني.

وفي تصريح لوسائل الإعلام الوطنية شكر عضو الأمانة الوطنية السيد محمد الولي أعكيك رئيس الجمهورية على الثقة التي وضعها فيه والتي جاءت انطلاقا من الواجب الوطني ، متمنيا للوزير الجديد التوفيق في مهامه النبيلة.

الاحتلال المغربي يعالج الفشل بالفشل (بقلم محمد سالم احمد لعبيد)

بعد 45 سنة من الاكاذيب والمغالطة و حرب اسبوع وسياسة الملف المطوي والجهوية والجهوية المتقدمة والحكم الذاتي والتضليل وشراء الذمم لم يحصل المغرب لحد اللحظة على اي اعتراف له بالسيادة على الصحراء الغربية حتى من اقرب المقربين من حلفائه, واقصد فرنسا واسبانيا.
45 سنة تمر اليوم مات خلالها الحسن الثاني واحمد ادليمي وادريس البصري ومحمد بوستة وعبد الرحيم بوعبيد وعلى يعتة وغيرهم ولم ينعم احدهم منهم بيوم واحد في الصحراء الغربية ولم يسمع من احد الصحراء “مغربية” ولازال محمد السادس وعلى الهمة والمنصوري و الفاسي يراوحون مكانهم امام الصحراء الغربية والمغرب اقليمان منفصلان ومتميزان ولاسيادة للمغرب على الصحراء الغربية
45 سنة والمغرب كل يوما يختنق ,محاصر من كل صو وحذب ,خرج ن منظمة الوحدة الافريقية ثم عاد ليطلب الانضمام الى الاتحاد الافريقي والامر على حاله :الصحراء الغربية اخر مستعمرة في افريقيا ويقبل بالجلوس جنبا الى جنب والند للند مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ليس فقط داخل هيئات الاتحاد الافريقي بل حتى بقمم الشراكة مع الهيئات والمنظمات الدولية
انتهج سياسة الكرسي الشاغر وقطع علاقاته مع كل بلد فتح مكتبا للجبهة وكل بلد فتح سفارة للجمهورية الصحراوية وعاد ليربط علاقات مع نفس الدول ويقبل بسفارته الى جنب سفارة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
45 سنة ,طلت خلالها فرنسا واسبانيا تسيران الملف من خلف الكواليس وارغمتا على الظهور ومباشرة الشعب الصحراوي وقضيته العادلة ولم يستطيعان التأثير على شئ امام قوة ارادة الشعب الصحراوي وصلابة مواقفه
45 سنة اغدقت دول الخليج المغرب بأموالها في حربه ثم في سياسته ضد الشعب الصحراوي ولاشي نفع ولن ينفع لان الصحراء الغربية طلت وستبقى عن رغم انف الجميع قضية تصفية استعمار حلها يتم من خلال استفتاء طبقا لقرار الامم المتحدة 1514
جاء بيكر ليفرض حكما ذاتيا ففشل واستقال ,وجاء فالسون ليفرض حلا غير تقرير المصير وفشل واستقال وجاء بيكر واصطدم بمواقف المستعمرتين فرنسا واسبانا واستقال وجاء كوهلر واصطدم بنفس المواقف واستقال والشعب الصحراوي صامد قوي يكافح بثبات من اجل استكمال سيادته
جاء محمد السادس واكد مطلع سنة 2000 انه حل المشكل وانهى الموضوع ولم ينتهى المشكل ولم ينتهي الموضوع
طاف محمد السادس وجاب دول افريقيا ووقع عشرات المشاريع الوهمية وتحدث عن انبوب غاز بينه ونيجيريا ووسع شبكات الخطوط الجوية المغربية لتهريب المخدرات وتبييض الاموال ونشر نبكه وافا بانك واشترى بدعم فرنسي من الابناك الافريقية ما اشترى ولم يتغير موقف ولم يعترف احد له بالسيادة
دخل ودخلت فرنسا واسبانيا بشكل مباشر ضد الشعب الصحراوي في حربه القانونية على مستوى اوروبا والمحكمة ستنطق غدا او بعده بقرارها في طعن الجبهة ضد اتفاقيات الصيد البحري والاتفاقيات التجارية بين الاتحاد الاوروبي والمغرب والتي تشمل لصحراء الغربية وستؤكد عن رغم هؤولاء ان الصحراء الغربية اقليم لاعلاقة سيادة بينه والمغرب ويضرب المغرب وفرنسا واسبانيا في العمق
