الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 60)

أرشيف الكاتب: aminradio

صفقة القرن “تتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”

أديس ابابا – أعربت مفوضية الاتحاد الإفريقي يوم الاثنين عن  “انشغال عميق” حيال خطة السلام الأمريكية -الإسرائيلية الأخيرة” المسماة “صفقة القرن” لانها تتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”، مجددة التأكيد على “تضامن الاتحاد الإفريقي مع الشعب الفلسطيني في سعيه المشروع لإقامة دولة مستقلة وذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية”.

وأوضح رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي محمد، في بيان  أن الخطة الأمريكية -الإسرائيلية الأخيرة المسماة “صفقة القرن”، تمت صياغتها من دون أي شكل من أشكال التشاور مع الممثلين الشرعيين للشعب الفلسطيني، مسجلا الانشغال العميق لكون هذه الخطة تتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتشكل انتهاكا خطيرا لحقوقه الأساسية.وجد رئيس المفوضية الإفريقية على الخصوص، التأكيد على تضامنه مع الشعب الفلسطيني في سعيه المشروع لإقامة دولة مستقلة وذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية.ودعا السيد فكي محمد، حسب البيان، إلى بذل جهود دولية متجددة وصادقة من أجل إيجاد حل عادل ومستدام للنزاع، قائم على حل الدولتين.

الوزير الأول يشرف على اختتام طاولة التنسيق والتشاور في المجال الصحي

 أشرف اليوم الاثنين عضو الأمانة الوطنية  الوزير الأول السيد بشرايا بيون ، على اختتام فعاليات طاولة التنسيق والتشاور في المجال الصحي وذلك بحضور السيدة خيرة بلاهي وزيرة الصحة العمومية ، محمد لمين ددي الوزير السابق لوزارة الصحة ، فاطمة المهدي وزيرة التعاون ، الداف محمد فاظل الوزير المنتدب لدى الوزير الأول مكلف بالشؤون الاجتماعية وبوحبيني يحي رئيس الهلال الأحمر الصحراوي.

اليوم الثاني من طاولة التنسيق والتشاور في فترته الصباحية تطرق لعديد المواضيع من قبيل الموارد البشرية وسبل ضمان تحفيز دائم ومنتظم لعمال القطاع الصحي ، وكذلك دور مركز إعادة التأهيل البدني في التكفل بعلاج ضحايا الحرب والألغام وذوي الاحتياجات الخاصة.

وشهدت الفترة المسائية إصدار عدة توصيات منبثقة عن النسخة الحالية من طاولة التنسيق والتشاور في المجال الصحي وتشكيل لجنة لصياغة المخطط الإستراتيجي لوزارة الصحة العمومية 2025/2021 ، كما صدرت توصية لتعميم تجربة المشروع التجريبي حول الموارد البشرية بولاية السمارة على باقي الولايات .

الدولة الصحراوية ستكون صارمة في تطبيق قوانين ممارسة سيادتها على الأراضي المحررة (رئيس الجمهورية)

أكد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو والقائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إبراهيم غالي ، أن الدولة الصحراوية ستكون صارمة في تطبيق قوانين ممارسة سيادتها على الأراضي المحررة وإجراءات فرض النظام العام ومحاربة الجريمة المنظمة وحماية الثروات الوطنية والتأمين من كل التهديدات وفي مقدمتها نشاط عصابات تهريب المخدرات والتهديد الإرهابي.

وأشار السيد إبراهيم غالي في الكلمة الختامية للاجتماع الموسع لأركان جيش التحرير الشعبِي الصحراوي ، إلى أن الاجتماع سيضع الأسـس التنظيمية والمعنوية والنفسية للنجاح في تنفيذ برنامج سنوي عنوانه التحضير القتالي بالتركيز على العامل البشري، وهدفه بناء قوة عسكرية جاهزة لمواجهة كل الاحتمالات بما فيها الكفاح المسلح ، وتكريس سيادة الدولة الصحراوية على كل أراضيها.

وأكد السيد إبراهيم غالي ، أن دور الأطر والقيادات محوري وأساسي في تنفيذ هذه البرامج والخطط ، وإشرافهم المباشر على التكوين والتأهيل وإيلاء عناية للعنصر البشري ، وهم مطالبون بوحدة التصور والانسجام والتكامـل والعمل الميداني ، وبالمثالية والقدوة في التسيير وترشيد الإمكانيات وترقية الإدارة وتوفير الشروط والظروف الداعمة وتنفيذ البرامج المسطرة.

