الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 6)

أرشيف الكاتب: aminradio

الجريدة الإخبارية 28/06/2021

بطولات وامجاد 28/06/2021

واحة المستمعين 28/06/2021

الجريدة الإخبارية 27/06/2021

تراث 27/06/2021

سلطات الاحتلال المغربي تواصل سياستها العدوانية تجاه سلطانة خيا وعائلتها

تواصل قوات الإحتلال المغربي بمختلف تشكيلاتها ممارسة سياستها العدوانية في حق الناشطة الصحراوية سلطانة خيا وعائلتها، حسب ما افاد مصدر حقوقي صحراوي .

وأضاف المصدر ذاته أن الناشطة الصحراوية سلطانة خيا وعائلتها تعيش تحت حصار ظالم لليوم 223 بشكل متواصل .

وحسب المصدر ذاته ، يستمر العطاء النضالي للعائلة المقاومة ومن خلفها الجماهير الصحراوية بمدينة بوجدور المحتلة.

واشار المصدر إلى أن شرطة الإحتلال كثفت اليوم الأحد من تواجد عناصرها قرب القلعة الصامدة،و الأزقة المؤدية إليها وفي محيطه خشية وصول المتضامنين الصحراويين للمنزل المحرر .

وفي ذات السياق تواصل المناضلة الجسورة سلطانة خيا واختها المناضلة البطلة الواعرة شكلهما النضالي اليومي حيث رفرف العلم الوطني خفاقا في سماء القلعة المحررة من كل الجهات كما رددتا شعارات وطنية وثورية حيتا من خلالهما الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب.كل ذلك على مراى ومسمع من جحافل القمع المغربي التي وقفت عاجزة أمام إصرار وصمودة البطلة الجسورة.

كما حاولت جاهدة نزع الأعلام الوطنية التي تزين القلعة المحررة لكنها بقيت عصية على الإنتزاع تماما كقناعات من حملها.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

” عودة جبهة البوليساريو للكفاح المسلح أمر شرعي باعتبارها حركة تحرر وطنية ” (باحثة ارجنتينية )

أكدت رئيسة الأكاديمية الأرجنتينية الأستاذة، لوز مارينا ماتيو، أن عودة الشعب الصحراوي للكفاح المسلح هو خيار شرعي، مبرزة أن “حق تقرير المصير يضمن الاختيار الحر لمصير الشعب الصحراوي و أساليب الكفاح”.

وقالت مارينا ماتيو، صاحبة كتاب : “الجدار المغربي دور الإستعمار و الأديولوجيا الكولونيالية في تقسيم الشعب الصحراوي”، في حديث لموقع “الصحراء الغربية 24″، أن “العودة للكفاح هو أمر قانوني لأنه مرتبط بحركة تحرر وطنية معترف بها من قبل الأمم المتحدة ومصرح لها بذلك بموجب ميثاق الأمم المتحدة”.

وتطرقت مارينا ماتيو، التي تشغل كذلك الامينة العامة للشعبة الحرة للدراسات حول الصحراء الغربية التابعة لمعهد العلاقات الدولية بجامعة لابلاتا الوطنية بالأرجنتين، الى عدة جوانب من القضية الصحراوية وبخاصة حالة الجمود المخيمة على مسار التسوية الاممي الى جانب وضعية حقوق الانسان بالأراضي الصحراوية المحتلة.

وفي استفسارها عن نتائج المبادرة التي استهلتها منذ سنوات، وعملها الاكاديمي والتضامني المكثف الذي كرس لمسألة الصحراء الغربية، أوضحت أن غالبية العمل كان منصبا في البداية على التعريف بالقضية الصحراوية من منظور القانون الدولي، و تناولها طبقا للشرعية الدولية التي تشدد على حتمية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية كقضية مدرجة في لجنة الأمم المتحدة لإنهاء الاستعمار و بالتالي – تضيف المتحدثة – “فنحن نتحرك من الزاوية القانونية التي تكفل حق تقرير المصير للشعب الصحراوي بطريقة عادلة ودائمة”.

وأشارت الى ان العمل التضامني جار أيضا في دول أمريكا اللاتينية، حيث يتم عقد دورات وندوات مختلفة حول هذا الموضوع في العديد من بلدان المنطقة، مشيرة الى انه يتم الان تدريس دبلوم في الصحراء الغربية من المكسيك، حيث تشارك مؤسسات مختلفة للتعليم العالي، جنبا إلى جنب مع سفارة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في ذلك البلد.