بذر محمد السادس وحاشيته من اموال الشعب المغربي الفقير الملايير في اللوبيات ومراكز الدراسات ووسائل الحرب النفسية ضد الصحراويين واتهم الجبهة بكل مايراه مناسبا له للمس من نظافة كفاح الشعب الصحراوي من ارهاب وتهريب مخدرات والقتال تارة مع القذافي وطورا مع حفتر ,والنتيجة كانت دائما مزيد من خنق المغرب والمزيد من الفشل والمزيد من التضامن مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة
45 سنة جند العملاء والجواسيس والخونة وخلق تنظيمات موازية للتشويش على الجبهة واستهدف الجسم الوطني بالارض المحتلة ومدن جنوب المغرب والمواقع الجامعية وبمخيمات العزة والكرامة والمهجر ,ورمى بكل اوراقه ارضا ليضرب عمق الكفاح الوطني فكان المؤتمر الخامس عشر للجبهة ردا قويا صلبا صارما واضحا ورسالة تأكيد على ان الشعب الصحراوي اليوم ,اكثر وحدة وصلادة ,اقوى التفاف حول ممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ,واشد اصرار من اي وقت مضى على المضي قدما وبكل ما يتطلبه الكفاح من تضحيات من اجل فرض ارادته في استكمال السيادة ووضع حد للاحتلال
لكنها 45 سنة لم ستخلص منها المغرب الدرس ولم يستفد من التجارب ,وبدل ان يقتنع ويوفر مال المغاربة ووقتهم ويساهم في انهاء معانات الشعبين ,يبدد ما تبقى من اموال الفقراء ليفتح سفارة ,وليست سفارة عادية ,سفارة شرفية لجزر القمر بمدينة العيون المحتلة و لغامبيا بمدينة الداخلة المحتلة ويوهم الراي الوطني انه حقق مكسبا ما بعده مكسب وانه رد الرد القوي على نجاح مؤتمرنا الخامس عشر وقرارنا بمراجعة مشاركتنا في العملية السلمية التي تقودها الامم المتحدة
وللتوضيح فقط :
– الدولتان معروفتان بمواقفهما الى جانب المغرب وفقرهما
– الدولتان لم تعلنان اعترافهما للمغرب بالسيادة على الصحراء الغربية ,الشي الذي لم تتجرا حتى فرنسا على فعله
– حتى ولو قلنا انهما اعترفتا له بذلك, فماذا تشكل دولتان ,واساسا ,دولتان فقيرتان لا وزن لهما من بين 194 دولة عبر العالم
– كما ان الثمن الذي قدم لهما مقابل ذلك باهض وقد يكلفهم قانونيا عبر اليات الاتحاد الافريقي والطرق القانونية اضعافه الاف المرات
فعلى المغرب وعلى المغاربة ان يعوا جيدا ان فقر المغاربة ومعاناتهم هو جراء هذه التصرفات الصبيانية التي لاتسمن ولاتغني من جوع ,جربها مع دول امريكا اللاتينية ومنهم من جمد اعترافه في اخر الفترة الانتخابية ويعيده مع بداية الفترة الانتخابية الموالية
وجربه مع دول من افريقيا ولم ينجه وكل مايقوم به المغرب اليوم ,هو دليل على قوتنا وصلابتنا وسيرنا على الطريق الصحيح الذي يوصل نحو النصر وتحقيق الاهداف الوطنية المقدسة
فالشعب الصحراوي عازم على مواصلة العطاء بوفاء وسخاء ,وجاد في قرار مراجعة مشاركته في العملية السلمية التي تقودها الامم المتحدة وحدد شروطه بوضوح فاما تلك الشروط واما ليتحمل المنتظم الدولي عواقب الفعل او القرار لذي سيتخذ في الوقت المناسب لفرض تجسيد شعارنا :كفاح صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية
محمد سالم احمد لعبيد

ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة يلتقي نائبة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام

التقى اليوم الدكتور سيدي محمد عمار، عضو الأمانة الوطنية ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، السيدة روزماري ديكارلو، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة المكلفة بالشؤون السياسية وبناء السلام.

وخلال اللقاء أطلع الدبلوماسي الصحراوي المسؤولة الأممية على موقف جبهة البوليساريو بشأن عدد من القضايا المتعلقة بعملية الأمم المتحدة للسلام في الصحراء الغربية على ضوء الرسالة التي بعثها رئيس الجمهورية ،الأمين العام للجبهة، السيد إبراهيم غالي، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريس، بتاريخ  28 ديسمبر 2019.

وقد تضمنت الرسالة عرضاً لنتائج المؤتمر الخامس عشر للجبهة، المنعقد في بلدة التفاريتي المحررة، وخاصةً ما صدر عنه من قرارات بشأن الجهود الدولية التي تقودها الأمم المتحدة والرامية إلى حل النزاع في الصحراء الغربية، وهذا في ظل الدعم القوي والثابت الذي عبر عنه المؤتمر للقرار الذي أعلنت عنه جبهة البوليساريو، بتاريخ 30 أكتوبر 2019، بشأن إعادة النظر في مشاركتها في عملية الأمم المتحدة للسلام.

ولفت رئيس الجمهورية والأمين العام للجبهة انتباه الأمين العام الأممي إلى الخيبة العميقة التي عبر عنها المؤتمر إزاء صمت الأمم المتحدة وتقاعسها في مواجهة الأعمال غير القانونية والاستفزازية والمزعزعة للاستقرار التي تقوم بها دولة الاحتلال المغربية، وإلى ما أدى إليه كل ذلك من فقدان ثقة الشعب الصحراوي في عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة وفي بعثتها في الصحراء الغربية.

وقد حددت الرسالة الإجراءات العملية التي يجب اتخاذها بشكل عاجل من قبل الأمانة العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، وفي نطاق مسؤوليات كل منهما، من أجل استعادة ثقة الشعب الصحراوي المفقودة في عملية الأمم المتحدة للسلام.

 وفي هذا السياق، أكدت رسالة رئيس الجمهورية والأمين العام للجبهة للأمين العام الأممي أنه، في الوقت الذي تجدد فيه جبهة البوليساريو التزامها المستمر بالحل السلمي للنزاع، فإنه لا يمكنها أبداً أن تكون شريكاً في أي عملية لا تحترم وتضمن بشكل كامل ممارسة شعب الصحراء الغربية لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال وفقاً لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة. (واص)

النص الكامل لبيان الدورة التأسيسية للأمانة الوطنية

عقدت الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو دورتها التأسيسية بعد المؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو تحت رئاسة رئيس الجمهورية ، الأمين العام للجبهة السيد إبراهيم غالي   .

وفيما النص الكامل للبيان :

الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب

الأمانة الوطنية

بيان

برئاسة الأخ إبراهيم غالي الأمين العام للجبهة ورئيس الجمهورية، وبموجب القانون الأساسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، عقدت الأمانة الوطنية للجبهة يومي 09 و10 يناير 2020 دورتها التأسيسية الأولى إثر النجاح الكبير الذي توج أشغال المؤتمر الخامس عشر للجبهة مؤتمر الشهيد البخاري أحمد باريكلا كمحطة تاريخية وعلامة فارقة في كفاح الشعب الصحراوي.

وبعد استكمال بعض الإجراءات القانونية المتعلقة بالمصادقة على وثيقة النظام الداخلي للهيئة، وتشكيل مكتبها الدائم ولجانها التخصصية عكفت الأمانة الوطنية على تدارس وثيقة برنامج العمل الوطني المصادق عليه من طرف المؤتمر الخامس عشر للجبهة، والتي ترسم خارطة طريق الفعل الوطني خلال السنوات القادمة بغية تحديد الأولويات في مختلف ميادين الكفاح من أجل تحقيق النقلة النوعية التي أسس المؤتمر لها وشدد مناضلو الجبهة على ضرورة حشد كل الجهود الوطنية لتجسيدها على أرض الواقع، بما فيها تعزيز وتنويع حضور مؤسسات الدولة الصحراوية في الأراضي المحررة.

ولدى تقييمها للمؤتمر الشعبي العام الخامس عشر للجبهة ونتائجه، اعتبرت الأمانة الوطنية أن الموقف الحازم المتخذ من طرف الجبهة في بيانها يوم 30 أكتوبر 2019 عشية مصادقة مجلس الأمن الدولي على قراره 2494والقاضي بمراجعة تعاملها وانخراطها في مسار التسوية الأممية الحالي، أعطى للمؤتمر زخما كفاحيا متميزا يستجيب لتطلعات الشعب الصحراوي الذي ضاق ذرعا بالانتظار ونكث المغرب وعوده على مرأى ومسمع من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. كما ان انعقاد المؤتمر في “بلدة التفاريتي المحررة” في ضيافة مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي، وحيث تمارس الجمهورية الصحراوية سيادتها كاملة، أعطى للاستحقاق رمزية خاصة وشكل رسالة واضحة بأن الشعب الصحراوي ماض، بكل ثقة، في مسيرته الكفاحية تحت لواء الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بالاعتماد على قوته الذاتية وإيمانه بعدالة قضيته وحتمية انتصاره واستعداده التام لرفع كل التحديات واستخدام كل الوسائل المشروعة بما فيها الكفاح المسلح لفرض حق شعبنا غير القابل للتصرف في الاستقلال والحرية.

كما ثمنت الأمانة المشاركة الدولية الواسعة الممثلة لجميع قارات العالم والتي تضم وفودا رسمية ممثلة لبلدان وحكومات صديقة إضافة إلى ممثلي أحزاب سياسية وبرلمانات وطنية وقارية ومندوبين عن أحزاب قادت حروب تحرير وطنية من إفريقيا وأمريكا اللاتينية، إضافة إلى ممثلين عن حركة التضامن الدولية وأطياف من المجتمع المدني وهو ما يعكس اتساع رقعة نصرة ومؤازرة الشعب الصحراوي عبر العالم. في هذا الإطار، أعربت الأمانة الوطنية عن امتنانها الشديد للمشاركة المتميزة للوفد الجزائري الكبير الذي حمل للشعب الصحراوي رسالة الدعم المبدئي واللامشروط لبلد المليون ونصف المليون من الشهداء وكذا عن تقديرها العميق لمواقف الدعم القوية المعبر عنها من طرف الوفود الممثلة للجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وهي بصدد تقييم العلاقة مع الأمم المتحدة في إطار التوجه الجديد، أكدت الأمانة الوطنية للجبهة على محتوى رسالة الأمين العام للجبهة ورئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس الأمن الدولي بتاريخ 28 ديسمبر 2019 والتي تضمنت الشروط العملية الواضحة التي ينبغي على الأمم المتحدة توفيرها لاستعادة ثقة الشعب الصحراوي المفقودة كخطوة ضرورية لنجاح المبعوث الشخصي الجديد في مهمته، مؤكدة أن صبر الصحراويين قد نفذ بعد ثلاثين سنة من الانتظار السلبي أبرز ملامحه غطرسة واستهتار المملكة المغربية مع عجز وتقاعس الأمم المتحدة عن الإيفاء بالتزامها الأصلي ألا وهو تطبيق الاتفاق الموقع بين الطرفين والقاضي بتنظيم استفتاء تقرير المصير. في هذا الإطار، فان الأمانة الوطنية، تشجب وبأقوى العبارات إقدام الاحتلال على توريط بعض الدول الإفريقية في ارتكاب عدوان مباشر على الجمهورية الصحراوية وخرق سافر للقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي من خلال فتح ما يسمى بقنصليات لها في المدن المحتلة من الصحراء الغربية، معربة عن عزم الجمهورية الصحراوية، العضو المؤسس في الاتحاد الإفريقي اتخاذ كل الخطوات السياسية والقانونية لضمان احترام سيادة الشعب الصحراوي على أراضيه والوضعية القانونية للصحراء الغربية كبلد محتل بصدد عملية تصفية استعمار