“ما بعد المؤتمر هو الأهـم والرهان الذي نحشـد له عوامل وعناصر النجاح” (رئيس الجمهورية)

أكد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو والقائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إبراهيم غالي ، أن ما بعد المؤتمر هو الأهـم ، وهو الرهان الذي نحشـد له الآن عوامل وعناصر النجاح ، بدءا بالاجتماع التأسيسي للأمانة الوطنية وهيكلـتها مرورا بعملية إسناد المهام وتشكيل مختلف الهيئات الوطنية ، وصولا إلى محطات واستحقاقات وطنية أخرى ، وإعداد خطط وبرامج عمل ورزنامات تفصيلية للانطلاق في العمل الميداني.

وأبرز رئيس الجمهورية في الكلمة الختامية لأشغال الاجتماع الموسع لأركان جيش التحرير الشعبِي الصحراوي ، أن الأمانة الوطنية أقرت في اجتماعها التأسيسي الخطوط العريضة للفعل الوطني وأولوياته المرحلية ، وسعت معظم الهيئات في تصميم خططها العملية ، وفي الأفق القريب تـنـظـم الندوات السياسية لانتخاب أعضاء المجلس الوطني وتأسيس هذه الهيئة الدستورية وهيئات وطنية أخرى كالمجلس الاستشاري والمجلس الدستوري والمجلس الأعلى للقضاء وغيرها.

وفي تطرقه إلى الظرفية التي يعقد فيها الاجتماع ، سجل السيد إبراهيم غالي أن نجاح المؤتمر الشعبي العام الخامس عشر لجبهة البوليساريو ، شكـل مكسبا وطنيا هاما يدعم رصيد كفاح شعبنا في مسيرته الطويلة لبناء وتطوير تجربته التنظيمية على درب استكمال تحرير الوطن ، وفي الوقت ذاته التأسيس لدولة وطنية ديمقراطية عصرية جامعة لكـل الصحراويات والصحراويين ، مشيرا إلى أنه قد تمـخـضـت عن المؤتمر مـقـررات هي ثـمـرة لنـقاش وطني واسع في أجواء مـفـعمة بالإخلاص والوطنية والتـطـلـع نحو نـقلة نوعية تدفع بكفاح شعبنا نحو الأمام.

“الملتقى الرابع لأركانات الجيش ركز في جوهره على الاستعداد القتالي” (رئيس الجمهورية)

أوضح رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو والقائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إبراهيم غالي ، أن الاجتماع الموسع لأركان جيش التحرير الشعبِي الصحراوي ، جاء لتدارس وإثراء المشاريع المقـتـرحة ، لتـشـكـل في مجموعها برنامجا سنويا للجيش ، وركز في جوهره على الاستعداد القتالي وكل الإجراءات والتدابير التي تخدم هذا الهدف ، كأولوية وطنية.

وعدد السيد الرئيس في كلمته بمناسبة اختتام الاجتماع ، أهم المحاور في هذا المسعى والتي تناولت العناية بالعنصر البشري باعتباره رأس مال ثورتنا ، التوجه الذي حدده المؤتمر الخامس عشر والمتمثل في بناء القوة الذاتية الجاهزة والقادرة على مواجهة كل الاحتمالات ، السنة التدريبية للجيش وكيفية الاستفادة من تجربتنا القتالية المتميزة ، خطةُ استطلاع محكمة ودقيقة باستعمال كافة الوسائط والخطة السنوية للصيانة وإعادة الجاهزية.

واستحضر السيد إبراهيم غالي “تجربتـنا الثرية وفي كل المجالات لترسيخ ما تحقـق من إنجازات إيجابية ، مشيرا إلى أن حجر الأساس في بناء وتطوير الجيش يكمن في الانضباط بمفهومه الوطني الشامل، القائم على أساس أداء الواجب الوطني وخدمة المصلحة العليا للشعب، وهذا يقتضي وجود جيش وطني، واعٍ، ملتزم، منضـبـط وقوي، يرهب العدو ويثلج صدر الصديق”.

وتطرق رئيس الجمهورية إلى صعوبة الظرف الراهن الذي يطبعه تأخر الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في تعيين مبعوث أممي جديد ، ارتفاع وتيرة التهديدات الإرهابية والجريمة العابرة للحدود وتدفـق المخدرات ، إلى جانب الأوضاع الجهوية والإقليمية ومناورات العدو المغربي المدعوم من فرنسا والساعي  للانتقاص من مكانتنا كعضو مؤسس للاتحاد ، رغم هزائمه المتتالية وفشله الذريع في تنفيذ ما كان يخطط له من وراء انضمامه للاتحاد. وها هو اليوم يستغل الرياضة ومهزلة فتح القنصليات في محاولات يائسة وفاشلة لإضفاء شرعية معدومة على احتلاله وتواجـده الاستعماري في المدن المحتلة.

وأكد السيد إبراهيم غالي في هذا الصدد ، أن كل هذه المناورات وما رافقها من دعاية وحرب إعلامية لا تعدو كونها استفزازات هامشية لا تمس جوهر النزاع ولا طبيعته ولا إطاره القانوني ، والحرب متواصلـة على كل الصـعـد والجبهات.

وثمن رئيس الجمهورية بالمناسبة موقف الجزائر المبدئي والثابت من كفاح شعبنا ، وهو ما أكدته تصريحات فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية السيد عبد المجيد تبون تجاه رسوخ وصلابة هذا الموقف التاريخي ، وتعزيز مكانة الجزائر على الساحة الدولية

( واص )

الاتحاد الافريقي يقر خارطة طريق لتسوية الأزمة الليبية

أقر الاتحاد الافريقي خلال أشغال القمة ال8 للجنته رفيعة المستوى حول ليبيا المنعقدة يوم الخميس ببرازافيل (جمهورية الكونغو) خارطة طريق تقضي بتنظيم خلال سنة 2020 منتدى للمصالحة الوطنية بين الليبيين من أجل وضع حد للأزمة الليبية.

وبعد الإعلان عنه مرارا في السنوات الأخيرة سيتجسد منتدى المصالحة الوطنية بين الليبيين فعليا هذه المرة بفضل خارطة الطريق التي تم إقرارها والتي تحدد المراحل الرئيسية لتحضير وعقد هذا اللقاء الرامي إلى إيجاد حل نهائي للأزمة التي تعصف بليبيا.

وقررت قمة برازافيل -التي شهدت حضور رؤساء دول وحكومات أفارقة تحضير وعقد منتدى للمصالحة الوطنية بين الليبيين وفقا لقرارات الاتحاد الافريقي ذات الصلة وبالتشاور مع البلدان المجاورة لليبيا وكذا الأمم المتحدة.وأوضح رئيس اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الافريقي حول ليبيا ورئيس جمهورية كونغو دنيس ساسونغيسو أن “افريقيا قد تلقت تفويضا بأن تنظم خلال سنة 2020 منتدى للمصالحة الوطنية بين الليبيين الذي يسبق تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية حرة وذات مصداقية”.

وتحدد خارطة الطريق التي أقرتها اللجنة المراحل الرئيسية لهذا المسار لاسيما إنشاء اللجنة التحضيرية للمنتدى وإعداد رزنامة الاجتماعات ومسودة الموارد المالية الضرورية لنجاح المهمة.

وسيقترح منتدى المصالحة الوطنية الشامل بين الفرقاء الليبيين فترة انتقالية ويقدم مشروع الدستور كما سيقترح تاريخا للاستفتاء حول الدستور وموعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

السفير الصحراوي لدى الجزائر: خيار العمل المسلح ما زال مطروحا لتقرير مصير الشعب الصحراوي

أكد سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لدى الجزائر عبد القادر طالب عمر أن الجمود الذي يعرفه الملف الصحراوي حاليا، قد يدفع الشعب الصحراوي للجوء إلى التصعيد، واستعمال كل الوسائل من أجل تقرير مصيره، بما في ذلك العمل المسلح، في حال فشلت كل الحلول السياسية.

ورأى السفير الصحراوي، في تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك” اليوم الأحد، أنّ خيار الكفاح المسلح يبقى قائما، قائلا “الصحراويون مطالبون بإعداد قوتهم، وتحضيرها، لأن خيار الكفاح المسلح يبقى دائما مطروحا ويمكن اللجوء إليه عند الحاجة، ما دام الاحتلال قائما، وعند الفشل النهائي للحلول .

