الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 26)

أرشيف الكاتب: aminradio

انتفاضة الزملة التاريخية وصمة عار على جبين إسبانيا

الشهيد الحافظ 16 يونيو 2020  – تحل يوم غد  على الشعب الصحراوي الذكرى الخمسون لانتفاضة الزملة التاريخية ، التي تعتبر نقطة تحول بارزة في الكفاح التحرري للشعب الصحراوي ، ووصمة عار على جبين المستعمر الإسباني الذي يتحمل مسؤولية كل هذه المعاناة التي ألمت بشعبنا منذ احتلاله للصحراء الغربية وانسحابه منها دون تقرير مصير شعبها.

ففي مثل هذا اليوم من سنة 1970م أعلنت الحركة الطليعية لتحرير الصحراء الغربية بقيادة الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري ، رفضها للمحاولات الإسبانية اعتبار الصحراء الغربية مقاطعة إسبانية ، حيث تجمع الصحراويون في خيم مخصصة لمناقشة الطرح الصحراوي والانخراط في صفوف المنظمة ، ومواجهة الدعايات والإغراءات الإسبانية بهدف جلب انتباه أكبر قدر من المواطنين علهم يلتحقوا بمقر الاحتفال الخاص بهم في ساحة إفريقيا وسط مدينة العيون ، إلا أنه لم يستجب لهم إلا القليل ممن ذهب إليهم مرغماً تحت تأثير الضغط أو التهديد.

وقد اختار بصيري أن يكون عمل الحركة سلميا من خلال تقديم مذكرة للطرف الإسباني تتضمن مطالب الحركة وفي مرحلة ثانية يتم اللجوء للقوة في حال رفض الحلول السلمية ، ولهذا اتصل بصيري بالطلبة الصحراويين خاصة في مدينة العيون متخذا من الخطاب “الديني” وسيلة لمواجهة المستعمر الغربي والمطالبة بنصرة المسلمين ، بينما الهدف كان سياسيا وهو خلق إجماع صحراوي لطرد الاستعمار الإسباني.

ورفض الإسبان التفاوض مع الحركة وأصروا على إقامة احتفالاتهم وضرورة انضمام المحجين إليهم ، غير أن الفقيد بصيري ورفاقه رفضوا ذلك لتندلع في مساء 17 يونيو 1970 المواجهات التي استخدم فيها المستعمر الإسباني الذخيرة الحية والاعتقالات العشوائية بعدما تيقن من إصرار الصحراويين على مطالبهم المشروعة.

وقد طبع الحدث العديد من الإصابات في صفوف الصحراويين وحالات اعتقال ، إلى جانب وقوع بصيري في الأسر وذلك فجر 18 يونيو بمنزل موسى لبصير بحي الزملة وأدخل السجن المركزي بمدينة العيون ، وبقى فيه إلى أواخر شهر يوليو ، ومنذ ذلك التاريخ بقي مصيره مجهولا رغم المحاولات الحثيثة للكشف عنه ، إلا أن الدولة الإسبانية لا زالت تتكتم عليه طيلة خمسين سنة رغم تأكيد نقيب صحراوي كان بالجيش الإسباني آنذاك وقد رافق الدورية التي حملته كمترجم يقوم بالاتصال بين بصيري وسجانيه ، والذي أكد أنه قد حضر عملية إعدامه رمياً  بالرصاص شمال غرب مدينة العيون على بعد عدة كيلومترات داخل منطقة الذراع.

وعلى علاقة بالموضوع ، أكد مسؤول أمانة التنظيم السياسي ، عضو الأمانة الوطنية السيد خطري أدوه في لقاء جمعه مع الإعلام الوطنية يوم الأحد ، ” أن 17 يونيو 1970 انتفاضة الزملة التاريخية التي قادتها المنظمة الطليعية كان لها أهمية خاصة في التاريخ الوطني التحرري ضد الاستعمار ، مشيرا إلى أن وجودها كان ينظم المقاومة الصحراوية انطلاقا من الاعتبارات التالية:  رغبة الشعب الصحراوي في رفض الهيمنة الاستعمارية ، اعتبار القضية قضية تصفية استعمار ، المطالبة بالاستقلال ، فكانت الاستجابة سريعة من قبل الناس .

وجدد خطري أدوه بالمناسبة مطالبة الطرف الصحراوي اسبانيا بتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه الشعب الصحراوي ، وإعطاء معلومات عن مصير الفقيد سيدي إبراهيم بصيري ، مشيرا إلى أنها ارتكبت خطأ في حق الشعب الصحراوي .

واحتفالا بالحدث الذي سيخلد هذا العام استثنائيا – حسب مسؤول أمانة السياسي – نتيجة  الإجراءات والتدابير المطروحة للوقاية من فيروس كورونا ، سيتم تخليد الذكرى الـ 50 لانتفاضة الزملة التاريخية بولاية بوجدور في احترام تام للإجراءات الاحترازية المطروحة . (واص)

الرئيس إبراهيم غالي يشيد باليقظة التامة والحس الأمني الذي يتمتع به أفراد الأجهزة الأمنية

الشهيد الحافظ ، 16 يونيو 2020  – أشاد رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إبراهيم غالي ، باليقظة التامة والحس الأمني الذي يتمتع به كافة أفراد ومنتسبي الأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها .

القائد الأعلى للقوات المسلحة وخلال جولة تفتيش وتفقد استعرض خلالها مختلف التشكيلات الأمنية من قوات خاصة ، سلاح الدرك الوطني ، جهاز الشرطة الوطنية ، أين اطلع خلال جولته التفتيشية عن كثب على سير البرامج والتقى قادت وأطر هذه الوحدات واستمع إلى أهم البرامج والأعمال التي تقوم بها هذه الوحدات كل حسب اختصاصها ، مشيدا بالروح المعنوية العالية والانضباط الجيد واليقظة والحس الأمني العالي الذي يتمتع به أفراد هذه الأجهزة .

وثمن الرئيس إبراهيم غالي الذي كان مرفوقا بمنسق أركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي بيدللا محمد إبراهيم ، وأعضاء المكتب الدائم للأمانة الوطنية ، دور أفراد رجال الأمن في كافة الأجهزة الأمنية وما يتمتعون به من اليقظة العالية والحس الأمني لحفظ الأمن ، ومكافحة الجريمة المنظمة وحماية الأراضي المحررة من أجل أن ينعم المواطن بالأمن والاستقرار والطمأنينة ، مؤكداً أن الأمن والاستقرار عامل أساسي في بناء الدول .

وأكد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إبراهيم غالي ، خلال لقائه أفراد هذه الوحدات على أهمية أن تواصل الأجهزة الأمنية دورها والقيام بواجباتها بكل كفاءة وحزم في تثبيت الأمن والاستقرار والتصدي للجريمة المنظمة بكافة أشكالها.

وحث الرئيس إبراهيم غالي أفراد الأجهزة الأمينة على التحلي دوماً بالمزيد من اليقظة العالية والحس الأمني الرفيع، وأن يكونوا القدوة في حسن التعامل مع المواطنين وتقديم الخدمات لهم في كل الأوقات . (واص)

قناة ألمانية تبث تقريرا يثبت تورط الإتحاد الأوروبي بإيعاز من بعض البلدان الأعضاء في إنتهاك القانون الدولي ونهب موارد شعب الصحراء الغربية المحتلة

برلين (ألمانيا)، 16 يونيو 2020  – سلطت قناة “إم دي إر أكتييل” الألمانية الضوء مؤخرا الضوء على تورط الإتحاد الأوروبي بإيعاز من بعض البلدان الإعضاء في إنتهاك الشرعية الدولية بالصحراء الغربية المحتلة من خلال إستغلال الموارد الطبيعية للإقليم بصورة غير قانونية تتنافى مع كل المواثيق والقرارات والأحكام ذات الصلة بالإقليم.

التقرير الذي أعدته القناة، جاء فيه تصريح صحفي أدلى به عضو الأمانة الوطنية، ممثل الجبهة بفرنسا السيد محمد سيداتي، أكد فيه أن الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية لا يحق لهما إدراج الصحراء الغربية ومواردها الطبيعية ضمن أية معاهدات بإعتبار وضعها القانوني كإقليم لم تتم فيه بعد عملية تصفية الإستعمار التي تشرف عليها الأمم المتحدة.

كما تطرق التقرير كذلك إلى رد من وزارة خارجية ألمانيا الإتحادية على سؤال من القناة حول الأحكام الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية في 21 ديسمبر 2016 و 27 فبراير 2018 بخصوص إتفاقيتي مصائد الأسماك والزراعة، والتي قضيت فيهما إلى عدم شرعية الإتفاقيات التي تشمل إقليم الصحراء الغربية بإعتباره كيان منفصل ومتمايز عن المملكة المغربية التي لا تمتلك بدورها الحقوق السيادية وفق قرارات الأمم المتحدة.

وفي ذات السياق أبرز التقرير، تصريح للسيد ماركوس كوتزور، أستاذ القانون في جامعة هامبورغ، أوضح فيه أن ما يقوم به الاتحاد الأوروبي الآن يشكل وبكل وضوح إنتهاكاً للقانون الدولي، لا يمكن تصحيحه إلا من خلال الحصول على موافقة شعب الصحراء الغربية، صاحب السيادة والمخول له الحق في تقرير مصير الإقليم.

وشدد قائلا “أن عدم إلتزام الإتحاد الأوروبي بمعاييره الخاصة فيما يتعلق بسيادة القانون والديمقراطية بخصوص الاتفاقيات والمواد المستوردة والصادرات، فإنه سيتسبب في الكثير من الشكوك حول الإتحاد الأوروبي.

من جهته النائب الألماني بالبرلمان الأوروبي عن حزب الخضر، السيد سيڤن جيغولد، أوضح في معرض تصريحه أن أحكام محكمة العدل الاوروبية كانت واضحة فيما يتعلق بالاتفاقيات التي تشمل الصحراء الغربية، إلا أن الإتحاد الأوروبي ورغم يقينه بتعارضها مع القانون الدولي والأوروبي عمد إلى تمديد الإتفاقيات وإدخالها حيز التنفيذ في يوليو 2019، وكل ذلك يضيف -المتحدث- راجع لخضوعه الإتحاد للإبتزاز والضغط الذي تعرض له من قبل المغرب فيما يخص مسألة فسح المجال أمام المهاجرين غير النظاميين للوصول إلى أوروبا.

هذا وقد كشفت قناة “إم دي إر أكتييل” في ختام تقريرها عن وثيقة داخلية للاتحاد الأوروبي تُبين مدى النشاط الاقتصادي مع الأراضي الصحراوية المحتلة، حيث بلغت عائدات الشركات المغربية من المنتجات السمكية من الصحراء الغربية المحتلة التي جرى تصديرها إلى الإتحاد الأوروبي ما قيمته 134 مليون يورو سنة 2016. لتنضاف إلى البيانات الأخيرة للحكومة الفيدرالية الألمانية تثبت وصول 32000 طن من مادة (مسحوق السمك) إلى أراضيها مستوردة من موانئ العيون والداخلة المحتلتين في الفترة الممتدة من بداية سنة 2018 إلى منتصف 2019. (واص)

اللجنة الصحراوية لحقوق الانسان تجدد دعوتها لحماية المعتقلين السياسيين الصحراوين في السجون المغربية

الجزائر، 16 يونيو 2020  – جددت اللجنة الصحراوية لحقوق الانسان دعوتها لتوفير الحماية للمعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية الذين يعانون من تجاهل أوضاعهم الإنسانية في ظل تفشي وباء كورونا في السجون التي يقبعون فيها، حسب ما أكده، يوم الاثنين، بالجزائر العاصمة، رئيس الهلال الأحمر الصحراوي، بوحبيني يحي لوكالة الأنباء الجزائرية .

وأوضح السيد بوحبيني ، خلال تسلمه لهبة تضامنية منحها الهلال الأحمر الجزائري لنظيره الصحراوي والمتمثلة في 4 آلاف كمامة لفائدة المعتقلين الصحراويين في السجون المغربية، أن “اللجنة الصحراوية لحقوق الانسان جددت دعوتها عبر رسالة وجهتها إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر والفدرالية الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وكل المنظمات الإنسانية، لتوفير الحماية للمعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية الذين يعانون من تجاهل أوضاعهم الإنسانية في ظل تفشي وباء كورونا”، مشيرا إلى أن “السلطات الصحراوية تمتلك معلومات أكيدة تفيد بتفشي الوباء داخل السجون التي يتواجدون بها”.

وأضاف ذات المسؤول بأن “اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي ترعى اتفاقية جنيف وخاصة ما يتعلق بمناطق النزاع، ووسائل الاعلام الدولية على علم بالوضع المقلق جدا الذي يعيشه المعتقلون الصحراويون في السجون المغربية قبل الوباء، من حالة الاكتظاظ، نقص الرعاية الطبية ونقص وسائل النظافة، فما بالك خلال تفشي الوباء”، داعيا اللجنة الدولية وكل منظمات حقوق الإنسان والجمعيات إلى “التدخل العاجل والتكفل باحتياجات المعتقلين في سجون لا تتوفر على أدنى الشروط، وإيصال المساعدات إليهم.

وذكر في هذا الصدد بما تمليه اتفاقية جنيف خاصة و بكون جبهة البوليساريو من الأطراف الموقعة على الاتفاقية وكذا الحكومة المغربية. ومن بين الالتزامات التي تفرضها وترعاها اللجنة الدولية للصليب الأحمر – كما قال- توفير الحماية للمعتقلين وزيارتهم في السجون المغربية.

وأعرب رئيس الهلال الاحمر الصحراوي عن “انشغال السلطات الصحراوية وتخوفها على حياة المعتقلين السياسيين في هذا الظرف الحساس والخطير”، مذكرا بأن “المفوضة السامية لحقوق الانسان بالأمم المتحدة كانت قد ناشدت بدورها لإطلاق سراح المعتقلين في هذه الظروف الصعبة”.

كما ذكر السيد بوحبيني أن “خلال مايو الماضي، وجهت 212 منظمة غير حكومة وجمعية نفس النداء للمفوضة السامية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بخصوص معاناة المعتقلين الصحراويين في السجون المغربية”.

للإشارة، تسلمت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، نسخة من الرسالة التي وجهتها اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان إلى اللجنة الدولية للصليب الاحمر وكافة المنظمات الانسانية ندعوها للتدخل العاجل لإنقاذ المعتقلين الصحراويين.

وجاء في الرسالة “إننا ندعوكم سيدتي الرئيسة وكل منظمات الهلال الأحمر والصليب الاحمر للتدخل العاجل لدى اللجنة الدولية للصليب الاحمر والفدرالية الدولية للصليب الأحمر والهلال الاحمر لتوفير الحماية لهؤلاء المعتقلين السياسيين الذين يهانون في ظل تجاهل أوضاعهم الانسانية”.

واستجابة لهذا النداء، قام الهلال الأحمر الجزائري بمنح 4 آلاف كمامة لنظيره الصحراوي للتكفل بالمعتقلين الصحراوين داخل السجون المغربية. (واص)

فسحة الأثير 15/06/2020

الجريدة الإخبارية 15/06/2020

حزب بوديموس الاسباني يدعو بلاده الى إقامة علاقات دبلوماسية على أعلى المستويات مع الجمهورية الصحراوية

مدريد (إسبانيا)، 16 يونيو 2020  دعا حزب بوديموس المشارك في الحكومة الائتلافية الحالية بإسبانيا بلاده الى إقامة علاقات دبلوماسية رفيعة المستوى مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والعمل مع الأمم المتحدة من اجل توسيع صلاحيات بعثتها لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية ” المينورسو” لتشمل مراقبة الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي .

comunicado   https://podemos.info/podemos-demanda-cumplir-obligaciones-juridicas-historicas-sahara-occidental/ 

وبعد أن جدد التذكير بالوضع القانوني للصحراء الغربية محملا بلاده مسؤولية إدارة الصحراء الغربية حتى تصفية الاستعمار طالب الحزب في بيان على موقعه الرسمي عبر “الانترنت” المملكة الإسبانية بضرورة الإمتثال لإلتزاماتها القانونية والتاريخية بشان الإقليم وفتح عمليات إستثنائية لمنح احفاد مواطني “المقاطعة 53” حق الجنسية تماما مثلما ماهو الشأن مع أحفاد يهود “السفارديم” الذين تعرضوا للطرد من اسبانيا خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر مذكرا بالتمييز الفاضح في مقترح لجنة العدل بمجلس النواب في 15 سبتمبر 2016 الذي يمنح الجنسية الاسبانية لمواطني المستعمرات السابقة بعد سنتين من الإقامة ويستثني من ذلك وضعية الصحراويين .
“وفي هذه الأوقات العصيبة التي يمر منها العالم بأكمله بسبب فيروس كورونا فقد طالبنا المؤسسات الاوربية والاسبانية رفع مساعدتها الإنسانية الموجهة الى مخيمات اللاجئين الصحراويين والافراج عن الاسرى المدنيين على النحو الذي طالبت به المفوضة السامية لحقوق الانسان السيدة “ميتشيل باشليت ” يخلص الحزب في ختام بيانه .

” الاجراءات التي اتخذتها الدولة الصحراوية للوقاية من كورونا أعطت نتائج إيجابية إلى حد الان”(بوحبيني يحيى)

الجزائر، 15 يونيو 2020 – أكد رئيس الهلال الأحمر الصحراوي, بوحبيني يحيا بوحبيني, يوم الاثنين, أن إجراءات الوقاية الصارمة التي اتخذتها السلطات الصحراوية لمنع تفشي فيروس كورونا منذ الاعلان عن انتشاره في عديد من الدول, “أعطت نتائج ايجابية وحالت دون تسجل أية اصابة ب/كوفيد-19/” في مخيمات اللاجئين الصحراويين و في الأراضي المحررة”, مشيدا بمساهمة الهلال الأحمر الجزائري بالتنسيق مع منظمات دولية في تسهيل تأمين الحاجات الأساسية للصحراويين خلال هذا الظرف الاستثنائي الذي يعيشه العالم.

و قال السيد يحيى بوحبيني في مقابلة مع (وأج) “ان السلطات الصحراوية اتخذت اجراءات وقاية صارمة لمواجهة الوباء و شكلت منذ البداية لجنة برئاسة الوزير الاول بشرايا حمودي بيون حيث تم قطع الاتصال بين المخيمات الخمسة الا للضرورة القصوى, كما تم غلق الحدود و المؤسسات العمومية التي أضحت تشتغل بالحد الأدنى لتأمين الخدمات الاساسية”, مشيرا الى أن هذه الاجراءات “كانت لها نتائج ايجابية بحيث لم تسجل أي حالة اصابة بفيروس كورونا”.

كما أشار المسؤول الصحراوي الى أنه تم تأسيس مراكز للحجر الصحي للوافدين من خارج مخيمات اللاجئين, مضيفا أنه وبعدما تم الاشتباه في ثلاث حالات “أظهرت نتائج التحاليل أنه هذه الحالات كانت سلبية”.

وأضاف السلطات الصحراوية اعتمدت بشكل أساسي على الوقاية التي كانت أصلا احدى الاساليب المتبعة في مخيمات اللاجئين “مما ساهم في تفهم اللاجئين للإجراءات المتخذة لتفادي انتشار الوباء”.

و أبرز في حديثه أنه بالنسبة للجانب الاقتصادي و الانساني فقد كان للجائحة التي مست أزيد من 160 دولة في العالم, تأثيرات سلبية كبيرة حيث جعلت الوضع في مخيمات اللاجئين صعب سيما مع تأخر وصول شاحنات المساعدات مع بداية الجائحة العالمية.

و أكد من جانب اخر أنه كان هناك تنسيق بين السلطات الصحراوية و السلطات الجزائرية, تم “تأمين وتوفير معظم الاحتياجات للصحراويين من دقيق و عجائن و تمور”, مضيفا أنه “حتى لا يتعطل خط الامدادات الانسانية, فقد وضعت الجزائر تحت تصرف المنظمات الانسانية العاملة معها اجراءات اضافية لتسهيل دخول تلك المساعدات الانسانية و أسندت المهمة للهلال الاحمر الجزائري الذي تعاون مع الهلال الاحمر الصحراوي”, مشيدا بالإجراءات الاضافية “المهمة” التي اتخذتها الجزائر لتسهيل عبور المساعدات للاجئين الصحراويين.

كما أشاد بتضامن الجزائر و تكفلها الكامل بالطلبة الصحراويين و الجالية الصحراوية المتواجدين على أراضيها طيلة فترة الوباء حيث خضعوا للحجر الصحي قبل أن يتم تسهيل عودتهم في جوان الجاري, و ذلك بالرغم من انشغالها بهذا الوباء داخل البلاد.

وقال رئيس الهلال الاحمر الصحراوي أن “الجزائر قدمت دعما معنويا قويا و رسالة مهمة خلال هذه الفترة مفادها أن الجزائر لازالت تقف الى جانب الشعب الصحراوي و قضيته العادلة مهما كانت الصعوبات”, لافتا الى أن المستشفى العسكري الميداني الذي قدمته الجزائر للصحراويين في مايو الماضي لدعم المنظومة الصحية للسلطات الصحراوية “كان له دور في التكفل بالصحراويين حتى في الامراض العادية”.

و أعرب المسؤول الصحراوي عن أمله في أن تستجيب الجهات المانحة للنداء المشترك الذي أطلقته في شهر مايو الماضي كل من مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة و برنامج الغذاء العالمي و منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) و الخاص بتقديم مساعدات للاجئين الصحراويين.

و على صعيد آخر أعرب السيد يحيا بوحبيني عن قلق السلطات الصحراوية الكبير, ازاء وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي بعد تلقيها معلومات مؤكدة بشأن وجود اصابات بكوفيد-19 داخل السجون المغربية , مشيرا الى أن “الصحراويين يجهلون وضعية الاسرى الصحراويين داخل تلك السجون في ظل تفشي الوباء بها نظرا لتكتم الجانب المغربي حول حالتهم”.

وقال اننا نوجه نداء مرة أخرى للجهات الدولية و على رأسها مؤسسات الهلال الاحمر و الصليب الاحمر الدوليين الذين يدخل ضمن مسؤوليتهما حماية السجناء من أجل متابعة أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية و توفير الحماية لهم و العمل من أجل اطلاق سراحهم.

وأشار بوحبيني الى أن الهلال الأحمر الجزائري قدم هبة إنسانية تتمثل في 4 آلاف كمامة لنظيره الصحراوي، وذلك استجابة لنداء اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان بخصوص الوضعية المزرية التي يعانيها المعتقلون السياسيون الصحراويون في السجون المغربية، خصوصا في ظل انتشار فيروس كورونا. (واص)

الرئيس ابراهيم غالي يتفقد ويفتش بعض الوحدات الأمنية


الشهيد الحافظ، 15 يونيو 2020  – تفقد اليوم رئيس الجمهورية ، الامين العام لجبهة البوليساريو القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد ابراهيم غالي الوحدات الأمنية المختصة في حفظ النظام وبسط الأمن وحماية الاراضي المحررة ومكافحة الجريمة المنظمة .

واستعرض الرئيس رفقة منسق أركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي بيدللا محمد ابراهيم عدد من مختلف التشكيلات الامنية التي ضمت الوحدات الخاصة ، وحدات الدرك الوطني ، وحدات من جهاز الشرطة الوطنية .

وتلقى القائد الأعلى للقوات المسلحة شروحات مفصلة عن هذه الوحدات والتشكيلات الامنية واستمع الى آلية عمل كل وحدة على حدى ، داعيا بالمناسبة الجميع إلى مضاعفة الجهود كل حسب اختصاصه من أجل الرفع من القدرات القتالية لهذه الوحدات حفاظا على الأمن وحماية الاراضي المحررة من الجريمة المنظمة .

كما طالب الرئيس كافة منتسبي الاجهزة الامنية إلى مضاعفة الجهود والتعامل بروح عالية مع كل المستجدات الامنية إقليميا وقاريا . (واص)

منظمة نيوزيلندية تدعو حكومة بلادها وقف استيراد “الفوسفات الملطخ بدماء الصحراويين”

ويلينغتون، 13 يونيو 2020  – طالبت منظمة “حملة الصحراء الغربية”، اليوم السبت، من حكومة نيوزيلندا، بضرورة التوقف عن استيراد “الفوسفات الملطخ بدماء الصحراويين والصحراويات”، في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

وأشارت المنظمة في مقال مطول نشره موقع “سكووب” النيوزيلندي اليوم، إلى استمرار ضلوع الشركتين النيوزيلنديتين “رافنسداون” و”بالانس آقري -نوتريتس”  في نهب الفوسفات من الصحراء الغربية.

وأبرزت في هذا السياق، أنه من المقرر أن تصل شحنة الأسبوع القادم، تزيد عن 56000 طن من الفوسفات تم نهبها بشكل غير قانوني من الصحراء الغربية إلى ميناء (نابير) تنقلها شركة النقل “تراتس سبريتغ” المسجلة في هونغ كونغ.

وأكدت المنظمة أن “هذه الشحنة تأتي بعد وقت وجيز من وصول الناقلة (فان ستار) إلى مدينتي (تاورانجا) و (بلوف) في مايو من هذا العام وعلى متنها شحنة من فوسفات الصحراء الغربية الملطخ بالدماء”.

وفي السنة الماضية – تضيف حملة الصحراء الغربية في نيوزيلندا- تلقت خزينة النظام المغربي عبر المكتب المغربي للفوسفات حوالي 30 مليون دولار أمريكي، من الشركتين النيوزيلنديتين مقابل فوسفات الصحراء الغربية، لكن شعب الصحراء الغربية، لم يستفيد ولم يوافق على الاتجار غير القانوني بموارده الطبيعية.

واستغربت المنظمة من سياسة بعض الشركات النيوزيلندية قائلة “يبدو أن المصالح المالية لشركات نيوزيلندا تجاوزت الالتزامات القانونية والأخلاق وحقوق الإنسان”.

وقال السيد مايك بارتون من حملة الصحراء الغربية في نيوزيلندا: “نحث الحكومة على التدخل وإجبار المؤسسات النيوزيلندية المتورطة على وقف عملية الاستيراد غير القانونية لفوسفات الصحراء الغربية على الفور”.

وأضاف “ندعو أيضا هاته الشركات لمراجعة سياستهم والابتعاد عن المساهمة في عملية نهب موارد الصحراء الغربية، فهذه الأموال المقدمة هي مجرد مكافأة للمعتدي المغربي، ودعم له في محاولته الرامية لضم الصحراء الغربية وإخضاع الصحراويين “.

وشدد السيد بارتون في الختام على أن “عدم صرامة الإجراءات التي تتخذها حكومة نيوزيلندا وتعنت الشركتين، يضران بسمعة نيوزيلندا ومكانتها في العالم”.

هذا ووجه بارتون دعوة لجميع النيوزيلنديين “بضرورة الضغط على ممثليهم المحليين لإنهاء هذا العار، وهذه الصفحة المظلمة من تاريخنا الحديث. لقد حان الوقت ليقول النيوزيلنديون لا لتجارة الفوسفات الملطخ بالدم الصحراوي”.

وكان ممثل جبهة البوليساريو لدى أستراليا ونيوزيلندا، كمال فاضل، قد أكد في تصريح ل “البورتال ديبلوماتيك” أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بفرض عقوبات اقتصادية على المغرب الذي يواصل انتهاكه للقانون الدولي وحقوق الإنسان، ونكثه للعهد الذي قدم للمجموعة الدولية، و نهبه لخيرات بلد محتل بالقوة.

ودعا الشركات لعدم التورط معه في النهب الغير شرعي لثروات وموارد الصحراء الغربية”  . (واص)