ولدى تطرقها لساحات الفعل الوطني وخاصة خطوط التماس المباشر مع الاحتلال، تقدمت الأمانة الوطنية بتحية إجلال وإكبار لمقاتلي جيش التحرير الشعب الصحراوي المرابطين على الثغور، المتأهبين في أي وقت لاقتحام ميادين الشرف والتضحية والاستشهاد للذود عن حمى الوطن وفرض إرادة شعبنا في الحرية والاستقلال. تلك الإرادة الفولاذية والتطلع لمعانقة الحرية تعبر عنها أيضا جماهير انتفاضة الاستقلال ومعتقلوها وجرحاها في تحد أسطوري لآلة القمع المغربية الوحشية وتجديد يومي لعهد الشهداء والمسيرة المظفرة حتى النصر.

كما توجهت الأمانة الوطنية للجبهة في دورتها التأسيسية، والتي تنعقد أياما قليلة بعد تنصيب رئيس الحكومة الاسبانية الجديدة بنداء عاجل إلى اسبانيا من أجل مباشرة تصحيح خطئها التاريخي من خلال تبني موقف يتناسب ومسؤوليتها القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه الشعب الصحراوي والدفع لنزع فتيل التوتر من المنطقة من خلال دعم الخيار السلمي الديمقراطي الوحيد والمتمثل في تنظيم استفتاء تقرير المصير بدلا من مواصلة نهج محاباة المملكة المغربية مما يشجعها على المضي قدما في تمردها على الشرعية الدولية. وطالبت الأمانة الوطنية للجبهة أيضا فرنسا، انطلاقا من مسؤولياتها الدولية كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي، إلى الكف عن سياسية التأييد الأعمى للأطروحة الاستعمارية المغربية في الصحراء الغربية، معتبرة ذلك الموقف السبب الجوهري في تشجيع المغرب على ضرب قرارات مجلس الأمن الدولي عرض الحائط وبالتالي وجود التسوية في حالة الانسداد الحالية المفتوحة على كل الاحتمالات وهو ما تتحمل باريس الوزر الأكبر فيه.

وإذ تشيد الأمانة الوطنية للجبهة بالموقف التاريخي للجزائر من قضية شعبنا، تتقدم، بأحر التهاني للشعب الجزائري وللرئيس عبد المجيد تبون بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية مجددة استعداد الجمهورية الصحراوية توطيد أواصر المودة والإخاء والتعاون ما بين الشعبين والبلدين الشقيقين. ومن جهة أخرى، تعرب عن أصدق التعازي والمواساة للشعب والجيش الجزائري عقب رحيل أحد أبناء ومجاهدي الجزائر البررة الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري.

وختاما، وهي تستحضر نتائج المؤتمر الخامس عشر للجبهة وروح التحدي والاستعداد للبذل والتضحية المنبثقة عنه، وإذ تهنئ الشعب الصحراوي بمناسبة السنة الميلادية الجديدة، تهيب الأمانة الوطنية للجبهة بالشعب الصحراوي في مختلف نقاط تواجده مضاعفة الجهود والانخراط في المسار الذي أسس له المؤتمر من أجل إحداث النقلة النوعية المطلوبة في مختلف مناحي الفعل والهادفة إلى حشد كل عناصر القوة الذاتية للتحضير للمواعيد القادمة. الشعب الصحراوي ومناضلو الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب مطالبون، كل من موقعه النضالي، بالمساهمة الفعالة والتشمير عن سواعد الجد والاجتهاد للدفع نحو إحداث الوثبة والإقلاع بنفس جديد، متجدد وأقوى لعبور لحظة المنعطف المرتقبة وقد تناغمت أجزاء الجسم الوطني في بوتقة رفع التحدي بما يضمن حقوق شعبنا كاملة غير منقوصة في الحرية والرفعة والكرامة واستكمال سيادة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية على كامل تربنا الوطني.

كفاح ، صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية . (واص)

جنوب إفريقيا تحذر مجلس الأمن من السماح للمصالح السياسية لبعض البلدان تقويض احترام القانون الدولي وحق تقرير المصير الشعب الصحراوي

حذر المندوب الدائم لجنوب إفريقيا لدى الأمم المتحدة، السفير جيري ماتجيلا، مجلس الأمن الدولي من السماح للمصالح السياسية المتنافسة بتقويض احترام القانون الدولي وتقرير المصير في حالات مثل الصحراء الغربية والأراضي الفلسطينية المحتلتين، قائلا أن ضرورة التمسك بأحكام الميثاق الخاصة بالمساواة بين الدول والاحترام المتبادل.

السفير الجنوب إفريقي، أكد أن الالتزام بالقانون الدولي هو المسلك الوحيد لحل النزاعات الحالية ومن خلال التسوية التفاوضية ومنع اندلاع المزيد من الصراعات، مبرزاً أهمية وضرورة هذا النهج في سياق التهديدات الناشئة للسلم والأمن الدوليين،  مثل النزاعات المتنامية داخل الدول وعبر الدول، ونشوء الجهات الفاعلة من غير الدول في إشارة إلى الجماعات الإرهابية، والجريمة المنظمة وغيرها من التهديدات العالمية الخطيرة.

وأضاف السيد ماتجيلا، في معرض بيانه خلال أشغال الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن بشأن صون السلام والأمن الدوليين، التي انطلقت يوم أمس، “لا يمكننا السماح للمكاسب الهائلة التي تحققت، لتحفيز العمل الجماعي من خلال الأمم المتحدة، أن تضيع بل يجب أن ننتهز فرصة الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين للميثاق والأمم المتحدة نفسها لإعادة الالتزام بالطموحات التي كانت لدينا عند توقيعها في بداية والعودة إلى نص وروح الميثاق ومبادئه الأساسية التي نسعى من خلالها إلى تحقيق السلام والأمن الدوليين ومواصلة السعي لتحقيق المنفعة المتبادلة والتنمية للجميع” .

كما شدد -المتحدث- في هذا الصدد على أن هذا النهج ليس اختياريًا، ولكنه شرط مسبق وضروري للسلم والأمن الدوليين ولخلق عالم يدرك أن مصالح كل دولة متجذرة في مصلحة الجميع، بدلًا من التركيز على المصالح الفردية التي ستنجر عنها عواقب سيئة تكلف العالم ثمناً باهضاً، وتفقد الهيئة مصداقيتها والدور المنوط بها في حفظ الأمن والاستقرار.

تجدر الإشارة،  إلى أن المندوب الدائم لدولة جنوب إفريقيا، كان قد وجه انتقادات لاذعة إلى مجلس الأمن في عدة مناسبات سواءً خلال رئاسته الدورية لهذه الهيئة بالتزامن مع مناقشة قضية الصحراء الغربية أو عبر بيانات شفهية أو رسائل، وذلك بسبب محاولات بعض البلدان جعل عضويتها الدائمة في هذه الهيئة، وسيلة لتحقيق مصالح فردية على حساب حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وتقويض السلم والأمن في القارة الأفريقية . (واص)

الأمانة الوطنية تتدارس وثيقة برنامج العمل الوطني المصادق عليه من طرف المؤتمر الخامس عشر للجبهة

عكفت اليوم الجمعة الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو في دورتها التأسيسية بعد المؤتمر الخامس عشر للجبهة على دراسة وثيقة برنامج العمل الوطني المصادق عليه من طرف المؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو .

الأمانة الوطنية وفي دورتها التأسيسية يومي 09 و 10 يناير الجاري تحت رئاسة رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي  وبعد استكمال بعض الإجراءات القانونية المتعلقة بالمصادقة على وثيقة النظام الداخلي للهيئة، وتشكيل مكتبها الدائم ولجانها التخصصية عكفت على تدارس وثيقة برنامج العمل الوطني المصادق عليه من طرف المؤتمر الخامس عشر للجبهة، والتي ترسم خارطة طريق الفعل الوطني خلال السنوات القادمة بغية تحديد الأولويات في مختلف ميادين الكفاح من أجل تحقيق النقلة النوعية التي أسس المؤتمر لها.

 وشدد مناضلو الجبهة على ضرورة حشد كل الجهود الوطنية لتجسيدها على أرض الواقع، بما فيها تعزيز وتنويع حضور مؤسسات الدولة الصحراوية في الأراضي المحررة .

ولدى تقييمها للمؤتمر الشعبي العام الخامس عشر للجبهة ونتائجه، اعتبرت الأمانة الوطنية أن الموقف الحازم المتخذ من طرف الجبهة في بيانها يوم 30 أكتوبر 2019 عشية مصادقة مجلس الأمن الدولي على قراره 2494والقاضي بمراجعة تعاملها وانخراطها في مسار التسوية الأممية الحالي، أعطى للمؤتمر زخما كفاحيا متميزا يستجيب لتطلعات الشعب الصحراوي الذي ضاق ذرعا بالانتظار ونكث المغرب وعوده على مرأى ومسمع من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

كما أن انعقاد المؤتمر – يضيف البيان – في “بلدة اتفاريتي المحررة” في ضيافة مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي، وحيث تمارس الجمهورية الصحراوية سيادتها كاملة، أعطى للاستحقاق رمزية خاصة وشكل رسالة واضحة بأن الشعب الصحراوي ماض، بكل ثقة، في مسيرته الكفاحية تحت لواء الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بالاعتماد على قوته الذاتية وإيمانه بعدالة قضيته وحتمية انتصاره واستعداده التام لرفع كل التحديات واستخدام كل الوسائل المشروعة بما فيها الكفاح المسلح لفرض حق شعبنا غير القابل للتصرف في الاستقلال والحرية. (واص)

الأمانة الوطنية تشجب إقدام المغرب على توريط بعض الدول الإفريقية في ارتكاب عدوان مباشر على الجمهورية الصحراوية

 عبرت الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو  عن تشجبها إقدام الاحتلال على توريط بعض الدول الإفريقية في ارتكاب عدوان مباشر على الجمهورية الصحراوية وخرق سافر للقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي من خلال فتح ما يسمى بقنصليات لها في المدن المحتلة من الصحراء الغربية، معربة عن عزم الجمهورية الصحراوية، العضو المؤسس في الاتحاد الإفريقي اتخاذ كل الخطوات السياسية والقانونية لضمان احترام سيادة الشعب الصحراوي على أراضيه والوضعية القانونية للصحراء الغربية كبلد محتل بصدد عملية تصفية استعمار.

الأمانة الوطنية وفي بيان توج دورتها التأسيسية اليوم الجمعة ، عبرت عن تشجبها وبأقوى العبارات إقدام الاحتلال على توريط بعض الدول الإفريقية في ارتكاب عدوان مباشر على الجمهورية الصحراوية وخرق سافر للقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي من خلال فتح ما يسمى بقنصليات لها في المدن المحتلة من الصحراء الغربية، معربة عن عزم الجمهورية الصحراوية، العضو المؤسس في الاتحاد الإفريقي اتخاذ كل الخطوات السياسية والقانونية لضمان احترام سيادة الشعب الصحراوي على أراضيه والوضعية القانونية للصحراء الغربية كبلد محتل بصدد عملية تصفية استعمار.

وفي صدد تقييم العلاقة مع الأمم المتحدة في إطار التوجه الجديد، أكدت الأمانة الوطنية للجبهة على محتوى رسالة الأمين العام للجبهة ورئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس الأمن الدولي بتاريخ 28 ديسمبر 2019 والتي تضمنت الشروط العملية الواضحة التي ينبغي على الأمم المتحدة توفيرها لاستعادة ثقة الشعب الصحراوي المفقودة كخطوة ضرورية لنجاح المبعوث الشخصي الجديد في مهمته، مؤكدة أن صبر الصحراويين قد نفذ بعد ثلاثين سنة من الانتظار السلبي أبرز ملامحه غطرسة واستهتار المملكة المغربية مع عجز وتقاعس الأمم المتحدة عن الإيفاء بالتزامها الأصلي ألا وهو تطبيق الاتفاق الموقع بين الطرفين والقاضي بتنظيم استفتاء تقرير المصير.   (واص)

دعوة المغرب بعض الدول الهشة إقتصاديا لفتح قنصليات بالصحراء الغربية المحتلة مسرحية سيئة الإخراج.

أعتبر عضو المركز الفرنكو-صحراوي أحمد بابا مسكة للدراسات والتوثيق، الدكتور غالي الزبير، أن لجوء نظام الإحتلال المغربي مؤخرا إلى بعض البلدان الإفريقية الهشة التي تعاني من الجانب الإقتصادي، ودفعها بوسائله المعهودة إلى فتح ممثليات قنصلية على الأراضي المحتلة من تراب الجمهورية الصحراوية، بهدف شرعنة إحتلال للإقليم هي مسرحية أخرى هزيلة وسيئة الإخراج بكل المقاييس.

وأضاف السيد غالي الزبير، خلال نزله ضيفا على البرنامج الحواري “وجهالوجه” الذي تبثه القناة الإخبارية فرانس24 الناطقة اللغة العربية، أن ما يصطلح عليه التمثيل الدبلوماسي في القانون الدولي، لاسيما إتفاقية فيينا، يظل ذو طابع إداري فقط وبالتالي ليس له أية إضافة سياسية، هذا إضافة إلى كونه فيما يخص الحالة في الصحراء الغربية المحتلة، لن يغير بأي شكل من الأشكال على طبيعة النزاع ولا على طبيعية التواجد المغربي في الإقليم كقوة إحتلال غير شرعي.

إن إقدام نظام الإحتلال على هذه المسرحية الهزيلة، -يضيف الدكتور غالي الزبير- واضحة الأهداف وتندرج أساسا ضمن سياسته المعتادة والمعهودة في المناورة والمماطلة للتأثير على الجهود المبذولة من أجل تصفية الإستعمار من الإقليم، ولخلق أكذوبة لجعلها كورقة توت لعلها تحجب الحقيقة القانونية والتاريخية للمغرب في الصحراء الغربية “قوة إحتلال غير شرعي، وفقا للأمم المتحدة” إلا أن رباط الإستعمار لا تزال ترفض الإعتراف بها.

وفي تعليقه على بيان الخارجية الجزائرية حول الموضوع، أوضح المتحدث، أن الموقف المعبر عنه من قبل الجزائر الشقيقة، يدخل في إطار الدفاع عن سيادة القانون الدولي وسلامة الأراضي الوطنية لبلدان القارة ودولة جارة يشتركان الحدود ومسؤولية الحفاظ على الأمن والإستقرار، كما يعكس من جهة أخرى الموقف القوي والثابت للجزائر تجاه نضال الشعب الصحراوي من أجل إستكمال بسط سيادة دولته على كامل أراضيها الوطنية المعترف بها من قبل منظمة الإتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي.

وإختتم عضو المركز الفرنكوصحراوي أحمد بابا مسكة للدراسات والتوثيق، السيد غالي الزبير، حديثه بالتأكيد على أن أنصاف الحلول والمبادرات غير القانونية والأساليب الإستعمارية القديمة التي تدور في مخيلة ساسة الرباط لا يمكنها أبدا أن تحقق الأهداف التوسعية التي ظل متشبتا بها طيلة أربعين، بل حان وقت مواكبة التغير الديمقراطي السليم والعادل الذي تصبوا إليه شعوب العالم، من خلال الإنخراط في عملية التسوية كما هو متفق عليه برعاية الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي عبر السماح لبعثة الأمم المتحدة (المينورسو) إجراء إستفتاء ديمقراطي، عادل ونزيه، يختار من خلال الشعب الصحراوي صاحب السيادة مستقبله بكل حرية ودون أية قيود.(واص)