وأضاف “الجمود الحاصل في الملف الصحراوي، يجعلنا ننبه المجتمع الدولي إلى إمكانية انفجار الأوضاع، أمام تقاعس الأمم المتحدة واستفزازات المغرب، فكل هذه العراقيل قد تدفع الصحراويين إلى اختيار طرق أخرى، لطالما أرادوا تجنبها، وعلى العالم أن يتحرك، وإلا لا لوم على الصحراويين، لأن الكرة في مرمى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي”.

وأشار إلى أن الوضعية الحالية للملف الصحراوي “تتسم بحالة انسداد لأسباب عدة أهمها: توقف مسلسل السلام الأممي، منذ استقالة المبعوث الأممي، هورست كوهلر، من دون أن يُعيّن مبعوث آخر حتى الآن، بالإضافة إلى العراقيل المغربية، المدعومة من فرنسا بالدرجة الأولى، مع تصعيد مغربي يتمثل في تنظيم أنشطة رياضية وسياسية، وفتح قنصليات في الأراضي المحتلة، ومحاولة رسم حدود بحرية في المياه الإقليمية الصحراوية، وهي تصرفات تمثل خرقا سافرا للقانون الدولي”.

وأوضح أن “القانون الدولي لا يعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، في انتظار تنظيم استفتاء تقرير المصير”.

وفي السياق ذاته قال السفير عبد القادر “هناك انتهاكات كبيرة في المناطق المحتلة، مع غلقها على المراقبين الدوليين بشكل مستمر، لمنع العالم من معرفة ما يحدث هناك”.

وحول الطرح الذي يقول باندماج فئة من الصحراويين مع المغرب، قال السدبلوماسي الصحراوي
“هذه نقطة ضعف النظام المغربي، لأنه يدعي أن الصحراويين في الأراضي المحتلة ينعمون بالأمن والاستقرار”.

وأضاف:
“نحن نقول للمغرب لنترك العالم يأتي ويشاهد بنفسه، ولننظم استفتاء، وسنرى الحقيقة، وينتهي الأمر، وفي حال صوت الصحراويون لصالح المغرب ستُسحب شرعية “البوليساريو”. لكن المغرب يرفض، لأنه يعرف أن ما يقوله محض دعاية وفقط، المغرب متيقن مئة بالمائة بأنه سيخسر الاستفتاء”.

وحول الخيارات المتاحة أمام الشعب الصحراوي لمواجهة ما يوصف “بالأمر الواقع” قال السفير الصحراوي “نحن نقوم بإبلاغ الرأي العام الدولي والدول المؤثرة وأيضا الاتحاد الإفريقي، بخطورة الوضع”، معربا عن تقديره للاتحاد الأفريقي “الذي لم يغير موقفه رغم عودة المغرب إلى عضويته، ويفرض عضويتنا على الشركاء الدوليين، مثل اللقاءات التي يعقدها مع اليابان، والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والتي شهدت تواجد دولتنا، وهو مطالب ببذل مجهود أكبر بصفته شريكا في الحل الأممي”.

ومن ناحية أخرى، عبر السفير الصحراوي عن ارتياحه التام” لنوعية العلاقات التي تجمعنا بالجزائر، وللمواقف الصريحة والواضحة للجزائر، شعبا وحكومة”.

وأضاف “لاحظنا أن المرشحين الخمسة لانتخابات الرئاسة الجزائرية الأخيرة، أجمعوا على أن القضية الصحراوية هي قضية تصفية استعمار، وهو نفس الموقف الذي عبر عنه الرئيس عبد المجيد تبون في آخر لقاء عقده مع وسائل الإعلام، ونحن نعتز ونفتخر بالموقف الجزائري”.

كما عبر السفير الصحراوي عن ارتياحه لخروج “الجزائر من الوضعية السابقة، وتحولها إلى لاعب دولي مهم”. (واص)

وزارة الصحة العمومية تنظم طاولة للتنسيق والتشاور في المجال الصحي

انطلقت اليوم الأحد بوزارة الصحة العمومية طاولة للتنسيق والتشاور في المجال الصحي تحت رئاسة عضو الأمانة الوطنية وزيرة الصحة العمومية السيدة خيرة بلاهي وبحضور أعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة وممثلي المنظمات والجمعيات الداعمة في المجال الصحي ، وكذا إطارات الوزارة وممثلي المؤسسات الوطنية ذات الصلة.

وتناول اللقاء تقييما شاملا للمؤشرات الصحية ومقارنة بين عامي 2018/2019 وظروف إنشاء هذا النظام الصحي الفعال وأهدافه الإستراتيجية ، وكذا موضوع القائمة الوطنية للأدوية والاحتياجات المسجلة في هذا المجال وآليات تحديثها باستمرار مع المنظمات المتعاونة.