من جانب أخر قالت الاستاذة لوز مارينا ماتيو، لدى تطرقها الى العراقيل التي يواصل المغرب فرضها في وجه تطبيق القانون الدولي وإنهاء الاستعمار بالصحراء الغربية، ان أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو “الدور السلبي الذي تلعبه فرنسا العضو الدائم في مجلس الأمن والتي تتجاهل تطبيق القانون الدولي، و هذا لا يتعارض بصفة مباشرة مع الشرعية الدولية فحسب، بل يزيد أيضا من التوتر”.

من جهة اخرى وصفت موقف إسبانيا تجاه مستعمرتها باعتبارها القوة المديرة بانه “أمر مستهجن تماما”، مؤكدة على أن “إسبانيا لا تزال مسؤولة عن الوضع”، مشددة على أن “حل النزاع الصحراوي يجب أن يكون هو نفسه الذي تم تطبيقه في تيمور الشرقية: استفتاء لتقرير المصير. و قضية الصحراء الغربية هي حالة استعمار”.

وبخصوص وضعية حقوق الانسان بالأراضي الصحراوية المحتلة، أدانت الاستاذة لوز مارينا ماتيو في حديثها لموقع “الصحراء الغربية 24″، حملة القمع الشرسة ضد النشطاء الصحراويين وايضا جدار الصمت الذي يعاني منه الشعب الصحراوي الى جانب جدار العار الذي شيده الاحتلال المغربي، موضحة ان جدار الصمت هذا “يتم تصميمه وإقامته بدقة حتى لا يعرف تمام ما يحدث بالمناطق الصحراوية المحتلة و كشف تلك الخروقات السافرة للحقوق الأساسية للمواطنين الصحراويين”.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

وحدات جيش التحرير الشعبي تقصف قوات الاحتلال المغربي بقطاعات حوزة، الفرسية والمحبس (بلاغ عسكري)

قصفت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، تخندقات جنود الاحتلال المغربي بقطاعات حوزة، الفرسية والمحبس، حسب البلاغ العسكري رقم 228 الصادر عن وزارة الدفاع الوطني.

وأبرز البلاغ أن هذه الوحدات، نفذت أمس السبت هجمات جديدة ومركزة استهدف قوات الاحتلال بمنطقة روس فدرة التمات الغربية بقطاع حوزة.

وأضاف البلاغ أنه خلال اليوم الأحد، قصفت وحدات من جيشنا المقدام تخندقات قوات الاحتلال بمنطقة روس بن أعميرة قطاع الفرسية ومنطقة الشيظيمية قطاع المحبس، كما نفذت قصفا مكثفا ضد قوات الاحتلال المغربية بمنطقة روس فدرة التمات الغربية قطاع حوزة.

وأشار البلاغ العسكري رقم 228، إلى أن هجمات أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي لازالت متواصلة، مستهدفة قوات الاحتلال المغربي التي تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات على طول جدار الذل والعار.

وحرب التحرير تضمنها الجماهير

الإذاعة الوطنية الصحراوية

صوت الشعب الصحراوي المكافح

تثمين اللقاء الدبلوماسي لسفارتي جنوب إفريقيا والجمهورية الصحراوية

 ثمن سفراء جنوب إفريقيا، كينيا وناميبيا ورئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي والسفير الصحراوي بالجزائر، اللقاء الدبلوماسي الذي نظمته سفارتا جنوب إفريقيا وسفارة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الأسبوع الماضي، وحضره خمسة عشر سفيرا من إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا .

وتدارس السفراء بالتقييم خلال اجتماع عقدوه اليوم بمقر السفارة الصحراوية بالجزائر، نتائج اللقاء السياسي الدبلوماسي الماضي وأهميته كمبادرة للسفارتي الجنوب إفريقية والصحراوية؛ باعتباره خطوة هامة وإضافة جديدة في إطار تطوير وتنسيق العمل بين السفراء المعتمدين بالجزائر، من أجل تقوية آليات الدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة، وكذا متابعة تطورات القضية الصحراوية على مختلف المستويات.

وتناول السفراء في هذا الاجتماع آفاق العمل والخطوات اللاحقة، بناء على اقتراحات وتصورات السفراء في الاجتماع الماضي للعمل الدبلوماسي التضامني.