كما تطرق اللقاء إلى موضوع التلقيح والتكوين في المجال الوقائي وسبل ترقية الأداء من خلال ضمان تكوين العنصر البشري الصحراوي.

وشهد الحدث مداخلة حول تحسين تغذية النساء المصابات بسوء التغذية ومواضيع من قبيل برنامج التكفل بمرضى سلياكيا ، برنامج القسيمات الغذائية الموجهة للنساء الحوامل والمرضعات ونتائج دراسة حول فقر الدم بالمخيمات.

وقد اختتم اللقاء في يومه الأول بتنظيم ورشة  للمشاركين في طاولة التنسيق والتشاور بدعم المرأة للريادة في المجال الصحي.

( واص )

تعميم مقررات المؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو بجزيرة تنريفي الكنارية

شهدت جزيرة تنريفي بالأرخبيل الكناري مساء أمس السبت ، جلسة لتعميم مقررات المؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو كما هو مبرمج على مستوى الجالية الصحراوية بأوروبا ، وذلك بحضور ممثل الجبهة بكناريا السيد حمدي منصور ورئيسة جمعية الجالية الصحراوية بتنريفي أغليجيلهم بونة مگي وعدد من أفراد الجالية الصحراوية بالجزيرة.

الجلسة عرفت تقديم عرض مفصل من قبل ممثلي الجالية الصحراوية بتنريفي المشاركين بالمؤتمر الخامس عشر للجبهة ، وتطورات القضية الوطنية وموقف الجبهة الشعبية من إعادة النظر في التعامل مع الأمم المتحدة فيما يتعلق بملف التسوية الأممي.

وقد عرج ممثل الجبهة على موقف حكومة كناريا من محاولة المغرب الإقدام على ترسيم حدوده البحرية وضم السواحل الصحراوية وجزء من مياه إقليم كناريا.

وفي ختام الجلسة تمت تلاوة بيان الأمانة الوطنية في دورتها العادية الأولى بعد المؤتمر والذي تناول المقررات والتوصيات التي خرج بها المؤتمر.

( واص )

الملتقى الموسع الرابع لأركان الجيش الصحراوي يختتم أشغاله بالتركيز على التحضير القتالي

أسدل الستار اليوم الأحد على أشغال الملتقى الرابع لأركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي بالتركيز على التحضير القتالي وبناء قوة عسكرية جاهزة لكل الاحتمالات.

وعرف حدث الاختتام كلمة للوزير الأول عضو الأمانة الوطنية السيد بشرايا حمودي بيون استعرض فيها الخطوط العريضة للبرنامج الحكومي ، مؤكدا أنه يرتكز على برنامج العمل الوطني الصادر عن المؤتمر الخامس عشر للجبهة.

من جهته الوزير المستشار بالرئاسة المكلف بالشؤون السياسية عضو الأمانة الوطنية السيد البشير مصطفى ، وضع الحضور من الأركان والإطارات في صور آخر تطورات القضية الصحراوية ، والانتصارات والمكاسب التي تحققها الدولة الصحراوية قاريا ودوليا.

وفي كلمته الختامية ، أكد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إبراهيم غالي ، أن شعار الملتقى جاء تماشيا مع شعار المؤتمر الخامس عشر للجبهة الذي شكل نجاحه مكسبا وطنيا هاما لإغناء التجربة الوطنية في بناء دولة صحراوية مستقلة لكل الصحراويين.

وأضاف أن الملتقى تدارس على مدار يومين بإثراء المشاريع المقترحة التي تشكل في مجملها البرنامج السنوي لوزارة الدفاع الوطني والذي يرتكز بالأساس على التحضير القتالي. بالإضافة إلى التوجه نحو بناء قوة ذاتية جاهزة وقادرة على مواجهة كل الاحتمالات بما فيها العودة للحرب ، وعلى الصعيد الإقليمي وانطلاقا من مسؤوليات الدولة الصحراوية ونتيجة الأوضاع التي تعرفها المنطقة التي تزداد صعوبة – يقول الرئيس إبراهيم غالي – بسبب التحديات التي تواجهها كالإرهاب والجريمة المنظمة وهو ما يستوجب بناء قوة عسكرية جاهزة وقادرة ترهب العدو وتثلج صدر الصديق.