وقد أطلع عضو الأمانة الوطنية السفير الصحراوي بالجزائر السيد عبد القادر الطالب عمر، السفراء على تطورات القضية الصحراوية، مبرزا الموقف الجزائري الثابت والداعم لحق الشعب الصحراوي، والذي جدده رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة في كلمته أمام المشاركين في المؤتمر التاسع للأمن الدولي الذي نظمته فدرالية روسيا بموسكو يومي 23 و24 يونيو الجاري، حيث حمل فيها الأمم المتحدة مسؤولياتها، مؤكدا أن الصحراء الغربية هي آخر مستعمرة في إفريقيا، وأن تصرفات المحتل المغربي لالحاق الإقليم بالقوة أمر يتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الأساسي للاتحاد الإفريقي الذي تعتبر الجمهورية الصحراوية عضوا فيه.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة وتنسيقية متقاعدي فوسبوكراع تدينان سياسة الاحتلال العنصرية ضد الصحراويين

أدانت جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية وتنسيقية متقاعدي فوسبوكراع الصحراويين، سياسة الاحتلال العنصرية ضد الصحراويين.

وأبرزت الجمعيتان في بيان مشترك، الاحتلال المغربي تمادي منذ اجتياح الإقليم عسكريا، في إغراق المناطق المحتلة بالمستوطنين وممارسة التمييز لصالحهم ضد المدنيين الصحراويين، وأبرزتا أن نسبة الصحراويين في شركة فوسبوكراع لا تتعدى 30 في المائة من العمال، في مقابل 7000 مغربي تم تشغيلهم مرة واحدة في مدينة خريبكة المغربية.

وأكد البيان أنه منذ سنوات لم يتم تشغيل صحراوي واحد، في حين تم توظيف 500 عامل جديد في فوسبوكراع بينهم 35 صحراويا فقط، كما استغلت الشركة العمال الصحراويين دون أن تمكنهم من الاستفادة من العطلة السنوية كاملة أو التعويض عنها، وهي مدينة للمتعاقدين الصحراويين بالتعويض عن 24 يوما عطلة سنوية منذ شروع الاحتلال المغربي في نهب الفوسفاط الصحراوي. كما أنها مدينة بتسديد الاقتطاعات الضريبية غير الشرعية التي كانت تفرضها على العمال الصحراويين رغم عدم توفرهم على تعريف ضريبي، ومنح الاحتلال إعفاء ضريبيا في المناطق المحتلة لتشجيع الاستيطان.

وأضاف البيان أن المتقاعدين الصحراويين لم يستفيدوا من الحق في السكن، باستثناء من تقاعدوا بعد 2012، وكانت الأفواج السابقة قبل هذا التاريخ تقدم لها قروض لشراء السكن، وقد استفاد العمال المغاربة من هذين العرضين معا، أي من السكن المجاني ومن القرض، بينما حرم الصحراويون من ذلك، وأن الممارسات العنصرية لم تتوقف عند هذا الحد بل شملت منع العمال والمتقاعدين الصحراويين من حقهم المشروع في التنظيم وإنشاء نقابات مستقلة وحقهم في التعبير وأن معاناتهم مع شركة فوسبوكراع ليست سوى مثالا عما يعانيه العمال الصحراويون القلائل في إدارات دولة الاحتلال المغربي.

وأعلنت الجمعيتان إدانتهما استمرار احتلال أجزاء من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، واستمرار تملصه من مسؤولياته في ظل الإفلات من العقاب وصمت دولي غير مشروع، كما أدانتا قمع الاحتلال للمتقاعدين الصحراويين ومصادرة حقهم في التنظيم والتعبير السلمي عن مطالبهم، وسياساته العنصرية ضدهم.

وطالبت جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية وتنسيقية متقاعدي فوسبوكراع الصحراويين، الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها ومعاقبة الاحتلال المغربي على خرق التزاماته، وإيفاد لجنة لتقصي الحقائق، والاتحاد الأوربي بالامتثال للقانون الدولي وعدم المساهمة في إطالة أمد معاناة الشعب الصحراوي تحت الاحتلال.

وجملت الجمعيتان إسبانيا باعتبارها القوة المديرة المسؤولية عما يتعرض له الشعب الصحراوي من قمع ونهب لخيراته، مطالبة الشركات المتورطة في نهب ثروات الشعب الصحراوي وخاصة الفوسفاط الصحراوي لوقف تورطها في مساعدة الاحتلال في جرائمه.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية